محرك البحث
نتائج البحث
عدد نتائج البحث حوالي 289 نتيجة
افتتح سعادة رئيس جامعة القصيم الأستاذ الدكتور محمد بن فهد الشارخ، اليوم الثلاثاء 11 مارس 2025م، معرض يوم العلم تحت شعار «رايةٌ العز»، والذي يضم 28 ركنًا، ويهدف لتجسيد مكانة العلم الوطني والتعريف بمدلولاته ورموزه، وذلك بحضور سعادة وكلاء الجامعة ومنسوبيها وطلبتها بالبهو الرئيس بالمدينة الجامعية.
وتضمن معرض الجامعة استعراضًا لأركان يوم العلم والتي تسلط الضوء على مكانة وتاريخ العلم الوطني ورمزيته الخالدة، بدلالاته العظيمة التي تشير إلى التوحيد والعدل والقوة والنماء والرخاء على مدى نحو ثلاثة قرون، حيث كان العلم شاهدًا على توحيد الدولة السعودية في جميع مراحلها، واتخذ منه مواطنو ومواطنات هذا الوطن رايةً للعزّ شامخة لا تُنكّس.
وأكد سعادة رئيس جامعة القصيم: أن يوم العلم يجسد قيم الهوية والوحدة والانتماء، ويذكرنا بمسيرة الوطن وإنجازاته، كما أشار إلى حرص الجامعة على تعزيز الوعي بدلالات العلم السعودي ومعانيه الوطنية عبر هذا المعرض.
كما تزينت الجامعة بالأعلام واللوحات التعريفية، من خلال بوابة الجامعة وطرقها، وكلياتها، ومرافقها احتفاءً واعتزازًا بهذه المناسبة الوطنية.
نشر في 11 Mar 2025
تسلم سعادة الأستاذ الدكتور محمد بن فهد الشارخ رئيس الجامعة، تكريم الجامعة بمناسبة تحقيقها المرحلة الأعلى «الإبداع» للعام الثالث على التوالي وحصولها على المركز الثاني على قطاع التعليم والتدريب والمركز 15 على مستوى الجهات الحكومية بالممكلة في مؤشر قياس التحول الرقمي الحكومي لعام 2024، نتيجة مواكبتها المعايير والتوجهات الاستراتيجية للحكومة الرقمية، وذلك خلال ملتقى الحكومة الرقمية، بحضور عدد من أصحاب المعالي الوزراء، اليوم الأحد 15 ديسمبر 2024م، بمدينة الرياض.
حيث أعلنت هيئة الحكومة الرقمية خلال الملتقى، نتائج قياس مؤشر التحول الرقمي 2024، لأكثر من 200 جهة حكومية من مختلف القطاعات، والذي يعنى بتقييم وتشخيص وضع الجهات ومتابعة تطور رحلتها في التحول الرقمي عبر عدة مؤشرات رئيسية تضمنت: المعايير المستمدة من الأوامر السامية، وقرارات مجلس الوزراء والتعاميم التي اشتملت على 52 معيارًا، ومعايير التحول الرقمي المكونة من 73 معيارًا، والتي يقاس بها مدى التزام الجهات الحكومية بتطبيق هذه المعايير ومستويات الالتزام بتنفيذها، حيث يتم فرز نتائج قياس هذه المؤشرات على 5 مراحل هي (الإبداع، التكامل، التحسين، الإتاحة، البناء).
وجاءت نتائج جامعة القصيم في المرحلة الأعلى «الإبداع» للسنة الثالثة على التوالي، وضمن أعلى 15 جهة حكومية، وحلت في المركز الثاني على قطاع التعليم والتدريب بنتيجة قياس (92.53%)، والتي تعكس مستوى الجهود المبذولة في تطوير منظومة التحول الرقمي والبنية الرقمية وتوظيفها لخدمة رسالة الجامعة وأهدافها وبرامجها المختلفة.
وتم تكريم الجامعة خلال ملتقى الحكومة الرقمية بمدينة الرياض، بحضور سعادة وكيل الجامعة لتطوير الأعمال والشراكة المجتمعية الدكتور ماجد بن فضي العنزي، وسعادة عميد عمادة التعلم الإلكتروني وتقنية المعلومات الأستاذ الدكتور صالح بن محمد الباهلي.
ويهدف هذا المؤشر لرفع مستويات التزام الجهات الحكومية للأوامر والقرارات، وتحقيق متطلبات التحول الرقمي من خلال التطبيق الأمثل للمعايير الأساسية، إضافة إلى تحسين أداء وفاعلية الجهات الحكومية، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمستفيدين، وكذلك المساهمة في تقدم المملكة بالمؤشرات الدولية، وتطوير الحكومة الرقمية.
نشر في 15 Dec 2024
كرم معالي محافظ هيئة الحكومة الرقمية المهندس أحمد بن محمد الصويان، الجامعة نظير مبادرتها في تطبيق نظام التصميم الموحد «كود المنصات» داخل منصاتها الرقمية، والذي تسلمه سعادة وكيل الجامعة لتطوير الأعمال والشراكة المجتمعية الدكتور ماجد بن فضي العنزي، خلال حفل «إطلاقات»، بحضور سعادة عميد عمادة التعلم الإلكتروني وتقنية المعلومات الأستاذ الدكتور صالح بن محمد الباهلي، بمدينة الرياض.
وتطبق جامعة القصيم كود المنصات كجزء من التزامها بتوحيد الهوية الرقمية، ولتقديم تجربة مستخدم مبتكرة تسهل الوصول إلى الخدمات والمعلومات، بما يعزز التحول الرقمي المستدام ويتماشى مع رؤية المملكة 2030، حيث تواصل الجامعة ريادتها الرقمية بتطبيق كود المنصات، موحدةً منصاتها بهوية رقمية متكاملة وتصميم يعكس أفضل معايير تجربة المستخدم، وذلك لتقديم خدمات رقمية أكثر كفاءة وفعالية للمستفيدين، ومواكبة للتحول الرقمي المستدام، وتحقيقًا لاهداف الجامعة الاستراتيجية.
وتعد جامعة القصيم من أوائل الجهات الحكومية التي طبقت كود المنصات، مواكبةً للتوجهات الاستراتيجية للحكومة الرقمية عبر توحيد منصاتها وتحقيق تجربة مستفيد متميزة، بهوية رقمية متوافقة مع أفضل المعايير.
نشر في 17 Nov 2024
رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم، «اللقاء العلمي الدولي الثاني للإبل» تحت شعار «الإبل 2024: استدامة الموروث»، المقام بتنظيم جامعة القصيم ممثلة بكلية الطب البيطري، بالتزامن مع عام الإبل 2024، بالشراكة مع إمارة منطقة القصيم وفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالقصيم، اليوم الأحد الموافق 3 أكتوبر 2024م، والذي يستمر لمدة يومين، بحضور سعادة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد بن فهد الشارخ، ووكلاء الجامعة ورؤساء الجهات الحكومية، وبمشاركة 20 متحدثًا محليًا ودوليًا ونخبة من المتخصصين في مجال الإبل من 6 دول، وذلك بمركز المؤتمرات بالمدينة الجامعية.
كما شهد سموه فقرات الحفل بدءًا من القرآن الكريم والسلام الملكي، وشاهد عرضًا مرئيًا يتحدث عن اهتمام المملكة بالإبل، وجهود الجامعة، بالإضافة إلى تعريف عن اللقاء بنسخته الثانية، والذي يهدف إلى التعريف بآخر المستجدات العلمية والبحثية في مجالات صحة وأمراض واقتصاديات الإبل محليًا ودوليًا، وذلك للمساهمة في تطوير هذه الثروة الاقتصادية الهامة ولدعم رؤية المملكة 2030، وكذلك تحديد طبيعة وحجم المشاكل الصحية التي تواجه الاستثمار في قطاع الإبل، ووضع الخطط والتوصيات العلمية لعلاجها.
بعد ذلك، اطلع سمو أمير منطقة القصيم على المعرض المصاحب والذي يحتوي على 20 ركنًا منها ركن لكلية الطب البيطري، وكلية الزراعة والأغذية، والمستشفى البيطري الجامعي، وعدد من الجهات والشركات المشاركة لعرض المنتجات والأجهزة البيطرية والمنشورات الإرشادية في مجال الأبل والعناية بها، كما تجول على معرض الملصقات العلمية بمشاركة 53 ملصقًا علميًا لأعضاء هيئة التدريس والطلبة المهتمة بهذا المجال، وفي ختام الاحتفال كرم سموه الرعاة وشركاء التنظيم.
وقد وجه سمو أمير المنطقة، خلال رعايته للقاء، بتأسيس مركز علمي شامل لأبحاث الإبل، ليكون من أوائل المراكز على مستوى الجامعات السعودية، وليكون مرجعية علمية موثوقة ومتخصصة في مجال أبحاث الإبل، ويركز على دراسة الجوانب المختلفة المتعلقة بالإبل، من النواحي البيئية والبيطرية والصحية، بالإضافة إلى تطوير ممارسات تربية الإبل وتحسين سلالاتها والحد من العبث بالإبل، وكذلك توفير دراسات وأبحاث متقدمة تواكب تطلعات القيادة الرشيدة وتساهم في تحقيق رؤية المملكة 2030، التي تولي اهتمامًا كبيرًا للتراث الوطني ولتنمية القطاعات المختلفة.
مشيرا سموه إلى أن المركز سيكون له تعاون وثيق مع عدد من الجهات المعنية، من أبرزها نادي الإبل ووزارة البيئة والمياه والزراعة، بهدف تعزيز الجهود الوطنية في الحفاظ على الإرث الثقافي والتنموي المرتبط بالإبل، ودعم المزارعين والمربين من خلال تزويدهم بأحدث الأبحاث والتقنيات، وتعزيز البحث العلمي في هذا المجال، وأن يكون منارةً علمية تخدم الأجيال القادمة وتدعم جهود تنمية قطاع الابل.
وأكد سمو أمير القصيم أن إطلاق الجامعة لبرنامج للدراسات العليا لكشف العبث بالإبل، وإطلاق مركز الإبل، سيجعل هذه الجامعة سباقة ومنفردة بمركز علمي لأبحاث الإبل على مستوى جامعات المملكة العربية السعودية، مثمنًا لجهود الجامعة لعقد هذا اللقاء، الذي استعاد معه الأيام الماضية عندما حضر عام 1427 اللقاء الأول، مشيرًا إلى أن عقده كان بمبادرة هي الأولى من نوعها في زمن لم يكن هناك اهتمام بعلوم الإبل.
وقال سموه: لم أستغرب على الجامعة بقيادة الأستاذ الدكتور محمد بن فهد الشارخ، وجميع الزملاء الذين قيامهم بتنظيم مثل هذا اللقاء استكمالًا للجهود الماضية، سائلًا الله سبحانه وتعالى أن يوفقهم في كل ما يختص بأبحاث الإبل، والتعاون مع جميع الجهات المعنية سواء في نادي الإبل أو في وزاره البيئة والمياه والزراعة، وجميع الجهات المهتمة بهذا الأمر بما يخدم هذا الموروث بمناسبة عام الإبل، وأن يكونوا إن شاء الله تعالى خير معين لكل من يهتم بشؤون الإبل.
من جهته، أكد سعادة عميد كلية الطب البيطري الدكتور يوسف الصاعدي رئيس اللجنة التنظيمية، أن تنظيم هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة من المبادرات والمناشط العلمية في الجامعة، انطلاقًا من رسالتها وأهدافها الاستراتيجية نحو تعزيز البحث والتطوير، وتبادل المعرفة بين الباحثين، وتحفيز الابتكار، وبناء شبكات علمية بين مختلف الباحثين والمؤسسات العلمية، مما يعزز من مساهمتها في المجتمع العلمي محليًا ودوليًا.
وأضاف: اليوم نسلط الضوء في جلسات هذا اللقاء على الإبل كموروث مهم يسترعي الوجدان من أجل التنمية والتطوير وفهم ما هو جديد وفريد، والخروج بتوصيات تسهم في تطوير هذا المجال بما ينفع البشرية، تلبيةً لتوجهات قيادتنا الرشيدة أيدها الله، وفي ظل الدعم الوطني اللامحدود من ولاة الأمر حفظهم الله ورعاهم، وإسهامًا في التنمية الوطنية، بالتزامن مع عام الإبل 2024.
وأوضح "الصاعدي"، أن هذا اللقاء الذي يضم نخبة من العلماء والخبرات والكوادر العاملة في مجالات الإبل الذين نجتمع معهم لنتباحث ونتدارس، من خلال 20 متحدثًا و53 ملصقًا علميًا، كما يغطي هذا اللقاء 6 أهداف ومحاور رئيسية لأهم التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه قطاع الإبل، موزعة على ثمان جلسات علمية على مدى يومين، لمناقشة التطورات الحديثة في تشخيص أمراض الإبل وكشف العبث، والتقنيات الحديثة في تناسل الإبل، والتدخلات الدولية والسريرية والجراحية في الإبل، وكذلك تكنولوجيا تصنيع وسلامة منتجات الإبل، وتربية ورعاية الإبل، والتحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجهها.
وأردف: إن من أبرز منجزات هذا اللقاء هو الإعلان عن برنامج للدراسات العليا يعنى بالكشف عن العبث والغش في الإبل، ويضم أيضًا مركزًا علميًا متخصصًا في الكشف عن مظاهر العبث والغش في الإبل يسهم في تأهيل وتخريج متخصصين في كشف الممارسات الخاطئة التي يتعرض لها هذا الموروث الهام، ويمارس دور التثقيف والتوعية في محاربة هذا العبث، مؤكدًا أن هذا البرنامج وذلك المركز يعدان إنجازان فريدان تتميز بهما الجامعة دوليًا كونها أول جامعة على الإطلاق تطلق برنامجًا أكاديميًا ومركزًا علميًا متخصصًا يهتمان بمكافحة العبث والغش بالإبل لما لها من أبعاد اقتصادية وتنموية هامة.
كما قدم "الصاعدي" الشكر والتقدير لسمو أمير المنطقة على دعمه ورعايته لهذا الملتقى والذي يأتي بتوجيهه، وكذلك قدم الشكر لسعادة رئيس الجامعة على دعمه ومتابعته ولوكلاء الجامعة وكافة جهاتها، واللجان التنظيمية والعلمية وشركاء التنظيم والرعاة، سائلًا الله تعالى أن يحقق هذا الملتقى أهدافه وتطلعاته.
حيث يهدف هذا اللقاء إلى بلورة خطة حديثة ومستقبلية لزيادة إنتاجية الإبل من خلال التعرف على مستجدات الأبحاث في مجالات علاج مشاكل نقص الخصوبة والتحسين الوراثي وتغذية الإبل وتصنيع وسلامة منتجاتها، بالإضافة إلى التعرف على نتائج الأبحاث الخاصة بالاستفادة من الإبل ومنتجاتها وإمكانية استخدامها في تشخيص وعلاج أمراض الإنسان، إضافة إلى استعراض الجوانب الاقتصادية والاجتماعية للإبل وإبراز دور الإبل كموروث شعبي ووطني، وإقامة معارض مختلفة للشركات والجهات ذات العلاقة باحتياجات الإبل ومنتجاتها.
نشر في 03 Nov 2024
التقى سعادة رئيس جامعة القصيم الأستاذ الدكتور محمد بن فهد الشارخ، أصحاب السعادة وكلاء الجامعات السعودية وممثلي الجهات، المشاركين في «الاجتماع السنوي لوكلاء الجامعات السعودية»، صباح اليوم الأربعاء، بحضور سعادة وكيل الجامعة للشؤون المالية والفنية الدكتور محمد بن عبدالرحمن السعوي، ونائب الرئيس التنفيذي لتمكين الجهات الحكومية في هيئة كفاءة الإنفاق والمشروعات الحكومية المهندس تركي بخاري، والأمين العام لصندوق التعليم العالي الجامعي الدكتور تركي بن سليمان الزميع بالمقر الرئيس بالمدينة الجامعية.
وانطلقت أعمال «الاجتماع السنوي لوكلاء الجامعات السعودية 2024م»، والذي تستضيفه جامعة القصيم، برئاسة سعادة وكيل الجامعة للشؤون المالية والفنية، حيث تخلله استعراض لعدد من النماذج والممارسات الناجحة، ومناقشة موضوعات تطوير الأداء الإداري والمالي، ورفع كفاءة الإنفاق، وفرص تمويل المشاريع الجامعية، بالإضافة إلى توحيد الجهود المشتركة وتعزيز التعاون بين الجامعات بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية 2030، وذلك بمركز المؤتمرات بالمدينة الجامعية.
كما يهدف الاجتماع إلى تبادل الخبرات والتجارب بين الجامعات، حيث يتم استعراض عدد من تجارب الجامعات في المدن الجامعية الذكية، والحوكمة، ونظم الأرشفة الحديثة، بالإضافة إلى مشاركة هيئة كفاءة الإنفاق والمشروعات الحكومية بعدد من النماذج والتجارب المعززة لكفاءة الإنفاق، والارتقاء بجودة المشروعات والأصول والمرافق داخل الجامعات، إلى جانب مشاركة صندوق التعليم العالي الجامعي، حيث تم استعراض سبل تمويل المشاريع الجامعية بما يمكن الجامعات من أداء دورها الذي يتناسب مع متطلبات التنمية ويحقق مستهدفاتها الوطنية.
نشر في 02 Oct 2024
رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، اليوم الأحد الموافق 29 سبتمبر 2024م، احتفال جامعة القصيم بمناسبة اليوم الوطني الرابع والتسعين، والذي أقامته الجامعة بمركز المؤتمرات بالمدينة الجامعية، بحضور سعادة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد بن فهد الشارخ، وسعادة وكيل الجامعة للشؤون المالية والفنية الدكتور محمد بن عبدالرحمن السعوي، وسعادة وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور فهد بن سليمان الأحمد، وسعادة وكيل الجامعة لتطوير الأعمال والشراكة المجتمعية الدكتور ماجد بن فضي العنزي، وسعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور وليد بن صالح البطاح، وعمداء الكليات والعمادات وطلبة ومنسوبي الجامعة.
وأعرب سمو أمير منطقة القصيم عن سعادته برعايته لهذا الحفل الذي تنظمه جامعة القصيم بمناسبة اليوم الوطني، هذه المناسبة العظيمة التي نستذكر فيها بطولات الأجداد وجهود قادتنا في بناء هذا الوطن المعطاء.
وقال سمو أمير منطقة القصيم بأن الاحتفال باليوم الوطني هو تجسيد للولاء والانتماء، والتأكيد على استمرار مسيرة التنمية والعطاء في ظل قيادتنا الحكيمة أعزها الله.
وبيّن سموه أن التعليم يمثل الركيزة الأهم في هذه المسيرة، وجامعة القصيم تقوم بدور بارز في إعداد أجيال المستقبل من أبناء الوطن ليكونوا قادرين على تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
وأعرب سموه عن شكره لكل من ساهم في نجاح هذا الحفل، متمنيًا للجميع مزيد من التقدم والازدهار، وأن يحفظ الله قيادتنا ووطننا، ويديم علينا نعمة الأمن والاستقرار.
من جهته، أكد سعادة رئيس الجامعة خلال كلمته أثناء الحفل على مكانة هذه الذكرى الوطنية التي تبعث على السعادة والسرور في هذا اليوم المبارك بالذكرى الرابعة والتسعين لتوحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك عبد العزيز -طيب الله ثراه-، حيث بذل الملك المؤسس ورجالاته رحمهم الله جهودهم وأرواحهم لاستعادة الأرض، وبناء مجد الوطن الآمن الكبير.
وأضاف: إنه في هذا اليوم اكتملت الملحمة وارتفعت راية التوحيد، وتحققت الأمنيات، وانطلقت بعدها رحلة التنمية والتحديث التي أرساها جلالته رحمه الله وسار عليها أبناؤه الملوك من بعده حتى وصلنا إلى هذا العهد الزاهر الذي صارت فيه المملكة محل القيادة والريادة والمنافسة العالمية.
وقال "الشارخ": نحن كلما تذكرنا هذه الرحلة الطويلة التي انتهت بتوحيد البلاد وتنمية المقدرات وبناء الإنسان، وتجسيد صور التلاحم والإخاء، نستحضر العبارة الملهمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يحفظه الله إذ يقول: "يومنا الوطني المجيد ذكرى عزيزة متجددة في صفحات الوطن الأبي، متجذرة في وجدان الشعب السعودي العظيم".
وأشار رئيس جامعة القصيم إلى أن وطننا بحمد الله يعيش صور الرخاء ويستشرف المستقبل في خطى ثابتة ورؤى واعدة، حيث هيأت حكومتنا الرشيدة الأسباب التي تجعل أبناء وبنات الوطن يواكبون سبل التقدم وأعطتهم الفرصة للتعلم والتطور في محاضن منافسة للجامعات العالمية استجابة للرؤية الحكيمة التي نسير عليها جميعًا في هذا الوطنِ الكريم.
مؤكدًا أن جامعة القصيم تقوم بدورها في حركة البحث والتعليم والتطوير وتعزيز التنمية المستدامة، حيث نجحت في تحقيق مراكز متقدمة في الترتيب العالمي، وعقدت شراكات خارجية واتفاقيات داخلية، وفتحت مجالات التعاون مع العديد من الجهات استنادًا لسمعتها المشرفة في الوسط العلمي محليًا وإقليميًا وعالميًا، موضحًا أن هذا لم يكن ليتم لولا توفيق الله، ثم الدعم الكبير الذي توليه حكومتنا الرشيدة لقطاعاتِ التعليم والتفاعل الإيجابي.
ورفع رئيس الجامعة باسمه وباسم جميع منسوبي الجامعة ومنسوباتها وطلابها وطالباتها، التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، سائلًا المولى أن يحفظهما وأن يديمهما ذخرًا للوطن وللمسلمين. كما قدم التهنئة والشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي بهذه المناسبة وعلى دعمه المحفز وتوجيهه السديد ورعايته المباركة للجامعة ونشاطاتها، ولصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن تركي بن فيصل بن تركي بن عبد العزيز نائب أمير المنطقة على حرصه وتوجيهه.
كما قدم سعادته الشكر لمعالي وزير التعليم رئيس مجلس شؤون الجامعات الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان على جهوده في نهضة التعليم بالمملكة عمومًا وتوجيهاته وزياراته للجامعة خصوصًا، ولكافة منسوبي الجامعة على ما بذلوه من جهود للاحتفال بهذه المناسبة، سائلًا الله -جل وعلا- أن يديمَ علينا راية العز ويحفظ بلادنا من كل مكروه ويمنحها كل خير ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار إنه سميع مجيب.
حيث تخلل الاحتفال عرضًا مرئيًا حول أبرز إنجازات الجامعة، وأوبريت وطني، وقصيدة وطنية، والعرضة السعودية، بالإضافة إلى تكريم عدد من أعضاء مجلس الجامعة ومديري الإدارات الذين انتهت فترة تكليفهم خلال العام 2023-2024م، بالإضافة إلى تدشين مبادرة "وطن شامخ"، والتي شملت حزمة برامج وأنشطة وطنية تهدف لتعزيز اللحمة الوطنية والاعتزاز بالوطن ومنجزاته.
كما افتتح سمو أمير منطقة القصيم المعرض السينمائي «نحلم ونحقق» والذي يحتوي على 28 ركنًا، تتناول تاريخ الدولة السعودية الأولى والثانية والثالثة، وتوحيد المملكة العربية السعودية، وسيرة الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه -، وعروض مرئية لملوك المملكة -رحمهم الله- حتى عهدنا الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان و سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله-، بالإضافة إلى إنجازات رؤية السعودية 2030 والمشاريع الوطنية والإنجازات الجامعية.
نشر في 29 Sep 2024
زار معالي وزير التعليم رئيس مجلس شؤون الجامعات الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، اليوم الخميس 26 سبتمبر 2024م، المدينة الجامعية لجامعة القصيم، حيث كان في استقباله سعادة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد بن فهد الشارخ، بحضور سعادة وكيل الجامعة للشؤون المالية والفنية الدكتور محمد بن عبدالرحمن السعوي، وسعادة وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور فهد بن سليمان الأحمد، وسعادة وكيل الجامعة لتطوير الأعمال والشراكة المجتمعية الدكتور ماجد بن فضي العنزي، وسعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور وليد بن صالح البطاح.
حيث التقى معالي وزير التعليم أعضاء مجلس الجامعة وقياداتها، تخلل اللقاء مناقشة عدد من الموضوعات التي تهم مستقبل الجامعات بما يتوافق مع نظام الجامعات ويسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، واستمع لعدة مداخلات من عمداء الكليات والعمادات بالجامعة.
من جهته، أشاد سعادة رئيس الجامعة بما يلقاه قطاع التعليم والجامعة من دعم لامحدود من الحكومة الرشيدة -أيدها الله-، وما تحظى به الجامعة من اهتمام من معالي وزير التعليم، كما استعرض خلال حديثه أبرز إنجازات الجامعة وما حققته من مراكز متقدمة على الصعيدين الدولي والمحلي، مؤكدًا على أن هذه الإنجازات جاءت بفضل من الله، ثم بدعم قيادتنا الرشيدة حفظها الله، وجهود منسوبي وطلبة الجامعة.
بعد ذلك، تجول معالي وزير التعليم خلال الزيارة على مرافق مركز المؤتمرات بالمدينة الجامعية وما يضمه من مسارح وقاعات.
نشر في 26 Sep 2024
أكد رئيس جامعة القصيم الأستاذ الدكتور محمد بن فهد الشارخ، أن الذكرى الرابعة والتسعين لتوحيد المملكة العربية السعودية، على يدي جلالة الملك عبد العزيز -طيب الله ثراه-، هي ذكرى عزيزة نستذكر فيها يومًا خالدًا مجيدًا، جاء تتويجا لجهود التأسيس التي امتدت لأكثر من ثلاثين عامًا، بُذلت فيها أرواح، وأموال، وأوقات، من أجل بناء وطن راسخ عظيم، يضم أقدس الأماكن، وأغنى الواحات، وأثمن المقدرات، وفوق ذلك أغلى إنسان، فتحولت المنطقة فيه من التنافر إلى التلاحم، ومن التناحر إلى التعاون، تنضوي تحت راية واحدة، تحكم بالعدل والشورى والمساواة وفق الشريعة الإسلامية.
وأوضح رئيس جامعة القصيم، أن ثمرة ذلك اليوم جاءت بعد أعوام تقدمًا حضاريًا وقفت فيه المملكة في مصاف الدول الكبرى التي تقود العالم ولله المنة والفضل، مشيرًا إلى أن الأجيال لن تستوعب تلك الملحمة إلا بعد قراءة التاريخ، والاستماع للمرويات، والمقارنة بين حال البلاد قبل التوحيد وبعده، ومؤكدًا أن هذا سيفضي بهم إلى معرفة أن الأمن والأمان والتطور والتحديث الذي نعيشه اليوم؛ لم يأت إلا بعد جهد كبير، وتضحيات جبارة تمنحهم فخرا بالهوية الوطنية وتاريخها المشرف.
وأضاف: إن هذه المنجزات العظيمة التي نعيشها اليوم ما هي إلا ثمرة ذلك الغرس الأصيل الذي أوصل للتقدم الحضاري الشامل في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية والصناعية وغيرها، ولو أشرنا إلى مجال التعليم بشكل عام، والتعليم العالي بشكل خاص، لوجدنا أن الجامعات تحقق قفزات نوعية، وتحقق تقدمًا ملموسًا تنافس فيه أعرق جامعات العالم في المجالات العلمية والبحثية والتطبيقية.
وأشار "الشارخ" إلى أن جامعة القصيم ولله الحمد والمنة تتقدم مع هذه الكوكبة، وتحقق نجاحات مشرفة على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي، بوتيرة متصاعدة، حيث أنجزت خلال العام المنصرم العديد من الخطوات التطويرية، منها إعادة الهيكلة الشاملة، وتحسين بيئتها التنظيمية والتعليمية والبحثية، وعقد الشراكات مع قطاعات الدولة، كان من آخرها على سبيل المثال: توقيع مذكرة تعاون مع وزارة الصناعة والثروة المعدنية لتأسيس مصنع أنظمة طائرات بدون طيار، وتوقيع اتفاقية تعاون مع مستشفى القوات المسلحة بالقصيم في المجالات البحثية والعلمية والتدريب، كما أسهمت وشاركت في الحفاظ على البيئة والتنمية المستدامة. وغير ذلك من الإنجازات.
وأكد رئيس الجامعة أن كل هذه الإنجازات يأتي استجابة لرؤية الدولة -رعاها الله- التي تسعى لتمكين الإنسان السعودي من مواكبة التطور العالمي في مجالات العلم والبحث والتدريب، ليكون مشاركًا فاعلًا في نمو العالم الحديث، موضحًا أن هذا هو التمثيل الحقيقي للإرادة القوية والعزيمة الصادقة والرغبة الأكيدة التي يستلهمها شعب هذا الوطن من قيادتهم الرشيدة، التي تدفعهم نحو مسيرة التقدم والمنافسة والتطوير، منذ عهد الملك المؤسس الملك عبد العزيز -طيب الله ثراه- حتى هذا العهد الزاهر.
ورفع سعادة رئيس الجامعة باسمه وباسم جميع منسوبي الجامعة ومنسوباتها، وطلابها وطالباتها، التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز -حفظهما الله من كل سوء-، ولصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم، ونائبه صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن تركي بن فيصل بن تركي بن عبد العزيز حفظهما الله، سائلًا الله جل وعلا أن يديم علينا راية العز، ويحفظ بلادنا من كل مكروه، إنه سميع مجيب.
نشر في 23 Sep 2024
شهد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، مراسم توقيع مذكرة تعاون بين جامعة القصيم وشركة دفاع المتحدة، لتأسيس مصنع ابتكاري متقدم لتصنيع أنظمة طائرات بدون طيار داخل أراضي الجامعة، ضمن إطار برنامج "رافد" الذي أطلقته الوزارة، وذلك بحضور سعادة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد بن فهد الشارخ، وسعادة الأمين العام لمجلس شؤون الجامعات الأستاذ الدكتور بسام بن عبد الله البسام، وسعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور وليد بن صالح البطاح، بمقر الوزارة بالرياض.
وقع الاتفاقية من الجامعة عميد كلية الهندسة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم العطية، ومن جانب الشركة رئيسها التنفيذي الأستاذ باسم بن عبدالله المحمدي، وذلك سعيًا لتفعيل اتفاقية التعاون التي تم توقيعها مؤخرًا بين وزارة الصناعة والثروة المعدنية والجامعة.
ويهدف برنامج "رافد" لتطوير شراكات فاعلة مع عدد من المؤسسات الأكاديمية، بما يعزّز الاستفادة من الابتكارات والأبحاث في مجال التصنيع المتقدّم، وبخاصة في القطاعات الواعدة المستهدفة في الاستراتيجية الوطنية للصناعة، ويسهم في تأهيل القدرات الوطنية في التعليم والتدريب والبحث والتطوير والابتكار.
نشر في 16 Sep 2024
استقبل سعادة وكيل جامعة القصيم للشؤون المالية والفنية الدكتور محمد السعوي، معالي محافظ هيئة الحكومة الرقمية المهندس أحمد الصويان والوفد المرافق له، صباح اليوم الإثنين 22 يوليو 2024م، وذلك بحضور سعادة وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور فهد الأحمد، وعدد من قيادات الجامعة، بالمقر الرئيس بالمدينة الجامعية.
حيث استمع معاليه إلى عرض عن أثر التحول الرقمي بالجامعة قدمه الأستاذ الدكتور صالح الباهلي عميد عمادة التعلم الإلكتروني وتقنية المعلومات، واشتمل العرض على خارطة القصيم مع البنية التحتية، والخدمات الرقمية بالجامعة، والنضج الرقمي، والخطة الاستراتيجية الرقمية، والتحول في تجربة المستفيد، بالإضافة إلى التقنيات الناشئة والحلول الابتكارية في التعليم الإلكتروني، ومستشارك الرقمي.
كما زار معالي المحافظ «معمل الابتكار» وتجول على مرافقه، واطلع على رحلة المبتكر ورائد الأعمال في الجامعة، وتعرف على مخرجات منظومة الابتكار بالجامعة، وشهد عرضًا عن الميتافيرس.
وأشاد معالي محافظ هيئة الحكومة الرقمية بما حققته الجامعة من إنجازات على مستوى التحول الرقمي بالمملكة، وحصولها على المركز الأول على مستوى قطاع التعليم والتدريب لعامين متتالين وتحقيقها مرحلة الإبداع في قياس التحول الرقمي للجهات الحكومية، حيث اطلع معاليه على جهود الجامعة في هذا المجال، والذي أثمر بحصولها على عدد من الجوائز الأخرى، مشيدًا بمخرجات منظومة الابتكار من خلال مشاريع الطلبة التي تم عرضها، سائلًا الله لهم التوفيق والسداد.
نشر في 22 Jul 2024
دشن سعادة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد بن فهد الشارخ، التصميم الجديد للموقع الإلكتروني للجامعة، وذلك بحضور سعادة وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور فهد الأحمد، وسعادة وكيل الجامعة لتطوير الأعمال والشراكة المجتمعية الدكتور ماجد العنزي، بمقر عمادة التعلم الإلكتروني وتقنية المعلومات، بالمدينة الجامعية.
ويوفر هذا التصميم للموقع الوصول السريع لمختلف المعلومات والخدمات التي تقدمها الجامعة، إضافة إلى أنه يحقق التكاملية في نظمها الرقمية، في قالب متوائم مع أنماط وعناصر نظام التصميم الوطني الموحد، كما يعكس هوية الجامعة الرقمية والمتوافق بتصميمه مع أفضل معايير تصميم تجربة المستخدم، لتكون من أوائل الجهات الحكومية التي بدأت بتطبيق أنماط وعناصر نظام التصميم الوطني الموحد الصادر من هيئة الحكومة الرقمية.
ويهدف التصميم الجديد إلى توحيد المنصات والتطبيقات، وسهولة الوصول للمعلومة بمحتوى رقمي متكامل، إضافة إلى تسريع عمليات الأتمته لتقديم خدمات رقمية أكثر كفاءة وفعالية، وتقديم تجربة رقمية أفضل لمختلف شرائح المستفيدين، كما يساعد في تسريع التحول الرقمي المستدام بالمواءمة مع التوجهات الاستراتيجية للحكومة الرقمية.
نشر في 10 Jul 2024
رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، اليوم الأحد، حفل تكريم معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود رئيس الجامعة السابق، نظير ما قدمه معاليه خلال فترة عمله رئيسًا للجامعة على مدى ثمانية أعوام، وذلك بحضور سعادة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد بن فهد الشارخ، وعدد من رؤساء الجامعات، ومديري الجهات الحكومية، وأعضاء لجنة أهالي المنطقة، ومنسوبي الجامعة، بمركز المؤتمرات بالمدينة الجامعية. وأشاد سمو أمير القصيم خلال رعايته للحفل، بما قدمه معالي الدكتور عبد الرحمن الداود من جهود عظيمة للجامعة، قائلًا عرفته طوال 8 سنوات في هذه الجامعة بإخلاصه وتفانيه، وقبل هذا كله العمل احتسابًا للأجر لوجه الله خدمةً لهذا الوطن وخدمةً لهذه الجامعة، ثم بعد ذلك المهنية والحرص والمتابعة الدقيقة لجميع شؤون الجامعة وعلاقاتها مع جميع القطاعات الحكومية الأخرى وعلى رأسها إمارة المنطقة. وأضاف: لمست من الدكتور عبد الرحمن وفقه الله كل إخلاص وكل تفاني ومحبة، إلى جانب السهولة في التعامل مع الجميع، مشيرًا سموه إلى أنه يعتبر أن جامعة القصيم ليست جامعة واحدة بل جامعات في جامعة مما يجعل التعامل مع كل ظروف العمل القريبة والبعيدة ومتطلبات الطلبة ليس بالأمر السهل، مؤكدًا سموه أنه لو لم يكن هناك رجل محنك وإداري له خبره عميقة في التعامل مع الجميع لما حققت الجامعة هذه المنجزات الكبيرة خلال فترة توليه رئاسة الجامعة. وأردف: لا أستطيع أن أعبر عن جميع ما يكتنزه خاطري من مشاعر ودعوات للدكتور عبد الرحمن، لأنه من الرجال الذين قلما تجد إخلاصهم وتفانيهم، وعملهم الدؤوب من أجل تطوير الجامعة، داعيًا الله تعالى أن يوفقه لكل خير ويمتعه بالصحة والعافية. وأكد سموه على ثقته بأن هذه المشاعر يشعر بها كل منسوبي بالجامعة، معبرًا عن الشكر والتقدير والدعاء له أن يجزيه الله خيرًا عما قدمه للجامعة، ومعبرًا عن طموحه كذلك في الأخ والزميل رئيس الجامعة الدكتور محمد الشارخ والأمل الكبير في استكمال ما تم إنجازه. ثم تحدث معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، خلال حفل تكريمه قائلًا: تشرفت ولمدة ثمانية أعوام بثقة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز –حفظهما الله– بتعييني رئيسًا لجامعة القصيم، وكنت محظوظًا أن كلفت في هذه المنطقة العزيزة، وفي هذه الجامعة الغراء، وحسبي أني وزملائي وزميلاتي قد وفقنا الله تعالى لخدمة ديننا ومليكنا ووطننا، من خلال ما تم إنجازه، حيث تخطت الجامعة مرحلة التأسيس، إلى مرحلة التميز والمنافسة محليًا وعالميًا، فاحتلت المرتبة الثالثة بين الجامعات في تحقيق الاعتماد الأكاديمي المؤسسي، وفي عدد البرامج العلمية المعتمدة محليًا ودوليًا، كما أنهت تنفيذ جميع مشاريعها التي تحتاجها، وشغّلت مدينتَها الطبية والمستشفى البيطري، وتخلصت من جميع المباني المستأجرة، وطورت خطتها الاستراتيجية، وهيكلتَها الإدارية والأكاديمية، لتتوافق مع مستهدفات رؤية مملكتنا 2030، وحولت كليات العلوم والآداب في المحافظات إلى مقراتٍ تستفيد منها جميع الكليات بتخصصاتها النوعية المختلفة، وطوّرت بنيتها التحتية في التحول الرقمي والتقني. وأضاف رئيس الجامعة السابق: لا أقف هنا مودعًا بل شاكرًا لله سبحانه وتعالى أن وفقني وزملائي وزميلاتي إلى إنجاز ما تحقق، فمن تحبهم لا تودعهم؛ لأن النفس لا تفارق من بادلها مشاعر الحب والوفاء والتقدير والإنجاز، مؤكدًا على أن الجامعة تزخر بكفاءات متميزة من الإخوة والأخوات وهم حريصون على تميزها ورفع مستواها في المجالات كافة (التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع)، مما سيمكنها بإذن الله أن تحافظ على مكتسباتها وتتبوأ مكانة عالية محليًا وعالميًا. ورفع "الداود" الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفطهما الله- وسمو أمير المنطقة وسمو نائبه، ومعالي وزير التعليم رئيس مجلس شؤون الجامعات، على الاهتمام والدعم الدائم للتعليم بشكل عام، وللجامعة، سائلًا الله للجميع التوفيق والسداد لخدمة وطننا الغالي وتحقيقًا لتطلعات قيادتنا الرشيدة –أعزها الله –. من جهته، قال سعادة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد بن فهد الشارخ: إن تكريم الجامعة اليوم لمعالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود يأتي وفاءً منها له وقيامًا بحقِّه وتلبيةً لنداء الوطن في مكافأة المخلصين وتقدير الباذلين، فقد كان رجل المرحلة في الجامعة التي ترأسها فأجاد، وأدارها فنجح، وأكمل المسيرة فيها فقضى ثمانية أعوام تبوأت الجامعة خلالها مكانًا مرموقًا وموقعًا مهمًا في الجودة والتصنيف والاعتماد، إضافة إلى تحقيق كفاءة الإنفاق، والتحول للتعاملات الإلكترونية، والاستغناء عن جميع المباني المستأجرة، وكذلك بناء الهيكلة الشاملة للجامعة وفق منطلقات علمية ودراسات ميدانية ومتابعتها حتى توجت بالاعتماد من جهات الاختصاص، كل ذلك وغيره مجال فخرٍ للجامعة يحسب لمعالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن الداود. وأضاف رئيس الجامعة: ما كان لهذه الجهود أن تتحقق، ولا لهذه النجاحات أن تتوالى ولا لهذه الإنجازات أن تتم وتؤتي أُكُلَها إلا بتوفيق الله، ثم بما يلقاه قطاع التعليم من قيادتنا الرشيدة- أيدها الله- من دعم وتشجيع ومتابعة مستمرة حتى صرنا قدوةً للعالم أجمع تخطيطًا ورسمًا للمستقبل عبر رؤى مدروسة ومبادرات واعدة وبمتابعة رجال أوفياء مخلصين. بعد ذلك، افتتح سمو أمير منطقة القصيم المعرض المصاحب للحفل والذي يحتوي على 21 ركنًا تستعرض أبرز إنجازات الجامعة وإنجازات منسوبيها وطلبتها. وتخلل الاحتفال عزف السلام الملكي، وتلاوة آيات من القرآن الكريم، كما تم عرض فلم وثائقي عن مسيرة الجامعة خلال فترة رئاسة معاليه للجامعة على مدى ثمانية أعوام، وماحققته الجامعة من نقلات وإنجازات متنوعة بالمجال العلمي والبحثي والابتكار، والإدارة وبمختلف المجالات. وفي ختام الاحتفال كرم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، وتسليم سموه كتاب إنجازات معاليه خلال فترة تولية إدارة الجامعة.
نشر في 03 Jun 2024
رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، حفل ختام «مهرجان تراث الشعوب»، الذي تنظمه الجامعة، بمشاركة الطلاب الدوليين بالجامعة والذين يمثلون أكثر من 90 جنسية، بحضور معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود رئيس الجامعة، ووكيل إمارة منطقة القصيم الدكتور عبدالله الصقر وسعادة وكلاء وأعضاء مجلس الجامعة، ومديري الجهات الحكومية، وذلك بمركز القصيم الدولي للمؤتمرات والمعارض بمدينة بريدة.
من جهته، قال صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم: أهنئ جامعة القصيم المتميزة رئيسًا ووكلاء وعمداء ومجلس الجامعة على فكرة هذا المهرجان الدولي ونجاحه الكبير وتحقيق أهداف المملكة لتكون حاضنة لجميع الحضارات والثقافات العالمية.
وأضاف سموه : إن هذا المهرجان وتجمع أكثر من 90 جنسية من طلبة المنح في جامعة القصيم يبعث برسالة للعالم ان عقيدتنا وبلادنا المقدسة تحتضن جميع الشعوب بدون استثناء وتكرس التعايش والتآخي مع جميع شعوب العالم.
وكان سمو أمير منطقة القصيم قد تجول على الأركان المشاركة، والتي تتضمن جناحًا لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والجناح السعودي، وجناح جامعة القصيم، وركن وزارة التعليم ممثلة بالإدارة العامة لمنح الطلاب غير السعوديين، ومعرض أدوات التعليم في السعودية من الدولة السعودية الأولى إلى الثالثة، إضافة إلى مشاركة العديد من أركان الطلبة الدوليين من مختلف الدول يقدمون فيها العديد من الفعاليات والمعارض والمسابقات والعروض الأدائية، والتي تقدم أبرز الملامح الثقافية والموروثات التراثية للدول من ملابس وتحف وأكلات شعبية ومنسوجات يدوية وصناعية خاصة بها، إضافة إلى صور ومعلومات ومعالم تاريخية وطبيعية لكل بلد، وكذلك عروض فولكلورية وحرف يدوية وغيرها من النوادر الخاصة بكل بلد.
حيث شهد سموه الحفل الختامي للمهرجان والذي تضمن فيلمين تعريفيين عن جهود الجامعة للطلبة الدوليين، ومشاعرهم بمناسبة هذا المهرجان، كما استمع إلى كلمة الطلبة الدوليين والذين أعربوا خلالها عن شكرهم وتقديرهم للمملكة التي سمحت لهم بالدراسة وقدمت الدعم والاهتمام للطلبة الدوليين لنشر العلم والمعرفة.
إلى ذلك، أكد المشرف العام على المهرجان عميد عمادة شؤون الطلاب الدكتور محمد بن صالح العجلان أن الجامعة عملت على استقطاب عددٍ من الطلاب الدوليين، ووفرت لهم بيئة تعليمية وثقافية واجتماعية محفزة بشكل يعزز الانتماء للمملكة العربية السعودية، مشيرا إلى أن المهرجان يعكس أحد أبعاد رؤية الجامعة وهي الشراكة الوطنية والعالمية الفاعلة، ويعكس كذلك رسالتها المعززة للتنمية الوطنية وقيم الانتماء والعدالة، المتمثلة في التركيز على التعايش السلمي بين الشعوب.
وأوضح "العجلان" أن المهرجان يعكس أيضا مدى الانفتاح للتنوع والتعايش في المملكة، ويعزز الدور التربوي والتعليمي للجامعة والمتمثل في صقل مهارات الطلاب وتنمية قدراتهم، وقد قدم في هذا المهرجان العديد من البرامج التاريخية والاستعراضية للمنجزات الحضارية للمملكة العربية السعودية.
وكرم سمو أمير منطقة القصيم الطلاب الدوليين المتميزين في مرحلة البكالوريوس والدراسات العليا، بالإضافة إلى الطلبة المتميزين في الأنشطة الطلابية.
كما دشن سموه النسخة الثانية لجائزة صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم لحفظ القرآن الكريم بجامعة القصيم.
هذا، وتقيم الجامعة هذا المهرجان بهدف إثراء التنوع الثقافي والحضاري والتعرف عن قرب على عادات وتراث الشعوب من خلال طلابها الدوليين، والذين يتجاوز عددهم أكثر من 5 آلاف طالب دولي، حيث يأتي ضمن سلسلة من البرامج والفعاليات المجتمعية التي تقيمها الجامعة سنويًا.
وشهد المهرجان هذا العام مشاركة 1200 مشارك، وأكثر من 900 طالب دولي، وتجاوز عدد الزوار 42 ألف زائر للمهرجان والذي استمر لمدة ستة أيام.
نشر في 13 Feb 2024
أطلقت الجامعة، يوم الجمعة 9 فبراير 2024، مهرجان "تراث الشعوب"، بمشاركة الطلاب الدوليين بالجامعة والذين يمثلون أكثر من 90 دولة، برعاية من صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، بمركز القصيم الدولي للمؤتمرات والمعارض بمدينة بريدة.
ويتضمن المهرجان الذي يستمر لمدة ستة أيام، العديد من الفعاليات والمعارض والمسابقات والعروض الأدائية من الطلاب الدوليين، حيث تقدم أجنحة المعرض أبرز الملامح الثقافية والموروثات التراثية للدول من ملابس وتحف وأكلات شعبية ومنسوجات يدوية وصناعية خاصة بها، إضافة إلى صور ومعلومات ومعالم تاريخية وطبيعية لكل بلد، وكذلك عروض فولكلورية وحرف يدوية وغيرها من النوادر الخاصة بكل بلد.
وتقيم الجامعة هذا المهرجان بهدف إثراء التنوع الثقافي والحضاري والتعرف عن قرب على عادات وتراث الشعوب من خلال طلابها الدوليين، والذين يتجاوز عددهم أكثر من 5 آلاف طالب دولي.
يشار إلى أن هذا المهرجان يأتي ضمن سلسلة من البرامج والفعاليات المجتمعية التي تقيمها الجامعة سنويًا، والتي تهدف لزيادة الوعي الفكري والثقافي لدى كافة فئات المجتمع.
نشر في 11 Feb 2024
سلم معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود رئيس الجامعة، وثيقة التخرج لدرجة الدكتوراه لذوي الطالب سعود بن مناحي الشمري، الذي وافته المنية قبل مناقشة رسالته في برنامج دكتوراه الفلسفة في الدراسات الأدبية، في لفتة إنسانية من معالي رئيس الجامعة، حيث تسلمها ابنه يزيد بن سعود مناحي الشمري، وشقيقه طلال بن مناحي الشمري، بالمقر الرئيس بالمدينة الجامعية.
وقدم معالي رئيس الجامعة التعازي والمواساة لذوي الفقيد، وبارك لهم حصوله على درجة الدكتوراه، سائلًا الله العلي القدير أن يتغمده برحمته، وأن يجعل ما بذله من جهد وإخلاص في العمل في ميزان حسناته.
وكان «الشمري» -رحمه الله- قد وافته المنية، قبل مناقشة رسالة الدكتوراه في برنامج الفلسفة في الدراسات الأدبية بعنوان: «القصيدة في الخطاب السردي: مقاربة تداولية في نماذج من الراوية السعودية» والتي كانت بإشراف الأستاذ الدكتور إبراهيم بن علي الدغيري أستاذ الأدب والنقد، بكلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية.
حضر تسليم الوثيقة لذوي الطالب سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور محمد بن فهد الشارخ، وعميد كلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية الدكتور إبراهيم بن سليمان اللاحم، وعميد عمادة الدراسات العليا الدكتور علي بن إبراهيم اللاحم، ورئيس قسم اللغة العربية الدكتور صالح بن محمد الصعب.
نشر في 02 Jan 2024
أعلنت هيئة الحكومة الرقمية خلال الملتقى، نتائج قياس مؤشر التحول الرقمي 2023م، لأكثر من 200 جهة حكومية من مختلف القطاعات، والذي يعنى بتقييم وتشخيص وضع الجهات ومتابعة تطور رحلتها في التحول الرقمي عبر عدة مؤشرات رئيسية تضمنت المعايير المستمدة من الأوامر السامية، وقرارات مجلس الوزراء والتعاميم التي اشتملت على 52 معيارًا، ومعايير التحول الرقمي وتضمنت 73 معيارًا، والتي يقاس بها مدى التزام الجهات الحكومية بتطبيق هذه المعايير ومستويات الالتزام بتنفيذها، وفرز نتائج قياس هذه المؤشرات على 5 مراحل هي (الإبداع، التكامل، التحسين، الإتاحة، البناء) وجاءت نتائج جامعة القصيم في المرحلة الأعلى «الإبداع» وضمن أعلى الجهات الحكومية وحلت في المركز الأول على قطاع التعليم والتدريب بنتيجه قياس (90.59%).
كما حصلت الجامعة على شهادة اعتماد البنية المؤسسية الوطنية NORA للجهات الحكومية المتميزة من هيئة الحكومة الرقمية، تسلمها معالي رئيس الجامعة خلال الملتقى، من معالي محافظ الهيئة، وذلك نظير تميز الجامعة في تطبيق معايير البنية المؤسسية المسهمة في تسريع عملية التحول الرقمي.
كما جاءت الجامعة ضمن أفضل الجهات الحكومية الأعلى أداءً في كفاءة المواقع الإلكترونية والمحتوى الرقمي 2023، وتم تكريمها من معالي المهندس أحمد بن محمد الصويان محافظ هيئة الحكومة الرقمية، خلال الملتقى، تسلمه سعادة عميد عمادة تقنية المعلومات الدكتور صالح الباهلي، بمدينة الرياض.
نشر في 21 Dec 2023
تسلم معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود رئيس الجامعة، تكريم الجامعة بمناسبة حصولها على المركز الأول على قطاع التعليم والتدريب للعام الثاني على التوالي، وتحقيقها مرحلة «الإبداع» في قياس التحول الرقمي الحكومي لعام 2023، وذلك خلال ملتقى الحكومة الرقمية، بحضور معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، ومعالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان، ومعالي وزير الصحة، اليوم الأربعاء 20 ديسمبر، بمدينة الرياض، حيث يأتي هذا الإنجاز الجديد في إطار سعي الجامعة لمواكبة التوجهات الاستراتيجية للحكومة الرقمية.
حيث أعلنت هيئة الحكومة الرقمية خلال الملتقى، نتائج قياس مؤشر التحول الرقمي 2023م، لأكثر من 200 جهة حكومية من مختلف القطاعات، والذي يعنى بتقييم وتشخيص وضع الجهات ومتابعة تطور رحلتها في التحول الرقمي عبر عدة مؤشرات رئيسية تضمنت المعايير المستمدة من الأوامر السامية، وقرارات مجلس الوزراء والتعاميم التي اشتملت على 52 معيارًا، ومعايير التحول الرقمي وتضمنت 73 معيارًا، والتي يقاس بها مدى التزام الجهات الحكومية بتطبيق هذه المعايير ومستويات الالتزام بتنفيذها، وفرز نتائج قياس هذه المؤشرات على 5 مراحل هي (الإبداع، التكامل، التحسين، الإتاحة، البناء) وجاءت نتائج جامعة القصيم في المرحلة الأعلى «الإبداع» وضمن أعلى الجهات الحكومية وحلت في المركز الأول على قطاع التعليم والتدريب بنتيجه قياس (90.59%).
كما حصلت الجامعة على شهادة اعتماد البنية المؤسسية الوطنية NORA للجهات الحكومية المتميزة من هيئة الحكومة الرقمية، تسلمها معالي رئيس الجامعة خلال الملتقى، من معالي محافظ الهيئة، وذلك نظير تميز الجامعة في تطبيق معايير البنية المؤسسية المسهمة في تسريع عملية التحول الرقمي.
كما جاءت الجامعة ضمن أفضل الجهات الحكومية الأعلى أداءً في كفاءة المواقع الإلكترونية والمحتوى الرقمي 2023، وتم تكريمها من معالي المهندس أحمد بن محمد الصويان محافظ هيئة الحكومة الرقمية، خلال الملتقى، تسلمه سعادة عميد عمادة تقنية المعلومات الدكتور صالح الباهلي، بمدينة الرياض.
وخلال الملتقى شهد معالي رئيس الجامعة، توقيع مذكرة تفاهم بين الجامعة وهيئة الحكومة الرقمية، وقعها سعادة وكيل الجامعة الدكتور محمد السعوي، وسعادة الدكتور عبدالله الفيفي نائب محافظ الهيئة للاستثمار والتميز الحكومي، وذلك بهدف تعزيز التعاون المشترك في مجال البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر من خلال تنفيذ البرامج التدريبية المتخصصة، وإعداد برامج أكاديمية متخصصة.
وتنص الاتفاقية على مجالات التعاون بين الطرفين والتي تشمل تضمين البرمجيات مفتوحة المصدر في المقررات الجامعية، وتكوين مجموعات بحثية مشتركة لإنتاج بحوث ومنتجات علمية ذات قيمة، وكذلك تعزيز المواهب في مجال البرمجيات مفتوحة المصدر، ودعم أفكار مشاريع التخرج والاستفادة منها في سوق العمل، بالإضافة إلى دعم أندية البرمجيات مفتوحة المصدر ونشر ثقافتها في الجامعة، وكذلك التدريب التعاوني في صناعة البرمجيات مفتوحة المصدر، وتوفير فرص تدريبية داخل المؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة.
نشر في 20 Dec 2023
رفع معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظهما الله -، بمناسبة إقرار الميزانية العامة للدولة للعام المالي الجديد 2024م.
وقال "الداود": إن ما تم تخصيصه لقطاع التعليم من دعم كبير في ميزانية السعودية 2024 يُعد من أهم ممكنات التحفيز والتطوير بما يحقق مستهدفات الرؤية الطموحة، كما يعد داعمًا رئيسًا للإبداع والتميز في المخرجات، وتحقيق مستهدفات التحول الاقتصادي مما سيمكن جميع قطاعات الدولة من رفع مستوى الأداء وزيادة الإنتاج، ومواصلة تنفيذ البرامج والمشاريع الداعمة لنمو البنية الاقتصادية وتحقيق التنمية المستدامة.
كما أشاد رئيس جامعة القصيم بتخصيص 195 مليار ريال من الميزانية العامة 2024 لقطاع التعليم، والذي يؤكد على اهتمام القيادة الرشيدة –أيدها الله- ونهجها التنموي الراسخ في تطوير هذا القطاع ودعم برامجه ومبادراته لتحقيق طموحات ورؤية المملكة 2030، مثمنًا الدعم اللامحدود الذي تلقاه الجامعة من حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، سائلاً الله العلي القدير أن يحفظ لبلادنا أمنها وأمانها، وأن يديم عليها الرخاء والنماء.
نشر في 07 Dec 2023
تصدرت الجامعة، الجامعات السعودية في تصنيف خضرنة الجامعات الدولي 2023، من بين 8 جامعات سعودية تأهلت للمنافسة، كما احتلت الجامعة المركز الثاني عربيًا والمرتبة 62 عالميًا من بين 1183 جامعة مصنفة من كل أنحاء العالم، متقدمةً أكثر من 90 مرتبة بعد أن كانت في المرتبة 153 العام الماضي.
حيث يأتي هذا الإنجاز استمرارًا لتميز جامعة القصيم محليًا إقليميًا وعالميًا، ونتيجة لتحقيقها معايير الاستدامة في مؤشرات البحث العلمي والعملية التعليمية والبنية التحتية والأنشطة الطلابية، وتفعيلها للمبادرات البيئية كالتشجير ومعالجة المياه وكفاءة استهلاك الطاقة.
حيث تواصل الجامعة تقدمها في هذا التصنيف بخطى متسارعة على مدار السنوات الماضية، حيث بدأت في عام 2019 في المرتبة 342 عالميًا، ثم وصلت إلى المرتبة 293 عالميًا في عام 2020، وتقدمت إلى المرتبة 151 عالميًا في عام 2021، وحلت في العام الماضي 2022 في المرتبة 153 عالميًا من بين 1050 جامعة دولية.

نشر في 06 Dec 2023
نظمت الجامعة، يومي الإثنين والثلاثاء 4 - 5 ديسمبر 2023م، «الملتقى السنوي الخامس لمنسوبي أندية نزاهة» في المؤسسات التعليمية، والذي أقيم بالتعاون مع هيئة الرقابة ومكافحة الفساد، وبرعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، حيث افتتح معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود رئيس الجامعة، فعاليات الملتقى بحضور سعادة مدير فرع هيئة الرقابة ومكافحة الفساد بالقصيم الأستاذ عبدالعزيز بن حمد الفوزان، وسعادة وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور فهد بن سليمان الأحمد، وسعادة الأستاذ محمد بن منصور بن لؤي مدير إدارة الندوات والمؤتمرات بالهيئة، بالبهو الرئيس بالمدينة الجامعية.
كما افتتح معالي رئيس الجامعة المعرض المصاحب لأعمال الملتقى، والذي نظمته عمادة شؤون الطلاب بالجامعة، بمشاركة 20 جامعة وكليات مدنية وعسكرية، واحتوى المعرض 18 ركنًا، عرضت خلالها الأندية بالمؤسسات التعليمية أعمالها وإنجازاتها التي تعكس التزامها في نشر وتعزيز ثقافة النزاهة ومكافحة الفساد بشتى صوره، حيث يعتبر المعرض فرصة للزوار لاكتساب فهم أعمق حول جهود أندية نزاهة في الجامعات والمؤسسات المشاركة.
وشهد الملتقى انعقاد سلسلة من الجلسات الحوارية التي هدفت لبحث سبل تعزيز ثقافة مكافحة الفساد وتعزيز ممارسات النزاهة في المؤسسات التعليمية، كما تبادل المشاركون الأفكار والتجارب، واستعرضوا أهم الإنجازات والتحديات في هذا المجال.
من جهته، أعرب مدير فرع هيئة الرقابة ومكافحة الفساد بالمنطقة، عن شكره وتقديره لجهود الجامعة في تنظيم هذا الملتقى السنوي لمنسوبي أندية نزاهة في المؤسسات التعليمية في المملكة العربية السعودية، والذي أقيم هذا العام بعنوان: "التحول الرقمي ودوره في تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد"، ومناقشة المواضيع التي تهم أندية نزاهة وتتصل بالتحول الرقمي، ومدى استفادة الأندية من هذا التحول في الابتكار والإبداع، والاستفادة من التقنية والرقمنة بما يعزز دورها وأساليبها في الأنشطة والبرامج التوعوية، وكذلك تيسير عملها لتحقيق أهدافها النبيلة في نشر وتعزيز قيم النزاهة ومكافحة الفساد داخل المؤسسات التعليمية، إضافة إلى استعراض التجارب والمبادرات وبحث سبل التطوير، وهو ما يؤكده الدعم الحكومي الشامل لعملية التحول الرقمي في المملكة من خلال العمل على تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 .
بعد ذلك، تحدث عميد شؤون الطلاب بالجامعة الدكتور محمد بن صالح العجلان، عن سعادته بالنجاح الذي حققه الملتقى، مشيدًا بالجهود المبذولة من قبل الجهات والأندية المشاركة في سبيل نجاح الملتقى، ومؤكدًا على أهمية تعزيز ثقافة النزاهة والشفافية في المجتمع الجامعي والالتزام بدعم أندية نزاهة في تحقيق أهدافها، حيث تعكس هذه الفعالية التزام الجامعة بتعزيز قيم النزاهة ومكافحة الفساد، وترسيخ التحول الإيجابي نحو بناء جيل جامعي يتمتع بالمسؤولية والأخلاق.
وعقد الملتقى جلسة حوارية ضمن فعالياته بعنوان «النزاهة والمسؤولية في ظل التحول الرقمي لدى المؤسسات التعليمية»، و جلسة بعنوان «تجارب طلابية في تفعيل التقنية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد» بحضور ممثلي الجامعات والمؤسسات التعليمية المشاركة.
نشر في 06 Dec 2023
شاركت الجامعة في الجلسة الأسبوعية لصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، بعنوان «شواهد ومنجزات» مساء اليوم الإثنين، وذلك من خلال استعراض جهود الجامعة وإنجازاتها منذ نشأتها، بحضور معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، ومديري الجهات الحكومية وأهالي المنطقة، بقصر التوحيد ببريدة.
حيث استعرض عميد عمادة التطوير الدكتور عبدالله بن صالح الجهني رحلة الجامعة منذ تأسسيها، حين بلغت آنذاك 24 برنامجًا وبلغ عدد طلبتها 13935 طالبًا وطالبة، في حين وصلت هذا العام لعدد 279 برنامجًا أكاديميًا، وعدد الطلبة أكثر من 60 ألف طالبٍ وطالبة، وتحتوي على 38 كلية كأكبر جامعة بالمملكة بعدد الكليات، بالإضافة إلى استعراض مشاريع الجامعة المنجزة بعد أن تخلصت الجامعة من جميع المشاريع المتعثرة والمباني المستأجرة حتى وصلت لنسبة إنجاز بلغت 100٪.
كما استعرضت الجامعة الخدمات الصحية والبيطرية، والمراكز البحثية، وعدد الأبحاث العلمية المنشورة، وخدمات الجامعة المجتمعية، والإنجازات التي حققتها ومنها؛ الحصول على الاعتماد المؤسسي كثالث جامعة سعودية منذ عام 2013 - 2027م، حيث حصلت على 15 اعتمادًا برامجيًا دوليًا، و50 اعتماد برامجي وطني، و8 اعتمادات دولية بالنظم الإدارية، واعتماد دولي للتدريب بمركز القيادات والقدرات، وكذلك التصنيفات التي دخلت فيها مثل: تصنيف الشانغهاي، والتايمز العالمي، والكيو إس العالمي، والتايمز للجامعات العربية، وتصنيف خضرنة الجامعات الدولي، وتصنيف التايمز للأثر، وتصنيف خضرنة الجامعات الدولي معيار إدارة وإعادة استخدام المياه.
كما تم خلال الجلسة عرض أبرز المنجزات التي تحققت منها؛ حصول الجامعة على المركز الثالث في قياس التحول الرقمي 2022 التاسع على قطاع التعليم والتدريب من بين 36 جهة، ودخولها في مؤشر النضج للخدمات الحكومية ضمن أفضل 10 جهات حكومية، وحصولها على 22 جائزة دولية، و37 جائزة محلية، و15 بطولة رياضية، وحصولها على 11 جائزة بالمسابقات، و12 شراكة جارية منها 17٪ دولية، و83٪ شراكة محلية.
نشر في 10 Oct 2023
أقامت الجامعة أمس الثلاثاء الموافق 25 سبتمبر 2023م، محاضرة بعنوان «العمق التاريخي للمملكة العربية السعودية»، وذلك ضمن فعاليات اليوم الوطني الثالث والتسعين، قدمها معالي الدكتور فهد بن عبدالله السماري المستشار في الديوان الملكي، الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز، بحضور معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، وسعادة وكلاء وأعضاء مجلس الجامعة، والمختصين والطلبة، بمركز المؤتمرات بالمدينة الجامعية.
حيث تناولت المحاضرة التاريخ الوطني، وطرق التجارة وأبرز المحطات التجارية، والعمق العربي الإسلامي لوطن الحضارات، والشخصية السعودية الوسطية، والعزيمة، والفخر، والحفاوة، والنزاهة، والمبادرة، بالإضافة إلى الخط الزمني للدولة السعودية، والامتداد، ومناطق المملكة العربية السعودية.
نشر في 27 Sep 2023
شاركت الجامعة في مسيرة اليوم الوطني الثالث والتسعين، والتي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، ونظمتها إمارة المنطقة والأمانة وشرطة القصيم، حيث شارك في المسيرة التي أقيمت في طريق الملك سلمان بمدينة بريدة، أكثر من 40 جهة حكومية وخاصة، للاحتفال بهذه المناسبة الوطنية ومشاركة أبناء المجتمع في فرحتهم بهذه الذكرى.
وتخللت مشاركة الجامعة مسيرة لعدد من الطلاب والطالبات من مختلف الكليات، حاملين علم الوطن، معبرين عن سعادتهم وبهجتهم في هذا اليوم وحبهم للوطن وفخرهم واعتزازهم بالانتماء له والولاء لقيادته الرشيدة، بالإضافة إلى مشاركة المدينة الطبية بالجامعة، والمستشفى البيطري الجامعي، وعدد من منسوبي الجامعة.
نشر في 24 Sep 2023
قال معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود: إن اليوم الوطني الـ 93 يأتي لنتذكر ونُذكر بتلك اللحظات التاريخية العظيمة التي مرت بها مملكتنا الغالية، ونحتفل فيه بتجديد الحب والولاء لهذا الوطن المعطاء ونفتخر به وبقيادته الحكيمة، ونعيش فيه مشاعر الفرح والفخر والاعتزاز استشعارًا بأهمية ذلك التاريخ المفصلي الذي أعلن فيه المؤسس الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله وأسكنه فسيح جناته- عن توحيد البلاد وإعلان المملكة العربية السعودية تحت راية واحدة عام 1351هـ فاجتمع الناس بعد فرقة واتحدوا بعد شقاق وصاروا يدًا واحدة من الشرق للغرب ومن الجنوب للشمال في وحدة تاريخية لا تنجح إلا على يد الأبطال التاريخيين.
وأضاف "الداود"، أن الملك المؤسس استطاع -رحمه الله- مع نخبة من أبناء الوطن تقديم ملحمة بناء ونماء انتهت بتوفيق من الله لقيام دولة متحدة عظيمة يعيش فيها شعب كريم تحت ظلال راية واحدة، فكانت دولة عز وفخر ونموذج نجاح وتقدم ليس لنا كمواطنين وحسب وإنما للعرب والمسلمين والعالم أجمع وها هي تقف شامخة في مصاف دول العالم القيادية.
وأوضح رئيس جامعة القصيم، أنه من الصعب سرد ما يتميز به وطننا عن غيره ولا يمكن حصرها، ومن أبرزها سياسته الواضحة منذ نشأته والتي سار وحافظ عليها أبناء الملك المؤسس -يرحمهم الله- من بعده (الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله) رحمهم الله جميعًا حيث اقتفوا خطى والدهم المؤسس حكمة وحنكة ودراية وإدارة، وصولًا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله ورعاه- الذي سار بالبلاد سيرة عاطرة يعاونه في ذلك سمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس الوزراء يقودان السفينة بقوة ونجاح لتواصل النهضة الحضارية ويتحقق الحلم.
وأشار "الداود" إلى إن تحقيق حلم الملك المؤسس في النهضة يتجسد اليوم بأبهى صورة، فنحن نرى المملكة تنافس كبريات الدول في التقدم والازدهار وتشاركها في المهمات الجسام وتسجل حضورًا مميزًا لمعالجة الشؤون السياسية والاقتصادية والثقافية بهمة عالية، مضيفًا أن ذلك قد أثمر تأثيرًا عالميًا وجودة حياة داخلية.
وأضاف، كلنا يشاهد القفزات النوعية في هذا العهد المبارك، حيث المشاريع الملهمة التي تغطي احتياجات الأجيال بتنوع فريد سواء ما كان منها تراثيًا تاريخيًا يعيد القيمة الحقيقية للتاريخ السعودي مثل مشروع بوابة الدرعية، أو سياحيًا عالميًا مثل مشروع تطوير العلا، ومشروع سنداله، أو اقتصاديًا متواكبًا مع تطورات الصناعات الحديثة مثل مشروع السيارات الكهربائية، أو رياضيًا يهتم بالصحة العامة وجودة الحياة مثل المسارات الرياضية، أو إبداعيًا ابتكاريًا يقدم حلولًا فريدة للمدن الحديثة مثل مشروع ذا لاين، أو بيئيًا يعيد التوازن للحياة العامة في المدن المزدحمة مثل مشروع حديقة الملك سلمان، أو فضائيًا علميًا استكشافيًا مثل برنامج المملكة لرواد الفضاء، أو استثماريًا يهتم بالطاقة البديلة مثل مشروع الشعيبة للطاقة الشمسية، والقائمة تطول في تعداد المشاريع الكبيرة التي كانت بالأمس أحلامًا ثم أصبحت اليوم حقائق بفضل الله، ثم بجهود خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- الذين رسموا ملامح المستقبل من خلال وضع رؤية واضحة تعتمد على التنفيذ والإنجاز وتحويل الحلم إلى حقيقة.
وأردف، إن الاحتفال باليوم الوطني ليس حملًا للشعار وحسب إنما هو استلهام لجهود من سبقنا واستذكارًا لتاريخنا المجيد وإحساس بالمسؤولية، وشحذ للهمم لنواصل العطاء والبناء والنماء والحفاظ على الوطن ومكتسباته والدفاع عنه بكل ما أوتينا من قوة وإنها لفرصة عظيمة أن نستلهم هذا الحراك الوطني الكبير ونسهم في البناء كما كان عليه الآباء والأجداد وفي لحمة واحدة مع قيادتنا الرشيدة أعزها الله، سائلًا الله جل وعلا أن يديم علينا راية العز والنجاح والأمن والأمان وأن يحفظ بلادنا من كل سوء وقادتنا من كل مكروه إنه سميع مجيب.
نشر في 23 Sep 2023
شهد معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود رئيس الجامعة، ومعالي الدكتور نجم بن عبدالله الزيد نائب وزير العدل، أمس الأحد الموافق 22 / 11 / 1444هـ، بمدينة الرياض، توقيع مذكرة تعاون بين الجامعة مُمثلة بمركز تنمية القيادات والقدرات، ومركز التدريب العدلي بوزارة العدل، وقعها سعادة وكيل الجامعة الدكتور محمد بن عبدالرحمن السعوي، وسعادة مدير مركز التدريب العدلي الدكتور محمد بن ناصر الشلفان، بحضور سعادة عميد عمادة الموارد البشرية المكلف الدكتور فهد بن علي السديس، وسعادة وكيل العمادة للتطوير المهني والمشرف على مركز تنمية القيادات والقدرات الدكتور وليد بن إبراهيم العبدالمنعم، بالرياض.
وتأتي هذه المذكرة سعيًا في تحقيق أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030م، في تنمية قطاع التدريب والكوادر البشرية، وانطلاقًا من الأهداف المشتركة لدى طرفيها في شأن عدد من المبادرات ذات الصلة، بالاستفادة من الخبرات في المجالات التدريبية والأكاديمية، ورغبة الطرفين في تفعيل عدد من المبادرات في هذا الإطار؛ فقد تعاون الطرفان على إبرام هذه المذكرة لتكون إطارًا للتعاون المشترك بينهما حيال مواضيعها.
وتتنوع مجالات التعاون بين الطرفين وفقًا لهذه المذكرة حيث تشمل تخطيط وتصميم البرامج التدريبية، وتأهيل المدربين لدعم تنفيذ البرامج التدريبية، وتنسيق الاستفادة المشتركة من المرافق والخدمات اللوجستية، إضافة إلى التعاون المشترك في مجال الدراسات والبحوث الاستشارية ذات العلاقة.
نشر في 13 Jun 2023
أقامت الجامعة، مُمثلة بعمادة شؤون الطلاب، حفل صناع الإنجاز الرياضي، برعاية معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود رئيس الجامعة، وبحضور سعادة وكيل الجامعة الدكتور محمد بن عبدالرحمن السعوي، وسعادة وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور محمد بن فهد الشارخ، وعدد من عمداء الكليات وطلبة الجامعة. وهدف هذا الاحتفال لتكريم الطلبة والمنتخبات التي حققت 17 إنجازًا رياضيًا للجامعة خلال هذا العام، والذين حصلوا على العديد من الكؤوس الرياضية التي تعكس إرادة وعزيمة منتخبات الجامعة الرياضية في تحقيق التفوق والتميز على المستوى الوطني والخليجي التي حصلت عليها الجامعة وهي: كأس المركز الثالث لبطولة الاتحاد الرياضي للجامعات السعودية لكرة الطائرة في موسمه الثالث عشر، وكأس المركز الثالث لبطولة الاتحاد الرياضي للجامعات السعودية لبطولة اختراق الضاحية "طالبات" في موسمه الثالث. كما حصلت الجامعة على كأس المركز الثالث لبطولة الاتحاد الرياضي للجامعات السعودية لكرة الهدف في موسمه الثالث عشر، وكأس المركز الثالث لبطولة الاتحاد الرياضي للجامعات السعودية لبطولة اختراق الضاحية في موسمه الثالث عشر، وكأس المركز الثالث لكرة الطائرة في الدورة الرياضية التاسعة لجامعات ومؤسسات التعليم العالي في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وكأس المركز الأول لبطولة الاتحاد الرياضي للجامعات السعودية لكرة القدم في موسمه الثالث عشر. من جهته، قال معالي رئيس الجامعة في كلمته أمام الحفل: إننا اليوم نحتفل ونسعد بمنجزات الجامعة الرياضية التي شرفتنا في الجامعة والمنطقة والتعليم العالي، والتي أتت بعد توفيق الله سبحانه وتعالى، ثم بما نلقاه من دعم لامحدود من حكومتنا الرشيدة -حفظها الله- ومن سمو أمير المنطقة ونائبه الذي كان له دور فيما أنجزته الجامعة ليس فقط على المستوى الرياضي، بل على المستويات الأخرى المختلفة، مشيدًا كذلك بجهود عميد عمادة شؤون الطلاب والوكلاء ومدراء الأنشطة المختلفة والإدارات في العمادة، الذين وعدوا في بداية العام أن يكون عام 1444هـ، أن يكون عامًا مختلفًا، وقد أوفوا مشكورين بوعدهم وحققوا منجزات عدة محلية وإقليمية. كما عبر "الداود" عن شكره للطلاب والطالبات قائلًا: أنتم صناع الإنجاز من الأبناء والبنات كل الشكر والتقدير لكم ونحن اليوم نتفاوت في هذه المراكز، وبإذن الله في القادم من المسابقات نكون قد حققنا أعلى مما حققناه اليوم، وهذا ليس ببعيد على رجال وفتيات عملوا بكل جد واجتهاد، كما لا أنسي أن أشكر الزملاء عمداء الكليات التي ينتسب لها هؤلاء الطلبة أصحاب الذين حققوا هذه المنجزات، فتعاونهم مع عمادة شؤون الطلاب وتفاعلهم وتقديرهم كان له دور رئيس في تحقيق هذه المنجزات التي نلمسها، وأضاف: أنا فخور أن أكون واحدًا من هذا الفريق الذي يقدم هذا المنجز التاريخي الذي يسجل في تاريخ منجزات الجامعة، ونحن بين كل فترة وأخرى نسمع ونقرأ عن منجز جامعي وهذا بفضل الله، ثم بدعم حكومتنا الرشيدة وصاحب السمو أمير المنطقة ونائبه وبجهودكم جميعًا فشكرًا لكم مرة ومرات. وكرم معالي رئيس الجامعة منسوبي عمادة شؤون الطلاب ممن بذلوا جهودهم في سبيل خدمة الطالب والجامعة، وتم تكريم الفائزين بدوري الكليات بالجامعة والتي شارك فيها 22 كلية وبمشاركة أكثر من 440 طالب، وحقق المركز الأول في دوري كليات فريق كلية العلوم والآداب بالرس، وحصل على المركز الثاني فريق كلية اللغة العربية والدارسات الاجتماعية، كما كرم معاليه الحاصلين على منتخبات الجامعات للألعاب الفردية، ومنتخبات الجامعة للألعاب الجماعية.
نشر في 23 May 2023
قدمت حملة جامعة القصيم الرابعة "توعية وصحة وتثقيف"، والتي أقيمت في مركز قبة بمحافظة الأسياح، على مدى خمسة أيام، 247 برنامجًا متنوعًا، استفاد منها 30341 مستفيدًا ومستفيدة، في مختلف المجالات الشرعية والتربوية والعيادات الطبية وطب الأسنان والصحة والتغذية، بالإضافة إلى البرامج التدريبية والمهارية والعيادة البيطرية وعيادة البصريات والمختبرات الطبية والأشعة والعلاج الطبيعي والإسعافات الأولية.
كما تضمنت البرامج التي قدمتها الجامعة لأهالي مركز قبة وما حوله التوعية بأضرار المخدرات وخطورتها على الفرد والمجتمع، إضافة إلى البرامج الترفيهية والرياضية، حيث أشرف على الحملة ونفذها أكثر من 600 من منسوبي وطلاب وطالبات الجامعة، شكلوا 17 من اللجان وفرق العمل المتخصصة في المجالات الطبية والعلمية الشرعية والتربوية إضافة إلى اللجان التنظيمية والتنفيذية، حيث توزعت أنشطة وفعاليات الحملة على المقر الرئيس لها في مركز الاحتفالات بمركز قبة، ومدارس البنين والبنات والجوامع والمساجد والدوائر الحكومية.
وتأتي هذه الحملة في نسختها الرابعة والتي أقيمت على بعد أكثر من 150 كيلومتر عن مقر الجامعة الرئيس ببريدة، في إطار حرص الجامعة على تقديم خدماتها المجتمعية لكافة أبناء منطقة القصيم والوصول إليهم في أماكنهم، حيث سبق أن قدمت الجامعة ثلاث نسخ من هذه الحملة في عدة محافظات بمنطقة القصيم.
نشر في 19 May 2023
هنأ صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن تركي بن فيصل بن تركي بن عبد العزيز نائب أمير منطقة القصيم، معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود رئيس جامعة القصيم بمناسبة تحقيق الجامعة المركز الأول في مسابقة الأسبوع العالمي للتعليم المفتوح، وذلك من بين أكثر من 80 جهة حكومية وخاصة وغير ربحية بالمملكة شاركت في المسابقة التي يشرف عليها المركز الوطني للتعليم الإلكتروني.
وقال سموه في خطابه: سرني ما حققته الجامعة بحصولها على المركز الأول في مسابقة الأسبوع العالمي للتعليم المفتوح من بين الكثير من الجهات الحكومية والخاصة بالمملكة التي شاركت في هذه المسابقة، متمنيًا لكم وللقائمين على الجامعة المزيد من التوفيق والنجاح.
نشر في 02 May 2023
وقع معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود رئيس جامعة القصيم، اليوم الثلاثاء 21 مارس 2023 عقد مشروع حصر وجرد وتقييم الأصول لبناء الأرصدة الافتتاحية، مع شركة خالد الرويس وشريكه، وتدشين المشروع، بحضور ممثلي مركز الاستحقاق المحاسبي، وذلك وفقًا لمعايير المحاسبة الدولية في القطاع العام وضمن المبادرات المنبثقة عن برنامج التحول الوطني والتي تتبناها وزارة المالية، حيث بلغت قيمة العقد 2.415.000 ريال.
ويهدف المشروع إلى تحسين المركز المالي للجامعة، وتحسين النظم والسياسات المحاسبية لإدارة الأداء الحكومي بشكل أفضل، وتمكين الحكومة من تحديد مركزها المالي وقيمة أصولها والاستهلاك المرتبط بها، من خلال عدد من أنواع الأصول المستهدفة من بينها الآلات والمعدات، والنقل العام، والأثاث والتجهيزات، والأصول غير الملموسة، والأصول البيولوجية، وأصول البنية التحتية.
ويتكون مشروع حصر وجرد وتقييم الأصول لبناء الأرصدة الافتتاحية من عدة مراحل تبدأ بالحصر المكتبي لكافة الأصول، ثم الجرد الفعلي لكافة الأصول، والترميز لكافة الأصول، وتقييم الأصول التي لا يوجد لها تكلفة تاريخية.
نشر في 21 Mar 2023
وقعت الجامعة اتفاقية تعاون مشترك مع الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة على هامش مشاركتها في ملتقى "بيبان23"، حيث مثل الجامعة الأستاذ الدكتور خالد بن باني الحربي وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة، ومثل الهيئة الأستاذ سعود بن خالد السبهان نائب المحافظ لريادة الأعمال.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى إقامة مجموعة من برامج مبادرة الشركات الناشئة الجامعية في الجامعة، وكذلك نشر الوعي بريادة الأعمال، بالإضافة إلى تمكين الطلاب والطالبات ومنسوبي الجامعة من تحويل أفكارهم الريادية إلى مشاريع قائمة من خلال الاستفادة من برامج وحاضنات ومسرعات أعمال المبادرة.
نشر في 12 Mar 2023
أكد معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود رئيس الجامعة، أن مختلف دول العالم تضع العلم ليرمز إلى تشارك المواطنين في الآمال والتطلعات والرؤى التي تحملهم على تحقيق الأهداف المشتركة والشعور بروح الانتماء والمواطنة تحت راية واحدة، وإذا كانت أعلام الدول تمثل هوياتها من حيث الدلالات الرمزية المرتبطة بحضارتها وتاريخها وثقافتها فإن علم المملكة العربية السعودية يرمز بشهادة التوحيد -التي تتوسطه- إلى رسالة السلام والإسلام التي قامت عليها هذه الدولة المباركة، ويرمز بالسيف إلى القوة والأنفة وعلو الحكمة والمكانة، كما كان شاهدًا على حملات التوحيد التي خاضتها الدولة السعودية على مدى نحو ثلاثة قرون، واتخذ منه مواطنو ومواطنات هذا الوطن راية للعز شامخة لا تُنكّس.
وأضاف أنه إيمانًا بما يشكله العلم من أهمية بالغة بوصفه مظهرًا من مظاهر الدولة وقوتها وسيادتها ورمزًا للتلاحم والائتلاف والوحدة الوطنية على مدى ثلاثة قرون قدم فيها جيل الآباء والأجداد مع القيادة الرشيدة واحدة من أعظم ملاحم تاريخ نشأة الدول.
وعطفا على تلك الأهمية صدر الأمر الملكي الكريم بأن يكون يوم (11 مارس) من كل عام يومًا خاصًا بالعلم، باسم (يوم العلم) وهو التاريخ الذي أقر فيه الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- العلم بشكله الذي نراه اليوم يرفرف بدلالاته العظيمة التي تشير إلى التوحيد والعدل والقوة والنماء والرخاء عاليًا شامخًا لا يُنكس بأي حال من الأحوال.
وقال الداود: إنني بهذه المناسبة أحث أبنائي وبناتي الطلاب والطالبات بأن يتمسكوا بالوحدة الوطنية التي رمزها راية التوحيد وأن يحافظوا على اللحمة الوطنية مع قيادتنا الرشيدة وأن يتعمقوا في قراءة التاريخ ليدركوا أن الراية التي يستظلون بها اليوم إنما هي نتاج تاريخ من الكفاح والصبر والشجاعة ويكون دافعًا لمواصلة العمل ويبقى هذا البلد العظيم رائدًا عامرًا آمنًا تحت ظل قيادتنا الرشيدة حفظها الله.
نشر في 10 Mar 2023
أكد معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود رئيس الجامعة، أن الدولة السعودية الأولى قامت منذ أكثر من ثلاثمئة عام حينما وضع الإمام محمد بن سعود يرحمه الله اللبنة لها حين أسس إمارة الدرعية، ثم توسع بعد ذلك فأقام دولة قوية تستهدف استتباب الأمن، وترتيب الأوضاع، وتوحيد الكلمة، ونشر العلم.
وأوضح "الداود" أن الطريق إلى ذلك لم يكن سهلًا ميسورًا؛ إذ إن أغلب شعوب الجزيرة العربية حينها لم تعتد على التنظيم المدني القائم على السلطة المركزية المصدرة للأوامر والتوجيهات، وهذا ما جعل العبء مضاعفًا على مؤسسي الأطوار الثلاثة للدولة السعودية، حيث قامت الدولة السعودية الأولى، ثم قامت الدولة السعودية الثانية، ثم قامت الدولة السعودية الثالثة وامتدت حتى هذا اليوم ولله الحمد.
وقال: إن من يقرأ التاريخ قراءة تأمل يتعاظم لديه الشعور بالفخر والاعتزاز حيال جيل البناة الأوائل الذين أرسوا هذا الكيان العظيم صامدين أمام المتغيرات يدفعهم إلى ذلك إيمانهم بإقامة دولة ينتظم شعبها في عقد واحد. فكان لهم ما أرادوا.
وأضاف، "لا شك أن من أهداف الأمر الملكي الكريم بأن يكون يوم ٢٢ فبراير يومًا لذكرى تأسيس الدولة السعودية باسم يوم التأسيس هو الاعتزاز بالجذور الراسخة لهذه الدولة المباركة، وارتباط مواطنيها الوثيق بقادتها منذ عهد الإمام محمد بن سعود قبل ثلاثة قرون، وبداية تأسيسه في منتصف عام 1139هـ (1727م) للدولة السعودية الأولى التي استمرت إلى عام 1233هـ (1818م)، وعاصمتها الدرعية ودستورها القرآن الكريم وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وأشار رئيس جامعة القصيم إلى ما أرسته هذه الدولة من الوحدة والأمن في الجزيرة العربية، بعد قرون من التشتت والفرقة وعدم الاستقرار، وصمودها أمام محاولات القضاء عليها، إذ لم يمضِ سوى سبع سنوات على انتهائها حتى تمكن الإمام تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود عام 1240هـ (1824م) من استعادتها وتأسيس الدولة السعودية الثانية التي استمرت إلى عام 1309هـ (1891م)؛ وبعد انتهائها بعشر سنوات، قيض الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود عام 1319هـ (1902م) ليؤسس الدولة السعودية الثالثة ويوحدها باسم المملكة العربية السعودية، وسار أبناؤه الملوك من بعده على نهجه في تعزيز بناء هذه الدولة ووحدتها رحمهم الله جميعًا حتى عهدنا الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظهما الله ووفقهما لكل خير.
وقال "الداود": إن يوم التأسيس هو إشارة للعمق الحضاري والثقافي والتاريخي للمملكة العربية السعودية، كما أن فيه إعادة التذكير بإسهامات الأئمة والملوك ورجالهم في ترسية دعائم الوطن وتأكيد على أن اللبنة الأولى التي أرسيت قبل أكثر من 300 عام يجب أن تستمر بنفس روح الإصرار التي جعلت الدولة السعودية تصمد أمام الأحداث والنوازل.
وأردف، ما علينا نحن وأبناؤنا تجاه هذا الوطن المعطاء العظيم إلا العمل والجد والإخلاص لتستمر قاطرة التطور والتقدم في ظل قيادتنا الرشيدة ورؤيتها الحكيمة لكي تبقى راية المملكة العربية السعودية خفاقة مرفوعة ما بقيت هذه الحياة.
نشر في 21 Feb 2023
زار معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، الجامعة، اليوم الإثنين الموافق 20 فبراير 2023م، حيث كان في استقباله معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود رئيس الجامعة، حيث التقى معالي الوزير بقيادات الجامعة واستمع إلى مقترحاتهم واستفساراتهم وأجاب على استفساراتهم، بحضور سعادة وكيل الجامعة الدكتور محمد بن عبدالرحمن السعوي، وسعادة وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة الأستاذ الدكتور خالد باني الحربي، وعدد من القيادات وأعضاء مجلس الجامعة ووكلاء الكليات والعمادات.
ورحب معالي رئيس الجامعة في البداية بمعالي وزير التعليم، مؤكدًا على أن ما حققته الجامعة من إنجازات وجهود وإمكانات لم تأت إلا بتوفيق من الله عز وجل، وما تلقاه من دعم لامحدود من حكومة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله- وما تلقاه الجامعة من دعم من وزارة التعليم بقيادة معالي الوزير.
وقال "الداود": إن الجامعة تفخر بهذه النخبة المميزة من قيادات الجامعة كفريق واحد أعمل معهم وأفتخر أنني ضمن هذا الفريق، وما رأيتموه من منجزات هي بتوفيق من الله وجهود الزملاء والزميلات بالجامعة.
وشهد معاليه عرضًا موجزًا لجهود الجامعة التعليمية والبحثية والمجتمعية، وأبرز ما حققته من جوائز وإنجازات دولية ومحلية.
وزار معالي وزير التعليم مبنى المستشفى البيطري الجامعي، واستمع إلى شرح مفصل عن المستشفى وما يحتويه من خدمات بيطرية تقدم للمستفيدين، ووقف على متحف المستشفى وعدد من الأقسام، بعد ذلك زار معاليه المدينة الطبية والتقى بمنسوبي المدينة الطبية واستمع إلى شرح عن المدينة والمستشفى الجامعي، وتفقد عددًا من أقسام المستشفى وما يحتويه من كوادر وإمكانات تخدم المستفيدين، كما شملت الجولة زيارة مبنى مركز المؤتمرات، حيث اطلع معاليه على مسارح وقاعات المبنى، وبعد ذلك زار مدرسة جامعة القصيم لتعليم القيادة واستمع إلى شرح عن المدرسة وإنجازاتها وعدد الرخص التي أصدرتها واطلع على إحصائيات عن المدرسة، وآلية تعليم قيادة المركبات فيها.
كما افتتح معاليه معرض يوم التأسيس والذي يحتوي على عدد من اللوحات تتحدث عن تأسيس وتاريخ المملكة منذ نشأتها حتى عهدنا الزاهر، كما ضم المعرض جناحًا تاريخيًا يحاكي رحلة التعليم في المملكة العربية السعودية وتطورها عبر التاريخ.
بعد ذلك، تجول معالي وزير التعليم برفقة معالي رئيس الجامعة، على أركان معرض مبدعون، والذي يحتوي على 37 ركنًا تشتمل على أكثر من 100 عملًا من الأعمال الطلابية، تنوعت ما بين أعمال هندسية وتقنية وابتكارات طلابية ومشاريع ريادية، كما اشتمل المعرض على منتجات الجامعة الزراعية ومخرجات خطوط الإنتاج لمحطة التجارب والأبحاث بالجامعة، بالإضافة إلى ركن للتصاميم الطلابية والصناعات التحويلية من النخيل، وركن لاستعراض المنتجات الكيميائية التي تنتجها معامل الكيمياء بالجامعة والزيوت العطرية العضوية.
كما دشن معالي وزير التعليم مبادرة "الريادة والابتكار" بالجامعة، والتي تهدف إلى توليد واحتضان الأفكار الابتكارية، وتوفير بيئة علمية داعمة للمبتكرين ورواد الأعمال، ودعم المبتكرين ورواد الأعمال لتحويل أفكارهم إلى منتجات، حيث تستهدف عدد المشاريع الابتكارية، والمسابقات والمعسكرات التدريبية، والشركات الناشئة الجامعية.
نشر في 20 Feb 2023
فازت الجامعة بجائزة المحتوى المحلي بنسختها الأولى لعام 2022م، وحققت المركز الثاني في مسار الجهات الحكومية فئة الإنفاق المتوسط والمنخفض من بين 130 جهة حكومية، وذلك خلال الحفل المقام بالرياض، مساء أمس الأربعاء 25 يناير 2023م، وذلك بحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة.
حيث تسلم تكريم الجامعة معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود رئيس الجامعة، من معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريف رئيس مجلس إدارة هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية، حيث تهدف هذه الجائزة لتحفيز القطاعين العام والخاص والموردين والشركات على وجه خاص، وذلك لزيادة المحتوى المحلي في مختلف القطاعات وتطوير أدائها في تنفيذ العقود والمشاريع؛ بهدف تعزيز الإمكانات المحلية وتعظيم الفائدة من القوة الشرائية الوطنية، لبناء اقتصاد قوي ومستدام.
وتضمن مسار الجهات الحكومية التي قامت بتضمين متطلبات المحتوى المحلي بالشكل المطلوب على المنافسات التي تنطبق عليها آليات المحتوى المحلي خلال عام 2022م، حيث استندت معايير تقييم مسار الجهات الحكومية على عدة محاور منها: العمليات الدورية، وتوطين الصناعة ونقل المعرفة والمشاركة الاقتصادية، ومشاريع الإسناد، ومشاريع التخصيص، وفاعلية وتجاوب الفريق مع الهيئة، وكانت الجامعة قد ضمّنت متطلبات المحتوى المحلي في كافة مشاريعها الإنشائية والاستشارية والتعليمية والصحية والتشغيلية والخدمية.
نشر في 26 Jan 2023
أقامت الجامعة، ممثلة بكلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية، أمس الأربعاء 27/5/1444هـ، ندوة علمية عن بعد بعنوان "العربية لغة وهوية وطنية"، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية.
حيث شارك بالندوة، التي أدارها الأستاذ الدكتور إبراهيم بن علي الدغيري أستاذ الأدب والنقد المتحدث الرسمي لجامعة القصيم، وبمشاركة الدكتور زياد بن عبد الله الدريس المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى منظمة اليونسكو -سابقًا-، والدكتور بندر بن عبد العزيز الغميز أستاذ اللغويات التطبيقية المساعد بجامعة الملك سعود، حيث تطرق المتحدثون في المحور الأول إلى جهود المملكة العربية السعودية في خدمة اللغة العربية.
وقد استشهد الدكتور الدريس بدور المملكة الريادي في خدمة اللغة العربية عبر مؤسساتها كافة ومنها على سبيل المثال مجمع الملك سلمان العالمي لخدمة اللغة العربية، ومركز الملك عبد الله للتخطيط والسياسات اللغوية، وأقسام اللغة العربية في الجامعات ودعم قضايا اللغة العربية في المحافل الدولية.
كما تناول المحور الثاني أهمية تعزيز الهوية اللغوية الوطنية لدى الأفراد والشعوب، وقد أكد الدكتور الغميز بأن الشعور الإيجابي باللغة يسهم في تنشيط الاعتزاز الحضاري نظرًا لارتباط اللغة بالفكر الذي هو المحرك الأساس للإحساس بالنهضة مستشهدًا بالعديد من التجارب الدولية في هذا المجال، واختتمت الندوة بمداخلات من أعضاء هيئة التدريس والمهتمين والحضور.
نشر في 22 Dec 2022
رعى معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود رئيس الجامعة، اليوم الأحد الموافق 17/5/1444هـ، برنامج "نزاهة" الذي تُقيمه عمادة شؤون الطلاب بالبهو الرئيس بالمدينة الجامعية، وذلك بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة الفساد، بحضور سعادة وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور محمد بن فهد الشارخ، وسعادة وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير الأستاذ الدكتور خالد بن باني الحربي، وعدد من أعضاء مجلس الجامعة.
ويهدف البرنامج إلى نشر ثقافة النزاهة في المجتمع والمحافظة على مقدراته، وكذلك إبراز جهود المملكة في محاربة الفساد ومكافحته وتعزيز الوعي لدى طلبة الجامعة، وذلك استمراراً لجهود الجامعة في هذا الجانب، من خلال 4 مسارات مختلفة تنوعت ما بين معرض يحتوي على 13 ركنًا لاستعراض جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في مكافحة الفساد، بالإضافة إلى التعريف باستراتيجية ورؤية المملكة في محاربة الفساد، والتوعية بأنواع الفساد وآثاره السلبية على الفرد والمجتمع ودوره في مكافحته.
كما تخلل البرنامج عددًا من ورش العمل والمسابقات والحملات التوعوية التي تساهم في تكريس مبدأ الشفافية والمساءلة وتعزيز الاتجاهات الوطنية واستعراض لجهود المملكة في محاربة الفساد، بالإضافة إلى جهود نادي نزاهة الطلابي بجامعة القصيم في تكوين الوعي لدى طلبة الجامعة عبر الممارسات الإيجابية لمنظومة قيم النزاهة، وذلك لتعزيز الاتجاهات الوطنية لديهم ونبذ الفساد بكل صوره.
وتطرق المعرض لاستعراض أنواع الفساد ومنها؛ الرشوة، وغسيل الأموال، وإساءة استعمال السلطة والمتاجرة بالنفوذ، والغش التجاري وغيرها، كما تناول الآثار السلبية للفساد ومنها مخالفة شرع الله وإهدار مصالح المواطن وتعثر عجلة التنمية، مع التأكيد على أهمية دور الفرد والمجتمع في مكافحة الفساد.
نشر في 11 Dec 2022
كرم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، الجامعة نظير حصولها على المركز الأول في جائزة فيصل بن مشعل للعمل التطوعي، فئة الجهات وذلك خلال رعاية سموه لانطلاق ملتقى التطوع الثالث بالمنطقة، أمس الإثنين الموافق 5 ديسمبر 2022 والذي تنظمه وحدة التطوع بالإمارة بمركز الملك خالد الحضاري بمدينة بريدة تحت شعار "حنّا لها"، تزامنًا مع "اليوم العالمي للتطوع"، وبمشاركة 40 قطاعًا من المؤسسات والجهات الحكومية والفرق التطوعيّة بالمنطقة.
حيث تسلم تكريم الجامعة سعادة وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور محمد الشارخ، يذكر إن الجامعة قامت بجهود كبيرة في العمل التطوعي خلال عام 2022م بـ 246 فرصة تطوعية، و32643 ساعة تطوعية، نفذها 3247 متطوع ومتطوعة.
نشر في 06 Dec 2022
حققت الجامعة المركز الأول على قطاع التعليم والتدريب متفردة بمرحلة الإبداع فيه، ومحتلة المركز السابع على جميع الأجهزة والقطاعات بالمملكة في قياس التحول الرقمي الحكومي لعام 2022، وذلك خلال ملتقى الحكومة الرقمية الذي أقيم يوم أمس الأربعاء الموافق 16 نوفمبر 2022م بالرياض.
حيث تسلم معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود رئيس الجامعة، درع التكريم من معالي محافظ هيئة الحكومة الرقمية المهندس أحمد بن محمد الصويان، وذلك خلال إعلان هيئة الحكومة الرقمية عن نتائج قياس التحول الرقمي 2022.
ويهدف ملتقى الحكومة الرقمية إلى الإسهام في تطوير الحكومة الرقمية، بما يتوافق مع التوجهات العالمية في التحول الرقمي وأهداف رؤية المملكة 2030، من خلال تمكين الجهات الحكومية من تحديد مدى التزامها بالمعايير الأساسية للتحول الرقمي، والتعرف على مدى تطور أدائها بشكل سنوي للوصول إلى حكومة رقمية متكاملة.
ويعد تحقيق جامعة القصيم للمركز الأول على قطاع التعليم والتدريب الذي يضم أكثر من 36 جهة إنجازًا جديدًا للجامعة، التي تعتبر الجامعة الوحيدة بالقطاع التي حققت مرحلة الإبداع، بعد أن قفزت من المركز ٢٧ إلى المركز السابع من بين جميع الأجهزة والقطاعات بالمملكة في قياس التحول الرقمي الحكومي لعام 2022.
نشر في 18 Nov 2022
ناقشت جلسات مؤتمر “جهود المملكة في مواجهة جائحة كورونا: التحديات والاستراتيجيات”، الذي أقامته الجامعة، أمس الأربعاء الموافق 8 / 4 / 1444هـ، عن بعد، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم، العديد من الأوراق العلمية والبحثية التي تتناول الجهود الكبيرة التي بذلتها المملكة في مواجهة جائحة كورونا ودراستها بشكل علمي موسع، بمشاركة 19 متحدثًا رئيسًا وعدد من المتحدثين غير الرئيسيين من داخل الجامعة وخارجها موزعين على 6 جلسات علمية.
حيث عقدت الجلسة الأولى وتناولت المحور الصحي، من خلال عدة موضوعات منها "الخدمات الطبية والوقائية خلال جائحة كورونا"، وأساليب الوقاية المعمول بها للحد من انتشار العدوى داخل وخارج المنشآت الصحية، بالإضافة إلى موضوع الموازنة بين الخدمات الطبية وحالات الإصابة بفيروس كورونا، في حين ناقشت الجلسة الثانية محور "التعليم في ظل جائحة كورونا: التحديات والمواجهة"، وتمثلت موضوعات هذا المحور في: "التعليم في المملكة جائحة كورونا، وكذلك دور الإدارة في العودة الآمنة للتعليم الحضوري للمرحلتين الثانوية والمتوسطة خلال الجائحة، بالإضافة إلى مواجهة جامعة القصيم تحديات التعليم عن بعد بالاستراتيجيات الابتكارية والتنمية الرقمية في ظل جائحة كورونا.
كما تناولت الجلسة الثالثة محور "الخدمات التقنية والرقمية لحياة أسهل أثناء جائحة كورونا"، حيث اشتملت على عدة موضوعات هي "تحديات الأمن السيبراني ودوره في حماية الخدمات الرقمية". حيث قدمت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني جهودًا كبيرة لضبط المخاطر والهجمات السيبرانية المتزامنة مع جائحة كورونا، وكذلك قدمت الهيئة نموذجًا عالميًا مشرفًا، ونشرت تقرير النموذج السعودي لتعزيز صمود الأمن السيبراني خلال عام رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين (G20)، وأصبح النموذج مرجعًا شاملًا للدول التي سترأس مجموعة العشرين في السنوات القادمة أو التي ستستضيف أحد الأحداث الكبرى، ونموذجًا عالميًا يقدم أفكارًا ودروسًا مستفادة من واقع التطبيق.
وناقشت الجلسة الرابعة محور "جهود جامعة القصيم خلال جائحة كورونا"، واستعرضت أبرز جهود الجامعة خلال الجائحة في مجال البحث العلمي، حيث بلغ عدد الأبحاث العلمية خلال الجائحة 2136 بحثًا، كذلك قدمت الجامعة خدمات استثنائية لطلابها الدوليين من خلال عمادة شؤون الطلاب، وقامت بتسهيل سفرهم وعودتهم لبلدانهم، وكذلك التعاون مع الجهات المعنية لتسهيل وتذليل الصعاب التي قد تواجههم، كما كان لعمادة التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد دورًا أساسيًا خلال الجائحة بتحويل العملية التعليمية إلى منظومة التعليم عن بعد، حيث قدمت أحدث البرامج التعليمية لطلابها وطالباتها، وكذلك سهلت التواصل بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب من خلال مختلف المنصات التعليمية، وأهمها البلاك بورد، وبرنامج زووم بالحصول على التراخيص اللازمة للمحافظة على جودة التدريس والتعلم.
وفي الجلسة الخامسة تم التطرق لمحور "المستجدات الشرعية والقانونية "التنظيمية" لمواجهة جائحة كورونا: الواقع، والأثر"، وتناولت موضوعات التدابير القانونية التنظيمية لمواجهة جائحة كورونا، والمبادئ القضائية الصادرة عن المحكمة العليا في جائحة كورونا، وكذلك جهود المملكة في مواجهة المستجدات الشرعية في جائحة كورونا، والبدع المحدثة في زمن الأوبئة وجهود المملكة العربية السعودية في مواجهتها، فيما تناولت الجلسة السادسة محور "إسهام القطاع الخيري والوعي المجتمعي في مواجهة جائحة كورونا"، وركزت على موضوعات: الجهود الدولية لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مواجهة جائحة كورونا، والأدوار التطوعية للمراكز والجمعيات والمؤسسات الخيرية في التعامل مع جائحة كورونا، بالإضافة إلى الدعم المجتمعي لجهود الدولة في التصدي للآثار الناتجة عن جائحة كورونا، ومبادرة نحو أسرة سعيدة، ملتقى حماية الأسرة من العنف الأسري، ومبادرة الدعم المجتمعي، مبادرة نهر العطاء، مبادرة نوافذ الأمل.
نشر في 03 Nov 2022
أكد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم، أن قيادة المملكة العربية السعودية -حفظها الله- قد كثفت جهودها في مكافحة فيروس كورونا منذ ظهوره، وجعلت نصب عينيها وجل اهتمامها منصبًا على صحة المواطنين والمقيمين على حدٍ سواء، وأضافت تجربة المملكة في مواجهة الجائحة قيم إنسانية ومفاهيم مبتكرة في إدارة الأزمات.
جاء ذلك خلال رعاية سموه للمؤتمر العلمي الذي أقامته الجامعة، اليوم الأربعاء الموافق 8 / 4 / 1444هـ، بعنوان "جهود المملكة في مواجهة جائحة كورونا: التحديات والاستراتيجيات"، والذي يهدف إلى إبراز جهود المملكة في التصدي للجائحة والإجراءات والتدابير التي اتخذتها في هذا الشأن ودراستها بشكل علمي موسع من خلال عدد من الأبحاث والأوراق العلمية التي أعدها الباحثون من داخل الجامعة وخارجها.
وأوضح سموه أن المملكة قدمت للعالم أنموذجًا يحتذى به في تعاملها مع تداعيات الموقف صحيًا، واجتماعيًا، واقتصاديًا متفردًا بقيمه الإنسانية، وإلى أبعد من ذلك امتدت جهود المملكة على المستوى الإقليمي والعالمي لتساند الجهود الدولية في حماية ملايين البشر من خطر الجائحة التي عصفت بالجميع دون استثناء، مشيرًا إلى أن جهود حكومة المملكة قد تميزت باتخاذ عدد من التدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية اللازمة، شملت تعليق السفر الجماعي، وتوقيف كافة الرحلات الجوية الدولية والداخلية بصورة مؤقتة، وحظر التجوال، وتحول التعليم وممارسة إدارة الأعمال إلكترونيًا لتكون عن بعد بالاعتماد على التقنيات الحديثة.
وأضاف سمو أمير القصيم، أن تلك الجهود تركزت على رفع مستوى جاهزية المستشفيات إلى الحدود القصوى، وإنشاء وحدات عزل منفصلة للمصابين لوقاية المجتمع من انتشار العدوى، إضافة إلى تعليق مناسك العمرة وتقييد إقامة فريضة الحج لتكون بأعدادٍ محدودةٍ جدًا، ناهيك عن توفير العلاج المجاني للمصابين بالفيروس لجميع المواطنين والمقيمين وحتى غير النظاميين منهم دون أي عواقب نظامية وبغض النظر عن أوضاعهم القانونية مراعاةً للظروف الصحية الطارئة وكحالة إنسانية استثنائية، كما أنشأت مراكز ثابتة ومتنقلة للفحص والكشف عن الفيروس عن طريق حجز موعد مسبق عبر تطبيق "صحتي"، بهدف الوصول إلى الأحياء والمناطق العمرانية الكبيرة وخاصة الشعبية منها المكتظة بالسكان من المواطنين السعوديين وغير السعوديين، وغير ذلك من الإجراءات الاحترازية والوقائية، علاوة على إطلاق تطبيق "توكلنا" لمنح التصاريح إلكترونيًا خلال فترة منع التجول، ولإثبات حالات التحصين ضد الفيروس.
وأردف: من جانب آخر، نفّذت حكومة خادم الحرمين الشريفين حزمة إجراءات بمليارات الريالات بهدف التحفيز الاقتصادي الشامل والمتكامل، مقدمةً ضمانات مالية كبيرة لتغطية مدخولات المواطنين المتضررين العاملين في منشآت القطاع الخاص التي تعثرت أو توقفت أنشطتهم بسبب الجائحة، كما سمحت لأصحاب الأعمال بتأجيل دفع ضرائب القيمة المضافة، والإنتاج والدخل لمدة ثلاثة أشهر، إضافة إلى تقديم باقة دعم للمشاريع الصغيرة والمتوسطة والناشئة لجبر ودفع الضرر عنه.
وقال سموه: كان للمملكة دورها البارز في توحيد جهود المجتمع الدولي بهدف تجاوز تداعيات الأزمة وآثارها السلبية، وفي هذا السياق جاءت دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله - لعقد قمة استثنائية لمجموعة العشرين، كما قدمت الدولة حزمة من المساعدات والمستلزمات الصحية والمعدات الطبية لبعض الدول، تمثلت في أجهزة تنفـس صناعي ومضخات وريدية، وأجهزة صدمات قلبية، وأجهزة لمراقبة الحالة الصحية للمرضى، وكذلك أجهزة خاصة بمضخات المحاليل.
واستكمالاً للجهود الطيبة والخطوات المباركة التي قامت بها المملكة منذ بداية الجائحة، وإنفاذًا لتوجيهات القيادة الحكيمة.. تواصل وزارة الصحة استكمال تقديم جرعات التطعيم ضد الفيروس وتحوراته مجانًا لجميع المواطنين والمقيمين، من خلال الحجز المسبق في تطبيق "صحتي"، حيث تم تخصص مراكز لتقديم الخدمة في مختلف مناطق المملكة، في الوقت الذي تواصل فيه الأجهزة المعنية بالصحة العامة رصد معدل حالات الإصابات بشكل يومي ومتابعة مدى الالتزام بتطبيق الإجراءات الوقائية بهدف تحصين المجتمع والقضاء على الجائحة بشكل تام، تماشيًا مع برنامج التحول الصحي ومستهدفات رؤية المملكة 2030.
من جهته، رحب معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود رئيس جامعة القصيم في كلمته خلال المؤتمر بالرعاية لسمو أمير المنطقة، وأكد: أن تنظيم الجامعة لهذا المؤتمر يأتي من منطلق حرصها على إظهار ما قامت به مملكتنا بقيادتها الرشيدة – حفظها الله – من جهود تجاه تلك الجائحة في الاحترازات الوقائية والخدمات الصحية والعلاجية، والتعريف بما تحقق من نجاحات تجاه سير العملية التعليمية في جميع المراحل، وكذلك التعريف بالجهود الأمنية، والتوازن المعتدل في الجوانب الاقتصادية، والقدرة على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقات الأجهزة الذكية، وما برز من مستجدات في الجوانب القانونية والتنظيمية، بالإضافة إلى إسهام القطاع الخيري والوعي المجتمعي في مواجهة تلك الجائحة.
وقال معالي رئيس الجامعة: إن النجاحات التي حققتها المملكة في التعامل مع الجائحة محليًا ودوليًا هي دليل حاضر على ما تتمتع به من قدرة فائقة في إدارة هذه الأزمة والسيطرة عليها، حيث سخرت المملكة كل الإمكانات وبذلت جهودًا متواصلة على جميع الأصعدة، لتضمن حياة كريمة للإنسان في بلد الإنسانية، مع ما قام به رجال هذا الوطن المعطاء ونسائه من تضحيات، حيث كان ذلك كله سببًا –بعد توفيق الله- في تفوقنا على دول متقدمة تجاه تجاوز هذه الجائحة بكل اقتدار، وما الوقائع والإحصاءات إلا شاهدًا على ذلك.
وأضاف: إننا من خلال هذا المؤتمر نعلم يقينا أننا لن نحيط بكل تلك الجهود الكبيرة والمنجزات المتعددة التي تحققت على أرض مملكتنا الغالية بواسطة أبنائنا وبناتنا من قطاعات مختلفة، ولكن هي محاولة لتسليط الضوء على أبرز النجاحات والمكتسبات.
بعد ذلك تحدث سعادة وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة، رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر الأستاذ الدكتور خالد باني، قائلًا: إن الجائحة اجتاحت العالم بأسره وتسببت بحصول خسائر بشرية ومادية كبيرة، وقد تباينت جهود الدول في مواجهة الجائحة ومكافحتها وتقليل آثارها السلبية، إلا أن المملكة العربية السعودية، وبتوفيق من الله عز وجل، كان لها قصب السبق في التعامل الأمثل مع الجائحة، وتوثيقا لتلك الجهود الجبارة التي صارت محط أنظار العالم بأسره، فقد ارتأت الجامعة إبراز تلك الجهود العظيمة ودراستها بشكل علمي موسع من خلال عقد هذا المؤتمر، حيث انطلق فريق العمل ممثلاً باللجنة التنظيمية للمؤتمر واللجان التنفيذية له منذ وقت مبكر ليعمل جاهدًا من خلال ما سخرته له الجامعة من إمكانات لعقد وإقامة هذا المؤتمر.
وأشار رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر، إلى أنه قد تم تحكيم أكثر من 29 بحث علمي تغطي جميع محاور وأهداف هذا اللقاء العلمي بمشاركة 19 متحدثًا رئيسًا وعدد من المتحدثين غير الرئيسيين على 6 جلسات للمؤتمر، متمنيًا للمشاركين والباحثين مؤتمرًا علميًا ناجحًا، مقدمًا الشكر لضيوف المؤتمر والمنظمين له والمشاركين في جلساته، وكافة الإدارات المساندة بالجامعة.
نشر في 02 Nov 2022
تنظم الجامعة، غدًا الأربعاء الموافق 7 / 4 / 1444هـ، ، مؤتمرًا علميًا عن بعد بعنوان "جهود المملكة في مواجهة جائحة كورونا: التحديات والاستراتيجيات"، وذلك برعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم، حيث يهدف المؤتمر إلى إبراز جهود المملكة ودراستها بشكل علمي موسع، بعد أن تم استقبال طلبات المشاركة التي تناقش عدد من المحاور وفرزها من خلال اللجان العلمية التي عملت منذ وقت مبكر للإعداد للمؤتمر.
ويتناول المؤتمر الذي يشارك فيه عدد من المختصين من داخل الجامعة وخارجها عدة محاور هي: الاحترازات الوقائية الصحية والاجتماعية من جائحة كورونا، والخدمات الطبية والرعاية الصحية للوقاية والعلاج، وكذلك التعليم في ظل الجائحة؛ والتحديات والمواجهة، والمستجدات الشرعية والقانونية والتنظيمية لمواجهة الجائحة، الواقع والأثر، بالإضافة إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقات الأجهزة الذكية لحياة أسهل فـي ظل جائحة كورونا، كما يتطرق المؤتمر إلى إسهام القطاع الخيري والوعي المجتمعي في مواجهة الجائحة، وآثارها الاقتصادية، وخطط المواجهة وأدواتها.
نشر في 01 Nov 2022
رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، اليوم الإثنين الموافق 30/2/1444هـ، حفل جامعة القصيم بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الثاني والتسعين والذي أقيم بالبهو الرئيس بالمدينة الجامعية، بحضور معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود رئيس الجامعة ووكيل الجامعة الدكتور محمد السعوي، ووكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور محمد الشارخ، ووكيل الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة الأستاذ الدكتور خالد الحربي، وعدد من أعضاء مجلس الجامعة ومنسوبيها والطلبة.
وافتتح سموه المعرض المصاحب للحفل والذي يحتوي على عدد من الأركان التعريفية منها ركن عن الدولة السعودية الأولى، والدولة السعودية الثانية، والدولة السعودية الثالثة، ورؤية المملكة 2030، ورؤية سعودية مستدامة، ومبادرة السعودية الخضراء، ومشروع الرياض الخضراء، ومبادرة الشرق الأوسط الأخضر، وركن عن مشروع "ذا لاين، وأوكساچون، وتروجينا"، وبرنامج تنمية القدرات البشرية، إضافة إلى ركن عن تحقيق المملكة المرتبة الثالثة عالميًا والأولى عربيًا في تقديم المساعدات الإنسانية، وركن عن العناية بالحرمين الشريفين، ورعايتهما وتطويرهما منذ عهد الملك عبدالعزيز، وكذلك مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية، كما تخلل المعرض ركنًا عن أبرز المشاريع في الجامعة، وركنًا عن إنجازاتها خلال عام 2021م، وركنًا لحملة سمو أمير منطقة القصيم "أرض القصيم خضراء"، ومبادرة سمو أمير المنطقة "أرض النخيل".
ودشن سموه بعد زيارته للمعرض مبادرة عمادة شؤون الطلاب "هي لنا دار"، والتي تتضمن عددًا من البرامج والفعاليات لتعزيز الهوية الوطنية، وتعميق قيم الولاء والانتماء الوطني، وإبراز مكانة الوطن الدينية ومنزلتها الرفيعة باعتبارها قبلة المسلمين والقلب النابض للعالم الإسلامي، وكذلك تعزيز رفض التعاطف مع المغرضين ضد الوطن ومحاربة الأفكار الضالة وكل ما ينعكس بشكل سلبي على الوطن والمواطن، بالإضافة إلى تعزيز قيمة التطوع لخدمة الوطن وتفعيله في الميدان؛ لتكوين مجتمع حيوي وأكثر فاعلية، وتعزيز روح الدفاع عن الوطن من خلال وسائل الإعلام المختلفة ومواجهة الهجمات السلبية تجاه الوطن والتصدي للأفكار المعادية، وتشجيع المجتمع على التعبير عن اليوم الوطني ونشر ثقافة المشاركة في الأنشطة والفعاليات التطوعية التي تعزز الانتماء الوطني.
وفي كلمته خلال الحفل، أكد معالي رئيس الجامعة، أن ذكرى يومنا الوطني الثاني والتسعين تحل علينا لنتذكر معها تلك الأمجاد والبطولات والتضحيات، وتتجدد فينا روح الولاء والانتماء، ويتجسد معها عام جديد يضاف إلى سجل مملكتنا الحافل بالإنجازات والخير والسلام، لافتًا إلى أننا نستعيد ذكرى تأسيس هذا الكيان العظيم مستذكرين تضحيات الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - الذي خاض ملحمة تاريخية تهدف لإعادة بناء دولة ذات كيان سياسي مستقل ترفرف عليه راية التوحيد في أمن واستقرار دائم.
وأوضح "الداود" أن حقبة التأسيس لم تكد تنتهي حتى أعقبتها مرحلة التطوير والتعمير التي أتمها أبناء المؤسس من بعده؛ الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله يرحمهم الله جميعا، وها هي الدولة بكل عز وفخر تواصل المسيرة في هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بمؤازرة ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز -حفظهما الله- بحمل الراية مؤمنين بأهمية الحفاظ على المكتسبات والإسهام في التطوير والتقدم وفق مشروع تنموي شامل يهدف لمواكبة التطورات العالمية وتعزيز مكانة المملكة في المجالات العلمية والحضارية والاقتصادية والسياسية وهو ما تعكسه رؤيتنا الطموحة 2030.
وقال الداود: إن دولتنا أصبحت ذات مركز مرموق وفي مصاف الدول المتقدمة مكانةً واقتصادًا وتنمية، فبالرغم من كل المتغيرات السياسية والصحية والتقلبات الاقتصادية التي أثرت في عدد من دول العالم إلا أن مملكتنا وبفضل من الله، ثم بحكمة وإدارة قيادتنا الرشيدة صمدت وسارت بخطى ثابتة متوازنة جنبتها الانزلاق في المخاطر التي لم تسلم منها كبريات الدول.
وأضاف رئيس الجامعة موجهًا حديثه للطلبة: إن من الواجب عليكم نحو هذا الوطن العزيز المحافظة على أمنه ومكتسباته، والتصدي بحزم وقوة لكل من ينوي العبث به فكريًا وأمنيًا، وأن نخلص له ونسهم في رفعته، فأنتم أساس البناء والتطوير فكونوا يدًا واحدة مع قيادتكم الرشيدة، وارسموا مستقبلكم في ظل وطن طموح وواعد بإذن الله، وأسهموا في رفعته محليًا وعالميًا، ولن تتمكنوا من ذلك إلا بالجد والاجتهاد في مسيرتكم العلمية والبحثية، داعيًا الله العلي القدير أن يحفظ قيادتنا الرشيدة، وأن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وأن يحفظ حدودنا وينصر جنودنا ويشفي جرحانا ويرحم شهداءنا.
حيث تخلل الحفل عددًا من الفقرات والمشاركات الطلابية بدأت بعزف السلام الملكي، وتلاوة آيات من القرآن الكريم، وقصيدة وطنية، وبعد ذلك شهد سموه مسيرة طلابية، ثم عرضًا مرئيًا يتحدث عن إنجازات الجامعة خلال عام، وأوبريت وطني، ثم شارك سموه ومعالي رئيس الجامعة وعدد من الطلبة العرضة السعودية.
كما دشن سموه خلال الحفل برنامج الجامعة لتفعيل حملة سمو أمير المنطقة لتعزيز الأمن الفكري، والذي تشرف عليه وحدة الوعي الفكري بالجامعة، ويتناول عدد من الدورات التأسيسية للتحصين الفكري، التي تستهدف منسوبي الجامعة والدوائر الحكومية، والمجتمع، وتستمر لمدة 7 أشهر، حيث تم بناء دورات تخصصية فكرية وهي من أهم مستهدفات التحصين الفكري للمتلقي.
وفي ختام الحفل كرمت الجامعة 23 من مسؤوليها ممن انتهت فترة تكليفهم خلال الفترة من سبتمبر 2021م حتى سبتمبر 2022م، من يد سمو أمير المنطقة.
نشر في 26 Sep 2022
قال معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود رئيس الجامعة: إن اليوم الوطني المجيد هو ذكرى مضيئة، ويوم جديد يحمل في طياته معاني الفخر والاعتزاز بمناسبة مرور أكثر من تسعة عقود على توحيد مملكتنا الغالية، وفيه نستعيد ذكرى تأسيس هذا الكيان العظيم مستذكرين تضحيات الملك المؤسس ورجاله المخلصين -رحمهم الله جميعًا- الذين خاضوا ملحمة تهدف لإعادة بناء دولة أنهكها الشتات.
وأضاف، "إننا نعيش بأذهاننا تلك الحقبة يوم أن كان الملك المؤسس يستشرف المستقبل المجيد فما كان منه إلا أن عزم على استكمال مشروع جبار حمله على العمل بلا كلل في سبيل تحقيق حلم كبير يطمح لتحقيقه يتمثل في بناء كيان سياسي مستقل ترفرف عليه راية واحدة في وطن واحد مهما كلف الأمر، وكان له ما أراد حين استكمل حلمه بعد أعوام من الجهد والصبر والتضحية والمثابرة لتصبح المملكة العربية السعودية عام 1351هـ كيانًا له السيادة التامة والحكم المستقل تعترف به مؤسسات العالم.
وأوضح رئيس جامعة القصيم، انه لم تكد تنتهي حقبة التأسيس حتى أعقبتها مرحلة التطوير والتعمير التي أتمها أبناؤه الملوك من بعده (سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله) يرحمهم الله جميعًا، لافتًا إلى أن الدولة بكل عز وفخر تواصل المسيرة في هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بمؤازرة سمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز -حفظهما الله- الذين حملوا الراية مؤمنين بأهمية الحفاظ على المكتسبات والإسهام في التطوير والتقدم وفق مشروع تنموي شامل يهدف لمواكبة التطورات العالمية وتعزيز مكانة المملكة في المجالات العلمية والحضارية والاقتصادية والسياسية وهو ما تعكسه رؤية المملكة 2030م التي ستحقق الازدهار والتقدم لبناء دولة ذات علامة فارقة، تجمع بين التمسك بالثوابت واستيعاب متطلبات العصر عبر تطبيق برامج تنموية متعددة تنتج نقلة نوعية في المجالات الرئيسة للدولة.
وأكد "الداود" أن مؤشرات نجاح المملكة واضحة جلية رغم كل المتغيرات السياسية والكوارث الطبيعية والتقلبات الاقتصادية التي أثرت على عدد من دول العالم، وأن الدولة تسير بخط متوازن جنّبها الانزلاق في المخاطر التي لم تسلم منها كبريات الدول، موضحًا أنها لا تزال تحافظ على توازنها وتماسكها وتبقى مؤثرة بشكل إيجابي على التوازن العالمي سياسيًا واقتصاديًا، مما يعزز مكانتها ويزيدها تفوقًا وقوة ولله الحمد والمنة، ولم يكن ذلك ليكون لولا لطف الله وحكمة القيادة الرشيدة التي تسير بالبلاد نحو شواطئ الأمن والاستقرار.
وقال "الداود": إنه لا يسع المنتمي لهذه البلاد المباركة إلا أن يفتخر دومًا بأنه تحت ظلال منظومة حضارية مشرقة تعتز بقيمها وتواكب عصرها، كما أنه لا شيء أنفع للأجيال الشابة من أبناء مملكتنا الغالية من قراءة تاريخهم وفهم تطوراته، والاعتبار بما كانت عليه هذه البلاد من تشتت وضعف، ومقارنة ذلك بما آلت إليه من قوة ومنعة، وأخذ العبرة من تحولات الدول، وأن سنة الكون الخالدة هي أن من لم يحافظ على مكتسباته يضيع، وأن من يخون وطنه يخسر، وأن من لم يأخذ عبرته من التاريخ لن ينجح في المستقبل.
وأسأل الله جل وعلا أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، وأن يديم على مملكتنا الغالية أيام العز والفخر والفرح والسرور وأن يبقيها عامرة بالأمن والأمان والسلامة والإسلام إنه سميع مجيب.
نشر في 22 Sep 2022
وقعت الجامعة، ممثلة بعمادة شؤون المكتبات، انضمامها لعضوية الفهرس السعودي الموحد "فهارس"، مع مكتبة الملك فهد الوطنية، اليوم الخميس الموافق 19/2/1444هـ، وذلك بمقر المكتبة بالرياض بحضور سعادة وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة الأستاذ الدكتور خالد باني الحربي، وسعادة أمين عام المكتبة المكلف الأستاذ سليمان يوسف المسعود.
حيث وقع اتفاقية العضوية من جانب الجامعة مدير عام شؤون المكتبات الأستاذ عبد الله بن محمد المحيميد، ومن جانب المكتبة مدير عام الفهرس السعودي الموحد الأستاذ عثمان بن محمد الأسمري، وذلك في إطار سعي الجامعة لتطوير منظومة العمل داخل المكتبات والخدمات التي تقدمها للطلاب والطالبات.
وتهدف مكتبة الملك فهد الوطنية إلى أن يسهم الفهرس السعودي الموحد "فهارس" في تأهيل مختلف المكتبات ومؤسسات المعلومات داخل المملكة، وتطوير موارد هذه المكتبات البشرية من خلال إعداد وتطوير برامج التدريب والتأهيل والإشراف، بما يعزز من إسهام المملكة الفعال في المشاريع الببليوجرافية الدولية وتنظيم المعلومات، والذي يعد أحد أهم البرامج في تطوير وخدمة المكتبات ومراكز المعلومات السعودية بمختلف أنواعها، إذ يقدم خدماته لكل المستفيدين الأعضاء.
كما يسعى مشروع "فهارس" إلى خدمة الثقافة وتطوير المكتبات السعودية ومواكبة معطيات العصر المعرفية في ظل المستجدات العلمية والتكنولوجية والاحتياجات المتزايدة من قبل المستفيدين لتقديم خدمات فاعلة ومؤثرة خاصة بالإنتاج الفكري السعودي والتعاون بين جميع المكتبات ومراكز المعلومات السعودية.
نشر في 15 Sep 2022
وقعت جامعة القصيم، ممثلة بعمادة شؤون المكتبات، انضمامها لعضوية الفهرس السعودي الموحد "فهارس"، مع مكتبة الملك فهد الوطنية، اليوم الخميس الموافق 19/2/1444هـ، وذلك بمقر المكتبة بالرياض بحضور سعادة وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة الأستاذ الدكتور خالد باني الحربي، وسعادة أمين عام المكتبة المكلف الأستاذ سليمان يوسف المسعود.
حيث وقع اتفاقية العضوية من جانب الجامعة مدير عام شؤون المكتبات الأستاذ عبد الله بن محمد المحيميد، ومن جانب المكتبة مدير عام الفهرس السعودي الموحد الأستاذ عثمان بن محمد الأسمري، وذلك في إطار سعي الجامعة لتطوير منظومة العمل داخل المكتبات والخدمات التي تقدمها للطلاب والطالبات.
وتهدف مكتبة الملك فهد الوطنية إلى أن يسهم الفهرس السعودي الموحد "فهارس" في تأهيل مختلف المكتبات ومؤسسات المعلومات داخل المملكة، وتطوير موارد هذه المكتبات البشرية من خلال إعداد وتطوير برامج التدريب والتأهيل والإشراف، بما يعزز من إسهام المملكة الفعال في المشاريع الببليوجرافية الدولية وتنظيم المعلومات، والذي يعد أحد أهم البرامج في تطوير وخدمة المكتبات ومراكز المعلومات السعودية بمختلف أنواعها، إذ يقدم خدماته لكل المستفيدين الأعضاء.
كما يسعى مشروع "فهارس" إلى خدمة الثقافة وتطوير المكتبات السعودية ومواكبة معطيات العصر المعرفية في ظل المستجدات العلمية والتكنولوجية والاحتياجات المتزايدة من قبل المستفيدين لتقديم خدمات فاعلة ومؤثرة خاصة بالإنتاج الفكري السعودي والتعاون بين جميع المكتبات ومراكز المعلومات السعودية.
نشر في 15 Sep 2022
هنأ صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم، الجامعة بمناسبة حصولها على ميداليتين (ذهبية وفضية) في معرض جنيف الدولي للاختراعات، من بين أكثر من 750 ابتكارًا من 25 دولة شاركت في المعرض، معبرًا سموه عن فخره واعتزازه بالمنجزات التي اعتادت الجامعة على تحقيقها في مختلف المناسبات والمحافل المحلية والدولية.
وقدم سموه الشكر لكافة منسوبي الجامعة وفي مقدمتهم معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود رئيس الجامعة، نظير جهودهم المبذولة للارتقاء بالعملية التعليمية والبحثية والخدمية بالجامعة، وخاصة في مجال الابتكارات والبحث العلمي وما وصلت إليه الجامعة من مستويات علمية متقدمة، مثمنًا تلك الجهود التي ساهمت في جودة المخرجات العلمية للجامعة وتحقيقها لمراكز متقدمة في المحافل المحلية والدولية.
نشر في 11 May 2022
اختتمت الجامعة، مُمثلة بوحدة التوعية الفكرية، برنامج "التحصين الفكري.. تشخيص وعلاج"، والذي استمر لمدة فصلين دراسيين على مرحلتين، حيث تم خلال المرحلة الأولى تقديم 20 لقاءً توعويًا استفاد منها 1100 طالبًا وطالبة من طلاب المرحلة الثانوية المقبلين على التعليم الجامعي وطلاب الفرقة الأولى بكليات الجامعة، وقدمها نخبة مختارة من أعضاء هيئة التدريس والمتخصصين في قضايا التوعية الفكرية.
واعتمد هذا البرنامج في مرحلته الأولى على منهجية علمية تقوم على المسح الميداني لتحديد القضايا الفكرية الشائعة بين عينة من طلاب المرحلة الثانوية المقبلين على التعليم الجامعي، ومن ثم تشخيص الخلل الفكري والقيمي والمفاهيمي في تلك القضايا تمهيدًا لإعداد برامج متخصصة وقائية لتلك القضايا.
واشتملت المرحلة الثانية على حزمة من البرامج التدريبية واللقاءات التوعوية تم إعدادها على أيدي متخصصين لمعالجة القضايا الفكرية بصورة متكاملة، حيث قدمت 12 برنامجًا متنوعًا، استفاد منها قرابة 650 من طلبة المرحلة الثانوية، وطلبة المستويات الأولى من طلاب كلية الشريعة والدراسات الإسلامية.
حيث تناولت المرحلة الثانية عدة موضوعات حيوية منها أصول الاستقرار ومهدداته، والحصانة الفكرية الهدف والغاية، والولاية الشرعية الكبرى الاستحقاقات والآثار، وتعزيز الأمن الفكري، بالإضافة إلى خطر الشائعات وسبل مكافحتها، وفقه التدين المؤسس للاعتدال، وضرورة الأمن الفكري، ومقدمات التطرف، والحصانة الفكرية في ضوء السنة النبوية.
نشر في 25 Mar 2022
افتتح معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود رئيس الجامعة، صباح اليوم الأربعاء الموافق 29/7/1443هـ، معرض الجامعة بمناسبة الاحتفاء بذكرى يوم التأسيس، والذي تقيمه عمادة شؤون الطلاب بالبهو الرئيس بالمدينة الجامعية، بحضور سعادة وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور محمد الشارخ، وسعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور أحمد التركي، وسعادة وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة الأستاذ الدكتور خالد الحربي، وعدد من أعضاء مجلس الجامعة.
واحتوى المعرض الذي شارك فيه عدد من الطلاب والطالبات، على 26 ركن متنوع للتعريف بيوم التأسيس وتاريخ الدرعية والدولة السعودية، وكذلك محاكاة وتجسيد للسوق والمجلس في ذلك الزمن، بالإضافة لركن خاص بالحياة العلمية في الدرعية وقت التأسيس، وأدوات الكتابة وحفظ العلم، وركن خاص بالأعمال الفنية للطالبات، حيث اشتمل المعرض على 48 لوحة فنية بمشاركة 6 رسامات من الطالبات للرسم الحي المباشر.
وتجول معالي رئيس الجامعة عقب افتتاح المعرض في أركانه وشاهد متحف أدوات ومواد التعليم في الدولة السعودية الأولى، واستمع لشرح من الدكتور حمد بن محمد الصيخان عضو هيئة التدريس بقسم التاريخ بكلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية، عن أركان المعرض المختلفة والتي استعرضت الأمر الملكي ليوم التأسيس، وتاريخ الدولة السعودية، وتفاصيل شعار يوم التأسيس، والفرق بين يوم التأسيس واليوم الوطني، وتفاصيل شعار يوم التأسيس من النخلة، والخيل، والصقارة، والعلم في عصر الدولة السعودية الأولى.
كما تناول المعرض أبرز أحداث التأسيس، وكذلك المؤسس الإمام محمد بن سعود، وأبرز إنجازاته، والعاصة الدرعية، وجذور التأسيس، ومراكز الاستقرار، وأبرز أمراء إمارة الدرعية، ومجتمع التأسيس، والحياة العلمية، وثقافة التأسيس، والعرضة السعودية، والسوق في عصر الدولة السعودية الأولى، والتأسيس في كلمات الملوك.
نشر في 02 Mar 2022
اختتمت الجامعة، ممثلة في عمادة خدمة المجتمع، بالتعاون مع وحدة التوعية الفكرية بالجامعة، يوم الخميس 9/7/1443هـ، فعاليات الدورات التدريبية لقيادات الدوائر الحكومية ومنسوبيها بالمنطقة، والتي أقيمت برعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم، واستفاد منها 2797 مستفيد، وذلك ضمن برامج مبادرة الجامعة لتفعيل حملة سموه "أنا سعودي أعتز بهويتي".
واستهدف البرنامج قيادات الدوائر الحكومية ومنسوبيها بمنطقة القصيم، وذلك بهدف الإسهام في ترسيخ المفاهيم الشرعية الصحيحة وتجلية شبهات المبطلين عن نصوص الوحيين، وكذلك نشر الوعي الفكري الوطني الصحيح ورفع جاهزية الأمن الفكري، والحفاظ على المكتسبات الأمنية والوطنية والالتفاف حول ولاة أمرنا.
كما هدف البرنامج للتوعية بأساليب أصحاب الفكر الضال في التأليب على ولي الأمر ومحاولات التغرير بالشباب تحت مسميات عدة دخيلة على المجتمع السعودي، إضافة إلى كشف حملات التشويه المنظمة التي تنطلق من الخارج وتستهدف البنية الداخلية وعلى رأسها المواطن السعودي.
وتضمن البرنامج دورة تدريبية بعنوان "أصول الاستقرار (مظاهره ــ أسبابه ــ آثاره)"، والتي قدمها فضيلة الدكتور خالد بن عبد العزيز أبا الخيل عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، يوم الأحد 5/7/1443هـ، وهدفت لتوضيح أهم العوامل التي تدعم الاستقرار في الدول، ومردودها على المجتمعات شعوبا وأفرادًا، وقد استفاد من هذه الدورة نحو 433 مستفيد من مختلف منسوبي الدوائر الحكومية بالمنطقة، إضافة إلى دورة "الجرائم المعلوماتية "، قدمها الدكتور يونس بن أحمد المشيقح عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة، يوم الإثنين 6/7/1443هـ، واستعرض خلالها دور النظام في حماية المجتمع والفرد من الاستخدام الخاطئ للحريات فيما يتعلق بالنشر والتصور المتعلق بالآخرين، وقد بلغ عدد المستفيدين من هذه الدورة قرابة 854 مستفيد من مختلف منسوبي الدوائر الحكومية بمنطقة القصيم.
كما اشتمل البرنامج على دورة بعنوان "الشخصية السعودية (أسس ومبادئ)"، قدمها الدكتور سليمان بن محمد العطني وكيل كلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية، يوم الثلاثاء 7/ 7 / 1443هـ، وذلك بهدف التعريف بالشخصية السعودية وطبيعتها الخاصة، والعوامل المختلفة التي أثرت في بنائها، واستفاد من هذه الدورة 745 مستفيد من مختلف منسوبي الدوائر الحكومية بمنطقة القصيم، إضافة إلى دورة تدريبية بعنوان "الولاية الشرعية (الاستحقاقات والآثار)"، قدمها الأستاذ الدكتور خالد بن سعد المطرفي عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، يوم الأربعاء 8/7/1443هـ، حيث هدفت هذه الدورة إلى التعريف بتصحيح بمفهوم الولاية الشرعية في أذهان بعض المستلبين فكريًا، وبلغ عدد المستفيدين منها نحو 765 مستفيد من مختلف منسوبي الدوائر الحكومية بمنطقة القصيم.
نشر في 15 Feb 2022
قدم معالي رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد الأستاذ مازن بن إبراهيم الكهموس، الشكر والتقدير لجامعة القصيم في خطاب لمعالي رئيس الجامعة الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، نظير ما قدمته الجامعة من تعاون مع الهيئة، مثمنًا جهودها ودورها التوعوي الفعال لترسيخ مبادئ الحماية وتعزيز الشفافية في مكافحة الفساد.
وذلك مـن منطلق الشراكة القائمة بينها وبين الجهات الحكومية، حيث أقامت الجامعة منتدى بعنـوان "برنامج نزاهـة التوعـوي"، والـذي أقيم يوم الخميس 1443/5/5هـ، الموافق ٢٠۲۱/۱۲/۹م، وتضمن عددًا من الفعاليات تمثلت في "معرض افتراضي، ومحاضرات ولقاءات، ومسابقات"، وذلك بمناسبة الاحتفاء باليوم الدولي لمكافحة الفساد ۲۰۲۱م.
نشر في 11 Feb 2022
أكد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم، على أهمية المناعة الفكرية والوعي بالأساليب الكيدية من الأعداء للإيقاع بأبناء الوطن من خلال الوسائل الإلكترونية، مشيرًا سموه إلى أهمية الوعي بأساليب الابتزاز والجرائم الإلكترونية، مبينًا أن هذا الوعي الرشيد يمكن أن يؤسس للشخصية الوطنية المنشودة التي لها أسس ومقومات في غاية الأهمية لابد من معرفتها وإدراكها.
جاء ذلك خلال رعاية سموه، اليوم الأحد، لبرنامج جامعة القصيم، والذي يتضمن عددًا من الدورات التدريبية لقيادات الدوائر الحكومية بالمنطقة ومنسوبيها، تقدمها عن بعد عمادة خدمة المجتمع بالتعاون مع وحدة التوعية الفكرية بالجامعة، وذلك ضمن مبادرة الجامعة لتفعيل حملة سموه "أنا سعودي أعتز بهويتي"، والتي تشتمل على أربع دورات متخصصة تتمثل في دورة "أصول الاستقرار (مظاهره ــ أسبابه ــ آثاره)"، ودورة بعنوان "الجرائم المعلوماتية"، ودورة بعنوان "الشخصية السعودية (أسس ومبادئ)"، ودورة بعنوان "الولاية الشرعية (الاستحقاقات و الآثار)".
وقال سموه: إن هذه الدورات التدريبية تأتي إيمانًا من إمارة المنطقة، بالتعاون مع جامعة القصيم ممثلة في وحدة التوعية الفكرية، بأهمية نشر الوعي الصحيح ورفع جاهزية الأمن الفكري، بمشاركة أساتذة الجامعة ممن لهم عناية بهذا المجال، لافتًا إلى أن هذه الدورات تستهدف النخب الإدارية بالمنطقة، مباركًا انطلاقة هذه الدورات التدريبية، ومقدمًا الشكر لمعالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن الداود رئيس الجامعة، ولكافة منسوبيها على اهتمامهم بتفعيل مثل هذه الدورات التي تستهدف تعزيز المسؤولية الوطنية لدى المجتمع.
كما تطرق سموه، خلال كلمته، إلى أهمية دور الأسرة التي تعتبر نواة المجتمع والقدوة الحسنة، موصيًا بأهمية التوعية بدورها كونها جزء مهم من مكونات المجتمع، لافتًا إلى الحاجة لمواصلة هذه اللقاءات والحاجة لمعرفة أصول الاستقرار للوطن الغالي والتي هي مسؤولية عينية على الجميع.
من جهته، قال معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود رئيس الجامعة: إننا في هذا البلد المبارك نمر بفترة زمنية استثنائية تحاك لشبابنا ومجتمعنا فيها الكثير من المكائد؛ مما يحتم علينا القيام بواجبنا في مواجهتها من خلال الحفاظ على مكتسباتنا الأمنية والوطنية والالتفاف حول ولاة أمرنا، وتكثيف الجوانب الوقائية لدى الفرد والمجتمع، مبينًا أن هذا البرنامج المتضمن لعدد من الدورات المتعددة حول أصول الاستقرار، والولاية الشرعية، ومبادئ الشخصية السعودية، والجرائم المعلوماتية، يلقيها زملاءُ متخصصون من الجامعة؛ لتكون باكورة انطلاقة لدورات متعددة موجهة؛ للوقوف على حاجات المرحلة الراهنة، وأساليب الوقاية في المرحلة القادمة.
وأضاف "الداود": إننا في مثل هذه البرامج نسعى إلى الإسهام في ترسيخ المفاهيم الشرعية الصحيحة وتجلية شبهات المبطلين عن نصوص الوحيين؛ مما هو واجب علينا تجاه ولاة أمرنا حفظهم الله من السمع والطاعة، ونبذ كل ما يؤثر على صفو مفهوم الجماعة، والتحذير من شق صفها عبر الوسائل الحديثة التي باتت تهدد هويتنا السعودية المبنية على الشريعة المباركة ومفاهيمها الواضحة، ولم يزل قادتنا يقيمون شرع الله فيها معتمدين على نصوص الوحيين ومفاهيم سلف الأئمة الراشدين، مضيفًا أن التأليب على ولي الأمر ومحاولات التغرير بالشباب بالفكر الوافد من خلال حملات التشويه المنظمة التي تنطلق من الخارج وهي تستهدف البنية الداخلية لهذا البلد الأمين ليوجب علينا أن نتضافر في العطاء ونواصل بذل المجهود لتحصين مجتمعنا ووطننا الغالي.
واختتم معالي رئيس الجامعة كلمته بتقديم الشكر والتقدير لسمو أمير المنطقة على حضوره الكريم ورعايته المباركة لهذا البرنامج، كما قدم الشكر للزملاء القائمين على مثل هذه البرامج العلمية، وخص منهم الزملاء في وحدة التوعية الفكرية بقيادة المشرف العام على الوحدة الدكتور فهد بن إبراهيم الضالع عميد عمادة خدمة المجتمع، سائلًا الله تعالى أن يحرس ديننا وقيادتنا وبلادنا من كيد الكائدين وشبهات المبطلين، وأن ينصر جنودنا ويشفي الجرحى منهم ويتغمد بواسع رحمته شهداءنا.
نشر في 06 Feb 2022
حصلت الجامعة، مساء أمس الأربعاء الموافق 2/7/1443هـ، على رخصة البرمجيات الحكومية الحرة ومفتوحة المصدر، وذلك خلال معرض السعودية الرقمية الذي تنظمه هيئة الحكومة الرقمية بالتزامن مع انعقاد مؤتمر LEAP العالمي بالرياض خلال الفترة من 1-3 فبراير 2022م.
حيث سلّم معالي محافظ هيئة الحكومة الرقمية المهندس أحمد بن محمد الصويان، الرخصة الحكومية الخاصة بالبرمجيات الحكومية الحرة ومفتوحة المصدر، لسعادة عميد عمادة تقنية المعلومات الدكتور فهد بن محمد المنصور.
وأكد معالي المهندس أحمد بن محمد الصويان محافظ هيئة الحكومة الرقمية، خلال تسليم الرخصة، على فخره واعتزازه بما تقوم به جامعة القصيم من عمل وحراك واسع في جوانب كثيرة في مجال التحول الرقمي، وخدماتها المتميزة التي تقدمها في أكثر من جانب، وحرصها على أن تقدم برمجيات مفتوحة المصدر لإعادة استخدامها من جهات كثيرة، مما يدل على رغبتها لتفعيل الشراكة مع الجهات الحكومية الأخرى وإعادة استخدام البرمجيات بالشكل المطلوب.
وأوضح "الصويان"، أن الهيئة تتطلع في العام القادم إلى المزيد من التقدم، وإلى استمرار هذا العمل المشترك، مشيرًا إلى أن السباق الحقيقي هو في كم المنتجات التي سيتم رفعها من الجامعة على المنصة للانتفاع بها من عدد من الجهات الحكومية، معبرًا عن فخره بالعمل الرائع الذي يقوم به جميع الكوادر المتميزة في جامعة القصيم، والذي سوف تستفيد منه كل الجهات الحكومية من برمجياتها بشكل مفتوح وشكل متكامل.
من جهته، قال الدكتور فهد بن محمد المنصور عميد عمادة تقنية المعلومات: إن حصول الجامعة على هذه الرخصة لمدة ثلاث سنوات يعكس التقدم التقني الذي تقدمه الجامعة، ويعطي الجامعة الحق في عملية نشر المصادر المفتوحة ونشر البرمجيات المفتوحة للجهات الحكومية الخارجية ليتم الاستفادة منها، مبينًا أن هذا بحد ذاته يعد رافدًا أساسيًا لرفع كفاءة الإنفاق للمنتجات الرقمية، وأن الجامعة كان لها دور في تعزيز هذا الجانب.
وبارك "الصويان"، لمعالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود رئيس جامعة القصيم، وكافة منسوبي الجامعة بمناسبة تحقيق هذا الإنجاز، معبرًا عن الطموحات بتحقيق منجزات أخرى في المستقبل بإذن الله، كما قدم الشكر لجميع من ساهم في تحقيق هذا المنجز.
يذكر أن هيئة الحكومة الرقمية أطلقت الرخصة الحكومية الخاصة بالبرمجيات الحكومية، وذلك ضمن جهودها لإيجاد سياسة موحدة للمتطلبات الحكومية لتلقي وإعادة استخدام البرمجيات الحكومية، وإتاحة حق الانتفاع لجميع الجهات الحكومية على نطاق واسع، إضافةً إلى تأسيس متطلبات البنية التحتية اللازمة لنشر البرمجيات الحكومية بما يضمن حقوق الجهات الحكومية.
نشر في 03 Feb 2022
بعث صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، بخطاب تهنئة لمعالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود رئيس الجامعة، بمناسبة صعود الجامعة للفئة الخضراء في مؤشر النضج الإجمالي للخدمات الرقمية الحكومية.
وقال سموه: "يطيب لنا بهذه المناسبة أن نهنئ معاليكم ومنسوبي الجامعة على هذا الإنجاز الكبير، سائلين الله العلي القدير أن يوفقكم ويبارك في جهودكم لما فيه تحقيق الأهداف المرجوة، تحقيقًا لرؤية مملكتنا الغالية بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظهما الله-".
حيث حلت الجامعة ضمن أفضل 10 جهات حكومية من أصل 371 جهة، في الترتيب العام الذي أعلنته هيئة الحكومة الرقمية في نظام "مرصد الخدمات الحكومية"، لأفضل الجهات التي ساهمت في تحسين مؤشر النضج الإجمالي لجميع الخدمات الرقمية الحكومية.
ويعد مرصد الخدمات الحكومية أداة لتقييم مستوى الرقمنة وحصر الخدمات ومستويات نضجها وتحويلها من خدمات تقليدية إلى إلكترونية، مع رفع مستوى نضجها الرقمي، ومن ثم نشر معلومات الخدمات الحكومية على البوابة الوطنية للتعاملات الإلكترونية الحكومية "سعودي".
نشر في 02 Jan 2022
تواصل الجامعة، ممثلة بعمادة خدمة المجتمع، تفعيلها لحملة صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود "أنا سعودي أعتز بهويتي"، وذلك مبادرة الجامعة التي تشتمل على 3 مسارات تتناول 60 برنامجًا متنوعًا.
حيث فعّلت الجامعة من خلال مسار "تراث وطن"، والذي يقام للأسبوع الثالث بمقر العمادة بمدينة بريدة، بمشاركة عدد من الأسر المنتجة والمهن الحرفية والرسم، بالإضافة إلى تفعيل عدد من المبادرات والدورات والمحاضرات، كما أطلقت العمادة مبادرة بعنوان "القصيم تمشي"، والتي تهدف إلى تعزيز ثقافة المشي والتي انطلقت بمضمار حديقة الإسكان ببريدة وتستمر في عدد من محافظات المنطقة.
من جهته، تحدث سعادة عميد عمادة خدمة المجتمع الأستاذ الدكتور فهد بن إبراهيم الضالع المشرف العام على الحملة، عن إطلاق هذه المبادرة الوطنية التي تضم ثلاثة مسارات رئيسة، وتقدم 60 برنامجًا نوعيًا ومتميزًا، مشيرًا إلى أن هذه المسارات تخاطب جميع أفراد المجتمع بمختلف فئاته لتعزيز الهوية الوطنية، وتعميق مفهوم الانتماء الوطني، وذلك انطلاقا من حملة "أنا سعودي أعتز بهويتي“ التي دشنها صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة القصيم مؤخراً، وبما يسهم في تحقيق برنامج تعزيز الشخصية السعودية أحد برامج رؤية المملكة العربية السعودية 2030.
وأضاف "الضالع" أن الحملة تتناول 60 برنامجًا منها 20 للقيم الوطنية، ومنها 20 للغة العربية، ومنها 20 لتراث وطن، وتقدم جميعها عددًا من المبادرات النوعية منها برنامج العمرة لأسر شهداء الواجب بمنطقة القصيم، ومبادرة "القصيم تمشي" وهو برنامج معزز لثقافة الرياضة الشخصية لدى جميع أطياف المجتمع، إضافة إلى مبادرة رياضية عبارة عن دوري كرة القدم بين الدوائر الحكومية بمنطقة القصيم.
نشر في 09 Dec 2021
في إنجاز جديد على صعيد التحول الرقمي، حلت الجامعة ضمن أفضل 10 جهات حكومية من أصل 371 جهة، في الترتيب العام الذي أعلنته هيئة الحكومة الرقمية في نظام "مرصد الخدمات الحكومية"، لأفضل الجهات التي ساهمت في تحسين مؤشر النضج الإجمالي لجميع الخدمات الرقمية الحكومية.
ويعد مرصد الخدمات الحكومية أداة لتقييم مستوى الرقمنة وحصر الخدمات ومستويات نضجها وتحويلها من خدمات تقليدية إلى إلكترونية، مع رفع مستوى نضجها الرقمي، ومن ثم نشر معلومات الخدمات الحكومية على البوابة الوطنية للتعاملات الإلكترونية الحكومية "سعودي".
وصعدت الجامعة إلى الفئة الخضراء "الخدمة التكاملية"، وفقًا لأدائها في مؤشر النضج الإجمالي للقطاعات، حيث يعد هذا الإنجاز أفضل قياس احتلته الجامعة منذ بداية رحلتها نحو التحول الرقمي، وذلك بحسب التقرير الصادر عن مرصد الخدمات الحكومية "مرصد" لعام 2021م.
ويمثل هذا الإنجاز علامةً بارزةً على نجاح توجه الجامعة في تحقيق الخدمات الرقمية الحكومية، وتطورًا ملحوظًا مقارنة بالقياسات السابقة، وذلك انطلاقًا من توجيهات معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبد الرحمن الداود، وسعادة وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة، بضرورة الاستمرار في إحراز تقدم مستمر ينعكس بشكل إيجابي على جودة الخدمات المقدمة من الجامعة.
كما تستهدف الجامعة، من خلال التحول الرقمي، رفع مستوى رضا المستفيدين من جهة، ورفع مستوى التنافسية من جهة أخرى، وذلك للوصول إلى تحقيق متطلبات تحسين الأداء تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة ٢٠٣٠، حيث يعد هذا الإنجاز شاهدًا على تكامل جهود مختلف وحدات الجامعة، بهدف تسهيل وصول الطالب وكافة الكوادر الأكاديمية والإدارية إلى الإجراء المطلوب بطريقة سلسة ومتكاملة.
نشر في 07 Dec 2021
رعى معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، رئيس الجامعة، اليوم الثلاثاء الموافق 4/4/1443هـ، مؤتمر «الدراسات الحديثة في تفسير النص القرآني.. رؤية تقويمية»، والذي تقيمه الجامعة، مُمثلة بكرسي الشيخ علي القرعاوي للقرآن وعلومه، عن بعد ويستمر لمدة يومين.
وأكد معالي رئيس الجامعة خلال افتتاحه للمؤتمر، على أن الجامعة تولي عنايةً خاصةً بالفعاليات العلمية التي تمثل مرتكزًا للأفكار والإثراء العلمي والحراك البحثي؛ ويشارك فيها المتخصصون من الجامعات ومراكز الأبحاث والمؤسسات التعليمية من داخل المملكة وخارجها، مشيرًا إلى أن هذه العناية تنطلق من منهج دولتنا المباركة بالعناية غير المحدودة بكتاب الله وتفسيرِه وبخدمة العلم والعلماء والإسهام في ترسيخ العقيدة الصحيحة وإعمال نصوص الوحيين تحكيمًا وتعليمًا.
وأوضح "الداود" أن هذا المؤتمر يستهدف تلك الدراسات المعاصرة المتعلقة بالقرآن العظيم، ويشارك فيه باحثون من دول متعددة لإيضاح هذه الفكرة، فيبينون الحق ويظهرونه، وينفون مقالات وأفكار ودراسات جانبت الصواب حيال كلام الحق سبحانه وتعالى، كما أن الجامعة تتشرف بمثل هذا الإسهام العلمي الذي ينتصر لكلام الله ويبين الدراسات الحديثة حوله.
وقال رئيس الجامعة: "إننا ونحن نفتتح هذا المؤتمر لنشكر الله تعالى على نعمة الوطن ونعمة الأمن والأمان تحت قيادة مليكنا خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله، وما نلقاه من دعم لامحدود في مجال التعليم وفي جامعة القصيم على وجه التحديد، ويسرني في هذه المناسبة أن أرحب بجميع المشاركين في المؤتمر من داخل المملكة وخارجها ممن أسهموا بأبحاثهم وأفكارهم.
وقدم "الداود" الشكر والتقدير لأبناء الشيخ علي بن عبدالرحمن القرعاوي على دعم هذا الكرسي المختص بالقرآن وعلومه وفي مقدمتهم الشيخ منصور بن علي القرعاوي، والشكر موصول للجنة التنظيمية واللجنة العلمية للمؤتمر على جهودهم في التنظيم والتنسيق والتحكيم، ولكل من ساعد أو أسهم في تنظيمه، سائلًا الله عز وجل أن يعيننا جميعا ويوفقنا لخدمة ديننا ووطننا الغالي تحت ظل قيادتنا الرشيدة وأن نحقق التطلعات التي ينشدها سمو أمير المنطقة وسمو نائبه حفظهما الله.
بعد ذلك، تحدث سعادة الأستاذ الدكتور أحمد بن إبراهيم التركي وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، المشرف العام على المؤتمر، مؤكدًا على أن هذا المؤتمر يأتي ضمن برامج الكرسي وفعالياته المتميزة المستمرة التي تحقق رسالته ورؤيته، كما يمثل هذا المؤتمر جزءً من عناية حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله بالقرآن الكريم طباعة وتلاوة وتفسيرًا.
لافتًا إلى أن هذا المؤتمر يهدف لتحقيق أهدافًا سامية من أبرزها: التعريف بدور جامعة القصيم وكرسي الشيخ القرعاوي في إثراء الدراسات القرآنية، وبيان خصائص النص القرآني واتجاهات التأويل في تفسيره، وإيضاح حدود التفسير بالعقل، والتأويلات الناتجة عنه، تقويم القراءات المعاصرة في تفسير النص القرآني، والكشف عن أثر النظريات الحديثة، والمكتشفات العلمية في تفسير النص القرآني.
وأضاف "التركي" أن اللجنة العلمية للمؤتمر قد حددت محاور المؤتمر بدقة لضمان تحقيق أهدافه والتي جاءت كما يلي: مفهوم النص القرآني وخصائصه، اتجاهات التأويل للنص القرآني، دور العقل في تفسير النص القرآني والانحرافات الناتجة عنه، والقراءات المعاصرة في تفسير النص القرآني بين تاريخيته ومحتملاته، وأثر النظريات الحديثة والمكتشفات العلمية في تفسير النص القرآني.
وأردف: أنه بعد الإعلان عن المؤتمر والدعوة للمشاركة فيه تقدم له أربعة وأربعون مشاركًا ومشاركة من دول مختلفة من المملكة العربية السعودية والجزائر، والمغرب، ومصر، واليمن، وماليزيا، وبعد استقبال أفكار المتقدمين وتحكيم أبحاثهم خلصت اللجنة العلمية إلى قبول ستة عشر بحثًا منها، قدمها باحثون أكفاء متميزون، مشيرًا إلى أن أبحاث المؤتمر سوف تبث عبر القاعات الافتراضية "عن بعد" في خمس جلسات على مدى يومين، حيث تمت طباعة هذه الأبحاث في السجل العلمي للمؤتمر لتكون قريبة من الباحثين وطلاب الدراسات العليا في هذا المجال.
من جهته، ألقى الدكتور داتو ذو الكفل، رئيس مركز بحوث القرآن بجامعة ملايا بماليزيا، بكلمة نيابةً عن المشاركين، قال فيها: نهنئكم بإقامة هذا المؤتمر في ظل الوباء والجائحة، فأنتم قد استطعتم إقامة هذا المؤتمر وتجميع الباحثين تحت مظلته لمناقشات علمية في الدراسات الحديثة للنص القرآني، ولأجل ذلك اغتنم هذه الفرصة لتهنئة معالي رئيس الجامعة على هذا التنظيم الناجح، وأقدر لكم التعب في تنظيم هذا المؤتمر بداية من التخطيط له والحصول على الموافقة من عدة جهات.
كما أشاد ذو الكفل بإجراءات تقويم الأبحاث ومتابعة الباحثين وغيرها، مبينًا أنه ليس من السهل القيام بمثل هذا التنظيم في ظل هذه الظروف، لكن أنتم قد أظهرتهم أن تلك المعوقات تم تذليلها والعالم تشهد بذلك، قائلًا: لدي أمل كبير في المؤتمر في استخراج الآراء وتحقيقها، ثم تجميع أوراق الباحثين المتميزين في موسوعات أكاديمية للدارسات الحديثة في تفسير النص القرآني، داعيًا الله سبحانه وتعالى أن ييسر أموركم ويقبل أعمالكم، وأن يجعل ذلك في ميزان أعمالكم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
نشر في 09 Nov 2021
تسلم معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، رئيس الجامعة، جائزتين من صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، خلال رعاية سموه يوم الأربعاء، لحفل تكريم المبدعين الفائزين في جائزة القصيم للتميز والإبداع بدورتيها الأولى والثانية، بحضور أصحاب السمو الأمراء والفضيلة والمعالي الوزراء.
وحصلت الجامعة على جائزة تنمية الاعتدال ونشر الوسطية للمؤسسات الحكومية في دورتها الأولى، وذلك نظير التميز الذي حققته الجامعة في مجال المبادرات الهادفة لتعزيز قيم الاعتدال ونشر الفكر الوسطي ونبذ التطرف والأفكار المنحرفة، حيث استضافت الجامعة العديد من الفعاليات والمؤتمرات التي تتصدى للفكر المنحرف وتعمل على نشر قيم الاعتدال والوسطية.
كما تسلم معالي رئيس الجامعة من سمو أمير المنطقة، رئيس مجلس إدارة الجائزة، جائزة التوطين في مجال التوطين في المؤسسات الحكومية بالدورة الأولى، وذلك لما تبذله الجامعة من جهود في مجال التوطين وفتح المجال أمام أبناء وبنات الوطن المتميزين.
وتهدف جائزة القصيم للتميز والإبداع التي أسسها ويرعاها سمو أمير القصيم، إلى غرس القيم والمثل الإسلامية السمحة، وكذلك المشاركة في تحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030، وتعزيز قيم الانتماء والمواطنة الصالحة والتحصين الوقائي للمجتمع ضد التيارات الفكرية المشبوهة ومهددات الأمن الوطني، إضافة إلى تكامل الجهود الوطنية المبذولة في تنمية الاعتدال ونشر الوسطية ونبذ التطرف والإرهاب، وتبني واحتضان ثقافة التميز والإبداع، وكذلك العناية بالمبدعين والمتميزين بمجالات الجائزة المتعددة، وتشجيع القطاعات والمؤسسات على تبني برامج التوطين لتوظيف السعوديين.
نشر في 14 Oct 2021
أشاد معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، بالجهود الكبيرة التي بذلها المعلمون والمعلمات في المملكة العربية السعودية أثناء جائحة كورونا، وقال معاليه موجهًا حديثه لهم: "كنتم عند مستوى الثقة والمسؤولية، وأديتم عملكم بإخلاص وتفاني، وعملتم بجد ومثابرة، وبذلتم وسعكم لاستمرار الرحلة التعليمية بلا توقف، وتجاوزنا معا كافة الظروف الصعبة استجابة للأمانة وتحقيقا لخطط الدولة في التعامل مع الجائحة بوعي واقتدار غارسين في الطلاب والطالبات حب الوطن والفخر به والولاء لقيادته الرشيدة أيدها الله فلكم مني أجزل الشكر وأوفاه.
جاء ذلك خلال رعاية معالي وزير التعليم، اليوم الثلاثاء الموافق 28/2/1443هـ، لملتقى يوم المعلم الذي تنظمه جامعة القصيم عن بعد ويستمر لمدة يومين، بعنوان "علمنا"، حيث عبر معاليه عن تقديره لدور المعلمين والمعلمات قائلًا: إنه لمن دواعي سروري، أن أشارككم هذا الملتقى الذي يحتفي بالمعلم في يومه العالمي تحت شعار "المعلم قلب التعليم النابض"، والذي يحمل معاني الوفاء والتقدير لزملائي وزميلاتي المعلمين والمعلمات الذين سخروا جهودهم في سبيل بناء وتطوير قدرات أبناء وبنات هذا الوطن.
وأضاف: إنني استثمر هذه المناسبة في اليوم العالمي للمعلم بالتوجه للمعلمين والمعلمات بالتحية والتقدير، وأقول لهم إننا في وطننا العزيز نستذكر رسالتكم السامية وجهودكم العظيمة التي تبذلونها في سبيل العلم والمعرفة والتقدم والمشاركة في تنمية المجتمع تحت ظل قيادة رشيدة بذلت الغالي والنفيس لتقف المملكة كيانا وإنسانا في الصف الأول مع دول العالم المتقدمة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي ترسم أفاق المستقبل المشرق لمملكتنا العزيزة.
وأكد معالي وزير التعليم، أن مؤشرات أهمية هذا الملتقى تأتي من كونه يستعرض المواضيع التي تعالج مستجدات التعليم، إضافة إلى إثراء المعلمين والمعلمات بالكفايات الأكاديمية والمهنية والعلمية، وإتاحة الفرصة للباحثين وطلاب الدراسات العليا في استعراض أبحاثهم وأفكارهم العلمية التي تبرز دور المعلم في المجتمع، مشيرًا إلى أن مثل هذه الملتقيات ستسهم في إيجاد فضاء علمي يمكن الأساتذة والأقسام الأكاديمية من مناقشة القضايا العلمية المطروحة بفعالية تعكس الاهتمام الكبير الذي توجهه وتوليه حكومة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يحفظه الله وسمو سيدي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز يحفظه الله، لقطاع التعليم الذي يمثل أحد أهم القطاعات التي تسهم في بناء الانسان المبدع والمنتج.
وحث معاليه الطلاب والطالبات على تقديم الشكر والتقدير للمعلمين والمعلمات والالتزام بقيم الوفاء والاحترام لهم وتقدير ما يبذلونه من أجلهم، متوجهًا بالشكر الجزيل لجامعة القصيم على هذه المبادرة، راجيًا من الله أن تكون أوراق هذا الملتقى مثمرة وتوصياته موفقه تتلمس الواقع وتقدم الحلول السديدة وترتقي برسالة المعلم إلى آفاق رحبة من تطوير عمليات التعلم، راجيًا للجميع التوفيق والسداد.
من جهته، رحب معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود رئيس الجامعة، في بداية كلمته خلال الملتقى، بمعالي وزير التعليم، وأصحاب المعالي والسعادة الحضور في جامعتهم جامعة القصيم، معبرًا عن شكره لمعاليه للاستجابة للدعوة، بالحضور والمشاركة في هذا الاحتفاء بمناسبة اليوم العالمي للمعلم، الذي يوافق الخامس من أكتوبر من كل عام.
وقال "الداود": إن بلادنا واجهت تحدياتٍ كبيرةً في خضم جائحة كرونا، إلا أن حكومتنا الرشيدة بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله، رسمت الخطط الدقيقة لتجاوزها، ونجحت ولله الحمد في تنفيذها، وممن واجه هذه التحدياتِ؛ هم المعلمون والمعلمات، حيث أثبتوا التزامهم بالمحافظة على استمرار العملية التعليمة رغم كل الصعوبات، وببذل الجهد استطاع المعلم أن يرسم ملمحًا جديدًا من ملامح مستقبل التعليم في بلادنا، وأن يسهم في تكوين بيئةٍ تعليميةٍ ناجحةٍ ومؤثرة، من خلال ما وفرته الوزارة من إمكاناتٍ وتجهيزاتٍ كان لها الأثر الواضح في نجاح سير العملية التعليمية وفق ما خطط له.
وأوضح "الداود" أن الجامعة قد استشعرت الدور الكبير الذي يقوم به المعلم في خدمة العلم والمعرفة، وحجم التحدي الذي يواجِهه، وخصوصًا في ظل هذه الجائحة، فبادرت بالاحتفاء به في يومه تقديرًا وعرفانًا بمكانته ورسالته النبيلة، مستذكرين ما قدمه المعلمون لنا سابقًا، وما يقدمونه لأبنائنا حاضرًا، لنبعث لهم رسالة شكر وتقدير، ولنسهم جميعًا في تذليل ما يواجهونه من تحدياتٍ ليتمكنوا من ممارسة مهنتهم السامية بكل يسرٍ وسهولة.
وبين معالي رئيس الجامعة، أن جامعة القصيم -وهي تحتفي اليوم بالمعلم- تشجع على تبادل الخبرات الأكاديمية والمهنية والعلمية، بين كافة عناصر المنظومة التعليمية؛ حيث ستطلق الجامعة عددًا من ورش العمل، التي تفتح مجالًا رحبًا للمشاركين والضيوف، للإسهام بآرائهم وخبراتهم، كما ستقيم معرضًا علميًا افتراضيًا، يستعرض أحدث الأبحاث العلمية في مجال التعليم والتعلم، مقدمًا الشكر للمشاركين والمشاركات، وللقائمين على تنظيم هذا الملتقى على ما بذلوه من جهد، وخاصة وكالة الجامعة للشؤون التعليمة، وكلية التربية، وعمادة تقنية المعلومات، والإدارة العامة للإعلام والاتصال، سائلًا الله تعالى التوفيق للجميع، وأن يحفظ علينا بلادنا وولاة أمرنا وأن يديم علينا الصحة والأمان.
ويعقد ملتقى "علمنا"، على مدى يومين، سلسلة من ورش العمل، تقدمها الأقسام الأكاديمية بكلية التربية في الموضوعات المتعلقة بالدور الذي قدمه المعلم في جائحة كورونا "كوفيد ١٩"، وأيضا في عدد من الموضوعات والعناوين ومنها: من عروض البوربوينت التقليدية إلى العروض التفاعلية الأكثر تميزًا ومتعة، والمكون الأخلاقي في مهنة التعليم (رؤية فلسفية)، وأفكار معاصرة تثري مقرر التربية الفنية باستخدام مركب الريزن، وكيفية تدريسها عن بعد.
كما تتضمن الموضوعات التي ستناقشها ورش العمل موضوع درس التربية البدنية عن بعد (حلول ومقترحات)، والمعلم الباحث في ظل الأزمات، وبناء بيئة تعليمية آمنة وداعمة لتعلم ذوي الإعاقة، وإعداد وتحفيز التعليم لطلاب الصفوف الأولية بعد جائحة كورونا، وأدوار المعلم في البناء الشامل للمتعلمين في القرن 21، والمعلم القدوة.
نشر في 05 Oct 2021
نشر في 27 Sep 2021
رفع معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، باسمه وباسم منسوبي وطلاب وطالبات الجامعة التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، بمناسبة اليوم الوطني (91) متمنيًا من الله تعالى أن يديم عز هذا الوطن ويحفظ قيادته وأهله بحفظه.
وقال معاليه: إن اليوم الوطني هو مناسبة مهمة يستذكر فيها الجميع الجهود والتضحيات الكبيرة التي بذلت لجمع الشمل وتوحيد هذا الصرح الشامخ على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود يرحمه الله، وأبنائه الملوك البررة يرحمهم الله جميعًا، وبمساعدة رجالهم المخلصين في وطننا الغالي الذين ساهموا ببناء دار وارفة من الشرق للغرب ومن الشمال للجنوب يستظل بها القاصي والداني بأمن واطمئنان، والمسيرة والتنمية بحمد الله تتواصل بقيادة القائد الوالد الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين لتبقى هذه المملكة منارة عز وفخر ودوحة تتسع للجميع.
وتابع معالي رئيس الجامعة: لقد عمروا الدار بملحمة بطولية طويلة اجتمعت بها الشجاعة بالتحدي، والمبادرة بالإصرار، واصلوا بها عمل الليل بالنهار، حتى صارت كما هي الآن مملكة عربية سعودية تقف بعز تحت راية التوحيد، مستفيدة من كل المعطيات التي تجعلها نموذجًا للتقدم والنجاح، وعلى الأجيال المعاصرة استشعار هذا البعد التاريخي المهم الذي يعزز فيهم معاني الولاء والاعتزاز والفخر.
وأثنى معاليه على الرؤية الواضحة التي تسير عليها الدولة -وفقها الله- التي تضع في اعتبارها (الإنسان أولًا) من غير إهمال للعوامل المحيطة التي تجعل الإنسان يعيش حياة طبيعية مزدهرة مستدامة، بتوازن مدروس يجعل الأولويات لها نمط التعاضد لا التعارض، معتمدين في ذلك -بعد الله- على عقول وجهود وعطاءات أبناء هذا الوطن وبناته الذين يسهمون في التخطيط والمبادرة والعمل، ويستلهمون أفضل النماذج العالمية في الإنجاز.
وقال الداود: "لعل ما تحققه أجهزة الدولة من مراكز متقدمة على المستوى الدولي هو خير دليل على ذلك، ويكفي أن أشير إلى النتائج المشرفة التي حققتها جامعة القصيم مؤخرًا بدعم من حكومتنا الرشيدة، حيث حصلت على الفئة الأعلى في تقييم النجوم من منظمة (QS) الدولية للتصنيف بحصولها على فئة الخمس نجوم نظير تميزها الأكاديمي، كما جددت الجامعة الاعتماد المؤسسي حتى العام 2027 كثالث جامعة سعودية تحقق هذا الإنجاز، إضافة إلى دخولها ضمن تصنيف الجامعات العالمية الناشئة محققة المرتبة 401 حسب تصنيف التايمز الدولية".
وأضاف، أن الجامعة كان لها حضور بحثي مميز في أعرق أوعية النشر العالمية، علاوة على مساهمتها في خدمة المجتمع من خلال توقيع اتفاقيات التعاون مع الجمعيات المحلية المؤثرة، ومع برنامج الأمن الفكري بإمارة المنطقة، وتشجيعها على نشر ثقافة قيم النزاهة ومكافحة الفساد بإقامة مؤتمر افتراضي واسع النطاق، ومشاركتها بفعالية في المرحلة السابعة لحملة أرض القصيم الخضراء، وتدشين خطتها الاستراتيجية للعشرية القادمة، لافتًا إلى أن كل هذه الجهود ستفضي بإذن الله تعالى إلى استكمال مسيرة التنمية الوطنية بشغف مقرون بالنجاح، داعيًا الله جل وعلا بأن يحفظ هذا الوطن من كل سوء ومكروه ومكيدة وأن يديم عليه نعمة الأمن والأمان تحت ظل هذه القيادة الرشيدة.
نشر في 22 Sep 2021
حققت الجامعة الفئة الأعلى في تقييم النجوم من منظمة QS الدولية للتصنيف بحصولها على فئة الـ 5 نجوم، وذلك نظير تميزها في عدد من المحاور الأكاديمية التي تعنى بالجودة البرامجية والمؤسسية، بعد أن خضعت الجامعة لعمليات تقييم مستمرة وفقًا لهذه المعايير المحددة لفترات متكررة من قبل هيئة "كيو اس"، من خلال محكمين مستقلين، وإصدار تقارير دورية عن عمليات التقييم حتى الوصول للتقييم النهائي للمؤسسة التعليمية ومن ثم صدور النتائج النهائية.
وأوضح سعادة الأٍستاذ الدكتور خالد باني الحربي وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة، أن الجامعة حصلت بكل اقتدار على الفئة الأعلى (٥ نجوم) في هذا التصنيف عطفًا على أدائها المؤسسي في الالتزام بتحقيق هذه المعايير الشاملة للنواحي الاكاديمية، مشيرًا إلى أن هذا يعد اعترافا دوليًا بمستوى الانضباط في الأداء المؤسسي والأكاديمي للجامعة بمنحها هذه الفئة المرتفعة بالتقييم، ومؤكدًا على أن هذا الإنجاز يأتي امتدادًا لما حققته الجامعة في أوقات سابقة بحصولها على الاعتماد المؤسسي والعديد من الاعتمادات البرامجية، والتي انعكست آثارها على هذا الاعتماد المؤسسي الدولي وهذا التصنيف النوعي.
وقال "الحربي": إن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا توفيق الله تعالى أولًا، ثم الدعم الذي تلقاه مؤسسات التعليم العالي وجامعة القصيم على وجه الخصوص من قبل حكومة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو سيدي ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله-، ودعم ومؤازرة صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، وصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن تركي بن فيصل بن تركي، نائب أمير منطقة القصيم، ومعالي وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ، إضافة إلى الإشراف المباشر من قبل معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن الداود، رئيس الجامعة، مؤكدًا على أن الجامعة ستظل تعمل بخطى ثابتة بما لديها من إمكانات لتصل لمراتب عالية في التصنيفات الدولية والعالمية في قادم الأيام بإذن الله وتوفيقه.
من جهته، ذكر سعادة مساعد وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير الجودة الدكتور عبدالله بن صالح الجهني، أن حصول الجامعة على هذا التميز والتقييم جاء بسبب تميزها في أدائها التعليمي بشكل عام، وتميزها بشكل خاص في التعلم الإلكتروني والخدمات الإلكترونية المختلفة المقدمة لمنسوبيها من كافة الفئات الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين، بالإضافة لعملها الدؤوب على بناء جسور التواصل مع مختلف جهات العمل الحكومية منها والخاصة، فيما يخدم طلابها من خلال توقيع عدد من اتفاقيات التدريب التعاوني لغالبية برامجها الأكاديمية مع مختلف الشركات بما يلبي الكم الكبير من التخصصات المختلفة لخريجي وطلاب الجامعة، كما تميزت الجامعة نظير خدمتها للمجتمع وتفاعلها مع الشرائح المختلفة من المجتمع ودعمها منقطع النظير في سبيل ذلك، وعلى صعيد أخر تميزت الجامعة من حيث توفيرها لبرامج تخصصية تنافسية كبرنامج الطب والجراحة المعتمد وطنيًا ودوليًا، بالإضافة للبرامج الأخرى.
وأضاف "الجهني" أن هذا التميز امتد إلى اهتمام الجامعة وقياداتها بالتطوير الأكاديمي من حيث طرح برامج تدريبية تهتم بتطوير وتحسين أداء أعضاء هيئة التدريس والموظفين بشكل عام، وتنمية مهاراتهم المختلفة كالمهارات القيادية، ومهارات العمل ضمن فرق عمل والتعامل مع مختلف التقنيات الحديثة، وبالطبع لم تغفل الجامعة عن أهمية الخدمات والتسهيلات المقدمة لمختلف الفئات كذوي الاحتياجات الخاصة، وذوي الدخل المحدود، حيث حرصت الجامعة على تقديم مختلف التسهيلات والخدمات لهذه الفئات.
نشر في 08 Sep 2021
أطلقت الجامعة، مُمثلة بالمستشفى البيطري الجامعي، بالتعاون مع نادي الإبل، يوم أمس الإثنين الموافق 1/1/1443هـ، الدورة التدريبية لكشف العبث في الإبل والتي تستمر لمدة شهر كامل بمقر المستشفى، حيث يستفيد من هذه الدورة عدد من المتدربين من مختلف مناطق المملكة.
وتهدف هذه الدورة التدريبية إلى رفع كفاءة الأطباء البيطريين عن الأساليب المختلفة للعبث في الإبل وطرق الكشف عنها ظاهريًا وباستخدام الأجهزة المتطورة إكلينيكيًا ومخبرياً، حيث تناقش الدورة عدة محاور من بينها: مفهوم العبث، وأنواع العبث، والتغيرات الموضوعية "الحقن والتدخل الجراحي والميكانيكية".
كما يتم تدريب الأطباء البيطريين على الكشف عن العبث ومعرفة الأنواع والطرق والأساليب التي يتم بها من أجل تأهيل كوادر طبية مؤهلة للقيام بهذه المهمة على أكمل وجه من خلال استخدام التقنية الحديثة في كشف تلك الممارسات التي يقوم بها بعض ملاك الإبل بدافع الجشع المادي الذي يتنافى مع الدين والأخلاق الإنسانية، ويتوقع من المتدرب بعد هذه الدورة أن يكون ملماً بهذه الأساليب المختلفة للعبث نظريًا وعلميًا ويتم تقييمه في نهاية الدورة نظريًا وعمليًا.
من جهته، أوضح مدير المستشفى البيطري الجامعي الدكتور عبدالله الحواس، أن هذه الدورة التي تقام بالتعاون مع نادي الإبل وقسم الطب البيطري بكلية الزراعة والطب البيطري بالجامعة، تأتي في إطار اهتمام قيادتنا الرشيدة ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، في رفع كفاءة القطاعات المسؤولة عن النهوض بهذا الوطن ومحاربة الفساد بجميع أنواعه، مشيدًا بالجهود المبذولة من قبل الجامعة ممثلة بمعالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود رئيس الجامعة ووكلاء الجامعة لرفع كفاءة الكوادر الطبية وغيرها عن طريق إقامة المؤتمرات والدورات التدريبية وورش العمل في مختلف التخصصات.
وأضاف "الحواس" أن الشكر موصول للشيخ فهد الحثلين رئيس مجلس إدارة نادي الإبل ورئيس المنظمة الدولية للإبل على اهتمامه وما يبذل من جهد واهتمام بهذه الموروث والثروة الوطنية في الماضي والحاضر من خلال دعم الأبحاث العلمية والكراسي المخصصة للأبحاث في القطاعات المختلفة ذات العلاقة بهذا المخلوق العظيم وإقامة مهرجانات الإبل مراعياً فيها العدالة والنزاهة والبعد عن العبث ويتجلى هذا في إقامة مثل هذه الدورة لمكافحة العبث تحقيقاً للعدالة والنزاهة في مهرجانات الملك عبدالعزيز للإبل.
نشر في 10 Aug 2021
حققت الجامعة إنجازًا جديدًا على الصعيد الدولي، بدخولها ضمن تصنيف الجامعات العالمية الناشئة لعام 2021م، حسب هيئة التايمز الدولية لتصنيف الجامعات محققة المرتبة 401 عالمياً للجامعات تحت سن 50 عامًا، وذلك رغم نشأتها منذ 18 عامًا فقط، مقارنة بغيرها من الجامعات الأقدم، حيث من المتعارف عليه أكاديميًا أن السمعة الأكاديمية للجامعات تعتمد على عمر وعراقة الجامعة الذي يكفل لها الانتشار في الأوساط الأكاديمية.
وتمكنت الجامعة من الدخول في هذا التصنيف بعد أن خاضت المنافسة في أكثر من 13 معيار رئيس يحوي العديد من المؤشرات الفرعية، حيث تميزت فيها الجامعة بالمقارنة مع العديد من الجامعات الناشئة التي تنافس في هذا التصنيف، وهذا يعد خطوة أولى ومهمة للجامعة التي تطمح أن تعزز مكانتها في هذا التصنيف الدولي النوعي، وفي غيره من التصنيفات العالمية.
من جهته، أوضح الأستاذ الدكتور خالد باني الحربي وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة، أن الجامعة ولله الحمد قد استطاعت دخول ما يزيد عن 15 تصنيفًا رئيسًا والعديد من التصنيفات الفرعية بتوفيق من الله، ثم بما تلقاه من دعم سخي من حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – وما تلقاه من دعم ومؤازرة سمو أمير منطقة القصيم وسمو نائبه، ومتابعة ودعم معالي وزير التعليم، وبقيادة رئيسها معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، حيث تحذو الجامعة حذو الجامعات العالمية المرموقة في هذا الجانب المهم، وبما يحقق تطلعات ولاة الأمر ورؤية 2030 مع بقية الجامعات السعودية التي أثبتت للعالم القدرة على مقارعة الجامعات العريقة عالميًا وبما يعود على بناء الإنسان والمعرفة في مملكتنا الغالية.
وأكد "الحربي" على أن التصنيفات الدولية تعد أحد الوسائل التي تهتم بها الكثير من الجهات، بل والأفراد من أولياء أمور وخلافه، للتمييز بين أداء المؤسسات الأكاديمية ومستوى الجامعات بناء على محكات متعارف عليها بالأوساط الأكاديمية تبين مستوى التباين بين هذه المؤسسات، مبينًا أن المؤسسات الأكاديمية وخصوصا الجامعات تتنافس لتحقيق مراتب متقدمة في هذه التصنيفات التي تقارن فيما بينها معتمدة على السمعة الأكاديمية والجودة التعليمية.
وأشار "الحربي" إلى أن الجامعة اهتمت بهذه التصنيفات أسوة بالجامعات العالمية، نظير ما تمتلكه الجامعة من إمكانات وجودة تعليمية وسمعة أكاديمية خلال السنوات الماضية لتقارع من خلالها الجامعات العالمية في مضمار التصنيفات العالمية، منوهًا بما حققته الجامعة من نجاحات ولله الحمد بدخولها في أعرق التصنيفات الدولية، والتي كان من أهمها تصنيفات هيئة التايمز الدولية لتصنيف الجامعات Times Higher Education (THE) World University Rankings، والذي يتفرع لعددٍ من التصنيفات المهمة منها التصنيف العالمي، ومن ثم تصنيف المعامل التأثيري والذي دخلتهما الجامعة بوقت سابق ولله الحمد، حيث خاضت جامعة القصيم المنافسة مع الجامعات العالمية بكل جدارة في هذه التصنيفات، وتلاها دخول الجامعة بالعديد من التصنيفات الفرعية لهذه الهيئة الدولية الكبيرة.
نشر في 29 Jun 2021
أشاد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم، بالإنجازات التي حققتها الجامعة خلال الفترة الماضية، وما حصلت عليه الجامعة من اعتمادات أكاديمية ومؤسسية وما حققته من مراكز متقدمة ومتميزة في تصنيفات محلية وعالمية، مقدمًا الشكر لمعالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود، ووكلائها وعمدائها وعميداتها وكافة منسوبي الجامعة، مؤكدًا على أن هذا النموذج المتميز يعطينا مؤشرًا بأن هناك رجال يعملون بهذه الجامعة لترتقي للمستويات العليا.
جاء ذلك خلال حفل تخريج الدفعة الثامنة عشرة من الجامعة والذي أقيم اليوم الثلاثاء الموافق 12/11/1442هـ، بالبهو الرئيس بالمدينة الجامعية حضوريًا وفق البروتوكول المحدد والإجراءات الاحترازية المتبعة، حيث هنأ سموه كافة الخريجين والخريجات بهذه المناسبة، معبرًا عن سعادته بالاحتفال بهذه الكوكبة المتفوقة والمتميزة حضوريًا بعد أن كنا نحتفل خلال الفترة الماضية بتخرج طلابنا وطالباتنا عن بعد، سائلًا الله تعالى أن يحفظ لنا قيادتنا الرشيدة بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله –
وثمن سمو أمير القصيم جهود رجال هذا البلد المخلصين القائمين على رأس هرم التعليم بالوزارة والجامعات والكليات، ويقدمون البذل والعطاء لتهيئة أبناء وبنات هذه البلاد لأن يكونوا أعضاء فاعلين بالمجتمع، كما قدم الشكر لمعالي وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ، وكل من يعمل بجد وإخلاص.
وقال سموه مخاطبًا الخريجين والخريجات: أوصيكم بتقوى الله، وأوصيكم بالبيت الكبير، أوصيكم بالوطن، وأوصيكم بالدفاع عن الوطن، بالكلمة، والحرف.. دافعوا عن وطنكم في كل وقت، فالدفاع ليس بالسلاح فقط؛ وإنما حتى وأنت ببيتك وسيارتك، وفي أي مكان حينما تسمع من يسيء لوطنك فتدافع عنه بكل جدارة ووطنية، وأسال الله أن يديم لهذه البلاد أمنها وأمانها وأن نكون قدوة في كل المجالات وأسال الله أن ينصر دينه ويعلي كلمته.
ومن جهته، عبر معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود رئيس جامعة القصيم، عن بالغ سروره بإقامة هذا الحفل حضوريا برعاية كريمة من سمو أمير المنطقة وبتشريفٍ من أهالي الخريجين، بعد أن بدأت الحياة تعود جزئيًا إلى طبيعتها عقب الإغلاق الذي تسببت فيه جائحة كورونا، قائلًا إن احتفالنا اليوم وفق البروتوكول المحدد هو واحد من مظاهر هذه العودة، مشيرًا إلى أن هذا ما كان هذا ليتم لولا فضل الله، ثم الجهود العظيمة التي بذلتها وتبذلها حكومتنا الرشيدة للسيطرة على هذه الجائحة التي أثّرت على العالم أجمع.
ورفع "الداود" الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله –، على ما يبذلونه في سبيل العلم والمعرفة والتعليم، كما قدم الشكر لسمو أمير المنطقة على دعمه المتواصل للجامعة ورعايته لها، وكذلك لصاحب المعالي وزير التعليم على جهوده في الدعم والمتابعة، مؤكدًا على أن المملكة العربية السعودية كانت مثالًا للدولة الواعية الراعية التي تبذل جهودها للحفاظ على أرواح مواطنيها ومن يقيم على أرضها الطاهرة أيا كان جنسهم أو دينهم أو لغتهم، وليس هذا محل عجب إذ الاهتمام بالإنسان والحفاظ عليه منهج سارت عليه مملكة الانسانية منذ عهد الملك المؤسس يرحمه الله.
وهنأ معالي رئيس الجامعة، الخريجين والخريجات بهذه المناسبة، وبارك لهم تخرجهم من الجامعة بعد أن قضوا فيها أعوامًا عديدة كانت حافلة بالجد والصبر والمثابرة والتحمل قائلًا: "ها أنتم تصلون الهدف وتبلغون الغاية فحمدا لله على التخرج والشكر له على التمام، وأسأله لكم دوام البهجة والسرور، وكلي أمل بأن تكونوا لجامعتكم خير سفراء، وأفضل ممثلين، وأن يبقى حبل الود بينكم وبينها موصولا، كما أوصيكم بأن تكونوا مخلصين في أعمالكم، مجتهدين في عطائكم، باذلين كل جهودكم وفاءً لهذا الوطن الغالي الذي رعاكم تعليمًا وإرشادا وتوجيهًا، وأن تكونوا لبنات صالحة تبني وتحمي وتدافع تحت ظلال قيادتكم الرشيدة ووطنكم المعطاء.
وقال "الداود" موجهًا حديثه للخريجين والخريجات: لقد تخرجتم ولله الحمد من مؤسسة علمية عريقة أخذت على عاتقها تحقيق رؤية قيادتها الرشيدة، فبذلت ما في وسعها في تحقيق النجاحات، حتى صارت تتقدم في سلم الجامعات الوطنية والعالمية، ويكفي أن أشير إلى دخولها في تصنيف "الكيو إس" الدولي للجامعات، وحصولها على مرتبة متقدمة بين جامعات العالم، مشيرًا إلى حصول الجامعة على الاعتماد المؤسسي الكامل للمرة الثانية كثالث جامعة سعودية، ودخولها في أكثر من 14 تصنيفًا دوليًا، إضافة إلى حصول خريجيها على نسب اجتياز عالية في اختبارات الهيئات التوظيفية كان من أهمها اختبارات هيئه التخصصات الصحية حيث حقق خريجو الجامعة مستويات متقدمة على مستوى الجامعات السعودية.
ونوه معالي رئيس الجامعة بهذه الإنجازات التي لم تكن لتتحقق لولا الله ثم الخدمات والتوجيهات الجليلة التي تبذلها القيادة الرشيدة – رعاها الله – التي تدعم النهضة العلمية والتعليمية لهذا الوطن، والدعم والتوجيه والتحفيز الذي تلقاه الجامعة من سمو أمير المنطقة، كما قدم الشكر والتقدير للزملاء والزميلات من منسوبي الجامعة الذي يبذلون جهودًا كبيرة على كافة المستويات، مما يساعد الجامعة على تطوير نفسها، وإثراء مكانتها، وأداء رسالتها، أملا في تحقيق التميز على المستوى المحلي والعالمي.
ومن جانبه، عبر الدكتور فهد الأحمد عميد عمادة القبول والتسجيل بالجامعة عن فخر الوطن وفخر الجامعة وفرحة مسؤوليها بنتاج وحصاد عام كامل، في هذا العام الاستثنائي الحافل بالمتغيرات والمستجدات، والحافل بالتحديات التي تخلَّقت في رحمها الإنجازات وكان من أهمها زفافُ ما يقارب 12 ألف خريج وخريجة ثمرةَ الفصل الصيفي من العام الماضي والفصل الأول والفصل الثاني من عام1442هـ، في مختلف التخصصات الإنسانية والشرعية والاجتماعية والطبية والصحية والهندسية والعلمية.
وأوضح "الأحمد" أن الطالبات شكلن قرابة سبعين بالمائة من إجمالي الخريجين، حيث بلغ عدد الخريجات في جميع المراحل 8077 خريجة، يتوزعن على 7730 خريجة لمرحلة البكالوريوس، و258 خريجة لمرحلة الماجستير، و24 خريجة لمرحلة الدكتوراه، و65 خريجة لمرحلة الدبلوم، أما الخريجون فقد بلغ عددهم 3799 خريجا من جميع المراحل توزعوا على 3158 خريجا لمرحلة البكالوريوس، و110 خريج في مرحلة الماجستير، 42 خريجا لمرحلة الدكتوراه، 489 لمرحلة الدبلوم.
وبارك عميد عمادة القبول والتسجيل لخريجي وخريجات الجامعة الذين يشعرون اليوم بفرحة التخرج، حيث تحتفل بهم الجامعة وتشاركهم ووالديهم لحظة الفرح ومشاعر الفخر، سائلًا الله تعالى أن يوفقهم في حياتهم المستقبلية والتحاقهم بسوق العمل لخدمة دينهم ووطنهم وقيادتهم، وأن يحفظ بلادنا الغالية ويديم عليها الأمن والأمان.
وعبر الخريجين في كلمتهم عن شكرهما باسم الخريجين والخريجات جميعا لوطنهم الغالي ولقيادتهم الرشيدة حفظها الله التي وفرت لهم كل أشكال الدعم والمساندة في كل مراحل التعليم، ولم تتوان في تقديم كل غالٍ ونفيس من أجل صحة ومستقبل أبنائها، كما قدموا الشكر الجزيل لجامعة القصيم وكافة منسوبيها معبرين عن فخرهم واعتزازهم لانتسابهم لهذا الصرح العلمي الكبير.
بعد ذلك تم استعراض قصة للطالبة الكفيفة "جيهان" ، والتي حصلت على درجة البكالوريوس بتخصص الشريعة الإسلامية، تحدثت خلالها عن أن الإعاقة البصرية لم تكن حائلًا أمام النجاح، بل كانت دافعًا لتحقيق المزيد من الإنجازات، بعد أن فقدت نعمة البصر لكنها لم تفقد البصيرة محولةً إعاقتها لطاقة من نور وقودها الإصرار والعزيمة للمنافسة على مراتب التفوق الأولى، كما شهد الحفل مسيرة الطلاب، وعرض فيديو يستعرض إنجازات الجامعة خلال عام.
نشر في 22 Jun 2021
بعث سعادة العميد علي بن محمد القحطاني، مدير الإدارة العامة لدوريات الأمن، خطاب شكر وتقدير لمعالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود رئيس الجامعة، نظير التعاون المثمر بين الجامعة والإدارة العامة.
وأوضح "القحطاني" أن هذا التعاون المثمر قد أسفر عن تقديم الجامعة لعدة دورات تدريبية لمنسوبي الإدارة العامة لدوريات الأمن في مجال العمل الإداري، مما كان له الأثر الإيجابي في تطوير مهارتهم وقدراتهم والتي استفاد منها الكثير من منسوبي الإدارة.
وقدم مدير الإدارة العامة لدوريات الأمن نيابة عن جميع منسوبي الإدارة الشكر والتقدير لكافة فريق العمل بالجامعة على إقامة هذه الدورات، والجهود المخلصة والتعاون البناء، معبرًا عن الأمل في استمرار هذا التعاون فيما يخدم الصالح العام.
نشر في 03 Jun 2021
زار معالي وزير التعليم د.حمد بن محمد آل الشيخ اليوم الأحد الجامعة، وتفقد مشروعاتها ومرافقها التعليمية، والمدينة الطبية ومدرسة تعليم القيادة، كما التقى أعضاء مجلس الجامعة وأعضاء هيئة التدريس، وشاهد معرض الطلبة للابتكارات والتصاميم الفنية.
وأشاد معالي وزير التعليم خلال زيارته للجامعة بإنجازاتها، وما شاهده من مشاريع إنشائية ومنجزات أكاديمية وبحثية، والدور المجتمعي الذي تقدمه، مؤكداً أن الدور الذي تقوم به جامعة القصيم في مجال الوعي الفكري هو دور رائد.
وثمّن معاليه ما حققته الجامعة من جوائز وتقدم في التصنيفات الدولية والمحلية، وحصولها على الاعتماد المؤسسي الكامل والبرامجي، بالإضافة لدورها البحثي وما نشرته من أبحاث في الأوعية العالمية، مقدماً شكره للجامعة على جهودها خلال جائحة كورونا واستمرار التعليم فيها عن بُعد في أول يوم أُوقفت فيه الدراسة حضورياً.
ورحب معالي رئيس الجامعة د.عبدالرحمن بن حمد الداود بمعالي الوزير، مؤكداً أن الجامعة تحظى بدعم من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله –، ومتابعة وتشجيع من صاحب السمو الملكي الأمير د.فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، وصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن تركي بن فيصل بن تركي آل سعود نائب أمير القصيم، وبإشراف وتوجيه من معالي د.حمد بن محمد آل الشيخ وزير التعليم.
وأكد د.الداود في حديثه خلال حفل أُقيم بهذه المناسبة أن الجامعة تعمل وفق توجهات رؤية المملكة ٢٠٣٠، وتعمل على الاستعداد لتطبيق نظام الجامعات الجديد من خلال إعادة هيكلة الجامعة أكاديميًا وإداريًا وماليًا، بما يحقق ضبط الجودة وزيادة كفاءة الإنفاق، بالإضافة للسعي لزيادة مواردها الذاتية، وذلك باستهداف الاستمرارية في التطوير والتميّز.
وبيّن د.الداود أن الجامعة كانت حريصة على تعزيز المواطنة المسؤولة الواعية، ومن باب الوقاية خير من العلاج؛ فقد عملت على إعادة بناء مقررات الثقافة الإسلامية بهدف إعداد الطالب ليكون ذا شخصية متزنة دينيًا وفكرياً وسلوكيًا وثقافيًا وأخلاقيًا، وبما يساعد على حماية الوطن والمحافظة على وحدة المجتمع، والمساهمة في تنميته.
وقدّم رئيس الجامعة شكره وتقديره لوزير التعليم على الدعم المستمر الذي تلقاه جامعات المملكة من قبل معاليه، مهنئًا بنجاح عملية التعليم عن بُعد خلال جائحة كورونا، والتميّز الذي ناله التعليم في المملكة على المستوى العالمي، وما حققته منصة مدرستي من نجاح واسع.
واطلع وزير التعليم خلال الزيارة على المستشفى البيطري الجامعي بالجامعة، حيث تجوّل في أقسام ومرافق المستشفى، والمتحف الخاص بها، واطلع على الحالات النادرة التي استقبلها المستشفى، كما اطلع على الإحصائيات الخاصة بالمستشفى خلال السنوات الست الماضية خيث يُعتبر أكبر مستشفى بيطري عام على مستوى المملكة كمستشفى متخصص، حيث تبلغ مساحته الإجمالية 60000 متر مربع، وأكثر من ١٥٠٠٠ متر مربع مناطق دعم ومساندة لوحدات المستشفى.
بعد ذلك، زار معالي الوزير المدينة الطبية بالجامعة، التي تُعتبر أول مدينة طبية أكاديمية مرجعية متخصصة بسعة 420 سريراً بمساحة 100 ألف متر مربع بمنطقة القصيم، حيث تقدم الرعاية الصحية المتقدمة لمواطني المنطقة والمقيمين على حد سواء.
ثم تجوّل معاليه في مدرسة جامعة القصيم لتعليم القيادة التي تم تدشينها كأول مدرسة لتعليم القيادة على مستوى المنطقة، وعلى مساحة قدرها 55 ألف متر مربع داخل الحرم الجامعي، وتضم المدرسة عددًا من المرافق: أهمها ميدان تدريب تبلغ مساحته 30 ألف متر مربع، ويحتوي على 18 مهارة مرورية.
عقب ذلك، شهد وزير التعليم، خلال زيارته للمقر الرئيس للمدينة الجامعية، توقيع مذكرة تعاون بين جامعتي القصيم وتبوك عن بُعد، إضافة إلى توقيع عقد إنشاء كرسي الشيخ فهد بن عبد الله العويضة للوعي الفكري والانتماء الوطني، ثم شاهد عرضًا لفيلم مرئي يحكي مشاريع الجامعة، وإنجازاتها، وبرامجها وأعداد طلبتها ومنسوبيها، بالإضافة إلى عدد أبحاثها ومؤتمراتها العلمية، بحضور منسوبي مجلس الجامعة.
نشر في 28 Mar 2021
نظمت الجامعة، ممثلة في وحدة الوعي الفكري، برعاية معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود رئيس الجامعة، يوم الإثنين الموافق 2/8/1442هـ، ندوة علمية افتراضية بعنوان "ومضات حول بيان هيئة كبار العلماء والتحذير من جماعة الإخوان الإرهابية"، وذلك تفعيلًا للمبادرة الدعوية التي تبنتها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، بمشاركة وزارة التعليم، ورئاسة أمن الدولة، لتبيان خطر هذه الجماعة على الدين والوطن من خلال استهداف اللُحمةَ الوطنية وزعزعة الأمن والاستقرار في المجتمع.
شارك في الندوة، الدكتور محمد بن عبد العزيز العقيل، مستشار معالي وزير الشؤون الإسلامية لشؤون الدعوة والإرشاد، والدكتور فهد بن سليمان الفهيد، الأستاذ بقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، والدكتور عبد العزيز بن عبد الرحمن الهليل الباحث بالإدارة العامة لمكافحة التطرف برئاسة أمن الدولة، وقد أدار الندوة الأستاذ الدكتور فهد بن إبراهيم الضالع، المشرف على وحدة الوعي الفكري بالجامعة.
واستعرضت الندوة، بيان هيئة كبار العلماء ومكانة العلماء الراسخين، ووسائل الجماعات وجماعة الإخوان في نقض وتقليل هذه المكانة، والتحذير من فكر وخطر جماعة الإخوان الإرهابية، وتحذير شباب الوطن وتوعيتهم بخطورة السير خلف هذه “الجماعة الإرهابية” التي تتبنى الدعاوى الزائفة والأفكار المنحرفة وتحيد عن النهج الوسطي للدين الإسلامي الحنيف، كما تطرقت لتفنيد مزاعمهم والرد على شبهاتهم وأفكارهم المنحرفة وإرهابهم وتبيان صحيح الدين.
كما سلطت هذه الندوة الافتراضية، التي حضرها قرابة 440 مستفيد ومستفيدة من منسوبي الجامعة، الضوء على كيفية حماية وطننا وشبابنا من الأفكار المتطرفة للوقاية من أساليب الجماعة المستخدمة في استدراج الأفراد من الشباب والفتيات.
نشر في 18 Mar 2021
أكد معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود رئيس الجامعة، أن منظومة التعليم في المملكة العربية السعودية أثبتت بلغة الأرقام أنها قد حققت إنجازًا غير مسبوق بعد مرور عام على التعليم عن بعد، واستطاعت أن تحول التحديات إلى قصة نجاح لم تكن لتحصل لولا فضل الله سبحانه وتعالى، ثم ذلك الدعم السخي الذي يحظى به التعليم في المملكة، وما تحظى به الجامعة من حكومة مولاي خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله –، والمتابعة الدقيقة من سمو أمير المنطقة وسمو نائبه ومن صاحب المعالي وزير التعليم حفظهم الله، في توفير كل ما يسهم في دعم مسيرة الجامعة على كافة المستويات.
جاء ذلك خلال افتتاح معالي رئيس الجامعة ورعايته، صباح اليوم الثلاثاء الموافق 25/7/1442هـ، للمؤتمر الدولي الثاني الذي تنظمه الجامعة، ممثلة في كلية العلوم والآداب بالرس، وبالتعاون مع عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد في الجامعة، بعنوان "مستقبل التعلم الإلكتروني في المملكة العربية السعودية وفق رؤية ٢٠٣٠م"، ويستمر لمدة يومين، يناقش خلالها عن بُعد نتائج 47 بحثًا علميًا تم قبولها من بين 67 بحثًا قُدمت للمؤتمر، كما تتضمن فعالياته 3 ورش عمل متخصصة، برعاية الغرفة التجارية بالرس.
وأوضح "الداود" أن هذه المؤتمر يعد من أيام العطاء المتجدد الذي عرفت به جامعة القصيم؛ حيث يناقش مستقبل التعلم الإلكتروني، وذلك تماشياً مع رؤية المملكة بمحاورها الثلاث، مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، ووطن طموح، مشيرًا إلى أن الجامعة كان وما يزال لها مبادراتٌ متقدمةٌ في تحقيق ذلك، بداية من مؤتمرها التاريخي "دور الجامعات السعودية في تحقيق الرؤية الوطنية"، وليس انتهاء بهذا المؤتمر، فهي مستمرة وعبر استراتيجية طموحة؛ لتحقيق متطلبات الرؤية الواعدة.
وأضاف، أن القوة الاستثمارية الرائدة التي تتبوأها المملكة ووضعتها في مصافِّ الدول العشرين الأولى اقتصادياً في العالم تتطلب نقلة نوعية في التعليم؛ للوفاء بمتطلبات الرؤية، وتحقيق غاياتها؛ لافتًا إلى أن العالم يشهد قفزة هائلة في المجال التقني، أثرت في فلسفة التعليم الإلكتروني وتطبيقاته.
ونوه معالي رئيس الجامعة، بالمسيرة الرائدة للجامعة والتي تعد مثالًا يحتذى في هذا المجال المهم، حيث استطاعت بتوفيق من الله، ثم بجهود المخلصين، وما تملكه من بنية تحتية متقدمة، أن تتغلب على مشكلات التعليم عن بعد الذي لجأت إليه الجامعة في ظل الإجراءات الاحترازية لمكافحة انتشار وباء كورونا، حيث قدمت الجامعة خلال ثلاثة فصول جامعية تعليماً إلكترونياً منضبطاً في كافة التخصصات، كما حصلت الجامعة ضمن خمس جامعات على مستوى المملكة على الترخيص، لتقديم التعليم الإلكتروني عن بعد.
وفي ختام كلمته، قدم "الداود" الشكر لجميع المشاركين في المؤتمر من الباحثين والأكاديميين والمهتمين بهذا الشأن والضيوف، وكذلك قدم الشكر للزملاء في اللجنة التنظيمية واللجنة العلمية وجميع لجان المؤتمر الذين عملوا بجد وإخلاص ليخرج المؤتمر بالصورة التي تليق بهم وبمكانة الجامعة، متمنياً التوفيق والسداد في جلسات مؤتمرهم، ومعبرًا عن أمله بظهور نتائج حيوية، تضيف إلى التعليم الإلكتروني مزيداً من المعارف التي تخدم الوطن والمواطن.
بعد ذلك كرم معالي رئيس الجامعة راعي الحفل الغرفة التجارية بالرس، تسلمه رئيس الغرفة الأستاذ فايز ذعار الحربي.
وتحدث الدكتور علي العقلاء عميد كلية العلوم والآداب بالرس، رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر، مؤكدًا أنه في ظل ثورة المعلومات والاتصالات الحديثة التي يشهدها عالمنا المعاصر، تأتي بلادنا -حرسها الله- في مقدمة الدول في الاستغلال البنَّاء، والاستثمار لهذا التقدم السريع، كما أنها سباقة في ذلك في جميع المجالات، مشيرًا إلى أن جائحة كورونا جاءت، فلاحظ الجميع التحول السريع من التعليم العادي إلى التعلم الإلكتروني؛ ليعكس ذلك مدى قوةِ البِنيةِ التحتيَّةِ لبلادِنا ومتانَتَها.
وأضاف "العقلاء" أن هذا المؤتمر، يأتي لإبراز شيءٍ من الجهود المميزة التي تُقَدَّمُ للطلبة، مع بيان الأدوار التربوية المكملة للعملية التعليمية، من خلال التعلم الإلكتروني، والوصول إلى أفضل الطرق من خلال استخدام أحدث الأساليب.
من جهته، لفت الأستاذ الدكتور محمد إبراهيم الشويعي رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، إلى أن الجامعة، ممثلة في كلية العلوم والآداب بالرس، كان لها دور كبير في نشر الوعي والاستخدام الصحيح للتعلم الإلكتروني وتبادل الخبرات، والتجارب الناجحة، والاطلاع على أحدث التقنيات واضعة نصب الأعين الهدف الاستراتيجي الذي هو إنتاج جيل من المتعلمين والمتعلمات يكون معززا بالقيم، ومعدًا بالمهارات الأساسية ذات التخصص بشكل متميز.
وأضاف "الشويعي" أن عدد البحوث المقدمة للمؤتمر قد بلغت تسعة وسبعين بحثًا وورقة علمية، اختارت اللجنة ما يتناسب مع محاور المؤتمر واستبعدت ما هو بعيد الصلة بالرؤية والرسالة أو ما هو بعيد عن المحاور الرئيسة للمؤتمر، فاستخلصت منهم ثمانية وأربعين بحثا هي أهم ما أنتجته عقول الباحثين المشاركين، منوهًا إلى أن اللجنة لها دور أساس في صياغة توصيات المؤتمر، حتى يخرج المتابعون بوسائل عملية تسهم في الارتقاء بالعملية التعليمية وتثري ثقافة الجميع وتحفز الجميع إلى التفاعل مع هذه المستحدثات التقنية.
من جانبه، القاء الأستاذ الدكتور محمد عبده راغب عماشة وكيل كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة دمياط بجمهورية مصر العربية، كلمة نيابة عن المشاركين قائلاً: إن هذا المؤتمر يأتي في وقت بدأ العالم كله يتجه فيه إلى التعلم الإلكتروني وهذا يؤكد النهضة العظيمة التي تعيشها المملكة العربية السعودية في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله ورعاه وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع حفظه الله.
وقال "عماشة": ولا يفوتني أن أشيد بالدور الذي قامت به وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية حيث سابقت الزمن في التعليم الإلكتروني وأثبتت أن البنية التحتية في المملكة قوية ومتينة ولم يستغرق عملية التحول من التعليم العادي إلى التعليم الإلكتروني إلا ساعات قليلة لكنها فارقة، وكنت أتابع هذا الأمر وأنا في بلدكم الثاني مصر العروبة بكل إعجاب وما هذا المؤتمر إلا شيء من التقدم الذي تشهده المملكة العربية السعودية حفظها الله بلاد الحرمين الشريفين أدام الله عزها ومجدها.
نشر في 09 Mar 2021
رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم، بمكتبه بالإمارة اليوم الإثنين، توقيع اتفاقية بين الجامعة والشيخ عبد الله بن صالح العثيم، لإنشاء كرسي سمو الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود للذكاء الاصطناعي، وذلك بهدف تعزيز الابتكار والحلول الرقمية والتوطين في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في عدة مجالات علمية واقتصادية لمدة ثلاث سنوات قابلة للتمديد.
وقع الاتفاقية معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود رئيس جامعة القصيم، ممثلًا عن الجامعة، إلى جانب رجل الأعمال عبد الله بن صالح العثيم، حيث تهدف الجامعة من خلال هذه الاتفاقية إلى توفير البيئة العلمية المناسبة لإعداد الأبحاث النوعية في مجال الذكاء الاصطناعي، ودعم البحوث المتخصصة في هذا المجال، إضافة إلى ابتكار تطبيقات جديدة، ونشر ثقافة الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الحكومية والخاصة بشكل عام.
وقال سمو أمير المنطقة: إن هذا الكرسي العلمي لدعم أبحاث الذكاء الاصطناعي، ِيُحققَ الأهداف المستقبلية بما يُلبي طموحَ الجامعةِ في بناء نموذج تعاونٍ مع القطاع الخاص يُساعدُ في تنميةِ المواردِ وتعزيز الاستقلالية وتبادل المعرفة، وتحقيقِ الابتكار عن طريقِ تشجيعِ البحث العلمي في المجالات المتخصصة كافة، متمنياً أن يثري الكرسي النشاط البحثي في مجال الذكاء الاصطناعي، الذي يُعد دليلا على تبني مبادرات تسهم في توفير حلول مستديمة الأثر للمجتمع والاقتصاد والبيئة.
كما أوضح سموه، أن الكرسي سيدعم جهود توطين الذكاء الاصطناعي، حيث ستوفر نتائج الأبحاث معلومات وحلول مفيدة في مجال التطبيقات، مشيداً بجهود الشيخ عبد الله العثيم الذي يُعتبر أنموذجا متميزاً ومعطاءً في العمل الخيري، ومثمناً عاليًا هذا البذل السخي منه في الأعمال الخيرية بالمنطقة وخارجها.
ومن جانبه، رحب معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود رئيس الجامعة، بالتعاون لإنشاء كرسي سمو الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود للذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن هذا التعاون سوف يسهم في تطوير مشاريع خاصة تدعم الذكاء الاصطناعي، وتعمل على تحليل البيانات والأنظمة بما يدعم أهداف الكرسي والالتزام بتنفيذ مثل هذه الاتفاقيات بجودة عالية.
نشر في 08 Mar 2021
دشن معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود رئيس الجامعة، أمس الإثنين الموافق 10/7/1442هـ، خطة الجامعة الاستراتيجية «2020 – 2025»، وذلك عقب تسلمها صباح أمس، بمقر مكتبه بالمدينة الجامعية، من سعادة وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة الأستاذ الدكتور خالد بن باني الحربي، ورئيس فريق الخطة الاستراتيجية بالجامعة الدكتور أحمد بن صالح التويجري، وأعضاء الفريق.
وبارك معالي رئيس الجامعة الخطة الجديدة، بعد أن تسلمها، واطلع على عرض مرئي عن تفاصيها، مؤكدًا أن هذه الخطة سوف تعين الجامعة على القيام بدورها التنموي، بما يعزز جهود تنويع اقتصادنا الوطني، وبما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وطنيًا ومحليًا، في ظل قيادة حكيمة تسعى لدعم منظومة التعليم وتذليل العقبات لتتبوأ الجامعات السعودية مكانة دولية مرموقة، مقدمًا الشكر لهم على جهودهم في إعدادها، وداعيًا الله للجميع التوفيق والسداد.
وتحتوي خطة الجامعة على عشرين مبادرة استراتيجية تحتوي على تسعين مشروعاً استراتيجياً، ويقاس مستوى التقدم في تنفيذ هذه الخطة من خلال خمسين مؤشر أداء استراتيجي رئيسي، حيث تسعى الجامعة لتحقيق 8 أهداف استراتيجية هي: توكيد جودة التعليم، ورفع الجدارة الطلابية، وتعزيز الهُوية البحثية، وتحسين الأداء الإداري، وتحسين الأداء التقني، وتعزيز الدخل وكفاءة الإنفاق، واستكمال وتطوير البنية التحتية، وتعزيز الشراكة وطنياً ودولياً، كما أن للجامعة أربعة برامج استراتيجية لدى وكلاء الجامعة هي: برنامج للتعليم والجدارات الطلابية، وبرنامج للبحوث والابتكار والاستدامة، وبرنامج للمؤسسية والحوكمة والأتمتة، وبرنامج للتمويل والوقف والأصول.
وتساهم خطة الجامعة الجديدة، في توجيه التفكير الاستراتيجي، وصناعة القرار ورفع سقف الطموحات، وذلك من خلال رؤية طموحة تقود الجامعة نحو الريادة الوطنية في التعليم والبحث والاستدامة، والشراكة الفاعلة وطنياً وعالمياً، إضافة إلى رسالة ملهمة تنص على تقديم الجامعة لخدمات تعليمية ومهنية وبحثية واستشارية معززة للتنمية الوطنية المستدامة والموارد الذاتية.
وكذلك تساعد الخطة في تهيئة بيئة مُلهِمة مُحوكِمة مُفعِّلة للابتكار والتقنية والشراكة، من خلال التزامها بـ 7 قيم أساسية تتمثل في: تعزيز الولاء والانتماء، وتحقيق العدالة، والالتزام بالأمانة ودعم الشفافية والدعوة للإتقان وتحفيز الابتكار وترسيخ ثقافة العمل الجماعي والمؤسسي.
وتعتبر الجامعة من أوائل الجامعات السعودية التي أعدت خطة استراتيجية لتحديد أدوارها وتحقيق أغراضها ورسم مستقبلها، كما انها ثالث جامعة سعودية تحصل على الاعتماد المؤسسي، حيث تمتلك الجامعة كافة مقومات التطوير بمختلف أبعاده العلمية والمهنية، ولذا فقد اتبعت منهجية علمية دقيقة في إعداد هذه الخطة وأشركت عدد من شركائها في إعدادها، واتكأت على أطر استراتيجية وطنية على رأسها رؤية المملكة 2030، ونظام الجامعات الجديد.
نشر في 23 Feb 2021
وقعت الجامعة، مُمثلة بالمدينة الطبية، اتفاقية تعاون مشترك مع وزارة الصحة للمشاركة في حملة التحصين الوطنية ضد فيروس كورونا "كوفيد 19"، وذلك يوم الأربعاء الموافق 28/6/1442هـ، حيث تكون بموجبها المدينة الطبية بالجامعة أحد المراكز المنوط بها إعطاء وإيصال لقاحات "كوفيد-19" المعتمدة إلى المستفيدين.
وتأتي هذه الاتفاقية التي وقعها ممثلاً عن الجامعة، الدكتور خالد الحصيص الرئيس التنفيذي للمدينة الطبية، ووقعها عن الوزارة الدكتور خالد العبدالكريم وكيل وزارة الصحة المساعد للرعاية الصحية الأولية، إيمانًا من الجامعة بدورها المجتمعي في خدمة قضايا المجتمع، وبتوجيه من معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، رئيس الجامعة، لتسخير كافة إمكانات الجامعة من منشآت وكوادر مهنية متخصصة في خدمة الوطن بالتعاون مع الجهات الحكومية ذات العلاقة.
وتقوم المدينة الطبية بالجامعة بموجب هذه الاتفاقية بإعطاء لقاحات "کوفید-19" المعتمدة وتنفيذ عمليات التحصين للمستفيدين من الخدمات الصحية حسب محددات الأولوية للفئات والأعمار التي تقرها وزارة الصحة، وتسجيلهم من قبل الجامعة على الأنظمة الإلكترونية الوطنية المعتمدة، حيث سيتم تحديد أولى مواعيد أخذ اللقاح قريبًا بعد اكتمال التجهيزات اللازمة.
نشر في 21 Feb 2021
بعث صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن تركي بن فيصل بن تركي بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة القصيم، بخطاب تهنئة لمعالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود رئيس الجامعة، عبر خلاله عن خالص تقديره وسعادته بما حققته الجامعة من إنجاز مشرف بحصولها على تجديد الاعتماد الأكاديمي المؤسسي الكامل حتى 2027 من هيئة تقويم التعليم والتدريب.
وأشاد سمو نائب أمير منطقة القصيم في خطابه، بما تحققه الجامعة من إنجازات وتميزها بين الجامعات السعودية، حيث استطاعت أن تكون ثالث جامعة سعودية تحقق هذا الإنجاز، داعيًا الله بدوام التوفيق والسداد لكافة منسوبيها.
وكانت الجامعة، قد حصلت على تجديد الاعتماد الأكاديمي المؤسسي الكامل غير المشروط من هيئة تقويم التعليم والتدريب عن الفترة من الأول من ديسمبر 2020م، وحتى 30 نوفمبر 2027م.
نشر في 18 Feb 2021
أقامت الجامعة، مُمثلة بعمادة شؤون الطلاب، أمس الأول الإثنين الموافق 3/7/1442هـ، لقاءً مفتوحًا بعنوان "المال العام أمانة"، بالتعاون مع الديوان العام للمحاسبة من خلال المركز السعودي للمراجعة المالية والرقابة على الأداء، حيث أقيم اللقاء عن بعد بحضور أكثر من ١٠٦٠ طالباً وطالبة.
وتحدث خلال اللقاء الدكتور فهد بن سليمان النافع عضو هيئة التدريس بكلية الاقتصاد والإدارة، عن مفهوم المال العام، والمحافظة عليه من منظور شرعي، موضحًا أن الحفاظ على المال والممتلكات العامة من مظاهر الانتماء الوطني، كما تطرق إلى دور الأجهزة الرقابية الذاتية وتعزيزها لحماية المال العام.
كما شارك في اللقاء الأستاذ عبد الله أحمد الثبيت مساعد مدير المركز السعودي للمراجعة المالية والرقابة على الأداء ومدير التطوير، والذي تحدث عن خدمات الديوان العام للمحاسبة موضحًا طبيعة هذه الخدمات ودورها في الحفاظ على المال العام.
من جهتهم، أكد عدد من الطلبة المشاركين في اللقاء، أن الشعب السعودي يملك طموحًا كبيرًا ويعمل بجد من أجل التطور، كما يمتلك الإصرار على الاستمرار والنجاح لتحقيق رؤية المملكة 2030، كما أوضحوا أن السعوديين يملكون عزيمة قوية على التميز والتفوق على كافة الأصعدة وفي كل المجالات.
من جهته، تناول الدكتور محمد العجلان عميد شؤون الطلاب بالجامعة في حديثه المرحلة الجامعية معتبرًا إياها من أهم المراحل المفصلية في حياة الطلبة الحالية والمستقبلية، والتي يحتاجون فيها دائمًا إلى البرامج التطويرية المتنوعة في جميع النواحي، مبيناً أن هذا اللقاء يأتي ضمن خطة الأنشطة الطلابية التي تقدمها العمادة، ومؤكداً أنه في القريب العاجل سيكون هناك لقاءات عديدة في مجالات مختلفة تثري الطلبة جميعاً.
واختتم "العجلان"، حديثه بالقول: إن التحدي هذا العام كبير، ولكن الحمد لله نمتلك كافة الإمكانات والكوادر والدعم، مشددًا على ضرورة أن يحرص الطلاب والطالبات على متابعة كل ما يقدم في أنشطة العمادة، كما قدم شكره وتقديره للديوان العام للمحاسبة الذي يدعم دائماً البرامج التوعوية بالمجال المعالي بالجامعة.
نشر في 18 Feb 2021
عبر صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، عن تمنياته بأن تواصل الجامعة التطور والتميز، وأن يوفق الله تعالى قياداتها ومنسوبيها لتحقيق رؤية المملكة الغالية بقيادة مولاي وسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، - حظهما الله-.
جاء ذلك في خطاب التهنئة الذي بعث به سموه لمعالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود، رئيس الجامعة، بمناسبة حصول الجامعة على تجديد الاعتماد الأكاديمي المؤسسي الكامل غير المشروط من هيئة تقويم التعليم والتدريب عن الفترة من الأول من ديسمبر 2020 وحتى 30 نوفمبر 2027م كثالث جامعة سعودية تحقق هذا الإنجاز، حيث قال سموه: "إنه يطيب لي بهذه المناسبة أن نهنئ معاليكم وزملاءكم على هذا الإنجاز الكبير، سائلًا الله العلي القدير أن يبارك في جهودهم لما فيه تحقيق الأهداف المرجوة.
وكانت الجامعة قد تمكنت من استيفاء كافة المعايير والمتطلبات اللازمة للحصول على تجديد الاعتماد الأكاديمي المؤسسي الكامل غير المشروط من هيئة تقويم التعليم والتدريب، مما أهلها للحصول عليه حتى 2027.
نشر في 10 Feb 2021
في لفتة إنسانية، كرم معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود، رئيس جامعة القصيم، عضو هيئة التدريس الدكتور وليد عبد الباقي – رحمه الله – المشرف السابق على النادي الطلابي بكلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية، والذي وافته المنية بعد صراع مع المرض، وكان له العديد من المشاركات المتميزة في الفعاليات والأنشطة التي دأب النادي الطلابي بالكلية على إقامتها على مدار العام، حيث تسلم درع التكريم أبناؤه خالد والبراء، وذلك خلال الحفل السنوي للأنشطة الطلابية، الذي أقامته عمادة شؤون الطلاب يوم أمس الأربعاء الموافق 14/6/1442هـ، بالبهو الرئيس بالمدينة الجامعية، بحضور وكلاء الجامعة ومنسوبيها.
وكان الدكتور وليد محمد عبد الباقي عبد العاطي، من جمهورية مصر العربية، التحق أستاذ النحو والصرف المساعد بكلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم منذ العام الجامعي 1434-1435هــ، حتى تاريخ وفاته في 23-4-1442هــ، كما عمل عضو هيئة التدريس بوحدة الناطقين بغيرها التابعة لقسم اللغة العربية، وله العديد من المؤلفات المنشورة، وقد أتم حفظ القرآن الكريم كاملا، وله العديد من المشاركات داخل جامعة القصيم وخارجها.
من جهتها، رفعت أسرة الدكتور وليد عبد الباقي الشكر والعرفان، لمعالي رئيس الجامعة، وعميد عمادة شؤون الطلاب وجميع منسوبي الجامعة، على هذه اللفتة المباركة، وهذا التكريم الكبير لوالدهم -رحمه الله-، مؤكدين أن هذا الحفل الكريم له أكبر الأثر الطيب على أبنائه وأسرته وإخوانه ومحبيه، مقدمين الشكر والتقدير والعرفان على هذه اللفتة الإنسانية.
نشر في 28 Jan 2021
قال معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود، رئيس الجامعة : إنه يجب علينا الافتخار بما قدمته ومازالت تقدمه حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – من جهود كبيرة وحكمة في مواجهة جائحة كورونا، لافتًا إلى أن المملكة ولله الحمد أثبتت بجهود مؤسساتها ووزارتها المختلفة خلال هذه الأزمة، بأنها من أنجح دول العالم في السيطرة على هذا الفيروس، ومؤكدًا على أن الجامعة كواحدة من مؤسسات هذا الوطن الغالي قد نجحت في ممارسة العمل الأكاديمي والإداري "عن بعد"، بكل اقتدار بما تملكه من إمكانات وبجهود منسوبيها المخلصين.
جاء ذلك خلال رعاية معاليه، للحفل السنوي للأنشطة الطلابية الذي اقامته عمادة شؤون الطلاب بالجامعة، اليوم الأربعاء الموافق 14/6/1442هـ، بالبهو الرئيس بالمدينة الجامعية، وفقًا للإجراءات الاحترازية المتبعة، وبحضور عدد من قيادات الجامعة من بينهم وكيل الجامعة الدكتور محمد السعوي، ووكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور محمد العضيب، ووكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور أحمد التركي، ووكيل الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة الأستاذ الدكتور خالد الحربي، حيث قدم "الداود" الشكر لمنسوبي العمادة على جهودهم في تنظيم هذا الحفل السنوي، مؤكدًا على أن هذا الاحتفال يأتي إيمانًا منهم بتقدير وتكريم وشكر كل من شارك في تفعيل وتنفيذ ومتابعة الأنشطة الطلابية خلال هذا العام.
وثمن رئيس الجامعة، في كلمته، ما قامت به الجامعة من دور كبير في مواجهة جائحة كورونا بالتوعية وتطبيق للإجراءات الاحترازية الصحية المطلوبة والوقائية، والتي نفذها الزملاء بدقة في اللجان العاملة التي شُكلت بالجامعة منذ بداية الجائحة وحتى يومنا هذا ولله الحمد، من خلال تأدية جميع الاحترازات بالشكل والصورة المطلوبة، مما أدى إلى انقضاء الفصل الماضي ولم تسجل لدينا أي مشاكل فيما يتعلق بهذا الجائحة، معبرًا عن الشكر لجميع العمداء والعميدات على ما قاموا به من تنظيم رائع خلال أداء الطلبة الدراسة عن بعد والاختبارات حضوريًا، بكل يسر ونجاح، كما ثمن الجهود الكبيرة التي تقوم بها عمادة شؤون الطلاب منذ بدء الأزمة لخدمة طلاب السكن الجامعي باحترافية عالية.
وهنأ "الداود"، كافة منسوبي الجامعة بمناسبة الحصول على تجديد الاعتماد الأكاديمي المؤسسي للجامعة لسبع سنوات قادمة، قائلًا: إن هذا فخر لنا جميعاً ولمنسوبي وطلبة جامعة القصيم قبل أن يكون لنا نحن في مجلس الجامعة، فعندما يلتحق الطالب بالجامعة المعتمدة أكاديميًا وباعتماد غير مشروط اعتماداً كاملاً، فلا شك أنه يفتخر بجامعته ويكون حافزاً وداعماً له ليجد ويجتهد ويتخرج من هذا الجامعة المعتمدة، سائلًا الله سبحانه وتعالى أن يزيح هذه الجائحة عن بلادنا وبلاد العالم أجمع، وأن يحفظ عل بلادنا أمنها وأمانها وقيادتها الرشيدة وأن يديم علينا الرخاء والازدهار.
وتخلل الحفل استعراضًا لأهم منجزات العام في الأنشطة الطلابية، كما تم تكريم الأندية الحاصلة على دروع الجامعة، إضافة إلى تكريم الطلبة المتطوعين في جائحة كورونا من نادي الجوالة والنادي التطوعي، كما شهد الحفل عرضًا لفيلم مرئي لعمادة شؤون الطلاب تضمن جولات وجهود في شراكات متعددة كان محورها الطالب والطالبة، وعرض مرئي يحكي عن مراحل خدمة السجل المهاري، إضافة إلى فيلم لجهود عمادة شؤون الطلاب في مواجهة جائحة كورونا داخل أسوار السكن الطلابي، كما تجول معالي رئيس الجامعة على الأركان المصاحبة للحفل والتي تحوي 12 ركنًا يتحدث عن إنجازات الجامعة والعمادة، وخدماتها المختلفة، إضافة الى مشاركة 38 لوحة فنية رسمها طلبة الجامعة.
وكرم معالي رئيس الجامعة، الدكتور علي بن فريح العقلاء عميد شؤون الطلاب السابق، والطلبة المتطوعين في جائحة كورونا من نادي الجوالة وهم: زياد بن فهد النومسي، وطارق بن عائش الحربي، وعبدالرحمن بن إبراهيم العنزي، وراكان بن شايع الشايع، وخالد بن فهد الحربي، وأيوب بن عبدالله الحربي، وإياد بن محمد التويجري، إضافة إلى تكريم الطلبة المتطوعين في جائحة كورونا من نادي التطوع الطلابي وهم: عمر بن عبد العزيز الصلال، وعبد العزيز بن فهد السلمي، وعبد الله بن فهد السلمي، وأحمد بن محمد الخويطر، وعبدالعزيز بن صالح العميري، وعبدالله بن فهد اليحيى.
كما تم تكريم الطالب المتميز زياد بن فهد النومسي في نادي الجوالة، وقد خدم أكثر من 7640 ساعة تطوعية، وعلى مدى ٦ سنوات، حيث كان يشارك في معسكرات الخدمة العامة في موسم العمرة والحج، وكذلك كان يخدم طلاب المنح في السكن الطلابي خلال الجائحة، وتم تكريم الطالب المتميز في نادي التطوع الطلابي وخلال ست سنوات خدم فيها أكثر من 4720 ساعة تطوعية الطالب ريان بن سليمان اليحيى.
بعد ذلك، كرم معاليه الأندية المتميزة في النشاط الطلابي خلال العام الجامعي، حيث تم تكريم أندية الكليات الحاصلة على الدرع الألماسي وهي: كلية الهندسة، وكلية الطب، وكلية طب الأسنان، والأندية الحاصلة على الدرع الذهبي وهي: كلية العلوم الطبية التطبيقية، وكلية العلوم والآداب بالمذنب، وكلية التربية، والأندية الحاصلة على الدرع الفضي وهي: كلية العلوم و الآداب بالرس، وكلية العلوم، وكلية الطب والعلوم الطبية بعنيزة، والأندية التي حصلت على الدرع البرونزي وهي: كلية المجتمع ببريدة، وكلية العلوم والآداب بعقلة الصقور، وكلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية.
نشر في 27 Jan 2021
رفع معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود، رئيس الجامعة، شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – على ما يحظى به قطاع التعليم من اهتمام وتطوير، وما يقدمانه من دعم لهذا القطاع ليتميز على المستوى المحلي والعالمي، والذي أثمر – بفضل الله – بحصول الجامعة على تجديد الاعتماد المؤسسي الكامل غير المشروط من هيئة تقويم التعليم والتدريب عن الفترة من عام 2020 حتى 2027 كثالث جامعة سعودية تحقق هذا الإنجاز.
كما ثمن "الداود" ما تلقاه الجامعة من دعم وتشجيع متواصل ومستمر من صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم، وسمو نائبه الأمير فهد بن تركي بن فيصل بن تركي، ومعالي وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ، مشيدًا بدورهم الكبير في هذا الإنجاز الذي حققته الجامعة.
وأشاد معالي رئيس الجامعة، بجهود وكالة الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة، وعمادة التطوير والجودة بالجامعة، وكافة منسوبي الجامعة من أعضاء هيئة تدريس والموظفين والطلبة، الذين ساهموا بشكل كبير في استيفاء الجامعة وتطبيقها لأعلى معايير الجودة التي تفي باحتياجات المجتمع المحلي، وتلبي متطلبات سوق العمل، سائلاً الله للجميع التوفيق والسداد، وأن تصل الجامعة بجهود منسوبيها إلى أعلى المراتب المحلية والعالمية بإذن الله.
من جهته، أكد سعادة وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة الأستاذ الدكتور خالد باني الحربي، أن الجامعات السعودية تشهد حراكًا علميًا وأكاديميًا غير مسبوق، حيث تتنافس فيما بينها في تجويد مخرجاتها التعليمية ورفع كفاءتها الأكاديمية لتتحقق لها المكانة العلمية المنشودة، مشيرًا إلى أن جامعاتنا تنهج نهج الجامعات العالمية المرموقة في الجودة الشاملة التي تضمن تحقيق معايير ومتطلبات الجودة الأكاديمية بما يعزز تميز برامجها التعليمية ومخرجاتها.
وأوضح "الحربي" أن الجامعات تلجأ لتحقيق هذا لجهات مستقلة تعنى بتطبيق مفاهيم ومعايير الجودة لتحكم على أدائها بصورة مستقلة ومن منظور محايد، منوهًا إلى أن هذا ما عملت عليه جامعة القصيم من خلال حصولها على الاعتماد المؤسسي الكامل ٢٠٢٠-٢٠٢٧ من هيئة تقويم التعليم والتدريب متمثلة بالمركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي، ومبينًا أن هذا الإنجاز جاء ليجدد الثقة بالجامعة وبرامجها وعملها المؤسسي في ضبط عملياتها الأكاديمية لسبع سنوات قادمة.
وأكد وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة، أن هذا الإنجاز يعكس ما قامت به الجامعة من تجويد لعملياتها الأكاديمية وفق أفضل ممارسات الجودة الشاملة والجودة المؤسسية ليميز أداءها المؤسسي ويضعها بمصاف الجامعات المعتمدة والمرموقة التي تتخذ من الجودة سبيلا لرفع مكانتها وسمعتها الأكاديمية، كما سينعكس على الجودة البرامجية والتي حققت فيها الجامعة منجزات عديدة، حيث تعد ثاني الجامعات السعودية في عدد البرامج المعتمدة، مما يعزز مكانتها المحلية والعالمية ويرفع من كفاءتها الأكاديمية.
وقال "الحربي": إن هذا الإنجاز لم يكن ليتأتى إلا بفضل من الله أولًا، ثم بالدعم الذي تلقاه الجامعة من قبل حكومة سيدي خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين ومتابعة ودعم سمو أمير منطقة القصيم، ونائبه ومعالي وزير التعليم، وكذلك الإيمان الكامل من قبل منسوبي الجامعة والقائمين عليها وعلى رأسهم معالي رئيسها الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود، بأهمية الجودة للمؤسسات التعليمية وتضافر جهود زملائي وزميلاتي بالجامعة، بما يحقق تطلعات قادتنا لبناء بلد عظيم هو المملكة العربية السعودية.
وكانت الجامعة قد استوفت كافة المعايير والمتطلبات اللازمة للحصول على تجديدالاعتماد الأكاديمي وهي: إعداد المؤسسة التعليمية لتقارير دراسة تقويم ذاتية دقيقة وشاملة لكل أوجه النشاطات العلمية والإدارية والخدمية لتحديد مستويات الجودة لديها، وذلك استنادًا على معايير الاعتماد المعدّة من قبل هيئة تقويم التعليم والتدريب، وأن تخضع لتقويم خارجي من قبل فريق تقويم مستقل، للتحقق من صحة نتائج دراسة التقويم الذاتية، والحكم على مستويات جودة الأداء وفقاً لمعايير الهيئة، كما يتعين قبل البدء في عمليات الاعتماد أن يثبت استيفاء العناصر الرئيسة في معايير ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي، والمسوغات النظامية لممارسة عملها.
نشر في 26 Jan 2021
أوصى معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود رئيس الجامعة، أعضاء هيئة التدريس الجدد بالحرص والاهتمام وحسن التعامل مع الطلاب والطالبات قائلًا: "أوصيكم بالطلاب والطالبات خيرًا، لأن ما يقدم للطلبة في هذه المرحلة سيكون يكون له أثر كبير في حياتهم العملية، فحسن التعامل معهم سوف ينعكس على الأداء داخل قاعة الدراسة".
جاء ذلك خلال كلمة معاليه، يوم الأحد الموافق 4/6/1442هـ، في افتتاح البرنامج التدريبي للتهيئة والإعداد لأعضاء هيئة التدريس الجدد، الذي تقيمه وكالة الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة، على مدى ثلاثة أيام، بتنظيم مركز تنمية القيادات والقدرات، بحضور 40 عضوا من الجنسين، عن بعد.
وعبر معاليه، عن الافتخار بهذا الوطن وقيادته الرشيدة التي شهد لها الإعلام الداخلي والخارجي ولله الحمد بالحكمة والحزم في كل المواقف، كان من آخرها الإدارة الناجحة لأزمة جائحة كورونا باحترافية عالية الجودة، موضحاً أن هذا ما عهدناها من قيادات المملكة منذ تأسيسها وحتى عهدنا الحالي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – بالعمل لأجل الوطن والمواطن.
وأضاف "الداود" في حديثه لأعضاء هيئة التدريس الجدد: أوصيكم بوطنكم خيراً، وأن تتجنبوا الأمور التي تكون خارج المقرر، واحرصوا على أن يفهم الطلبة ما هو هذا الوطن؟، وما هي عظمة هذه المملكة؟ التي تكشف الأدلة والبراهين يوما بعد يوم قوتها وحزمها وحكمتها في قراراتها ورؤيتها، مشيرًا إلى أن الجامعة برجالها تخطو – ولله الحمد – خطوات كبيرة نحو الارتقاء بكل الخدمات المقدمة، بفضل من الله، ثم بما تلقاه من دعم لامحدود من حكومتنا الرشيدة، وما تلقاه من دعم متواصل وتشجيع ومتابعة من سمو أمير منطقة القصيم، وسمو نائبه.
وأكد رئيس الجامعة، على أن هذا التدريب هو تجديد للتفكير والممارسة والفهم لدى أعضاء هيئة التدريس الجدد، مبينًا أن جميع منسوبي الجامعة عبارة عن فريق واحد متكامل يشارك في صنع القرار، مطالبًا الجميع بالمشاركة في طرح الأفكار مع القسم العلمي الذي ينتمون إليه، ومع الكليات، وإدارة الجامعة ووكالاتها، لافتًا إلى أن التواصل معه متاح للجميع عبر البريد الإلكتروني، وكل ما يُرسل من قبل منسوبي الجامعة من مقترحات وأفكار يطرح على الطاولة ويناقش لتتحقق الفائدة للجامعة وطلبتها ومنسوبيها، كما يسعد الزملاء أصحاب السعادة وكلاء الجامعة والعمداء بتواصلكم ومشاركتكم وتفاعلكم بكل ما يخدم جامعتكم، سائلًا الله تعالى أن ينتفع الجميع بهذا البرنامج التدريبي وأن ينعكس بالإيجاب على الطلبة والجامعة والمجتمع بشكل عام.
بعد ذلك، رحب المشرف على مركز تنمية القيادات والقدرات الدكتور وليد العبد المنعم، بالمشاركين في البرنامج، موضحًا أن المركز يقيم مثل هذا البرنامج في بداية كل فصل دراسي، ويهدف إلى أن يصبح عضو هيئة التدريس ملمًّا بالرؤية التطويرية للجامعة وخطتها وبرامجها، كما يساعد هذا البرنامج عضو هيئة التدريس الجديد على التكيف العملي والمشاركة في الأعمال والأنشطة الجامعية، وتعريف عضو هيئة التدريس الجديد على برامج البحث العلمي في الجامعة لتمكينه من الإسهام في العمليات البحثية، والاطلاع على الخدمات التي تقدمها الجامعة لمنسوبيها، ومعرفة حقوقه وواجباته بما يخدم أهداف العملية التعليمية بالجامعة.
نشر في 17 Jan 2021
وقع معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود رئيس الجامعة، اتفاقية تعاون مشترك مع معالي المشرف العام التنفيذي للمؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل ومركز الأبحاث الدكتور ماجد الفياض، وذلك برعاية وحضور صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم بمكتبه اليوم الأربعاء الموافق 15/5/1442هـ، حيث تهدف الاتفاقية لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين المدينة الطبية بالجامعة والمؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل ومركز الأبحاث.
وثمن سمو أمير المنطقة عقد مثل هذه الاتفاقيات، مؤكدًا أنها تعتبر تفعيل واقعي لمبدأ التنسيق الذي هو مرتكز للنجاح وعنصر أساسي للتميز وتبادل الأفكار والخبرات، لافتًا سموه الأنظار إلى أن تلك الاتفاقية ستسهم في تعزيز وتحسن الجودة المقدمة في المستشفى الجامعي لخدمة المستفيدين منه، ومنوهاً بما تتلقاه الخدمات الصحية من دعم ومتابعة سخية من قبل حكومتنا الرشيدة – أيدها الله –، كما أثنى على جهود معالي رئيس الجامعة في جذب مثل هذه الشراكات وتشجيع الطلبة على المساهمة في خدمة المرضى والإفادة من مبادراتهم وجهودهم في مضاعفة دورهم بتعزيز الخدمة الصحية.
ونصت بنود الاتفاقية التي تم توقيعها في حضور وكيل إمارة المنطقة الدكتور عبد الرحمن الوزان، ووكيل الجامعة الدكتور محمد السعوي، والمدير التنفيذي للمدينة الطبية بالجامعة الدكتور خالد الحصيص، على تفعيل الشراكة والتعاون بين الجانبين في وضع السياسات والإجراءات ومتابعة تنفيذها في المدينة الطبية بجامعة القصيم لضمان أعلى مستوى من الرعاية والخدمات الآمنة للمرضى، ولتحسين تجربة المريض، وتقديم التعليم والتدريب المستمر لموظفي المدينة الطبية بالجامعة.
كما تهدف الاتفاقية إلى تحديد الحلول المناسبة للتغلب على التحديات التي تواجهها القوى العاملة في مجال الرعاية الصحية، وكل ما من شأنه تطوير الشراكة الصحية بين الجهتين لتعزيز التعاون ونقل المعرفة والمهارات في مجالات التعليم والممارسة السريرية والتدريب وأساليب العمل والتقنيات وتعزيز النظام الصحي والبحثي، والسعي المشترك لنقل المهارات والخبرات في دعم الخدمات الصحية وتحسين المهارات المهنية للعاملين الصحيين في كلا الجهتين.
نشر في 30 Dec 2020
أكد معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود، رئيس الجامعة على أهمية مشاركة المملكة في الاختبارات الدولية، والتي نستطيع من خلالها أن نتعرف على المستوى المتقدم الذي وصل إليه التعليم بالمملكة، مشيرًا إلى أن أهمية هذه المشاركة لا تقتصر على الحصول على الدرجة المرتفعة فقط بل إنها تعكس اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – ورعايتهما لتطوير التعليم وما يقدمانه من دعم لهذا القطاع ليتميز على المستوى المحلي والعالمي.
كما قدم رئيس الجامعة الشكر والتقدير لمعالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، خلال كلمته في الندوة التي أقامتها كلية التربية بالجامعة عن بعد، بعنوان "دور المشاركة المجتمعية في تعزيز نتائج المملكة في الاختبارات الدولية"، اليوم الأربعاء الموافق 15/5/1442هـ، مثمنًا حرص معاليه على أن تتبوأ المملكة المكانة التي تستحقها والمستوى الذي نأمله جميعًا ونتطلع إليه في مثل هذه الاختبارات وغيرها من التصنيفات التي تعكس واقع ما نطمح إليه في تعليمنا بالمملكة العربية السعودية.
وثمن "الداود" جهود القائمين على إقامة هذه الندوة، سعادة وكيل وزارة التعليم الدكتور ناصر العقيلي، ووكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور محمد العضيب، وكل من عمل من الزملاء بالجامعة على إقامة هذه الندوة، سائلًا الله تعالى أن يوفق المشاركين فيها للوصول إلى نتائج ومخرجات تساعد وتدعم جهود وزارة التعليم في تحقيق مراكز متقدمة بما يعكس واقعنا الطموح الذي نتطلع فيه أن نكون بالمراكز الأولى دائما بإذن الله.
ومن جهته، أوضح عميد كلية التربية الدكتور خالد الحميضي، خلال كلمته، أن الاختبارات الدولية تعد أداة هامة لتقويم الأنظمة التعليمية ومساعدة الدول على تحديد جوانب القوة والضعف لديها للعمل على تحسين وتجويد عملياتها، لافتًا إلى أن وزارة التعليم قد أولت الاختبارات الدولية كاختبارات "TIMMS" اهتماما كبيرًا، وعملت على نشر ثقافة الاختبار وأهمية المشاركة التنافسية فيه خصوصاً في نسخة 2019 مقارنة بالاختبارات السابقة التي عانت ضعف الدافعية وغياب الوعي بأهميتها.
وأشار "الحميضي" إلى أهمية ألا يتوقف تعاطينا مع نتائج الاختبارات الدولية على مجرد الترتيب والمقارنة مع الدول الأخرى دون التعمق في نتائج الاختبارات وتحليل أدواتها المختلفة، ومن هذا المنطلق جاءت فكرة إقامة هذه الندوة بجامعة القصيم كأحد مشاركاتها الدائمة في كل ما من شأنه رفع مستوى الأداء لطلابنا وطالباتنا ومؤسساتنا التعليمية، وبمشاركة عدد من المتحدثين المتميزين بما سيعود بالنفع المؤكد في تجويد المخرجات وتحقيق أعلى النتائج في مثل هذه الاختبارات مستقبلًا ومنافسة الدول المتقدمة في هذا الجانب.
وناقشت هذه الندوة التي أدارها الدكتور عبدالله الحربي أستاذ المناهج وتعليم العلوم في كلية التربية بالجامعة، عددًا من المحاور المتعلقة بدور المشاركة المجتمعية في تعزيز نتائج المملكة في الاختبارات الدولية ومنها: دور إدارات التعليم والمؤسسات التعليمية والمدارس في تحقيق إنجازات مشهودة في نتائج المملكة في الاختبارات الدولية، قدمه الأستاذ الدكتور صالح النصار أمين عام إدارات التعليم وأمين عام جائزة التعليم للتميز في وزارة التعليم، حيث استعرض خلاله الإنجاز الذي حققته المملكة في اختبارات تيمز ٢٠١٩، والإجراءات التي قامت بها الإدارات التعليمية بدعم معالى وزير التعليم للاستعداد لهذه الاختبارات في أقل من مائة يوم، كما استعرض تاريخ مشاركات المملكة في هذه الاختبارات بدءً من عام ٢٠٠٣، ونشر ثقافة التعامل مع الاختبارات الدولية بين المعلمين وأولياء الأمور إيمانا بدور الأسرة وأهمية دعمها حتى تم تحقيق رفع الجاهزية بشكل كبير، مع ارتفاع ملحوظ في نتائج المملكة في اختبارات ٢٠١٩ مقارنة بعام ٢٠١٥، حيث كانت ثاني أعلى دولة من دول مجموعة العشرين في تحسن النتائج.
فيما تناول المحور الثاني دور المعلمين والهيئة التعليمية في تعزيز نتائج المملكة في الاختبارات الدولية وقدمه الأستاذ الدكتور خالد المعثم أستاذ المناهج وطرق تدريس الرياضيات في كلية التربية بالجامعة، والذي استعرض خلاله دراسات التقويم الدولية واسعة النطاق ودورها في الحكم على مجتمعات كاملة، وأهمية ذلك في قياس جودة النظام التعليمي ودعم الإصلاحات التعليمية، كما تطرق إلى أهمية الاستفادة من نتائج هذه الاختبارات في عقد المقارنات الطولية والعرضية من أجل فهم العوامل المؤثرة في تلك النتائج والرابط بينها، وكذلك أهمية دور المعلم باعتباره صاحب الدور الأكبر في تطوير المستوى الأكاديمي لطلابه، مع إلقاء الضوء على الممارسات التدريبية والتقويم للمعلم، وكذلك سماته المهنية، وضرورة الاهتمام بمهارات التفكير العليا وتنميتها لدى الطلاب، والتكامل والتكاتف بين المؤسسات التعليمية لتنمية قدرات المعلمين.
في حين تطرق المحور الثالث لدور الأسر وأولياء الأمور في تعزيز نتائج المملكة في الاختبارات الدولية، قدمه الأستاذ الدكتور سعيد الشمراني، أستاذ تعليم العلوم بقسم المناهج وطرق التدريس، مدير مركز التميز البحثي في تطوير تعليم العلوم والرياضيات بجامعة الملك سعود، والذي تناول دور الأسرة والجهود التي بذلت في هذا الجانب والتي تصب في اتجاهين الأول أن تكون البيانات المتوفرة تعكس الواقع، وقد بذلت الوزارة جهدًا كبيرًا في هذا الاتجاه، والثاني هو الاتجاه للتطوير، كما استعرض بعمق جوانب الشراكة بين أولياء الأمور والمدرسة في دعم التعلم.
نشر في 30 Dec 2020
شاركت الجامعة، ممثلة بعمادة شؤون الطلاب، في اللقاء الافتراضي السنوي الرابع لمنسوبي أندية نزاهة بالمؤسسات التعليمية في المملكة 1442هـ، والذي تستضيفه جامعة الملك عبد العزيز، بالتعاون مع هيئة الرقابة ومكافحة الفساد، تحت رعاية مستشار خادم الحرمين الشريفين وأمير منطقة المكرمة الأمير خالد الفيصل، وذلك بالتزامن مع اليوم الدولي لمكافحة الفساد 2020م، حيث شارك عميد شؤون الطلاب الدكتور محمد العجلان في إثراء الجلسة الثانية بعنوان "مبادرات وتجارب أندية نزاهة بالمؤسسات التعليمية".
وناقش الدكتور العجلان، خلال مشاركته، عدة موضوعات تتعلق بأهمية النزاهة، واستعرض مخاطر الفساد ودور نادي نزاهة بجامعة القصيم في نشر ثقافة النزاهة بين طلبة الجامعة ومنسوبيها، وكذلك دور رؤية المملكة 2030 في تعزيز الشفافية والمساءلة، كما تطرق إلى أهمية توعية أفراد ومؤسسات المجتمع عن حماية النزاهة وبيان أخطار الفساد، وتسليط الضوء على أفضل التجارب المحلية والدولية في حماية النزاهة ومكافحة الفساد.
وعبر عميد شؤون الطلاب بالجامعة عن شكره لجامعة الملك عبد العزيز على تنظيم هذا اللقاء رغم ظروف جائحة كورونا، وكذلك لمعالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود على دعمه لنادي نزاهة وللأندية الطلابية التطوعية في عمادة شؤون الطلاب، مشيرًا إلى أن مشاركة الجامعة للمجتمع الدولي للاحتفاء باليوم الدولي لمكافحة الفساد 2020م، تأتي انطلاقًا من دور الجامعة ومسؤوليتها المجتمعية.
نشر في 13 Dec 2020
أقامت الجامعة، مُمثلة بكلية الهندسة، مؤتمرًا دوليًا بعنوان «آفاق الطاقة الشمسية في المملكة العربية السعودية: التطبيقات والتحديات»، اليوم الأربعاء الموافق 24/4/1442هـ، ويستمر على مدى يومين، برعاية وحضور صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم، وبمشاركة عدد من الأكاديميين والباحثين في تطبيقات الطاقة الشمسية وخبراء الصناعة من داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.
وعقب افتتاح فعاليات المؤتمر، كرم سمو أمير القصيم، اللجان العلمية والتنظيمية التي شاركت في الإعداد لعقد هذا المؤتمر الدولي، كما شاهد سموه مشاركة من النادي الطلابي ببعض مشاريع التخرج لطلاب كلية الهندسة تخص الطاقة الشمسية، إضافة إلى فيلم مرئي حول أهمية وأهداف ومحاور هذا المؤتمر الذي يسعى لتبادل الخبرات في مجال الطاقة الشمسية والوقوف على أبرز التحديات التي تواجه هذا المجال والتوصل إلى النتائج والحلول لمواجهة هذه التحديات والتغلب عليها.
وفي مستهل كلمته أمام المؤتمر، رحب معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود، رئيس جامعة القصيم، بسمو أمير المنطقة، شاكرًا لسموه حضوره ورعايته لهذه المناسبة العلمية المهمة، كما رحب بالمشاركين في فعاليات هذا المؤتمر الدولي وجميع الحضور، منوهًا بالاهتمام الكبير الذي حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – يحفظهما الله – بدعم الاقتصاد الوطني في رؤية 2030 للمملكة العربية السعودية، وتقليل الاعتماد على النفط، ودعم التوجه نحو المصادر المستدامة للطاقة النظيفة، وخلق الوعي بأهمية الطاقة الشمسية كمصدر وفير للطاقة المتجددة في المملكة العربية السعودية.
وأوضح رئيس الجامعة أن فكرة إقامة هذا المؤتمر قد جاءت وفقًا لهذا المنطلق السامي، ومن منطلق رؤية الجامعة ورسالتها في خدمة المجتمع والبحث العلمي، وتحقيقًا للتنمية المستدامة، من خلال استضافة عدد من كبار الأكاديميين والباحثين وخبراء الصناعة والمستثمرين في مجال الطاقة المتجددة، وتطبيقات الطاقة الشمسية داخل المملكة وخارجها من أجل تبادل الخبرات فيهذا المجال، مشيرًا إلى أن البحث في تعزيز سبل الاستفادة من الطاقة الشمسية وتطوير تقنياتها، يساهم في تحقيق أهداف رؤية مملكتنا في تنويع الاقتصاد القائم حاليا على النفط لتحويل المملكة من دولة متقدمة في تصدير النفط إلى دولة مصدرة للطاقة المستدامة والتي تعد الطاقة الشمسية أحد أبرز مصادرها وأهمها.
وقدم معالي رئيس الجامعة، في ختام كلمته، الشكر لكافة المشاركين والحضور وفي مقدمتهم سمو أمير المنطقة، كما قدم الشكر للجان المنظمة والشريك الاستراتيجي للمؤتمر مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة والرعاة، سائلًا الله العلي القدير أن يوفق المشاركين في المؤتمر إلى ما فيه الخير لوطننا المعطاء، وأن يحفظ علينا بلادنا وولاة أمرنا وأن يديم علينا الصحة والأمان والاستقرار.
وبدوره، أكد الدكتور مشعل المشيقح رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر عميد كلية الهندسة في كلمته أن هذا المؤتمر يأتي من منطلق رؤية ورسالة الجامعة، واستشعاراً من منسوبيها بأهمية عقد مثل هذه المؤتمرات تماشيا مع رؤية المملكة 2030، بهدف دعم الاقتصاد الوطني، وتقليل الاعتماد على النفط، وخلق الوعي بأهمية الطاقة الشمسية كمصدر وفير للطاقة المتجددة في المملكة العربية السعودية، مشيرًا إلى أن المؤتمر يغطي كافة جوانب الوضع الحالي والتطورات في تقنيات وتطبيقات الطاقة الشمسية، ويركز على استخدام هندسة الطاقة الشمسية في التطبيقات المختلفة داخل الأوساط الأكاديمية والحكومية والصناعية في المملكة.
وأردف، أن المؤتمر يهدف كذلك إلى المساهمة في تحويل المملكة من دولة متقدمة في تصدير النفط إلى دولة مصدرة للطاقة المستدامة، حيث سيتناول بالمناقشة والتحليل على مدى يومين 41 بحثاً علمياً في 10 جلسات علمية يعرض من خلالها المشاركون والباحثون آخر ما توصل إليه العلم الحديث في مجال الطاقة الشمسية وفق محاور المؤتمر السبعة، موضحًا أن المؤتمر سوف يصاحبه معرض افتراضي يعرض فيه 16 باحثاً نتائج أبحاثهم العلمية ومعرضًا عن كلية الهندسة وإمكاناتها في مجال الطاقة المستدامة.
وأشار عميد كلية الهندسة إلى أن معالي رئيس الجامعة قد أصدر قرارًا بتشكيل اللجنة العلمية للمؤتمر بمشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس في مجال الطاقة المتجددة بكلية الهندسة، حيث عقدت هذه اللجنة ما يزيد عن 21 اجتماعا، وتم استقبال عدد 198 ملخصا بحثياً من 16 دولة مختلفة، منوهًا إلى أن الجامعة فقد عزمت انطلاقا من دورها كمنارة للعلم وتحقيقاً لرؤيتها ورسالتها في خدمة الباحثين والأكاديميين والمجتمع أن يعقد المؤتمر افتراضياً تحقيقاً للاحترازات والإجراءات الوقائية، حيث أنشأت الجامعة موقعاً افتراضياً يحاكي جامعة القصيم ومبانيها ليمكن الأكاديميين والباحثين من الحضور والمشاركة في فعاليات المؤتمر كما لو كان على أرض الواقع لمبنى الجامعة الرئيسي ومسرح الجامعة وأماكن عروض الأوراق العلمية، كما تم إنشاء صالات افتراضية تسمح للحضور بالتواصل وتبادل الخبرات العلمية مع الخبراء والباحثين من عدة دول.
نشر في 09 Dec 2020
عبر صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم، عن فخره واعتزازه بالإنجاز الذي حققته الجامعة أمس الإثنين الموافق 15/4/1442هـ، بحصولها على تراخيص تقديم برامج التعليم الإلكتروني "عن بُعد"، من المركز الوطني للتعليم الإلكتروني، معتبرًا إياه من المنجزات الكبيرة على مستوى الوطن، ونقلة نوعية تفتح المجال لجميع الطلبة بالمملكة للالتحاق في هذه البرامج عن بعد أيا كان موقعهم داخل المملكة.
وأشاد سموه بالتجربة التي خاضتها البلاد في أثناء جائحة كورونا المفاجئة، والتي جعلت الدولة تتوجه إلى التعليم عن بعد، كان لها بعض النتائج الإيجابية في مجال طرق باب التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد، مؤكدًا على أن ما حصل من منح التراخيص، من المركز الوطني للتعليم الإلكتروني لعدد من الجامعات، من بينها جامعتنا جامعة القصيم بالمنطقة، دليل على الثقة بتلك الجامعات.
وقال سموه: "الشكر لله أولاً، ثم لقيادتنا الرشيدة بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – وأهنئ جامعة القصيم بهذا المنجز الحضاري، والعلمي المتميز بإدارتها المتميزة، بقيادة معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود، رئيس الجامعة، الذي يبذل جهودًا كبيرة ومتميزة في سبيل تطوير الجامعة وأداء رسالتها، والقيام بأدوارها على الوجه الأكمل، وكذلك وكلاء الجامعة وعمداء الكليات في مختلف المحافظات.
وأضاف سموه: إنه يعتقد أن مثل هذه النقلة النوعية سوف تمكن الجامعة من توجيه برامجها إلى جميع أنحاء المملكة وليس فقط في منطقة القصيم فحسب، وسوف تتاح للجنسين، وهذا يعبر دون شك عن اهتمام بلادنا بتوجيهات القيادة الرشيدة، إلى التوجه إلى التعليم عن بعد، وإتاحته للجميع وليس في منطقة معينة، وإنما تكريس الوطن الواحد، وعندما ترى ولله الحمد جامعة القصيم وهي تعطى مثل هذه التخصصات، ووزعت تخصصات أخرى لجامعات أخرى، فهذا يعطينا دلالة بأنه تكريس الوطن بإعطاء تخصصات لجامعات لنشر مثل هذه العلوم، وإعطاء التعليم عن بعد دور أكبر في مجال التنمية.
وأردف: أنا افتخر وأعتز بأن تعطى جامعة القصيم بالإضافة إلى شقيقاتها من الجامعات الأخرى هذا الدور، فكلها جامعاتنا وجامعات هذا الوطن، ونحن جميعًا تحت مظلة هذا الوطن بقيادة حكومتنا الرشيدة، مهنئًا الطلاب والطالبات وأعضاء هيئة التدريس في جامعة القصيم والجامعات الأخرى، على هذا المنجز، سائلًا الله تعالى أن يديم علينا الأمن والأمان، وأن يوفق الجميع الزملاء لتحقيق المزيد من الإنجازات والتقدم لبلادنا المعطاءة.
وحصلت الجامعة على هذه التراخيص من المركز الوطني للتعليم الإلكتروني لعدد 4 برامج وذلك وفقًا لضوابط ومعايير المركز التي تم اعتمادها والبدء بتطبيقها مؤخراً، وهذه البرامج هي: دبلوم التسويق الرقمي، وإدارة اللوجستيات وسلاسل الإمداد، والمحاسبة، والمبيعات، مما يجعل هذه البرامج التي تقدمها الجامعة متاحة أمام أي طالب أو طالبة للالتحاق بها "عن بُعد" من كافة مناطق المملكة دون التقيد بضرورة الحضور للجامعة.
وتأتي خدمة تقديم التراخيص ووضع ضوابط ومعايير للتعليم والتدريب الإلكتروني بالمملكة، ضمن جهود المركز لضبط جودة التعليم الإلكتروني بالمملكة، وفقًا لما هو منصوص عليه في تنظيم المركز الصادر بقرار مجلس الوزراء، حيث قام المركز بتنفيذ العديد من الخطوات مؤخراً بهدف رفع مستوى جودة التعليم الإلكتروني وضبط ممارساته، خاصة مع التوجه العالمي المتسارع تجاه هذا النوع من التعليم الذي أصبح ضرورة وخياراً استراتيجياً للمستقبل بعد جائحة كورونا التي وضعته في مقدمة الأولويات للكثير من دول العالم.
نشر في 01 Dec 2020
في إطار سعي الجامعة لتطوير وتحديث الخدمات الإلكترونية المقدمة لمنسوبيها، دشن معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، رئيس الجامعة، يوم الثلاثاء الموافق 9/4/1442هـ، عددًا من الخدمات الإلكترونية بعمادة القبول والتسجيل، وذلك في مقر البهو الرئيس بالمدينة الجامعية، بحضور وكيل الجامعة الدكتور محمد السعوي، ووكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور محمد العضيب، ووكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور أحمد التركي، ووكيل الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة الأستاذ الدكتور خالد الحربي، وعميد عمادة القبول والتسجيل الدكتور فهد الأحمد، وعميد عمادة تقنية المعلومات الدكتور فهد المنصور، ومنسوبي العمادة.
وثمن معالي رئيس الجامعة جهود العمادة التي أنجزت العديد من المهام في الفترة الماضية في مساعدة الطلاب والطالبات خاصة خلال فترات تعليق الدراسة، وتطويرها الدائم للخدمات الإلكترونية بما يخدم الطلبة، حيث أكد معاليه أن عمادة القبول والتسجيل هي بوابة الجامعة، سائلًا الله سبحانه وتعالى أن يعين الزملاء بالعمادة على ما أوكل إليهم من أعمال وأن تقدم بالصورة المناسبة، والشكل الذي يليق بالجامعة، لأن الطالب يبدأ منها ولا ينتهي تعامله معها حتى يتخرج من الجامعة.
وشدد "الداود" على ضرورة أن تصل هذه الخدمات وغيرها إلى الطلاب والطالبات، لأنه من المهم أن يتعرف الطلبة عليها، إضافة إلى الجهود التي بذلت من الزملاء، والتي لا نريد أن تمر فقط من خلال استعراضها، بل نتمنى أن تصل إلى الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، مقدمًا الشكر والتقدير لمنسوبي عمادة القبول والتسجيل، وعمادة تقنية المعلومات، على ما يبذلونه من جهود لخدمة الطلبة والجامعة، مشيرًا إلى أن جميع هذه الإنجازات تأتي لما تلقاه الجامعة من دعم من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده، وسمو أمير منطقة القصيم، وسمو نائبه، ومعالي وزير التعليم وقيادات الوزارة.
من جانبه، قدم المهندس محمد السيف رئيس قسم الخدمات الإلكترونية، استعراضًا للخدمات الجديدة التي تم تدشينها سواء التي انطلقت منها بالفعل، أو التي سوف تطلق مع الحركة الأكاديمية وهي: اعتماد الحركات الأكاديمية، واعتماد طلبات تغيير التخصص وتغيير المقر في نفس التخصص، وطلب التراجع عن التسكين في الكليات بعد إتمام السنة التحضيرية، وكذلك التقدم بطلب إلى لجنة المشاكل الطلابية، وطلب التحويل إلى خارج الجامعة، وطلب البطاقة الجامعية، وطلب إعادة تصحيح، متابعة وإجراءات طلبات إعادة التصحيح، إضافة إلى خدمات الاستعلام، وكذلك طلب تأجيل المقررات من خلال صفحة الطالب، وتقديم طلب اعتذار عن حضور محاضرة لأستاذ المقرر.
وبدوره، تحدث وكيل عمادة القبول والتسجيل للإرشاد الأكاديمي الدكتور سليمان العثيم، عن تدشين الهوية الجديدة للإرشاد الأكاديمي في الجامعة، والتي تقدم خدماتها الإلكترونية في تحديث وتحسين ومتابعة موقع عمادة القبول والتسجيل، وربط الطلاب بالمرشدين الأكاديميين إلكترونيًا، وتحقيق التواصل الجيد لعملية الإرشاد الأكاديمي، والتواصل في الإرشاد الأكاديمي باللغة الإنجليزية، والتقدم بطلب إلى لجنة المشاكل الطلابية، والموافقة على طلبات اللجنة، وكذلك استعراض الحالة الأكاديمية للطالب، واستعراض بيانات الطالب الأكاديمية.
وتعددت الخدمات الإلكترونية الجديدة لتشمل التقارير الأكاديمية، والاستعلام، وحجز الموعد، وحجز موعد من قبل المرشد الأكاديمي، وتقييم الطالب الإلكترونية، وكتابة التقرير الإلكترونية، وكتابة التقارير الإلكترونية من قبل لجنة الإرشاد الأكاديمي، إضافة إلى الأدلة الإرشادية، بالإضافة إلى عقد دورات بالإرشاد الأكاديمي تهتم بإيضاح اللوائح والأنظمة للطلاب والطالبات، وإيضاح دور المرشد الأكاديمي في العلمية الإرشادية، وإيضاح العلمية الإرشادية للطلاب وما هو دور المرشد الأكاديمي.
كما استعرضت وكيلة عمادة القبول والتسجيل لشؤون الطالبات الدكتورة دلال العتيبي المبادرات الإلكترونية الجديدة، وهي مبادرة التقويم الأكاديمي، ومبادرة دعم، ومبادرة تثقيف، ومبادرة هدف، إضافة إلى التعثر الدراسي عقباته وحلوله، وغير ذلك من الخدمات والمبادرات التي تقدمها العمادة لمنسوبي الجامعة.
نشر في 25 Nov 2020
نظمت الجامعة، ندوة علمية افتراضية حول أبرز الإنجازات التي تحققت في عهد الملك سلمان، وأبرز ملامحه الشخصية والقيادية منذ توليه حفظه الله مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية، يوم أمس الإثنين الموافق 8/4/1442هـ، بمناسبة ذكرى البيعة السادسة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله –، وذلك ضمن الفعاليات التي تقدمها الجامعة بهذه المناسبة، برعاية معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود رئيس الجامعة.
واستعرضت الندوة، التي أدارها الأستاذ فهد بن نومه المشرف العام على الإدارة العامة للإعلام والاتصال، عدة محاور حول الإنجازات التي تحققت على مدى السنوات الست الماضية على الصعيدين الداخلي والخارجي، وفي مقدمتها الاهتمام بقطاع التعليم وزيادة الدعم للمؤسسات التعليمية، إضافة إلى الحزم والسرعة في إدارة الأزمات وخاصة أزمة فيروس كورونا المستجد، وكذلك عنايته رعاه الله بالتاريخ السعودي والحفاظ على التراث والوثائق التاريخية.
وتناول المحور الأول مناقشة أهم المنجزات في قطاع التعليم في عهد خادم الحرمين الشريفين، حيث تحدث الدكتور خالد بن محمد الحميضي عميد كلية التربية، عن الدور الكبير الذي قام به الملك سلمان في خدمة التعليم بالمملكة حتى من قبل توليه مقاليد الأمور بالمملكة، مشيرًا إلى التحولات الكبرى التي أحدثت تغييرًا جذريًا في منظومة التعليم بالمملكة وظهر ذلك جليًا في التحول الكامل للتعليم عن بعد خلال جائحة كورونا في وقت قياسي، كما يظهر هذا التحول بوضوح في برامج رياض الأطفال، والطفولة المبكرة لترتفع نسبة التحاق الأطفال بهذه البرامج من 17% إلى أكثر من 21%، وتدشين الروضة الافتراضية، كما عززت من اهتمامها بتعليم الفئات الخاصة والتعليم الجامعي، وهيكلة الجامعات حيث عززت 10 جامعات سعودية من مكانتها بين جامعات العالم، منوهًا إلى أن المملكة تنفق أكثر من 193 مليار سنويًا على قطاع التعليم مما يعكس الاهتمام الكبير به.
واستعرض "الحميضي" خلال حديثه أهم مشاريع التي تم إطلاقها في مجال رفع جودة التعليم والمناهج الدراسية خلال هذا العهد الميمون والتي من أبرزها مشروع اعتماد المعايير الوطنية لمناهج التعليم العام والتي بلغت 36 معيار من قبل هيئة تقويم التعليم والتدريب، وشارك في وضعها 450 من المختصين والخبراء، وكذلك مشروع تفعيل استخدام التقنية وربطها بالكتب الدراسية قبل أن تأتي جائحة كورونا مما ساهم في سرعة التعامل مع الأزمة فور حدوثها، لافتًا إلى التجديد الذي طرأ على المناهج الدراسية ودمج واستحداث بعض المقررات بما يتواءم مع بث الهوية والانتماء والروح الوطنية وتنمية الاعتدال والعناية باللغة العربية، وكذلك الاهتمام والعناية بتأهيل المعلمين والمعلمات وتدشين بوابة التعليم الوطنية "عين" وغيرها من المشاريع الكبرى.
في حين تطرق المحور الثاني لموضوع "إدارة أزمة كورونا بقيادة خادم الحرمين الشريفين"، وقدمه الدكتور عبد الله بن صالح النفيسه عميد كلية الطب والعلوم الطبية، تناول خلاله كل الإجراءات الوقائية والاحترازية التي اتخذتها المملكة منذ بداية هذا الوباء في الصين وحتى قبل تفشيه في بلدان أخرى، حيث تم تشكيل لجان عليا لإدارة هذه الازمة ومتابعتها كانت سباقة لاتخاذ كافة الإجراءات التي كفلت الحفاظ على صحة الجميع كالإغلاق التام لكافة المنافذ البرية والبحرية وإيقاف شعيرة العمرة وفرض حظر التجوال وتعليق الدراسة وتعليق الصلاة في المساجد وإغلاق الأسواق وغيرها من الإجراءات لمواجهة سرعة انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد.
ولفت "النفيسه"، إلى أن المملكة حرصت على إعادة السعوديين من كل دول العالم بشكل منظم، وتحدثت بشفافية تامة حول كل مستجدات الجائحة، كما ضخت الحكومة أموالًا إضافية لقطاع الصحة لمساعدتها على تخطي الأزمة مما ساهم في صمود القطاع الصحي أمام هذه الجائحة التي تسببت في انهيار القطاعات الصحية في العديد من دول العالم المتقدم، إضافة إلى التعامل الإنساني خلال الأزمة حيث أعلن الملك سلمان عن تكفل الدول بالعلاج المجاني للجميع من المواطنين والمقيمين وحتى المخالفين، مما ساهم في الحد من انتشار هذه الجائحة بفضل الله، كما أشار إلى دعم الاقتصاد والبحث العلمي والدعم لعدد من الشعوب والدول، وكذلك متابعة الدولة ودعمها للأبحاث العلمية الرامية لإنتاج علاج كورونا.
من جهتها، قدمت الدكتورة فاطمة بن محمد الفريحي أستاذ التاريخ الحديث بالجامعة، المحور الثالث والأخير بالندوة والذي تناول "عناية الملك سلمان بالتاريخ السعودي، حيث استعرضت اهتمام خادم الحرمين الشريفين المبكر بالتاريخ منذ شبابه من خلال حبه للقراءة والكتب ومكتبته الكبيرة التي تعد أكبر مكتبة خاصة لزعيم دولة تضم أكثر من 17 ألف عنوان و60 ألف مجلد في مختلف مجالات الحياة، وكان للتاريخ نصيب كبير منها، مشيرة إلى أن المتتبع للتاريخ يدرك حجم ومكانة الملك سلمان في تتبع الأحداث والمنهج والدراسات التاريخية للدولة السعودية ودوره الكبير في هذا المجال.
وأوضحت "الفريحي" أن المشاريع المرتبطة بالتاريخ شملت الحفاظ على الوثائق والمخطوطات التاريخية وذلك منذ رئاسته لمجلس إدارة دارة الملك عبد العزيز، والتي حولها لمركز أبحاث متخصص نوعي كان له دور بارز في حفظ تاريخ المملكة وبه أكثر من 5000 مخطوطة ووثيقة، وأصدرت الدارة أكثر من 300 إصدار في مجال المحافظة على تاريخ المملكة، كما تعد جائزة الملك سلمان السنوية لدراسة وبحوث تاريخ الجزيرة العربية والتي تعد من أكبر الجوائز في هذا المجال، إضافة إلى الكراسي العلمية والبحثية للملك سلمان لدراسات التاريخ في عدة جامعات سعودية لدعم الأبحاث التاريخية.
ولفتت "الفريحي" إلى حرص الملك سلمان واهتمامه إبان توليه منصب أمير الرياض الكبير بقضايا التراث والمعالم التاريخية التي شهدت تأسيس الدولة السعودية وكذلك العناية بمدينة الدرعية التاريخية، وكذلك تاريخ مكة والمدينة المنورة، من خلال عنايته واهتمامه بكافة الوثائق والمواقع التاريخية وتشجيعه على الأبحاث في هذا المجال، مشيرة إلى الملك سلمان رجل تاريخ بامتياز نظرًا لما قدمه من إسهامات في هذا المجال.
وفي ختام الندوة، تم فتح المجال للرد على عدد من الأسئلة التي تتعلق بمحاور الندوة الثلاثة من قبل المتحدثين بالندوة.
نشر في 24 Nov 2020
أقامت الجامعة، مُمثلة في كلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية، يوم الأحد الموافق 7/4/1442هـ، لقاءً افتراضيًا بمشاركة المتحدث الرسمي لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور سامر الجطيلي بعنوان "إنسانية ملك" بمناسبة الذكرى السادسة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله-.
وتناول المتحدث خلال اللقاء استعراض المواقف الإنسانية لخادم الحرمين الشريفين الذي كانت له أيادي بيضاء في كثير من الأحداث والمواقف داخل البلاد وخارجها، حتى من قبل إنشاء المركز ومن ذلك: دوره في وفع المعاناة عن شعب البوسنه وإعمار بلادهم عقب العدوان الذي وقع عليها، كما تطرق إلى دور خادم الحرمين الشريفين في دعم المركز ورعايته، وكذلك الدور الريادي للمركز أثناء جائحة كورونا، وكيف كان له أثر في التخفيف عن المتضررين على مستوى العالم، إضافة إلى أن المركز وضع قواعد للسلوك منها عدم ربط أي مساعدة بموقف معين وعدم تقييدها بالتمييز والعنصرية في أي مكان بالعالم.
وقال "الجطيلي": إن المركز يستطيع خدمة المتبرعين وإيصال تبرعاتهم لمستحقيها خارج المملكة من بناء مساجد وحفر آبار، وكذلك يهتم المركز بمشاريع الطفولة وتقديم الدعم وتوفير كل ما يلزم لها، حيث نفذ المركز خلال العام الماضي فقط 57 حملة تطوعية، والمستهدف هذا العام 140 حملة تطوعية، إضافة إلى مشاريع المركز العناية بمصابي الأطراف الصناعية وتقديم المساعدة لهم، ومشروع "مسام" لنزع الألغام في اليمن، حيث تم نزع 200ألف لغم في 20 شهر، لافتًا إلى أن المركز له موقع يقدم معلومات شفافة بطريقة حديثة عن كافة الخدمات التي يقدمها.
نشر في 24 Nov 2020
بعث صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن تركي بن فيصل بن تركي، نائب أمير منطقة القصيم، خطاب شكر لمعالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود، رئيس الجامعة، نظير الجهود التي قامت بها الجامعة لإحياء ذكرى اليوم الوطني لهذا العام، والفعاليات والأنشطة المجتمعية والوطنية في مختلف محافظات المنطقة، بالتزامن مع مناسبة الذكرى التسعين لتأسيس المملكة العربية السعودية.
وقال سموه في خطابه لمعالي رئيس الجامعة: اطلعت ببالغ التقدير على نسخة من تقرير احتفالات الجامعة بمناسبة ذكرى اليوم الوطني التسعين، وقد سررت بما تم تقديمه من فعاليات، وبرامج اجتماعية، وجهود إعلامية تعكس بعضا مما تحقق في بلادنا الحبيبة، بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بجهود حكومة سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – وأقدر لمعاليكم ولمنسوبي الجامعة هذه الجهود، وأدعو الله لكم بدوام التوفيق والسداد".
نشر في 17 Nov 2020
نظم مركز الوثائق والمخطوطات بالجامعة، دورة تدريبية متخصصة بعنوان "دور ضباط وضابطات الاتصال لحصر الوثائق التخصصية بالجامعة"، عن بعد، وذلك بهدف تعريف مشرفي وضباط الاتصال بالجهات المختلفة بالجامعة بأنظمة ولوائح المركز الوطني للوثائق والمحفوظات، والتنويه إلى أهمية توثيق جميع المستندات والوثائق التاريخية للجامعة منذ نشأتها عن طريق مركز الوثائق والمحفوظات بالجامعة تنفيذًا للقرارات والأوامر الملكية السامية الكريمة، حيث شارك في الدورة 55 عضوًا من مختلف جهات الجامعة.
قدم الدورة الأستاذ علي منور البشري مدير مركز الوثائق والمحفوظات بالجامعة، حيث استهدف في البداية تعريف ضابط وضابطة الاتصال على أنظمة ولوائح الوثائق المنظمة بالقرارات والأوامر الملكية السامية، وكيف يستطيع أن يصنف الوثائق حسب نوعها وفئتها، ويوثق جميع المستندات للجامعة بجهة عمله، ويحصر الوثائق ويصنفها مستعينًا بالدليل الإرشادي لتعبئة نموذج حصر الوثائق، كما تناول أهمية استخدام التقنية الحديثة في تنظيم الوثائق والمحفوظات وأرشفتها.
واستعرض "البشري" خلال الدورة نظام الوثائق والمحفوظات، وأسباب إنشاء المركز الوطني للوثائق والمحفوظات، وتطبيق الأرشفة والتعاملات الإلكترونية الحكومية، واللوائح الخاصة بتنظيم الوثائق، ودور مركز الوثائق والمحفوظات بالجامعة، ودور ومسؤولية المركز، إضافة إلى استعراض مهام ضباط وضابطات الاتصال بمركز الوثائق والمحفوظات بالجامعة، وبعض التعريفات العامة عنه، وعن الأوعية الورقية المراد استخدامها من حيث الجودة، وأنواع الوثائق المختلفة.
نشر في 28 Oct 2020
بالتزامن مع يوم الأغذية العالمي، وبرعاية معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود رئيس الجامعة، أقامت الجامعة، مُمثلة في وحدة خدمة المجتمع بكلية الزراعة والطب البيطري، يوم الأربعاء الموافق 4/3/1442هـ، عددًا من المحاضرات العلمية عن بعد، بالتعاون مع أقسام الكلية.
وتنوعت المحاضرات التي قدمتها الجامعة بهذه المناسبة حيث شملت: محاضرة بعنوان "سلامة الغذاء في تطبيق برنامج هاسب"، قدمها الدكتور شوكت فتحي عضو هيئة التدريس بالكلية، تحدث فيها عن نشأة نظام هاسب لسلامة الغذاء بالولايات المتحدة الأمريكية، ثم تخطى المحيط الأطلنطي إلى أوروبا وباقي دول العالم، حيث تم وصفه بأنه نظام رقابي متكامل يضمن تحقيق سلامة الغذاء وخلوه من المخاطر بواسطة تحليل المخاطر المحتمل تواجدها في الغذاء أثناء مراحل إعداده وتجهيزه والتعرف على نقاط التحكم الحرجة والعمل على مراقبتها والتحكم فيها لتلافي حدوث تلك المخاطر.
كما أشارت المحاضرة إلى أن العديد من الحكومات والمؤسسات الأهلية بدأت في تطبيق هذا النظام من أجل إنتاج غذاء آمن للمستهلك، وفي المملكة اهتمت وزارة الشئون البلدية والقروية بنظام "هاسب" وأصدرت النشرات الفنية والأدلة تمهيداً لتطبيقه، وقد كللت هيئة الغذاء والدواء السعودية مساعي الوزارة في إصدار تعميم في 24/3/2019م يلزم مصانع الأغذية وتعبئة المياه بتطبيق هذا النظام لما له من عظيم الأثر في سلامة الأغذية.
بعد ذلك، أقيمت محاضرة بعنوان "أغذية الدواجن الوظيفية وصحة الإنسان"، قدمها الدكتور طارق عبيد عضو هيئة التدريس بالكلية، أكد خلالها على زيادة الاهتمام بدور الأغذية الوظيفية في تحسين صحة الإنسان في الآونة الأخيرة، حيث يُعد البيض أحد أهم الأغذية الوظيفية وأكثرها انتشاراً مثل البيض الغني بالأوميجا-3 والبيض الغني بالسيلينيوم العضوي والبيض الغني بالفيتامينات، إضافة إلى وجود بيض غني بأكثر من عنصر من العناصر السابقة وهو البيض كولومبوس، كما توجد الآن لحوم الدواجن الغنية بالأوميجا-3 ولحوم الدواجن الغنية بفيتامين (هـ) ولحوم الدواجن الغنية بالسيلينيوم.
وكشفت المحاضرة أن لهذه المنتجات دور حيوي هام في حماية جسم الإنسان من العديد من الأمراض ومنها أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض المناعة الذاتية وبعض أمراض الالتهابات، هذا بالإضافة إلى حماية الإنسان من الإصابة بالسرطان والزهايمر، لذلك يُنصح بها لكبار السن والأطفال.
وأقامت الكلية محاضرة بعنوان "معا نحو غذاء متوازن للمحافظة على صحتك"، قدمتها الدكتورة رغد الحميد، عضو هيئة التدريس بالكلية، بيّنت خلالها الدور الأساسي للغذاء المتوازن في صحة الجسم وخلوه من الأمراض، حيث يُعرف الغذاء المتوازن على أنه الغذاء الذي يزود جسم الإنسان بمختلف العناصر الغذائية الأساسية من البروتينات والكربوهيدرات والدهون والفيتامينات والعناصر المعدنية والماء، والتي يحتاجها الجسم للقيام بوظائفه بالشكل الصحيح، وبناء الخلايا، والأنسجة، والأعضاء في الجسم والوقاية من الأمراض، وزيادة الوعي في المجتمع عن الغذاء المتوازن الذي يجب أن يحتوي على أغذية متنوعة بحصص مناسبة من مختلف المجموعات الغذائية.
ونبهت المحاضرة إلى ضرورة أن تكون مكونات الغذاء من السعرات الحرارية مناسبة للجسم حسب عمر الشخص ونوعه ونشاطه لتحقيق وزن صحي والمحافظة عليه، حيث يحتوي كل نوع من الأغذية على واحد أو أكثر من هذه العناصر الغذائية بكميات متفاوتة ولكل نوع منها وظائف معينة في جسم الإنسان.
وفي الختام، أقيمت محاضرة بعنوان "الزراعة العضوية في تحقيق التنمية الزراعية المستدامة: محاصيل الخضر كنماذج"، قدمها الدكتور عادل حسن عضو هيئة التدريس بالكلية، وضح خلالها أن الزراعة العضوية هي عبارة عن نمط زراعي يحافظ على الموارد الطبيعية وينميها من خلال تحسين خصوبة وخصائص التربة ويحسن التنوع البيولوجي والدورات الإحيائية بها، بما يحافظ على البيئة من التلوث، وهذه الخاصية تجعلها تلعب دورا هاما في توفير الاحتياجات الغذائية للأجيال الحالية والمحافظة على حقوق الأجيال القادمة في تحقيق التنمية المستدامة.
وتطرقت المحاضرة إلى البيانات والأرقام المستقاة من منظمة الأغذية والزراعةFAO) ) ومراكز الأبحاث العملية المهتمة بالزراعة العضوية وإدارة الإنتاج العضوي بمختلف دول العالم وأهمية الزراعة العضوية ودورها في تحقيق التنمية الزراعية المستدامة، مشيرًا إلى الحاجة لإجراء مزيد من الدراسات في مجال الإنتاج العضوي بإدخال نظم زراعية جديدة تعتمد على عدم استخدام المواد الكيمائية وترشيد استخدام المستلزمات الزراعية التقليدية بأساليب علمية حديثة ومستدامة.
يذكر أن تاريخ 16 أكتوبر من كل عام يتزامن مع يوم تأسيس "منظمة الأغذية والزراعة" عام 1945م، حيث تشارك المنظمة في هذا اليوم بفعاليات في أكثر من 150 بلداً بجميع أنحاء العالم، تعزز من خلالها الوعي والعمل على الصعيد العالمي من أجل القضاء على الجوع، والحاجة إلى ضمان الأمن الغذائي، والنظام الغذائي المغذي للجميع.
نشر في 23 Oct 2020
دشنت الجامعة المسمى الجديد للمكتبة المركزية بالجامعة، والتي ستحمل اسم "مكتبة الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز"، وذلك يوم الإثنين الموافق 2/3/1442هـ، خلال الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة في البهو الرئيس بالمدينة الجامعية بحضور ورعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود أمير منطقة القصيم.
حيث جاءت هذه التسمية بعد أن تشرف مجلس الجامعة بالموافقة على أن يتزين هذا الصرح العلمي والمعرفي باسم سموه، وذلك تقديرًا لدور سموه واهتمامه ودعمه المتواصل لكافة مناشط وفعاليات الجامعة، ورعايته ومساندته للجامعة وتشجيعه المستمر لإنجازات الجامعة في العملية التعليمية والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
وفي كلمته خلال الحفل، قال معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود: إن الجامعة قد تشرفت بحضور سمو أمير المنطقة ومشاركته ودعمه المستمر للكثير من مناسباتها التنموية والتعليمية والتطويرية، مما انعكس بشكل إيجابي على مسيرتها، فوصلت إلى مراكز متقدمة في سلم التعليم الجامعي على المستوى المحليِ والدولي".
وأردف: إنه لمن دواعي السعادة والسرور أن نحتفل في هذ اليوم بمناسبة مختلفة مميزة جاءت تعبيرا من مجلس الجامعة عن التقدير والامتنان الذي يحمله منسوبوها وطلابها، وطالباتها لسمو أمير القصيم، نظير ما يوليه لها من اهتمامٍ ودعم وتشجيع وتحفيزٍ مستمر.
ولفت "الداود" إلى أن الجامعة قد اختارت أن يكون التقدير الرمزي لسمو أمير المنطقة متعلقًا بالمجال المعروف عنه، حيث ارتباط سموه الوثيق بالثقافة والعلم والمعرفة، وعلاقته المستمرة بالمجال الأكاديمي والمعرفي، ومن هنا رأى أعضاء مجلس الجامعة أن تحمل المكتبة المركزية للجامعة اسم سموه، وذلك عرفانًا وتقديرًا لجهود سموه المباركة في دعم كافة الأنشطة المتعلقة بالثقافة والقراءة والمعرفة في منطقة القصيم وخارجِها، إضافة لنشاط سموه في التأليف والنشر، والبحث العلمي بشكل عام.
وقدم "الداود"، باسم أعضاء مجلس الجامعة وأساتذتها وموظفيها وموظفاتها وطلابِها وطالباتِها، وافر الشكر والتقدير لسمو أمير القصيم، على موافقته الكريمة بإطلاقِ اسمه على المكتبة المركزية في الجامعة لتصبح "مكتبة الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز"، مشيرًا إلى أنها مكتبة ثرية متنوعة، وتعد من كبريات المكتبات الجامعية في وطننا الغالي، وتسعى إلى توفير مصادر معلومات متنوعة تفي باحتياجات المستفيدين بما يتلاءم مع متطلبات العصر، وتطوير الأداء التعليمي والبحثي بالجامعة بما يتوافق مع دورها المتميز في خدمة المجتمع.
وأوضح رئيس جامعة القصيم، أن هذه المكتبة تحوي أكثر من ثلاثمئة ألف عنوانٍ في شتى العلومِ والتخصصات، إضافة إلى الرسائل الجامعية والمخطوطات الأصلية والدوريات المحكمة، كما تتبعها أربع وثلاثون مكتبةً فرعية في كليات الجامعة المنتشرة في أنحاء المنطقة، ولديها اشتراكات مع المكتبة الرقمية السعودية التي توفر أكثر من مئةٍ وخمسين قاعدة معلوماتٍ عالميةٍ وعربية.
بعد ذلك، أعلن معالي رئيس الجامعة، عن هدية سمو أمير المنطقة للمكتبة، والتي جاءت في صورة 50 جهاز حاسب آلي، لمساعدة رواد المكتبة على البحث، معبرًا عن خالص الشكر والتقدير لسموه، على جهوده وعطاءاته للجامعة، ومؤكدًا أن المكتبة إذ شرفت بموافقة سموه على التسمية فإنها تستشرف مستقبلاً مشرقاً بروادها ومقتنياتها، داعيا الله جل وعلا بأن يوفق سموه ويرعاه، وأن يوفقنا جميعا لخدمة العلم وأهله، وأن نسهم في تحقيق ما تصبو إليه رؤية حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين يحفظهما الله من التقدم العلمي، والتطور المعرفيِ لهذا الوطن المعطاء، ونسأله دوام نعمة الأمن والأمان، والعلم والاطمئنان.
وتخلل الحفل، جولة لسمو أمير المنطقة والوفد المرافق على مبنى المكتبة المركزية، كما شاهد فيلمًا مرئيًا من إنتاج الإدارة العامة للإعلام والاتصال بالجامعة، عن تأسيس المكتبة عام ١٤٢٥هـ الموافق ٢٠٠٤م بعد أن صدرت الموافقة السامية الكريمة بإنشاء عمادة شؤون المكتبات بالجامعة، حين كانت أولى مهام العمادة الناشئة دمج المكتبات بالجامعة تحت مظلةٍ واحدة، وهي المكتبة المركزية، وقد أوضح الفيلم أن المكتبة منذ نشأتها وحتى الآن قد ازدادت فيها أعداد الكتب ومصادر المعلومات، لتصل مطلع العام الحالي لأكثر من ثلاثمئة وخمسة آلاف عنوان، في شتى العلوم والتخصصات، إضافة لمجموعة من الرسائل العلمية والدوريات والمجلات المحكمة، تزيد على ٣٥ مخطوطة أصلية.
وتشترك المكتبة المركزية مع المكتبة الرقمية السعودية، مما يتيح لمنسوبي الجامعة الدخول لموقع المكتبة الرقمية والاستفادة من أكثر من ٤٤٦ ألف كتاب و١٥٠ قاعدة معلومات عالمية وعربية بما تحويه من نصوص كاملة لملايين المقالات الأكاديمية، إضافة إلى أكثر من خمس ملايين رسالة جامعية و٤٦٠ أَلْفًا من الوسائط المتعددة تنوعت ما بين صور وأفلام علمية في مختلف التخصصات.
وتتكون المكتبة من طابقين، يحتوي الطابق الأول على قسم خاص بالكتب والمراجع العملية، وغرف للدراسة البحثية المفردة والجماعية، إضافة لقاعات للاطلاع والقراءة وأجهزة البحثِ وأجهزة الإعارةِ الذاتية والمكتبات الخاصة المهداة للجامعة، كما ويضم الطابق الثاني قسماً للرسائل الجامعية وقاعة للدوريات العلمية وقاعات للقراءة والاطلاع، كما تتيح المكتبة المركزية خدمة إعارة الكتب والمراجع لطلاب وطالبات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والموظفين والمشتركين من أفراد المجتمع، كما ويتبع للمكتبة المركزية أربع وثلاثون مكتبةً فرعيةً موزعةً على الكليات المختلفة في المنطقة، إضافةً إلى مكتبة كبيرة في قسم الطالبات بالمقر الرئيس للجامعة.
ويبلغ متوسط رواد المكتبة المركزية في اليوم الجامعي ما بين ٤٠٠ إلى ٥٠٠ مستفيد تستقبلهم المكتبة على مدار اثنتي عشرة ساعة يومياً من الثامنة صباحاً وحتى الثامنة مساءً، ويقدر عدد الكتب والمراجع المعارة للمستفيدين خلال العام الجامعي بأكثر من ٨ آلاف كتاب ومرجع في شتى المجلات التي تخدم أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب، إضافةً إلى ٢٠٠ ألف عملية دخول لقواعد المعلومات الإلكترونية للبحث في المجلات والدوريات العلمية، و٧٠ أَلْفًا للكتب والمراجع العلمية.
نشر في 19 Oct 2020
أكد معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود رئيس الجامعة، أن المعلمين والمعلمات قد أثبتوا أنهم يؤدون دورًا تعليمي وتربوي من الصعب أن يؤديه غيرهم في كل الأحوال وفي كل المواقع والظروف، خاصة في ظل ما مررنا به من ظروف استثنائية منذ مطلع هذا العام تمثلت في تفشي فيروس كورونا، حفظنا الله وإياكم منه، ورفع عنا وعن العالم أجمع هذا الوباء، لافتًا إلى أهمية دور المعلم، وما ينبغي علينا تجاهه، سواء كنا آباء أو أولياء أمور بشكل عام، أو متخصصين بالمجال التربوي، أو منتسبين للمؤسسات التربوية.
جاء ذلك خلال احتفال الجامعة، مُمثلة بكلية التربية اليوم الإثنين الموافق 18/2/1442هـ، باليوم العالمي للمعلم عن بعد تحت شعار "تبجيلا"، وبعنوان "المعلمون: القيادة في الأزمات إعادة تصور المستقبل"، بمشاركة وكيل وزارة التعليم للتعليم العام الدكتور محمد بن سعود المقبل، وبحضور وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور محمد العضيب، ووكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور أحمد التركي، ووكيل الجامعة للتطوير والتخطيط والجودة الأستاذ الدكتور خالد الحربي، و وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات الدكتورة نوال الثويني، وعدد من عمداء الكليات والعمادات بالجامعة، ومدير عام تعليم القصيم الأستاذ محمد الفريح، وعمداء كليات التربية بالمملكة، ومنسوبي الجامعة، والمعلمين والمعلمات.
وأوضح "الداود" خلال كلمته بهذه المناسبة، أن الجامعة تحتفي بيوم المعلم لأنها تستشعر أهمية الدور الذي يؤديه المعلم، منوهًا إلى أنه يجب علينا نحن من خلال جامعاتنا ومؤسساتنا التربوية، أن نؤكد على هذا الدور الهام، حيث أثبتت الظروف الاستثنائية التي مر بها العالم أن المعلم يؤدي أدوارًا تعليمية وتربوية، لا يمكن أن تؤدى من غيره، فهو محور العملية التعليمية، كما تبين أيضًا للآباء والأمهات الدور الهام الصعب الذي كان يقوم به المعلم، واستشعر الكثير من خلال متابعتهم لأبنائهم وبناتهم في منازلهم المسؤولية التي يؤديها المعلم، والحمل الذي على عاتقه تجاه هذه الرسالة النبيلة، مقدمًا الشكر والتقدير لمنسوبي كلية التربية والعاملين بالكلية على تنظيم هذا اللقاء.
وقال معاليه: نحن في المملكة العربية السعودية، نفخر بقيادتنا الرشيدة، التي اتضح للعالم أجمع دورها الكبير والنجاحات الواضحة التي تحققت بما قامت به حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده – حفظهما الله - من إدارة لهذه الأزمة تثبت بين يوم ويوم، وشهر وآخر أن المملكة تفوقت على دول عالمية في احتواء هذه الأزمة وفي نجاح رسالة التعليم، وضمان استمرار العملية التعليمية بالوسائل المختلفة من القنوات الفضائية والوسائل الأخرى، وذلك بدعم حكومتنا الرشيدة ومعالي وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ، والزملاء النواب، ووكلاء الوزارة وما بذلوه من جهود كان لها الأثر الكبير على أن يستمر الطالب بالتعليم، وأن تستمر العملية التعليمية، بدون انقطاع، ومن دون أن تتأثر بتوابع الأزمة.
كما رحب رئيس الجامعة، بوكيل الوزارة للتعليم العام، ومدير عام تعليم القصيم الأستاذ محمد الفريح، وعمداء كليات التربية بالمملكة، وجميع المشاركين والحضور، سائلًا الله التوفيق والسداد للجميع في مشاركتهم بهذه الفعاليات.
بعد ذلك، بدأت فعاليات اليوم الأول من احتفالات الجامعة بالمعلم، بلقاء مفتوح مع سعادة وكيل وزارة التعليم للتعليم العام الدكتور محمد بن سعود المقبل، الذي أكد خلال اللقاء على أهمية دور المعلم كركيزة أساسية بالعملية التعليمية، مشددًا على أن تطوير المعلم شيء مهم جدًا، حيث أعطتنا جائحة كورونا دروس مستفادة منها الدور الذي أظهره المعلم السعودي في التعامل مع الجائحة وهو دور غير تقليدي يشهد له العالم، والمعلمين من خلال تكيفهم على التعليم عن بعد، مما ساهم في تحقيق نجاح كبير جدًا.
وأوضح "المقبل"، أن الوزارة بدعم من حكومتنا الرشيدة كان لها دور كبير في استمرار الخدمة التعليمية في المملكة التي لم تنقطع من خلال توفير المنصات والقنوات التلفزيونية، وهو درس يجب الاستفادة منه في إدارة الأزمات، مشيرًا إلى أن وزارة التعليم سعت إلى التخطيط المبكر للعمل في ظل الجائحة منذ بدايتها وإصدار الأمر الكريم بإيقاف التجول والدراسة الحضورية، حيث كانت المملكة من الدول القليلة التي تمكنت خلال 8 ساعات من بث 14 قناة من اليوم الثاني مباشرة وعملت على توفير الخدمة التعليمية لأبنائها وبناتها، وهذا العمل بدأ يتزايد وفق الخطط التي أعدتها الوزارة.
وأشاد "المقبل" بدور المعلم الذي أثبت تميزه، حيث إننا لم نحتاج إلى وقت طويل في قضية تجهيز المعلمين والمعلمات لإلقاء الدروس من خلال المنصات الفضائية والإلكترونية، منوهًا إلى أننا اليوم لدينا منصة مدرستي تشهد نجاح آخر لبلدنا بفضل الله سبحانه وتعالى، وتكاتف جهود الدولة المباركة والوزارة والعنصر المعلم في قضية دعم العملية التعليمية بجهده، أثبت ان المواطن السعودي والمعلم جاهز لاستخدام التقنية والتعامل معها.
وأضاف "المقبل" أن وزارة التعليم عملت مجهودات كبيرة في دعم المعلم بإنشاء المعهد الوطني للتطوير المهني، وهو أحد الروافد المهمة لدعم العملية التعليمية، إضافة إلى صدور لائحة المعلم التي دخلت حيز التنفيذ والتطبيق، وسوف يكون لها دور كبير في تطوير أداء المعلم، الذي سيكون هو الركيزة الأساسية بالعملية التعليمية، كما قدم الشكر والتقدير للمعلمين والمعلمات على ما قدموه، وبعث برسالة شكر لمعالي رئيس الجامعة، ومنسوبي كلية التربية على تنظيم هذا اللقاء، ومشاركة مدراء التعليم بالمنطقة في هذه الاحتفالية.
من جهته، رحب عميد كلية التربية الدكتور خالد الحميضي، بالحضور مؤكدًا على أن المعلم هو صانع الأجيال، وباني شخصيات وقيم المجتمع، وهو من يحمي الوطنية، ويفتح الأعين لترى جمال أرض الوطن، وأن المعلمين والمعلمات في وطننا مخلصون لدينهم ولقادتهم ووطنهم، قائلًا: أفلا يجب علينا أن نقوم لهم وأن نوفي لهم تبجيلا.
وأشار "الحميضي" إلى ضرورة الوقوف مع المعلمين والمعلمات لأداء رسالتهم التربوية الخالدة على أكمل وجه، كما أن هذا اللقاء يوضح اهتمام وزارة التعليم بالمعلم، وكل ما يهمه، ويرفع من معنوياته ويعلي من قدرة، ليؤدي رسالته بمهنية عالية، والإسهام في تكريمه وتعزيز مشاعر الجانب المهني لديه، وذلك من خلال مجموعة من الأنشطة والبرامج من محاضرات وورش عمل بالشراكة المجتمعية مع الجهات ذات العلاقة بالمعلم، إضافة إلى معرض إلكتروني مصاحب للفعالية.
نشر في 05 Oct 2020
اختتمت الجامعة، ممثلة في كلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية، سلسة محاضرات اجتماعية "عن بعد" بمناسبة اليوم الوطني السعودي 90، على مدى 3 أيام، في الفترة من 11-13/2/1442هـ، بمشاركة عدد من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة.
وتناولت المحاضرات عددًا من الموضوعات الاجتماعية والوطنية، حيث حملت المحاضرة الأولى عنوان "العمل الاجتماعي الإنساني في المملكة العربية السعودية" ألقاها الأستاذ الدكتور أحمد العجلان رئيس قسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية، وعرض فيها لأهمية الفخر باليوم الوطني عند كل الشعوب، مشيرًا إلى أننا نحتفي باليوم الوطني لتوحيد الوطن على يد المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -طيب الله ثراه - وما تميز به من كاريزما قيادية فذة، ثم تناول سياسات الرعاية الاجتماعية والخدمات الاجتماعية التي ساهمت في رفع مستوى المعيشة للمواطنين.
وتطرقت المحاضرة الى خطط التنمية الخمسية في المملكة ودورها في حل المشكلات الاجتماعية، ثم اختتمت بمخرجات التنمية المستدامة في جميع مناطق المملكة، وسبل الدعم الكبيرة المقدمة لفئات المجتمع المختلفة وإلى سبل الدعم الكبيرة المقدمة لفئات المجتمع المختلفة، كما لفتت المحاضرة للدور الكبير الذي يقدمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، حيث بلغت أكثر من 1700 مشروع، وإلى رؤية المملكة 2030 في مجال ريادة العمل الاجتماعي من خلال المبادرات في برامج الرعاية والتنمية الاجتماعية.
كما أقيمت محاضرة بعنوان "رؤية المملكة 2030 خارطة طريق نحو تنمية وطنية سكانية مستقبلية شاملة"، قدمها الدكتور أحمد بن محمد البسام أستاذ جغرافية السكان المشارك في قسم الجغرافيا، أشار فيها إلى أن اليوم الوطني التسعين للمملكة العربية السعودية هو يوم عظيم وذكرى خالدة مجيده نعتز نحن كمواطنين ببلادنا بماضيها التليد وبطولاتها ونفتخر بحاضرها وإنجازاتها ونهضتها ونستبشر بمستقبل واعد مشرق، منوهًا إلى أننا نستذكر مناسبة عزيزة على قلوبنا تحمل في طياتها أبعاد المستقبل، وعراقة الماضي الذي أرسى الأمن والاستقرار ونشر التنمية بأنواعها وخاصة التنمية السكانية لرؤية مستقبلية تتوافق مع رؤية ٢٠٣٠ للتطلع إلى إحداث تغيير بأمر الله بالطبيعة السكانية، كالعمر المتوقع عند الميلاد، ونسبة مشاركة المرأة في قوة العمل، وخفض معدلات البطالة.
وتواصلت المحاضرات الاجتماعية، حيث أقيمت عدة محاضرات وهي: محاضرة بعنوان نماذج من عبقرية الرأي في سيرة الملك عبدالعزيز، يقدمها الدكتور سليمان العطني وكيل كلية اللغة العربية اليوم الثلاثاء، تناول فيها نماذج من عبقرية الرأي في سيرة الملك عبد العزيز نماذج مختاره، وتحدث فيها ان الرأي والعبقرية السياسية مما أتصف به المؤسس وكان لهما أثر كبير في بناء هذا الوطن الغالي وان الحكمة كانت قرين للشجاعة في مسيرته، ومن اهم الشواهد التي ذكرها ما حدث من في واحة يبرين ومصارحة الملك عبد العزيز لأتباعه بأن مبارك الصباح ووالدة الامام عبد الرحمن أرسلا يطلبان منه العودة وبالتالي فهم في حل من ذلك فكانت لفتت رأي وعزيمة جعل الجميع يقسم على مواصلة المسير.
وأضاف، أن معرفة القدرات والقوة هي من أهم العبقريات التي كانت تميز إدارة الملك عبد العزيز للصراع الذي كان يحرص على أن يختار المكان والزمان المناسب للمعركة وبالتالي يفقد عدوه أهم ميزة يمكن أن تسانده في المعركة ومن ذلك معركة الدلم، التي نجح الملك عبد العزيز فيها في تحصين الرياض، ومن ثم ترتيب قوته من جديد حتى نجح في استدراج عدوه وهزيمته في أول لقاء مواجهة عسكرية بينهما عام 1320هـ، كما أنه كان يتميز بمعرفته للرجال المؤثرين وحقيقة الدور الذي يمكن أن يقوموا به ولهذا سعى لإبعاد الشريف عبد الله أبو يابس عن الشريف حسين ونجح في ذلك وحين نجح في ضم الحجاز جعل من الشريف عبد الله أبو يابس أحد الرجال الثقات العاملين معه، كما أن اصطناعه للرجال استمر منهجاً وطريقة له ومن ذلك حرصه على أن يتولى ملف النفط وإدارة شؤونه أبناء البلد وحرصه على أن يتم ابتعاثهم ومن ثم تمكينهم من العمل بعد عودتهم بسلاح العلم والمعرفة فكان أول رئيس لأرامكو ووزير النفط عبد الله الطريقي، وبذلك قلت سيطرة شركات النفط وتم تحجيم دورها في عبقرية رأي ودهاء سياسي، وذكر "العطني" بأن في سيرة المؤسس شواهد كثيرة تبين مدى الدهاء السياسي الذي مكنه من صناعة المستحيل وتحقيق الغايات وأن ينتصر في كثير من المعارك وينتصر فيها قبل أن تبدأ وينجح في حرمان العدو من أهم قدراته قبل المواجهة العسكرية.
وفي ختام البرنامج قدم الأستاذ الدكتور أحمد بن محمد الطامي عضو هيئة تدريس بالكلية، محاضرة بعنوان "خدمة المملكة العربية السعودية للغة العربية والعناية بها" متحدثاً بها عن دور المملكة العربية السعودية في خدمة اللغة العربية والعناية بها موضحاً بأن الجزيرة العربية هي موطن اللغة العربية وهي اللغة الرسمية للبلاد في التعليم والمعاملات الرسمية وفي توقيع المعاهدات وأقامت المعاهد والمدارس والأقسام الجامعية التي تخدم هذه الغاية، ومن اوجه الاهتمام التي أولتها المملكة للغة العربية إنشاء مركز الملك عبدالله الدولي للعناية باللغة العربية.
وذكر "الطامي" بأن مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي لخدمة اللغة العربية يجتهد في توفير الخدمات اللغوية النوعية للأفراد والمؤسسات التي تعمل في مجال خدمة اللغة العربية، ويستقرئ الاحتياجات اللغوية من خلال التواصل المباشر أو الملتقيات أو الزيارات أو الآراء التي تصله، ولعل من أبرز مجالات الخدمة المهمة في مجال اللغة العربية: تكوين قواعد البيانات، وتوفير المعلومات حول حركتها، كما قامت المملكة مؤخراً بإنشاء مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية.
وأكد "الطامي" خلال المحاضرة، أن المجمع سيكون عالمياً لخدمة اللغة العربية ودعم تطبيقاتها اللغوية الحديثة، مما يؤكد ريادة المملكة العربية السعودية في خدمة لغة القرآن الكريم، وسيعمل المجمع على تعزيز الهوية الثقافية العربية، وتشمل أنشطته دعم تطبيقات ومنتجات وأبحاث اللغة العربية في المملكة والعالمين العربي والإسلامي.
نشر في 02 Oct 2020
حصل مبتعث الجامعة أحمد المحيميد، أمس الأربعاء الموافق 7/1/1442هـ، على وسام الشجاعة الأسترالي الصادر من الحاكم العام في دولة أستراليا، ليكون هو الشخص الوحيد من غير الجنسية الأسترالية من بين 29 شخصًا نالوا هذا الوسام، وذلك لإنقاذه لرجل خمسيني من الغرق في نهر يارا في مدينة ملبورن.
ويعمل "المحيميد" محاضرًا في كلية الاقتصاد والإدارة قسم المحاسبة بالجامعة، حيث حصل على درجة الماجستير من جامعة موناش في مدينة ملبورن الأسترالية، بعد أن ابتعثته الجامعة عام ٢٠١٦ ليبدأ رحلة دراسة اللغة الإنجليزية ودرجة الماجستير والتي تكللت بالنجاح والتميز، وترك خلالها صورة رائعة عن الشعب السعودي في أذهان الشعب الأسترالي عقب نشر قصة إنقاذه لمواطن أسترالي وتداولها في كافة وسائل الإعلام هناك.
وعن الواقعة التي شهدتها مدينة ملبورن في ليلة الأحد الموافق 4/5/1439هـ، يقول "المحيميد": إنه كان بصحبة عددًا من زملائه من طلبة المحاسبة المبتعثين على ضفة نهر يارا في الساعة التاسعة مساءً حينما سمعوا صوتًا قادم من النهر لرجل يطلب النجدة بصوتٍ مليء بالهلع والخوف والرجاء، فهرع الجميع الى نجدته فإذا به يشير إلى وجود غريق في النهر.
ويصف "المحيميد" هذه اللحظات الصعبة بقوله: قفزت إلى النهر وأنا كلي أمل أن أستطيع إنقاذه ولم أفكر في شيء أخر سوى إنقاذه، وعندما وصلت إلى الغريق وجدته فاقداً للوعي وكان وزنه يبلغ تقريبا 120 كيلو فأخذت أدفع فيه نحو الشاطئ على عكس تيار المياه لمسافة قاربت الأربعين مترًا بين دفع الغريق ومقاومة التيار حتى وصلت إلى مرفأ النهر، وبعد أن وصلت به طلبت من المتجمهرين أن يمسكوا به ويرفعوه إلى اليابسة، ثم صعدت بعده وسقطت من التعب والإرهاق.
وأوضح "المحيميد"، أنه بقي في المستشفى لمدة يوم واحد عقب هذه الواقعة لأنه اضطر خلال عملية الإنقاذ إلى شرب كمية بسيطة من ماء النهر غير الصالحة للشرب، مما سبب بعضا من الآلام في المعدة واستوجب الاطمئنان على حالته الصحية، لافتًا إلى أن خبر هذه الحادثة قد لاقى أصداء واسعة على الصعيدين المحلي والخارجي وتناقلت العديد من القنوات الإعلامية هذا العمل الذي وصفوه بالبطولي، مؤكداً أن ما قام به يمثل أخلاق ومبادئ المجتمع السعودي القائمة على مبادئ ديننا الإسلامي الذي يحثنا على نجدة الأخرين ومساعدتهم.
واعتبر "المحيميد" أن حصوله على هذا الوسام قد تم بفضل من الله تعالى، وبعد الثقة التي قدمتها له المملكة والدعم المستمر من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله –، وكذلك معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبد الرحمن الداود وكافة منسوبي الجامعة الذين كان لهم دور كبير في حصوله على درجة الماجستير في المحاسبة من جامعة موناش الأسترالية في مدينة ملبورن.
نشر في 27 Aug 2020
رفع معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود رئيس الجامعة، التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز – حفظهما الله – والشعب السعودي بمناسبة مغادرة خادم الحرمين الشريفين للمستشفى بصحة وعافية بالتزامن مع حلول عيد الأضحى المبارك أعاده الله على الأمة الإسلامية بالخير والبركات لتكتمل فرحة الشعب العظيم في العيد أعاده الله على الجميع بالخير والعافية، داعيا المولى عز وجل أن يحفظ القيادة الرشيدة ويديم الأمن والأمان على هذه البلاد المباركة.
وثمن "الداود"، الجهود المباركة التي اتخذتها حكومة خادم الحرمين الشريفين وما تضمنته من إجراءات احترازية وتدابير وقائية لضمان صحة وسلام حجاج بيت الله الحرام، وذلك بتحقيق أعلى درجات الوقاية والتباعد الاجتماعي، مشيدًا بمنح الأولوية لأداء فريضة الحج في هذا العام الاستثنائي للأطقم الطبية التي كان لها دور كبير في مكافحة هذه الجائحة، ونظير ما قدموه للوطن من أمانة الحفاظ على حياة كل من يعيش على هذه الأرض الطاهرة.
وأشار رئيس الجامعة، إلى أن المملكة كانت سباقة في تطبيق كافة الإجراءات التي تحد من تفشي هذا الوباء على أراضيها، وتقدمت في ذلك على الكثير من الدول المتقدمة التي تهاونت وتأخرت في مواجهة هذا الخطر، لافتًا إلى أن هذا التعامل السريع والحازم مع الأزمة كان محل تقدير وإشادة في الداخل والخارج ولدى المؤسسات الدولية المعنية بمجال الصحة في العالم.
نشر في 31 Jul 2020
أكد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم، أن الجامعة، أضحت منارة من منارات العلم في هذا الوطن الكبير ولها حضورها المميز في الأنشطة الصفية، واللاصفية، منوهًا سموه مجددًا إلى مقولته في مناسبات سابقة بأن "جامعة القصيم.. جامعات في جامعة"، بتنوعها وتخصصها وتميزها وكفاءة كادرها الأكاديمي، وإدارتها المتميزة بقيادة معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود، رئيس الجامعة، وزملائه الوكلاء وعمداء وعميدات الكليات.
وقال سموه، اليوم الأحد الموافق 28/11/1441هـ، خلال حفل تخرج الدفعة السابعة عشرة من الجامعة: "إن يوم التخرج يعد تاريخيًا في حياة كل من ينهي تعليمه الجامعي، وهو في الحقيقة من الأيام التي لا يمكن نسيانها كونكم حققتم أملاً كنتم تنتظرونه، وهو نيل هذه الدرجة العلمية، لذا فإنه يسرني مشاركتكم فرحتكم، بتخرجكم من هذا الصرح العلمي المشرف، ونحمد الله أن هيأ لنا قيادة جعلت التعليم من أولوياتها فأنفقت عليه بسخاء، وجعلته قريبًا من الجميع، فغطت الجامعات كافة أنحاء المملكة بفضل الله وتوفيقه، سائلاً المولى سبحانه وتعالى أن يوفقكم في حياتكم العملية لتساهموا في بناء هذه البلاد المباركة".
وثمن سمو أمير المنطقة المشاركات الفاعلة للجامعة لمواجهة جائحة كورونا من خلال 137 عيادة افتراضية، والتي قدمها 60 عضوًا من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، بالإضافة إلى البرامج الصحية المختلفة، والفرق التطوعية المتخصصة، مشيرًا إلى أنه شاهد على ما تم مناقشته عن بعد خلال جائحة كورونا بمهنية عالية عبر 152 رسالة ماجستير، و20 رسالة دكتوراه، ومؤكدًا أن هذا يعد بكل المقاييس إنجازًا علميًا مشرفًا ولله الحمد، إضافة إلى تخريج 10610 خريج وخريجة من مختلف الكليات والتخصصات، منهم 7159 طالبة، و3451 طالب.
من جهته، عبر صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن تركي بن فيصل بن تركي بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة القصيم عبر كلمة مكتوبة عن مشاعره تجاه الخريجين قائلًا: إخواني وأخواتي خريجو الدفعة السابعة عشرة في الجامعة، إني لأجدها مناسبة عزيزة على قلبي مشاركتكم الفرح بتخرجكم في ظل هذا الظرف الاستثنائي الذي مر به العالم أجمع، والذي بفضل من الله لم يهون من عزمنا وطموحنا في مواصلة رحلة الإنجاز والتحدي، والإقبال على الحياة بروح المنافسة لخدمة وطننا الحبيب.
وأضاف، لقد حظي التعليم في بلادنا الطيبة باهتمام وعناية سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – كأحد الركائز الرئيسية في بناء مستقبلنا وتعزيز هويتنا وتحقيق مضامین رؤيتنا المباركة، وقد ساهمت جامعتكم -بفضل الله – ثم بفضل الدعم السخي من قيادتنا الرشيدة في العديد من الإنجازات في البحث العلمي وخدمة المجتمع، وبقي الدور عليكم إخواني وأخواتي الطلبة والطالبات لمواصلة تحقيق تطلعات بلادكم لما فيه خير دينكم وصلاح مجتمعكم، والعمل بروح الحب والإخلاص والتفاني.
واختتم نائب أمير القصيم كلمته بتوجيه الشكر لمعالي رئيس الجامعة، وأعضاء هيئة التدريس، ولكافة العاملين في هذا الصرح الطيب، على ما قدموه من جهود استثنائية خلال هذا العام الدراسي في ظل تفشي جائحة كورونا، كما أثني بالشكر والمباركة لأولياء أمور الطلبة والطالبات على ما بذلوه للوصول لمثل هذه اللحظات السعيدة، سائلًا الله عز وجل لهم التوفيق والهدى، وأن يحفظ بلادنا الغالية من كل سوء ومكروه.
وتحدث معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود، رئيس الجامعة، من مقر البهو الرئيس بالمدينة الجامعية موجهًا كلماته للطلبة خلال حفل تخرجهم قائلاً: "يسرنا أن نحتفل معكم وبكم بتخريج الدفعة السابعة عشرة هذا العام 1441هـ، في جامعتكم التي تميزت ولله الحمد بتحقيقها لعدد من المنجزات وفي مقدمتها الاعتماد الأكاديمي المؤسسي، والاعتماد البرامجي لعدد 29 برنامجا، منها 15 برنامجًا دَوْلِيًّا، واحتلت ولله الحمد بهذا المنجز المركز الثاني بين الجامعات الحكومية".
ورفع "الداود"، باسم جميع منسوبي الجامعة وخريجيها، أسمى آيات الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين، ولسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله- على تلك الجهود الجبارة التي تمت في جميع أنحاء المملكة، وشهد لها القاصي والداني، مضيفًا: "إننا ونحن نحتفل عن بعد بسبب الاحترازات المطلوبة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، لنقدر ونثمن جهود مملكتنا الحبيبة بمؤسساتها المختلفة للحد من هذه الجائحة، وقد تقدمت المملكة ولله الحمد على دول متقدمة في هذا المجال وجعلت الإنسان وصحته هو هدفها الأول لتأمين هذا الجانب، والحد من إصابته وتضرره من هذا الفيروس".
وهنأ معالي رئيس الجامعة آباء وأمهات الخريجين بهذه المناسبة قائلًا: إنكم تجنون اليوم ثمار جهودكم التربوية والتعليمية، فشكرًا لكم على تربيتكم وتعليمكم، وهنيئًا لكم هذه الثمار العلمية التي نتطلع جميعاً لأن تكون داعمًا ومحركًا لعملية التنمية في وطننا الغالي.
ثم توجه "الداود" بحديثه ونصائحه للخريجين قائلًا: "أبنائي وبناتي الخريجون، فرحتي بكم غامرة، ونهنئ أنفسنا والوطن بكم، وأهنئكم بقيادتكم ووطنكم، لقد منحكم وطنكم الشيء الكثير، فردوا الجميل له بأمانة وإخلاص، فبكم يرتقي الوطن، واحذروا أصحاب الأفكار المنحرفة، خذوا بالوسطية والاعتدال، فهو دينكم الصحيح، وثقوا أن رؤيتنا لن تتحقق إلا بكم وبجهودكم، وأدعو الله لكم بالتوفيق أينما كانت وجهتكم علمية أو عملية، خدمةً لدينكم وقيادتكم ووطنكم، وأختم كلمتي بالشكر لله سبحانه وتعالى، على ما تحقق، والشكر موصول لصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز، على رعاية حفلنا هذا، ولجميع منسوبي الجامعة على ما بذلوه من جهود.
وفي كلمته بهذه المناسبة، تحدث عميد عمادة القبول والتسجيل بالجامعة الدكتور فهد الأحمد قائلًا: "يطيب لي أن أزف إليكم بكل فخر واعتزاز الخريجين والخريجات من جامعتكم جامعة القصيم في الفصل الصيفي والفصل الأول والفصل الثاني من عام ١٤٤١هـ، حيث بلغ عددهم أكثر من عشرة آلاف وستمائة خريجا وخريجة، منهم سبعة آلاف ومائة وتسع وخمسون خريجة يتوزعن على سبعة آلاف وإحدى وأربعين خريجة في مرحلة البكالوريوس ومائة وعشرة من الخريجات لمرحلة الماجستير وثمان لمرحلة الدكتوراه، أما الخريجون فقد بلغ عددهم ثلاثة آلاف وأربعمائة وواحد وخمسين خريجا يتوزعون على ثلاثة آلاف وخمسة من الخريجين على مرحلة البكالوريوس وثلاثمائة وتسعة وخمسون على مرحلة الدبلوم التأهيلي ودبلوم محضري المختبرات وتسعة وستون على مرحلة الماجستير وثمانية عشر خريجا على مرحلة الدكتوراه.
وهنأ "الأحمد" الخريجين والخريجات مضيفًا: "أيها الناجحون والنجاحات هنيئا لكم الفرحة، فحق لكم أن تسعدوا وأن تفرحوا، نتقاسم نحن وأنتم اليوم لحظات فرح تتفاعل مع تفاؤل بالمستقبل واستشراف له، هنيئا لكم الإنجاز، فأنتم الآن وضعتم أول خطوة في بناء مستقبلكم تتلوها خطوات تجسدونها بالجد وتلبسونها ثوب التفاؤل والثقة بحصول المطلوب والوصول إليه وعدم اليأس، واليوم نعيش نحن وإياكم أيها الوالدان لحظات وفاء مجسدة بالإحسان جزاء لإحسانكما ووفاء برعايتكما، كما إننا نعيش لحظات واجب لوطنكم تستشعرون حقه وتردون إليه الجميل الذي أنتم أهل له، وأيها الحضور المحتفون آمل منكم لحظات صمت تخلدون فيها هذا اللحظات التي زفت إليكم هذه الكوكبة بعد أن أثبتت نفسها وتخطت الصعاب رغم الظروف الراهنة والكفاح مع مستجدات المرحلة.
وفي نهاية كلمته، أوصى "الأحمد" الخريجين والخريجات بإن المستقبل ليس مرتبطا بحصولهم على الوثيقة بل هي العتبة الأولى نحو آفاق الحياة، وأن الأهم دائما يبقى سعيهم الحثيث لتطوير نفسهم وتنويع قدراتهم وزيادة الدافعية لديهم.
من جهتهم، عبرت كلمات عدد من الخريجين والخريجات، في كلماتهم خلال الحفل، عن سعادتهم الغامرة بهذه المناسبة التي طال انتظارها، معبرين عن شكرهم الجزيل للقيادة الرشيدة، ولجامعتهم العريقة، وأساتذتهم وأهاليهم الأفاضل الكرام، مؤكدين على أنهم سيكونون جنودا للوطن أينما اتجهوا، معاهدين الله على مواصلة المسير في كل مجال يسهم في وحدة الصف ويبني المجد، واضعين في اعتبارهم أهمية اللحمة الوطنية، وخطر الأفكار المنحرفة، واستشعار واجبهم الوطني في الدفاع عن الوطن
وأكد الخريجون على أنهم يستشعرون واجب رد الجميل لدينهم ووطنهم وقيادتهم الرشيدة التي لم تألو جهدًا في دعمهم في كافة مراحل تعليمهم على مدار السنوات، كما وجهوا الشكر لكل أصحاب الفضل، ومعالي رئيس الجامعة وكافة منسوبي الجامعة ولكل من أقام لهم عودا وأفاض لهم علما، وسيبقى جميلهم محفوظا في الذاكرة في خضم التلذذ بالنجاح، فالمستقبل مفتوح أمامهم، والمصاعب قد تعترض طريقهم لكنهم أهل لتجاوزها، كما وجه الخريجون كلمة شكر خالصة من القلب لآبائهم وأمهاتهم على ما بذلوه من جهد طيلة سنوات الدراسة في انتظار هذه اللحظة الرائعة التي يجنون فيها ثمار تعب السنين، سائلين الله تعالى أن يعينهم على رد بعض من جميلهم والوفاء لهم والبر بهم، مذكرين أنفسهم بتذكر جامعتهم دومًا، قائلين: "شكرا لك جامعتنا".
كما تضمن الحفل إقامة "استديو التخرج"، والذي تمت من خلاله استضافة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور أحمد التركي، وسعادة وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة الأستاذ الدكتور خالد باني الحربي، وسعادة الدكتور محمد العضيب وكيل الجامعة للشؤون التعليمية، وعميد عمادة شؤون الطلاب الدكتور علي العقلاء، وعميد عمادة تقنية المعلومات الدكتور فهد المنصور، وكذلك تم عرض لقاءات مباشرة مع الطلاب، وأفلام وثائقية وتعريفية عن الجامعة وعن إجراءاتها الاحترازية التي اتخذتها لمواجهة جائحة كورونا، إضافة إلى توصيل وثائق الطلبة إلى منازلهم بالتعاون مع البريد السعودي.
نشر في 19 Jul 2020
ثمن صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن تركي بن فيصل بن تركي بن عبد العزيز نائب أمير منطقة القصيم، المبادرات المجتمعية والجهود الكبيرة التي بذلتها الجامعة، أثناء تطبيقها للتدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها حكومة المملكة لمواجهة جائحة تفشي فيروس كورونا.
وأشاد سموه، بعد اطلاعه على التقرير الذي أعدته الجامعة لعرض أبرز جهودها خلال مواجهة الجائحة، بالدور التوعوي والإثراء العلمي والاجتماعي الذي قدمته الجامعة ممثلة في مختلف قطاعاتها للتخفيف من آثار الجائحة، مشيرًا إلى أهمية ما قدمته الجامعة من إسهامات وطنية في مختلف المجالات.
ونوه سمو نائب أمير القصيم إلى أن هذا التقرير يوضح بعضا من جهود الجامعة المشتملة على مناقشة 138 رسالة ماجستير ودكتوراه عن بعد، وتخصيص 3 مباني للعزل الصحي بالشراكة مع التجمع الصحي بالمنطقة وتعزيز التطوع الصحي، سائلاً المولى عز وجل أن يبارك بالجهود وأن يوفق الجميع لكل خير.
نشر في 03 Jul 2020
أكد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم على أن الجامعة تعد ركنًا أساسًا في تعزيز كل عمل تطوعي واجتماعي جنبًا إلى جنب مع كافة القطاعات الأخرى بالمنطقة، مقدماً شكره لمعالي رئيس الجامعة ولكافة منسوبيها على جهودهم وانجازاتهم، مشيداً بما شاهده واطلع عليه من أعمال وجهود ومنجزات قامت بها الجامعة في مواجهة جائحة كورونا، ومؤكداً أن هذه المرحلة ستجعل الجميع يستفيدون منها في تطوير العمل وتحقيق رؤية وتطلعات القيادة.
جاء ذلك خلال استقبال سموه، صباح اليوم الأحد الموافق 29/10/1441هـ، بمقر ديوان الإمارة بمدينة بريدة، معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود رئيس جامعة القصيم، بحضور وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور محمد العضيب ووكيل الجامعة الدكتور محمد السعوي وأعضاء لجنة الاجراءات الاحترازية والوقائية، حيث تسلم سموه تقريرًا حول جهود الجامعة في مواجهة جائحة كورونا وإحصائيات التحول للتعلم الإلكتروني عقب تعليق الدراسة ضمن الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار الجائحة
واطلع سمو أمير المنطقة خلال اللقاء على أبرز جهود الجامعة في التكيف مع الظروف التي واجهتها منذ بداية الجائحة، وأهم الإجراءات الوقائية والاحترازية التي قامت بها بما في ذلك النواحي الإدارية والتعليمية والمجتمعية، كما شاهد عرضاً مرئياً عن أعمال الجامعة خلال جائحة كورونا.
وفي بداية اللقاء، ألقى معالي رئيس الجامعة كلمة تناول فيها الحديث عن واقع الجامعة الحالي والإجراءات التي اتخذتها للتكيف مع الظروف الاستثنائية التي واجهت العملية التعليمية بها بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، كما تطرق إلى أبرز ما قامت به الجامعة من إسهامات وطنية في مختلف المجالات، مؤكداً لسموه على أن الجامعة حرصت على تسخير كافة إمكاناتها المادية والبشرية والإنشائية لخدمة المنطقة والوطن في أي وقت، مبيناً أن الجامعة قامت بتوفير الأدوات اللازمة لتطبيق الإجراءات والوقائية والاحترازية.
كما رفع معالي رئيس الجامعة باسمه واسم جميع منسوبي الجامعة ومنسوباتها خالص الشكر والامتنان لسمو أمير المنطقة على دعمه المستمر لجميع شؤون الجامعة، منوهاً بجهود حكومة خادم الحرمين الشريفين في مواجهة جائحة كورونا، التي أكدت أن الإنسان لدى مملكتنا الغالية في مقدمة اهتماماتها.
وأوضح معالي رئيس الجامعة في كلمته أن الجامعة اتخذت أكثر من 90 إجراء للتعامل مع أزمة تفشي فيروس كورونا لضمان التحول السلس إلى منظومة التعلم الإلكتروني بالكامل في مختلف الكليات، مع ضمان الحفاظ على مسيرة ً العملية التعليمية والأكاديمية والإدارية والمالية، حيث تم تشكيل لجنة متابعة مستجدات فيروس كورونا برئاسة وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور محمد العضيب، وعضوية مشرفي فروع الجامعة والعمادات والكليات والإدارات المختصة بهدف استعراض أهم الخطوات وحصر المحاور الاحترازية والوقائية تماشيا مع إجراءات حكومة المملكة، وأوكل إليها رسم خارطة طريق في مكافحة الوباء في الجامعة والمجتمع.
منوهًا معاليه، إلى أن الجامعة قد بادرت بتأجيل إقامة حملتها السنوية الرابعة «توعية وصحة وتثقيف»، وتأجيل حفل تخريج طلاب وطالبات الدفعة السابعة عشرة، حتى إشعار أخر، وقامت بعمليات التعقيم في مباني الجامعة، كما وضعت الجامعة خطة تنفيذية لتطبيق نظام التعليم عن بعد، وذلك من خلال الأنظمة والخدمات الإلكترونية المتاحة بالجامعة، والتأكد من جاهزية الوحدات التشغيلية اللازمة لتقديم وإدارة التعليم عن بعد بالجامعة مما أتاح للجامعة سلاسة الانتقال إلى منظومة التعلم الإلكتروني عقب تعليق الدراسة مباشرة.
كما شكلت الجامعة لجنة أخرى لضمان تطبيق إجراءات العودة الآمنة لمنسوبي الجامعة لمقرات عملهم والعودة بحذر برئاسة وكيل الجامعة الدكتور محمد السعوي لضمان تنفيذ الإجراءات الاحترازية المتخذة من قبل الدولة، حيث قامت هذه اللجنة بوضع العديد من الاشتراطات وتوفير كافة الإمكانيات ومواد التعقيم والنظافة لضمان توفير بيئة عمل صحية لمنسوبي الجامعة.
وأضاف "الداود"، أن الجامعة حرصت على تقديم العديد من الخدمات الاجتماعية والصحية لأهالي المنطقة انطلاقا من دورها المحوري كمنظمة تعليمية كبيرة في المملكة العربية السعودية وبمنطقة القصيم، حيث قدمت أكثر من 172 ندوة ومحاضرة توعوية وصحية ووقائية، كما تــم تسفير 496 طالــب إلى 56 دولة، مشيرًا إلى أنه قد تم إقامة أكثر من 172 ندوة ومحاضرة توعوية وتثقيفية ووقائية استفاد منها أكثر من 124 ألف مستفيد ومستفيدة من كافة شرائح المجتمع خلال فترات الحظر الجزئي أو الكلي، إضافة إلى ما يربو على 400 دورة تدريبية في شتى المجالات، علاوة على تنفيذ 42 برنامج صحي تنوعت ما بين حملات صحية وحلقات نقاش وورش عمل حول فيروس كورونا استفاد منها أكثر من 25000 مستفيد من كافة أبناء المنطقة.
وتطرق معالي رئيس الجامعة في كلمته، إلى الجهود التي قامت بها الجامعة لاحتواء أزمة انتشار فيروس كورونا، إذ حرصت الجامعة على توفير وتهيئــة ثلاثة مبانــي للعــزل الصحي تحتوي على 282 غرفــة ووضعتها تحت تصرف الجهات المختصة، فضلا عما قامت به الجامعة بالتعاون مع الجهات ذات الاختصاص لتســفير الطلبــة الدارسين بالجامعة من بلاد مختلفة إلى بلدانهــم وإشــعار الســفارات الخاصــة بالــدول التــي ينتمــون إليهــا، حيــث تــم إجــراء ســفر 496 طالــب من 56 دولة، مؤكدًا على حرص الجامعة على تحقيق أعلى درجات التباعد الاجتماعي للوقاية من انتشار عدوى الإصابة بالفيروس، وحرصها على تسليم الأوراق والوثائق عبر مؤسسة البريد السعودي، وإيصال وثائق التخرج لـ ١٠٧٦٠ خريج وخريجة ومشالح وعبايات التخرج في منازلهم، بالإضافة إلى شهادة تهنئة لكل خريج وخريجة.
نشر في 21 Jun 2020
أعلنت الجامعة، مُمثلة بكلية الطب، عن إطلاق مبادرة تحت شعار "الدعم النفسي للممارسين الصحيين في منطقة القصيم" في ظل جائحة كورونا، يقدمها عدد من المتخصصين والاستشاريين من قسم الطب النفسي، وبإشراف من وحدة خدمة المجتمع بالكلية، حيث يتم تنفيذ المبادرة عن بعد لمدة 3 أيام من الساعة 10 مساءً وحتى الساعة 12 مساءً في الفترة من 22-24/6/2020م، عن طريق برنامج زووم.
وتهدف هذه المبادرة إلى تقديم استشارات نفسية خاصة بالممارسين الصحيين في المنطقة وذلك لدعمهم نفسيًا وللتخفيف من آثار الضغوط النفسية والمهنية التي تعرضوا لها منذ بدء انتشار وباء الإصابة بفيروس كورونا المستجد مطلع العام الحالي، حيث كانوا في مقدمة الصفوف للتصدي لهذه الجائحة وتنفيذ التدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها حكومة المملكة لمواجهة هذه الأزمة.
وتبدأ المبادرة يوم الإثنين الموافق 22/6/2020م، بتقديم استشارات للدعم النفسي للممارسين الصحيين مع الدكتور محمد الحميد أستاذ مساعد الطب النفسي، وتتواصل استشارات الدعم النفسي في يوم الثلاثاء الموافق 23/6/2020م، مع الدكتور عبد الله القفاري أستاذ مساعد الطب النفسي، وفي اليوم الثالث والأخير تقدم الدكتورة سمية الجهني أستاذ مساعد الطب النفسي، عددًا من الاستشارات النفسية لمساعدة الممارسين الصحيين بالمنطقة على التغلب على الآثار النفسية والدعم النفسي خلال هذه الجائحة.
نشر في 21 Jun 2020
نظمت الجامعة، مُمثلة بكلية التربية، لقاءً علميًا عن بعد بعنوان «مناهجنا التعليمية وجائحة كورونا»، يوم أمس الأول الثلاثاء الموافق 28/8/1441هـ، حيث تناول اللقاء عددًا من المحاور، بمشاركة عدد من المتحدثين من الجامعة، وبحضور عدد من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس من داخل الجامعة وخارجها.
بدأ اللقاء بكلمة افتتاحية قدمها الأستاذ الدكتور أحمد بن محمد التويجري رئيس قسم المناهج وطرق التدريس بالجامعة، قدم خلالها شكره لخادم الحرمين الشريفين وولى عهده الأمين على ما تنتهجه حكومة المملكة الرشيدة في مواجهة تلك الجائحة، ومحاولة السعي الدؤوب لإزاحة هذه الغمة من على كاهل المواطنين والمقيمين، وما تقدمه المملكة من خلال وزارة الصحة لمواجهتها.
وأكد "التويجري" على دور كافة المؤسسات والوزارات والقطاعات الحكومية في مواجهة هذه الجائحة، ومنها انتقل لدور وزارة التعليم في كيفية التعريف بتلك الجائحة وسبل مواجهتها وكيفية تضمينها في مناهجنا التعليمية، وكيف ساهمت وزارة التعليم في حل مشكلات الطلاب التعليمية بعد حظر الذهاب للمدارس للحد من انتشار هذا الوباء بين الطلاب والمعلمين والإداريين بها.
وتناول المحور الأول في اللقاء، التعليم عن بعد في ظل جائحة كورونا، حيث تحدث الدكتور سلطان بن عبدالله المحيميد، عما أحدثته هذه الجائحة التي وضعتنا أمام منظومة التعليم عن بعد وجهاً لوجه، وكيف قامت حكومة البلاد الرشيدة وبتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين وولى عهده الأمين بالتوجيه نحو تسخير كافة الإمكانات لمواجهة المشكلات الناتجة عنها، وكذلك تذليل الصعاب أمام الطلاب لمواصلة العملية التعليمية، موضحاً كيف ضربت المملكة المثل الأعلى باعتبارها من أوائل الدول التي اهتمت بالتعليم عن بعد سواء بإنشاء الجامعة الإلكترونية السعودية، أو بتوفير القنوات التعليمية مثل (قناة عين التعليمية)، وطرح المنصات التعليمية مثل منصة (المستقبل)، بالإضافة إلى الإمكانات المتاحة في كافة الجامعات (الحكومية – الأهلية)، وكذا الاعتماد على التعليم الإلكتروني في تدريس مقرراتها للطلاب.
وتطرق اللقاء في محوره الثاني للمداخل اللازمة لتضمين كل ما يخص هذه الجائحة في مناهجنا التعليمية، حيث أوضح الدكتور عبد الله بن عبد الكريم الحربي، أن هناك المدخل المستقل، وأشار فيه لنموذج الولايات المتحدة والتي وضعت له معايير خاصة بمحتواه وفي ضوئه تم تأليف مقرر للتربية الصحية، وهناك مدخل الوحدات، والمدخل التكاملي والذي يضع موضوعات عن جائحة كورونا في المناهج وفق متطلبات وأسس تلك المداخل.
كما ناقش المحور الثالث والأخير في اللقاء الجائحة من كونها أزمة وقضية جدلية تحتاج لاتخاذ قرارات ومهارات يجب أن يدرب عليها كل من المعلم والمتعلم كي نستطيع مواجهتها، حيث أفرد المتحدث في هذا المحور الدكتور سامي بن فهد السنيدي، بصورة أكثر تفصيلاً وارتباطاً بما سبقه من محاور، كما أقر بأهمية النموذج التكاملي لتضمين مثل هذه المهارات في مناهجنا وذلك باعتباره متطلب عصري وأساساً لترجمتها لممارسات حياتية عند المتعلم.
وفي نهاية اللقاء، تم فتح المجال للعديد من المداخلات والنقاشات والاستفسارات للمتقدمين من الأساتذة من داخل وخارج الجامعة والإجابة عليها.
نشر في 23 Apr 2020
رفع معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة، شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله - على ثقته الكريمة التي حظي بها بتمديد تكليفه مديرا للجامعة، لمدة أربع سنوات قادمة، سائلًا الله – جل وعلا – العون والتوفيق على أداء ما تم تكليفه به خدمة لدينه ومليكه ووطنه.
وأضاف "الداود" أرجو من الله تعالى أن يوفقنا لبذل المزيد من الجهد، بتوجيهات قيادتنا الحكيمة لتستمر الجامعة في تحقيق الإنجازات انسجاما مع رؤية مملكتنا ٢٠٣٠ وإسهامًا في خدمة الوطن والمواطن، في ظل الدعم الذي يحظى به قطاع التعليم في وطننا الغالي لدن ملكنا وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله.
وأكد "الداود" انه خلال الفترة الماضية كان هناك شركاء نجاح حقيقيون ساهموا بالدعم والتعاون في سبيل تحقيق الأهداف والنجاحات وفي مقدمتهم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود أمير منطقة القصيم وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن تركي بن فيصل، حيث كان لهما الدور الكبير في تطوير الجامعة وتحقيقها السمعة الحسنة في عدد من المجالات التعليمية والبحثية وخدمة المجتمع. وختم معاليه تصريحه بالشكر لمعالي وزير التعليم العالي على دعمه للجامعة واهتمامه بتميزها، كما قدم الشكر لزملائه وزميلاته في الجامعة على ما وجده من تعاون وتفاعل كان له الأثر الإيجابي على مسيرة الجامعة خلال السنوات الماضية. و دعى الدكتور عبدالرحمن الداود الله أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن يحفظ قادتها ويسدد خطاهم ويمدهم بعونه وتوفيقه.
نشر في 22 Apr 2020
رفع معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة، شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله - على ثقته الكريمة التي حظي بها بتمديد تكليفه مديرا للجامعة، لمدة أربع سنوات قادمة، سائلًا الله – جل وعلا – العون والتوفيق على أداء ما تم تكليفه به خدمة لدينه ومليكه ووطنه.
وأضاف "الداود" أرجو من الله تعالى أن يوفقنا لبذل المزيد من الجهد، بتوجيهات قيادتنا الحكيمة لتستمر الجامعة في تحقيق الإنجازات انسجاما مع رؤية مملكتنا ٢٠٣٠ وإسهامًا في خدمة الوطن والمواطن، في ظل الدعم الذي يحظى به قطاع التعليم في وطننا الغالي لدن ملكنا وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله.
وأكد "الداود" انه خلال الفترة الماضية كان هناك شركاء نجاح حقيقيون ساهموا بالدعم والتعاون في سبيل تحقيق الأهداف والنجاحات وفي مقدمتهم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود أمير منطقة القصيم وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن تركي بن فيصل، حيث كان لهما الدور الكبير في تطوير الجامعة وتحقيقها السمعة الحسنة في عدد من المجالات التعليمية والبحثية وخدمة المجتمع. وختم معاليه تصريحه بالشكر لمعالي وزير التعليم العالي على دعمه للجامعة واهتمامه بتميزها، كما قدم الشكر لزملائه وزميلاته في الجامعة على ما وجده من تعاون وتفاعل كان له الأثر الإيجابي على مسيرة الجامعة خلال السنوات الماضية. و دعى الدكتور عبدالرحمن الداود الله أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن يحفظ قادتها ويسدد خطاهم ويمدهم بعونه وتوفيقه.
نشر في 02 Apr 2020
قدم ثلاثة من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، محاضرات علمية متخصصة، ضمن مشاركة الجامعة في «المعرض والمؤتمر السعودي لإنترنت الأشياء 2020»، الذي نظمته مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بإشراف من وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، بمقر مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات بمدينة الرياض، خلال الفترة من 13-15 رجب 1441هـ، حيث تناولت هذه المحاضرات عددًا من الموضوعات الهامة في مجال الإنترنت منها: حوكمة وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، والذكاء الاصطناعي والمستقبل، والخدمات الضخمة والتحول في الرعاية الصحية.
حيث تحدث، خلال المؤتمر الذي رعته الجامعة، الدكتور فهد العييري عميد معهد الدراسات والخدمات الاستشارية بالجامعة، عن موضوع حوكمة وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وقدم عرض عام عن أرقام الذكاء الاصطناعي، وقدراته، والمخاوف منه، إضافة إلى إمكانية الخطأ لدى الذكاء الاصطناعي، والذكاء الاصطناعي والمجتمع، وكذلك حوكمته من خلال الأخلاقيات، وأهميتها، والإطار العام لها، مؤكدًا على أن زيادة الطلب على الروبوتات قد حققت زيادة سنوية بمقدار ١٥٪ لروبوتات المصانع، لافتًا إلى أن بعض الدول قد أعلنت عن استراتيجيات وطنية للذكاء الاصطناعي، والجوانب التي تم التركيز عليها هي: البحث العلمي، وتنمية المواهب، والمهارات والتعليم، ودور القطاع الخاص والعام، والأخلاقيات، والمعايير واللوائح، والبيانات والبنية التحتية.
وأشار "العييري"، إلى أنه من المتوقع خلال العامين القادمين أن يباع ٢ مليون روبوت متخصص، و١٣٠ مليون روبوت خدمي منزلي، و١٦ مليون روبوت ترفيهي، علاوة على زيادة الطلب على البوت، حيث يوجد أكثر من ٣٠٠ ألف بوت دردشة من فيسبوك، وكذلك تطبيقات المساعد الشخصي سيري لأجهزة آبل، وبيكسبي لأجهزة سامسونج، وكورتانا لميكروسوفت، فضلًا عن أجهزة المساعد الشخصي أمازون إيكو وجوجل هوم.
وأضاف "العييري"، أن التوقعات تشير إلى أن الذكاء الاصطناعي سيساهم بأكثر من ١٥ تريليون دولار للاقتصاد العالمي بحلول عام ٢٠٣٠، قرابة ٧٠٪ منها سيكون من نصيب أمريكا الشمالية والصين فقط، إضافة إلى الذكاء الاصطناعي في السيارات ذاتية القيادة، حيث حصلت أكثر من ٦٠ شركة على تصاريح اختبار من إدارة المركبات الآلية في أمريكا لاختبار سياراتها الذاتية في كاليفورنيا مثل: أبل، إنتل، جوجل، مرسيدس، نيسان، هوندا، وفورد، ويتوقع أن يصل حجم السوق إلى ٥٥٠ مليار دولار عام ٢٠٢٦ وسيتحول مفهوم استخدام السيارات من الملكية إلى Mobility-as-a-Service.
بعد ذلك، شارك الدكتور صالح الباهلي عضو هيئة التدريس بكلية الحاسب بمحاضرة بعنوان "الذكاء الاصطناعي والمستقبل الأفضل لم يأت بعد"، والتي تحدث خلالها عن تقنيات ومجالات الذكاء الاصطناعي في المستقبل القريب خلال الخمس سنوات القادمة، كما تحدث عن بعض النماذج التطبيقية للذكاء الاصطناعي متطرقًا للاهتمام الكبير الذي توليه حكومة المملكة لهذا المجال.
ومن ثم، تحدث الدكتور عبدالله العلوان عضو هيئة التدريس بكلية الصيدلة بالجامعة، في ورشة عمل بعنوان "البيانات الضخمة والتحول في الرعاية الصحية"، والتي ناقش فيها مصادر البيانات الضخمة في القطاع الصحي، واستخدام البيانات الضخمة في البحث العلمي والممارسة المبنية على البراهين، وكذلك مميزات استخدام البيانات الضخمة مقارنة بالطرق التقليدية في البحث العلمي، وعرض لأمثلة من بعض التطبيقات لاستخدام البيانات الضخمة في إجابة الأسئلة الإكلينيكية واتخاذ القرارات التشريعية الطبية، وأخلاقيات استخدام البيانات الضخمة باستخدام الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة، والتحديات التطبيقية والتشريعية لاستخدام البيانات الضخمة في الرعاية الصحية، وكذلك مستقبل الرعاية الصحية والبحث العلمي الطبي في عصر البيانات الضخمة.
نشر في 12 Mar 2020
عقدت الإدارة العامة للإعلام والاتصال بالجامعة، أمس الثلاثاء الموافق 15/7/1441هـ، لقاء مباشر مع عدد من قيادات الجامعة عبر قناة عين، وحساب جامعة القصيم، في مقر البهو الرئيس بالمدينة الجامعية، وذلك للحديث عن أهم الإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذتها الجامعة بشأن فيروس كورونا، وللحديث عن كيفية سير العملية التعليمية عن بعد خلال فترة تعليق الدراسة، وكذلك للإجابة على استفسارات وأسئلة الطلبة المتعلقة بهذا الشأن.
في بداية اللقاء، ثمن وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور محمد العضيب، حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، على الحفاظ على صحة وسلامة المواطن باتخاذ أعلى مستوى من الإجراءات الاحترازية، مشيرًا إلى أن الجامعة سارعت على الفور عقب صدور القرار بتشكيل لجنة عليا برئاسة معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود، مدير الجامعة، لمتابعة مستجدات "كورونا" والارتباط مع الجهات المعنية، ومتابعة الإجراءات المنفذة داخل الجامعة لمكافحة هذا الفيروس.
وأوضح "العضيب"، أن الجامعة بدأت بالأمور التعليمية، والفنية، حيث جرى منذ أول يوم تعليق للدراسة التأكد من الجاهزية لضمان استمرار العملية التعليمية عن طريق المنصات الإلكترونية بشكل جيد، مشيرًا إلى أن الجامعة لها السبق في هذا المجال منذ إنشاء عمادة التعلم الإلكتروني حيث توجد آلية واضحة للتعليم الإلكتروني بالجامعة، التي تعتبر أول جامعة سعودية لديها لائحة واضحة بالتعليم الإلكتروني، ولذا كان الانتظام عقب قرار التعليق مباشرة ولله الحمد، حيث تم تقديم العديد من المحاضرات عبر منصات التعليم الإلكتروني، مؤكدًا على أن الجامعة سباقة في عملية التعليم الإلكتروني منذ أربعة فصول، حيث إنها تطبق التعليم الإلكتروني في متطلبات الجامعة، وهذا ما أعطاها خبرة جيدة في الانتقال السلس للتعليم الإلكتروني.
وفيما يتعلق بالإجراءات الاحترازية للوقاية من الفيروس، أكد "العضيب" أنه قد تم تأجيل وتعليق عدد من الفعاليات، كان أولها حملة "توعية وصحة وتثقيف" التي تقيمها الجامعة بشكل سنوي، كما كانت أول جامعة تعلق حفل التخرج منعًا للتجمعات، إضافة إلى تعليق جميع المناسبات التي تشهد تجمعات طلابية منذ أسابيع، وذلك حرصًا من الجامعة على طلبتها، مشيرًا إلى أن الجميع معني في هذه الإجراءات الاحترازية، كما تطرق إلى دور الجامعة المجتمعي في مثل هذه الحالات الطارئة، حيث أقامت الجامعة عددًا من الفعاليات التوعوية، وما يقارب من 12 حملة توعوية، و13 حملة توعوية وتثقيفية للمجتمع، فالجامعة بحكم دورها المجتمعي لابد أن تكون حاضرة وسوف تواصل تقديمها لحملات تثقيفية لا تسبب تجمعات.
وبيّن وكيل الجامعة للشؤون التعليمية، أن الجامعة منذ بداية انتشار الفيروس قد أولت اهتمامًا كبيرًا جدًا لطلاب المنح، من خلال إجراءات صحية، حيث وضعت حجر صحي لعدد من الطلاب العائدين من عدد من الدول، دون أن تظهر أي أعراض، ولكن كإجراء احترازي في السكن الطلابي، لاقتًا إلى أن اللجنة تجتمع بشكل يومي، حيث يتم إجراء تعقيم ومتابعة مستمرة للسكن الطلابي كونه يحتوي على أكثر من 75 جنسية، وهم يشكلون شريحة تتطلب الوقوف على تفاصيل كثيرة حتى لا تشكل خطرًا داخل الجامعة.
ونوه، إلى أن الجامعة لديها لجان تتخذ إجراءاتها بشكل فوري، كما أن العمل الإداري مستمر، مما يمكن اللجنة من متابعة جميع الإجراءات المتخذة، حيث تواصلت عدد من الجامعات مع جامعة القصيم لنقل هذه التجربة، التي تعود بالنفع على الطلبة من مختلف جامعات المملكة، حيث بادرت الجامعة بالسنوات الماضية من رفع العملية الإلكترونية، وكان الانتقال سلس جدًا إلى التعليم الإلكتروني.
وفيما يتعلق بحفلات التخرج، أكد "العضيب" أن الجامعة تفتخر بطلابها وطالباتها، ويعز عليها أن يتخرج منها دون تحفيز وحفل تخرج له، ولكن البلد قبل كل شيء والإجراءات الاحترازية مهمة جدًا، وجاري البحث عن إيجاد آلية للاحتفال بطريقة مختلفة تخدم الطالب.
من جهته، أشار عميد عمادة القبول والتسجيل الدكتور فهد الأحمد، في حديثه خلال اللقاء، إلى بيان الجامعة الذي صدر اليوم الثلاثاء، لتوضيح الخطوط العريضة التي يمكن أن تسير عليها الأمور الأكاديمية والإدارية والفنية بالجامعة خلال فترة التعليق، حيث رسم هذا البيان الخارطة الواضحة، التي يتوجب على الطلاب متابعة محاضراتهم فيها من خلال تفعيل التعلم الإلكتروني، والحركة التعليمية الفاعلة، منوهًا إلى أن أول هذه الحركات ما يتعلق بتغيير التخصص، حيث لاتزال هذه الحركة قائمة وهي غير مرتبطة بانتهاء الاختبارات، ونهايتها في تاريخ 2/8/1441هـ، ويمكن أن تتم الموافقة عن طريق الكلية المعنية وليس لها علاقة بالاختبارات وظهور المعدل، ويتوجب على الطالب عن طريق الصفحة الإلكترونية، كما كانت منذ السابق تتم بشكل إلكتروني كامل، لأن بعض الطلبة كان يتوهم أنه مع تعليق الدراسة تتوقف هذه الحركات.
وأضاف "الأحمد"، أنه فيما يتعلق بالحرمان، فقد انتقلت حسبة الحرمان إلى التعليم الإلكتروني منذ تعليق الدراسة حسب طبيعة المقرر، لافتًا إلى أن الحرمان في الفصول الدراسة الاعتيادية أوقف، وهناك أكثر من مستوى فيما يخص قضية الحرمان، فالطلبة الذين حرموا قبل يوم بداية تعليق الدراسة، ومن لديه أعذار يتم معالجته، لأن النظام لدينا إلكتروني عندما تكتمل نسبة الطالب بالحرمان يحرم بالسابق، وحاليًا تم الانتقال إلى التعلم الإلكتروني، وهناك طلبة لديهم حرمان قبل مدة التعليق يقدمون أعذارهم لتتم مراجعتها.
كما تحدث خلال اللقاء، عميد عمادة التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد الدكتور سعد الدوسري، مؤكدًا على أن هذه الإجراءات احترازية والهدف منها هو الحرص على سلامة منسوبي الجامعة، وما تم هو تعليق للحضور للدراسة وهذا لا يؤثر على الحركات الأكاديمية التي يحتاجها الطالب، والتعليق فقط كان الحضور والاستعاضة عن هذا الحضور بالاستعانة بالتعلم الإلكتروني لتقديم التعلم المناسب للطالب، مشيرًا إلى أن الطلب على مقررات كاملة دون الحاجة للحضور للجامعة عن طريق البلاك بورد، قد بلغت في هذا الفصل الدراسي أكثر من 36 ألف طالب وطالبة، حيث كانت الجامعة سباقة في التعلم الإلكتروني للطلبة المنتظمين، ومنذ بداية نشأة العمادة كانت متجهة نحو تقديم خدمات التعليم الإلكتروني للطلبة المنتظمين في المقام الأول، وكانت تجربة الجامعة في تدريس مقررات الإعداد العام للطلبة، وهذه التجربة كانت نموذج واضح في خفض الكثير من التكاليف من خلال أجور الساعات الزائدة، وطباعة الأوراق وغيرها، وتكاليف الاختبارات من خلال استهلاك الكهرباء والوقود وغيرها.
وأوضح "الدوسري"، أن الثلاث سنوات الماضية قد شهدت تكثيف في عملية البرامج التدريبية حيث تم منح 4700 شهادة لأعضاء هيئة التدريس، ويوجد لدينا مجموعة من الأساتذة يتعاملون مع الطلبة في البلاك بورد، وبدأنا بالدورات الإلكترونية لأعضاء هيئة التدريس ونشر الجداول، ويوميًا هناك دورات لأعضاء هيئة التدريس، كما أنه تم تصدير فيديوهات تعريفية لآلية التعلم الإلكتروني والفصول الإلكترونية، مع استمرار عملية التدريب لأعضاء هيئة التدريس.
بعد ذلك، تم عرض استفسارات الطلبة، والرد عليها من قبل عميد عمادة القبول والتسجيل، وعميد عمادة التعليم الإلكتروني والتعلم عن بعد، ومنها إشكالية تعليق الموقع الإلكتروني، حيث جاءت الإجابة بأنها مشكلة عامة بالعالم من خلال شركة البلاك بورد، ويتم حلها بسرعة، وعند حودث مشكلة في هذا الشأن فيجب التواصل مع الدعم الفني بالعمادة الذي يرد على الطلبة وأعضاء هيئة التدريس ويعمل على حل المشكلات التي تواجههم، وهي موجودة بكل كلية من كليات الجامعة، والذي ينظم عملية الدعم كاملة هو نظام إلكتروني، إضافة إلى الإجابة عن العديد من الأسئلة حول الاختبار الشهري والحلول والبدائل، والنظام الأكاديمي والبريد الإلكتروني، والفصول التحضيرية، وغيرها من الأسئلة والاستفسارات الواردة من الطلبة والتي تمت الإجابة عليها خلال اللقاء.
وفي ختام اللقاء، قال الأستاذ فهد بن نومه المشرف على الإدارة العامة للإعلام والاتصال بالجامعة، الذي أدار اللقاء: إن ما تقوم به المملكة العربية السعودية، من إجراءات احترازية يدعونا للفخر والاعتزاز، حيث أصبحت مضرب مثل لدى جميع الدول في التعامل مع هذه الأزمة، وهذا الأمر يبعث فينا الفخر والاعتزاز، ورسالة شكر لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، حيث إن الدولة وضعت إجراءات احترازية ولم تكتفي بذلك، بل قدمت دعمًا ماليًا لمنظمة الصحة العالمية، للمساهمة في إيجاد حل لهذا المرض، وهذا امتدادًا لدورها، وتقديم الخدمات للرعايا السعوديين بالخارج، كما قدم الشكر لجميع قطاعات الدولة على ما يقومون به، ويحتذى به، سائلًا الله لهذه البلاد الأمن والأمان والتقدم والازدهار في ظل قيادة حكومتنا الرشيدة.
نشر في 11 Mar 2020
احتضنت الجامعة، ممثلة بكلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية الاجتماع التشاوري الرابع لرؤساء أقسام التاريخ في الجامعات السعودية، الذي أقيم صباح الخميس الموافق 3/7/1441هـ، في مقر المدينة الجامعية، بمشاركة عدد من رؤساء أقسام التاريخ بالجامعات السعودية، وذلك بهدف مناقشة تطوير برامج أقسام التاريخ وتجويد مخرجاتها وتفعيلها بما يتوافق مع ما تشهده البلاد من تطور وتحديث وفق رؤية 2030م، وبرنامج التحول الوطني.
يأتي هذا اللقاء الذي رأسه الدكتور علي النغيمشي رئيس قسم التاريخ بالجامعة، ضمن سلسلة اللقاءات التشاورية لأقسام التاريخ وتعنى بتطويرهذا التخصص، حيث ناقش المشاركون مجموعة من القضايا المتعلقة بأقسام التاريخ ومنها تطوير الخطط والبرامج ومجالات التعاون بين الأقسام في مجال الدراسات العليا والإشراف المشترك على الرسائل العلمية.
من جهته، أكد الدكتور إبراهيم اللاحم عميد كلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية، أن هذا اللقاء يأتي في إطار التعليم المحفز لخلق بيئة تعليم مثالية وفق رؤية المملكة، مشيرًا إلى أن جانب الرعاية والاهتمام بالتاريخ الوطني يمثل أحد جوانب تعزيز الهوية الوطنية، كما شكر المشاركين على ما قدموه من مبادرات تهدف للتطوير والرفع من كفاءة أقسام التاريخ.
نشر في 28 Feb 2020
ترأس معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود، مدير الجامعة، يوم أمس الأول الثلاثاء الموافق 1/7/1441هـ، اجتماع اللجنة الطلابية العليا بالجامعة، بحضور عميد شؤون الطلاب الدكتور علي العقلاء، الذي عرض في بداية الاجتماع تقريرًا عن كافة الموضوعات التي كانت قد عُرضت في الاجتماع السابق، وكيفية معالجتها.
كما تم خلال الاجتماع مناقشة عدد من الموضوعات والمقترحات التي طرحها طلبة الجامعة على جدول الأعمال، حيث أكد معالي مدير الجامعة، على أن هذه اللجنة قد تم إنشاؤها بغرض الخروج بنتائج إيجابية فيما يخص الموضوعات التي تطرح عليها، مشيرًا إلى أن الطلبة شركاء في اتخاذ القرارات، كما بارك معاليه للطلبة على ما تحقق في الفترة الماضية منذ الاجتماع السابق وحتى هذا الاجتماع، بمختلف المستويات المحلية والدولية، والتي تعد فخرًا لجميع منسوبي الجامعة، لافتًا إلى ما تحقق من نقلة كبيرة في موضوع الانتقال من المباني المستأجرة إلى المباني الجديدة، في محافظة عنيزة والرس، وهذا بفضل من الله، ثم بفضل ما تلقاه الجامعة من دعم من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله-.
كما ناقشت اللجنة إيجابيات المقررات الإلكترونية، وكذلك ناقشت السماح للخريجين بصلاحيات الدخول إلى موقع الجامعة بعد التخرج، حيث نوه معالي مدير الجامعة إلى وجود مكتب خاص لربط الخريجين، من خلال الاستفادة من المكتبة والخدمات المختلفة، إضافة إلى مناقشة انتقال بعض الكليات إلى المباني الجديدة، والمشاريع تحت الإنشاء، ومناقشة نسب الغياب، حيث أوضح معاليه أنه تم طرح موضوعها في مجلس الجامعة ولم يوافق المجلس بعد تصويت الأعضاء، وبعد الاطلاع على تقرير الفصل الأول اتضح ارتفاع بنسبة الانضباط والمُخرج، وتبين أن هذه القرار صائب.
كما ناقشت اللجنة لغة التدريس في كلية الاقتصاد والإدارة إلى اللغة الإنجليزية، وتأمين الوجبات في أوقات متأخرة، حيث وجه معاليه بفكرة إنشاء عربات تغذية متنقلة لخدمة الطلبة في الأوقات المتأخرة، إلى جانب استثمار مرافق الجامعة، وعدد من الموضوعات المتعلقة، التي تمت الإجابة عليها، كما أكد معاليه على إقامة هذا الاجتماع بعد شهر بمشاركة مشرف الإدارة العامة للمشاريع، وعميد عمادة القبول والتسجيل للإجابة على الطلبة فيما يتعلق بالمباني والمشاريع، وفيما يتعلق بالقبول والتسجيل.
وتهدف اللجنة الطلابية العليا بالجامعة من عقدها لمثل هذه الاجتماعات، إلى إشراك الطلاب والطالبات في مناقشة القضايا الطلابية والتعرف على ما لهم من حقوق وما عليهم من واجبات، وكذلك المشاركة في اتخاذ القرار، ومناقشة ما يحال للجنة العليا من موضوعات من اللجان الفرعية بالكليات، بالإضافة إلى متابعة تنفيذ ما يتوصل إليه من قرارات، ومناقشة القضايا الطلابية التي يتقدم بها الطلاب إلى عمداء كلياتهم ويُرى عرضها على المجلس.
نشر في 28 Feb 2020
أقامت الجامعة، مُمثلة بكلية الهندسة، أمس الثلاثاء الموافق 1/7/1441هـ، ندوة مصاحبة لحملة «حياتك أهم»، التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، حيث شارك بالندوة 8 متحدثين من عدد من الجهات الحكومية، بمقر البهو الرئيس بقاعة "ب" بالمدينة الجامعية.
وهدفت هذه الندوة إلى تعزيز الالتزام بالقواعد المرورية لتحقيق ورفع معدلات السلامة المرورية للفرد والمجتمع وتعزيز روح التكاتف بين القطاعات الحكومية والمجتمع لاستشعار المسؤولية الشخصية تجاه رفع الوعي بأهمية السلامة المرورية وتحقيقاً لرؤية المملكة ٢٠٣٠، بالتزامن مع الحملة التي بدأت يوم الإثنين، مع معرض مصاحب بمشاركة عدة جهات حكومية بالمنطقة.
بدأت الندوة بعرض لورقة عملية بعنوان أهمية الدراسات المرورية في رفع مستوى السلامة المرورية، قدمها عميد الكلية الدكتور مشعل بن إبراهيم المشيقح، أستاذ النقل والمرور المساعد، الذي أكد أن السلامة المرورية مرتبطة بعدة عوامل (داخلية وخارجية) منها: ما هي سياسية، واقتصادية، وأمنية، وبيئية، واجتماعية، حيث تعتبر الحوادث المرورية من مهددات الأمن، منوهًا إلى أن التقديرات أشارت لوجود ما يزيد عن 5 مليون شخص يصابون أو يقتلون بالعالم سنوياً نتيجة لحوادث الطرق، كما أن هذا الرقم يعادل حوالي 2.2 % من حجم الوفيات العالمية، وحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية فإن هذا الرقم مرشح للزيادة حيث يتوقع أن تحتل الوفيات الناتجة عن حوادث الطرق المركز الثالث بحلول عام 2021، حيث بلغت إصابات حوادث الطرق 33,199 سنويا بمعدل 91 مصاب يومياً، كما أن وفيات حوادث الطرق قد بلغت 7,489 بمعدل 21 وفاة يومياً، وذلك بحسب مؤشرات السلامة المرورية للإدارة العامة للمرور لعام 1438هـ.
وأضاف "المشيقح" أن الدراسات المرورية تعتمد على تحديد المشكلة، وتجارب سابقة، وبيانات مرورية دقيقة، وكذلك تحليل إحصائي وهندسي، واختيار الحل الأفضل والمناسب، بالإضافة إلى تطبيق الحل ومتابعته، كما تحدث عن تطوير قاعدة بيانات الحوادث والمخالفات المرورية، والتوسع في استخدام تقنية الرصد الآلي، والتقارير والبيانات المرورية واتخاذ الحلول المناسبة والصحيحة، وبعد ضبط جودة التقارير والبيانات المرورية واتخاذ الحلول المناسبة والصحيحة، وإنشاء مدارس نموذجية بمواصفات عالمية لتعليم القيادة.
بعد ذلك، عرض وكيل كلية الهندسة الدكتور فواز بن علي الحربي، أستاذ الطرق المساعد، ورقة بعنوان "مخاطر استخدام الجوال أثناء قيادة المركبة"، والتي أكد من خلالها أن الحوادث المرورية تعتبر من مهددات الأمن الوطني الاجتماعي في ظل ما تشكله من استنزاف لمقدرات البلد الاقتصادية والاجتماعية والصحية، حيث تشير الإحصائيات أن الحوادث المرورية تقتل وتصيب ملايين البشر سنويا حول العالم. وفي المملكة العربية السعودية، تشير أرقام الهيئة العامة الإحصاء أن الحوادث بلغت 352464 حادث نتج عنها 6025 حالة وفاة و40217 إصابة مما ينتج عنها تكاليف اقتصادية واجتماعية بلغت تكلفتها 21 مليار ريال وتمثل 9% من الدخل القومي للمملكة ٢٠١٨ م.
وفي منطقة القصيم وحدها، بلغ عدد الحوادث في عام ٢٠١٨ حوالي١٧٥١٠ نتج عنها ٢٢٥ وفاة و١٢٦٩ إصابة، كما أن أحد أهداف برنامج التحول الوطني ٢٠٣٠ هو تحسين مستويات المعيشة و السلامة من خلال: خفض عدد وفيات الحوادث المرورية من 28 إلى 23 لكل100 ألف نسمة، وتقليص زمن التنقل في المدن من77 دقيقة إلى 67 دقيقة، ومن هذا المنطلق يعتبر العمل التطوعي عامل مهم في بناء وعي مجتمعي في تكوين ثقافه مرورية لدى جميع فئات المجتمع مما يعزز الأمن الوطني ويسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030 في خلق مجتمع واعي وجودة حياة آمنة في ظل وطننا المعطاء.
وأضاف "الحربي" أن زمن الاستجابة لقائد المركبة -المستخدم للجوال- يتضاعف ٤ مرات عن القائد غير المستخدم للجوال، وأثبتت الدراسات أن زمن الاستجابة يبلغ ٤.٦ ثانية، ويحتاج طول ملعب كرة قدم للتوقف، واحتمالية حصول حادث مروري أثناء إجراء مكالمة تبلغ ٢.٨ مرة، وتبلغ ٢٣.٢ مرة أثناء كتابة رسالة نصيه يعتمد ذلك على الحجم المروري ووجود الشاحنات، ويجب نشر التوعية بين أفراد المجتمع بأساليب غير تقليدية، ووضع الجوال في مكان لا يمكن الوصول إليه أثناء القيادة، واستخدام خاصية وقف الإشعارات أثناء القيادة، الوقوف جانباً إذا احتاج السائق لإجراء اتصال ضروري ومهم، واقتران الجوال في السيارة أو استخدام السماعات يشتت الانتباه أيضا.
بعد ذلك شارك مدير شعبة السلامة بمرور القصيم الرائد أحمد بن سليمان المرشود، بورقة بعنوان "السلامة المرورية بين الواقع والمأمول" والتي أشار فيها إلى أن الحوادث المرورية تمثل وبشكل كبير هاجسا وقلقا وأحد أبرز المعوقات التي تواجهها الدول في وقتنا الحاضر، وواحدة من أهم المشكلات التي ينتج عنها خسائر بشرية ومادية كبيرة تفوق نسبتها تلك التي تسببها الحروب والصراعات، مبينًا أن توجد 10 أسباب للحوادث المرورية في المملكة، وهي: استخدام الهاتف الجوال باليد، وعدم اتباع الأنظمة، والسرعة الزائدة، وقطع الإشارة، وعكس اتجاه السير، والسلوك الخاطئ للسائق، وكذلك القيادة تحت تأثير مسكر، وعدم الوقوف عند لوحة (قف)، والتهاون في التعامل مع المركبة، والاستهتار بالطريق ورواده.
كما عرض "المرشود" أبرز الأرقام عن حوادث المرور بالسعودية، حيث أكد أن 100 ألف شخص لقوا مصرعهم جراء الحوادث المرورية خلال 20 سنة، و16 شخص يموت يوميًا جراء حوادث المرور، و68 ألف مصاب سنويًا من الحوادث المرورية، و30% من الإشغالات في بعض المستشفيات هم من مصابي الحوادث، و50 مليار ريال خسائر سنوية للحوادث على الاقتصاد السعودي.
ومن ثم، شارك مدير الإدارة الطبية والجودة في الهلال الأحمر السعودي الدكتور تركي بن حسن الشهري، بورقة بعنوان "الإسعافات الأولية للحوادث المرورية، عرض فيها لإجمالي الإسعافات المنقولة وغير المنقولة بالقصيم خلال الأعوام الماضية، وكذلك طرق استخدام الإسعافات الأولية، ونظام الحالات الطبية الطارئة، وأولوية الرعاية، والفحص السريع للمصاب، وذلك من خلال عدد من الخطوات أولها، مسح موقع الحادث، والكشف المبدئي، وطلب الإسعاف، والكشف الثانوي، حيث تم عرض مهارات الإسعافات الأولية، بعد ذلك، تحدث المهندس علاء حسني السعود، مهندس النقل والمرور، عن دور الهندسة المرورية في معالجة المخاطر المحتملة على الطرق وآثار التقنية عليها.
وفي ختام اليوم الأول من الندوة تحدث الدكتور عمر بن عيد المطيري، أستاذ النقل والمرور المساعد بالجامعة، بورقة بعنوان "التكيف السلوكي لدى قائد المركبة"، تحدث خلالها عن مفهوم التكيف السلوكي للسائقين، وأمثله واقعية للتكيف السلوكي، وظاهرة التكيف السلوكي مع العداد التنازلي وكاميرات رصد المخالفات عند التقاطعات، وتعريف منطقة الورطة أو ما يسمى “Delimma Zone”، ودراسة تأثير كاميرات رصد المخالفات والعداد التنازلي على سلوك السائقين، مؤكدًا أن أي حلول أو تدابير يسعى المسؤولين لتطبيقها لتنظيم الحركة المرورية أو تحقيقاً للسلامة المرورية، وسوف تمر بعملية التكيف السلوكي ولها تأثيرات مقصودة وغير المقصودة يجب أن تبحث قبل تطبيق هذه الحلول أو التدابير وبعد تطبيقها، بحيث تحقق الغرض المرجو منها.
نشر في 26 Feb 2020
أقامت الجامعة، مُمثلة بكلية الطب، صباح اليوم الثلاثاء الموافق 1/7/1441هـ، ندوة تثقيفية بعنوان «كورونا الجديد وطرق الوقاية» في مقر البهو الرئيس بالمدينة الجامعية، برعاية معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، الذي كرم المشاركين بالندوة من المتخصصين والاستشاريين من داخل الجامعة وخارجها.
وتناولت الندوة التثقيفية التعريف بخصائص المرض الجديد وكيفية انتشاره، والفرق بينه وبين الأنواع الأخرى من فيروسات كورونا الأخرى، كما تطرقت لأسباب ردة الفعل العالمية لهذا المرض، حيث تأتي هذه الندوة انطلاقا من دور الجامعة في خدمة المجتمع، ولخدمة وتوعية جميع فئاته، وكذلك منسوبي الجامعة بشكل خاص.
من جهته، أوضح عميد كلية الطب الدكتور أحمد العمرو، أن فيروس كورونا المستجد يعد أحد فصائل فيروسات كورونا المعروفة بأنها واسعة الانتشار، وتسبب أمراضاً تتراوح بين نزلات البرد الشائعة والاعتلالات الأشد وطأة مثل: متلازمة الشرق الأوسط، ومتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد الوخيم "السارس"، مشيرًا إلى أن هذا الفيروس قد ظهر في 31 ديسمبر من عام ۲۰۱۹م، حيث تم إبلاغ المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في الصين بحالات الالتهاب الرئوي المسبب لمرض غير معروف تم اكتشافه في مدينة ووهان بمقاطعة هوبي الصينية.
وأضاف "العمرو" أن إعلان فايروس كورونا الجديد، على أنه الفايروس المسبب لتلك الحالات من قبل السلطات الصينية قد تم في يوم ۷ يناير ۲۰۲۰، ومنذ ذلك الوقت وبحسب موقع وزارة الصحة بلغ عدد الحالات المؤكدة قرابة تسعة وسبعون ألف حالة منها سبعة وسبعون ألف في الصين، والباقي في دول العالم فقد سجلت ثلاثة عشر حالة في دولة الإمارات العربية المتحدة وثلاث حالات في الكويت، وحالة أخرى في البحرين، كما سجلت قرابة 2700 حالة وفاة.
وأوضح عميد كلية الطب، أنه بفضل من الله ثم جهود المملكة لم تسجل أي حالة داخل المملكة وهذا دليل على الجهد المبذول من الدولة حفظها الله والقطاعات المعنية وفي مقدمتها وزارة الصحة التي تسعى دائما لحفظ الأمن الصحي داخل المملكة العربية السعودية، داعيًا الله أن يديم عليها الأمن الأمان.
وشارك في الندوة، التي أدارها الدكتور معاذ بن صالح الجهني عضو هيئة التدريس بكلية الطب والعلوم الطبية بعنيزة، الدكتور سعيد القرني، مدير فرع المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها بجدة، حيث تحدث عن استعدادات المركز لمجابهة فيروس كوفيد (COVID-19)، كما تناول بشكل عام فكرة إنشاء المركز، ورؤيته التي تهدف إلى الإسهام في الحد من الأمراض المعدية وغير المعدية والعمل على رصدها ومتابعتها ودرء انتشارها، وكذلك تعزيز الصحة، عن طريق إجراء البحوث والدراسات في مجال الوقاية من الأمراض المعدية وغير المعدية ومكافحتها.
لافتًا إلى خطط التأهب التي يقوم بها المركز من خلال مركز القيادة والتحكم الذي يقوم بالتأكد من جاهزية المستشفيات ومراجعة نسبة الإشغال للأسرة وأعداد الكوادر الطبية في كل منطقة، ومتابعة الشائعات والأخبار ووضع خطة عاجلة للرد عليها وزيادة وعي المجتمع
كما تطرق "القرني" إلى دور المركز في مراجعة عملية نقل العينات وإجراء الفحوصات بالمختبر الوطني، وتقييم توفر المستلزمات الطبية يوميا بكافة مناطق المملكة، وكذلك التأكد من جاهزية فرق التدخل السريع لمباشرة الحالات الإيجابية لا قدر الله، ومراجعة المستجدات العلمية المتوفرة واتخاذ القرارات على أساسها.
وتحدث "القرني" عن خطة التأهب للمنشآت التعليمية في الجامعات والمدارس، والتي يتبنى من خلالها سياسات تساعد الطلاب والكادر التعليمي بالبقاء في البيوت في حال تعرضهم لمرض ذو أعراض شبيهه بأعراض الأنفلونزا، وتعزيز برامج غسل اليدين بين الطلاب والكادر التعليمي، والقيام بعمليات التحضير لإعداد أماكن بالمنشئة التعليمية لعزل المصابين، ومحاولة التقليل من التكدس بعمل خطط تشغيلية لمنع الزحام وزيادة التهوية الطبيعية في المنشأة، وتكثيف أعمال النظافة والتعقيم في البيئة التعلمية، إضافة إلى نشر الرسائل التوعوية للطلاب والكادر التعليمي، وضمان توفير الإمدادات والخدمات اللازمة لحصر الوباء.
من جانبه، تحدث الأستاذ الدكتور مساعد أحمد الضبيب أستاذ علم الفيروسات في كلية الزراعة والطب البيطري بالجامعة، عن التحور الجيني بفيروسات كورونا، والذي قدم تصورًا كاملًا عن التعريف بالفيروس، إضافة إلى الحديث عن أثر الفيروسات التي تصيب الإنسان في ظهور أعراض مرضية، حيث أكد أن الفيروسات نوعان: فيروسات الـ DNA وفيروسات الـ RNA، مشيرًا إلى سبب تحور فيروسات الـ RNA جينياً مما ينتج عنها طفرات مستمرة، وكذلك الفيروسات التاجية والتحور الجيني، والحمض النووي لفيروسات كورونا، ومحفزات التحور الجيني لفيروسات كورونا، ومصدر فيروسات كورونا في الإنسان.
بعد ذلك، تحدث الدكتور هاني بن علي المالكي عضو هيئة التدريب بالبرنامج المشترك لزمالة الطب الوقائي المشترك بمكة، عن ورقته البحثية بعنوان كورونا المستجد: الأثر، والمجابهة، حيث تناول ديناميكية الانتشار، ولماذا أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ في الصحة العامة كإعلان رسمي لأزمة صحية عامة محتمل أن يكون لها تمدد عالمي، وماهية الأزمة.
وأوضح "المالكي" أن هذه الإعلان يأتي لخشية المنظمة من تمدد الفيروس لدول ذات أنظمة صحية محدودة الموارد والإمكانات، و تفادي زيادة العبء الاجتماعي والاقتصادي واستنزاف الموارد، وتمكين المنظمة من الاطلاع على تدابير الصحة العامة في مختلف دول العالم، والحد من تأثير الإجراءات المشددة والقيود على السفر على الاقتصاد العالمي، إضافة إلى حديثه عن الآثار الاقتصادية الذي أكد أنه وفقا لمنظمة الصحة العالمية، سيتكلف العالم ٦٧٥ مليون دولار لدعم خطط المجابهة في الفترة من فبراير إلى إبريل ٢٠٢٠.
كما تحدث خلال الندوة، الدكتور عبدالرحمن منيع الله الصاعدي، استشاري أمراض معدية من مدينة الملك عبدالعزيز الطبية الحرس الوطني، عن علامات الإصابة بفيروس كورونا الجديد، وكيفية التعامل معها داخل المستشفيات، حيث تناول طرق التشخيص السريع وثورة المعلومات، وتسارع انتشار الفيروس في الصين، وانتشار الفيروس الجديد في العالم، وإجلاء الطلاب السعوديين من ووهان، إضافة إلى عرض مجموعة فيروسات كورونا التي تصيب البشر، وعرض معدل الوفيات في وجود الأمراض المزمنة، وكذلك علامات الإصابة بفيروس كورونا الجديد، والعلاج للحالات المصابة من خلال العلاج التدعيمي، والمضادات الحيوية عند الاشتباه بالالتهابات البكتيرية، منوهًا إلى أن مضادات الفيروسات غير معلوم فائدتها إلى الآن، ويجب ألا تستخدم إلا ضمن بروتوكولات العلاج المعتمدة أو ضمن دراسات سريرية معتمدة بموافقة المريض.
وعرض الدكتور فهيد بن مقرن القصير، الأستاذ المساعد في الطب الوقائي كلية الطب بالجامعة، لآلية انتقال العدوى والوقاية منها من خلال، معرفة أهمية طرق انتقال العدوى في الأنواع المختلفة من الفيروسات والبكتيريا التي تمتلك طرقًا مختلفة بالانتقال من شخص إلى آخر أو من كائن حي إلى آخر، لافتًا إلى أن أهمية معرفة طريقة الانتقال تكمن في تحديد الطريقة المناسبة للوقاية والعزل للمصابين، كما أنه قد يصعب تحديد طرق الانتقال لبعض الميكروبات بدقة، والميكروبات المستجدة تستغرق وقتا لمعرفة طرق انتقالها، وطرق انتشار العدوى بشكل مباشر وغير مباشر، وكذلك مدة بقاء الفيروس خارج الجسم، و احتمالية نقل المصاب العدوى للآخرين، وكيفية الوقاية من الإصابة بكورونا، وكذلك الوسائل الواجب اتباعها من قبل الشخص الذي يعاني من أعراض تنفسية.
نشر في 25 Feb 2020
ناقش مؤتمر «جهود المملكة في ترسيخ قيم الاعتدال والتعايش الحضاري: المفاهيم والممارسات»، الذي نظمته الجامعة، مُمثلة بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، برعاية سمو أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل، على مدى يومي 24-25/6/1441هـ، عددًا من المحاور الهامة في مجال رصد الجهود السعودية المتعلقة بترسيخ قيم الاعتدال والتعايش الحضاري على جميع المستويات، وبيان أثر الخطاب الشرعي السعودي في نشر مفاهيم التعايش الحضاري، وذلك بمقر المدينة الجامعية، بحضور عدد من المتحدثين والعلماء من عدة دول إسلامية.
حيث تناولت الجلسة العلمية الأولى، التي رأسها الدكتور خالد ابا الخيل، عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، "التأصيل الشرعي لقيم التواصل الإنساني ومعالجة إشكالياته، وشارك بها الدكتور محمد بن سرار اليامي الأستاذ المساعد بكلية الشريعة وأصول الدين بجامعة نجران، بورقة بحثية بعنوان "التأصيل الشرعي لقيم التواصل الإنساني في ضوء وثيقة المدينة النبوية ووثيقة مكة المكرمة"، والتي أكد خلالها أن الإسلام قد جاء ببناء العلاقة الاجتماعية بين البشر بصورة حضارية وأخلاقية، تقوم على المشتركات الإنسانية والتعايش السلمي بين الناس، والتكافل والحوار والتفاهم بين كافة أطياف المجتمع؛ لتحقيق العيش الإنساني المحترم للجميع.
وأضاف "اليامي" أن هذه الوثيقة اشتملت على كافة الأسس والمبادئ السامية التي تنظم العلاقة بين جميع طوائف وجماعات المجتمع بكافة مكوناته، مشيرًا إلى أن هذه الوثيقة تضمنت العديد من القيم العليا والمبادئ السامية، وتأكيدًا على هذه المضامين العظيمة التي احتوتها وثيقة المدينة، فقد قام كبار علماء العالم الإسلامي، وفي طليعتهم كبار مفتيها بإحياء مواد وبنود هذه الوثيقة بشكل معاصر يتوافق مع مفردات العصر الحالي، وقد أُطلق عليها "وثيقة مكة المكرمة"، وقد مثلت هذه الوثيقة الجديدة هديًا إسلاميًا يستمد ضياءه من معالم وثيقة المدينة الخالدة، التي تسعى إلى تحقيق الأمن والعدل والمساواة وبناء أسس التعايش بين البشر ونبذ الفرقة والصراع.
بعد ذلك، عرض الدكتور ماجد بن عبد الله العسكر، أستاذ مساعد بقسم أصول الفقه بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة القصيم، ورقته بعنوان "التعايش مع الخلاف السائغ: آدابٌ ونماذج"، والتي بين خلالها الخلاف السائغ وضوابطه، وأمثلته، وضرورة التعايش معه، وأنه مطلبٌ شرعيٌ، ثم فصل الكلام في أبرز الآداب التي ينبغي مراعاتها في التعامل والتعايش مع هذا النوع من خلافات العلماء التي بُنيت على أدلةٍ معتبَرةٍ شرعاً، وأبرزت فيها نصوص السلف من الصحابة - رضي الله عنهم - والعلماء من بعدهم؛ خاصة الأئمة الأربعة - رحمهم الله جميعا -، وفيها بين حكم الإنكار على المخالف فيها، وأهميةَ عدم ترتب مفاسد على هذه الخلافات، والحرصَ على الاجتماع ونبذ الفرقة والنزاع، مورِداً نصوص العلماء في التحذير من ترك الصلاة خلف المخالف في مسائل الاجتهاد، وما يُستحب فعله أو تركه عند الاختلاف؛ موافقةً وتأليفاً للمسلمين، ثم ختم البحث بنماذج من أقوال بعض السلف، ومواقفهم المشرقة، من أدبهم في التعامل مع الخلاف، ومع مخالفيهم .
ومن ثم، تحدث الدكتور عبد الستير محمد ولي، عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة والقانون بجامعة الجوف، بورقته بعنوان "قيم التواصل الإنساني دراسة تأصيلية مقاصدية" مبينًا خلالها أنها جرتْ سُنَّةُ الله أن يعيش الإنسان في مجتمع بشري تتكامل فيه الوظائف والأدوار، وتتبادل فيه المصالح والمنافع، ومن هنا كان السعي إلى تواصل إنساني وتعايش حضاري هدفًا عامًّا تسعى له الأديان والأمم، وتتسابق من أجل تحقيقه المؤسساتُ والدُّول؛ يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «المُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا»؛ وحتى يكون هذا التواصل الإنساني بنَّاءً ومثمرًا، فلا بد من استناده إلى قِيَم أخلاقية، ومبادئ حضارية.
وأوضح "ولي" أن هذه الدراسة سعت إلى تحقيق الأهداف التالية: التعريف بقيم التواصل الإنساني في الشريعة، وأصولها، وضوابطها، وخصائصها، وإبراز أهمية قيم التواصل الإنساني في تحقيق التعايش والتعاون والأمن والاستقرار، وإبراز قوة العلاقة بين قيم التواصل الإنساني ومقاصد الشريعة تأثُّرا وتأثيرا، وارتباطا وتنسيقا.
كما شارك الدكتور عبد الله محمد الحسبان، عضو هيئة تدريس بالجامعة، ببحث بعنوان "التعايش مع الأخر في المجتمع المدني المفهوم والضوابط والأثر" أوضح خلالها أن الدولة المدنية التي أسسها النبي صل الله عليه وسلم قامت على قواعد الشريعة الإسلامية، وأسست القواعد في التعامل لشئون المجتمع الإسلامي وعلاقات أبنائه فيما بينهم، سواء العلاقات بين المسلمين أنفسهم، أو العلاقات بينهم وبين غيرهم ممن يدين بدين أخر وذلك من اجل التعاون والتضامن والتكافل بين المواطنين الذين يعيشون في دولة واحدة أو فيوطن واحد، والمجتمع المدني النبوي يمثل البناء النموذجي للتعايش الإسلامي وخاصة مع الأخر، وتظهر الحاجة إليه في الأيام الحالية مع ظهور أيدولوجيات الكراهية والعنصرية مما ولد قناعات كثيرة سلبية حول المنهج الإسلامي في التعايش مع الأخر.
وفي ختام الجلسة الأولى، تحدث الدكتور محمد خليل الحاج، عضو هيئة التدريس بالجامعة، عن بحثه بعنوان معوقات التعايش الحضاري الفهم الخاطئ للولاء والبراء أنموذجاً، دراسة وصفية تحليلية في ضوء منهج الدعوة الإسلامية، للتعرف على أهم معوقات التعايش الإنساني الحضاري ألا وهو؛ الفهم الخاطئ للولاء والبراء في الإسلام من الناحتين؛ الإفراط والتفريط في فهمه وعلى أبرز مظاهره وآثاره على التعايش الحضاري بين الأمم والشعوب، ولا سيما أنه قد ترتب على هذه الإشكالية في الآونة الأخيرة؛ آثار سيئة تعود المجتمعات عامة وعلى المسلمين وعلى غير المسلمين وعلى مسار الدعوة الإسلامية بخاصة، مثل انتشار ظاهرة الخوف من الإسلام (الإسلاموفوبيا) في بلاد الغرب، وتهميش دور المؤسسات الدعوية والخدمية والتضييق عليها لا سيما في مناطق الأقليات المسلمة.
وفي اليوم الثاني للمؤتمر، عقدت أولى جلسات اليوم بعنوان الخطاب الشرعي السعودي وأثره في ترسيخ ونشر مفاهيم التعايش، برئاسة الأستاذ الدكتور أحمد التركي وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، وشارك فيها الدكتور نبيل أحمد بَلْهِي أستاذ مشارك بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بالجزائر، ببحثه بعنوان "جهود الشيخ عبد العزيز ابن باز في ترسيخ المفاهيم الشرعية للتعايش الحضاري"، والذي هدف إلى بيان جهود الشيخ ابن باز -رحمه الله- في ترسيخ قيم التعايش الحضاري في معاملة غير المسلمين، واستخراج النماذج الحيَّة من كتبِهِ وخطاباتِهِ ومواقفِهِ التي تُعْنَى بهذا الجانب، حتَّى نقدِّم للأجيال صورةً واضحة ونموذجًا مثاليًّا عن الفكر الوسطي المُفْعَمِ بقيم الاعتدال، والتواصل الإيجابي مع الآخر.
ومن ثم، تحدث الدكتور عجلان بن محمد بن عبدالله العجلان الأستاذ المساعد في قسم الدعوة والثقافة الإسلامية في جامعة القصيم، بعنوان "الخطاب الشرعي السعودي ودوره في تحقيق مبدأ التعايش الحضاري من خلال منبر الحرمين الشريفين"، إن العالم الذي نعيشه اليوم بحضارته الجديدة يتطلب منا تفعيل مبدأ الحوار كأساس رئيسي للعلاقات مع الآخرين, لكي نصل إلى رؤية إنسانية مشتركة, قادرة على نقل سماحة الدين الإسلامي, وإيصال عظمة الحضارة الإسلامية التي تأسست على مبادئ الحق والعدل والمساواة، ولذا ندرك أن الإسلام يمتلك الحلول لأزمات الإنسان اليوم, والأمة الإسلامية بما تمتلك من تجربة حضارية رائدة قادرة على التعايش مع معطيات المدنية المعاصرة وحراسة تطورها بأخلاق الإسلام وشرائعه.
وأكد "العجلان"، أن المملكة العربية السعودية منذ عهد مؤسسها وهي تسعى لنشر مبدأ التعايش، فلقد حرص الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن – رحمه الله – في سبيل تحقيق التآلف والتعايش مع الآخر، أن يقيم منهجاً يتسم بالشمولية والاستيعاب لحاجة عصره، وفق وجهة إسلامية رشيدة، تنتهي إلى وحدة شاملة, فالمملكة تسعى دائماً لخدمة هذا الدين والسعي لنشره ونشر ثقافة التسامح التي دعا إليها الإسلام, ومن هنا نجد أن المملكة لها سبق ودور ريادي في تأسيس مفهوم الحوار والتعايش على المستوى العالمي, التي تهدف منه إلى الإسهام في صياغة الخطاب الإسلامي الصحيح المبني على الوسطية والاعتدال.
كما شارك الدكتور أحمد بن عبد العزيز بن مقرن القصير، الأستاذ المشارك في الجامعة، بورقة عن جهود الملك عبد العزيز في تعزيز قيم الاعتدال والتعايش في المجتمع السعودي، أكد خلالها أنَّ جلالة الملك عبدالعزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود رحمه الله -مؤسس المملكة العربية السعودية- يُعد من الشخصيات السياسية الفذة في العصر الحديث، وذلك لما حباه الله من حنكةٍ ودهاءٍ وعبقريةٍ، استطاع من خلالها –بعد توفيق الله تعالى- أن يوحِّد هذا الكيان العظيم، تحت راية ودولة واحدة، وقد أُعجِبَ بشخصيته عددٌ كبير من المثقفين، والمهتمين بالتاريخ والسياسة، فعملوا على تدوين سيرته وأعماله، ثم قُدِّمتْ بعد ذلك دراسات علمية متنوعة، تناولت أموراً كثيرةً من حياته ومنجزاته، وقد ذكرت كثيرٌ من هذه المصادر جوانبَ متعددة من أحواله وأيامه، ومن ذلك: جهوده في تعزيز قيم الاعتدال والتعايش الحضاري، إلا أن هذه الجهود لم يتناولها أحد بدراسة مستقلة؛ ولم تظهر في تأليف مفرد.
من جانبه، عرض الأستاذ زكريا أيوب دولا، الباحث في رابطة العالم الإسلامي، ورقته عن "التعايش الحضاري من منظور الشريعة الإسلامية" بين فيها أن هذه الشريعة قد نظمت كافة العلاقات بضوابط محكمة، ومتوافقة مع فطرة الإنسان وعقله، وسائرة وفق منهج عادل في التعايش والسلام والتعاون والصلاح والإصلاح، ومن الأمور الهامة التي أولاها الشرع الحكيم - بهدايات التنزيل العزيز، وأنوار السنة المطهرة- عنايةً فائقةً: التعايش الحضاري مع كافة المكونات، ومختلف المجتمعات، وضبط وتنظيم العلاقات فيها ومعها، ولا عجب؛ فإن الإسلام لا يُكره الناس حتى يكونوا مسلمين، ولا يمنع من التعايش والتقارب وتبادل المنافع والمصالح مع مخالفيه، وليس من لوازم الإيمان؛ القطيعة مع الناس، ورفض العيش والمصالح المشتركة معهم.
من ثم، شاركت الدكتورة نوال بنت حسن الغنام، الأستاذ المشارك بقسم السنة وعلومها بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة القصيم، ببحث عن تراث الشيخ صالح الحصين وسيرته، عالجت فيه مسألة التعايش من خلال شخصية سعودية، وهو شخصية عالمية لها ثقلها ووزنها علما ومكانة ورؤية، أحاول أن أتتبع رؤيته في مسألة التعايش، وهي مسألة لم يعقد لها فصلاً خاصاً بهذا العنوان، أو يقدم فيها ورقة، أو يلقى فيها محاضرة، وإنما هي رؤى وتحليلات متفرقة في مختلف أعماله، ولقد رأيت أن من أوفق العمل أن أحاول لملمة شتات هذه الأفكار، ولا أقف عند نقلها وحسب، بل أحاول -جاهدة- إبانة الثقل الذي تمثله تلك الرؤى، سواء من خلال شخصية الحصين، أو من خلال نصوصه.
وتناولت الجلسة الثانية من اليوم الثاني التي رأسها الأستاذ الدكتور خالد باني الحربي، رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر، وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة، الحديث عن دور المؤسسات السعودية في تجسير العلاقة مع الآخر، حيث شاركت إدارة مكافحة التطرف برئاسة أمن الدولة عن دور المؤسسات الأمنية في تجسير العلاقة مع الآخر "إدارة مكافحة التطرف أنموذجاً"، حيث تحدث الدكتور فهد الغفيلي مدير إدارة الاتصال الاستراتيجي بالإدارة العامة لمكافحة التطرف، عن دور المؤسسة الأمنية في تجسير العلاقة مع الآخر، وعرض تعريفًا شاملًا عن الإدارة، من خلال مكافحة التطرف بكافة أشكاله وصوره، وتعزيز قيم الاعتدال والوحدة الوطنية، والإنماء الوطني، وكذلك أهداف الإدارة من خلال وقاية المجتمع من الانحرافات والمهددات الفكرية واستشرافها ومعالجتها، والتكامل مع الجهات ذات العلاقة والاهتمام لمكافحة التطرف، وإبراز جهود المملكة في مكافحة التطرف داخل وخارج المملكة.
فيما شارك مركز الحرب الفكرية بوزارة الدفاع بالحديث عن جهود" مركز الحرب الفكرية" في ترسيخ قيم الاعتدال والتعايش من خلال دراسة وصفية تحليلية، تقدم بها العميد الدكتور خالد بن عبدالله البريثن، عرض فيها لجهود المركز التابع لوزارة الدفاع، في ترسيخ قيم الاعتدال والتعايش الحضاري، وتحدث عن جهود المملكة في مكافحة التطرف والإرهاب، واستعرض خلال الدراسة تصورًا كاملًا عن انطلاقة المركز وتوسعه، والهدف منه، إضافة الى أهمية القراءة المعمقة للتفاصيل، ورؤية متبصرة في التصدي لأبرز الجدليات الفكرية الشائكة ومنها معالجة ما يقوم به الفكر المتطرف من العبث بالنصوص الدينية وتطويعها لخدمة أهدافه المسيئة، وعرض جدليات فكرية شائكة، والتعايش الإيجابي، والجهاد ليس الاعتداء والإكراه، والاسلام المعتدل، ومفهوم الوطنية، لا لرؤية التطرف، والفرق بين التطرف والإرهاب، والاختلاف والتنوع والتعددية، وبرنامج التحصين الذاتي، وعرض مبادرة الاندماج التي يقوم بها المركز.
وبعد ذلك شارك الأستاذ الدكتور أحمد بن سليمان الخضير، مدير مركز أبحاث العلوم الشرعي واللغوية بجامعة القصيم، عن مؤسسة مسك الخيرية ودورها في ترسيخ قيم الاعتدال والتعايش الحضاري، والتي أكد خلالها للمملكة العربية السعودية دور كبير ومميز في العمل الخيري منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه، إلى عهدنا الميمون بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله، حيث تولي هذا القطاع أهمية كبيرة ؛ استشعارا منها بقيمة هذا القطاع ،وماله من دور فاعل في تعزيز الهوية العربية والإسلامية وما ينتج عنه من تأثير على المستوى الثقافي والاجتماعي؛ تحقيقاً لتطلعات الوطن المستقبلية ضمن الرؤية الرائدة والتاريخية 2030.
ثم تحدث الدكتور حاتم محمد منصُور مَزْرُوعَة، أستاذ مساعد التفسير وعلوم القرآن - كلية الآداب – جامعة الملك فَيْصَل، عن ورقته التي جاءت بعنوان "إصدارات إدارة الأمن الفكري بالمسجد الحرام؛ ودورها في ترسيخ قِيَم الاعتدال والتعايش" وفكرة هذا البحث تتمثَّل في بيان دور إصدارات إدارة الأمن الفكري بالمسجد الحرام في ترسيخ قِيَم الاعتدال والتعايش الحضاري، وقد اتَّبع الباحث المنهج الوصفي، وما تيسَّر له من المنهج التحليلي، وقد اشتمل التمهيد على: تعريف بــ "إدارة الأمن الفكري بالمسجد الحرام"، و"الاعتدال"، و"التعايش"، حيث تناول المبحث الأول عرضًا عامًا لإصدارات إدارة الأمن الفكري بالمسجد الحرام، بينما وقف الباحث في المبحث الثاني وقفةً تفصيليةً مع أبرز هذه الإصدارات، ودورها في ترسيخ قِيَم الاعتدال والتعايش.
وشارك الدكتور وليد بن عبد الله العثمان عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بعنوان دور الجامعات السعودية في تجسير العلاقة مع الآخر (جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أنموذجًا)، والتي هدفت لإبراز واقع ما تقوم به جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في مجال تجسير العلاقة مع الآخر، وتقييم هذا الدور والسعي لتقويم ما يوجد فيه من قصور. وذلك بتحليل الخطط الدراسية لكليات جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تحليلًا كيفيًا، ودراسة ما لدى الجامعة من إسهامات في هذا المجال من المراكز والكراسي البحثية، وإبراز ما يوجد من أنشطة لمنسوبي الجامعة تخدم مجال التواصل الحضاري، وتسعى الدراسة لتناول عدد من المحاور منها: مشروعية الحوار الحضاري، نبذة تاريخية عن جهود المملكة العربية السعودية في مجال التواصل الحضاري، دور جامعة الإمام في تجسير العلاقة مع الآخر بالخطط الدراسية.
كما شارك الأستاذ الدكتور أحمد السعيد الزقرد، والدكتور محمد عبد الستار عبد الوهاب، من قسم الأنظمة – كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة القصيم، بعنوان "المظاهر الاجتماعية والتعايش الحضاري في نظام العمل السعودي" هدف البحث إلى تحليل الجوانب الاجتماعية في نظام العمل السعودي والتي توفر الحماية للعمال بوجه عام، وتلك التي تتعلق بالفئات الخاصة التي تحتاج لمعاملة تتناسب مع خصوصيتهم، مع تسليط الضوء على مدى تأثيرها على جهود المملكة العربية السعودية في ترسيخ قيم الاعتدال والتعايش الحضاري.
وفي ختام الجلسة الثانية، شارك الدكتور محمود عبد الرحمن العلوان أستاذ مساعد بقسم الدعوة والثقافة الإسلامية، في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية- بجامعة القصيم، بورقة بحثية بعنوان دورُ أنظمةِ المملكةِ العربيةِ السعوديةِ في ترسيخِ قيمِ التعايُش، حيث أبانَ البحثُ أنَّ أنظمةَ الإعلام، وإنْ لم تنصَّ على مُصطلح التعايش، إلّا أنَّ مفهومَه حاضرٌ في نُصوصها؛ إذ إنَها قد رسَّخت قيم التعايش، وجعلتها من مُحكماتِ العمل الإعلامي، أيًّا كانت وسيلتُهُ، وسلكتْ في حفظها مسلكين؛ هما: الحفظُ من جهة الوجود، والحفظُ من جهة العدم. وأظهرَ البحثُ أيضًا، المعالمَ العامّةَ لقيم التعايش.
وناقشت الجلسة الثالثة والأخيرة من جلسات المؤتمر، الجهود الدبلوماسية للمملكة في تعميق معاني التواصل المشترك، حيث عقدت الجلسة برئاسة الأستاذ الدكتور خالد بن سعد المطرفي، أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة القصيم، وشارك بها الأستاذ خالد بن صالح الطويان، محامي ومستشار قانوني، وتناولت دور المملكة في ترسيخ قيم التعايش العالمي، قراءة في الدور المؤسسي للمملكة في تأسيس منظمة الأمم المتحدة.
بعد ذلك، تحدث الأستاذ عماد بن محمد بن عبدالرحمن المديفر، عن ورقته بعنوان جهود الدبلوماسية السعودية نحو تعميق معاني التواصل المشترك قراءة في الإسهامات والتحديات، {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير}، بهذه الآية الكريمة، التي تنظر للمكون البشري بنظرة ملؤها التماثل والمساواة، وتحث على التعارف بين مختلف الأطياف والطوائف، والأجناس، والأفكار، والثقافات والأديان، بهذا التعارف، الذي يأتي الحوار والتفاهم والتواصل المشترك ضمن مقتضياته، تزينت البوابة الرئيسة لوزارة الخارجية السعودية، ولتتخذها الوزارة شعاراً ونبراساً، ولتمثل هذه الآية الكريمة عنواناً للدبلوماسية السعودية العربية الإسلامية العريقة والأصيلة.
وأوضح "المديفر" أن السياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية ترتكز – وكما هو معلوم- على مبادئ العقيدة الإسلامية الوسطية السمحة، المنفتحة على الجميع، والقريبة من الجميع، والداعية للتعاون لما فيه خير البشرية جمعاء، وتعتز المملكة العربية السعودية بكونها أحد الأعضاء المؤسسين لمنظمة الأمم المتحدة في عام 1945م، انطلاقا من إيمانها العميق بأن السلام العالمي هدف من أهداف سياستها الخارجية، فهي تدعو باستمرار إلى أسس أكثر شفافية للعدالة في التعامل والتواصل المشترك بين الدول في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها.
ثم عرض الدكتور إبراهيم بن عطية الله بن هلال السلمي، أستاذ التاريخ المشارك بجامعة أم القرى، ورقته بعنوان "التواصل الدبلوماسي السعودي الإسباني وأثره على التعايش الحضاري العالمي"، التي أكد خلالها أنه لا يخفى على كل محق الدور المعتدل الذي تقوم به المملكة العربية السعودية تجاه قضايا العالم؛ لنشر التعايش الحضاري على كافة الأصعدة، بل تخطت ذلك لدفع عدد من دول العالم للمشاركة المعتدلة تجاه قضايا العالم في منهج يُسْعى من خلاله لخدمة البشرية، ومنها مملكة إسبانيا.
موضحًا أن ذلك التواصل الدبلوماسي تجاه القضايا الدولية قد برز منذ عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - يرحمه الله - إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - يحفظه الله -، ويتجلى ذلك تجاه القضية الفلسطينية، ومشكلة الإرهاب، وحوار الحضارات، وغيرها من القضايا الدولية، مؤكدة نفيها ما تعارفت عليه الدبلوماسية الخارجية من عدم إمكانية تواجد منهج معتدل على الساحة الدولية يكفل التعايش الحضاري لعموم البشرية، وأن الخوض في ذلك لن يتجاوز الفرضيات النظرية، وخاصة بين الكيانات ذات التباين العقدي أو العرقي أو السياسي.
بعد ذلك، تحدث الدكتور عبد الرزاق محمد الصغير عضو هيئة التدريس بكليات عنيزة الأهلية، أستاذ زائر بجامعة فلوريدا، عن دور البعثات الثقافية السعودية بالخارج في نشر قيم الاعتدال ومظاهر التعايش الحضاري الولايات المتحدة الأمريكية كنموذج، أكد خلالها أن البعثات الثقافية السعودية في الخارج تعنى بالإشراف على المبتعثين السعوديين خارج المملكة، وتلعب دوراً هاماً في نشر قِيَم الاعتدال والتعايش الحضاري؛ لِذا تهدف الدراسة إلى توثيق دَور هذه البعثات في نشر قِيَم الاعتدال ومظاهر التعايش لإظهار جهود المملكة في ترسيخ قيم الاعتدال والتعايش الحضاري، وقد أشارت نتائج الدراسة إلى أن البعثات الثقافية نشأت عام 1927م، وأن حجمها حالياً بلغ ما يقارب مائة وخمسين ألفَ مُبتَعَث، وأن قيم الاعتدال بلغت سبع عشرة قيمة؛ كما بلغت مظاهر التعايش أحَدَ عشر مظهراً.
وفي ختام الجلسة، تحدث الدكتور أحمد عبد القيوم عبد رب النبي الباحث برابطة العالم الإسلامي، عن ورقته بعنوان "رابطة العالم الإسلامي ورسالة الحوار الحضاري"، مؤكدًا أن الساحات الفكرية ميدانٌ فسيح، تُطرح فيه الرؤى والنظريات التي تَعمل على تحرير القضايا والتصورات، وتقديم الحلول للمشكلات، فتُصيب أحيانا، مقدّمةً بذلك خدمات جليلة للإنسانية على المستوى الحضاري العلمي والعملي، وتخطئ أحيانا، ليترتب على بعض تلك الأخطاء قائمة من الكوارث والمآسي، تتجرّع منها الإنسانية الويلات أجيالا متعاقبة، ومنها: تلك الأطروحة التي طفَت على الساحات الفكرية والأوساط العلمية في أواخر الألفية السابقة: أطروحة صدام الحضارات، التي تبنّاها ونشرها (صمويل هنتنغتون)، وكانت موضوع دراسةٍ وبحثٍ وتحليلٍ من قبل أكاديميين ومثقّفين ومفكرين ومراكز بحثية عالمية.
وأشار "عبد رب النبي" إلى أن نظرة المسلمين قد تباينت تُجاه هذه الأطروحة، حيث واجه البعُض فكرة الصراع بالصراع ذاته ممارسة وتنظيرا، فجعلوا الغرب كلَّه بمختلف دوله وشعوبه وثقافاته وحضاراته في خانة الأعداء المحاربين دون اعتبارات أو استدراكات أو استثناءات، وتقبّلوا نظرية الصدام مع الأخر وإفنائه، وتصنيف المخالف وإقصائه، فاشتعلَت الحروب والفتن التي خلَت من المعاني الإنسانية في الجانب الأخلاقي، ومن المنطق والحكمة وحُسن التدبير في الجانب العقلي، ومن الفقه وعُمق الفهم عند تنزيل الأحكام على الواقع، ولم يأخذوا العظة من أحداث التاريخ، فدفَعوا ثمن تلك الأخطاء والمجازفات، وإن طالَت بهم جولات الانتصار المزيّفة والعارضة.
نشر في 20 Feb 2020
عُقدت الجلسة الرئيسية من مؤتمر «جهود المملكة في ترسيخ قيم الاعتدال والتعايش الحضاري: المفاهيم والممارسات»، الذي نظمته الجامعة، مُمثلة بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، صباح أمس الثلاثاء الموافق 24/6/1441هـ، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم، حيث ترأس الجلسة معالي الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، مستشار خادم الحرمين الشريفين، وعضو هيئة كبار العلماء، بحضور عدد من الأكاديميين والعلماء من عدة دول إسلامية.
وتحدث "التركي"، في بداية الجلسة، عن اهتمام المملكة في ترسيخ قيم الاعتدال والتعايش الحضاري الذي يعتبر أمرًا في غاية الأهمية، حيث من المعروف أن المملكة انطلقت في سياستها وتعاملها مع الآخرين وفي جميع أعمالها في الأساس من الاسلام، وهي الدولة التي قامت على كتاب الله وسنة نبيه، وطبقت الشريعة الإسلامية، واهتمت بالإسلام والحرمين الشريفين، إضافة الى المراكز الإسلامية والمساجد في مختلف بلدان العالم، فمعظمها بني ودعم من المملكة، مشيرًا إلى أن المملكة تدرك أن رسالة الإسلام رسالة عالمية للناس، والمملكة تسير على هذا المنهج وهو منهج واضح منذ تأسيسها من العهد الأول إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله- وسمو ولي عهده الأمين – حفظه الله-.
ثم تحدث خلال الجلسة معالي الدكتور أسامة السيد الأزهري، المستشار الديني لرئيس جمهورية مصر العربية، عن معاهدنا وجامعاتنا وكلياتنا العلمية، مؤكدًا أنها أحوج ما تكون الى إعادة النظر في مناهج التعليم التي تعيد بناء العالم المتكامل الذي يؤصل للعمران، ويؤصل لحب الأوطان، ويؤكد على أن العلاقة بين الشعوب والأوطان ليست الصراع والصدام، بل قائمة على التعارف كما نص عليه الذكر الحكيم، حيث يخرج المسلمين الى العالم بالتعايش والاعتدال والعلم والازدهار وصناعة التكنولوجيا، وأن يضرب المسلمين بسهم في سائر العلوم والفنون التي يحترمها العالم.
بعد ذلك، تناول الدكتور عبدالله بن محمد الفوزان أمين عام مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، في كلمته الحديث عن الاجتماع اذي هو غريزة فطرية لدى الإنسان الذي لا يستطيع تلبية احتياجاته بنفسه، لأننا نحتاج الجميع في مختلف مجالاتهم لنتفاعل سويًا في إدارة شؤون حياتنا ونحقق الإشاعات التي نحتاجها جميعا، مشيرًا إلى أن التجمع البشري هو سنة الله في هذا الكون مع وجود تنوع وتعدد واختلاف في الأفهام والقناعات والرؤى والتصورات، لذا لابد أن نتبادل المصالح والمنافع بيننا كشعوب، وهذا التنوع لو شاء الله لجعله نوعًا واحد، ولكن هذا التنوع هو مصدر الإبداع البشري، مؤكدًا أن هذه المكونات المختلفة ما لم تتقبل بعضها لبعض وتتعايش بعضها لبعض، فذلك يدفعهم للصراع والدماء والهجرة والتشريد، وهذا ما نراه الآن في كثير من الدول العربية.
من جانبه، تحدث الشيخ محمد إبراهيم عبد الباعث غنيم، عضو الرابطة العالمية لخريجي الأزهر، أن الأمة العربية والإسلامية لم تمنى عبر تاريخها بمثل ما منيت به من هذه الانقسامات والصراعات التي كانت نتيجة لالتباس المفاهيم في تناول النص الحكيم، منذ الفتنة الكبرى فتنة الخوارج، الذين انطلقوا على آيات نزلت على المشركين، واسقطوها على المسلمين، وتلك هي المشكلة التي نجم عنها ما نراه في مجتمعنا من هذه الاختلافات، ولاشك أن منهج العلماء والفقهاء أن يقدم قراءة الواقع مع ما فيه من متغيرات، ثم ينطلق إلى رحابة النص، حيث يجد في تنوع خطابه مجال للتعامل مع تلك المتغيرات، مؤكدًا على أهمية فهم النص.
كما ألقى الأستاذ زايد سعيد سيف الشامسي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمحامين، كلمة خلال الجلسة الرئيسية تحدث فيها عن التسامح وضمان الحقوق والواجبات بالمجتمع، مشيرًا إلى أن التسامح في الشريعة الإسلامية جاء بثلاثة معايير لتحقيقها وهي المساواة والعدل وتقبل الآخر، وهذا المعنى قد يوصلنا إلى أن التسامح هو عكس التشدد والإرهاب بشكل خاص، والعرب لم يجبروا أحدا للدخول في دياناتهم من قبل الإسلام، ولم يرد أن أهل قريش أجبروا أحدا في الدخول في دياناتهم، وزيارة مكة كانت مفتوحة لمختلف المذاهب، وعلى مدى وجود الدولة الإسلامية وجدنا أن جميع أتباع الأديان السماوية منها اليهودية والنصرانية، عاشت بين ظهران المسلمين بكرامة ومساواة في الحقوق مع المسلمين.
وفي ختام الجلسة، تحدث الأستاذ الشيخ محمد المختار، نقيب المحامين بموريتانيا، وأكد أن المملكة هي مركز الإسلام، وقلبه النابض، وهي منبع القيم الإسلامية الحقة، الخالية من التطرف والغلو، والمبنية على التعايش والسماحة والاعتدال، والبعيدة كل البعد عن الصور المشوهة التي كرسها الغلاة وتجار الدين، مبينًا أن الموريتانيين هم أحسن من يتحدث عن الدور الذي لعبته السعودية في نشر قيم الاعتدال والتعايش الحضاري، خلال القرن الماضي وما تزال تلعبه حتى اليوم، بالعلماء الشناقطة كانوا محل تقدير في هذه البلاد وحظوا باحترام من الحكام والشعب، متحدثًا عن الجهود المتبادلة بين البلدين، والمبادرات المتتالية، والموقف الثابت نحو مكافحة التطرف والإرهاب.
نشر في 20 Feb 2020
أكد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، أن التأصيل الأبرز لقيم التعايش في بلادنا الغالية هو اجتماع المسلمين في بيت الله الحرام، وفي مسجد رسوله عليه أفضل الصلاة والسلام، من جميع الجنسيات والمذاهب، وهو مثال قريب وليس ببعيد يراهم العالم وكلهم يصلون في مكان واحد، وخلف إمام واحد، مشيرًا إلى أن هذا هو قمة التعايش بعيداً عن العنصرية والفئوية، والمذهبية، هذا التعايش الكبير الذي يعطي صورة ناصعة البياض لهذا الإسلام، ورسالة الإسلام ووحدة المسلمين.
جاء ذلك خلال رعاية سموه لمؤتمر «جهود المملكة في ترسيخ قيم الاعتدال والتعايش الحضاري: المفاهيم والممارسات»، صباح اليوم الثلاثاء الموافق 24/6/1441هـ، والذي تنظمه الجامعة، مُمثلة بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، بحضور معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، مدير الجامعة، والأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي المستشار بالديوان الملكي، ومعالي الدكتور أسامة السيد الأزهري، مستشار رئيس جمهورية مصر العربية الديني، والدكتور عبدالله بن محمد الفوزان، أمين عام مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، وراعي المؤتمر فضيلة الشيخ منصور بن علي القرعاوي، ووكلاء الجامعة وعمداء الكليات، وعدد من المتحدثين، من داخل المملكة وخارجها.
وأشار سمو أمير القصيم خلال كلمته، إلى أن تعامل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أصحاب الأديان الأخرى وكل من هو ليس بمسلم بالحسنى، وسماحته معهم كان لها أبلغ الأثر، وهي أسوة حسنة يقتدي بها الأخرين، مؤكدًا أن مظاهر التعايش بالمملكة العربية السعودية، تتجلى في الاستقرار والتوازن طوال السنوات الماضية مع الأصدقاء في دول العالم، أفرادًا ومؤسسات، وحكومات، وكذلك انفتاح المملكة على جميع دول العالم الباحثة عن الخير، وعن مصالح شعوبها دون النظر لعرق أو دين، مبينًا أن المملكة بها تنوع كبير من حيث القبائل والخلفيات الاجتماعية، والمذهبية، والثقافية، والمذاهب الفقهية، وغير الفقهية، والتيارات، والعادات، وكلهم سواء في المواطنة، وفي الحقوق والواجبات.
وبين سموه، أن اعتدال المملكة جعلها تواجه جميع المتطرفين والغلاة، والإرهابين، والمنحلين سلوكيًا وفكريًا، حيث وضعت الأنظمة والقواعد التي تكفل الاعتدال وتنشره بين الناس، في مناهج التعليم، وفي حياة الناس العامة، وجهودها العلمية المتواصلة، إضافة إلى تأسيس مركز الملك عبدالله الدولي، ومركز حوار الحضارات في جامعة الإمام، ومركز الحوار الوطني، ومعهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال، لافتًا إلى أن حفاظ المملكة على منهج دعم المراكز الإسلامية في الدول الأخرى، واستمرار الدعم الكبير لهذه المراكز هي قمة الاعتدال ونشر الدعوة الإسلامية.
وأضاف، أن الحج والعمرة هي من أبرز صور قيم الاعتدال لما فيها من الألفة والمحبة، والأمن والأمان بين المسلمين، إضافة إلى سعي المملكة في ترسيخ قيم الاعتدال والتعايش الحضاري من خلال عقد عدد من المؤتمرات واللقاءات وورش العمل في هذا المجال، وبذلها للكثير من الجهود التي تدعم مثل هذا، ومنها تأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والتي تشمل خدماته جميع دول العالم المحتاجة والمتضررة، سائلاً الله أن يديم المحبة بين المسلمين، وأن يوفق المشاركين في هذا المؤتمر إلى ما فيه الخير والسداد، وكل من ساهم في إنجاح هذا المؤتمر.
ويهدف المؤتمر، الذي تستمر فعالياته على مدى يومين، إلى رصد الجهود السعودية المتعلقة بترسيخ قيم الاعتدال والتعايش الحضاري على جميع المستويات، وبيان أثر الخطاب الشرعي السعودي في نشر مفاهيم التعايش الحضاري، كما يهدف إلى التأصيل الشرعي لقيم التواصل الإنساني ومعالجة إشكالاته، وإبراز دور المؤسسات الشرعية والثقافية الحكومية وغير الحكومية في تجسير العلاقة مع الأخر، والتعريف بالجهود الدبلوماسية السعودية وكذلك المؤسسات الإغاثية، في تعميق معاني التواصل المشترك واستلهام التجارب السعودية الرائدة على مدى السنوات والعقود الماضية.
من جهته، تحدث معالي مدير الجامعة، المشرف العام على المؤتمر، عن عزم وطننا المملكة العربية السعودية على السير بخطى ثابتة – بحمد الله تعالى – نحو تحقيق خُطَطِه وأهدافه بنجاحات متميزة، في ظل واقع عالمي يموج بالمشاكل وتتجاذبه الاستقطابات والتحولات، مستصحباً في ذلك دستوره القائم على الكتاب والسنة، ووفق رؤية استراتيجية شاملة تقوم على مبدأ التكامل في جميع الأصعدة، منوهًا إلى أن رؤية 2030 تمثل خارطة طريق لتنمية مستدامة نحو وطن طموح، واقتصاد مزدهر، ومجتمع حيوي، يقوم على الإنسان السعودي الذي هو عمادها وجوهرها.
وأشار "الداود" إلى كلمةٌ لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله، في افتتاحية هذه الرؤية الشاملة، والتي قال فيها: "هدفي الأول أن تكون بلادنا نموذجاً ناجحاً ورائداً في العالم على كافة الأصعدة، وسأعمل معكم على تحقيق ذلك"، تلتها كلمةٌ لمهندس الرؤية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ووزير الدفاع، يحفظه الله، قال فيها: "رؤيتنا لبلادنا التي نريدها: دولة قوية مزدهرة تتسع للجميع، دستورها الإسلام، ومنهجها الوسطية، تتقبل الأخر".
وأوضح مدير الجامعة أن هذا المؤتمر الذي تنظمه جامعتكم جامعة القصيم، ممثلة بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، يأتي انطلاقاً من هذه الرؤية الفريدة، وتأسيساً على الجهود الكبيرة للمملكة في نشر المفاهيم الصحيحة للإسلام، وليلقي أضواء علمية على تلك الجهود في مجال التواصل الإنساني القائم على الاعتدال والوسطية، والذي تقوم به وترسخه أجهزة الدولة ومؤسساتها، وفق مبدأ إسلامي ثابت، حيث تقيم المملكة علاقاتها مع الأخرين - على اختلاف الأمم وتنوع البيئات والثقافات والمجالات- على مبدأ شرعي عبّر عنه القرآن الكريم بالتعارف في قوله تعالى: {وَجَعَلْنَاكُم شُعُوبَاً وَقَبَائلَ لِتَعَارَفُوا}؛ حيث نجد أن التعايش والتواصل الإنسانيين من مقتضيات التعارف المستند إلى العدل والاحترام وتحقيق المصالح الإنسانية.
وأكد "الداود" أن جهود المملكة العربية السعودية في هذا المجال الحيوي من حيث المفاهيم والمواقف والتطبيقات، ممتدة وواسعة وشاملة، لذا جاء هذا المؤتمر ليناقش عددًا من المحاور، تضمنت التأصيل الشرعي لقيم التواصل الإنساني ومعالجة إشكالياته، والخطاب الشرعي السعودي وأثره في نشر مفاهيم التواصل، ودور المؤسسات الشرعية والثقافية الحكومية وغير الحكومية في تجسير العلاقة مع الأخر، والجهود الدبلوماسية في تعميق معاني التواصل المشترك، ودور المؤسسات الإغاثية، بالإضافة إلى تجارب شخصية رائدة.
وتقدم مدير الجامعة بالشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، على ما تلقاه الجامعة من دعم لا محدود، ولسمو أمير القصيم على تشريفه وتشجيعه لمناشط الجامعة المختلفة، وكذلك الشكر موصول للزملاء القائمين على الإعداد والتنظيم لهذا المؤتمر وخص في هذا اللجنة التنظيمية برئاسة سعادة الدكتور خالد بن باني الحربي وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة، وللزملاء في اللجنة العلمية برئاسة الزميل فضيلة عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية الدكتور خالد بن عبدالعزيز أبا الخيل، وجميع الزملاء في الإدارات المختلفة.
بعد ذلك، تحدث رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الأستاذ الدكتور خالد باني الحربي، وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة، عن الدول التي تسطر تاريخها بما تقدمه من قيم الخير لهذا العالم، حيث أرست المملكة العربية السعودية ولله الحمد قواعد متينه منذ تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن، حيث لازمت المملكة الإسلام منهجا وممارسة بل سياسة وتربية ودأبت بهمة قاداتها حتى عهد راعي نهضتنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين سلمهما الله، وهي تؤسس لمبادئ التفاهم والتعارف الحضاري بمفهومه الشمولي، في كل مفاصل الحياة إنسانًا وكيانًا، مستمدة كل ذلك من المنهج الشرعي والثقافي لها، والذي يعبر تعبيرا بينا وصادقًا عن واقع المملكة العربية السعودية الذي نعيشه هذا اليوم، مشيرًا إلى أن الجامعة قد أولت أهمية بالغة لهذا الجانب استشعارا من دورها الاستراتيجي الذي يجسد تطلعات مملكتنا الغالية، وتجسيدا لهذا الدور فقد تبنت الجامعة عددًا من المناشط الأكاديمية ومن أهمها؛ إقامة هذا اللقاء العلمي النوعي بطبيعته والذي جاء ليسلط الضوء على بعض من جهود المملكة الكثيرة والمتنوعة.
وأضاف "الحربي" أن اللجنة العلمية بقيادة الدكتور خالد بن عبدالعزيز أبا الخيل عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالجامعة، قد استقبلت العديد من الملخصات والأفكار البحثية منذ إعلان تنظيم المؤتمر، وقد أسفر هذا العمل عن مشاركة أكثر من 9 دول بقرابة 30 باحثًا مشاركًا بعدد من الأعمال البحثية النوعية لتغطية محاور وأهداف المؤتمر، وقد حظينا بتوفيق الله بهذا الملتقى بشريك للنجاح متمثل بالشريك الاستراتيجي سعادة الشيخ منصور بن علي القرعاوي، فله منا من الشكر أوفره والثناء أعظمه، ومن التقدير أكثره على ما عودنا عليه من تعاون بناء مثمر ونتطلع إلى أن تستمر هذه الشراكة النوعية في مناسبات عدة.
وقدم رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، الشكر للجهات المشاركة وهي: مركز الحرب الفكرية بوزارة الدفاع، ومركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، والإدارة العامة لمكافحة التطرف برئاسة أمن الدولة، ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، كما ثمن للجهات المتعاونة ذات العلاقة على ما قدمت لإنجاح هذا المؤتمر.
ومن ثم ألقى، معالي الدكتور أسامة السيد الأزهري، مستشار رئيس جمهورية مصر العربية الديني، كلمة نيابة عن المشاركين بالمؤتمر تحدث فيها عن جهود المملكة الكبيرة في مجال الاعتدال والتعايش، ومنها رابطة العالم الإسلامي التي أنشئت قبل ستين سنة، واستمرت على مدى عقود حاضنة لعلماء المسلمين من المشرق والمغرب للتدارس في القضايا الكبرى التي تهم المسلمين، ومركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، والذي تأسس عام 2010م، من قبل المملكة العربية السعودية، وجمهورية النمسا، ومملكة إسبانيا، إلى جانب الفاتيكان بصفته عضوًا مؤسسًا مراقباً، إضافة المركز العالمي لمكافحة التطرف "اعتدال" والذي تأسس عام 2017 ومهمته مكافحة التطرف، واجتثاث جذوره، والتصدي له وتعزيز التسامح والتعايش بين الشعوب.
وأضاف "الأزهري" أن من بين جهود المملكة الحثيثة في هذا المجال، وثيقة مكة المكرمة التي تم توقيعها في شهر رمضان من عام 1440هـ، على هامش المؤتمر الدولي حول قيم الوسطية والاعتدال الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي في المملكة، والتي نصت على مكافحة الإرهاب والظلم والقهر ورفض انتهاك حقوق الإنسان وكرامته، وتأصيل قيم الوسطية والتعايش بين الأديان والثقافات والأعراق والمذاهب المختلفة بالعالم الإسلامي، وكذلك أشار إلى الرعاية الكريمة من قبل المملكة للمدارس العلمية الإسلامية الكبرى التي أمضت قرونا من الزمن في ترسيخ قيم الاعتدال كالأزهر الشريف وغيره، مختتمًا حديثة نيابةً عن ضيوف المؤتمر بالتمنيات بالتوفيق والنجاح والسداد للجميع، ومتمنيًا للمملكة العربية السعودية، وأرض الكنانة مصر، ولأوطاننا الأمن والازدهار والرخاء.
وفي الأخير تم عرض فلمًا مرئيًا عن المؤتمر أهداف المؤتمر، ورؤيته، ومن ثم كرم سمو أمير منطقة القصيم المشاركين.
نشر في 18 Feb 2020
تنظم الجامعة، بدءً من يوم الثلاثاء المقبل الموافق 24/6/1441هـ، وعلى مدى يومين، مؤتمرًا حول «جهود المملكة العربية السعودية في ترسيخ قيم الاعتدال والتعايش الحضاري المفاهيم والممارسات»، وذلك برعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، وبمشاركة عدد من المتحدثين والمختصين، برعاية القرعاوي للعقارات.
من جهته، أوضح رئيس اللجنة التنظيمية الدكتور خالد باني الحربي، وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة، أن المؤتمر الذي يقام بالمدينة الجامعية، يهدف إلى رصد الجهود السعودية المتعلقة بترسيخ قيم الاعتدال، والتعايش الحضاري على جميع المستويات، والتأصيل الشرعي لقيم التواصل الإنساني ومعالجة إشكالاته، وبيان أثر الخطاب الشرعي السعودي في نشر مفاهيم التعايش الحضاري، بالإضافة إلى إبراز دور المؤسسات الشرعية والثقافية الحكومية وغير الحكومية في تجسير العلاقة مع الآخر، والتعريف بالجهود الدبلوماسية السعودية في تعميق معاني التواصل المشترك وكذلك المؤسسات الإغاثية، واستلهام التجارب السعودية الرائدة في هذا المجال.
وأضاف "الحربي" أن المؤتمر يشتمل على عددٍ من المحاور وهي التأصيل الشرعي لقيم التواصل الإنساني ومعالجة إشكالياته، والخطاب الشرعي السعودي، وأثره في نشر مفاهيم التعايش، ودور المؤسسات الشرعية والثقافية الحكومية وغير الحكومية في تجسير العلاقة مع الآخر، وكذلك الجهود الدبلوماسية في تعميق معاني التواصل المشترك، وجهود المؤسسات الإغاثية، وتجارب شخصية رائدة.

نشر في 16 Feb 2020
أكد معالي رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري الشيخ الدكتور خالد بن محمد اليوسف، أن ديوان المظالم قد دخل إلى مرحلة جديدة شهدت خطوات تطويرية كبيرة، وحظي باهتمام كبير في هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله بتوفيقه – وبمتابعة حثيثة من صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – يحفظه الله –، مشيرًا إلى أن ديوان المظالم هو هيئة قضاء إداري مستقلة، يتمثل عملها في الرقابة القضائية الفاعلة على أعمال جهة الإدارة وفقاً لنظامها.
جاء ذلك خلال المحاضرة العلمية التي عقدتها الجامعة، مُمثلة بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، اليوم الأربعاء الموافق 18/6/1441هـ، بالتعاون مع ديوان المظالم، بعنوان «القضاء الإداري في المملكة العربية السعودية الواقع والمستقبل»، في مقر قاعة (ب) بمقر البهو الرئيس بالمدينة الجامعية، بحضور معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، مدير جامعة القصيم، ومعالي رئيس محكمة الاستئناف الشيخ عبد الله المحيسن، ووكيل الجامعة الدكتور محمد السعوي، ووكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور محمد العضيب، ووكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور أحمد التركي، ووكيل الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة الأستاذ الدكتور خالد باني الحربي، وعميد كلية الشريعة الدكتور خالد أبا الخيل، وعدد من عمداء الكليات ومنسوبي الجامعة.
وعقب استقبال معالي مدير الجامعة لمعالي رئيس ديوان المظالم والوفد المرافق له، بدأ اللقاء المفتوح مع طلبة الجامعة ومنسوبيها بفلم تعريفي عن الجامعة، وبرامجها الأكاديمية، وعدد طلبتها ومنسوبيها، واعتماداتها الأكاديمية، ومن ثم تحدث معالي مدير الجامعة عن تميز الخدمات التي تقدمها كلية الشريعة بالجامعة، كونها أول كلية في العالم الإسلامي تحصل على الاعتماد الاكاديمي، مشيدًا بحرص منسوبيها على ألا يلتحق بها إلا الطالب المتميز، مؤكدًا على أن هؤلاء الطلبة في أمس الحاجة للالتقاء بمن هم في سوق العمل، من القيادات والمسؤولين حتى يستفيدوا منهم، ومن خبراتهم التي ينقلونها لهم، معبرًا عن تقديره لمعالي رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري وهذه الزيارة الكريمة لمعاليه للالتقاء بطلبة الجامعة.
بعد ذلك، افتتح المحاضرة الدكتور خالد أبا الخيل عميد كلية الشريعة، مؤكدًا على أن هذا اللقاء يأتي في إطار تجسيد علاقة الجامعة مع المؤسسات الحكومية، ومنها ديوان المظالم، ومقدمًا شكره لمعالي مدير الجامعة الذي لا يتوانى في دعم مناشط الجامعة، ودعم مثل هذه المبادرات، مضيفًا أن السياسة العادلة جزء من الشريعة الحاكمة، ثم قدم عرضًا موجزًا للسيرة الذاتية لمعالي رئيس ديوان المظالم الذي أشاد خلال زيارته بدور الجامعة وحجمها ومساحتها وتصنيفها العالي، وهذه الجهود المباركة التي تبذلها بدعم الحكومة المباركة، وما يستفاد من مخرجات كلية الشريعة بالجامعة في ساحات القضاء بالمملكة بشكل عام، معبرًا عن تطلع معاليه لتعاون أكبر مع الجامعة.
واستهل معالي رئيس ديوان المظالم حديثه، بالتعريف بديوان المظالم، ونشأته، واستقلاليته، والنقلة النوعية للقضاء في ديوان المظالم، مبينًا أن ديوان المظالم هو الجهة القضائية المستقلة للفصل في القضاء الإداري في المملكة، حيث مر بمراحل متعددة منذ نشأته عام ١٣٧٤هـ، حينما كان شعبة في ديوان مجلس الوزراء, ثم أصبح ديواناً مستقلاً باسم "ديوان المظالم"، حتى صدر نظامه الأول بموجب المرسوم الملكي رقم بتاريخ ١٧/٧/١٤٠٢هـ، والتي قضت المادة الأولى منه باعتبار ديوان المظالم هيئة قضاء إداري مستقلة مرتبطة مباشرة بالملك، ثم صدر نظامه الحالي وآلية العمل التنفيذية له بموجب المرسوم الملكي بتاريخ ١٩/٩/١٤٢٨هـ.
وأضاف، أن نظام المرافعات أمام ديوان المظالم قد صدر بتاريخ ٢٢/١/١٤٣٥هـ، والذي تضمن تحويل فروع الديوان إلى محاكم إدارية، وتحويل هيئة التدقيق بالديوان إلى محكمة استئناف إدارية بمدينة الرياض، وإنشاء محاكم استئناف إدارية في بقية مناطق المملكة، وإنشاء المحكمة الإدارية العليا، وإنشاء مجلس القضاء الإداري، وتحديد اختصاصاته، إضافة إلى سلخ القضاءين التجاري والجزائي وهيئات تدقيقهما بالقضاة والأعوان من الديوان إلى القضاء العام، حيث تم بتاريخ ١٤/٦/١٤٣٧هـ توقيع مع معالي وزير العدل رئيس المجلس الأعلى للقضاء المكلف وثيقة سلخ القضاءين الجزائي والتجاري إلى القضاء العام، وقد باشرت ـ بحمد الله ـ كافة الدوائر الجزائية أعمالها في القضاء العام بتاريخ ٨/٨/١٤٣٧هـ، وكذلك باشرت كافة الدوائر التجارية أعمالها في القضاء العام بتاريخ ١/١/١٤٣٩هـ، متممة بذلك انتقالاً كاملاً للقضاء التجاري.
وأشار "اليوسف" إلى خطة ديوان المظالم الاستراتيجية (٢٠٢٠)، قد انبثقت عن رؤى وتوجهات ديوان المظالم التي صدر الأمر السامي بتاريخ ٢٤/ ٦/ ١٤٣٨هـ بالموافقة عليها، كما أشار إلى الأمر الملكي بتاريخ ١٨/ ٦/ ١٤٣٨هـ المتضمن الموافقة على الهيكل التنظيمي والدليل التنظيمي لديوان المظالم ومحاكمه ومجلس القضاء الإداري، حيث باشرت المحكمة الإدارية العليا ومحاكم الاستئناف الاختصاصات المنصوص عليها في نظام ديوان المظالم بتاريخ ١٠/٢/١٤٣٩هـ، ليحصل ديوان المظالم في الوقت ذاته على شهادات للجودة عن إجراءاته القضائية وإجراءات العمل الإداري المساند، آخرها شهادة الآيزو (iso ٩٠٠١) بتاريخ ٢١/١/١٤٤٠هـ.
وبيّن "اليوسف"، أن هذا التطور الذي يسير فيه ديوان المظالم بمرافقه القضائية ومنهجية عمله، يأتي في إطار منظومة عمل تطوير القضاء في المملكة العربية السعودية، برعاية واهتمام من لدن قيادة هذه البلاد المباركة، حيث يشهد الديوان في الوقت الحالي تحول إلكتروني من خلال نظام التدريب التعاوني "خبير"، ونظام "معين"، والاستعلام عن المعاملات، والبحث في المدونات القضائية، ورفع القضايا إلكترونيًا وغيرها من الخدمات الأخرى، وكذلك برنامج مجلس القضاء التصويت الإلكتروني، وبرنامج المواظبة، حيث أنجز قرابة 60٪ منها على أن تكتمل السنة القادمة بنسبة 100٪ ، وسوف نصل بإذن إلى أتمتة كاملة بعملية إلكترونية دون الحاجة لأي ورق.
وأوضح "اليوسف" أن محاكم الديوان تتكون من المحكمة الإدارية العليا، ومحاكم الاستئناف الإدارية، والمحاكم الإدارية، كما أن القضاء الإداري لديه مبادئ خاصة به، لأنه قضاء حساس، ومن يمارس العمل به يجب أن يكون دقيقًا جداً، حيث يعتبر من أدق الأقضية وهو خاضع للأنظمة والشريعة الإسلامية، حيث يستهدف الديوان أن يكون الحكم مجود، والخطة القادمة هي جودة العمل، وأن يكون مجود وفقًا للشريعة الإسلامية، ورسم الوقائع بطريقة محددة، يمكن بحثها بالجامعات، وحينما يكتب القاضي الوقائع، يحاول أن يصور القضية بشكل عام.
وفي ختام المحاضرة وجه "اليوسف" رسالة للطلبة قال فيها: "إن كل ما تأخذونه اليوم من الجامعة هو مفاتيح العلم، فلابد أن تكون هناك مبادرة من الطالب بالتعلم والاطلاع، وأنتم تنهلون هذا العلم لرسم صورة الوطن للأجيال القادمة، فالوطن بحاجة إليكم ولعطائكم، وما تسقونه اليوم سوف تنتجونه مستقبلاً لأوطانكم، ويود الكثير منا اليوم العودة إلى مقاعد الدراسة للاستزادة بالعلم، وسوف تشاهدون هذا مستقبلاً، ولابد اليوم أن يكون لديكم هدف استراتيجي بعيد وقريب، وماذا تريد أن تكون عليه بعد 5 سنوات و10سنوات".
وأضاف: أنتم تحتاجون إلى صبر وتعمق في بعض المناهج للوصول إلى النتيجة التعليمية التي تطمحون إليها، والعلم لا ينتهي لا في عمر ولا منصب، وهي رسالة أقدمها لكم زملائي الطلاب وأرجو أن تأخذونها في محمل الجد، مؤكدًا على أن أبواب الديوان مفتوحة أمام الطلبة، ومن يريد الاطلاع على أية مراجع من الديوان فجميعها موجودة بالموقع، وسوف تصلكم بإذن الله إلى الكلية".
نشر في 12 Feb 2020
أكد المشرف العام على الإدارة العامة للإعلام والاتصال بالجامعة الأستاذ فهد بن نومه، أن مهارات التعامل مع الإعلام أصبحت ضرورة للجميع في كافة التخصصات وليس حكرًا على الإعلاميين فقط، مشيرًا إلى أن أعضاء هيئة التدريس يتعرضون للتعامل مع بعض جوانب العمل الإعلامي سواء كمتلقين أو كمرسلين لرسائل ترتبط بطبيعة تخصصاتهم.
وتحدث "ابن نومه"، خلال المحاضرة التي أقامها مركز تنمية القيادات والقدرات، صباح أمس الأول الإثنين، تحت عنوان «سياسات الجامعة الإعلامية والتعامل الأمثل مع وسائل الإعلام»، عن سياسات النشر الإلكتروني لمنصة الجامعة، كونها هي المنصة التي تجمع كافة الحسابات التي تمثل الجامعـة على مواقع التواصل الاجتماعـي، مشيرًا إلى أنها منصة رسمية تعمل تحت إشراف وتنظيم الإدارة العامة للإعلام والاتصال وفق ضوابط وسياسـات محددة للنشر يجـب الالتزام بها من قبــل جميع الجهات ومن قبل العاملين على هـذه الحسابات.
وجاءت هذه المحاضرة ضمن البرنامج التدريبي لإعداد أعضاء هيئة التدريس الجدد، والذي يقام على مدى خمسة أيام في مقر المركز بالمدينة الجامعية، حيث حضرها 60 عضو هيئة تدريس من الجنسين، وذلك بهدف تزويدهم بأهم البرامج التي تساعدهم على تخطيط وتصميم المواقف التعليمية المختلفة خلال أداء مهام وظائفهم، حيث تمت مناقشة سبل تزويد أعضاء هيئة التدريس الجدد بالمهارات اللازمة للتعامل مع وسائل الإعلام على اختلافها.
وأشار "بن نومه" إلى أن سياسات النشر المتبعة تهدف إلى تنظيم آلية النشر بما يتواكب مع السياسة والأهداف الإعلامية العامة للجامعة، وكذلك حماية الجامعة من أي مسؤوليات قانونية قد تترتب على ما يتم نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كما تطرق إلى عدد من المحظورات التي يجب تجنبها ومنها: التطرق للمواضيع التي تمس سياسة الدولة، والإســاءة للأديان أو العادات والأعراف الاجتماعية، وكذلك نشر أي مواضيع لا تتعلق بالجهة التابع لها الحساب، أو نشر المواضيع أو الصور الشخصية التي تتعلق بالأفراد، أو المؤسسات غير التابعة للجهة التي يتبع لها الحسـاب.
وبيّن المشرف على إدارة الإعلام والاتصال، كيفية التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي وفقًا لطبيعتها، وكيفية التعامل مع الأزمات الإعلامية في الأوساط الجامعية، موضحا طرق التعامل مع هذه الأزمات، وفي نهاية المحاضرة تم فتح باب المناقشة والاستماع للمداخلات والاستفسارات من أعضاء هيئة التدريس والرد عليها.
نشر في 04 Feb 2020
رعى معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، مدير الجامعة، اليوم الثلاثاء الموافق 10/6/1441هـ، ورشة عمل بعنوان «نشر الوعي الوثائقي في الأجهزة الحكومية»، أقامتها وكالة الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة، مُمثلة بمركز الوثائق والمحفوظات، وقدمها المستشار القانوني في المركز الوطني للوثائق والمحفوظات بالديوان الملكي الأستاذ عبدالمحسن بن هداب الهداب، وذلك بحضور وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة الأستاذ الدكتور خالد باني الحربي، وعدد من عمداء الكليات ومنسوبي الجامعة، في قاعة (ب) بالبهو الرئيس بالمدينة الجامعية للرجال، ومسرح كلية الاقتصاد والإدارة للنساء.
وتحدث "الهداب"، خلال الورشة، عن إنشاء نظام الوثائق والمحفوظات، وأنواع الوثائق سواء كانت وثائق مالية أو إدارية، أو تخصصية، ودرجات السرية لها، والبرنامج الأرشيفي، وأهمية دمج الوثائق والاتصالات الإدارية في الجهاز، إضافة إلى عرض آلية جمع الوثائق والمحفوظات، وفهرستها، وتصنيفها، وترميزها، وحفظها، وصيانتها، وتنظيم تداولها وفقاً لنظام الوثائق والمحفوظات ولوائحه التنفيذية وخطتي التصنيف والترميز، وإعداد التنظيم الإداري والإجراءات الإدارية والفنية اللازمة لأعمال المركز وتنفيذها بعد إقرارها، وكذلك توفير البيانات والمعلومات عن الوثائق والمحفوظات للمستفيدين منها وفقاً للوائح المركز.
كما قدم "الهداب"، عرضاً شاملاً لمهام وواجبات الأجهزة الحكومية في تعاملاتها مع المركز في سبيل الارتقاء بواقع إجراءات التعامل مع الوثائق والتي تتمثل في إنشاء لجان الوثائق وتبيان آلية عمل تلك اللجان، ثم تم فتح باب الأسئلة للحاضرين من منسوبي الجامعة في والرد على استفساراتهم المتعلقة بموضوع الورشة والإجابة على كافة التساؤلات المطروحة في هذا المجال.
من جهته، أوضح مدير مركز الوثائق والمحفوظات الأستاذ عبدالرحمن بن أحمد القضاع، في كلمته التي ألقاها خلال الورشة، أن إنشاء مراكز الوثائق والمحفوظات في الأجهزة الحكومية يأتي تأكيدًا على حرص القيادة الرشيدة – حفظها الله – على الاستثمار الأمثل في مجال حفظ الوثائق والمحفوظات وأرشفتها، لأن التوثيق يعد مكون أساسيا في الأسس التي بنيت عليها رؤية المملكة 2030، والتي تؤدي فيها الأرشيفات دورا محوريا من خلال إتاحة المعلومات وتنظيم تبادلها واستثمارها والاستفادة منها في تحقيق الرؤية الطموحة نحو الوصول لمجتمع المعرفة ومشاركة المعلومات.
وأضاف "القضاع"، أن لمركز الوثائق والمحفوظات دور هام في عملية صنع واتخاذ القرار، وتعزيز مبدأ مشاركة المعلومات والشفافية بين الأجهزة الحكومية في خدمة البناء المعرفي للمجتمعات، وكذلك استثمار الكم الهائل من المعلومات ووضعها في المكان الملائم لحفظها بحيث يسهل الوصول السريع إلى معلومة معينة في أقل وقت وجهد، وذلك تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء القاضي بالموافقة على الترتيبات التنظيمية لمراكز الوثائق والمحفوظات في الأجهزة الحكومية، حيث بادرت الجامعة بإنشاء مركز الوثائق والمحفوظات بالجامعة، بعد أن وافق معالي مدير الجامعة على تشكيل اللجنة الدائمة لمركز الوثائق والمحفوظات والتي من خلالها أقر الهيكل التنظيمي للمركز.
وأشار "القضاع" إلى أن عمل المركز المحوري يركز على ضرورة المحافظة على الوثائق والعناية بها من الضياع أو التلف، وهدفه المحافظة على جميع وثائق ومحفوظات الجامعة والعناية بتطبيق الأنظمة الخاصة بها على الشكل الصحيح في جميع وحدات ومرافق الجامعة، منوهًا إلى أن تطبيقات الأرشفة الإلكترونية تعد ذات أهمية بالغة لسائر وحدات الجامعة، ومن أبرز مهامها جمع وتنظيم وحفظ وثائق الجامعة المالية والإدارية والأكاديمية، مما يسهم في حفظ تاريخ الجامعة وتوثيق أعمالها، ويكون مركزاً لإمداد متخذي القرار في الجامعة بالمعلومات المناسبة في الوقت المناسب.
بعد ذلك، قدم رئيس اللجنة الدائمة لمركز الوثائق والمطبوعات بالجامعة الدكتور عبدالله الجهني، عرضًا مختصرًا عن المركز، الذي يهدف للمحافظة على الوقت، وسهولة البحث والوصول للمعلومات، في بيئة صحية من خلال نظافة المكان وعدم تجمع الأتربة، تضمن حفظ الوثائق للأجيال القادمة، إضافة إلى عرض مهام المركز وهي: رسم البيانات اللازمة لحفظ الوثائق وتصنيفها وإتلافها في الجامعة وفق اللوائح والأنظمة، وكذلك جمع وحصر وثائق الجامعة وتنظيمها وحفظها، والعمل على الحيلولة دون إنتاج الوثائق التي لا حاجة إليها، بما يحقق توفير الوقت والجهد والتكاليف المالية والإدارية، بالإضافة إلى نشر الوعي الوثائقي بين العاملين في المركز بشكل خاص والجهاز بشكل عام، وكذلك عرض أهداف المركز، والهيكل التنظيمي لمركز الوثائق والمحفوظات، وكذلك خطة العمل بها من خلال الحصر والتصنيف والحفظ.
نشر في 04 Feb 2020
شارك أكثر من ٣٤٠٠ متسابق من ٤٥ جنسية في مسابقة صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود أمير منطقة القصيم لحفظ القرآن الكريم، والتي أطلقتها وتنظمها وتشرف عليها جامعة القصيم، وذلك من منطلق الاهتمام والعناية بالقرآن الكريم وحفظته، وتشجيعهم على الاستمرار والمداومة على تعلم القرآن وحفظه، حيث سيقام حفل الجائزة يوم الأربعاء الموافق 11/6/1441هـ، ويصاحبه معرضا خاصا بالقرآن الكريم تحت عنوان "إنه لقرآن كريم" في بهو الجامعة.
وانطلقت مسابقة أمير القصيم لحفظ القرآن الكريم، خلال الفصل الدراسي الأول بإشراف عام من معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، رئيس اللجنة الإشرافية العليا للمسابقة، وتنظيم عمادة شؤون الطلاب، حيث أتيحت الفرصة للمشاركة أمام جميع فئات المجتمع، وبلغ عدد جنسيات المشاركين في مختلف مراحل المسابقة أكثر من 45 دولة، وقام بتحكيم المسابقة 16 محكمًا ومحكمة.
من جهته، قال عميد شؤون الطلاب الدكتور علي بن فريح العقلاء: "أولاً نحمد الله تعالى على ما تيَّسر من إقامة هذه المسابقة، التي تعد الأولى من نوعها على مستوى منطقة القصيم بمسماها الحالي – مسابقة الأمير فيصل بن مشعل – حيث إن أعظم تنافس هو ما يكون في حفظ كتاب الله الكريم، كما أن تنظيم هذه المسابقة دليل على عناية دولتنا أيدها الله بالقرآن الكريم".
وأوضح الدكتور العقلاء أن مراحل التصفيات للمسابقة قد استمرت خلال الفصل الدراسي الأول، وكانت منافسة رائعة بين كافة المتسابقين في جميع فروع المسابقة الأربعة، وكان الأداء مميزاً، سائلاً الله التوفيق لجميع من شارك في هذه المسابقة، مبينًا أن لجنة التحكيم قد اشتملت على نخبة من الأساتذة المتميزين ذوي الخبرة والكفاءة، الذين استعانوا بأحدث الأجهزة والتقنيات الحديثة في كل مراحل المسابقة، بداية من اختيار الأسئلة من قبل المتسابق، واحتساب درجات تقييم المتسابقين بدقة وحيادية تامة، فضلاً عن مراعاة أوجه التعامل مع المتسابقين في الوقف والابتداء وأحكام التجويد بأنواعها ودرجات الحفظ.
مثمناً لمعالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، المشرف العام على المسابقة، دعمه اللامحدود ومباركته للمسابقة، والوقوف عليها شخصياً لإخراجها بالصورة المثالية، مشيرًا إلى أن العناية بالقرآن الكريم وأهله منهجا سار عليه حكامنا حتى عهدنا الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – وأكبر شاهد على هذا الاهتمام هو مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة، الذي قدم خدمة جليلة للقرآن الكريم مع عنايته بالتفسير وتراجم معاني القرآن الكريم، إضافة إلى الاهتمام بجمعيات تحفيظ القرآن الكريم ودعمها، وافتتاح مدارس تحفيظ القرآن الكريم للبنين والبنات، وإقامة المسابقات القرآنية الدولية والمحلية.
وأشار "العقلاء" إلى أن الحفل الختامي للمسابقة سيشهد معرضاً خاصاً للقرآن الكريم سيقام في بهو الجامعة، وسوف يستعرض مصاحف ومخطوطات قديمة، متمنياً أن يستفيد طلاب الجامعة والمشاركين بالمسابقة من المعرض الذي سيكون متميزا وفريدا من نوعه بإذن الله.
نشر في 29 Jan 2020
اختتمت الجامعة مُمثلة بعمادة شؤون الطلاب، مساء أمس الأول الأربعاء الموافق 20/5/1441هـ، مشاركتها في مهرجان «ربيع بريدة41»، عبر جناح يضم 26 ركنًا، قدمت فيها العديد من الخدمات التوعوية والصحية، والعلاجية، والتثقيفية، والتعليمية من خلال ٦٠ برنامجاً متنوعاً، وذلك بمشاركة ٨٨٤ طالب وطالبة، و22 عضوًا من أعضاء هيئة التدريس.
وتنوعت الخدمات التي قدمتها الجامعة للزوار هذا العام، من خلال عدد من الأركان منها: ركن الاستقبال الخاص بالجهة المنظمة عمادة شؤون الطلاب، وركن كلية الطب البشري، وركن كلية الزراعة والطب البيطري، وكلية الحاسب، و كلية العلوم الطبية التطبيقية، وكلية الهندسة، وكلية العلوم، وكلية طب الأسنان، وكلية الصيدلة، وكلية التربية "رياضة بدنية"، بالإضافة إلى ركن نادي السكن لطلبة المنح "الطلاب الدوليين"، وركن معرض كلية التأهيل الطبي، وركن كلية التربية "تربية خاصة" وركن الفنية، وركن الطفل، إضافة إلى عمادة القبول والتسجيل، وعمادة الدراسات العليا، وركن التغذية، وركن الاستشارات، وركن قسم الجوالة، وركن تعريفي بمدرسة الجامعة للقيادة.
من جهته، أشار وكيل عمادة شؤون الطلاب المشرف على جناح الجامعة الدكتور محمد العجلان، إلى أن جناح الجامعة قدم خلال مشاركته في المهرجان التي امتدت على مدى ١١ يوما خدمات وبرامج متنوعة استفاد منها ٧٧٢٦٧ مستفيد، وزاره قرابة ٤٢٤٧٥ زائر، حيث استفاد من الخدمات الصحية ١٦٨٣٢ زائراً، واستفاد من البرامج التوعوية ٢٨٣١٠ زائراً، إضافة إلى البرامج الترفيهية التي استفاد منها ١٤٦٤٥ زائرًا، والبرامج التعليمية ٩٧٢٠ زائراً، فضلا عن ركن خاص للأطفال قدم خدماته لحوالي ٧٣٥٢ طفل، فيما استفاد من الخدمات التي قدمها ركن الاستشارات ٤٠٨ زائر.
وشاركت العديد من الأندية الطلابية والعمادات المساندة في جناح الجامعة بالمهرجان من خلال تقديم خدماتها المتخصصة لكافة الشرائح من الزوار، حيث شاركت كلية الصيدلة عن طريق النادي الطلابي للطالبات تحت شعار "استخدمها بأمان"، للتوعية الوقائية والعلاجية لطرق استخدام مستحضرات التجميل، وكذلك التوعية الصحية لاستخدام الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية لصرفها، كما شارك النادي الطلابي في كلية العلوم الطبية التطبيقية (طلاب وطالبات) بركن خاص قدم فيه عدة خدمات للزائرين منها: قياس الأخطاء الانكسارية، وقياس حدة البصر، وفحوصات النظر للأطفال، إضافة إلى ركن "تعرّف على فصيلة دمك وماذا تخبرك"، و" ما هو مؤشر كتلة الجسم الخاصة بك"، وقياس نسبة الهيموجلوبين وقياس سكر الدم، والتعرف على أنواع فقر الدم وعلى الفحوصات الهامة لمريض السكر، والتعرّف على القاتل الصامت وخرافات شائعة تتعلق بضغط الدم، وتحويل بعض الحالات لعيادات الجامعة.
كما شارك النادي الطلابي في كلية طب الأسنان (طلاب وطالبات) في المهرجان وقدم خدماته للزوار والتي تمثلت في كشف عام فوري لحالة الأسنان، إضافة إلى ركن توعوي تثقيفي للعناية بصحة الفم والأسنان ونماذج تعليمية لصحة الفم والأسنان، واستشارات صحية، وتحويل مباشر للعيادات بمقر جامعة القصيم، وبدوره شارك النادي الطلابي بكلية التربية (طالبات) بركن خاص تحت عنوان "اسأل وتعرف على فئات التربية الخاصة"، المتمثلة في اضطراب طيف التوحد وإعاقة سمعية، وإعاقة بصرية وعقلية، واضطرابات النطق، وصعوبات التعلم.
وبدوره، شارك قسم عمادة القبول والتسجيل في الجامعة بركن خاص تحت عنوان "اسألني"، وذلك للمساهمة في تقديم الإرشادات للطلاب وزوار المهرجان وتعريفهم بجامعة القصيم ومكوناتها وأبرز المعلومات عنها، كما شاركت كلية التمريض عن طريق ناديها الطلابي (طالبات) في تقديم طريقة الإسعافات الأولية لحالات الجروح والكسور، وحالات الإغماء، والنزيف الخارجي، والاختناق.
ومن جهتها، شاركت كلية الحاسب في المهرجان عن طريق ناديها الطلابي (طلاب وطالبات) بتعريف الزوار بكيفية الحماية من اختراق معلوماتهم (أمن الهواتف المحمولة)، وتجربة العالم الافتراضي VR، والتعريف بالطابعة ثلاثية الأبعاد، وكذلك القيود على استخدام الأطفال الآمن للأجهزة الذكية، إضافة إلى كيفية التسوق الإلكتروني بشكل آمن، واستكشاف الذكاء الاصطناعي، في حين شارك النادي الطلابي في كلية الطب (طلاب وطالبات) بتقديم عدة خدمات لزوار المهرجان من بينها فحوصات طبية للزوار تتعلق بحصوات الكلى وهشاشة العظام والصرع والتشنجات الحرارية وفقر الدم والأمراض المزمنة، إضافة إلى ركن تثقيفي شارك في قسم الاستشارات وقدم خدماته للزوار، تحت مسمى "اسألني" أقامته عمادة الدارسات العليا لتقديم الإرشادات والخدمات لزوار المهرجان، إضافة الى تعريف الزوار على شروط القبول لبرامج الماجستير والدكتوراه وآلية التقديم وتجيب على استفساراتهم.
واستعرض النادي الطلابي بكلية العلوم عدد من التجارب العلمية تحت عنوان "الفيزياء.. عالم مليء بالإبداع"، حيث عرض تجربة السائل اللانيوتوني والذي يتحول إلى الحالة الصلبة عند الضغط عليه بقوة ويبقى على صورة سائلة إذا عاملته برفق، كما عرض تجارب للكيمياء المسلية كتجربة البركان ونافورة الصابون والسلايم، وغيرها من تجارب الكيمياء، فيما قدم النادي الطلابي بكلية الصيدلة (طلاب) مشاركة بعنوان "عُقولنا ثمينة" للتوعية بأضرار المخدرات والإدمان، وسبل الوقاية منها، وكذلك قدم النادي الطلابي بكلية التربية (طلاب) تدريبات للأطفال على بعض المهارات التي تنمي السرعة والرشاقة والمرونة والقوة العضلية والألعاب الرياضية ككرة السلة وكرة الطائرة وكرة اليد، إضافة إلى عروض حركية، ورياضة الكارتيه والجمباز ومهارات فردية وألعاب حركية منوعة.
ومن جهتها قدمت عمادة القبول والتسجيل، نبذة تعريفية عن أقسام ما بعد الثانوي، وأقسام ما بعد التحضيري، والتقويم الأكاديمي، وطرق التواصل مع عمادة القبول والتسجيل، وآلية القبول ما بعد الثانوي، واحتساب موزونة أو مكافأة قبول الجامعة، والرد على الاستفسارات في هذا الشأن، كما شاركت مدرسة تعليم القيادة للنساء في جامعة القصيم بعدة خدمات من بينها التعريف بطريقة التسجيل بالمدرسة إضافة الى تسجيل من لديه الرغبة بإستخراج رخصة القيادة، وأنواع المسارات وعدد الساعات لكل مسار، واختبار تحديد المستوى من مدرسة القيادة، إضافة إلى عدد المدربات والسيارات، والمهارات المطلوبة لاجتياز الاختبار، وأوقات الدوام الرسمي، كما شارك النادي الطلابي بكلية الزراعة والطب البيطري بركن للتعريف بالنحل ومنتجاته وفائدة كل منتج، وطريقة فرز العسل، وتعريف الزوار على أدوات فحص النحل وأدوات فرز العسل، وتم تقديم عينات مجانية وجوائز للإجابات الصحيحة على الأسئلة التي طرحت على الزوار.
كما قدم النادي الطلابي بكلية الهندسة (طلاب) عدد من المشاريع في مهرجان ربيع بريدة من بينها مشروع الباص الذي يعمل على حماية الطلاب في حالة بقاء أحدهم داخل الباص عن طريق إعطاء إنذار لسائق الباص، ومشروع القفاز الذكي الذي يمكن ذوي الاحتياجات الخاصة من طلب المعونة في حالة الطوارئ عن طريق حركة الأصابع من خلال تطبيق على الهاتف الذكي، ومشروع المسبح الذي يمكنه إغلاق المسبح في حالة عدم الاستخدام لحماية الأطفال من الوقوع فيه وتسهيل عملية التنظيف من المخلفات كبيرة الحجم عن طريق ربطه برقم سري للفتح والإغلاق، إضافة إلى الطباعة ثلاثية الأبعاد واختبار يقيس اتساق الخرسانة بعد خلطها وقبل صبها بالموقع، وجهاز لقياس الخواص المرنة أو قوة الخرسانة، ومشروع الطاقة الشمسية الذي يحقق أعلى استفادة من الضوء خلال أوقات النهار.
واشتملت فعاليات الأطفال التي أقامها قسم رياض الأطفال بكلية التربية على ركن فني لتنمية الحس الإبداعي للطفل مع توفير بعض الوسائل لتنمية المهارات الإدراكية كألعاب التطابق والتسلسل والتجميع والترتيب، إضافة إلى ركن البناء والهدم بالمكعبات، وركن للمكتبة شمل العديد من القصص المصورة والكتب التفاعلية، كما تم إقامة فعاليات بالتعاون مع بعض التخصصات في المشاركة في ركن الطفل، حيث قام طلبة كليه الطب بعرض بعض من المجسمات والنماذج للأطفال ليتعرفوا على أدوات الطبيب والأغذية الصحية وغير الصحية، وقدمت كلية العلوم تجربة عمل الصلصال بأدوات منزلية، وعرضت كلية العلوم التطبيقية للأطفال صورا بالمجهر للجلد والكبد.
وقامت طالبات طب الأسنان بعرض الأغذية التي تسبب تسوس الأسنان للأطفال والتشجيع على استخدام الفرشاة والمعجون بعد كل وجبة وزيارة طبيب الأسنان للاطمئنان على صحة الأسنان، كما قدمت طالبات كلية التمريض أدوات وتجهيزات الإسعافات الأولية للطفل، فيما قام قسم التربية الفنية بتجهيز الكوخ وإضافة الملصقات عليه وتلوين الرسومات بمشاركة الأطفال، واستعانت كلية الحاسب ببرنامج لتصميم الألعاب الإلكترونية مع الأطفال ضمن خطوات محددة عن طريق اللاب توب لتعزيز استخدام التكنولوجيا الحديثة بأسلوب إيجابي ومفيد، كما شهد ركن الطفل مشاركة كلية الصيدلة بتجهيز رسوم أدوية ومجسم سليم وغير سليم، وكذلك كلية الطب البشري بالرسم على أوجه الأطفال ومجسم الطبيب والسماعة ليجرب الطفل دور الطبيب، أما طالبات كلية الهندسة فقد قمن بتجهيز خوذة ولبس المهندس للأطفال.
وكان لطلبة المنح نصيب من المشاركة في جناح الجامعة بمهرجان ربيع بريدة حيث قاموا في ركن تراث الشعوب باستعراض الثقافات المختلفة بلدانهم وأكلاتهم ورقصاتهم الشعبية وغيرها من العادات التي تنتشر في هذه البلاد لتعريف زوار المهرجان بالثقافات الأخرى والتقريب بين الشعوب.
وتضمن جناح الجامعة في المهرجان ركنًا للاستشارات قدم الخدمات للزوار تحت عنوان "اسألني"، حيث قدم الدكتور محمد بن صالح الخويلد من كلية الطب قسم الجلدية نصائحه وأجوبته على أسئلة الزوار في تخصص الأمراض الجلدية، وقدم الدكتور سليمان صالح العثيم من كلية التربية، قسم تربية خاصة الأجوبة حول اضطراب طيف التوحد، فيما قدم الدكتور أحمد ثابت من كلية الهندسة نصائحه حول السلامة الكهربية وترشيد الطاقة، وقدم الدكتور عقيل عبدالله العقيل من كلية الطب، قسم طب الأطفال، الاستشارات الطبية حول الأطفال والغدد والسكري.
وأجاب الدكتور عبدالله بن أحمد الغفيص من كلية الهندسة بعنيزة، قسم الهندسة الميكانيكية، عن أسئلة الزوار في تخصص الطاقة المتجددة والبديلة، وقدم الدكتور محمد بن علي السهلي من كلية العلوم الطبية التطبيقية، قسم المختبرات الطبية، أهم الموضوعات المتعلقة بأمراض الدم، فيما قدم الدكتور فرج العتيبي من كلية طب الأسنان، قسم جراحة الفم والوجه والفكين وعلوم التشخيص محاضرة عن أمراض الفم والوجه والفكين، في حين قدم الدكتور عمر بن إبراهيم المحيميد من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، قسم الفقه استشارات فقهية عامة واستشارات في مسائل الأحوال الشخصية.
نشر في 19 Jan 2020
أقامت الجامعة، ممثلة بمكتب البنية المؤسسية، اول أمس الخميس الموافق ٧/٥/١٤٤١، حلقة نقاش حول «المجالات التقنية المعلوماتية والبنية المؤسسية»، والتي هدفت للمساهمة في بلورة توجهات خطة الجامعة في المجالات التقنية المعلوماتية، وذلك ضمن جهودها في إعداد خطتها الاستراتيجية 2020 - 2025م، كما ناقشت سبل نشر مفهوم التحول الرقمي من خلال توحيد عدة أنظمة إلكترونية تحت سقف واحد، إضافة إلى نشر مفهوم البنية المؤسسية ليشمل الموارد المكانية والبشرية وغيرها.
وعرضت حلقة النقاش، التي أقيمت بمقر المدينة الجامعية، أبرز المجالات التقنية المعلوماتية والبنية المؤسسية، التي ستضع حجر الأساس لخطة الجامعة في هذا المجال، حيث كان من ضمن الاقتراحات انطلاقًا من رؤية الجامعة في البنية المؤسسية كونها جامعة مرموقة في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع ومتميزة في تجويد الأعمال الإدارية، وتعزيز فرص الاستثمار من خلال تقديم برامج تعليمية متميزة، ومشاركات مجتمعية بارزة، إضافة لدعم وتسريع عجلة البحث العلمي، وحوكمة الأعمال، والتوظيف الأمثل للموار ( المكانية والبشرية والرقمية).
وخلصت حلقة النقاش إلى أهمية حوكمة الأعمال والإجراءات، وإكمال الحلقة (closing the loop) من خلال تفعيل مفهوم البنية المؤسسية، فضلا عن التوظيف الجيد لتكنولوجيا المعلومات داخل الجامعة وفي جميع المجالات، بالإضافة إلى ضرورة الاستثمار في اقتصاد المعرفة، وإنتاج بحوث علمية نوعية تخدم المجتمع.
كما تطرقت الحلقة إلى أهمية تفعيل الشراكة الحقيقية داخلياً وخارجياً، مع التركيز على الكيف وليس الكم (النوعية وليس العدد).
نشر في 05 Jan 2020
الجامعة، مُمثلة بوكالة الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة، ورشتي عمل حول دور الجامعة في المجالات التعليمية والبحثية والتنموية، يوم أمس الثلاثاء الموافق 5/5/1441هـ، بقاعة النخيل في فندق رادسون بلو في مدينة بريدة، وذلك ضمن "استراتيجية الجامعة 2020 - 2025م"، بحضور الأستاذ الدكتور خالد باني الحربي وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة، وبمشاركة عدد من قيادات الجهات الحكومية والخاصة بمنطقة القصيم.
وتناولت الورشة الأولى دور الجامعة ومستقبلها، وذلك في إطار إعداد الجامعة لخطتها الاستراتيجية 2020 – 2025م، حيث تعتبر هذه ورشة العمل الرابعة ضمن عملية التحليل البيئي الاستراتيجي، والتي تقوم بها الجامعة للتعرف على آراء شركاء الجامعة الخارجيين، والجهات الحكومية في منطقة القصيم.
تحدث في بداية الورشة، الأستاذ الدكتور خالد بن باني الحربي وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة، بعد الترحيب بضيوف الجامعة من قيادات الجهات الحكومية، عن مكانة الجامعة وعرض لبعض الحقائق التي تعكس هذه المكانة والتي تسعى الخطة الاستراتيجية لتعزيزها، مؤكدًا على أهمية الشراكة مع القطاعات الحكومية والكيانات ذات الصلة وأن الجامعة حريصة كل الحرص على الاستنارة بآرائهم تعزيزاً لهذه الشراكة.
ثم عرض المشرف على إدارة التخطيط الاسترتيجي الدكتور أحمد بن صالح التويجري رئيس قسم إدارة الأعمال بكلية الاقتصاد والإدارة، تقريراً مختصراً عن الخطة السابقة 2010 – 2020 والتي كانت إطاراً مرجعياً لاتخاذ القرارات داخل الجامعة، مؤكدا أن إقفال الجامعة لخطتها السابقة بلغ مستويات عالية مما يؤكد تضافر الجهود نحو تحقيق الهدف.
وأكد "التويجري" على أن الخطة الجديدة للجامعة سوف تصاغ بما يتلاءم مع تطلعات الجامعة وكافة شركائها، تحقيقاً للدور المنوط بالجامعة وتأكيداً لمكانتها، موضحا أن رؤية المملكة 2030، ونظام الجامعات الجديد، والميزات التنافسية للمنطقة، كانت من أبرز محددات ملامح الخطة الاستراتيجية للجامعة، مؤكدًا على أن اللقاء يهدف لمناقشة مجموعة من المحاور والتي تستجلب آراء القيادات الحكومية في المنطقة حول دور الجامعة واستشراف مستقبلها، مبينًا أن جميع الأفكار المطروحة ستكون – بعد تحليلها – معينا لفريق الخطة الاستراتيجية في صياغة خطة وتوجهات الجامعة المستقبلية.
ومن جانبه، استعرض مستشار التخطيط الاستراتيجي الأستاذ الدكتور عبدالله البريدي، محاور الورشة مع قيادات القطاعات الحكومية، مبيناً أهمية الشفافية في الطرح، وأن الجامعة اختارت إشراك الأطراف الخارجية رغبة منها في تعميق الشراكة وتعزيز المسؤولية وإلزام الجامعة بما تتعهد به لشركائها في خطتها الاستراتيجية عندما تعلنها.
وأوضح "البريدي"، أن رفع سقف الطموحات يجعل الجامعة تضاعف الجهود لتحقيق هذه الطموحات، حيث كان من أبرز المحاور التي ناقشها الحضور، دور الجامعة في المجتمع ومدى رضى المشاركين عنه، وكذلك مستوى الشراكة بين الجامعة والمجتمع وسبل تعزيزها، كما تطرقت الورشة للتخصصات المطلوبة في سوق العمل والتخصصات الأقل طلباً، وأخيراً ناقشت الورشة بعض المبادرات التي يعتقد المشاركون أن الجامعة بحاجة للمبادرة بتنفيذها تعزيزاً لمكانتها وتأكيداً لدورها في خدمة المجتمع.
نشر في 01 Jan 2020
نشر في 01 Jan 2020
أقامت الجامعة، مُمثلة بوكالة الجامعة للشؤون التعليمية، «اللقاء السنوي الأول لرؤساء الأقسام العلمية»، اليوم الأربعاء الموافق 14/4/1441هـ، بمسرح العيادات الطبية، برعاية معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، مدير الجامعة، وبحضور ومشاركة وكيل الجامعة الدكتور محمد السعوي، ووكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور محمد العضيب، ووكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور أحمد التركي، حيث هدف اللقاء لمناقشة الإشكالات والتحديات التي يواجهها عضو هيئة التدريس، وطرح الحلول المناسبة لها.
وأكد معالي مدير الجامعة في بداية اللقاء، على أهمية عقد مثل هذه اللقاءات مع صناع العمل الأكاديمي بالجامعة، للتشاور في كل ما يتعلق بالأقسام العلمية التي يُبنى عليها الكثير بل جل العمل الأكاديمي بالجامعة، مشيرًا إلى أن مجلس الجامعة يتخذ قراراته بناء على ما يخرج من الأقسام العلمية، من تعيين أعضاء هيئة التدريس والترقيات، وأعداد القبول، وغيره، مبينًا أنه لا يخفى الجميع أهمية عمل رئيس القسم وصعوبة عمله، حيث إنه إذا نجحت الأقسام العلمية فإنها تؤدي إلى نجاح الجامعة بأكملها.
وأوضح "الداود" أنه سيتم في بداية كل فصل دراسي – بإذن الله – اجتماع معهم لنستمع لبعضنا البعض، ونراجع ما اتفقنا عليه في الاجتماع السابق، ونبحث ما يمكن أن نحققه بالمستقبل بكل شفافية، منوهًا إلى أن الجامعة تعتبر من أكبر الجامعات السعودية من خلال عدد الكليات 38 كلية، يدرس بها قرابة 70 ألف طالب وطالبة وتغطي محافظات المنطقة، ولها السبق في الكثير من الأمور، وكان لها السبق في العام الماضي في المناشط العلمية من خلال عقد الكثير من المؤتمرات والندوات واللقاءات وورش العمل وغيرها، كما تعتبر ثاني جامعة في عدد البرامج المعتمدة، إضافة إلى حصولها على الاعتماد المؤسسي كثالث جامعة بالمملكة، فضلا عن حصول بعض الكليات على برامج متقدمة ومتطورة، ومن خلال البحوث العلمية قفزت الجامعة قفزات كبيرة في هذا المجال.
ولفت "الداود" إلى أن هذه الإنجازات قد تحققت بتوفيق من الله، ثم بما تلقاه الجامعة من دعم من حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، ومتابعة وحرص واهتمام سمو أمير المنطقة وسمو نائبه، وتشجيعهم لنا ووقوفهم معنا دائمًا، ثم جهودكم جميعاُ، لأنكم تزرعون هذه الثمرات حتى تنضج وتقطف، لأنكم أساس العمل الأكاديمي بالجامعة.
وقال معالي مدير الجامعة في ختام حديثه: "إنه سيتم تدوين جميع ما تم طرحه خلال هذا اللقاء، ومتفائل بأننا سوف نخرج بالكثير من الأمور التي سوف تنعكس على الأقسام العلمية، والكليات بشكل عام"، مقدمًا الشكر للحضور على ما قدموه في أقسامهم العلمية، لافتًا إلى أن التكاتف والعمل كفريق واحد سوف ينعكس إيجابًا على أقسامنا وكلياتنا وجامعتنا بشكل عام، كما قدم الشكر لوكالة الجامعة للشؤون التعليمية، ووكلاء الجامعة على المشاركة في اللقاء، متمنيا دوام هذا التواصل بين الجميع في كل وقت، ومتمنيا للجميع التوفيق والسداد.
من جهته، أوضح وكيل الجامعة الدكتور محمد العضيب، أنه تم التواصل مع الأقسام ورؤسائها، منذ وقت مبكر لعرض مرئياتِهم حول القضايا التي يرغبون في طرحها ومداولتِها في هذا اللقاء، وبعد الجمعِ والترتيب للمقترحات، حاولت الوكالة تقديم الكثير منها بشكل موجز وجامع، مبينًا إنه من بين أفكار ومقترحات رؤساء الأقسام التي تمت مناقشتها مثل تخفيف العبء التدريسي للعاملين باللجان والأعمال الإدارية، وكذلك إمكانية قطع الإجازة لرؤساء الأقسام، ودعم البحوث العلمية والمعامل، إضافة إلى صلاحية رئيس القسم في تقويم أعضاء هيئة التدريس أو إلزامه بالمهام الأكاديمية، والنظر في موضوع أعضاء هيئة التدريس المتعاقدين ذوي الكفاءات المتميزة ممن تجاوزوا العشر سنوات، ومن تجاوزوا الستين عامًا.
وأضاف "العضيب"، أن اللقاء قد ناقش إيجاد آلية لتحفيز رؤساء الأقسام وتطويرهم، ونقص أعضاء هيئة التدريس وزيادة الأنصبة لاسيما في الكليات الناشئة، إضافة إلى وجود موظف مختص لكل قسم للمساعدة في أعمال الجودة والاعتماد والمعاملات بشكل عام.
وأردف، أن اللقاء ناقش أيضا إيجاد آلية لإيقاف الأقسام وفتحها أو إعادة هيكلتها حسب متطلبات سوق العمل، وعرض التجارب الناجحة بين الأقسام وخلق التنافس بينها، وكذلك تتويج لقاء معالي المدير برؤساء الأقسام بدراسة استطلاعية على رؤساء الأقسام تهدف إلى تطوير الأداء واقتراح الحلول للتغلب على الصعوبات ورفع نتائج وتوصيات الدراسة لمعالي مدير الجامعة، كما تمت الإجابة على جميع الاستفسارات المطروحة من قبل رؤساء الأقسام، سائلاً الله التوفيق والسداد للجميع.
نشر في 12 Dec 2019
كرم معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة، اليوم الثلاثاء الموافق 13/4/1441هـ، الكليات الحاصلة على درع الجامعة لخدمة المجتمع بنسخته الثالثة، تحت شعار «سويًا نتحمل مسؤولية مجتمعنا»، والتي تم فيها تقييم مشاركات الكليات في مجال خدمة المجتمع خلال العام الجامعي 1439/1440هـ، وذلك بحضور وكيل الجامعة الدكتور محمد السعوي، ووكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور أحمد التركي، ووكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور محمد العضيب وعدد من العمداء والعميدات ومنسوبي الجامعة.
وتأتي هذه المنافسة بين الكليات في مجال خدمة المجتمع، كمبادرة من عمادة خدمة المجتمع رغبة منها في خدمة المنطقة وتنمية لكفاءات المواطن وتطوير قدراته، حيث تقوم الجائزة على عدة معايير متطورة لتقييم البرامج المقدمة من الكليات المشاركة في خدمة المجتمع، وذلك من منطلق المسئولية المجتمعية التي تضطلع بها الجامعة.
وأوضح معالي مدير الجامعة، خلال رعايته للحفل، أن الجهود التي يقوم بها الزملاء والزميلات في مختلف الكليات قد أثمرت وقدمت خدمات مجتمعية لمسها وشاهدها الجميع، مشيرًا إلى أن هذه الأعمال التي قام عليها الزملاء بعمادة خدمة المجتمع هو جهد للجميع، تم خلاله تقديم خدمات متنوعة للمجتمع وصل عدد المستفيدين منها قرابة مئة ألف مستفيد ومستفيدة من كافة شرائح المجتمع.
وقال "الداود": يحق لنا أن نفتخر بأننا نعمل في هذه الجامعة، وسعيد باستجابة الزملاء ومشاركتهم، ونأمل أن تكون المشاركة العام القادم لجميع كليات الجامعة، لنتخطى حاجز المئة الف مستفيد من خدمات الجامعة المتنوعة، وإدارة الجامعة عليها مسؤولية ومن مسؤولياتها تقديم الدعم والتحفيز.
وأضاف مدير الجامعة: إننا نؤمن إيمانًا تامًا بأننا جزء من المجتمع، وخدمة المجتمع هي الهدف الثالث للجامعة بعد التعليم والبحث العلمي، ولذا فإننا نتطلع أن نبدع في تقديم هذه الخدمة، وبإذن الله، ثم بهمة الجميع سوف نكون قادرين على أن نستمر في تحقيق المزيد من التميز لجامعتنا، في ظل ما تلقاه الجامعة من دعم سخي من حكومة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله –، مبينًا أن ميزانية الخير التي تم الإعلان عنها بالأمس دليل على حرص هذه الدولة – رعاها الله – على دعم التعليم وتخصيص المليارات للسير نحو الأمام بتعليمنا.
وفي ختام كلمته، قدم "الداود" الشكر والتقدير لجميع العاملين على هذه الجائزة، وما حققوه من إنجاز، داعيا الله تعالى أن يوفقنا لنصل إلى ما نطمح إليه بأن تكون جميع كليات الجامعة وعماداتها تقدم خدمة راقية للمجتمع، وفق تطلعات سمو أمير المنطقة وسمو نائبه –حفظهما الله- اللذين يؤكدًان على أهمية خدمة المجتمع، وأن الجامعة شريك رئيس وأساسي في هذا الشأن.
وقدمت عمادة خدمة المجتمع عرضًا مرئيًا عن الجائزة، تحدث خلاله الدكتور عبدالرحمن النصيان عميد عمادة خدمة المجتمع، ليؤكد على أن فكرة إنشاء جائزة درع الجامعة لخدمة المجتمع جاءت كأحد مخرجات مشروع تحفيز منسوبي الجامعة للمساهمة في أنشطة خدمة المجتمع، وهذا المشروع هو من مشروعات خطة الجامعة الاستراتيجية التي تنفذها العمادة كجهة مرجعية، حيث تطورت الفكرة عبر سلسلة من ورش العمل ومجموعات التركيز الأكاديمية المتخصصة، مشيرًا إلى أن المشاركات قد شهدت نقلات نوعية في أعداد الكليات، فبدأت بـ 16 كلية في دورتها الأولى، ثم زاد العدد ليبلغ 22 كلية بزيادة مقدارها 37% في دورتها الثانية، أما هذه الدورة المباركة فبلغ عدد الكليات المشاركة 32 كلية بزيادة مقدارها 45% عن الدورة السابقة وزيادة بنسبة 100 % عن الدورة الأول، كما بلغ عدد البرامج المحكمة في هذه الجولة نحو 1216 برنامجا متنوعا في طبيعته التنفيذية، وخلفيته الأكاديمية وفقا لطبيعة الفرق المنفذة في كل كلية، إضافة إلى مشاركة ثلاث عمادات مساندة لأول مرة، في تحول نوعي لأداء عمادات وإدارات الجامعة.
وأكد "النصيان": أن العمادة قد حققت هذا العام ما خططت له العام الماضي، حيث وصلت نسبة الكليات المشاركة إلى 85% من كليات الجامعة، معربا عن أمله بإذن الله بالعام القادم تحقيق 100% من مشاركة كليات الجامعة، و75% من عمادات الجامعة والإدارات المساندة، ومشيرًا إلى أن عدد المستفيدين لهذا العام قد بلغ أكثر من 98.710 مستفيد ومستفيدة، وهذا الرقم يزيد من حجم المسؤولية المجتمعية للجامعة، مقدمًا الشكر والتقدير لمدير الجامعة ووكلائها على دعمهم وتعاونهم الدائم، سائلًا الله التوفيق والسداد للجميع.
بعد ذلك، كرم معالي مدير الجامعة الكليات التي استحقت درع الجامعة الماسي لخدمة المجتمع، وهي: كلية التصاميم، وكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، وكلية الصيدلة، وكلية العلوم الصحية التطبيقية بالرس، وكلية العلوم والآداب بعنيزة، وكلية التمريض، وكلية العلوم والآداب برياض الخبراء، وكلية الزراعة والطب البيطري، وكذلك كلية العلوم والآداب بالأسياح، وكلية التأهيل الطبي، وكلية العلوم الطبية التطبيقية، وكلية الصحة العامة والمعلوماتية الصحية، وكلية الطب.
ثم تم تكريم الكليات الحاصلة على الدرع الذهبي في خدمة المجتمع، وهي: كلية المجتمع ببريدة، وكلية العلوم، وكلية طب الأسنان، وكلية التربية، ومن الكليات الحاصلة على الدرع الفضي، كلية الطب والعلوم الطبية بعنيزة، وكلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية، والدرع البرونزي حصلت عليه كلية العلوم والآداب بضرية.
وقد جاءت بعد ذلك الكليات الحاصلة على شهادة مشاركة في المنافسات، ولم تحقق درجات استحقاق دروع الجامعة لخدمة المجتمع، وهي: كلية الصيدلة بعنيزة، وكلية الحاسب، وكلية العلوم و الآدب بالرس، وكذلك كلية العلوم والآداب بعيون الجواء، وكلية الهندسة، وكلية العلوم والآداب بالمذنب، وكلية العلوم والآداب بالبكيرية، بالإضافة إلى كلية طب الأسنان بالرس، وكلية العلوم والآداب بالنبهانية، وكلية المجتمع بعنيزة، وكلية إدارة الأعمال بالرس، وكلية العمارة والتخطيط، وكلية العلوم والآداب ببريدة.
كما كرم "الداود" العمادات المساندة المشاركة لاستحقاق درع الجامعة لخدمة المجتمع، وهي: عمادة البحث العلمي التي حصلت على الدرع الماسي، وعمادة شؤون الطلاب التي حصلت على الدرع البرونزي، وعمادة الدراسات العليا، حصلت على شهادة مشاركة، إضافة إلى تكريم لجنة فحص مشاركات الكليات والعمادات
نشر في 11 Dec 2019
كرم معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة، اليوم الثلاثاء الموافق 13/4/1441هـ، الكليات الحاصلة على درع الجامعة لخدمة المجتمع بنسخته الثالثة، تحت شعار «سويًا نتحمل مسؤولية مجتمعنا»، والتي تم فيها تقييم مشاركات الكليات في مجال خدمة المجتمع خلال العام الجامعي 1439/1440هـ، وذلك بحضور وكيل الجامعة الدكتور محمد السعوي، ووكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور أحمد التركي، ووكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور محمد العضيب وعدد من العمداء والعميدات ومنسوبي الجامعة.
وتأتي هذه المنافسة بين الكليات في مجال خدمة المجتمع، كمبادرة من عمادة خدمة المجتمع رغبة منها في خدمة المنطقة وتنمية لكفاءات المواطن وتطوير قدراته، حيث تقوم الجائزة على عدة معايير متطورة لتقييم البرامج المقدمة من الكليات المشاركة في خدمة المجتمع، وذلك من منطلق المسئولية المجتمعية التي تضطلع بها الجامعة.
وأوضح معالي مدير الجامعة، خلال رعايته للحفل، أن الجهود التي يقوم بها الزملاء والزميلات في مختلف الكليات قد أثمرت وقدمت خدمات مجتمعية لمسها وشاهدها الجميع، مشيرًا إلى أن هذه الأعمال التي قام عليها الزملاء بعمادة خدمة المجتمع هو جهد للجميع، تم خلاله تقديم خدمات متنوعة للمجتمع وصل عدد المستفيدين منها قرابة مئة ألف مستفيد ومستفيدة من كافة شرائح المجتمع.
وقال "الداود": يحق لنا أن نفتخر بأننا نعمل في هذه الجامعة، وسعيد باستجابة الزملاء ومشاركتهم، ونأمل أن تكون المشاركة العام القادم لجميع كليات الجامعة، لنتخطى حاجز المئة الف مستفيد من خدمات الجامعة المتنوعة، وإدارة الجامعة عليها مسؤولية ومن مسؤولياتها تقديم الدعم والتحفيز.
وأضاف مدير الجامعة: إننا نؤمن إيمانًا تامًا بأننا جزء من المجتمع، وخدمة المجتمع هي الهدف الثالث للجامعة بعد التعليم والبحث العلمي، ولذا فإننا نتطلع أن نبدع في تقديم هذه الخدمة، وبإذن الله، ثم بهمة الجميع سوف نكون قادرين على أن نستمر في تحقيق المزيد من التميز لجامعتنا، في ظل ما تلقاه الجامعة من دعم سخي من حكومة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله –، مبينًا أن ميزانية الخير التي تم الإعلان عنها بالأمس دليل على حرص هذه الدولة – رعاها الله – على دعم التعليم وتخصيص المليارات للسير نحو الأمام بتعليمنا.
وفي ختام كلمته، قدم "الداود" الشكر والتقدير لجميع العاملين على هذه الجائزة، وما حققوه من إنجاز، داعيا الله تعالى أن يوفقنا لنصل إلى ما نطمح إليه بأن تكون جميع كليات الجامعة وعماداتها تقدم خدمة راقية للمجتمع، وفق تطلعات سمو أمير المنطقة وسمو نائبه –حفظهما الله- اللذين يؤكدًان على أهمية خدمة المجتمع، وأن الجامعة شريك رئيس وأساسي في هذا الشأن.
وقدمت عمادة خدمة المجتمع عرضًا مرئيًا عن الجائزة، تحدث خلاله الدكتور عبدالرحمن النصيان عميد عمادة خدمة المجتمع، ليؤكد على أن فكرة إنشاء جائزة درع الجامعة لخدمة المجتمع جاءت كأحد مخرجات مشروع تحفيز منسوبي الجامعة للمساهمة في أنشطة خدمة المجتمع، وهذا المشروع هو من مشروعات خطة الجامعة الاستراتيجية التي تنفذها العمادة كجهة مرجعية، حيث تطورت الفكرة عبر سلسلة من ورش العمل ومجموعات التركيز الأكاديمية المتخصصة، مشيرًا إلى أن المشاركات قد شهدت نقلات نوعية في أعداد الكليات، فبدأت بـ 16 كلية في دورتها الأولى، ثم زاد العدد ليبلغ 22 كلية بزيادة مقدارها 37% في دورتها الثانية، أما هذه الدورة المباركة فبلغ عدد الكليات المشاركة 32 كلية بزيادة مقدارها 45% عن الدورة السابقة وزيادة بنسبة 100 % عن الدورة الأول، كما بلغ عدد البرامج المحكمة في هذه الجولة نحو 1216 برنامجا متنوعا في طبيعته التنفيذية، وخلفيته الأكاديمية وفقا لطبيعة الفرق المنفذة في كل كلية، إضافة إلى مشاركة ثلاث عمادات مساندة لأول مرة، في تحول نوعي لأداء عمادات وإدارات الجامعة.
وأكد "النصيان": أن العمادة قد حققت هذا العام ما خططت له العام الماضي، حيث وصلت نسبة الكليات المشاركة إلى 85% من كليات الجامعة، معربا عن أمله بإذن الله بالعام القادم تحقيق 100% من مشاركة كليات الجامعة، و75% من عمادات الجامعة والإدارات المساندة، ومشيرًا إلى أن عدد المستفيدين لهذا العام قد بلغ أكثر من 98.710 مستفيد ومستفيدة، وهذا الرقم يزيد من حجم المسؤولية المجتمعية للجامعة، مقدمًا الشكر والتقدير لمدير الجامعة ووكلائها على دعمهم وتعاونهم الدائم، سائلًا الله التوفيق والسداد للجميع.
بعد ذلك، كرم معالي مدير الجامعة الكليات التي استحقت درع الجامعة الماسي لخدمة المجتمع، وهي: كلية التصاميم، وكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، وكلية الصيدلة، وكلية العلوم الصحية التطبيقية بالرس، وكلية العلوم والآداب بعنيزة، وكلية التمريض، وكلية العلوم والآداب برياض الخبراء، وكلية الزراعة والطب البيطري، وكذلك كلية العلوم والآداب بالأسياح، وكلية التأهيل الطبي، وكلية العلوم الطبية التطبيقية، وكلية الصحة العامة والمعلوماتية الصحية، وكلية الطب.
ثم تم تكريم الكليات الحاصلة على الدرع الذهبي في خدمة المجتمع، وهي: كلية المجتمع ببريدة، وكلية العلوم، وكلية طب الأسنان، وكلية التربية، ومن الكليات الحاصلة على الدرع الفضي، كلية الطب والعلوم الطبية بعنيزة، وكلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية، والدرع البرونزي حصلت عليه كلية العلوم والآداب بضرية.
وقد جاءت بعد ذلك الكليات الحاصلة على شهادة مشاركة في المنافسات، ولم تحقق درجات استحقاق دروع الجامعة لخدمة المجتمع، وهي: كلية الصيدلة بعنيزة، وكلية الحاسب، وكلية العلوم و الآدب بالرس، وكذلك كلية العلوم والآداب بعيون الجواء، وكلية الهندسة، وكلية العلوم والآداب بالمذنب، وكلية العلوم والآداب بالبكيرية، بالإضافة إلى كلية طب الأسنان بالرس، وكلية العلوم والآداب بالنبهانية، وكلية المجتمع بعنيزة، وكلية إدارة الأعمال بالرس، وكلية العمارة والتخطيط، وكلية العلوم والآداب ببريدة.
كما كرم "الداود" العمادات المساندة المشاركة لاستحقاق درع الجامعة لخدمة المجتمع، وهي: عمادة البحث العلمي التي حصلت على الدرع الماسي، وعمادة شؤون الطلاب التي حصلت على الدرع البرونزي، وعمادة الدراسات العليا، حصلت على شهادة مشاركة، إضافة إلى تكريم لجنة فحص مشاركات الكليات والعمادات
نشر في 10 Dec 2019
أقامت الجامعة، مُمثلة بكلية الحاسب، يوم الخميس الموافق 8/4/1441هـ، ندوة علمية بعنوان "الأمن السيبراني: مفهومه ودوره في تحقيق تعليم ومجتمع رقمي آمن"، قدمتها وكيلة الكلية الدكتورة ندى الرحيلي، وذلك بالتعاون مع عمادة خدمة المجتمع، وبتنظيم من وحدة خدمة المجتمع بكلية الحاسب، ووحدة التدريب بكلية الشريعة، بمشاركة ٧٨ متدربة ما بين موظفة وعضو هيئة تدريس في الكلية، بالإضافة إلى الحضور من قطاعات التعليم الأخرى من خارج كلية الشريعة.
حيث استعرضت وكيلة الكلية، خلال المحاضرة، مفهوم الأمن السيبراني، وأمثلة للهجمات التي قد يتعرض لها الفرد، وكيفية حمايته لنفسه كجزء من مجتمع، أو مؤسسة أو منظومة، كما وضحت للمتدربات دوره الأساسي والفعال في تحقيق وتعزيز التحول الرقمي، والذي يُعد ركيزة أساسية من ركائز رؤية المملكة ٢٠٣٠.
وقد ركّز اللقاء في مجمله على ثلاثة محاور أساسية هي: مفهوم ومجالات الأمن السيبراني، ودوره في حماية البيانات والخصوصية على شبكة الإنترنت وفي وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى الخطة الوطنية للتحول الرقمي وتوجهاتها في سبيل تحقيق تعليم ومجتمع رقمي آمن.
نشر في 08 Dec 2019
أقامت الجامعة، مُمثلة بكلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية، محاضرة علمية بعنوان «الترابط بين القيادتين السياسية والدينية في عهد الملك عبدالعزيز»، وذلك يوم أمس الأربعاء الموافق 8/4/1441هـ، ضمن برنامج الإثراء العلمي بالجامعة قدمها الأستاذ الدكتور أحمد البسام، بحضور عدد من منسوبي الكلية والطلاب.
وتحدث "البسام" خلال المحاضرة عن الترابط بين القيادتين من الأساس منذ قيام الدولة السعودية الأولى، وتمثل ذلك في اتفاق الدرعية عام 1157هـ، وقد حافظ الملك المؤسس عبدالعزيز – رحمه الله – على هذه العلاقة وكان رأي العلماء عنده له تقديره ماعدا تلك التي لم يجمع عليها العلماء، وكذلك كان الملك عبدالعزيز يسأل العلماء عن كثير من القضايا ويرجع الرأي لهم، وكان المؤسس ينظر في المصلحة ويتخذ الرأي ويعمل على البناء على ضوء من منهج الكتاب والسنة، كما تطرق المحاضر إلى التطورات التي شهدتها البلاد مع بقاء النهج بتقدير العلماء والسمع لهم، الأمر الذي سار عليه الملوك من أبنائه من بعده.
نشر في 05 Dec 2019
كرم معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة، 64 من المتقاعدين من منسوبي الجامعة لهذا العام، وذلك خلال الاحتفال الذي نظمته الإدارة العامة للعلاقات العامة بالجامعة، وقدمه الدكتور سليمان العيدي كبير مذيعي التليفزيون السعودي سابقا، صباح يوم أمس الثلاثاء الموافق 6/4/1441هـ، تحت شعار «صناع الأجيال 3»، على مسرح العيادات بالمدينة الجامعية، بحضور وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور محمد العضيب، ووكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور أحمد التركي، وعدد من عمداء الكليات ومنسوبي الجامعة، وعدد من أقارب المتقاعدين والمتقاعدات.
حيث أكد معالي مدير الجامعة، خلال رعايته للحفل، أن هذا الاحتفال لمنسوبي الجامعة من الزملاء والزميلات هو نظير جهودهم ومساهماتهم في الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن الاحتفال بهم اليوم ليس وداعًا وإنما هو شكر على كل ما قدموه للجامعة في المجال التعليمي، والبحثي، والإداري، للوصول بالجامعة إلى ما نراه اليوم من تحقيق للإنجازات على مستوى الجانب الأكاديمي والإداري، والذي جاء بفضل من الله تعالى، ثم بالجهود التي قدموها لخدمة الجامعة على مختلف المستويات ومختلف الوظائف.
وقدم "الداود" الشكر لجميع المتقاعدين الذين قدم كل منهم ما يستطيع من جهد وعمل مخلص، ولذلك فقد أصبحت جامعتنا – ولله الحمد – من الجامعات المتميزة في الجانب الأكاديمي، وحققت الاعتماد الأكاديمي المؤسسي وأصبحت الثالثة على مستوى المملكة، إضافة إلى عدد من الإنجازات المحلية والدولية، مبينًا أن هذه المنجزات وهذا التميز الذي تحقق للجامعة هو بفضل من الله، ثم بما تلقاه الجامعة من دعم من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده -حفظهم الله- وسمو أمير المنطقة وسمو نائبه.
وقال مدير الجامعة موجها حديثه للمتقاعدين: "إن الجامعة قد وصلت إلى ما وصلت إليه من تميز من خلال أعمالكم وأفعالكم الطيبة وتضحياتكم بالوقت والجهد من أجل الجامعة، التي ستبقى دائمًا جامعتكم، ونعتبركم كالموظف والأستاذ الذي على رأس العمل، والخدمات التي تقدم ستبقى لكم، وسوف تقدم لكم الجامعة، ما تقدمه للموظفين والأساتذة على رأس العمل، ولن ينسى الجميع ما قدمتموه في هذه الجامعة من أعمال مشرفة، وجعلتم أثركم ليس فقط داخل الجامعة بل حتى خارجها، من خلال أكثر من 100 ألف خريج خرجتهم الجامعة، ومع كل خريج أثر من آثاركم التي أقمتموها في الجامعة.
كما قدم "الداود" الشكر والتقدير لجميع الحضور، ومنسوبي إدارة العلاقات العامة على التنظيم، مباركًا للجميع ما وصلت إليه الجامعة، وعبرًا عن تطلعاته إلى مزيد من التميز في المستقبل القريب بإذن وتوفيق من الله، ثم بجهد منسوبيها لتصل إلى مصاف الجامعات العالمية، سائلاً الله التوفيق والسداد للجميع.
من جهته، ألقى الأستاذ الدكتور عبدالعزيز بن محمد الربيش، كلمة نيابةً عن المتقاعدين، قدم خلالها الشكر والتقدير والعرفان للجامعة، وعلى رأسها معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، على هذا الاحتفال والتكريم الذي يعتبر امتدادًا راسخًا لاهتمام الجامعة بمنسوبيها والوفاء لهم، مشيرًا إلى أن العمل بالجامعة يختلف عن العمل بغيرها، ذلك أن مخرجاتها الرئيسية التعليم، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع، وهذه الأعمال مستمرة وليس لها حدود، ومؤكدًا على أن الانتماء لها لا ينتهي ولن ينتهي بالتقاعد، ذلك لأن التعليم الجامعي وإنتاج البحث والخبرات المتنوعة، لا تقف عند سن معين.
وقال "الربيش": إن الجامعة هي بيتنا الذي قدمنا له زهرة شبابنا، بجد وإخلاص وجهد وتميز، ونسأل الله فيها الإخلاص وأن تكون في ميزان حسناتنا، وتقديم هذا العطاء واجب علينا، بل هو جزء من مسؤولياتنا تجاه جامعتنا، التي تصب مخرجاتها في صالح هذا الوطن، فما قدمناه هو جزء من واجباتنا تجاه هذا الوطن الغالي بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله –، حتى أصبحت جامعتنا الآن لا تغيب عنها شمس القصيم، في ظل اهتمام ولاة الأمر بجامعات المملكة ومنها جامعة القصيم، حيث إن هذا التوسع والتطور مع الاعتماد المؤسسي والبرامجي، وراءه دعم سخي وميزانيات ضخمة مكنت الجامعة من الوصول إلى هذا المستوى من التوسع الكمي والفعلي، وذلك بسواعد أبنائها.
نشر في 04 Dec 2019
تأتي الذكرى الخامسة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – بعد أيام قليلة من كلمته حفظه الله في افتتاح أعمال السنة الرابعة من الدورة السابعة لمجلس الشورى، التي حملت جملة من الرسائل الواضحة، والمضامين العميقة حيال سياسة المملكة داخليا وخارجيا، ومرتكزاتها القائمة على الالتزام بالعقيدة الإسلامية، وعلى أسس الوحدة والتضامن والشورى، وإقامة العدل واستقلال القرار، والحفاظ على الأمن، ومواصلة مسيرة التنمية الشاملة، وتعزيز أواصر الصداقة والتعاون مع الدول انطلاقاً من المبادئ والغايات التي جاء بها ميثاق الأمم المتحدة.
كما تضمنت كلمته –حفظه الله- التأكيد على أن المملكة ماضية بإذن الله في طريقها لتحقيق المزيد من الإنجازات من خلال رؤية (2030) بجميع محاورها التي ترتكز على تعزيز النمو الاقتصادي واستدامته في المجالات كافة، وتنمية قطاعات اقتصادية جديدة تستند على الموقع والمكانة الرائدة للمملكة، إضافة إلى تطوير ودعم قدرات أبناء وبنات المملكة من خلال رفع مستوى جودة التعليم، وزيادة برامج التدريب والتأهيل، وتوفير المزيد من فرص العمل في شتى الميادين التنموية والاقتصادية.
كما تأتي هذه الذكرى المجيدة، والمملكة بقطاعها الاقتصادي والمالي وبمشاركة شعبية واسعة تشهد أكبر عملية اكتتاب عام أولي في العالم وهو طرح جزء يسير من أسهم شركة أرامكو السعودية لا يتجاوز 1.5 % ، حيث كشفت أرقام الاكتتاب عن إقبال واسع من المواطنين للمشاركة في الاكتتاب بطلبات تجاوزت المعروض، ومن المتوقع أن يؤدي هذا الاكتتاب إلى تعزيز حجم السوق المالية السعودية لتكون في مصاف الأسواق العالمية، وإلى جلب الاستثمارات وخلق آلاف الوظائف، وتعزيز الشفافية ومنظومة الحوكمة في الشركة بما يتماشى مع المعايير الدولية، إضافة إلى أن عائدات البيع الناتجة عن الطرح ستوجه إلى صندوق الاستثمارات العامة لاستهداف قطاعات استثمارية واعدة.
إن المناسبات الوطنية في المملكة تحمل معها بشائر الإنجازات التي تؤكدها الأرقام والشهادات الدولية، فقد صُنفت المملكة مؤخراً من ضمن أكثر الدول تقدماً والأولى إصلاحاً، متقدمة في مجال سهولة ممارسة الأعمال، وهي إحدى نتائج تنفيذ رؤية (2030)، كما سجلت القطاعات التنموية في المملكة مؤشرات إيجابية في الإسكان والصحة، وتنمية المنشآت الصغيرة وقطاع ريادة الأعمال، إضافة إلى ارتفاع معدلات الإيرادات غير النفطية وانخفاض معدلات البطالة، ومؤخرا أصدر مجلس الوزراء نظام الجامعات الجديد الذي يبشر بتحقيق نقلة نوعية في التعليم العالي بالمملكة وتطوير برامجه ومخرجاته البشرية والبحثية بما يتواكب مع مستهدفات الرؤية، فالملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- يقود المملكة نحو التنمية والبناء وتعزيز القطاعات التعليمية والاقتصادية من جهة، ويعمل على تعزيز الأمن والاستقرار والموازنات الخارجية من جهة أخرى.
أسأل الله أن يديم على قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الصحة والعافية وأن يجزيه خير الجزاء، وأن يوفق عضده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع حفظه الله، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والاستقرار والتنمية الشاملة، وأن يحفظ وطننا، ويحمي جنودنا، ويغفر لشهدائنا، ويشفي جرحانا، ويديم الأمن والأمان على هذا الوطن وقيادته وشعبه الوفي.
نشر في 30 Nov 2019
اختتمت الجامعة، ممثلة في عمادة الدراسات العليا، أمس الثلاثاء الموافق 29/3/1441هـ، ملتقى طلبة الدراسات العليا السنوي للملصقات العلمية، والذي انطلق يوم الإثنين واستمر لمدة يومين، بمقر البهو الرئيس بالمدينة الجامعية، وللطالبات بكلية الاقتصاد والإدارة للبنات، وتخلله لقاء لطلبة الدراسات العليا مع معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود، كما احتوى الملتقى على معرض الملصقات البحثية بمشاركة 160 طالب وطالبة.
وشهد الملتقى إقامة دورتين تدريبيتين حول "أخلاقيات البحث العلمي"، و"مهارات استخدام التقنية الحديثة في البحث والنشر العلمي"، وذلك بحضور أكثر من 300 طالب وطالبة، حيث تناولت الدورة التدريبية الأولى، التي قدمها الدكتور سامي بن فهد السنيدي عضو هيئة التدريس بكلية التربية، عدة محاور عن موضوع أخلاقيات البحث العلمي منها: مفاهيم ومصطلحات مهمة في البحث العلمي وأخلاقياته، وصفات الباحث، وخصائص البحث العلمي المرتبطة ارتباطًا وثيقا بأخلاقيات البحث العلمي، بالإضافة إلى أهمية أخلاقيات البحث العلمي واهتمام المؤسسات التعليمية في إصدار الأدلة والوثائق المتعلقة بذلك، كما عرض المبادئ والضوابط الأخلاقية في البحث العلمي المتفق عليها دوليًا، ثم تطرق بشكل مفصل إلى المبادئ والضوابط الأخلاقية التي تخص أفراد العينة، وكذلك التي تخص خطوات البحث، كما عرج على أهمية الأمانة العلمية وكيف يتفادى الباحث السرقة العلمية من خلال بعض النصائح والإرشادات.
في حين ناقشت الدورة الثانية التي قدمها الدكتور محمود عبد الله فرو من عمادة شؤون المكتبات، مهارات استخدام التقنية الحديثة في البحث والنشر العلمي، ومهارات البحث في قواعد المعلومات الإلكترونية العالمية "المكتبة الرقمية السعودية" SDL والتعريف بها وبالبرامج البحثية التي تحتويها، وكذلك تنمية مهارات المتدربين على مهارات البحث في قواعد المعلومات الإلكترونية وطرق استخدامها وكيفية الاستفادة القصوى منها واستخلاص النتائج منها بالشكل الأمثل، بالإضافة إلى مهارات استخدام برامج ومواقع التوثيق الإلكتروني لمصادر المعلومات في البحث العلمي، والمهارات التكنولوجية للنشر في المجلات العلمية العالمية، كما تطرقت الدورة إلى السرقات العلمية وحقوق الملكية الفكرية "الأشكال والحالات والحلول"، وكيفية بناء الهوية الإلكترونية للباحث العلمي.
من جهته، أشار عميد عمادة الدراسات العليا الأستاذ الدكتور محمد الدغيري، إلى أهمية هذا الملتقى في تطوير المهارات والقدرات العلمية والبحثية لطلبة الدراسات العليا، في ظل تواجد هذا العدد الكبير من الملصقات البحثية المشاركة، مقدمًا الشكر لمعالي مدير الجامعة، على حرصه على إقامة هذا الملتقى، ولوكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، ولجميع المنظمين والعاملين بالملتقى من مختلف الجهات بالجامعة، بالإضافة الى الطلبة المشاركين بالملصقات العلمية ولكل الحضور، داعيًا الله التوفيق والسداد للجميع.
نشر في 27 Nov 2019
ينطلق الشهر الحالي، الملتقى الأول للإعلام والاتصال في مؤسسات التعليم «تواصل»، وذلك على مدى يومين بتاريخ 18-19 ديسمبر 2019م، برعاية معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، وبمشاركة الجامعات وإدارات التعليم، حيث يسعى المؤتمر لمناقشة الأدوار الإعلامية والاتصالية في مؤسسات التعليم في المملكة في إطار رؤية المملكة 2030م، ومدى مواكبة هذه الأدوار لممارسات ناجحة تؤسس لعمل إعلامي اتصالي فاعل يخدم المؤسسات التعليمية والشبابية والمجتمع ككل، وتعزيز دور إدارات الإعلام والاتصال بهذه المؤسسات في تفعيل مكانتها وتأثيرها على الرسالة التعليمية والتربوية.
حيث تنظم الجامعة، ممثلة بالإدارة العامة للإعلام والاتصال، بالتعاون مع وزارة التعليم، ممثلة بالإدارة العامة للإعلام والاتصال فيها، هذا الملتقى الذي يهدف لمناقشة عمل الإدارات الإعلامية في القطاعات التعليمية مع الأحداث والمواقف والأزمات، وكيفية معالجتها إعلاميا واتصالياً، وأدوار كليات وأقسام الإعلام في المملكة في تطوير الأداء الإعلامي للمؤسسات التعليمية والتربوية، إضافة إلى التعريف بواقع الصحف الجامعية والأدوار الاتصالية والإعلامية المناطة بها في مخاطبة جيل الشباب، وتحقيقها لرؤية 2030، وأخلاقيات المهنة ومواثيق الشرف الإعلامي ودورها في التأثير الإيجابي أو السلبي على هذه المؤسسات، وكذلك الاطلاع على التجارب الإعلامية في مؤسسات التعليم من خلال المعرض المصاحب للملتقى.
وأوضح معالي مدير الجامعة الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، أن هذا الملتقى يأتي كمبادرة من الجامعة بالتعاون مع وزارة التعليم، لتدارس حالة الاتصال والإعلام في المؤسسات التعليمية، وللتعرف على أدوارها الحالية والمتوقعة، بما يسهم في تحقيقها لأهداف المجتمع السعودي في ظل رؤية 2030، مشيرًا إلى أن الأدوار تتشارك وتتكامل بين وسائل الاتصال والإعلام من جهة، والمؤسسات التربوية والتعليمية من جهة أخرى، لتشكل منظومة متكاملة كأحد مؤسسات التنشئة الاجتماعية للفرد في المجتمع.
مشيرًا إلى إن المجتمع السعودي المعاصر يعيش حالة تنموية استثنائية تقودها رؤية 2030م، وهذه الرؤية مبنية على تفعيل قوة المجتمع المتعددة وتحويل أهدافها لواقع ملموس، وفي ظل هذه الحالة يأتي دور مؤسسات الإعلام، والمؤسسات التربوية والتعليمية، كأكبر مؤسسات تملك قدرة التواصل مع مكونات المجتمع السعودي بكافة أطيافه، لتحقيق أهداف الرؤية، ومساعدة المجتمع في حالة التحول هذه بأقل قدر من المظاهر السلبية.
وأضاف "الداود" أن الملتقى يستهدف مسؤولي الإعلام والعلاقات العامة في المؤسسات التعليمية في المملكة، والأكاديميين وطلاب الدراسات العليا في أقسام وكليات الإعلام في الجامعات السعودية، بالإضافة إلى الإعلاميين المهتمين بالقضايا التعليمية والتربوية، ومنسوبي الإدارات الإعلامية في المؤسسات التعليمية.
ولفت "الداود" إلى أن الملتقى سوف يتضمن عدة محاور تتعلق بتطوير العمل الصحفي والإعلامي في مؤسسات التعليم منها التعريف بدور وسائل الإعلام في دعم الرسالة التعليمية، والتخطيط الإعلامي لهذه المؤسسات والإدارة الإعلامية، إضافة إلى مناقشة الأزمات فيها والأدوار المتبادلة بين وسائل الإعلام ومؤسسات التعليم، وكذلك دور المهنية والتأهيل في الصحف الجامعية، والتعريف بالتجارب الإعلامية للجامعات السعودية.
ووجه "الداود" الشكر لمعالي وزير التعليم على رعايته واهتمامه لهذا الملتقى الذي سيكون نقلة في العمل الإعلامي لمؤسسات التعليم في المملكة العربية السعودية.

نشر في 26 Nov 2019
ينطلق الشهر الحالي الملتقى الأول للإعلام والاتصال في مؤسسات التعليم «تواصل»، وذلك على مدى يومين بتاريخ 18-19 ديسمبر 2019م، براعية معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ وبمشاركة الجامعات وإدارات التعليم، حيث يسعى المؤتمر لمناقشة الأدوار الإعلامية والاتصالية في مؤسسات التعليم في المملكة في إطار رؤية المملكة 2030م، ومدى مواكبة هذه الأدوار لممارسات ناجحة تؤسس لعمل إعلامي اتصالي فاعل يخدم المؤسسات التعليمية والشبابية والمجتمع ككل، وتعزيز دور إدارات الإعلام والاتصال بهذه المؤسسات في تفعيل مكانتها وتأثيرها على الرسالة التعليمية والتربوية.
حيث تنظم الجامعة ممثلة بالإدارة العامة للإعلام والاتصال بالتعاون مع وزارة التعليم ممثلة بالإدارة العامة للإعلام والاتصال فيها و يهدف الملتقى لمناقشة عمل الإدارات الإعلامية في القطاعات التعليمية مع الأحداث والمواقف والأزمات، وكيفية معالجتها إعلاميا واتصالياً، وأدوار كليات وأقسام الإعلام في المملكة في تطوير الأداء الإعلامي للمؤسسات التعليمية والتربوية، إضافة إلى التعريف بواقع الصحف الجامعية والأدوار الاتصالية والإعلامية المناطة بها في مخاطبة جيل الشباب، وتحقيقها لرؤية 2030، وأخلاقيات المهنة ومواثيق الشرف الإعلامي ودورها في التأثير الإيجابي أو السلبي على هذه المؤسسات، وكذلك الاطلاع على التجارب الإعلامية في مؤسسات التعليم من خلال المعرض المصاحب للملتقى.
وأوضح معالي مدير الجامعة الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، أن هذا الملتقى يأتي كمبادرة من الجامعة بالتعاون مع وزارة التعليم، لتدارس حالة الاتصال والإعلام في المؤسسات التعليمية، وللتعرف على أدوارها الحالية والمتوقعة، بما يسهم في تحقيقها لأهداف المجتمع السعودي في ظل رؤية 2030، مشيرًا إلى أن الأدوار تتشارك وتتكامل بين وسائل الاتصال والإعلام من جهة، والمؤسسات التربوية والتعليمية من جهة أخرى، لتشكل منظومة متكاملة كأحد مؤسسات التنشئة الاجتماعية للفرد في المجتمع.
مشيرًا إلى إن المجتمع السعودي المعاصر يعيش حالة تنموية استثنائية تقودها رؤية 2030م، وهذه الرؤية مبنية على تفعيل قوة المجتمع المتعددة وتحويل أهدافها لواقع ملموس، وفي ظل هذه الحالة يأتي دور مؤسسات الإعلام، والمؤسسات التربوية والتعليمية، كأكبر مؤسسات تملك قدرة التواصل مع مكونات المجتمع السعودي بكافة أطيافه، لتحقيق أهداف الرؤية، ومساعدة المجتمع في حالة التحول هذه بأقل قدر من المظاهر السلبية.
وأضاف "الداود" أن الملتقى يستهدف مسؤولي الإعلام والعلاقات العامة في المؤسسات التعليمية في المملكة، والأكاديميين وطلاب دراسات عليا في أقسام وكليات الإعلام في الجامعات السعودية، بالإضافة إلى الإعلاميين المهتمين بالقضايا التعليمية والتربوية، ومنسوبي الإدارات الإعلامية في المؤسسات التعليمية.
ولفت "الداود" إلى أن الملتقى سوف يتضمن عدة محاور تتعلق بتطوير العمل الصحفي والإعلامي في مؤسسات التعليم منها التعريف بدور وسائل الإعلام في دعم الرسالة التعليمية، والتخطيط الإعلامي لهذه المؤسسات والإدارة الإعلامية، إضافة إلى مناقشة الأزمات فيها والأدوار المتبادلة بين وسائل الإعلام ومؤسسات التعليم، وكذلك دور المهنية والتأهيل في الصحف الجامعية، والتعريف بالتجارب الإعلامية للجامعات السعودية
ووجه "الداود" الشكر لمعالي وزير التعليم على رعايته واهتمامه لهذا الملتقى الذي سيكون نقله في العمل الإعلامي لمؤسسات التعليم

نشر في 26 Nov 2019
زار معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود، مدير الجامعة، اليوم الثلاثاء الموافق 29/3/1441هـ، مقر مسابقة الأمير فيصل بن مشعل لحفظ القرآن الكريم، التي تنظمها الجامعة، مُمثلة بعمادة شؤون الطلاب، في قاعة الاحتفالات بكلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية للطلاب، وبكلية الشريعة ببريدة للطالبات.
وكانت التصفيات النهاية قد انطلقت أمس الإثنين، وتستمر لمدة ثلاثة أيام، وذلك عقب انتهاء التصفيات الأولية التي شارك بها أكثر من 1600 طالب وطالبة، يمثلون 31 دولة من طلاب الجامعة وخارجها، حيث سيتم الإعلان عن الفائزين في الفصل القادم للعام الجامعي الحالي.
وعبر معالي مدير الجامعة، المشرف العام على مسابقة الأمير فيصل بن مشعل لحفظ القرآن، خلال الزيارة، عن سعادته لما وصلت إليه المسابقة التي تختص بأعظم الكتب، من نجاحات خلال الفترة الماضية حتى وصلت للتصفيات النهائية، سائلاً الله تعالى أن يجازي من قام عليها خير الجزاء من عمادة شؤون الطلاب ولجنة التحكيم، نظير جهودهم وحرصهم على إنجاحها، لا سيما وأنها تحمل اسم عزيز علينا صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن مشعل بن سعود أمير منطقة القصيم، والذي دائما ما تشهد له المواقف بدعم الجامعة وتشجيع منسوبيها وحرصه على تقدمها بجميع شؤونها، فجاءت هذه المسابقة تقديرا وعرفانا لسموه لما يبذله من دعم كبير للجامعة، متمنيًا أن تحقق المسابقة أهدافها، ومؤكدًا على عزم الجامعة وعمادة شؤون الطلاب على استمرار المسابقة لأعوام عديدة بإذن الله.
نشر في 26 Nov 2019
أقامت الجامعة، مُمثلة في قسم اللغة العربية وآدابها بكلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية، أول أمس الثلاثاء الموافق 22/3/1441هــ، اللقاء العلمي الثالث بعنوان "الأبحاث اللغوية والمجتمع بين الشهود والغياب"، الذي قدمه الأستاذ الدكتور عبدالله البريدي أستاذ الإدارة والسلوك التنظيمي في كلية الاقتصاد والإدارة والمهتم بشؤون اللغة والهوية، والدكتور عبدالعزيز المسعودي أستاذ اللسانيات في القسم، وأدار اللقاء الدكتور معاذ الدخيّل رئيس قسم اللغة العربية وآدابها.
بدأ اللقاء بمقدمة رحب فيها رئيس القسم بالحاضرين، مبينًا أهمية الموضوع الذي يناقشه اللقاء، ثم عرض المحاضران قضايا نظرية وإجرائية تخصّ علاقة اللغة بالمجتمع ووضع اللسانيات الاجتماعية في البلاد العربية، مع تقديم إطلالة سريعة على بعض المشاغل الحديثة في هذا المجال.
وتضمن اللقاء مداخلتين الأولى كانت للأستاذ الدكتور عبد الله البريدي وعنوانها: "أبحاثنا اللغوية، نوابض مجتمعية أم فوائض ذهنية؟"، حيث لامست هذه المداخلة المسارات الرئيسة للأبحاث اللغوية، لتمهّد السبيل للاشتباك مع سؤال أخر مفاده: لماذا ننخرط في البحث اللغوي؟ لتعالج عبره مسألة العبور من الفوائض الذهنية (فوائض: الذات، والمفهوم، والمنهج، واللغة) إلى النوابض المجتمعية، واختتمت المداخلة بمقترح عملي يقوم على تفعيل ممارسات بحثية حديثة ناجعة، من شأنها الدفع بالبحث اللغوي إلى آفاق أرحب وأوسع.
وناقشت المداخلة الثانية "المشهد اللغوي: موضوعات ومقاربات"، والسعي إلى تقديم "المشهد اللغوي" وهو مبحث جديد في مجال اللسانيات الاجتماعية، موضوعه الاستعمال المكتوب للغة في الفضاء العمومي، متمثلا بالأساس في مختلف أصناف اللوحات الإرشادية والدعائية والخاصة والرسمية، ولمّا كان المشهد اللغويّ مبحثا تتقاطع فيه مجالات وعلوم مختلفة مثل السياسة والقانون وعلوم اللغة والمجتمع والاقتصاد والجغرافيا وعلم الأجناس تعدّدت الدراسات البينيّة وتنوّعت سبل مقاربتها، وأمام كثرة الدراسات التي ظهرت في السنوات الأخيرة وتنوّعها قدّمت المداخلة عرضا سريعا لأبرز الموضوعات والمقاربات مدعومة بتحليل سريع لنماذج من اللوحات المكونة لمشاهد لغوية متنوعة في الزمان والمكان.
نشر في 21 Nov 2019
رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم، مؤتمر «الشيخ العلامة عبد الرحمن السعدي آثاره العلمية والدعوية»، الذي تنظمه الجامعة، مُمثلة بكلية العلوم والآداب بعنيزة، بالتعاون مع كرسي الشيخ ابن عثيمين للدراسات الشرعية، اليوم الأربعاء الموافق 23/3/1441هـ، وعلى مدى يومين، في مقر المدينة الجامعية بعنيزة، وذلك بهدف تسليط الضوء على تراث الشيخ السعدي وأوجه التجديد في فكره وفقهه، وذلك بحضور معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، ومعالي المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري، وعدد من مدراء الجهات الحكومية بالمنطقة.
وأكد سمو أمير القصيم خلال رعايته للحفل على أهمية مثل هذا المؤتمر الذي يعد بادرة كريمة يجتمع فيها العلماء وطلاب العلم للتركيز على عالم جليل خدم دين الله قبل كل شيء، وأبدع في الكثير من تفاسيره، مشيرًا إلى أنه قرأ الكثير في تفسير الشيخ ابن سعدي منذ سنوات، وكان لها أثر كبير في فهم القرآن ومعانيه، والتمعن في آيات الله عز وجل، موضحًا أن هذا المؤتمر يذكر الأجيال الجديدة التي طغى على بعضهم وسائل التواصل الاجتماعي والعلم السطحي في هذا العصر، ولم يتعمقوا في العلماء الربانيين الذين خدموا هذا الدين من هذه البلاد، التي هي بلاد الدعوة، منذ أن بدأت الدولة السعودية الأولى وحتى يومنا هذا.
ودعا سموه الجامعة الفتية وجميع الجامعات إلى التركيز على مثل هؤلاء الأعلام، وإبراز جهودهم، وعدم نسيانهم من المؤتمرات، والندوات التي توضح وتبين للأجيال الحاضرة، والعالم أجمع جهود العلماء الربانيين الذين خدموا هذا الدين العظيم، فإذا لم نذكر نحن علمائنا فمن الذي سوف يذكرهم، سائلا الله تعالى أن ينصر دينه، ويعلي كلمته، وأن يحق الحق أينما كان، ويجعل أعمال هذه الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين، وعلماءنا الكرام، وجامعاتنا التي نتأمل أن تتسابق لمثل هذه المؤتمرات والندوات ، خالصة لوجهه الكريم.
وبعث سماحة المفتي العام للمملكة رئيس هيئة كبار العلماء الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، بكلمة للمؤتمر ألقاها نيابةً عنه الدكتور عبد الله الناصر، قال فيها: إن الله تعالى قيض لخدمة دينه ونشر علم الكتاب والسنة، رجالاً مخلصين في كل عصر وزمان، يقومون بخدمة الإسلام، والدعوة إلى الله، ونشر العلوم الشرعية المستقاة من كتاب الله عز وجل ومن سنة نبيه، ولا يخلو عصر من العصور من هؤلاء العلماء الأجلاء الذين نذروا أنفسهم لحمل رسالة العلم الشرعي وبذلوا جهودهم في تعليم الناس أمور دينهم وتبصيرهم في أحكام الشريعة من الحلال والحرام، ومن هؤلاء العلماء الربانيين في بلادنا المباركة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي، وهو من علماء الدعوة المباركة التي أسسها الشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله، والتي سار على حملها والسير على منهاجه ثلة من العلماء الأخيار قاموا بالدعوة إلى الله، ونشر العقيدة الصحيحة، ومحاربة الشركيات والبدع والخرافات.
وأضاف، إن الشيخ عبدالرحمن السعدي شخصية فذة وعلم بارز في سلسلة علماء الدعوة، وقد بذل جهوداً مشكورة في سبيل خدمة الإسلام وعلوم الكتاب والسنة، وتعليم الناس وتبصيرهم في أمور دينهم، وإضافة إلى اشتغاله بالتدريس والتعليم، قام بتأليف عدد من الكتب والرسائل النافعة في علوم الكتاب والسنة وفقه الشريعة الإسلامية، وقد انتفع الناس كثيراً بدروسه ومؤلفاته في زمانه وبعد وفاته إلى يومنا هذا، وانتشرت كتبه بين الناس، وأقبل طلبة العلم من الباحثين الشرعيين والدعاة والخطباء والمعلمين، وعموم المسلمين على الاستفادة من كتبه ورسائله، كل في فنه واختصاصه ومجال اهتماماته، حيث تتميز كتبه بوضوح العبارة، وجزالة الأسلوب، وسلاسة اللغة، وسهولة التعبير والصياغة، والبعد عن التعقيد والعبارات الصعبة، وبذلك كانت كتبه ومؤلفاته مورداً عذباً لجميع المهتمين بالعلوم الشرعية من عقيدة، وحديث، وفقه، وأصول، وخطب ووعظ وإرشاد، وغير ذلك من الجوانب العلمية المتعددة في تراثه العلمي.
من جهته، ألقى المستشار في الديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء الدكتور سعد بن ناصر الشثري، كلمة المشاركين، والتي أكد من خلالها على أمرين يتعلقان بالمؤتمر أولهما يتعلق بالمملكة العربية السعودية، التي هيأت مناخًا للعلم والتعلم والتعليم، بعد أن كانت هذه البلاد مضرب المثل بالخوف، والجوع، حتى أن بعضهم لا يستطيع أن يأمن على نفسه، فهيأ الله تعالى هذه الدولة التي تبنت منهج التوحيد، وتبنت منهج السنة، ومنهج العلم، فكانت سببًا من أسباب انتشار العلم على مدار العالم الإسلامي، في تهيئة الأسباب التي أدت إلى انتشاره.
ورأى "الشثري" أن هذه البلدة عنيزة تعد نموذجًا من النماذج التي أدت إلى انتشار العلم من خلال العلماء الذين درسوا فيها، وجامعة القصيم لها أثر حميد في انتشار العلم من خلال قبول الطلاب من مختلف العالم الإسلامي، ليدرسوا ما يعود عليهم بالنفع، وأن يكونوا أئمة هدى ينتشر بهم الخير، بإذن الله، والأمر الثاني أن جهود الشيخ وآثاره ليست مقتصرة على مؤلفاته، لذلك من أكثر علماء العصر الذين ينقل عنهم بالبحوث هو الشيخ عبد الرحمن السعدي مع قرب عهده، فالنقل عنه كثير ومتتابع، والمؤلفات المختصرة بالعلوم، التي تكون سبب في تبسيط هذه العلوم كانت سبب في انتشار العلم.
من جانبه، قال معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود، مدير الجامعة، في كلمته أمام المؤتمر: أن الجامعة تفتح المجال دائما لما يخدم البحث العلمي، وتسخر كافة الإمكانيات لما يطوره، وذلك إيمانا منها بدورها في هذا المجال، الذي هو أحد الأهداف الثلاثة الرئيسية للجامعات، ومن ذلك إقامة المؤتمرات المتخصصة التي تستقطب الباحثين، ليشاركوا فيها، فتلتقي الأفكار، وتتحول العقول، وتصدر التوصيات ذات الأثر، في جو علمي موضوعي مميز، حيث نسعد هذا اليوم بأن يفتتح سمو أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، هذا المؤتمر، الذي يعد واحدًا من أوجه العناية بالعلماء وتراثهم، في محاضن التعليم العالي، الذي هو امتداد لعناية الدولة وقيادتها – حفظها الله – بالعلم والعلماء، منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله.
وأضاف "الداود": أن تشريف سمو أمير القصيم لهذا المؤتمر هو امتداد لدعم الجامعة المستمر وعنايتها بالعلماء والباحثين، وخاصة علماء الشريعة، الذين كان لهم دور بارز كالشيخ عبدالرحمن السعدي – رحمه الله – والذي تتلمذ بين يديه جمع من كبار علماء هذا البلد المبارك، فلهم الشكر الجزيل، والدعاء الصادق الخاص أن يجزأهم خير الجزاء، مقدمًا الشكر للعلماء والباحثين المشاركين بالمؤتمر وجميع الحضور.
من جهته، تحدث رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر عميد كلية العلوم والآداب بعنيزة الأستاذ الدكتور فريد الزامل، قائلاً: إن هذا المؤتمر العلمي يأتي وفاءً للعلم، وقيامًا بحق أهله، وخدمة لطلبته، حيث توالت طلبات المشاركة فيه فور الإعلان عنه، فاستخلص منها 127 ملخصًا، وبعد الفحص والتحكيم قُبل 52 بحثًا وورقةَ عمل، و53 باحثًا وباحثة، في مختلف العلوم التي للشيخ فيها مشاركة.
وتقدم "الزامل" نيابة عن اللجنة التنظيمية للمؤتمر بالشكر الجزيل إلى هؤلاء الباحثين، والأساتذة المحكمين، واللجنة العلمية، وكل المشاركين بالمؤتمر، مشيرًا إلى أن نتاجهم هو ثمرة المؤتمر الباقية، كما قدم الشكر الجزيل لراعي الحفل سمو أمير القصيم، وإلى جامعتنا المباركة ممثلة بمعالي مديرها الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود، ووكلاء الجامعة، وكذلك الزملاء في كرسي الشيخ ابن عثيمين، فإنهم شركاء أساسيون، عليهم قام الجانب العلمي، وبفضلهم بعد الله يتحقق النجاح ويبقى الأثر، وإلى الزملاء في الكلية الذين رأوا هذه الفعالية جزءً منهم، نجاحها نجاحهم، وبركتها بركة لهم، فجزاهم الله خير الجزاء.
ولفت "الزامل" إلى أن ذكرى الشيخ السعدي تعود بنا إلى موقف عظيم لجلالة الملك سعود رحمه الله، لما علم بمرض الشيخ، فأمر على الفور بإرسال طائرة خاصة، تنقله من عنيزة إلى المستشفيات الكبرى، مع قلة الإمكانات والخيارات في ذلك الوقت، رحمهم الله جميعًا، لقد كان العلم وأهله من أعظم ما عُنيت به هذه الدولة المباركة.
وقد افتتح سمو أمير المنطقة عقب وصوله لمقر المؤتمر المعرض المصاحب، والذي يحتوي على 12 جناحًا، منها جناح لكلية العلوم والآداب بعنيزة تعرض من خلاله مسيرتها طوال 40 عام، وجناح لكرسي الشيخ ابن عثيمين للدراسات الشرعية، وكذلك جناحًا للشيخ ابن سعدي، ولكرسي الشيخ عبدالعزيز بن صالح السعوي للتنمية الإيجابية، إضافة إلى جناح للراعي "مصرف الإنماء"، ودارة الملك عبدالعزيز، ودار الميمان، ودار ابن الجوزي للنشر والتوزيع، ومؤسسة الأميرة العنود الخيرية، ودار العالمية للكتاب الإسلامي، ومؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية، والجمعية الأهلية الصالحية بمحافظة عنيزة - مركز الشيخ ابن سعدي للدراسات والبحوث.
نشر في 20 Nov 2019
احتفلت الجامعة، مُمثلة بعمادة التطوير والجودة الخميس الموافق 17/3/1441هـ، باليوم العالمي للجودة 2019، والذي يأتي تحت شعار «100 عام من الجودة»، وذلك بإشراف وكالة الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة، حيث قامت العمادة بتوزيع أكثر من (10,000) مطوية تعنى بنشر ثقافة الجودة وكذلك نشر ما يتجاوز عن 20 بنر إعلامي يحمل رسائل حول مفاهيم الجودة العامة، وتركز بشكل كامل على ضبط عمليات الجودة ونشر ثقافة الحقوق والواجبات بين منسوبي الجامعة، وقد شاركت الكليات في القطاعين الغربي والجنوبي في هذه المناسبة لإيصال المواد الإعلامية لأكبر عدد من المستفيدين.
من جهته، أوضح وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة الأستاذ الدكتور خالد باني الحربي، أن الجامعة تحتفل بهذا اليوم من خلال إطلاق هذه الحملة لتعزيز مفاهيم الجودة وممارساتها على صعيد الجامعة، إضافة إلى رفع الوعي في ممارسات الجودة، وتعزيز مفهوم وأهمية الجودة، لدى منسوبي الجامعة وطلابها، مشيرًا إلى أن هذه الحملة تسعى للوصول للأثر المنشود، من خلال تعزيز الوعي بأهمية الجودة، وإطلاع المنسوبين على التوجه الاستراتيجي للجامعة، في مجالات الجودة، مما سينعكس على إنجازات الجامعة ومكانتها فيما حققته من اعتمادات برامجية ومؤسسية على صعيد الجودة.
نشر في 18 Nov 2019
نشر في 14 Nov 2019
اختتمت الجامعة، ممثلة بكلية الهندسة، أمس الأربعاء الموافق 9/3/1441هـ، الجلسات العلمية للمؤتمر الدولي الأول لاستدامة الموارد الطبيعية: الإدارة المستدامة للنفايات الصلبة، الذي نظمته الكلية على مدى يومين بالمدينة الجامعية، وذلك برعاية معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، مدير الجامعة، وبمشاركة 36 متحدثًا في جميع محاور هذا اللقاء العلمي الذي يهدف لبحث الإجراءات اللازمة للتحوّل إلى نظم مستدامة للنفايات الصلبة، حيث ناقشت الجلسات العلمية المتخصصة للمؤتمر عددا من أحدث الأوراق العلمية والأبحاث والدراسات المتعلقة بكافة محاور المؤتمر وكيفية الاستفادة منها.
حيث قدم المهندس محمد بن مزحم المطيري ماجستير تنفيذي في السياسات البلدية وتنمية المدن بجامعة الملك سعود والدكتور وليد بن سعد الزامل أستاذ مساعد بقسم التخطيط العمراني بجامعة الملك سعود، ورقة بحثية عن آليات ترشيد الاستهلاك الغذائي للأسر السعودية كمدخل لإدارة النفايات الغذائية في المملكة، والتي ناقشت سعي الرؤية الوطنية لتحسين البنية الحضرية للمدن السعودية والارتقاء بجودة الخدمات البلدية من خلال تطوير سياسات الإدارة والتحكم بالتنمية العمرانية، حيث تعد إدارة النفايات البلدية الصلبة أحد التحديات التي تواجه إدارات المدن الكبرى في المملكة العربية السعودية، وقد أثرت التحولات الاجتماعية والنمو الاقتصادي، والسكاني خلال العقود الثلاث الماضية على أنماط الاستهلاك الغذائي للأسر السعودية، وترافق ذلك مع ارتفاع في حجم النفايات المتولدة.
وكذلك تم عرض ورقة بحثية عن الإدارة الفعالة للنفايات من خلال تعزيز التغليف القابل لإعادة الاستخدام، قدمها الدكتور أحمد بن بابادر الاستشاري في شركة الأداء المسؤول (SARP)، والتي تحدث خلالها أن النفايات هي معضلة قديمة للبيئة والمجتمعات، حيت من الضروري التعامل مع نفايات التغليف كجزء من جميع النفايات، حيث هدفت هذه الورقة إلى اقتراح طريقة متكاملة لتقليل كمية نفايات التغليف من خلال تعزيز التغليف القابل لإعادة الاستخدام في المجتمعات والصناعات، وتم تصميم إطار عمل مفاهيمي من خلال مراجعة الأدبيات المناسبة.
وناقشت الجلسات العلمية أيضا ورقة علمية بعنوان "منهج استراتيجي هرمي لفقدان الأغذية وإدارة النفايات لتحويل المملكة إلى اقتصاد دائري"، قدمها الدكتور نوح معاذ من كلية الهندسة جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، والذي قال إن مفهوم الاقتصاد الحيوي في العقود الأخيرة هو اتجاه عالمي ينطبق على نهج مناسب ومستدام لإدارة النفايات الصلبة، مع التركيز بشكل خاص على المكونات العضوية والغذائية، مشيرًا إلى أن الخسائر في الأغذية وإدارة النفايات على الصعيد العالمي كانت مشكلة تطرح تحديات كبيرة للتنمية المستدامة في العديد من البلدان، وعلى وجه الخصوص في المملكة العربية السعودية، وكان هناك عدد كبير من العوامل الاجتماعية والاقتصادية مسؤولة بشكل كبير عن حجم هائل من الخسائر الناتجة عن الأغذية والنفايات (FLW) مما يشكل تحديًا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
كما تم استعراض ورقة بحثية بعنوان "التحليلات البيئية والمالية لخيارات إدارة النفايات في المدينة المنورة"، عرضها الدكتور عبد القادر أستاذ مشارك بكلية الهندسة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، والتي تناول فيها خيارات إدارة النفايات الصلبة التي تتطلب تكامل المبادئ الاقتصادية والبيئية من أجل اختيار أفضل طريقة للإدارة، حيث حللت هذه الدراسة كيفية إدارة النفايات الصلبة (MSW) وتكوينها وجمعها في منطقة المدينة المنورة ، باعتبارها واحدة من أكبر المدن في المملكة العربية السعودية بهدف إيجاد طريقة إدارة بأقل تكلفة.
وقدم كل من الدكتور محمد شارق الأستاذ المساعد بقسم الهندسة المدنية بكلية الهندسة والتكنولوجيا جامعة أليغرا مسلم، أليغاره، في الهند وأشراي ساكسينا طالب ماجستير في قسم الهندسة المدنية بالمعهد الهندي للتكنولوجيا غانديناجار، وساروش سليمان طالب جامعي، في قسم الهندسة المدنية، من كلية الهندسة والتكنولوجيا في جامعة هانوفر، ورقة بحثية عن الخواص الميكانيكية المعتمدة على العمر للخرسانة التجميعية المعاد تدويرها المحتوية على النفايات الصناعية: حل نظيف ومستدام، أكدوا فيها على أن الخرسانة أصبحت من المواد الأكثر استهلاكا بعد الماء بسبب استخدامها على نطاق واسع في صناعة البناء والتشييد على الصعيد العالمي وتقدر بحوالي 25 مليار طن من الخرسانة تستخدم سنويا في البناء، ففي الهند بمفردها تولد 165-175 مليون من هدم النفايات في السنة، يذهب معظم هذه النفايات إلى مدافن النفايات ويخلق مشاكل في التخلص منها، ويمكن أن يؤدي استخدام الركام المعاد تدويره في البناء الخرساني إلى توفير الموارد الطبيعية، لا يؤدي استخدام النفايات الإجمالية والصناعية المعاد تدويرها في البناء الخرساني إلى حل مشاكل التخلص فحسب، بل إنه يحل أيضًا المشكلات البيئية المرتبطة بها.
وورقة علمية بعنوان تقييم الكفاءة الاقتصادية لنظم إدارة النفايات الصلبة الكندية، قدمها الدكتور غلام كبير أستاذ مساعد في هندسة النظم الصناعية بجامعة ريجينا بكندا، والدكتور كيلفن تي دبليو نج أستاذ هندسة النظم البيئية بجامعة ريجينا في كندا، اللذين تحدثا عن الإدارة المستدامة والمتكاملة للنفايات الصلبة والتي أصبحت قضية حرجة في المجتمعات في جميع أنحاء العالم بسبب التحضر السريع والنمو السكاني، وهدفت هذه الدراسة إلى تقييم أداء أنظمة تحويل النفايات غير الخطرة مع النظر في المخرجات الاقتصادية والنفقات والأرباح وأحجام الأعمال لكل من خدمات النفايات العامة والخاصة.
كما تم استعراض ورقة بعنوان الجوانب الإلزامية للإدارة المستدامة للنفايات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، قدمها عابر محمد، وصفوت حميدات، وعبد الله نصور، ووسيم شعبان، ومايكل نيلز، وتناولت إدارة النفايات الصلبة (SWM) كواحدة من التحديات الرئيسية التي تواجه البلدان النامية، حيث يعد توفير خدمات كافية لإدارة النفايات أمرًا بالغ الأهمية بسبب التأثير المحتمل على الصحة العامة والبيئة. مع وجود عدد من العقبات الرئيسية التي تواجه إدارة النفايات الصلبة البلدية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومنها النمو السكاني في المراكز الحضرية، والافتقار إلى التخطيط، والافتقار إلى التخلص السليم، وخدمة التجميع المحدودة، واستخدام التكنولوجيا غير المناسبة والتمويل غير الكافي.
وقدم الدكتور فيصل أحمد أسرة أستاذ مساعد بكلية الهندسة والعمارة الإسلامية بجامعة أم القرى، ورقة بعنوان توصيف النفايات الصلبة في مكة المكرمة، قال فيها إنه تم إجراء توصيف للنفايات البلدية الصلبة الحالية في مكة المكرمة، لتقييم مدى ملاءمتها لمختلف تقنيات معالجة النفايات، موضحا أن هيمنة الإغراق المفتوح وغياب البيانات الموثوقة بشأن توليد النفايات وتوصيفها قد أوجدت وضعا صعبا بالنسبة للهيئات المحلية الحضرية المسؤولة عن إدارة النفايات الصلبة المتولدة في المدينة، وتم في هذه الدراسة تحليل عينات النفايات البلدية الصلبة التي تم جمعها من شوارع مواقع مختلفة في أوقات مختلفة على مدار السنة لمعرفة خصائصها الفيزيائية، والتي أشارت الخصائص الفيزيائية لها إلى أن النفايات البلدية الصلبة غنية بالمواد القابلة للتحلل البيولوجي في شكل -كمتوسط معدلات- المواد العضوية بنسبة 47٪، والبلاستيك 25 ٪، والورق والكرتون بنسبة 20٪، والمعادن بنسبة 4٪، والزجاج بنسبة 2٪، والمنسوجات من 1٪، والخشب 1٪.
وكذلك دراسة عن خصائص النفايات المنزلية بمدينة بريدة: المدخل الأول للإدارة الجيدة للنفايات، للأستاذ إبراهيم بن صالح الربدي مدير مركز التنمية المستدامة بالجامعة، والدكتور عادل الطيب عبدالنور أستاذ مساعد بقسم إنتاج النبات بكلية الزراعة والطب البيطري بالجامعة، والتي ناقشت النفايات المنزلية الصلبة التي تختلف في خصائصها ومكوناتها وفق ظروف عديده منها عدد أفراد الأسرة وطبيعة الاستهلاك وحجم المنزل ومستوي الدخل وخلصت إلى تحديد بصمة للنفايات.
وتم عرض ورقة عن تقييم إمكانات الزيوليت الطبيعي والفحم الحيوي في التحويل الحيوي للجزء العضوي من النفايات الصلبة إلى الأسمدة العضوية، وتناول البحث تقييم إضافة الزيوليت الطبيعي الموجود في المملكة العربية السعودية ونفايات فضلات الحشائش والفحم الحيوي (10 و15٪) إلى نفايات الطعام بغرض إنتاج السماد، وتم تقييم جودة السماد من حيث مؤشرات الثبات النموذجية مثل محتويات الرطوبة وتدهور المواد العضوية والتغير في إجمالي الكربون والاختلاف في مكونات النيتروجين، وأظهرت النتائج أن كلا التعديلين كان لهما تأثير إيجابي على سماد نفايات الطعام من حيث جميع معايير النضج.
وقدم كل من رضوان المصري أستاذ الهندسة بالجامعة، وحسين حيدر أستاذ مساعد بكلية الهندسة بالجامعة، ومحمد رعد، وعابر محمد من كلية الهندسة الميكانيكية والكهربية في جامعة البعث بسوريا، ورقة علمية عن تقييم نظام هجين للطاقة الشمسية الحرارية والكتلة الحيوية كمصدر للتزويد بالماء الساخن في ظل ارتفاع استهلاك الطاقة الكهربائية للفرد في المملكة العربية السعودية من 6.11 ميجاوات في عام 2004 إلى 9.41 ميجاوات في عام 2014.
كما تم استعراض ورقة بحثية عن إنتاج الكربون المنشط القائم على الحمأة: دراسة التوصيف والتحسين والامتصاص، قدمها كلا من محمد داود، ومحمد الملاك من قسم الهندسة المدنية والبيئية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وناقشت الورقة استخدام حمأة الصرف الصحي لإنتاج الكربون المنشط باستخدام طريقة التنشيط الكيميائي مع العوامل الكيميائية المختلفة التي تشمل، كلوريد الزنك، هيدروكسيد البوتاسيوم وحمض الفوسفوريك.
وكذلك ورقة عن استخدام النفايات الصلبة العضوية في إنتاج الكربون المنشط وتطبيقه في امتصاص الأصباغ والمعادن الثقيلة، قدمها عبدالله با صالح, ومحمد الملاك من قسم الهندسة المدنية والبيئية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وتناولت الورقة مشكلة إنتاج كميات كبيرة من النفايات الصلبة (MSW) سنويًا، حيث يتم إنتاج إجمالي نفايات صلبة محلية تبلغ حوالي 17 مليون طن متري سنويًا، تحتوي على عنصرين رئيسيين؛ النفايات البلاستيكية والعضوية، وتمثل النفايات العضوية حوالي 79٪، وتشكل النفايات الغذائية المصدر الرئيسي للجزء العضوي، والممارسة الشائعة لإدارة النفايات الصلبة العضوية هي الاحتراق أو الإلقاء في مواقع المكب مما يسبب العديد من المشكلات البيئية، لذلك يمكن أن يكون تحويلها إلى الكربون المنشط بطريقة بديلة عملية.
ومن خلال ورقة المناهج المستدامة لاستعادة الطاقة النظيفة المتجددة من النفايات الصلبة التي قدمتها آروبا وقار المحاضر في قسم الهندسة المدنية في جامعة العاصمة للعلوم والتكنولوجيا بإسلام أباد، واشتياق حسن أستاذ مساعد في قسم الهندسة المدنية بجامعة العاصمة للعلوم والتكنولوجيا في إسلام أباد، عن الإدارة المتكاملة للنفايات الصلبة والحاجة لتخفيف العبء البيئي الضار والمخاطر الاجتماعية والصحية المرتبطة بها، حيث يعد الحد من النفايات وإعادة تدويرها واستردادها من المكونات الرئيسية للإدارة المتكاملة للنفايات الصلبة.
وورقة بحثية عن معالجة المخلفات الصلبة عن طريق التحلل (الهضم) اللاهوائي لإنتاج السماد العضوي والغاز الحيوي، التي تحدثت عن أن النفايات الصلبة المحلية (البلدية) كنفايات الطعام وروث الماشية وحمأة المجاري والتي تتطلب إدارة مناسبة ومقبولة بيئياً قبل التخلص النهائي منها، فهي مصدر رئيسي لتلوث الهواء والماء، ويمكننا استثمار الطاقة المولدة كغاز حيوي وإنتاج سماد عالي الجودة، ، كان الهدف من هذه الدراسة هو دراسة جدوى إنتاج الغاز الحيوي والميثان من فضلات الطعام وروث الماشية في التجربة الأولى وفى الثانية هو إنتاج الغاز الحيوي والميثان من الحمأة وروث الماشية عن طريق نظام التحلل (الهضم) المشترك في ظل ظروف مناخية معتدلة.
وتمت مناقشة ورقة علمية عن تأثير إعادة تدوير خردة المطاط على التنمية المستدامة وتحسين البيئة، التي أوضحت أن إدارة النفايات هي مصدر قلق كبير في تحسين البيئة والتنمية المستدامة لأي بلد، ومع ذلك، فإن منتقدي إدارة النفايات يتجهون نحو أن إعادة التدوير قد لا يكون لها فائدة تذكر على البيئة، مشيرين إلى أنه قد يتم استخدام قدر من الطاقة في الحصول على المواد المراد إعادة تدويرها أكثر مما توفره عملية إعادة التدوير، على الرغم من أن نفايات المطاط القديم لا سيما الإطارات القديمة (الخردة) بدأت تظهر في العديد من تيارات النفايات، إلا أن البيانات المتاحة تُظهر الأداء البيئي المعقول لإعادة التدوير فيما يتعلق بالطلب على الطاقة، واستنزاف الموارد الطبيعية، ووجهة النظر الاقتصادية.
وكذلك تم عرض دراسة جيوفيزيائية عن تأثير مردم المعيصم على المياه الجوفية لتطوير الخيارات المتاحة لبناء غطائه الهندسي، قدمها تركي مسفر العبود أستاذ مشارك بكلية الهندسة والعمارة الإسلامية، بقسم الهندسة المدنية، في جامعة أم القرى، الذي تحدث على أنه حفاظا على البيئة وحماية المياه الجوفية ولإدارة النفايات، تعتزم أمانة العاصمة المقدسة تغطية المردم القديم في منطقة المعيصم وإغلاقه بغطاء هندسي يمنع وصول مياه الأمطار إلى باطن المردم، والاختلاط بمكوناته، والتأثير على جودة المياه الجوفية في الوديان القريبة منه. وللحفاظ على البيئة الهوائية تعتزم إنشاء شبكة لجمع الغاز والنظر في إمكانية الاستفادة منه في إنتاج الطاقة. لذلك فان هذا البحث يعنى بدراسة تأثير المردم على المياه الجوفية بالمنطقة والتعرف على مدى امتداد رقعة التلوث في الوديان القريبة منه.
نشر في 07 Nov 2019
تستعد الجامعة، ممثلة في كلية الهندسة، لاستضافة المؤتمر الدولي الأول لاستدامة الموارد الطبيعية: الإدارة المستدامة للنفايات الصلبة، خلال الفترة من 8 -9 ربيع الأول 1441هـ، بالتعاون مع مركز التنمية المستدامة، وذلك لبحث سبل المساهمة في إعداد رؤية حول الإدارة المستدامة للنفايات الصلبة على المستوى الوطني والعالمي، من خلال مشاركة عدد من الخبراء والأكاديميين والمختصين في هذا المجال مع مناقشة نتائج أحدث الدراسات والأبحاث والأوراق العلمية المتعلقة بالإدارة المستدامة للنفايات الصلبة.
كما يهدف المؤتمر إلى بيان حجم الموارد الطبيعية والاقتصادية المهدرة وتقدير الكلفة البيئية للهدر، وكذلك بحث الإجراءات اللازمة للتحوّل إلى نظم مستدامة للغذاء يقل فيها الفاقد ويتم فيها خفض هدر الطعام، بالإضافة إلى تحفيز التكامل بين الشركاء من التخصصات المختلفة لإدارة النفايات بصورة مستدامة، ودراسة فرص تحفيز الاستثمار بمجال تطوير تقنيات تدوير النفايات بالمملكة، ودراسة معوقات الاستثمار في مجال الصناعات التحويلية للنفايات، وذلك من خلال عدة محاور يناقشها المؤتمر وهي: مواطن مسؤول وغذاء مقدر، واستثمار جاذب، واستعادة الموارد، الإدارة المتكاملة للنفايات الصلبة، والحماية البيئية.
ويسعى المشاركون في المؤتمر إلى خفض معدلات استهلاك الفرد بالمملكة العربية السعودية لبعض السلع والخدمات، والتي تأتي ضمن أعلى المعدلات عالمياً، مما زاد من حجم النفايات الصلبة المتولدة، والحد من استنزاف الموارد الطبيعية وتدهورها بسبب معدلات الاستهلاك العالية، ونقل وتوطين التقنيات العالمية الحديثة بمجال إدارة النفايات بما يتوافق وظروف المملكة، بالإضافة إلى التصدي للتحديات الناجمة من النفايات والتي تعد مسؤولية كل فرد من المجتمع، ورفع الوعي المجتمعي للمخاطر الناجمة من توليد النفايات، وتشجيع المبادرات الهادفة لتحسين الإدارة المستدامة للنفايات، وإتاحة الفرصة لتبادل الخبرات والمعارف بين المتخصصين في إدارة النفايات والتنمية المستدامة.
من جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور خالد بن باني الحربي، رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر، وكيل جامعة القصيم للتخطيط والتطوير والجودة، أن هذا المؤتمر يأتي في وقت أصبحت فيه الاستدامة مطلبًا أساسيًا للحفاظ على التنمية بالمجتمعات، بما يحقق الحياة الكريمة لأفرادها ويضمن مسيرة التطور والازدهار لها كمجتمعات متمدنة، مشيرًا إلى أن المؤتمر سوف يلقي الضوء على الإدارة المستدامة للنفايات الصلبة التي بدورها تكفل عائدا مستداما، وتقلل الهدر في الموارد الطبيعية ليصبح مثمرا اقتصاديا، ونافعا بيئيا، وملبيًا للاحتياجات الفعلية.
وأشار "رئيس اللجنة التنظيمية"، إلى أن الجامعة قد استشعرت أهمية الاستدامة وعواملها المتنوعة خصوصا التنموية منها لتضعها ضمن أولوياتها، بل لبنة أساسية برؤيتها ورسالتها تسعى جاهدة لتحقيقها، ومن هذا المنطلق تولي كلية الهندسة بالجامعة أهمية كبيرة لهذه الموضوعات لطبيعتها التخصصية التي من شأنها أن تكون أحد أهم أذرع الجامعة لتحقيق هذا الغرض السامي بجانب الجهات ذات العلاقة التخصصية من الكليات والوحدات الأخرى ومن أهمها مركز التنمية المستدامة بالجامعة، كشريك في التنظيم وحاضن للمؤتمر مع الكلية في إقامة هذا الملتقى الدولي النوعي.
وأكد رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر، أنه لم يكن للجامعة أن تقوم بهذا الدور إلا في ظل التوجهات الاستراتيجية التي توليها حكومتنا الرشيدة الأهمية البالغة، والتي لها الأثر الإيجابي على رفع جودة الحياة وتعزيز الجوانب الاقتصادية والتي تعد من ركائز رؤية مملكتنا الغالية والتي من خلالها نرتقي بها لمصاف الدول المتقدمة والمجتمعات المتطورة، موضحًا أن الجامعة بدورها تعمل على تذليل كل العقبات وسخرت كل الإمكانات لهذا المؤتمر النوعي الذي نتمنى إن شاء الله أن تسهم توصياته في دفع عجلة الإدارة المستدامة بشكل عام، وللنفايات الصلبة بشكل خاص، بما يحقق استدامة مواردنا الطبيعية.
نشر في 31 Oct 2019
رفع معالي مدير الجامعة رئيس لجنة مراجعة مشروع نظام الجامعات الجديد بوزارة التعليم الأستاذ الدكتور/ عبدالرحمن بن حمد الداود بالغ شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – بمناسبة صدور نظام الجامعات الجديد، كما عبر عن شكره وتقديره لمعالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ على اهتمامه بمشروع النظام منذ تسنمه قيادة الوزارة حيث كان من ثمرات أول لقاء لمعاليه بمديري الجامعات أن أصدر قراراً بتشكيل لجنة ضمت عدداً من مديري الجامعات لمراجعة مشروع نظام الجامعات وضمان توافقه مع أهداف ومبادرات مشروع رؤية (2030)، وقد أثمرت أعمال تلك اللجنة عن إضافة وتعديل ما تضمنه النظام من مواد وأحكام، وقد كان لمتابعة معالي الوزير واشرافه المباشر على أعمال اللجنة وكذلك متابعته مع الجهات العليا المختصة ومجلس الشورى الأثر الكبير في أن يظهر النظام بشكل يتسق مع تطلعات القيادة الرشيدة ويحقق طموحات منسوبي الجامعات وآمال الشعب السعودي تجاه هذا النوع من التعليم.
وأضاف الداود إن النظام الجديد جاء مواكبًا لأهداف رؤية المملكة(2030) التي تضع ضمن أهدافها وصول خمس جامعات سعودية إلى مصاف أفضل مئتي جامعة دولية في العام 2030م، مؤكدًا علىأهمية الدور المناط بالجامعات في تحقيق مستهدفات الرؤية وقيادة التغيير والانطلاق نحو المستقبل، وأنها الذراع الأهم في تحقيق أهداف برنامج (تنمية القدرات البشرية) الذي يعد أحد البرامج التنفيذية الحيوية في مشروع الرؤية. مشيراً إلى أن النظام الجديد يضمن تطبيق معايير الحوكمة والشفافية، ويمنح الجامعات استقلالية في اتخاذ القرار وتنفيذ المبادرات، واستقطاب الكفاءات المتميزة، إضافة إلى أنه يتيح للجامعات مصادر تمويل مختلفة ومتجددة.
نشر في 29 Oct 2019
شهدت الجامعة، اليوم الخميس الموافق 25/2/1441هـ، مراسم توقيع مذكرة تعاون بين الجامعة ومركز توثيق سيرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وذلك في مقر البهو الرئيس بالمدينة الجامعية بحضور وكلاء الجامعة، وعدد من منسوبيها.
ونصت بنود الاتفاقية التي وقعتها صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، ومعالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، مدير الجامعة، على التعاون بين الجانبين في مجالات النشر والأبحاث، ورعاية وتنظيم الفعاليات ذات العلاقة، وكذلك تبادل البيانات والمعلومات ذات العلاقة، وتبادل الخبرات والكفاءات في مجال نشاط المركز، والتعاون في تنفيذ المبادرات المشتركة وفق المستهدفات المقررة، بالإضافة إلى فعاليات علمية مشتركة من خلال حلقات النقاش، والندوات، وورش علمية والتأليف والأبحاث والدراسات العلمية.
وتحدثت سمو الأميرة عادلة بنت عبدالله بهذه المناسبة مؤكدة على أن جامعة القصيم تعد بيئة متميزة ومناسبة ومحفزة للبحث والتعليم، وقالت سموها: "أسعدني جداً ما وصلت إليه الجامعة من مستوى أكاديمي متميز، ولهذا السبب نحن فخورون في مركز توثيق سيرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز – رحمه الله – بأن يكون أول تعاون أكاديمي مع الجامعات هو التعاون مع جامعة القصيم، وبإذن الله سوف تكون هناك منافع متبادلة لتحقيق الأهداف المشتركة".
من جانبه، عبر معالي مدير الجامعة عن سعادته بأن تكون جامعة القصيم هي الجامعة الأولى التي توقع مذكرة تعاون مع المركز، مؤكدًا أن الجامعة تتشرف بتوقيع هذه الاتفاقية مبينًا أنها سوف تنعكس بإذن الله على أساتذة وطلبة الجامعة من خلال التعريف بمحتويات المركز وما يشتمل عليه، حيث يمثل جزء هاما من تاريخ المملكة وبإذن الله يكون للجامعة دور واضح في توثيق سيرة الملك عبدالله – رحمه الله –.
وأوضح "الداود" أن هذه الاتفاقية تعد جزء من الدور الذي تقوم به الجامعة في خدمة المجتمع، مؤكدًا أن الجامعة تسعد بالتعاون مع المجتمع بجميع مؤسساته وقطاعاته، قائلا: نحن بحاجة إلى تعريف طلابنا على الأعمال التي يقوم بها المركز، والتي سوف تنعكس على أساتذة الجامعة"، وأردف: "وبهذه المناسبة نرحب بكل الجهات التي ترغب بالتعاون مع جامعة القصيم وذلك انطلاقا من مسؤولياتها الكثيرة نحو خدمة المجتمع في كافة المجالات".
من جهته، أوضح وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور أحمد التركي، أن وجود مركز علمي وبحثي متخصص في توثيق سيرة رجل من عظماء التاريخ وأصفياء الملوك المتمثل بشخصية الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله من الأهمية القصوى، وذلك لحفظ سيرته وأعماله المتنوعة في العطاء والبناء والتطوير في كل نواحي الحياة عبر عقود من الزمن، مشيرًا إلى أن مركز توثيق سيرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز بما يملكه من إمكاناته الإدارية والعلمية هو خير من يقوم بهذه المهمة على نحو أكاديمي وفق الأصول العلمية والبحثية.
بعد ذلك تحدث عميد عمادة البحث العلمي الدكتور منصور الشريدة، مؤكدًا أن رسالة الجامعة تقوم على ثلاث ركائز وهي: التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، ونظراً لما يحظى به قطاع التعليم من دعم كبير من لدن حكومتنا الرشيدة، فقد أصبحت الجامعة متميزة وطنياً وذلك بحصولها على الاعتماد المؤسسي كثالث جامعة وثاني جامعة حكومية من حيث البرامج المعتمدة وطنيا ودوليا، ومن هذا المنطلق رحبت الجامعة، وبتوجيه من معالي مدير الجامعة ومتابعة من وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي بالشراكة البحثية والعلمية مع مركز توثيق سيرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله- الذي يعتبر مصدرا معلوماتيا ومركز أبحاث ودراسات علمية وتاريخية، يسهم في توثيق حياة الملك عبدالله وإبرازها، ويشمل ذلك سيرته الشخصية والعملية، والتعريف بقيمه ومبادئه وأولوياته واهتماماته وتوثيق جميع أعماله وإنجازاته على جميع الأصعدة.
نشر في 24 Oct 2019
افتتح معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، مدير الجامعة، اليوم الأربعاء الموافق 24/2/1441هـ، جناح الجامعة الأكاديمي الجديد في مقر سجن المباحث العامة بمدينة بريدة، والذي يقدم خدمات التعليم المنتظم للنزلاء في عدد من التخصصات الأكاديمية ، في برنامج يعتبر من أوائل البرامج الأكاديمية على مستوى الجامعات والمؤسسات التعليمية، وذلك بحضور اللواء عقيل بن خلف العنزي مدير المباحث بمنطقة القصيم، وعدد من القيادات الأمنية، ووكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور محمد العضيب، وعدد من النزلاء وأعضاء هيئة التدريس، حيث يقدم هذا الجناح خطة دراسية متكاملة للنزلاء ومعاملتهم كطلاب بالجامعة، مع تقديم المكافأة الشهرية لهم.
ويحتوى جناح الجامعة داخل سجن المباحث العامة بمدينة بريدة على عدد من القاعات الدراسية، لتقديم برامج الدبلوم والبكالوريوس، بالإضافة إلى الدبلوم العالي بعد البكالوريوس في عدد من التخصصات العلمية ، وتقدم البرامج بطريقة الانتظام للنزلاء، والذي التحق فيه عدد (54) طالب بالدبلومات، وذلك بهدف مساعدتهم على الانخراط بسوق العمل متسلحين بالشهادة المتخصصة.
وعبر معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة، في كلمته عن سعادته بهذه المناسبة قائلاً: نحن في الجامعة نسعد بمثل هذه المشاركات المجتمعية للجامعة التي تلامس احتياجات كافة شرائح المجتمع، خاصة عندما نخرج من دائرة الجامعة بكلياتها وعماداتها إلى عمق المجتمع، ونكون أسعد عندما نقدمها لأبنائنا نزلاء سجن المباحث العامة بمنطقة القصيم.
مشيرًا إلى أن الفكرة انطلقت بعد زيارته السابقة لمقر السجن وقد تم دراستها مع عدد من منسوبي الجامعة والبحث عن ما يمكن أن تقدمه الجامعة لنزلاء وتوصلت إلى عدد من الخدمات التعليمية التي من الممكن أن تقدمها الجامعة لهم.
وأوضح "الداود" أن الجامعة بدأت بالدبلوم العالي بعد البكالوريوس، والذي يعتبر مرحلة مهمة لأي طالب، مؤكداً أن الطموح والهدف بالتعاون مع رئاسة أمن الدولة ممثلة في إدارة مباحث القصيم، يتعدى هذا السقف، منوهاً على أن الجامعة ستقدم للنزلاء عددا من برامج الدراسات العليا في عدة تخصصات مثل إدارة الأعمال وتخصصات الشريعة والعلوم الإنسانية والاجتماعية مثل علم الاجتماع وغيره، وذلك إيمانا من الجامعة بأهمية مشاركة النزلاء في إتاحة الفرصة لهم في الالتحاق بمثل هذه البرامج.
وأكد الداود على أن تقديم مثل هذا النوع من برامج الدراسات العليا للنزلاء بما لها من متطلبات ليس بالأمر السهل، ولكن في ظل التعاون الكبير مع إدارة المباحث تم الاتفاق على البدء بتقديم البرامج والمقررات الدراسية التي ليس لها متطلبات خارج هذه الإدارة، وذلك من خلال القاعات المجهزة بالشاشات التي تبث الدروس وكأن الطالب موجود بالجامعة، مشيرًا إلى أن الجامعة ستكون سباقة في تقديم مثل هذه البرامج.
وأشار " الداود" بأن الدراسة في هذه البرامج سوف تكون مجانية بدون أية رسوم ، وذلك تقديرا من الجامعة وتيسيرا على ابنائها الطلبة في السجن للالتحاق بها، وتماشيا مع رؤية خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله –، ومع ما تقدمه حكومة المملكة من خدمات وتسهيلات لنزلاء السجون، خاصة وأن بعض الطلاب من النزلاء قد حصلوا على معدلات عالية في مرحلة البكالوريوس تؤهلهم للدخول في مرحلة الدراسات العليا بكل يسر وسهولة بإذن الله .
من جانبه، أكد سعادة مدير المباحث العامة بمنطقة القصيم اللواء عقيل بن خلف العنزي، خلال كلمته على مبدأ الشراكة بين الإدارة والجامعة مبينًا أنه قد تمت مناقشة سبل هذه الشراكة خلال زيارة سابقة لمعالي مدير الجامعة، حيث بذل معالي مدير الجامعة جهودا حثيثة لتوفير الخدمات التعليمية لنزلاء السجن، ليستطيعوا مواصلة تعليمهم من داخل السجن، مؤكدا أن الشراكة مع الجامعة سوف يكون لها أثر واسع، مثنيًا على كافة الجهود المقدمة من إدارة السجن، ومثمنًا دور جامعة القصيم والحرص على تقديم هذه الخدمة للنزلاء، ليستفيدوا من خدمات الجامعة التعليمية.
وأوضح "العنزي" أن نزلاء السجن عند خروجهم منه سوف يكونون أعضاء فاعلين بالمجتمع مسلحين بسلاح العلم والمعرفة، بما سيتلقونه من علوم أثناء إقامتهم ووجودهم في هذا السجن، متمنيًا أن نحتفل خلال الأيام القادمة بباكورة الخريجين الجدد من الجامعة وأن يواصلوا تعليمهم بالدراسات العليا.
ومن جهته، رحب سعادة مدير إدارة سجن المباحث العامة بمدينة بريدة العقيد تركي بن أحمد الجدعاني بالحضور في هذا اليوم، الذي تصافح فيه يد العلم يد الأمن، لتشيد بناءً قويًا يستمد قوته من نور العلم، وصدق العزم من قبل المسؤول من جهة، ومن قبل طالب العلم والمعرفة من جهة أخرى؛ لتحقيق أحد أهم الأهداف التي تسعى لها قيادتنا الرشيدة – أيدها الله بتوفيقه – وهو الإصلاح، ومنح النزيل فرصته للتحصيل العلمي، وتهيئته لممارسة حياته الطبيعية عند خروجه إلى المجتمع.
وأشاد "الجدعاني" بالدور الكبير للجامعة الفتية في هذا التعاون، معبرًا عن تمنياته بضرورة أن يغتنم إخوانه وأبنائه الطلاب هذه الفرصة الثمينة، والاستفادة منها، خاصة وقد اكتمل عقد هذا التعاون بإسقاط الرسوم الدراسية عن طلاب "برنامج الدبلوم العالي"، وكذلك صرف مكافأة شهرية للطلاب المنتظمين في برامج الدبلومات المشاركة وبرنامج البكالوريوس، أسوة بزملائهم الطلاب في كليات الجامعة.
وبدوره، تحدث الطالب النزيل فايد القايد، بكلمة نيابة عن زملائه الطلاب مؤكداً أن البرامج التي ستقدمها الجامعة سوف تتيح له ولزملائه استكمال دراستهم، خاصة مع إعفائهم من الرسوم الدراسية، ويسعى لأن يحتفل هو وزملائه بالتخرج ومؤكداً أنهم سيواصلون الدراسة للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه، كما عبر عن شكره وتقديره لكافة الجهود المخلصة في سبيل تيسير أعمال الجامعة في السجن.
وبعد ذلك تم عرض فيلمًا مرئيًا قام بإعداده المركز الإعلامي بأجنحة إدارة الوقت بعنوان "عهد جديد" والذي حمل رسائل شكر من الطلبة الجامعة على هذه الفرصة العظيمة في بناء مستقبللهم التعليمي ومواصلت دراستهم وتأثيرها النفسي عليهم، ومن ثم قام الطالب عثمان بن حمزة السمان بالمشاركة من خلال عرض الرسم على الرمل معبراً فيه عما يخالجه من مشاعر بهذه المناسبة.
وسلم معالي مدير الجامعة في نهاية الاحتفال الحقائب الدراسية للطلبة النزلاء، والتي تحوي على الكتب الدراسية والمذكرات، والمراجع الدراسية للنزلاء في سبيل مساعدتهم على مواصلة تأهيلهم العلمي
نشر في 24 Oct 2019
أقامت الجامعة، مُمثلة بوحدة الوعي الفكري، صباح اليوم الثلاثاء الموافق 16/2/1441هـ، دورة تدريبية بعنوان «ضمانات شرعية في باب الوسطية.. تأصيلات في المنهج»، وذلك في قاعة وعي بالوحدة، بحضور 37 طالبا من كلية العمارة والتخطيط، حيث تطرقت الدورة التي ألقاها الدكتور متعب بن سالم الخمشي عددا من المحاور وهي: مفهوم الوسطية من الناحية الشرعية، والوسطية سمات وخصائص، بالإضافة إلى الضمانات الشرعية ومن أبرزها: النص الشرعي والعلم والعدل والرفق والرحمة والحوار والإقناع والمجادلة بالتي هي أحسن.
كما أقامت الوحدة يوم أمس الإثنين الموافق ١٥/٢/١٤٤١هـ، في قاعة وعي دورة «بناء الأفكار مؤثرات وتحصينات»، قدمها الأستاذ الدكتور فهد بن إبراهيم الضالع المشرف على الوحدة، وبحضور 55 طالباً وتم نقل الدورة مباشرة لكلية طب الأسنان بعنيزة وحضرها ٤٠ طالبا.
كما تخلل الدورة عدد من المحاور منها الطبيعة الانسانية بين التأثر والتأثير ..وأثر الإعلام الجديد على الفكر، بالإضافة إلى تعدد وتسارع المؤثرات، وعلاقة المؤثرات بالأمن الوطني، كما حظيت هذه الدورة بنقاشات مثرية حول أهمية الوعي وأثره.
وكانت الوحدة قد أقامت دورة تدريبية أخرى يوم الثلاثاء الموافق ٩/٢/١٤٤١هـ، في قاعة وعي بعنوان "تحصين الفكر" لطلاب كلية التربية - قسم التربية البدنية وعلوم الحركة بحضور ١١٠ طالباً وطالبة، ألقاها الدكتور بندر بن نافع العبدلي، وتم التطرق لعدد من المحاور ومنها: حماية الفكر ومعرفة الشبهات وتحصين الفكر واستحضاره واستشعار النية مدعومة بالعديد من الأمثلة والتطبيقات وشهدت الدورة تفاعلاً كبيراً وحوارات مترية، حيث تعتبر هذه الدورة هي باكورة الدورات التدريبية التي تقيمها الوحدة لهذا العام ١٤٤١هـ، الموجهة للطلاب والطالبات من خلال نقل مباشر مع كلية التأهيل الطبي للطالبات.
نشر في 15 Oct 2019
شهد معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود، مدير الجامعة، صباح اليوم الثلاثاء الموافق 9/2/1441هـ، بمقر البهو الرئيس بالمدينة الجامعية، توقيع اتفاقية تعاون بين مركز الابتكار والملكية الفكرية بالجامعة، والشركة المشغلة لبرنامج بادر في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية (شركة حاضنات ومسرعات الأعمال- بياك)، وذلك بهدف إعداد محفظة للملكية الفكرية تشمل سياسات الملكية الفكرية واللائحة التنظيمية والدليل الإجرائي لمركز الابتكار والملكية الفكرية بالجامعة.
وتأتي هذه الاتفاقية حرصاً من مركز الابتكار والملكية الفكرية بالجامعة، على إعداد سياسات متكاملة ومتوافقة مع رؤية المملكة 2030م، وخطة التحول الوطني 2020م، من خلال إعداد سياسات وأنظمة عمل المركز وتعزيز مفهوم الملكية الفكرية عبر إقامة الدورات التدريبية وورش العمل، حيث وقع عن الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد التركي وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، إلى جانب خالد بن يوسف المحفوظ مدير التطوير والشراكات في شركة "بياك"، بحضور وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور محمد العضيب.
ورحب معالي مدير الجامعة بكافة الحضور من الجامعة وخارجها، مباركًا توقيع الاتفاقية، ومؤكدًا على أن الجامعة قد بدأت منذ وقت مبكر بإنشاء لجنة لمتابعة أي تعدي على حقوق الملكية الفكرية، وتم فرض بعض العقوبات، مشيرً إلى أن الجامعة تعتبر التعدي على حقوق الغير خيانة، إضافة إلى أنه تم إيقاف عدد من الترقيات في المجلس العلمي لهذا السبب، مبينًا أن الجامعة ترحب باستضافة الندوات والبرامج بهذا الخصوص، داعيًا الله بالتوفيق والسداد للجميع، وأن يوفق العاملين على تنفيذ الاتفاقية بما يحقق مصلحة الطرفين.
ومن جانبه، أوضح الدكتور عبدالله المحيميد المشرف على مركز الابتكار والملكية الفكرية بالجامعة، أن هذه الاتفاقية تهدف إلى بناء الأنظمة والسياسات المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية، وتأهيل فريق العمل بالجامعة وتعزيز الوعي بأهمية الملكية الفكرية، إضافة إلى دعم وتوليد واستغلال الملكية الفكرية لكافة قطاعات وأقسام الجامعة، واللائحة التنظيمية للمركز، والدليل الإجرائي، وكذلك عمل قاعدة بيانات للمستثمرين، والاستفادة من الخبرات والمرافق المتاحة لدى الطرفين على أن يتم التنسيق بينهما مسبقاً، كما أنه يبدأ العمل بهذه الاتفاقية اعتباراً من تاريخ توقيعها من الطرفين ولمدة سنة واحدة ميلادية.
نشر في 08 Oct 2019
بعد أجواء احتفالية فرحة بيوم الوطن، اختتمت الجامعة، مُمثلة بعمادة شؤون الطلاب، الخميس الموافق 27/1/1441هـ، معرض اليوم الوطني 89، الذي افتتحه صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل أمير منطقة القصيم ومعالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة، الثلاثاء الماضي في البهو الرئيسي بالمدينة الجامعية، وذلك خلال الاحتفالية التي أقامتها الجامعة بمناسبة اليوم الوطني، بحضور عدد كبير من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين.
حيث استمر المعرض لمدة ثلاثة أيام واشتمل على مجموعة من الفعاليات، شملت أركان للفن التشكيلي والتصوير والمسرح والمسابقات والرسومات اليدوية وكلمة الوطن، إضافة إلى عرض لوحات تحكي عن الدولة السعودية الأولى، والدولة السعودية الثانية، والدولة السعودية الثالثة، وعرض لوحات بصور ملوك هذه البلاد وإنجازاتهم منذ عهد الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن –طيب الله ثراه- والملوك من بعده، إضافة إلى عرض المشاركات الطلابية التي تجاوزت 160 مشاركة، عبر فيها الطلاب عن حبهم وانتمائهم للوطن.
من جهته، أوضح المشرف العام على معرض اليوم الوطني الدكتور علي بن فريح العقلاء عميد شؤون الطلاب، أن المعرض استهدف فئة الشباب لتعزيز قيمة المواطنة لإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن مشاعرهم في حب الوطن في هذا اليوم، وقال: "إننا نستذكر هذه المناسبة العظيمة وحَرِيٌ بنا أن نستشعر معها دورنا نحن أبناء هذا الوطن وواجبنا تجاه المنطقة والحفاظ على مكتسبات الوطن والمساهمة في النهوض به نحو الرقي والنماء والازدهار، وإكمال المسيرة لتتبوأ بلادنا موقعها الطبيعي اللائق بين الأمم مستنيرين في كل ذلك برؤية المملكة 2030 لنبني لبلادنا مستقبلا مشرقا يليق بماضيها المجيد".
نشر في 28 Sep 2019
نظم كرسي الشيخ عبدالله بن صالح الراشد الحميد لخدمة السيرة والرسول صلى الله عليه وسلم بالجامعة، بالتعاون مع كلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية بالجامعة، ندوة علمية بعنوان «المواطنة في السيرة النبوية»، صباح اليوم الأربعاء الموافق 26/1/1441هـ، في مقر كلية التربية بالمدينة الجامعية للرجال، وكلية العلوم والآداب ببريدة للنساء، وذلك برعاية معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، وبحضور وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور أحمد التركي.
حيث قدم "الداود" الشكر والتقدير للزملاء في كرسي عبدالله الراشد الحميد، ومنسوبي كلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية، على تنظيم هذه الندوة ضمن فعاليات الجامعة في الاحتفال باليوم الوطني الـ 89، كما قدم معاليه الشكر للأستاذة سهى بنت راشد الراشد على رسالتها في الماجستير "المواطنة في السيرة النبوية: دراسة تاريخية"، والتي تحدثت عن نفس موضوع الندوة وطبعت رسالتها ووزعت على نفقة الكرسي بمناسبة اليوم الوطني الـ 89.
وقال "الداود" خلال كلمته التي ألقاها بالندوة: نحن في أمس الحاجة لمثل هذه الدراسات، والجامعة يسعدها أن تتبنى دعم مثل هذه الدراسات، ولاشك أن المكتبة السعودية والعربية تحتاج لترجمة مثل هذه الدراسات بصورة كبيرة حتى نستطيع جميعا أن نثبت للعالم أن هذا الوطن هو وطن نموذجي بقيادته الرشيدة، ولُحمة الشعب مع القيادة، وبما وصل إليه خلال 89 عام، مقابل ما أنجز من تنمية عشناها ونعيشها الآن، مشيرًا إلى أن المملكة قد سبقت الكثير من الدول التي سبقتها في النشأة في العديد من الأمور، وهذا بفضل من الله تعالى، ثم بما حظيت به القيادة الرشيدة منذ تأسيسها على يد القائد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – والملوك من بعده، حتى عهدنا الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، عهد الحزم والعزم، سائلا الله عز وجل للجميع التوفيق والسداد، ولكل من قام على هذه الندوة والمشاركين بها.
من جهته، أوضح الدكتور عبدالرحمن الرميح المشرف على الكرسي، أن هذه الندوة تهدف لتأصيل عناية الشريعة بالمواطنة، وتسليط الضوء على الأحداث التي تدل على اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم بالمواطنة الصالحة قولا وفعلا وتقريرا، حيث تنوعت محاور الندوة إلى: المحور الأول مفهوم المواطنة، وتحدث عنه الأستاذ الدكتور خالد الشريدة، والمحور الثاني هو واجبات المواطنة من خلال السيرة النبوية، وقدمها الأستاذ الدكتور عبد الله التركي، أما المحور الثالث فتناول حقوق المواطنة من خلال السيرة النبوية، للأستاذة سهى الراشد، والمحور الرابع ناقش أثر المواطنة على الحياة العامة من خلال السيرة النبوية، للأستاذ الدكتور عبدالله التركي، فيما تحدث المحور الأخير عن وسائل تحقيق المواطنة لدى شعب المملكة العربية السعودية من خلال تطبيقات السيرة النبوية، للأستاذ الدكتور خالد الشريدة.
نشر في 25 Sep 2019
دشن معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة، اليوم الأربعاء الموافق 26/1/1441هـ، عملية تحديث بيانات منسوبي الجامعة في سجلات وزارة الخدمة المدنية، وذلك في إطار أكبر حملة تصحيحية تطلقها الوزارة لتحديث بيانات الموظفين في القطاع الحكومي، حيث تنفذ عمادة الموارد البشرية بالجامعة عملية تحديث البيانات بالتعاون مع فرع وزارة الخدمة المدنية.
وتم تدشين خدمة تحديث البيانات بحضور وكيل الجامعة الدكتور محمد السعوي، وعميد عمادة الموارد البشرية الدكتورعبد الله العايد، ومدير فرع وزارة الخدمة المدنية بالقصيم الأستاذ خالد العويس حيث تأتي هذه العملية ضمن اهتمامات وزارة الخدمة المدنية بالخدمات الإلكترونية المقدمة للجهات الحكومية والموظفين المدنيين والمواطنين، تحقيقًا لما جاء في رؤية المملكة 2030، وضمن ملف التحول الرقمي، وذلك لتقديم خدمات إلكترونية تكاملية وتفاعلية تخدم مجالات الخدمة المدنية.
من جانبه، أكد خالد بن محمد العويس مدير عام فرع وزارة الخدمة المدنية بمنطقة القصيم، أن هذه العملية تستهدف الموظفين الرسميين على مراتب سلم الموظفين، أو الكادر الصحي، أو سلم القضاة، والتعليم، وكذلك المستخدمين، وتهدف إلى تصحيح بيانات الموظفين لتمكنهم من الاستفادة مستقبلاً من الخدمات التي تقدمها الوزارة سواء في خدمات النقل أو الترقية، أو في الأداء الوظيفي.
وأشار "العويس" إلى أن جميع الخدمات المقدمة سوف تنصب في صالح خدمة الموظف، مبينًا أن الهدف الأساسي من تواجد مكتب بالجامعة هو الدعم على مدار الساعة والقيام بتصحيح بيانات منسوبي ومنسوبات الجامعة، والموظفين المسؤولين، وسوف يكون هناك منسق خدمات، كذلك سوف يكون هناك ضابط اتصال بين الجامعة ووزارة الخدمة المدنية، وذلك لعقد ورش عمل للموظفين عن كيفية عمل التحديث، وهو عبارة عن ثلاث صفحات عن طريق موقع الوزارة تتكون من صفحة للبيانات الشخصية، وصفحة للبيانات العلمية، والمعلومات الوظيفية الحالية التي يشغلها الموظف.
نشر في 25 Sep 2019
رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم، اليوم الثلاثاء الموافق 25/1/1441هـ، احتفالية الجامعة بمناسبة اليوم الوطني الـ89، والتي أقيمت في البهو الرئيس بمقر المدينة الجامعية، بحضور عدد من منسوبي الجامعة من طلاب أعضاء هيئة تدريس وموظفين، حيث اكتست الجامعة باللون الأخضر لون العلم الوطني في ذكرى توحيد البلاد على يد القائد المؤسس الملك عبدالعزيز.
واستهل أمير المنطقة رعايته للحفل فور وصوله، بافتتاح المعرض الطلابي، حيث تجول سموه في المعرض الذي يقدم الكثير من المعلومات التوثيقية عن الدولة السعودية الأولى، والدولة السعودية الثانية، والدولة السعودية الثالثة، إضافة إلى أهم إنجازات ملوك المملكة، وكذلك عرض أكثر من 160 مشاركة طلابية بالمعرض، بعد ذلك عُزف السلام الملكي، ثم تلاوة القرآن الكريم، ومن ثم بدأت فقرات الحفل من خلال مسيرة وطن لطلاب الجامعة أمام سمو أمير المنطقة.
وعقب انتهاء طلاب الجامعة من مسيرتهم، تم عرض فيلم بعنوان «هنا للمجد قمة.. هنا همة وطن»، بالإضافة إلى قصيدة شعرية ألقاها الطالب عاصم بن ماجد الحنيشل من كلية العمارة والتخطيط، عبر فيها عن عمق ومتانة الانتماء الوطني لدى أبناء الشعب السعودي، كما عبر عن ترحيب طلاب الجامعة بسمو أمير المنطقة، بعد ذلك تم عرض مقطع فيديو يعبر عن مشاعر طلاب المنح في الجامعة من عدد من الجنسيات، نقلوا من خلاله مشاعرهم تجاه قيادة المملكة وشعبها احتفالاً بذكرى اليوم الوطني، أعقبه فيلم عن الجامعة بالأرقام، احتوى على إحصائيات بأعداد الطلبة بالجامعة، وعدد المنسوبين، والكليات، والاعتمادات، والإنجازات الجوائز المحلية والدولية التي حققتها الجامعة، والبطولات، والفعاليات، والمبادرات البيئية، والمساهمات المجتمعية التي تنفذها جامعة القصيم، الإضافة إلى عرض أوبريت غنائي.
وعبر سمو أمير المنطقة، عن سعادته بوجوده في هذا اليوم وهذه المناسبة الغالية في أحد معاقل العلم في جامعة القصيم المتألقة، مؤكدًا أن هذه الجامعة المبدعة بقيادة ربانها معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، وزملائه الكرام، وحرصهم وحرص كافة المسؤولين بالتعليم على تكريس الروح الوطنية في أبناء وبنات الوطن، وهذا مفخرة واعتزاز لنا جميعًا.
وأشاد سموه بالمعرض المصاحب للاحتفال في الحرم الجامعي، والذي يحكي تاريخ هذه البلاد، منذ بدايتها، وما رآه من المشاعر التي هي أعظم من المعرض، في قلوب رجالات هذه الجامعة، ومنسوبيها، وبفضل الله من حب أبناء هذا الوطن وبناته، والذي يجعل من كل أيامنا يوما وطنيا، ليس محدود في يوم واحد بالعام، وهو انطلاق اسم المملكة منذ 89 عام، ولكن ولله الحمد نرى في كل يوم وطني، بوطنية شباب وبنات هذا الوطن، كما أننا أصبحنا مضرب مثل في الوطنية.
وعبر سموه عن فخره بالمواطن السعودي قائلاً: "أقول دائمًا إن السعودي تتحدث معه في كل مجال، وعندما يمس الأمر الوطن، أصبح خط أحمر، وهذا الشعور عند كل مواطن ومواطنة، وأدعو الله أن يحفظ للوطن قيادته الرشيدة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وكل مواطن أو مسؤول في هذه البلاد، ونحن فخورون كل الفخر بوطننا، وفخورون قبل كل هذا بشعبنا "الشعب الذهب".
حيث قدم معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة، الشكر والتقدير لسموه على رعايته لهذه الاحتفالية، والتي تدلل على اهتمام سموه الكريم في التعليم وأهله، مشيرًا إلى أن هذه المشاركة تعبر عن مدى حرص سموه واهتمامه بمنسوبي الجامعة وطلبتها، ومؤكدًا أن احتفالية اليوم الوطني في الجامعة تختلف عن كل الاحتفالات لأنها ترتبط بحب هذا الوطن الغالي، الذي تعتبر جامعة القصيم جزء منه، وجزء من هذه المنطقة.
وأكد معاليه، أن الجامعة ولله الحمد قد حققت العديد من الإنجازات والمراكز متقدمة في العديد من المحافل العلمية، حيث حققت المركز الثاني في الاعتماد الاكاديمي، لاعتماد 26 برنامج اكاديمي لتحتل المركز الثاني بين الجامعات السعودية، وهي أيضا تُحضر الآن لتسجيل الاعتماد المؤسسي، مشيرًا إلى وجود عدد من البرامج التي تم توقيع عقودها مع هيئة تقويم التعليم والتدريب، وعدد من المنجزات التي حققها أساتذة وطلبة الجامعة، وهذا بفضل من الله، ثم بما تلقاه الجامعة من دعم من لدن حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله –، وكذلك من لدن سمو أمير منطقة القصيم، وسمو نائبه، مبينًا أن مسؤولية كبيرة تقع على إدارة الجامعة ومنسوبيها وطلابها وطالباتها، لتقديم كل ما من شأنه الارتقاء باسم الجامعة ورفعته، وهو ما ينعكس على التنمية في هذه البلاد المعطاءة، وتحقيق روية المملكة 2030م.
وأوضح "الداود"، أن اليوم الوطني ليس شعارا يرفع، أو لافتة نحملها، وإنما هو اليوم الوطني الذي نتذكر فيه تلك الملاحم البطولية، التي قادها مؤسس هذه البلاد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – والملوك من بعده، وها نحن في العهد الزاهر، عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، نعيش ولله الحمد في أمن وأمان، مؤكدا أن هذا الأمن والازدهار وهذا الإنجاز لم يأتي من فراغ وإنما جاء بملاحم وجهود بذلت على جميع المستويات.
وقال مدير الجامعة : "يجب علينا أبنائي وبناتي الطلاب أن نحافظ على هذه المكتسبات، وأن نعي أنها لم تأتي بطرق سهلة، إنما بطرق وعرة وصعبة، حتى أصبحنا الآن ولله الحمد نتفيأ ظلالها، ونعيش في رغد وعيش لا مثيل له على مستوى العالم في ظل هذا الأمن وهذه اللحمة الوطنية التي نفخر بها ونفاخر بها في جميع الدول من حولنا وفي كل العالم بشكل عام، ونسأل الله أن يحفظ بلادنا وأن ينصر جنودنا ويشفي جرحانا، ويرحم شهدائنا، وأن ينصرنا على من عادانا، وأن يديم على هذه البلاد نعمة الأمن والأمان".
وبعد ذلك شارك سمو أمير المنطقة ومعالي مدير الجامعة ووكلاء الجامعة، وعمداء الكليات بالعرضة السعودية، وفي ختام الحفل دشن سموه بمناسبة اليوم الوطني، عربة التبرع بالدم لجنود الوطن البواسل، والتي تشرف عليها المدينة الطبية.
نشر في 24 Sep 2019
رفع وكلاء الجامعة، التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – بمناسبة احتفال المملكة باليوم الوطني الـ 89، معبرين عن فخرهم واعتزازهم بهذه الذكرى الغالية التي توحدت فيها المملكة على يد الملك المؤسس طيب الله ثراه، وتحولت خلال أعوام قليلة لمنارة كبرى يشع نورها على المنطقة وعلى الأمتين العربية والإسلامية.
وقال الدكتور محمد السعوي وكيل الجامعة: إن يومنا الوطني يأتي هذا العام بعد أيام من الهجوم الجبان على منشآتنا النفطية، مؤكدا أن هذا اليوم يأتي ليزيد من صلابتنا ولحمتنا أكثر من أي وقتٍ مضى، وليؤكد أننا نقف صفاً واحداً خلف قيادتنا لنحمي به بلادنا ومقدساتنا من كل غادرٍ وجبان.
وأشار "السعوي" إلى أن الحرب لفظ بغيض لا يحبه أحد وكلمة سيئة لا يتمناها إنسان عاقل ولكن إذا انتهكت أراضينا وهوجمت مقدساتنا فلن يكون ذلك في صالح خصومنا، ولن نكون لقمة سائغة بكل تأكيد، يدفعنا لذلك ثقتنا بربنا وإيماننا به عز وجل، ورهاننا الأكيد في قوة لحمتنا والتفافنا حول قادتنا صفاً واحداً متماسكاً ومتينا، وإن مصدر قوتنا هو في اعتزازنا بديننا وشرف خدمة مقدساتنا، إنه ثقتنا برجال أمننا البواسل الأشداء الذين يذودون عن حياضنا.
وأضاف، يأتي يومنا الوطني هذا العام، رغم كل الظروف المحيطة بنا، ليؤكد عزيمتنا في تأسيس اقتصادٍ قويٍ ومتين تدفعه إلى ذلك رؤية طموحة جعلت من أهم أهدافها الاستراتيجية تنويع مصادر الدخل والتقليل المتدرج في الاعتماد على الطاقة النفطية دون غيرها، مؤكدا أن من يعزو المظاهر التنموية الكبرى في المجتمع السعودي لموضوع النفط لوحده يغالط نفسه، إذ ها هي مجتمعات أخرى كثيرة حظيت بالنفط وبركات الأرض مثلما حظينا نحن بها في المجتمع السعودي، ولكنها ما تزال في وضع اقتصاديٍ وتنمويٍ وإداريٍ بئيس وسيء جداً، إذ النفط لوحده لا يولد تنمية إذا لم تصاحبه إدارة تحسن التعامل معه وتعرف طريقة استثماره وتوظيفه التوظيف الصحيح.
وأوضح وكيل الجامعة، أن حكومتنا الرشيدة في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – تواصل مراحل البناء والتنمية في خطوات تنموية جادة تسير وفق رؤية شاملة وواضحة للوصول إلى ما ننشده جميعا قيادةً وشعباً لما فيه السعادة والأمان والرفاهية والحياة الكريمة، داعيا الله أن يحفظ بلادنا قيادة وشعبا من كل سوء، وأن يحفظه وطنا شامخاً عزيزاً على الدوام.
من جهته، أشار الدكتور محمد بن إبراهيم العضيب وكيل الجامعة للشؤون التعليمية، إلى أن اليوم الوطني مناسبة وطنية غالية، تُذكرنا باليوم الخالد العالق بأذهان وجدان وعقل كل مواطن سعودي، وذلك حينما توحّدت المملكة العربية السعودية على يد الملك – المغفور له بإذن الله- جلالة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود – رحمه الله –.
ورأى "العضيب" أن المملكة حققت خلال العقود الماضية الكثير من الإنجازات والمكتسبات الوطنية، التي كان لها الأثر الكبير برفعة وطننا الغالي، مشيرًا إلى أنه في العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – تمر المملكة بوتيرة اقتصادية متسارعة وتطلعات مستقبلية عالية مدعومة برؤية المملكة 2030، والتي تبنتها المملكة كخارطة طريق للعمل الاقتصادي والتنموي في المملكة، ولذا يجب علينا جميعا أن نستشعر مسؤولياتنا تجاه وطننا وولاة أمرنا حفظهم الله والمحافظة على أمنه وأمانه والعمل والمحافظة على اللحمة الوطنية، سائلا الله عز وجل أن يديم على بلدنا الأمن والأمان والعز والرخاء، ويحفظ هذا الكيان شامخاً في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين.
ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد بن إبراهيم التركي وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، أننا نتذكر في اليوم الوطني الـ 89 نعم الله علينا التي لا تعد ولا تحصى، ومن أهمها نعمة استقرار الوطن ورغد العيش وقوة اللحمة الوطنية واستمرار التطور والنهضة، ويجب أن نُذكِر أبناء الوطن الذين نشأوا في ظل الأمن والأمان والرفاهية، بما كنا عليه من خوف وفرقة وفقر وشقاء إلى أن منَّ الله علينا بتوحيد الوطن على يد المؤسس الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه –.
ورأى "التركي" أن مما يجب غرسه وترسيخه في العقول أن استدامة نعمة الأمن والاستقرار ورخاء العيش مرهون بقيام المواطن بمسؤوليته تجاه هذه النعم العظيمة (ولئن شكرتكم لأزيدنكم)، ومرهون بممارساته للمواطنة الصادقة.
وأوضح، أن المواطنة ليست مجرد شعار يطلق ولا قصيدة تنظم ولا مقال يكتب, بل هي أقوال وأعمال تترجم الإسهام الحقيقي للمواطن في المحافظة على مكتسبات وطنه والسعي في تطويرها واستدامتها، ومن أمارات صدق المواطنة أن يوقن المواطن, أيا كان موقعه, أنه مسؤول عن الحفاظ على النعم التي من الله بها على الوطن من خلال ممارساته وأفعاله، ومن أمارات المواطنة الصادقة أيضا أن تقوم محاضن التعليم بالدور المناط بها من تربية الأجيال على صدق التدين وصدق الانتماء للوطن وصيانة عقولهم وأفكارهم من مسالك التفريط أو الإفراط والتزام الاعتدال والوسطية في القول والعمل.
وأضاف، أن من أمارات المواطنة الصادقة تأدية العمل الوظيفي في القطاع الحكومي أو الخاص بجودة وإتقان، ومن أماراتها المحافظة على مكتسبات الوطن وثرواته ومرافقه العامة مثل المتنزهات والحدائق والمنشآت، ومن أمارات المواطنة المشرقة تمثل القيم السامية التي جاء بها الدين الحنيف مثل الصدق والأمانة والعدل، وإعطاء كل ذي حق حقه وإشاعة السماحة والخلق الحسن ونبذ التعصب والعنصرية.
ومنها أيضا، احترام الأنظمة والقوانين التي تضعها الدولة تحقيقا للعدل وحفاظا على سلامة المواطنين، ومنها أيضا الشعور الصادق بتمثيل الوطن داخل المملكة أو خارجها وفي كل ناد وساحة, فلا يصدر منه إلا ما يشرف وطنه ويرسم الصورة الحسنة عنه، وبقدر ما نحقق من مقتضيات المواطنة الصداقة بقدر ما نسهم بالحفاظ على كيانه واستدامة مكتسباته واستمرار تطوره وازدهاره.
سائلاً الله تعالى أن يمن على قيادتنا ووطننا وموطنينا بالأمن والإيمان وأن يكبت عدونا وينصر جنودنا ورجالِ أمننِا، وأن يديم على بلادنا الرخاء والأمن والاستقرار.
وبدوره، قال الأستاذ الدكتور خالد بن باني العوفي الحربي وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة: إن وطننا الغالي يبتهج هذه الأيام بعرسه التاسع والثمانين، وهو يرفل بثوب العزة والتقدم والازدهار ويتهادى فيه الوطنيون بوطنيتهم أصدق التهاني وأجمل التبريكات، في ظل كنفه الذي أسدل عليهم من الخير الكثير، ومن النعم ورغد العيش بفضل رب العالمين ما هو جميل، وأجمل ما يهدى من المشاعر أصدقها ومن الحب أعذبه لوطننا.. قيادة عظيمة وشعب كريم.
وأكد "الحربي" أن وطننا قد بنى بأبنائه القيم والفكر والخلق، ورعاها كالأم الرؤوم التي ترعى أبناءها وتغدق عليهم العيش ونعمه ليبروا بها، ويبنوا بهممهم وسواعدهم ما يصلون به للقمة والمجد بكل فخر وتحدي وإصرار وهم بكنف هذا الظل الحنون.
وأردف، أن هذا اليوم يأتي بظروف استثنائية لوطن استثنائي.. وطن حال بين كل عدو حاسد وحقود وبين أبنائه، ليضمن لهم الحياة الكريمة ويتحمل عنهم كل اعتداء من متربص أو مارق مما يثقل كاهل أبنائه لرد جزء ولو يسير من هذا الجميل، الذي قل له مثيل وطوق به أعناقهم.
وأشار "الحربي" إلى أنه لا يسعنا بهذا الحدث الجميل لوطن أجمل إلا أن نبادله الحب والوفاء ونرعاه كما رعانا ونكون حصنا منيعا له، وألا يؤتى من قبلنا، داعيا الله تعالى أن يديم لنا وطننا شامخا للعز، ناظرا للقمة، طالبا في ظل قيادة إمامنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله –.
نشر في 23 Sep 2019
هنأ معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان آل سعود – حفظهما الله – وشعب المملكة العربية السعودية، بمناسبة الذكرى التاسعة والثمانين لليوم الوطني للمملكة، ذلك اليوم الذي أعلن فيه الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – جمع شتات أبناء هذا الوطن الغالي تحت راية التوحيد في مملكة الخير والعطاء، مشيرا إلى أن الاحتفال بهذا اليوم، الذي يعد يومًا مجيدًا في تاريخ أمتنا، يعيد للأذهان الأمجاد التي بدأها رجال الوطن المخلصين، وسار على دربهم أبناؤهم من بعدهم بخطى ثابتة وواثقة نحو بناء دولة كبرى لها مكانتها وريادتها في محيطها العربي والإسلامي.
وأوضح "الداود": أن التلاحم بين شعب المملكة وقيادتها، منذ ذلك اليوم وحتى الآن، هو السمة الأبرز في الاستراتيجية التي بنيت عليها المملكة، والتي جعلت منهما وحدة واحدة في المنشط والمكره، سواء في مراحل البناء والنهضة والازدهار، أو في مراحل مواجهة الصعاب والمكائد التي تحاك لها من أعدائها ليل نهار، فكان النصر حليفها في كافة المراحل بفضل من الله ثم بفضل هذا التلاحم الذي لا نظير له بين الأمم، والذي كان من ثمرته أيضا أن عم الرخاء وارتفع مستوى المعيشة للمواطنين وازدهرت البلاد وتواصل البناء للمشاريع الكبرى في كافة المجالات، وتطورت المرافق والخدمات لتنافس مثيلاتها في أكثر البلاد تقدما بل وتتفوق عليها في بعض الأحيان.
وأردف: أنه في ظل عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله – وضعت حكومة المملكة رؤيتها للمستقبل لاستكمال انطلاقة المملكة نحو تنمية شاملة في كافة القطاعات، وتحقيق نقلة اقتصادية نوعية لا تعتمد على النفط كمورد وحيد لميزانية الدولة، بل تعتمد على قطاعات أخرى كالصناعة والزراعة والسياحة وخلق بيئة استثمارية جاذبة للمستثمرين من كل دول العالم، إضافة إلى ما تشهده المملكة من تطور على الصعيد الاجتماعي وتمكين المرأة وتعزيز دورها في المجتمع لتأخذ مكانها اللائق بها بما يتفق مع تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وعادات وتقاليد شعب المملكة العريق.
وأشار مدير الجامعة، إلى أن رؤية المملكة 2030م، قد حرصت على وضع قطاع التعليم والبحث العلمي في مقدمة أولوياتها، وذلك لبناء أجيال من العلماء والباحثين والخريجين القادرين على الارتقاء بوطنهم في كافة فروع العلم والمعرفة، وذلك من خلال الاهتمام برفع كفاءة المؤسسات التعليمية والبحثية، وتزويدها بكافة الأدوات التكنولوجية الحديثة والإمكانات المادية والبشرية ليقود خريجو هذه المؤسسات قاطرة التنمية في بلادنا العزيزة.
وأكد "الداود" أن المملكة العربية السعودية منذ ذلك التاريخ كانت ولازالت وستبقى في المستقبل بإذن الله واحة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء، وأكبر داعم للشعوب من المحتاجين والمستضعفين والمضطهدين في شتى بقاع الأرض من أقصاها إلى أقصاها، سائلا الله أن يحفظ ولاة أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – وأن يبارك في شعبها وخيراتها، وأن يديم عليها نعمه، ويرفع من قدرها بين الأمم بفضل منه سبحانه وتعالى، ثم بجهود أبنائها المخلصين.
نشر في 22 Sep 2019
عقدت وحدة الوعي الفكري بالجامعة، اجتماعا مع ممثليها في كليات الجامعة للبنين والبنات، يوم أمس الأربعاء الموافق 19/1/1441هـ، وذلك في مسرح العيادات الطبية في المدينة الجامعية، بهدف استعراض ما تم إنجازه في المرحلة الماضية، وطرح بعض الآراء والمقترحات التي تصب في مصلحة الوحدة في المرحلة المقبلة.
واستعرض الأستاذ الدكتور فهد الضالع المشرف المساعد على وحدة الوعي الفكري خلال إدارته للاجتماع ما تم إنجازه في الفترة السابقة، حيث تطرق إلى تجهيز البنية التحتية لوحدة الوعي الفكري لاستقبال كبار الزوار وكبار الضيوف وتجهيز القاعة التدريبية على أعلى المستويات، إضافة إلى الحديث عن المناسبات التي تم إنجازها في وحدة الوعي الفكري بالمملكة العربية السعودية أو دورة مهددات الأمن الوطني للدكتور بسام عطية المتحدث في رئاسة أمن الدولة.
كما ناقش الاجتماع أهم ما سيتم إنجازه في الفترة القريبة القادمة ومنها المعرض الثابت والاجتماعات الدورية والمؤتمرات التي تستهدف جميع طلاب وطالبات الجامعات بالمملكة، وكذلك الدورات التدريبية التي تستهدف طلاب وطالبات كليات الجامعة ودعوات منسوبي الجهات الرسمية في منطقة القصيم، وبعد ذلك تم فتح باب النقاش لجميع الأسئلة من ممثلي وممثلات الكليات وأساليب التواصل فيما بينهم وبين وحدة الوعي الفكري.
حيث أكد "الضالع" لممثلي الكليات على ضرورة الحرص على التوثيق وإعداد التقارير وتفعيل الدور التوعوي في أروقة الكليات من خلال الندوات والمحاضرات ونشر البنرات تحت مظلة الوحدة لرفع مستوى الوعي الفكري بين الطلاب والطالبات، مع ابتكار طرق توعوية تتواكب مع الأساسيات التربوية لطلابنا وطالباتنا
نشر في 19 Sep 2019
أقامت الجامعة، مُمثلة بعمادة البحث العلمي، اليوم الثلاثاء الموافق 11/1/1441هـ، الندوة العلمية الأولى للبحث العلمي في الجامعات العربية – دراسة مقارنة – وذلك في مسرح العيادات الطبية بالمدينة الجامعية، بهدف تفعيل مشاركة أعضاء هيئة التدريس في الجامعة المهتمين بالبحث العلمي بمشاركة 10 متحدثين يمثلون دولهم، لنقل تجارب البحث العلمي في الدول العربية.
وخلال افتتاح الندوة، ثمن سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور أحمد بن إبراهيم التركي، الجهود التي بذلها منظمو الندوة وتوفيقهم في اختيار مجموعة من المتحدثين المتميزين للحديث عن تجاربهم في بلادهم، معبرًا عن أمله في أن يكون لهذه العمل أثره الإيجابي على الحركة البحثية في جامعة القصيم، حيث إن البحث العلمي هو أحد أهم المعايير التي تعتمدها الجهات المختلفة في تقييم الجامعات، ولازالت الجامعة بحاجة ماسه لدعم الأبحاث العلمية، والنشر في المجلات المتميزة المعتبرة للجهات المقيمة للجامعات.
وعبر "التركي" عن أمله في أن تكون هذه الندوة انطلاقة قوية في مجال دعم البحث العلمي، من الجهتين النوعية والكمية، واختيار أوعية النشر ذات التصنيف العالي والقيمة الكبيرة، حتى يكون للبحث قيمته، ويكون مجال للاستشهاد به، مشيرًا إلى أن البحث العلمي ينظر إليه من زاويتين الأولى وعاء النشر، والأمر الثاني كثرة المستشهدين في هذه الأبحاث، وكلما كان لوعاء النشر تصنيف وقيمة عالية، أصبح الاستشهاد به أكثر حظًا ووفرة.
كما قدم "التركي" الشكر والتقدير لعمادة البحث العلمي على الاهتمام في هذه الندوة، ومركز البحوث الشرعية واللغوية بالجامعة على تنظيم هذه الندوة المتميزة بموضوعها، وبمشاركيها، مؤكدًا أنها بادرة جميلة لنقل التجارب المختلفة في مجال الأبحاث في مكان واحد، وهذا بلا شك يُثري التجربة لدينا بالجامعة، لا سيما بالأبحاث النظرية الشرعية أو الإنسانية.
من جهته، أوضح الأستاذ الدكتور أحمد الخضير مدير مركز الأبحاث الشريعة واللغوية بالجامعة، أن المركز يسعى إلى تأسيس برامجَ إبداعية حديثة، لتنمية البحث العلمي وتشجيع الباحثين في العلوم الشرعية واللغوية، وكذلك بناء منظومة بحثية رائدة ومعتدلة في مجال العلوم الشرعية واللغوية، إضافة إلى بناء شراكات علمية ناجحة لإثراء الباحثين والمستفيدين، والتعاون مع الجهات ذات العلاقة بالمجال البحثي داخل الجامعة وخارجها، بما يساهم في رفع كفاءة البحث العلمي في مجالات العلوم الشرعية واللغوية، وبما يتوافق مع رؤية الجامعة ورؤية المملكة العربية السعودية، وتقديم الاستشارات للباحثين والأفراد، وكذلك توفير بيئة بحثية فاعلة، تساعد على تنمية مهارة الإبداع والابتكار في البحث العلمي، وتقديم المبادرات المجتمعية الواعدة ضمن تخصص هذا المركز للرجال والنساء.
وتناولت جلسات المؤتمر العديد من الموضوعات التي تهم الباحثين، حيث بدأت الجلسة الأولى التي شارك بها الدكتور إبراهيم عبدالعزيز زيد أستاذ النقد والبلاغة بجامعتي قناة السويس والقصيم، والأستاذ الدكتور أحمد السعيد الزقرد، بمناقشة البحث العلمي في مصر، وتحدثت عن إمكانية تناول تاريخ البحث الأدبي ومناهجه في الجامعة المصرية في مدى زمني يصل إلى قرن وربع القرن تقريبا من منظور تاريخ نقد الأفكار.
بعد ذلك شارك الدكتور علي الفقير، والدكتور محمود العلوان عن البحث العلمي في الأردن، حيث أكد " الفقير" الجهات البحثية في الجامعات الأردنية تطمح لإيجاد حواضن للبحث العلمي، ليكون وسيلة لتوليد المعرفة وتجديدها وتسخيرها في إنتاج وتطوير الموارد والسلع، وتحقيق الفوائد المادية والمعنوية للأفراد والمؤسسات، ومن هذا المنطلق يوجد في أغلب الجامعات الأردنية مجلات علمية محكمة وأوعية نشر تراعي أعلى معايير الجودة في البحث العلمي كما يوجد في ميزانية كل جامعة نسبة مرتفعة لخدمة قضايا البحث العلمي، فيما عرض "العلوان" في بحثه حقيقة واقع البحث العلمي ومساراته في حقل علوم اللغة العربية في الأردن، والتجارب البحثيةٌ الناجحةُ في حقل علوم اللغة العربية فيها الأردن.
في حين كشف الدكتور أسامة محمد الدخيل من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالجامعة، في ورقته البحثية عن أهم عناصر السمة الخاصة للبحث العلمي الشرعي في السودان وتشكيل مدرسة سودانية بحثية في العلوم الشرعية والقانونية، ومن جانبه، تحدث الدكتور سليمان يوسف خاطر، أستاذ النحو والصرف المشارك بالجامعة، عن تاريخ البحث العلمي في السودان الذي بدأ مبكرا جدا، بما في ذلك معمل (ولكام) الكيماوي ثم مركز أبحاث محطات القطن ومعمل الأبحاث البيطرية عام 1904م، ثم إنشاء محطة البحوث الزراعية والطبية ومعمل (أستاك) وتلتها عدة مراكز بحثية مرتبطة بالمجلات العلمية والتقنية التي تتصل بالوزارات والمصالح الحكومية المختلفة.
وناقشت الجلسة الثانية من الندوة في بدايتها موضوع البحث العلمي في تونس، بمشاركة الأستاذ الدكتور عز الدين المجدوب، الذي قدم ورقة بحثية هدفت إلى تقديم أهم خصائص البحث العلمي في الجامعات التونسية في العلوم الإنسانية عموما واللغة العربية خصوصا، وينقسم البحث إلى قسمين، قسم تاريخي يقدم أهم السياقات التاريخية التي وجهت التعليم في تونس والتوجهات الكبرى للدولة في ميدان التعليم وأثرها في تحديد توجهات الجامعة التونسية في البحث.
ومن ثم تطرقت الجلسة للبحث العلمي في المغرب بمشاركة الدكتور محمد الأمين الشيخ أحمد، حيث قدم ورقته البحثية التي سعت لتقديم إطار عام تعريفي يُعنى بالبحث العلمي في المملكة المغربية من خلال تجربته البحثية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس/آكدال-الرباط.
ثم تناولت الجلسة موضوع البحث العلمي في موريتانيا، بمشاركة الدكتور يحيى المتعلق بالله الهاشمي، حيث هدفت ورقته العلمية إلى تقديم عرض وصفي عن واقع البحث العلمي في موريتانيا في مجالي اللغة والشريعة، مع التركيز على المناهج في المؤسسات الأهلية (المحاضر) والجامعات والمعاهد العصرية.
كما تحدثت الدكتورة المختارية ميلود بلعابد، عن البحث العلمي في الجزائر، وقالت إن الجزائر سعت منذ استقلالها سنة 1962م إلى الاهتمام بالبحث العلمي وتطويره، من أجل بناء الدولة التي خلق انفصالها عن المستعمر فجوة في مختلف المجالات الحيوية للدولة، ومن هنا جاء التركيز على تنمية التعليم الجامعي وتطوير البحث العلمي على اعتبار أنه البوابة الأولى لمواكبة القفزة التقنية الحاصلة في العالم.
نشر في 10 Sep 2019
نشر في 03 Sep 2019
أعلنت الجامعة، مُمثلة بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، عن آخر موعد لاستقبال ملخصات الأبحاث للمشاركة في المؤتمر الدولي الذي تقيمه الجامعة عن «جهود المملكة العربية السعودية في ترسيخ قيم الاعتدال والتعايش الحضاري: المفاهيم والممارسات»، حيث سيتم إغلاق باب التقديم في يوم 29 محرم 1441 الموافق 28 سبتمبر 2019م، كما أعلنت الجامعة عن آخر موعد لاستقبال البحوث كاملة وذلك في يوم 15 ربيع الأول 1441هـ.
ويهدف المؤتمر الذي سينعقد يومي 13-14 ربيع الثاني 1441هـ الموافق 10-11 ديسمبر 2019م، إلى رصد الجهود السعودية المتعلقة بترسيخ قيم الاعتدال والتعايش الحضاري على جميع المستويات، كما يسعى المؤتمر إلى بيان أثر الخطاب الشرعي السعودي في نشر مفاهيم التعايش الحضاري، وإبراز دور الدبلوماسية السعودية والمؤسسات الشرعية والثقافية الحكومية وغير الحكومية في المملكة في هذا المجال، وكذلك المؤسسات الإغاثية واستلهام التجارب السعودية الرائدة في ترسيخ قيم الاعتدال والتعايش الحضاري بين الشعوب.
وتتنوع محاور المؤتمر بين التأصيل الشرعي لقيم التواصل الإنساني ومعالجة إشكالاته، والخطاب الشرعي السعودي وأثره في نشر مفاهيم التعايش الحضاري، وكذلك دور المؤسسات الشرعية والثقافية الحكومية وغير الحكومية في إقامة جسور العلاقات مع الآخر، بالإضافة إلى الجهود الدبلوماسية السعودية في تعميق معاني التواصل المشترك، وجهود المؤسسات الإغاثية، وتجارب شخصية رائدة.

نشر في 03 Sep 2019
باشرت كلية العلوم والآداب بالنبهانية التابعة الجامعة، عملها في مقرها الجديد، الذي تم تدشينه خلال زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله- في زيارته الأخيرة لمنطقة القصيم ضمن المشاريع التي تم تدشينها بالمنطقة، حيث باشرت منسوبات الكلية أعمالهن بالمبنى الجديد يوم الأحد الموافق 17/12/1440هـ، وذلك استعدادًا لاستقبال قرابة 830 طالبة مع بداية العام الدراسي الجديد يوم الأحد القادم.
من جهتها، أوضحت عميدة الكلية الدكتورة ماجدة العايد، أن المبنى الجديد تم تجهيزه لاستقبال الطالبات في أربعة تخصصات هي: اللغة الإنجليزية، والدراسات الإسلامية، والرياضيات، والفيزياء، وذلك بتوجيهات من معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة.
وأضافت "العايد" أن المبنى الجديد مزود بكافة المرافق اللازمة للعملية التعليمية على مساحة إجمالية تقدر بـ ١٥٠٠٠ متر مربع، حيث يضم المبنى عدد 27 قاعة دراسية مهيأة لاستقبال الطالبات، بالإضافة إلى خمسة معامل للفيزياء ومعمل للكيمياء، ومعملين للحاسب الآلي مجهزة بجميع المستلزمات، كما يحتوي المبنى على مكتبة رئيسية مجهزة بطاولات للقراءة ومكاتب فردية للبحث والدراسة وعدد من الكتب العلمية والمعارف القيمة، وكذلك صالة كافتيريا بمساحة استيعاب كبيرة للطالبات، وعدد من قاعات الاجتماعات والقاعات التدريبية المجهزة بشكل كامل لإقامة الدورات التدريبية.
وأكدت عميدة الكلية، أن هذا المبنى الجديد يأتي ضمن سعي حكومتنا الرشيدة ممثلة بخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – لخدمة الوطن والمواطن، وتطلعاً لتحقيق رؤية ٢٠٣٠، داعية الله تعالى بالتوفيق والسداد للجميع لما فيه خدمة للدين والوطن.
نشر في 28 Aug 2019
يشارك طالبان من جوالة الجامعة، في التجمع الكشفي العالمي الـ 24، الذي يقام في أمريكا الشمالية بمساندة ثلاث دول هي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وتستضيفه محمية قمة بيكتيل في تشارلستون غرب ولاية فرجينيا، حيث يقام هذا التجمع كل أربع سنوات ويستمر هذا العام على مدى 16 يوم.
وتأتي مشاركة الطالبان زياد بن فهد النومسي في تخصص الكيمياء والرائد الأول لجوالة الجامعة، وعزام بن إبراهيم الجربوع، في تخصص الإنجليزي، ضمن وفد المملكة المشارك، والذي تم اختياره من جميع الجهات والجامعات والهيئات الملكية والتعليم، في فريق الدعم العالمي المساند (IST)، بهدف الانفتاح على عالم جديد من خلال العمل المختلف واكتساب خبرات شخصية وقيادية، والتسامح والتصادق مع الجميع، ومعرفة الشعوب والدول وحضاراتها، إضافة إلى قيام الطلبة بالتعريف بتراث المملكة ورؤيتها الملهمة.
وكان الطالبان زياد وعزام قد حصلا على تكريم من سمو الأميرة سما بنت فيصل بن عبدالله آل سعود عضو الصندوق الكشفي العالمي، ومن نائب رئيس جمعية الكشافة العربية السعودية الأستاذ الدكتور عبدالله الفهد، نظير مشاركتهما المتميزة والفاعلة.
نشر في 03 Aug 2019
أقامت عمادة خدمة المجتمع بالجامعة، حملتين توعويتين بمحافظتي البدائع والرس، وذلك ضمن برنامج ليالي العمادة الصيفية للعام ١٤٤٠هـ، بالتعاون مع كلية الطب بعنيزة، حيث أقيمت حملة محافظة البدائع يوم الأربعاء الموافق 21/11/1440هـ، وشهدت تقديم عدة خدمات طبية وتوعوية للزوار، منها قياس ضغط الدم وقياس مستوى السكر بالدم، بالإضافة إلى تقديم استشارات طبية متنوعة، والتوعية بالأمراض لكافة شرائح المجتمع.
واستقبلت حملة محافظة البدائع قرابة ١٦٧ من الزوار، واستفاد من خدماتها ١٣٠ زائر، منهم 29 حالة خاصة، و11 حالة ارتفاع بالسكر، و13 حالة ارتفاع بالضغط، و حالتي انخفاض بالضغط، و3 حالات انخفاض بالسكر، كما زار الحملة الأستاذ عبدالرحمن بن عبدالكريم السديس محافظ البدائع وعدد من قيادات المحافظة.
كما أقامت العمادة، يوم الخميس الماضي، حملة أخرى لقياس ضغط الدم وقياس السكر بالدم بمقر الواحة مول بمحافظة الرس، حيث قدمت الحملة استشارات طبية وقامت بالتوعية بالأمراض لكافة الزوار من أفراد المجتمع، واستقبلت الحملة ١٥٧ زائر، واستفاد منها ١٢٥ شخص، منهم 42 حالة خاصة، و10 حالات بارتفاع بالسكر، و7 حالات انخفاض بالسكر، إضافة إلى 12 حالة ارتفاع بضغط الدم، و13 حالة انخفاض بضغط الدم.
نشر في 28 Jul 2019
أشاد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم بجهود الجامعة، واصفا إياها بأنها لا تتثاءب، ولا تعرف للإجازة طعمًا ، مثمنًا مواصلة الجامعة للعمل في الإجازة الصيفية لتحقيق أهداف تربوية لمليء أوقات الفراغ لدى الشباب التي قد تكون قاتلة –لا قدر الله – لمن ليس له هدف لاستثمار هذه الأوقات فيما ينفعه، مؤكدا على أن الجامعة بقيادة مديرها أبدعت في العمل الأكاديمي والحصول على كل تميز في كلياتها وأعمالها.
وعبر سموه، خلال رعايته للحفل الختامي لنادي الجامعة الصيفي بالمدينة الجامعية، مساء اليوم الإثنين الموافق 19/11/1440هـ، عن شكره وتقديره لمعالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود ومنسوبي الجامعة، على هذه البادرة، باسمه وباسم كل أولياء أمور الطلاب المشاركين في أنشطة النادي.
وقال سمو أمير القصيم: إن هذا العرس الوطني الأكاديمي يحقق ما كنا نطمح إليه ونتمناه دائماً، وأنا مسرور جداً في هذا النادي وفعالياته، حيث تحقق ما كنت أتمناه منذ سنوات بمثل هذه الدورات والأوقات النافعة لأبنائنا في رحاب جامعة القصيم، وأردف: إننا لدينا البنية الأساسية ولكنها تحتاج إلى عقول تفعلها، مثل إدارة الجامعة في مثل هذا النادي، ولكي تنفذ مثل هذه الفعاليات وتقوم على مثل هذه البرامج التي تقدم للطلاب، فكثير من الدول لديها أجواء ووجهات سياحية ولكن لا تجد مثل هذه البنية الأساسية الموجودة لدينا، وأنا أعلم أن كثير من الدول المتقدمة ليس لديها مثل هذه الإمكانات الموجودة في هذا النادي.
كما قدم سموه الشكر لعمادة شؤون الطلاب وجميع منسوبي الجامعة على إقامة هذا النادي، مؤكداً على إدارة تعليم المنطقة أن تحذو مثل هذا الحذو، وأن تفعل إمكاناتها لمثل هذه الفعاليات لخدمة أبناء المنطقة، داعيًا الله التوفيق والسداد للجميع.
من جهته، أكد معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة، أن النادي الصيفي شهد هذا العام إقبالا منقطع النظير، حيث تقدم للتسجيل فيه أكثر من 1500 طالب، واستطعنا استيعاب قرابة 700 مشترك منهم، مشيرًا إلى أن النادي سوف يستوعب أكبر عدد ممكن من طلاب المنطقة في العام القادم بإذن الله، لاستثمار أوقات الفراغ لدى الشباب والفتيان الذين هم في أمس الحاجة لأن نقدم لهم مثل هذه البرامج الترفيهية والتعليمية بنفس الوقت.
وأوضح "الداود" أن الجامعة هدفت من تقديم أنشطة هذا النادي الذي أقيم على مدى عدة أسابيع منذ بدء الإجازة الصيفية للمشاركة في خدمة المجتمع من خلال تقديم عدد من البرامج الهادفة، وكان هدفنا ألا ينقضي وقت شبابنا بدون فائدة أو بالمرح واللعب فقط، ولكن كان الهدف أن يستفيد الطالب ويتعلم، وقد تحقق هذا ولله الحمد من خلال تلك البرامج التي وصل عددها إلى أكثر من 80 برنامج، مشيرا إلى أن ذلك يأتي بتوجيه سمو أمير المنطقة بالعام الماضي للجهات التعليمية التي يمكنها أن تقدم ما يفيد الأشبال والفتيان، وكان لجامعة القصيم المسؤولية أن تشارك تلك الجهات ولو لم تكن هذه الفئة من الفئات التي تدرس بالجامعة ولكن المسؤولية علينا كبيرة.
وقال مدير الجامعة: إن هذا العمل نجح بعزم الرجال وهمة الزملاء بوكالة الجامعة للشؤون التعليمية، وعمادة شؤون الطلاب، والزملاء الإدارات المختلفة وحرصهم واجتهادهم في تقديم هذه الباكورة التي هي بداية لأن تقدم الجامعة أكثر مما قدمت، مؤكدا أن الجامعة سوف تقدم بإذن الله نادي للفتيات بعد اكتمال المتطلبات لهذا النادي، ومشيرًا إلى أنه هذه هي ثمرة توجيهات سمو أمير المنطقة وحرصه على استغلال أوقات شبابنا لما يعود عليهم بالفائدة.
وأضاف "الداود" أن عدد من الطلاب لا يتقن بعض المهارات كالسباحة على سبيل المثال، ولكنهم من خلال هذا النادي استطاعوا أن يتعلموها ويمارسوها بكل اقتدار، وغير ذلك من البرامج التعليمية والتثقيفية والوطنية، إضافة إلى عدة دورات فيما يخص الأمن الوطني لتوجيههم في حفظ عقولهم وحفظ أمن هذا الوطن، والتحصن بما يحميهم من أعداء الفكر الضال.
وأكد معاليه، أن هذه المنشأة التي يقام بها النادي هي من ثمرات دعم حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده – حفظهم الله – للتعليم، وبالأخص الجامعة، مشيرا إلى أن هذه المنشأة التي احتضنت النادي هي من ضمن المنشآت التي افتتحها خادم الحرمين الشريفين في زيارته الأخيرة لمنطقة القصيم، وها نحن ولله الحمد ننعم بهذه المنشآت، ونسأل الله أن يحفظ لنا أمننا وقادتنا، وأن يعيننا على تقديم وإعطاء المجتمع ما يتطلب من خلال هذه المحاضن التربوية، مقدماً الشكر والتقدير لسمو أمير منطقة القصيم لحضوره ورعايته لهذا الحفل، ولجميع العاملين بالنادي الصيفي لما قدموه من عمل مميز يشكرون عليه، وكذلك عبر عن شكره لأولياء الأمور على ثقتهم بالجامعة، سائلاً الله تعالى أن يحفظ هذه البلاد ويديم أمنها واستقرارها.
وقام معالي مدير الجامعة بتسليم درعًا تذكاريًا لسمو أمير المنطقة لحضوره ورعايته لهذه المناسبة، كما قدم مجموعة من أعضاء النادي الصيفي لوحة فنية لسموه من إبداعاتهم التي نثرتها أناملهم بين أروقة النادي، وفي نهاية الحفل الذي حضره عدد كبير من الطلاب وأولياء الأمور وعدد من مدراء الدوائر الحكومية بالمنطقة، تجول سمو أمير القصيم، على مرافق الصالات الرياضية التي احتضنت النادي الصيفي للعام الثاني على التوالي، وامتدت فعالياته لنحو ستة أسابيع، بمشاركة أكثر من 700 مشارك من مختلف الفئات العمرية من (6-20 عام)، كما شهد عرض مشهد تمثيلي وأوبريت إنشادي، وكرم سموه الطلاب المتميزين في مختلف الفعاليات، والجهات المشاركة والداعمة لإنجاح هذا النادي.
يذكر أن النادي الصيفي قد قدم 25 مسابقة رياضية و82 دورة تدريبية وورشة عمل في مجالات عدة، كما قدم أكثر من 150 ساعة تدريبية لتعليم السباحة، بالإضافة إلى تقديمه لخدمات النقل للطلاب والتي استفاد منها حوالي 525 طالب والوجبات الغذائية التي قدمها النادي للمشتركين وبلغ عددها 13500 وجبة على مدى ستة أسابيع، بالإضافة للملعب الصابوني، وكذلك معرضاً للموهبة والابتكار وتعلم الرسم والفن التشكيلي، ومهارات تطوير الذات ومسابقتي القرآن الكريم والحديث الشريف، وكذلك مسابقة "من الشهيد" وبرنامج تعزيز الانتماء وتنمية الحس الوطني، وتعليم أساسيات اللغة الإنجليزية، إضافة إلى تنفيذ عدد من الرحلات التعليمية والترفيهية.
نشر في 22 Jul 2019
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة القصيم، انطلقت مساء أمس الأحد، إلى محافظة النبهانية، قوافل طب الأسنان التطوعية التي تنظمها الجامعة، ممثلة في كلية طب الأسنان، حيث بدأت تقديم خدماتها الصحية والتوعوية لأهالي المحافظة في مستشفى النبهانية العام.
وسجلت قوافل الجامعة لطب الأسنان خلال الساعات الأولى من انطلاقها، فحص عدد ١٠٠ حالة بمختلف التخصصات للرجال والنساء، كما كرم سعادة عميد كلية طب الأسنان الدكتور ظافر بن سعيد الأسمري كلا من محافظ النبهانية الأستاذ طارق بن عبدالله اليحياء، ومدير مستشفى النبهانية العام أحمد بن حسين السراني خلال حضورهما لتدشين القافلة لخدماتها بمقر المستشفى.
وتستمر قوافل طب الأسنان في تقديم الخدمات العلاجية والتوعوية والوقائية حول صحة الفم والأسنان لأهالي المحافظة حتى يوم الخميس القادم على مدار أيام الأسبوع من الساعة الخامسة وحتى التاسعة مساءً، لضمان الوصول بهذه الخدمات لأكبر عدد من أهالي المحافظة.
نشر في 15 Jul 2019
استقبلت مدرسة تعليم القيادة بالجامعة، أكثر من 8 آلاف طلبا للالتحاق ببرامج تعليم القيادة التي تم الإعلان عنها من الراغبات في استخراج رخصة قيادة، حيث بلغ عدد الملتحقات بقوائم الانتظار أكثر من ألف متقدمة خلال العشرة دقائق الأولى من فتح باب التسجيل في هذه المرحلة، وما زال باب التسجيل متاح للراغبات في الالتحاق بالمدرسة بشكل دائم، وذلك تماشياً مع رسالة الجامعة في خدمة المجتمع وتحقيقاً لتطلعات القيادة الرشيدة الرامية لاستيعاب جميع المتقدمات للالتحاق بالمدرسة.
من جهته، أوضح المدير التنفيذي للمدرسة الدكتور ماجد بن فضي العنزي، أن عملية التسجيل تمت بشكل آلي، حيث تم إلحاق جميع المتقدمات إلى قوائم الانتظار حسب معيار وحيد وهو "أسبقيتهن في التسجيل"، وهذا من منطلق العدل والمصداقية والشفافية والوضوح المتبع في كافة أعمال المدرسة، مشيرًا إلى أن المتقدمة يحق لها تقديم الاعتراض على عدم قبولها في أحد برامج المدرسة إذا وجدت أن هناك من قدم بعدها وتم قبوله في نفس البرنامج التدريبي.
وأضاف "العنزي" أن المرحلة القادمة هي مرحلة إعطاء المواعيد لجميع الملتحقات في قوائم الانتظار عند توفر مقاعد شاغرة في المدرسة، مؤكداً أن المدرسة تعمل على زيادة الطاقة الاستيعابية لمواكبة الزيادة المتوقعة في أعداد المتقدمات.
نشر في 30 Jun 2019
أعلنت الجامعة عن فتح باب القبول والتسجيل للطلاب والطالبات من خريجي المرحلة الثانوية الراغبين في الالتحاق بإحدى كلياتها لمرحلة البكالوريوس من السعوديين وغير السعوديين (طلاب المنح الداخلية) للعام الجامعي الجديد 1441هـ، وذلك اعتبارا من الساعة الثانية عشرة من ظهر يوم الإثنين الموافق 14/10 /1440هـ، وحتى الساعة العاشرة من صباح يوم الأحد 20/10/1440هـ لجميع الكليات والتخصصات في الجامعة، حيث سيكون متاحاً عبر البوابة الإلكترونية للجامعة خلال هذه الفترة.
وأوضح الدكتور فهد بن سليمان الأحمد عميد عمادة القبول والتسجيل بالجامعة أن التقديم سيتم بشكل تقني كامل، وذلك من خلال رابط عمادة القبول والتسجيل، حيث يقوم المتقدم أو المتقدمة بالدخول إلى طلب القبول وإدخال رقم السجل المدني "السعوديون فقط"، ومن ثم يقوم بالضغط على زر التأكيد الذي ينقله إلى صفحة الشروط والأحكام والتي من خلالها يتم إرسال الكود إلى جوال المتقدم، ليستكمل بعدها ملء بيانات طلب القبول، والتي من أهمها إدخال الرغبات، أما بقية البيانات فيتم جلبها من الجهات ذات العلاقة.
وأشار "الأحمد" إلى أن المتقدم أو المتقدمة يستطيع بعد ذلك متابعة الطلب من خلال الموقع عن طريق إدخال رقم السجل المدني والرقم السري الذي وضعه حين تعبئة الطلب، كما يستطيع المتقدم أثناء فترة القبول الدخول على الطلب والتعديل على الرغبات، موضحا أنه تم إرشاد المتقدمين والمتقدمات إلى روابط مهمة تتضمن نشرة عن آلية القبول في الجامعة، وأهم الشروط والتخصصات المتاحة فيها، وآلية الفرز، وآلية تحديد المسار والتخصيص بعد السنة التحضيرية، بالإضافة إلى رابط آخر يتضمن تحديد المكان الفعلي للدراسة عبر استخدام نظام تحديد المواقع الإلكتروني (GBS).
مؤكداً أن المتقدم أو المتقدمة يستطيع – عند الحاجة – التواصل مع عمادة القبول والتسجيل عبر الأرقام المعلنة، وكذلك عبر خدمة الواتساب على الأرقام: (0163012818/0163012803/0163012823)،أو من خلال حساب عمادة القبول والتسجيل الرسمية في تويتر، أو من خلال خدمة (تواصل) من خلال صفحته الإلكترونية .
وأكد عميد القبول والتسجيل على أن المتقدم أو المتقدمة يتحمل كافة التبعات النظامية في حال عدم مراجعته للموقع باستمرار لأجل التعرف على حالة الطلب، ومن ثم اعتماد الترشيح للتخصص الذي تم ترشيحه عليه خلال 48 ساعة من ترشيحه وإلا يعتبر طلبه لاغيا، وإذا توفر عدد من المقاعد فيمكن الترقية ويتوقع أن تكون الترقية على نطاق ضيق نظرا لقلة عدد المقاعد الشاغرة، أما بالنسبة للطالبات فسيتم قبولهن مباشرة دفعة واحدة تسهيلا لإجراءات القبول ومراعاة لخصوصية الطالبة في ضمان الحصول على مقعد وقبولها في المقر القريب منها.
وبيّن "الأحمد" أن عمليات الفرز لجميع المتقدمين والمتقدمات للقبول في الجامعة تتم آليا وفق معيارين اثنين، المعيار الأول هو النسبة الموزونة التي يتم احتسابها كالتالي:
(المعدل في الشهادة الثانوية × 0,30) + (درجة اختبار القدرات العامة × 0,30) + (درجة الاختبار التحصيلي × 0,40)، وهي شرط لقبول جميع الطالبات الراغبات الالتحاق بالجامعة وكذلك الطلاب الراغبين الالتحاق بالسنة التحضيرية وكلية الزراعة والأقسام العلمية في كليات العلوم والآداب.
أما المعيار الثاني فهو النسبة المكافئة والتي يتم احتسابها كالتالي:
(المعدل في الشهادة الثانوية × 0,50) + (درجة اختبار القدرات العامة × 0,50) وهي شرط لقبول بقية الطلاب.
وأضاف "الأحمد" أن عملية الفرز ستتم بشكل آلي بالكامل وذلك لتحقيق المساواة في عملية القبول وضمانا لتحقيق مبدأ العدل الذي أخذته العمادة على عاتقها، منوها إلى أن الجامعة سوف تفتح عددا من التخصصات الجديدة التي تم استحداثها لهذا العام ومنها دبلوم الأمن السيبراني في كليتي المجتمع ببريدة وعنيزة للطلاب والطالبات، وكذلك إتاحة القبول على تخصصي التاريخ والجغرافيا في كلية العلوم والآداب ببريدة، مضيفاً أنه تماشيا مع سياسة وزارة التعليم فقد تم في هذا العام إيقاف القبول في تخصص رياض الأطفال في جميع مقرات الجامعة، وكذلك الاستمرار على إيقاف القبول على نظام الانتساب، وتخصصات التعليم الأساسي.
رابط التقديم لخريجي المرحلة الثانوية
رابط التقديم لطلاب المنح الداخلية "غير السعوديين"

نشر في 16 Jun 2019
استنكر معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة، الاعتداء الإرهابي الغادر الذي قامت به ميليشيا الحوثي على مطار أبها الدولي، وما تبعه من محاولة فاشلة لاستهداف منشآت ومواقع مدنية أخرى في أبها وخميس مشيط، موضحًا أن هذا العمل الجبان يؤكد من جديد على أن جماعة الحوثي غير الشرعية ماضية في كونها أداة إرهابية لزعزعة أمن المنطقة واستقرارها لصالح قوى خارجية في مقدمتها إيران، كما أنه يعكس حالة اليأس والتخبط التي يعيشها قادة الحوثي في القدرة على السيطرة على الأحداث.
وأدان "الداود" التبجح الذي تنتهجه هذه الجماعة في استهداف المدنيين الأبرياء وهو العمل الذي لا تقوم به سوى المنظمات الإرهابية التي ترتكز أهدافها على نشر الفوضى والدمار وإرهاب الناس، مؤكدًا أن بلادنا المملكة العربية السعودية ودول تحالف دعم الشرعية في اليمن التي تستند على احترام القوانين الدولية قادرة على اتخاذ الإجراءات المناسبة للرد على هذه الهجمات الإرهابية وردعها، وحماية المواطنين والمقيمين في المملكة في جميع المواقع والمنشآت المدنية في كافة أرجائها.
وأوضح مدير الجامعة أن إبلاغ المملكة لمجلس الأمن الدولي بتفاصيل هذه الحادثة الإرهابية التي أدت إلى إصابة 26 مدنيا من جنسيات مختلفة، يضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليته تجاه أعمال إيران العدوانية، وضرورة اتخاذ موقف صارم تجاه هذه السلوكيات التي تضع المنطقة في حالة حرب دائم، سائلاً الله أن يحفظ هذا الوطن وقيادته وشعبه والمقيمين فيه وينصر جنودنا البواسل في مواقع الشرف والذود عن الوطن، ويغفر لشهدائنا، ويشفي جرحانا من الجنود.
نشر في 15 Jun 2019
أكد الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة، أن استضافة المملكة العربية السعودية لثلاث قمم إسلامية وعربية وخليجية، ودعوتها قادة الدول الخليجية والعربية للاجتماع الطارئ، يأتي امتدادا للسياسة السعودية القائمة على الحزم والثبات والصرامة في مواجهة الأحداث التي تهدد أمن الدول الخليجية والعربية، وتنال من استقرارها ومواقفها الثابتة تجاه القضايا العربية والإسلامية.
وأشار "الداود" إلى أن التصريحات التي صدرت من قادة الدول العربية والإسلامية وما نشرته وسائل الإعلام في العالم تعكس الثقة الكاملة والاعتزاز العميق بالجهود التي تقوم بها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، لإعادة الاستقرار والأمن للدول العربية، وتجنيبها مزالق الفتن والاضطرابات، والتركيز على قضايا التنمية والبناء للشعوب، والتأكيد على القضايا الثابتة والوقوف أمام أي تحديات تهدد استقرار الدول العربية والإسلامية وأمن المنطقة وثرواتها.
وأوضح مدير جامعة القصيم، أن البيانات الختامية للقمم الخليجية والعربية والإسلامية التي انعقدت في رحاب مكة المكرمة في هذا الشهر الكريم والعشر المباركة جاءت لتؤكد من جديد الدور الريادي للمملكة في تعزيز الوحدة الخليجية والتكامل العربي والتضامن الإسلامي، وإرساء وتعزيز قيم السلام والأمن في الدول العربية والإسلامية، مشيرًا إلى أن المملكة اختارت عقد هذه القمم في أقدس البقاع وأطهرها، وفي شهر المغفرة والرحمة في رسالة إلى العالم بأنها قمم واجتماعات سلام وإخاء وتكاتف ضد طبول الحرب والتصعيد وإشعال الحرائق.
مؤكدًا أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – أراد بدعوته لقادة الدول الخليجية والعربية والإسلامية للاجتماع، التشاور والاتفاق وتوحيد الكلمة ومواجهة التهديدات والتحديات، وأن يضع قادة هذه الدول أمام مسؤولياتهم لمواجهة الخطر الإيراني والميليشيات التابعة له التي تهدد أمن المنطقة وثرواتها واستقرارها، وتسعى إلى التوسع والهيمنة والعبث بمقدرات الشعوب العربية والإسلامية.
وأشار "الداود" إلى أن البيان الختامي للقمتين العربية والإسلامية أكد كذلك على مركزية قضية فلسطين وقضية القدس الشريف، والدعم المتواصل على كافة المستويات للشعب الفلسطيني لنيل حقوقه الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف، بما فيها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف.
وأشاد "الداود" بالبيانات الختامية التي أسفرت عنها هذه القمم والتي اتفقت على إدانة الاعتداء الإرهابي الذي قامت به الميليشيات الحوثية الإرهابية على محطات الضخ البترولية بمدينتي الدوادمي وعفيف في المملكة العربية السعودية، وعبرت عن التضامن الكامل مع المملكة في جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها القومي وإمدادات النفط، كما أكدت القمم على الاستقرار الأمني في المنطقة، وعلى مبادئ حسن الجوار والامتناع عن استخدام القوة أو التلويح بها والتدخل في الشؤون الداخلية للدول وانتهاك سياداتها.
وأضاف، أن القمم خلصت إلى أن السلوك الإيراني في المنطقة ينافي مبادئ حسن الجوار، ويقوّض مقتضيات الثقة، مما يهدد الأمن والاستقرار في الإقليم، كما أدانت الدول المشاركة الأعمال التخريبية التي تعرضت لها أربع سفن تجارية مدنية في المياه الاقتصادية لدولة الإمارات العربية المتحدة، ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لضمان حركة الملاحة البحرية وسلامتها، وضمان استقرار أمن المنطقة، سائلاً الله تعالى أن يحفظ هذا الوطن وقيادته وشعبه من كل حاقد وحاسد وينصر جنودنا ويغفر لموتاهم ويشفي جرحاهم ويعدهم إلينا سالمين غانمين منصورين.
نشر في 02 Jun 2019
استقبل معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة، يوم أمس الأربعاء الموافق 19/8/1440هـ، وفدًا من شركة «أسمنت المدينة»، يتقدمهم الرئيس التنفيذي المهندس صالح الشبنان، حيث رحب معاليه بالزائرين واطلع على نتائج الاجتماعات التي عقدها الوفد، خلال زيارته، مع الجامعة ممثلة في مركز التنمية المستدامة، كما تم استعراض مجالات التعاون العلمي والبحثي التي تخدم البيئة بمنظور مستدام بما يحقق رؤية المملكة 2030.
حيث عقد مركز التنمية المستدامة اجتماعا برئاسة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور أحمد التركي مع ممثلي شركة أسمنت المدينة، لبحث أوجه التعاون في مجال الأبحاث المتعلقة بصناعة الأسمنت و بدائل الطاقة والإدارة المستدامة للنفايات وحماية البيئة، بالإضافة الى ورشة عمل حيث تم خلالها استعراض أوجه التعاون بين الجانبين فيما يخدم الاستدامة وحماية البيئة وبدائل الطاقة، وكذلك استعراض تجربة أسمنت المدينة في هذا المجال، كما قدم المركز رؤيته واستراتيجيته التي يسعى من خلالها إلى تعزيز التعاون مع الجهات الحكومية والخاصة لتحقيق التنمية بالمملكة.
كما قام الوفد بزيارة مبنى كلية الهندسة وكان في استقبالهم عميد الكلية الدكتور مشعل المشيقح، حيث عقدت ورشة عمل بين الطرفين بحضور عدد من المتخصصين بالكلية تم خلالها استعراض المشاريع التي ينفذها الجانبان في الوقت الحالي والمستقبلي.
نشر في 25 Apr 2019
شاركت الجامعة، ممثلة بكلية الزراعة والطب البيطري بالتعاون مع وزارة الاعلام في الأيام الثقافية السعودية والمنعقدة بمدينة عشق آباد بدولة تركمانستان خلال الفترة من 18 إلى 22 أبريل.
وتأتي المشاركة بهدف تعريف الجمهور الزائر بالجامع والدور الذي تقدمه، بالإضافة إلى تقديم شرح مفصل عن اهمية النخلة ومنتجاتها، وقيمتها الغذائية، كما تم عرض بعض انواع التمور المشهورة في السعودية بهدف التعريف بالمكانة الثقافية والاقتصادية للنخلة، وشمل المعرض أيضاً وجود ركن خاص للتذوق.
كما جاءت المشاركة امتدادًا لمشاركات الجامعة السابقة في مثل هذه المحافل الدولية والثقافية المتنوعة التي تعكس دور الثقافة السعودية وأهميتها.
وحظي المعرض بزيارة عدد من الشخصيات الهامة من بينهم سفير خادم الحرمين الشريفين في تركمانستان، ونائب وزير الثقافة التركمانية، وسفير الامارات العربية المتحدة لدى تركمانستان.
يذكر أن المعرض لقي اقبال كبير من المسؤولين والزوار، حيث تواجد فيه عدد من الشخصيات رفيعة المستوى من حكومة تركمانستان، وسفارة المملكة العربية السعودية، وعدد من الدبلوماسيين والسفراء من عدة دول، وأبدى الجميع استحسانهم وإعجابهم بما شاهدوه في جناح الجامعة الذي يساهم في توثيق العلاقة مع شعوب العالم الإسلامي.
نشر في 24 Apr 2019
استضافت الجامعة، بمقر المدينة الجامعية بالمليداء، أمس الإثنين الموافق 10/8/1440هـ، اللقاء التحضيري التاسع لمبادرة "وطننا أمانة"، وذلك في إطار الشراكة مع الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، حيث افتتح اللقاء وكيل الجامعة للشؤون التعليمة الدكتور محمد العضيب، بحضور ممثلي عدد من فروع الجهات الحكومية المشمولة بالمبادرة وبمشاركة ممثلي الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد.
وهدف اللقاء الذي أقيم تحت شعار نحو شراكة فعالة لتعزيز النزاهة، لبحث برامج العمل التي سيتم تنفيذها في إطار هذه المبادرة، مع عدد من الجهات الحكومية المشمولة بها، حيث تضمن اللقاء شرحا ومناقشة لمضامين المبادرة وأهدافها والإعداد والاتفاق على البرامج والمناشط والفعاليات واللقاءات والورش التي سيتم تنفيذها ضمن مبادرة وطننا أمانة خلال العام الحالي ٢٠١٩م.
كما استعرض اللقاء أهداف المبادرة وهي نشر ثقافة نزاهة وتعزيز مبدأ الشفافية، والوعي بمفاهيم السلوك الوظيفي وأخلاقيات المهنة، وتوعية أفراد ومؤسسات المجتمع بأثار الفساد وبيان خطورته الاجتماعية، والاقتصادية، والوطنية، وتعزيز ثقة المواطن بالخدمات المقدمة.
نشر في 16 Apr 2019
رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، مساء اليوم الثلاثاء الموافق 19 رجب 1440هـ، حفل تخريج الدفعة السادسة عشرة من طلاب الجامعة، الذي أقيم في الملعب الرياضي بالمدينة الجامعية بالمليداء، حيث قاد سموه مسيرة الطلاب يرافقه معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود، وأعضاء مجلس الجامعة، في بداية الحفل الذي يعد الأكبر على مستوى المنطقة وشهد حضور عدد كبير من الطلاب وأولياء الأمور من الرجال ومن النساء.
ونقل سمو أمير القصيم في كلمته أمام الحضور تهنئة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله – لكل ابن وابنة من أبنائه الخريجين، مباركًا لهم ولأولياء الأمور من الآباء والأمهات، قائلاً للخريجين: "سيروا والخير أمامكم"، داعيا الله تعالى أن يوفق أبناءنا وبناتنا لكل خير وتوفيق.
ورحب معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة في بداية كلمته بالحضور، معبرًا عن سعادته بتشريف صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم، لحفل تخريج الدفعة السادسة عشرة، البالغ عددهم أحد عشر ألفا وأربعَمائة وواحد من خريج وخريجة من الجامعة لهذا العام 1439/1440هـ، ودعمه وتشجيعه المستمر للجامعة في جميع مناسبات الجامعة، ومشاركة سموه الكريم لطلبة الجامعة فرحتهم وسعادتهم بالتخرج، مؤكدًا أنهم يعدون سموه بأن يكونوا جزءاً أٍساسياً وفاعلاً في مسيرة، وتنمية وطنهم المعطاء، فهنيئاً لهم بحضوركم وهنيئا لكم بهم.
وهنأ مدير الجامعة في هذه المناسبة الآباء والأمهات والأساتذة، بهؤلاء الأبناء الذين هم ثمرة تربيتهم واجتهادهم، والذين يشاركونهم اليوم فرحتهم وسعادتهم بهذا الإنجاز ويقدمونهم لخدمة دينهم ووطنهم وولاة أمرهم، معبرًا عن شكره وتقديره لهم، حسن تربيتهم وتعليمهم حتى تحقق هدفهم واقعاً يعيشونه اليوم.
ووجه "الداود" رسائل للخريجين قائلاً: " أما أنتم أبنائي الخريجين، فسعادتي بكم غامرة، كيف لا وأنتم اليوم تنهون مشواراً من حياتكم العلمية بكل فخر واعتزاز، وأهنئ أنفسنا والوطن بكم، فقد أعطاكم وطنكم ودعمكم فردوا له الجميل بأمانة وإخلاص، وعدتم فصدقتم مع أنفسكم ووالديكم وأساتذتكم، بأن حققتم النجاح والتفوق، فكونوا قدوة صالحة في مجتمعكم، فأنتم أمل خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – يحفظهما الله – في تحقيق رؤية مملكتنا الحبيبة، خذوا بالوسطية والاعتدال فهو منهج دينكم الصحيح، ثقوا بقيادتكم، وقفوا معهم ضد أعداء الفكر والدين والوطن، فأنتم الوقود الحقيقي، لمشعل نمائه وازدهاره".
وقدم مدير الجامعة في ختام كلمته الشكر والتقدير لسمو أمير المنطقة، ولزملائه القادة من الأكاديميين والإداريين والأساتذة، وللآباء والأمهات والحضور الكرام، وللزملاء القائمين على الإعداد والتنظيم لهذه الاحتفالية، مؤكدًا على أن مثل هذه المناسبات السعيدة لا تنسينا إخواننا الجنود المرابطين والدعاء لهم بالنصر والتأييد، والترحم على شهدائنا، والدعاء بالشفاء لجرحانا وأن يديم علينا الأمن والأمان في ظل قيادتنا الحكيمة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور فهد الأحمد عميد عمادة القبول والتسجيل في كلمته أن الجامعة اليوم تتقاسم مع الخريجين لحظات فرح تتفاعل مع تفاؤل بالمستقل واستشراف له، فتزف الجامعةُ إلى الوطن اليوم أحدَ عشر ألفا وأربعَمائة وواحد من الخريجين، والمتوقع تخرجهم من الطلاب والطالبات، منهم مائةٌ وخمسةُ وثمانون في مرحلة الدكتوراه، وتسعِمائةٍ وستةٌ وتسعون في مرحلة الماجستير، وتسعةُ آلافٍ وتسعُمائة وثمانيةٌ وأربعون في مرحلة البكالوريوس.
ووجه "الأحمد" رسالة للآباء والأمهات مهنئًا لهما على ما حصداه من ثمرة ابنهم الذي كان المهد صبيا، تملأ راحتَه الرقيقةَ أيديهما، وظلا يتابعان ويسهران، تسيل دمعتهما في السجود، لتأتي هذه اللحظات التي كانت بعيدة ولم تزل تقترب حتى تحقق الأمل، ونال ولدكما التخرج، واليوم يحنو الخريج على والديه بدمعة الشكر وقبلة الوفاء، ويلوح بيده نحو جامعته أن طبت مصنعا للإنسان.
كما وجه رسالة للخريجين قائلاً: "إن لحظات السعادة التي يعيشها الجميع اليوم بتخرجكم ينفخ فيها بروح اليقين وعدا صادقا يزينه سعيكم الحثيث وصبركم الدؤوب، لحظاتُ واجبِ لوطنكم تستشعرون حقه وتردون له الجميل الذي أنتم أهل له وهو حقيق به"، وأردف: "أيها الحضور المحتفون إنها لحظات صمت تخلدون فيها هذه الذكرى ونستشعر جميعا النعمة والفضل لحكومتنا الرشيدة بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين وولي عهد الأمين".
وبدورهم وفي يوم عرسهم، قدم الخريجون رسالة من القلب بهذه المناسبة عبروا فيها عن مشاعرهم تجاه جامعتهم وآبائهم وأمهاتهم وأساتذتهم وزملائهم، مؤكدين أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا مساندة ودعم هؤلاء جميعا
حيث ألقى كلمة الخريجين الطلاب: "ربيعان الماضي من كلية الصيدلة، وصالح العماش من كلية طب الأسنان، وفهمي الفيان من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية"، أكدوا فيها أن لحظات السنين والشهور تقفز كغيمة من الذكريات، وتمطرنا الليلة بمشاعر ملونة تتأرجح بين فرح الإنجاز وأحزان الفراق وتتربع على روعة التتويج وسلم الأهداف على العديد من الاتجاهات الحياتية، وها هنا وفي هذه اللحظات تحديدا تمتزج دموع الوليد الصغير حين كان يرفض فراق والدته إلى دروس الصف الأول فيبكي على عتبات المدرسة دخولا، وهو الآن يمزج دموع الدخول بدموع الخروج من مصانع العلم وبناء الرجال والأجيال.
وأضاف الخريجون، أن تلك اللحظة تختصر كل شيء وتعتصر مداد القلب ليسجل للوالدين الكريمين إمضاء كريما من الشكر والوفاء والصدق، والولاء، لنؤكد نحن الخريجين على حسن العهد والوعد، من حيث تربينا لتقر بنا تلك العيون التي سهرت علينا، وإننا ونحن نستقبل حياة جديدة خليق بنا أن نقف تلك الوقفة العابرة، فننقش على جدار الزمان والتأريخ نقوشا تبقى عبر السنين من الشكر والعرفان لكل أستاذ ومسؤول ذلل لنا صعوبات العلم، ويسر لنا الحياة الجامعية لننعم بظلال العلم والتعلم والتربية والتجربة، ونقش أخر لجامعتنا الغراء حيث المكان والإنسان والاستثمار في الطاقات والقدرات البشرية، فلقد كانت الجامعة وكانت صباحات ومساءات، ومقارئ ومعامل وتجارب حياة كانت هلالا وهي اليوم بدرًا يتلألأ في سماء الوطن.
وقدم الخريجون مشاعر الولاء والوفاء لقيادة الوطن ووطن العز المملكة العربية السعودية، في ظل الدعم والرعاية والعناية، معبرين عن شكرهم، وفرحتهم وفخرهم بولاة الأمر، مجددين العهد على حفظ العهد، ورد حياض العطاء مؤتمنين أكفاء، غيورين على الأرض والإنسان.
وفي ختام الحفل كرم سمو أمير المنطقة الخريجين الحاصلين على مراتب الشرف.
نشر في 27 Mar 2019
افتتح صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم، اليوم الإثنين، «مدرسة الجامعة لتعليم القيادة»، في المدينة الجامعية بالمليداء، بحضور معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة، ومدير الإدارة العامة للمرور اللواء محمد البسامي، كما دشن سموه الموقع الإلكتروني للتسجيل في المدرسة التي تقع على مساحة 55 ألف متر مربع، وتحتوي على أكثر من ٢٠ مهارة مرورية، حيث تم تأهيل ٤٠ مدربة قيادة سعودية، والتي تعد الأولى على مستوى منطقة القصيم، والسابعة على مستوى المملكة، هذا وقد افتتح سموه مبنى المدرسة فور وصوله للموقع، ثم قام بجولة تفقدية على المدرسة اطلع خلالها على أجهزة المحاكة وقسم المستشفى، وقسم المرور، وقسم حضانة الأطفال، ومرافق المدرسة، كما سلم سموه مفاتيح السيارات للمدربات.
وعبر سمو أمير القصيم في كلمته عقب افتتاح مدرسة القيادة عن الشكر والتقدير والفرحة لمثل هذا المنجز الحضاري الكبير، قائلًا: "إنني فخور لأنني بين أخوة من أبناء الوطن يعملون ليلاً ونهار لتحقيق هذا المنجز، حيث يأتي تميز هذه المدرسة لتوطينها 100% وهذا ما تفخر به المنطقة، عندما يتولى إدارة المنجزات الحضارية التي وجه بها سيدي خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، ويتولى تنفيذها بنات الوطن اللاتي يقمن على هذا المنجز بكفاءة عالية".
وأضاف سموه: "عند اطلاعي على هذه المدرسة ورأيت المشبهات وأجهزة المحاكاة والحضانة وموفرات الخدمة، وقرب المستشفى من المتدربات كل ذلك يدعو للمفخرة، وربما لا يوجد مثل هذه الأجهزة والتقنية عالية المستوى في الدول العربية الشقيقة التي سبقتنا في التجربة، وأنا فخور كل الفخر، وأقدم الشكر لمعالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود"، وأردف: "ما يجعلني أفخر بمثل هذا المنجز هو لأنه بأيدي بناتنا وأخواتنا من بنات الوطن المتمسكات بثوابتهن وبسترهن، وبطاعة الله، وما أمرهن به من ستر، وحرصًا على الثواب حتى يصبحن قدوة لبنات الوطن، وهذا ما يمكنهم من المشاركة في العملية التنموية من قيادة السيارات والوظائف، وتمكينها من العمل، ونحن قطعنا شوطًا كبيرًا في المنطقة من تمكين المرأة".
وأكد مدير الجامعة في كلمته عقب افتتاح المدرسة أن مشاركة الجامعة في إنشاء هذه المدرسة التي تم افتتاحها اليوم ما هو إلا دليل على أن هذه الجامعة العريقة تسعى لخدمة هذا الوطن في شتى المجالات، حيث نبعت المبادرة من منطلق مبادرات رؤية 2030، وتمكين المرأة السعودية في الخدمة بالمجتمع، معبرًا عن فخر منسوبي الجامعة برعاية وافتتاح سمو أمير المنطقة الكريم لمدرسة القيادة التي أنشئت في غضون أشهر قليلة منذ انطلاق الفكرة إلى البدء في الإنشاء، ثم التوظيف، وصولاً إلى التدشين اليوم وانطلاق التدريب.
وقال مدير الجامعة: "إن التوطين كان نصب أعيننا في إنشاء هذه المدرسة، ونسعى لتخرج المدرسة بأيادي سعودية 100% بتوفيق من الله سبحانه وتعالى، ثم بدعم من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله -، وبدعم وتشجيع سمو أمير المنطقة ومتابعته المستمرة وتحفيزه، وما حضوره اليوم وتدشينه للمدرسة إلا دليلًا على ذلك"، لافتًا إلى أن افتتاح هذه المدرسة سيساهم في دعم رؤية المملكة في تمكين المرأة السعودية من ممارسة دورها الوطني والمجتمعي باقتدار.
مضيفا بأن مدير المرور بالمملكة أكد بأن مدرسة جامعة القصيم تعتبر الأكثر تميزًا على مستوى مدارس المملكة وفاقت بالتميز المدارس التي رأيناها في بعض دول العالم.
وقدم "الداود" الشكر للإدارة العامة للمرور بقيادة سعادة اللواء محمد البسامي، مؤكدًا أن ما وصلنا إليه من عمل كبير في هذه المدرسة ما هو إلا نتاج جهد فريق متكامل منذ 8 أشهر، حيث لا يخفى على المتخصصين أن هذه الأعمال تحتاج عامين لتخرج بهذه المواصفات، مقدمًا شكره لكافة العاملين في الجامعة ولرجال المرور.
ومن جانبه أشاد اللواء محمد البسامي مدير الإدارة العامة للمرور: بمدرسة الجامعة للقيادة مؤكدا على أنها الأكثر تميزًا على مستوى مدارس المملكة وفاقت بالتميز المدارس التي رأيناها في بعض دول العالم، مقدما شكره لسمو أمير المنطقة على رعايته ولمعالي مدير الجامعة وكافة العاملين على هذا الإنجاز، الذي يعتبر مفخرة لنا على مستوى الوطن، حيث أضيفت هذه المدرسة لسلسة مدارس تعليم القيادة بالمملكة، مشيرًا إلى وجود مسيرة لسلسة من المدراس خلال الشهور القادمة، ومؤكدًا أن ما شهدناه اليوم من مكونات رائعة وميدان يحتضن 20 مهارة وبالإمكان التوسع فيه، ومدربات سعوديات متمكنات يعد من المنجزات الحية التي صنعت لتدريب بنات الوطن، وهذه هو المكسب الحقيقي وهي مفخرة للوطن.
وتوقع "البسامي" أن تنعكس مخرجات هذه المدرسة على مستوى السلوك والجودة والمخرجات في قادم الأيام، لافتا إلى أن المدرسة تمكن الفتيات في منطقة القصيم من التدريس والتعلم في بيئة تعليمية رائعةـ مؤكدًا سعادته في هذا اليوم ومتوقعًا أن تنعكس المدرسة على كوادر على قيادة المركبات في الأيام القادمة، مشيرًا إلى أن جامعة القصيم قبلت طلب الإدارة العامة للمرور لإنشاء هذه المدرسة وتم تنفيذها في وقت قياسي بفريق ملهم ورائع فلهم أقدم كافة الشكر العرفان على هذه المبادرة.
وألقت مديرة المدرسة الأستاذة رقية بنت سليمان الصقية كلمة بهذه المناسبة قالت فيها: "في هذا اليوم نفتخر بتدشين ثمرة من ثمار رؤية المملكة ٢٠٣٠، والتي قادها ولاة أمرنا حفظهم الله ورعاهم وسدد على الخير خطاهم بهدف تمكين المرأة السعودية وإشراكها في بناء ونهضة هذا الوطن المعطاء".
وأكدت مديرة مدرسة القيادة أن رعاية سمو أمير المنطقة للحفل تأتي دون شك إيمانًا منه بتعزيز دور المرأة في المنطقة، مقدمة الشكر نيابة عن زميلاتها وعن بنات القصيم الشكر لسموه لمشاركتهن هذه الفرحة، كما قدمت شكرها لمعالي مدير الجامعة على اهتمامه ودعمه لهن، سائلة الله أن يديم الخير على هذه البلاد.
نشر في 18 Mar 2019
نظمت الجامعة، مُمثلة بكلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية، صباح اليوم الخميس الموافق 7/7/1440هـ، المؤتمر الدولي الثالث الذي يُقام بعنوان «التراث اللغوي والأدبي في ضوء المناهج الحديثة»، تحت رعاية معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة، حيث يهدف المؤتمر إلى تحديد مفهوم التراث في الخطاب العربي المعاصر، والوقوف على أوجه القراءات المتعددة له، وتحديد الأسس الموضوعية التي تحكم العلاقة بين تراثنا اللغوي والأدبي، وما يستحدث من اتجاهات ومناهج حديثة، وذلك بمشاركة 14 من كبار الباحثين في العالم العربي، من خلال ثلاثة جلسات علمية، في مقر الكلية بالمدينة الجامعية بالمليداء.
ورحب معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة، في بداية كلمته أمام المؤتمر، بضيوف الجامعة المشاركين في المؤتمر، مؤكداً أن إقامة هذا المؤتمر داخل كلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية يأتي إيمانًا منها بأهمية تفاعل أساتذة الكلية من المتخصصين والطلبة مع موضوعات هذا المؤتمر ومع ما يطرح به، متمنيًا أن تتحقق أهدف المؤتمر على أيديهم، وأن يصل إلى توصيات ونتائج تنعكس على قسم اللغة العربية، وجميع أقسامها في الجامعات السعودية بإذن الله.
وعبر مدير الجامعة عن شكره وتقديره للكلية وجميع منسوبيها الذين قاموا بإعداد وتنظيم هذا المؤتمر، كما وجه الشكر لجميع أعضاء هيئة التدريس والطلاب على حضورهم وتفاعلهم، سائلاً الله تعالى العون والتوفيق، وأن نحتفل قريباً باعتماد برنامج اللغة العربية، كأول برنامج على مستوى الجامعات السعودية، بالقريب العاجل بإذن الله.
ومن جانبه، تحدث الدكتور إبراهيم اللاحم عميد كلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية، عما تركه أسلافنا اللغويون من تراث ثري درسوا فيه جوانب اللغة المختلفة، وامتد هذا البناء عبر العصور، ضمن هذه المسيرة الكونية للعلوم والبناء المتراكم للمعرفة اللغوية، ثم أتيح للباحثين المعاصرين بفضل تأخرهم الزمني الاطلاع على هذا التراث وعلى المناهج الحديثة، فاستلهموا التراث وأعادوا قراءته بما اكتسبوا من أدوات جديدة في البحث لم تتح لمن سبقهم.
وأوضح "اللاحم" أن الكلية ممثلة في قسم اللغة العربية وآدابها، من منطلق إيمانها باتصال المعرفة واستكمالا لمسيرة البحوث اللغوية ورفضا للقطيعة المعرفية، رأت أن تعقد مؤتمرها الدولي الثالث تحت عنوان «التراث اللغوي والأدبي في ضوء المناهج الحديثة»، لمعالجة إشكالية الحداثة والتراث، وتقديم القراءات المعاصرة للتراث، مشيرًا إلى أنه قد ترشح للمشاركة في هذا المؤتمر 14 مشاركًا من كبار الباحثين اللغويين، انطلقوا من خلفيات متباينة في رسم العلاقة بين الحداثة والتراث، وقدموا قراءات علمية معاصرة شملت التراث اللغوي والأدبي والبلاغي.
وأضاف عميد الكلية، أن الجامعة قد أولت عناية كبرى للحراك العلمي على مستوى الملتقيات، والندوات والمؤتمرات، وذلك بدعم كبير من معالي مدير الجامعة، الذي يشجع تلك الأنشطة العلمية، ويوجه بتسهيل سبل انعقادها، لافتًا إلى أن الكلية قد نالت شرف عقد أول لقاء لعمداء كليات اللغة العربية في رحاب الجامعة، وحملت الجامعات الأخرى راية الاجتماع من بعدها، كما عُقد في الكلية الملتقى العلمي الأول للبحث العلمي في أقسام الاجتماع والخدمة الاجتماعية، ليستمر مستقبلا في دورة أخرى في رحاب جامعة أخرى.
وقال عميد كلية اللغة العربية: "إننا نأمل من عقد هذا المؤتمر أن نصل إلى نتائج وتوصيات عملية يمكن تطبيقها على مستوى الجامعات، لتطوير آفاق البحث العلمي واقتراح خطوات مشتركة للنهوض بالبحوث والدراسات اللغوية"، سائلاً الله تعالى أن يحقق هذا المؤتمر الأهداف المرجوة منه، وأن يصل المجتمعون إلى نتائج تنعكس إيجابيا على واقع الدراسات اللغوية في جامعتنا، مقدمًا الشكر لإدارة الجامعة التي وفرت كل الوسائل لنجاح هذا المؤتمر وتيسير سبل انعقاده.
نشر في 14 Mar 2019
أكد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة القصيم، أن الجامعة تقوم بدورها على أكمل وجه في مجالات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، مشيرًا إلى أنه قد سبق وأن أطلقت عليها اسم «جامعات في جامعة»، نظراً لانتشار كلياتها وتخصصاتها في جميع محافظات المنطقة، حيث تقوم بخدمة الطلاب والطالبات بكفاءة عالية، تؤدي دورًا كبيرًا في خدمة المجتمع في هذه المحافظات.
وأوضح سموه خلال رعايته لحملة جامعة القصيم الثالثة "توعية وصحة وتثقيف" بمحافظة ضرية، اليوم الأربعاء، أن هذه الحملات هي جسور التنمية التي تصل إلى جميع محافظات المنطقة، حيث تم تنفيذها من قبل في محافظة أبانات، ومن ثم عقلة الصقور، والآن في محافظة ضرية بنجاح كامل واستفادة كبيرة، مبينًا أن جامعة القصيم تنفذ هذه الحملات بكل مهنية واحتراف لضمان وصول خدماتها لجميع أطياف المجتمع، حيث تعتبر مثل هذه الحملات من صميم الواجب تجاه المجتمع بصفه عامة.
ووجه سمو أمير القصيم، بإقامة الحملة الرابعة العام القادم في مركز قطن -غرب منطقة القصيم- والذي يضم الكثير من المراكز والأماكن المحتاجة لمثل هذه الحملات، وسوف نأخذ الترتيبات اللازمة لإقامتها في هذا المركز وما حوله من المراكز الأخرى.
وتجول سموه خلال زيارته لمقر الحملة على معارض الكليات المشاركة التي تقدم خدماتها للمستفيدين بجميع الأطياف، مقدماً سموه الشكر لمعالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، وجميع العاملين والمنظمين لهذه الحملة، وجميع من تعاون معهم من الدوائر الحكومية، مثمنًا دور المحافظة وفي مقدمتها المحافظ الأستاذ صالح بن شعمل، على جهودهم وجميع القطاعات الحكومية بالمنطقة لما قاموا به لإنجاح هذه الحملة.
من جانبه، ذكر معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة في كلمته، أنه حينما التقى بسمو أمير المنطقة الكريم في أول لقاء بعد تكليفه بإدارة الجامعة أوصاه بالمحافظات خارج المركز الرئيسي بالجامعة، وأكد له أن هذه المحافظات يجب أن تأخذ نصيبها مما تقدمه الجامعة، مشيرًا إلى أن الجامعة تقوم على تحقيق ثلاثة أهداف رئيسة الأول التعليم، والثاني البحث العلمي، والثالث خدمة المجتمع.
وأشار مدير الجامعة، إلى أنه قد تم بفضل الله تنفيذ الحملة الأولى في مركز أبانات، والثانية في عقلة الصقور، وهذه هي الحملة الثالثة التي تقام في محافظة ضرية، التي هي في أمس الحاجة لمثل هذه الحملات، موضحًا أن النتائج التي وصلته حتى الآن من الزملاء خلال اليومين الماضين تؤكد حكمة سمو الأمير في توجيهه لإقامة حملة هذا العام في ضرية والقرى والمراكز التابعة لها، حيث تجاوز عدد البرامج المنفذة 200 برنامج، وقد وصل عدد المشاركين بمختلف المستويات بالجامعة لأكثر من 400 مشارك في تنفيذ الحملة.
وأضاف "الداود" أنه لولا الدعم السخي التي تلقاه الجامعة من لدن حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – ومتابعة وحرص وتوجيه سمو أمير منطقة القصيم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل، ومعالي وزير التعليم الدكتور حمد آل شيخ، لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه، مؤكدًا على تطلعاته مع الزملاء إلى تقديم أكثر مما قدم في الفترة الماضية، ومشيرًا إلى أن من يرى ويلمس عن قرب نتائج هذه البرامج سيندفع ليتطوع لخدمة مواطني هذه البلاد المعطاءة وفي الأخص المناطق النائية.
وقال مدير الجامعة : "شكرا سمو الأمير توجيهكم لتنفيذ الحملة في ضرية، وعلى ما تلقاه الجامعة من دعم وتشجيع لكافة مناشطها، سواء التعليمة أو البحثية أو المجتمعية، والتوجيهات السديدة بإقامة هذه الحملة في محافظة ضرية والتي يرى الجميع آثارها، ولسعادة أمين المنطقة المهندس محمد المجلي وزملائه على ما لقيناه من تسهيلات صاحبت افتتاح كلية العلوم والآداب بالمحافظة وأصبحت مكانا لائقا ومناسبا تتلقى فيه طالبات المحافظة العلوم والتخصصات التي تقدمها الكليات، ولسعادة محافظ ضرية الأستاذ صالح الشعمل، على ما قدمه من تعاون وتسهيل لزملائنا في الحملة".
مختتمًا حديثه بقوله: "أنا فخور جدا بأن أعمل تحت إدارة سمو أمير المنطقة، لما لمسناه من التوجيه والتشجيع والمتابعة والتي جعلتنا نشعر بأن سمو الأمير يعيش معنا كل ساعة وكل لحظة".
ومن جهته، أكد نائب المشرف العام على الحملة الأستاذ الدكتور أحمد بن إبراهيم التركي أن الهدف الرئيس لهذه الحملة هو الإسهام في جودة الحياه للمواطن، والذي أكدت عليه رؤية المملكة 2030م، وذلك من خلال طرح البرامج المتنوعة التي تسهم في غرس القيم الإيجابية في المواطن، وتعزز المفهوم الصحيح للولاء والانتماء للوطن، وتحصن العقل من المؤثرات السلبية، وتحمي الفكر، من التفريط والإفراط، إضافة إلى برامج تطوير الذات والمهارات ورفع مستوى الوعي الصحي والعلاجي.
مضيفًا، أن عدد البرامج الشرعية والفكرية خلال الحملة 49 برنامجاً، وعدد البرامج التربوية والاجتماعية 12 برنامج، وعدد برامج الدورات التدريبية 18 دورة، وبرامج العيادات الطبية والصحية 45 برنامج، بينما عدد البرامج التوعية الصحية والغذائية 16 برنامج، بالإضافة 36 برنامج متنوع في مدارس المحافظة، مشيرًا إلى أن القافلة البيطرية ستقوم بعلاج الماشية وتقديم الاستشارات العلاجية لملاكها، كما سيكون للرياضة والترفيه والهدايا والجوائز مساحة كافية بين برامج هذه الحملة التي يتجاوز عددها 180 برنامج، يقدمها أكثر من 236 من منسوبي الجامعة، بالإضافة الى 150 طالب، و40 موظف إداري من الكليات والعمادات المختلفة، حيث صممت هذه البرامج لتستوعب أكثر من 20 ألف مستفيد من جميع شرائح المجتمع من أهالي المحافظة.
نشر في 13 Mar 2019
تنظم الجامعة ممثلة بكلية التأهيل الطبي، يوم غدٍ الإثنين الموافق 1440/7/4هـ، «الملتقى البحثي السنوي الثالث»، على مسرح العيادات الطبية الجامعية بالمليداء، برعاية معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة، حيث يهدف الملتقى إلى رفع مستوى إدراك الطالبات بأهمية البحث العلمي، وتطوير المهارات البحثية، من خلال تقديم ساعات تدريبية معتمدة بواقع ٨ ساعات تعليم مستمر معتمدة من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية.
ويطلق الملتقى عددًا من الجوائز، مثل جائزة أفضل ملصق بحثي، وجائزة أفضل عرض تقديمي، حيث بلغ عدد المسجلين في الملتقى هذا العام حوالي ٤٠٠ مشترك، وتجاوز عدد البحوث التي قدمت للمشاركة ٩٠ بحثاً تناولت الكثير من الموضوعات التي تهم العاملين والباحثين في مجال التأهيل الطبي -العلاج الطبيعي-، كما تم قبول ٤٠ ملصق بحثي، والإعداد لـ ٩ محاضرات علمية لتقديمها خلال الملتقى.
من جانبها، ذكرت عميدة كلية التأهيل الطبي الدكتورة أشواق بنت صالح الشريدة، أن تقدم الأمم يقاس بتقدم البحث العلمي فيها، حيث تكمن أهمية البحث العلمي في تطوير العلوم بشكل عام، وإثراء العلم والمعرفة بشكل خاص، مؤكدة على أن الحاجة إلى الدراسات والبحوث والتعلم هي اليوم أشد منها في أي وقت مضى، خاصة ونحن نرى أن العلم والعالم في سباق للوصول إلى أكبر قدر ممكن من المعرفة الدقيقة التي تكفل الرفاهية للإنسان وتضمن له التفوق على غيره.
وأوضحت عميدة الكلية، أن الجامعة دأبت منذ نشأتها على تحقيق وترسيخ أهداف واستراتيجيات طموحة، إيماناً منها بأهمية التطوير والتميز، وتحقيقاً للاستراتيجيات التي وضعتها إدارة الجامعة وأولت فيها جانب البحث العلمي اهتماما كبيراً.
وأضافت عميدة كلية التأهيل الطبي أن الكلية حرصت على تحفيز الباحثين من أعضاء هيئة التدريس والطالبات على إجراء البحوث الأصلية المبتكرة التي تُسهم في إثراء المعرفة المتخصصة، وتخدم المجتمع، وذلك انطلاقا من رؤيتها ورسالتها، معبرة عن سعادتها بإقامة هذا الملتقى العلمي الثالث لطالبات الكلية، بما يتيح لهن الفرصة لعرض إنجازاتهن وإبداعاتهن البحثية في مجال تخصصهن العلاج الطبيعي، مشيرة إلى زيادة عدد المشاركات لهذا العام إلى 90 مُشاركة بزيادة بلغت 85% عن الأعوام السابقة
وقدمت "الشريدة" الشكر لمعالي مدير الجامعة، سائلةً المولى عز وجل أن يمن على وطننا بالأمن والأمان، وأن يعز ولاة أمرنا والحكومة الرشيدة، وأن يُوفق الجامعة الفاضلة لتحقيق ما تسمو إليه من تقدم ورقي.
نشر في 10 Mar 2019
نشر في 06 Feb 2019
اختتمت اليوم الثلاثاء الجلسات العلمية لمؤتمر "نحو مجتمع إيجابي.. وفق رؤية المملكة 2030"، الذي انطلق يوم أمس الإثنين، ونظمته الجامعة ممثلة في كرسي الشيخ عبدالعزيز بن صالح السعوي لتنمية الإيجابية، على مدى يومين بالمدينة الجامعية بالمليداء، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود أمير منطقة القصيم ، والذي يهدف لتعزيز مفهوم الإيجابية في المجتمع وتعزيز الوسطية وقيم المواطنة.
حيث تناولت الجلسة الأولى والتي ترأسها الدكتور خالد عبدالعزيز الشريدة أستاذ علم الاجتماع، عددا من الأوراق البحثية المقدمة من قبل الباحثين المشاركين بالمؤتمر، حيث عرض رئيس وحدة الإعلام بمؤسسة سليمان الراجحي الخيرية المهندس رياض بن ناصر الفريجي، ورقته البحثية التي جاءت بعنوان "الاستخدام الإيجابي لوسائل التواصل الاجتماعي وفق رؤية المملكة 2030"، إذ تناول هذا البحث الاستخدام الإيجابي لوسائل التواصل الاجتماعي في ضوء الرؤية التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ابن عبدالعزيز- حفظه الله-، في 25 أبريل 2016، وفي المبحث الأول منه تعرض الباحث لموضوع البحث، ومشكلته وتساؤلاته الرئيسة والفرعية، وأهدفه، وأهميته، ومصطلحاته، والمنهج المستخدم، وفي المبحث الثاني تناول الدراسات السابقة والإطار النظري للدراسة، وتعرض في المبحث الثالث إلى نتائج البحث الميداني الذي طبق على 200 مفردة.
وتوصل الباحث من خلال دراسته إلى عدة نتائج، منها أن الشباب الجامعي السعودي أصبح لديه الخبرة الكبيرة بوسائل التواصل الاجتماعي واستخداماتها، بالشكل الذي يمكن استثماره بصورة إيجابية لدعم وتفعيل رؤية المملكة 2030.
وأوصى الباحث بأهمية التوعية بالاستخدام الإيجابي لوسائل التواصل الاجتماعي بين أفراد المجتمع السعودي بمختلف فئاته، وضرورة بث الأفكار الإيجابية التي تدعم هذا الاتجاه، وتشجيع الشباب على إقامة الحوار البناء من خلالها في كل قضايا الوطن ومشكلاته؛ لما له من عظيم الأثر في نشر الأفكار والرؤى الجديدة، مع ضرورة التخطيط لبرامج توعوية الإلكترونية، تهدف إلى تشكيل ثقافة إلكترونية افتراضية لدى الشباب السعودي، تتسم بالتأكيد على الهوية الثقافية وتعزيز الانتماء للوطن وبناء مجتمع إيجابي فاعل.
فيما ألقى الدكتور أشرف عويس محمد أستاذ مشارك بكلية التربية جامعة القصيم ورقة علمية عن "معايير السلوكيات الإيجابية لدى منسوبي الجامعات السعودية"، والذي هدف إلى وضع قائمة بالمعايير السلوكية الإيجابية لكل من عضو هيئة التدريس، والطالب بالجامعات السعودية، واستخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي للدراسات السابقة العربية والأجنبية ذات الصلة بموضوع البحث، بهدف الوصول إلى قائمة المعايير السلوكية لكل من عضو هيئة التدريس، والطالب الجامعي، حيث تضمنت عينة تقنين المعايير المقترحة من 30 عضواً من أعضاء هيئة التدريس بجامعة القصيم، بينما تكونت العينة التي تم تقنين المعايير الخاصة بالطلاب بالتطبيق عليها من 115 طالب من طلاب كلية التربية بجامعة القصيم من مختلف المستويات الدراسية من تخصصي التربية الخاصة والتربية البدنية، كما تم تحديد درجة أهمية المعايير المقترحة ومدى جوهريتها بالتطبيق على 120 عضو من أعضاء هيئة التدريس منهم (60 عضو من الجامعة)، (25 عضو من جامعة الملك سعود)، (15 عضو من جامعة طيبة بالمدينة المنورة)، (10 أعضاء من جامعة الطائف)، (10 أعضاء من جامعة الدمام)، غالبيتهم من التخصصات التربوية والاجتماعية.
وقد خلصت نتائج البحث إلى قائمة بمعايير السلوكيات الإيجابية لدى عضو هيئة التدريس، تكونت من 7 معايير رئيسية هي: (معايير الإيجابية الشخصية – معايير إيجابية التدريس- المعايير الإيجابية للإرشاد الاكاديمي- المعايير الإيجابية للتنمية المهنية- المعايير الإيجابية لخدمة المجتمع والنشاط المجتمعي- المعايير الإيجابية للنشاط الطلابي- المعايير الإيجابية للعلاقة مع الأخرين).
كما خلصت نتائج البحث إلى قائمة بمعايير السلوكيات الإيجابية لدى الطالب الجامعي تكونت من (5 معايير رئيسية) هي: (المعايير الإيجابية الشخصية- المعايير الإيجابية للتعليم والتعلم- المعايير الإيجابية للعلاقة مع الأخرين- المعايير الإيجابية للنشاط الطلابي- المعايير الإيجابية للنشاط المجتمعي).
وتوصلت نتائج البحث إلى تحديد درجة أهمية معايير السلوكيات الإيجابية لدى أعضاء هيئة التدريس بالجامعات السعودية، حيث جاء في الترتيب الأول إيجابية التدريس، يليه على الترتيب: التنمية المهنية- إيجابية العلاقة مع الأخرين- الإيجابية الشخصية- خدمة المجتمع والنشاط المجتمعي- النشاط الطلابي- الإرشاد الأكاديمي، كما توصلت نتائج البحث إلى تحديد درجة أهمية معايير السلوكيات الإيجابية لدى الطالب الجامعي، حيث جاء في الترتيب الأول من حيث درجة الأهمية: الإيجابية الشخصية، يليه على الترتيب: الإيجابية للنشاط الطلابي- الإيجابية للتعليم والتعلم- الإيجابية للعلاقة مع الأخرين- الإيجابية للنشاط المجتمعي، وفي ضوء نتائج البحث وضع الباحثان عدداً من التوصيات من أهمها: استخدام المعايير الإيجابية لسلوكيات عضو هيئة التدريس ضمن محكات التقويم السنوي، وكذلك استخدام المعايير الإيجابية لسلوكيات الطالب الجامعي كمؤشرات للطالب المتميز.
واختتمت الجلسة الأستاذة خلود خالد غازي ناصر المحاضر في قسم علم النفس جامعة الملك عبد العزيز ببحث بعنوان "علم النفس الإيجابي ورؤية المملكة العربية السعودية 2030 نموذج تطبيقي"، والذي هدف إلى التعرف على مدى تحقيق رؤية المملكة العربية السعودية (2030) لمفاهيم ومبادئ وتطبيقات علم النفس الإيجابي، وذلك من خلال مناقشة ثلاثة محاور رئيسية والمتمثلة في مجتمع حيوي، اقتصاد مزهر، وطن طموح.
وتوصلت الدراسة إلى أن رؤية المملكة العربية السعودية (2030) تقدم نموذجا مكتمل الأركان لعلم النفس الإيجابي في محاورها الثلاثة الأساسية ففي المحور الأول: مجتمع حيوي والذي هدف إلى تحقيق قيم راسخة وبيئة عامرة وبنيان متين من خلال الاهتمام بالهوية الوطنية وتحقيق الاستدامة البيئية، بالإضافة إلى دعم الثقافة والترفيه وتوفير حياة صحية والاهتمام بالأسر وبناء شخصية الأبناء، وجدت الدراسة تطابقه مع مفهوم (الحياة الهادفة ذات المعنى أو حياة الانتماء إلى الأخرين)، مما يجعل الأفراد يشعرون بتجاوز اهتماماتهم الضيقة إلى أهداف ذات قيمة، وكيف يصلون إلى الاستمتاع بالانفعالات الإيجابية وتفعيلها وتوظيفها في الحياة الإنسانية اليومية مثل (العلاقات الاجتماعية، الهوايات، الاهتمامات، الترفيه، والترويح عن الذات).
وفي المحور الثاني: اقتصاد مزهر، والذي هدف إلى مواصلة الاستثمار في التعليم والتدريب وتزويد الأبناء بالمعارف والمهارات اللازمة لوظائف المستقبل والحصول على فرص التعليم الجيد، وجدت الدراسة تطابقه مع أحد تطبيقات علم النفس الإيجابي الذي يتمثل في (تحسين الرضا الوظيفي عن العمل) عبر مختلف مراحل الحياة بمساعدة البشر على الاندماج في العمل ومعايشة ما يعرف بخبرة التدفق وصولا إلى تحقيق إنجازات مبدعة، وفي المحور الثالث: وطن طموح، والذي يهدف إلى تنمية تحمل المسؤولية في الحياة حيث يبني كل فرد ذاته وقدراته ليكون مستقلا وفاعلا في مجتمعه ويخطط لمستقبله المالي والعملي، وعلى كل فرد مسؤوليته تجاه أسرته وتجاه غيره، وفي مجال العمل لابد من بذل الجهد والانضباط واكتساب المهارات من خلال توفير البيئة الجاذبة والمناسبة لتحقيق الطموحات، وجدت الدراسة تماثله مع مجالات علم النفس الإيجابي على مستوى الجماعة الذي يدور حول (الفضائل والمؤسسات المدنية) التي تحرك الأفراد تجاه المواطنة الصالحة والمسؤولية والتواد مع الأخرين والاهتمام بهم.
وأقيمت الجلسة الثانية برئاسة الدكتور إبراهيم العمر وكيل الجامعة سابقا، وألقت الورقة العملية الأولى دكتورة منال محمد شمس مديرة إدارة الصحة وجودة الحياة - وزارة الصحة عن "تأثير نمط الحياة على قابلية العيش في تحسين جودة الحياة"، والتي أكدت خلالها أن مفهوم جودة الحياة يعد مفهوماً واسعاً ومعقداً يحتمل عدة تعريفات، حيث يمكن القول أن مفهوم جودة الحياة يقيس مستوى الرضا فيما يتعلق بالجوانب الأكثر أهمية في حياة الفرد، ولكن يبقى هذا التعريف نسبياً إلى حد كبير، ومن أجل الوصول إلى تعريف محدد لجودة الحياة في المملكة أجرى البرنامج بحثاً متكاملا لتحديد أكثر التعريفات شيوعاً، وقد حدد البحث المبدئي عدداً من المؤشرات العالمية التي تعرف وتقيس جودة الحياة من عدة جوانب، وتم تناول كل واحد من هذه المؤشرات بشكل تفصيلي من أجل تحديد العناصر المشتركة.
وبدوره، عرض الدكتور عبدالعزيز الأحمد لورقته العلمية عن إعداد برنامج فكرة لوطني بعنوان "برنامج فكرة لوطني لتنمية الإيجابية بالمملكة العربية السعودية: الأهداف والإنجازات"، والتي أوضح خلالها أهمية التعرف على برنامج فكرة لوطني، من خلال معرفة طبيعته وأهدافه ومساراته ومراحله التنفيذية، مع استعراض لأهم نتائج مرحلة الدراسة الاستطلاعية ومرحلة التطبيق بحي النهضة بمدينة بريدة، مع عرض لأهم النتائج المتوقعة خلال المراحل التطبيقية التالية له، بالإضافة إلى التعرف على أبعاد الإيجابية السائدة والأكثر انتشاراً بين الفئات المستهدفة بالبرنامج، ومستوي تباينها بين هذه الفئات وتعتمد الورقة البحثية على المنهج الوصفي التحليلي لاستعراض وتحليل نتائج برنامج فكرة لوطني.
وتناول الدكتور تركي بن منور المخلفي عضو هيئة التدريس في الجامعة وأمين عام جائزة القصيم للتميّز والإبداع موضوعًا عن "جائزة القصيم للتميز والإبداع.. مصدر ملهم للإيجابية"، مبينا بأنها منحة تقديرية تهدف إلى تشجيع الأفراد والمؤسسات بتبني مفهوم التميز والإبداع في المجالات كافة، واحتضان الأفكار، والممارسات، والمبادرات، والاقتراحات الريادية التي تؤدي إلى رفع كفاءة وفاعلية الأداء، كما تعمل على تنمية الاعتدال ونشر الوسطية، وتكريم الأفراد من الجنسين، وتكريم المؤسسات الحكومية والأهلية المتميزة، وذلك تثميناً لجهودهم، وتقديراً لأدائهم الإبداعي ليصبحوا نماذج سعودية يحتذى بهم في عصر الجودة والإتقان.
واختتمت الجلسة الثانية بعرض الأستاذ سلطان بن عويض الحربي مدير فرع بنك التنمية الاجتماعية ببريدة لورقته البحثية عن "جهود بنك التنمية الاجتماعية لدعم الأسر والأفراد والمنشآت الصغير والمتناهية الصغر"، والتي قدم فيها نبذة عن بنك التنمية الاجتماعية الذي تأسس عام 1391هـ، ويتضمن 27 فرعا و7 أقسام نسائية، ويبلغ رأس مال البنك حالياً 45.5 مليار ريال، ويقدم البنك حزمة من البرامج، تنقسم لخدمات مالية وخدمات غير مالية، الخدمات المالية: (قروض مشاريع متناهية الصغر – قروض للمشاريع الصغيرة والناشئة – قروض اجتماعية) والخدمات الغير مالية: (تشجيع الادخار والتوفير – بناء القدرات والخدمات غير المالية)، مبينا بأنه تم تمويل البنك منذ تأسس حتى الآن 105 مليار حيث تم دعم قطاع التعليم بمبلغ 325 مليون، وبلغ عدد المنشآت التعليمية 373 منشأة، كما بلغ عدد الطلاب 30 ألف طالب.
وشهد اليوم الثاني انعقاد الجلسة الثالثة للمؤتمر والتي ترأسها الدكتور عبدالله بن فهد المزيرعي المشرف على كرسي الشيخ عبدالعزيز السعوي لتنمية الإيجابية، وشارك بها الدكتور إبراهيم إسماعيل عبده محمد أستاذ علم الاجتماع المشارك بكلية الآداب جامعة الملك سعود بدراسة بعنوان "الوظائف الإيجابية لمؤسسات التنشئة الاجتماعية في تعزيز قيم المواطنة لدى الشباب: دراسة للأبعاد السوسيولوجية المتضمنة"، والتي هدفت إلى تحديد دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية وذلك بالتركيز على المؤسسات التالية: (الأسرة، والمؤسسات التعليمية، والمسجد، ووسائل الإعلام)، واعتمدت الدراسة على الأسلوب الوصفي التحليلي؛ لوصف وتحليل الوظائف الإيجابية لمؤسسات التنشئة الاجتماعية في تعزيز قيم المواطنة بين الشباب والأبعاد الاجتماعية ذات الصلة، ومن أجل إيجاد حلول عملية يمكن أن تعمل على تعزيز هذه الوظائف والقضاء على أوجه القصور.
وأوضحت نتائج الدراسة أن الوظائف المتوقعة من مؤسسات التنشئة الاجتماعية في تعزيز قيم المواطنة لدى الشباب تختلف من مؤسسة لأخرى؛ وذلك لطبيعة الأدوار النوعية وخصوصية كل مؤسسة، كما توصلت الدراسة إلى أن هناك أهمية عملية لتكامل الأدوار المتوقعة من هذه المؤسسات؛ بحيث يكون هناك تناغم بينها، وأخيراً فقد اقترحت الدراسة بعض التوصيات العملية والبرامج التوعوية والتدريبية الهادفة إلى تطوير دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية في تعزيز قيم المواطنة لدى الشباب.
كما تحدث الأستاذ الدكتور صلاح عرفة من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عن "دور الإيجابية في بناء المجتمعات المستدامة: تجربة البسايسة بجمهورية مصر العربية" والتي أكد فيها أنه أصبح الحديث عن الحاجة إلى الإيجابية الشغل الشاغل لأصحاب الفكر في الأمة العربية وخاصة في ظل الظروف التي تعيشها معظم البلدان وكذلك الظروف التي مرت بها جمهورية مصر العربية.
فقد أصبح المواطن المصري في حالة من الإحباط واللامبالاة وعدم الثقة والعزوف عن المشاركة بجدية وإيجابية في إعادة بناء الوطن وهو ما دعا المجتمع المدني إلي الانتباه لهذه الظاهرة والدعوة إلى الإيجابية وتضافر الجهود لبث الطاقة الإيجابية ونبذ السلبية، وبالرغم من جهود الدولة في التنمية المحلية، إلا أن النتائج أشارت بوضوح إلى ضرورة مشاركة أطراف المجتمع المدني التي تعبر عن مصالح وطموحات هذا المجتمع.
ولقد تبنى الباحثين وهم من أعضاء المجتمع المدني في مصر مصطلح الإيجابية مع التركيز على مكامن القوة في الإنسان والمجتمع المحلي وما يملكان من موارد يمكن استغلالها بصورة جيدة للحصول على أفضل النتائج الإيجابية التي تسعد أفراد المجتمع وتطمئنه على غده وتعزز أمله بالله خاصة إذا قوبلت مجهوداته بالتقدير من القيادات المحلية ومن المؤسسات المعنية بالدولة، وتتعرض الورقة إلى مجموعة من التجارب الميدانية التي تبين دور الإيجابية في بناء وتنمية المجتمعات بدءا بتجربة قرية "البسايسة" بمحافظة الشرقية في عام 1974م، ثم إقامة المجتمع الجديد "البسايسة الجديدة" بمحافظة جنوب سيناء في عام 1992م والآن تجربة إقامة مجتمع جديد "جنة الوادي" بمحافظة الوادي الجديد بصحراء مصر الغربية، كما تعرض الورقة الأساليب الملائمة والتي استخدمت في هذه التجارب الميدانية ونتائجها لتحقيق المشاركة المجتمعية الإيجابية والتنمية المستدامة للمجتمعات المحلية.
وفي ختام الجلسة تحدثت الدكتورة سميرة عبدالله الرفاعي أستاذ مشارك في تخصص التربية الإسلامية من جامعة اليرموك بالمملكة الأردنية الهاشمية، والأستاذة عائشة ذياب المطيري باحثة دكتوراه تخصص أصول التربية بجامعة القصيم بورقتهما البحثية بعنوان "الإيجابية في الجامعات السعودية على ضوء رؤية المملكة العربية السعودية 2030م: المفهوم والمظاهر والمقترحات"، والتي هدفت إلى بيان مفهوم الإيجابية ومواطنها في رؤية المملكة 2030 ومجالاتها في الجامعات السعودية، وتقديم مقترحات لتطوير دور الجامعات السعودية الأكاديمي والإداري في تفعيل الإيجابية؛ ولتحقيق الهدف المذكور اتبعت الباحثتان المنهجين: الوصفي التحليلي(تحليل المحتوى)، والاستنباطي.
وقسمت الدراسة إلى ثلاثة مباحث هي على التوالي: مفهوم الإيجابية في رؤية المملكة 2030 وأهمية تفعيلها في الجامعات السعودية، ومواطن الإيجابية في رؤية المملكة العربية السعودية 2030م ومجالاتها في الجامعات السعودية ومقترحات لتطوير دور الجامعات السعودية في تفعيل الإيجابية، ومن أبرز استنتاجات الدراسة أن الإيجابية في الجامعات السعودية في ضوء تحليل رؤية المملكة تعني: فاعلية طلبة الجامعات السعودية، وقدرتهم على إشباع حاجاتهم من خلال ما يتوفر لديهم من إمكانيات وما يتم تقديمه إليهم من خدمات تعليمية واجتماعية وصحية وإسهامهم في حل مشكلات مجتمعهم وتحسينه، وفي ضوء الاستنتاجات توصي الدراسة بالعمل على تحسين البيئة الجامعية التي تعزز الممارسات الإيجابية وتشجع عليها.
وتناولت الجلسة الرابعة من جلسات المؤتمر والتي عقدت برئاسة الدكتور خالد باني الحربي وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة، وشارك بها الدكتور محمد بن إبراهيم السيف من الجامعة بدراسته بعنوان "دور الإيجابية بالتعليم ووسائل الإعلام في تعزيز الهوية الوطنية وقيم المواطنة في المجتمع السعودي"، والتي أكد من خلالها أن أول خطوة لتعزيز الهوية الوطنية وقيم المواطنة، هو أن نتساءل: ما الذي نحتاجه لتفعيل دور المدارس ووسائل الإعلام لإحياء الوطنية وقيم المواطنة؟ وما الذي نحتاجه لتهذيب أثر الإعلام الخارجي؟
وأجريت هذه الدراسة الميدانية باستخدام منهج المسح الاجتماعي على جيل جديد من الخريجين الجامعيين، ومن مختلف التخصصات العلمية، ومختلف البيئات السعودية، وسعت الدراسة إلى تحديد دور المدارس في المجتمع السعودي والقنوات الفضائية المحلية والخليجية (الحكومية) في تعزيز الهوية الوطنية و قيم المواطنة، ونبذ السخط والتبرم على النظام الاجتماعي القائم، وعلاقة وارتباط الهوية الوطنية والمواطنة بالخصائص الفردية والعلمية لأفراد المجتمع.
واستنتجت الدراسة أن مصادر التربية الأساسية في المجتمع السعودي (المدارس - والإعلام) فعَّالة في بناء شخصية وطنية ومواطنة متزنة، فهي جادة في التغذية الفكرية للحياة الوطنية، وكشفت الدراسة أن المدارس والتلفاز المحلي قد تكون في حالة وقاية دائمة ضد الإعلام الخارجي غير الحكومي الذي يرسل لأفراد المجتمع ثقافة الشك وخيبة الأمل واليأس، ومن ثم الانحراف في مفهوم الوطن عبر المراحل العمرية التي يمر بها الفرد، فالخلل بالوطنية والمواطنة ليس له علاقة بسن محددة، أو فترة عمرية معينة، وليس له علاقة بتخصص علمي معين أو كليات محددة، وتوصلت هذه الدراسة إلى اقتراحات تدعم الأمن الوطني بالمملكة العربية السعودية، والذي سينعكس بشكل مباشر على الأمن النفسي والاجتماعي بشكل عام، وكل هذا يمهد لصياغة واقتراح استراتيجية لتنفيذ برامج للمواطنة وللتربية الوطنية خاصة بالأجيال القادمة.
كما شاركت في الجلسة الدكتورة تغريد بنت عبدالعزيز المبارك من جامعة أم القرى بورقتها بعنوان "دلالات الإيجابية في الخطاب النبوي" والتي أكدت فيها أن الإيجابيّة وثيقة الصلة بالبلاغة العربيّة التي ضرب فيها أفصح الخلق على الإطلاق أحسن الأمثلة، وبلغ فيها أعلى درجات البيان، وقد تنوّع خطابه بين دلالات مباشرة، وأخرى غير مباشرة تطلّبها المقام، حيث تعدّ دراسة الدلالات على معاني الإيجابيّة في الخطاب النبويّ ضمن الدراسات التي تندرج تحت دراسة السّياق، وتكشف جانبا من جوانب الإعجاز البلاغي في الحديث الشريف.
وجاءت هذه الدراسة في أربعة مطالب، الأول: صلة الإيجابيّة بالبلاغة العربيّة (تعريف وتأصيل)، والثاني: الدلالات المباشرة على الإيجابيّة في الخطاب النبويّ، والثالث: الدلالات غير المباشرة على الإيجابيّة في الخطاب النبوي، والرابع: اقتران الدلالات المباشرة وغير المباشرة على الإيجابيّة في الخطاب النبوي الواحد، وجاءت أبرز نتائج البحث لتؤكد أن الإيجابيّة وثيقة الصلة بالبلاغة العربيّة، فالتأثير وسيلة في كلتيهما لتعديل السلوك، كما أن أبرز المقاصد النبويّة الكريمة في التأثير الإيجابيّ على الأفراد والجماعات؛ التبشير والتيسير والرفق والإشفاق، والنصح والإرشاد والإصلاح، وتجنّب الفضح ومواجهة المخطئ والترغيب والبعد عن التنفير.
كما أكدت الدراسة أن المصطفى صلى الله عليه وسلم كانت له دراية بفنون التربيّة وعلم النفس الحديث في خطابه لأصحابه الدالّ على الإيجابية مثل: العلاج والإرشاد - الوقاية الأوليّة - القياس - التنمية البشرية، وأن الإيجابية لها وجه بيانيّ يتضح في خطاب النبي بين دلالات مباشرة وأخرى غير مباشرة، حيث يأتي الحديث الشريف بدلالة مباشرة على الإيجابيّة تارة، ويأتي بدلالة أو دلالات غير مباشرة تارة أخرى وقد تقترن الدلالة المباشرة مع غير المباشرة في الخطاب الواحد.
وفي ختام الجلسة تحدث الدكتور ربيع عبده أحمد رشوان أستاذ مشارك بقسم علم النفس بكلية التربية بالجامعة عن "الإبداع الإداري وعلاقته بإيجابية المؤسسة التعليمية من وجهة نظر معلمي التعليم العام بمنطقة القصيم"، وهدف البحث إلى الكشف عن مستوى الإبداع الإداري وإيجابية المؤسسة التعليمية من وجهة نظر معلمي التعليم العام بمنطقة القصيم وعن علاقة إيجابية المؤسسة التعليمية بالإبداع الإداري وعن دلالة الفروق في تقدير المعلمين للإبداع الإداري وإيجابية المؤسسة التعليمية وفقاً لمتغيرات النوع والخبرة والمؤهل العلمي والتخصص في مرحلة البكالوريوس والمرحلة الدراسية.
وقد أسفرت نتائج البحث عن التأكيد على أنه للإبداع الإداري في مدارس التعليم العام من وجهة نظر المعلمين مستوى متوسط، وأن مستوى إيجابية المؤسسة التعليمية متوسط، مع ارتفاع مؤشرات الإيجابية الخاصة بالاهتمام بالطلاب وتحقيق النمو المتكامل لهم وتوفير بيئة التعلم الإيجابية؛ والفاعلية الذاتية التدريسية وسمات الشخصية الإيجابية لدى المعلمين، بينما كان مستوى الإيجابية الاجتماعية والمجتمعية متوسط وخاصة تشجيع الإدارة المدرسية للمعلمين وتحفيزهم على المشاركة وتبني الأفكار الإيجابية وكذلك إيجابية العلاقة مع المجتمع المحلي، وكان مستوى الرضا الوظيفي للمعلمين متوسط وكذلك مستوى إسهام الإدارة في تطوير المعلمين والعملية التعليمية وتقويم الأداء.
كما أثبتت الدراسة أن المعلمين الحاصلين على درجة الماجستير أكثر تقديرا للإبداع الإداري وللإيجابية في مدارس التعليم العام وكان أصحاب سنوات الخبرة الأقل أعلى في تقدير المرونة وتقبل المخاطرة والتحليل والربط، بينما كان أصحاب سنوات الخبرة المتوسطة أعلى في تقدير التشجيع والتحفيز على المشاركة وتبني الأفكار الإيجابية.
وفي الجلسة الخامسة والأخيرة للمؤتمر التي عقدت برئاسة الدكتور محمد بن إبراهيم العضيب وكيل الجامعة للشؤون التعليمية، شارك الدكتور عبدالله أحمد القرني بورقة بحثية بعنوان "الشبكات الاجتماعية مقاربة لرأس مال اجتماعي جديد وفق رؤية المملكة العربية السعودية2030"، والتي حاولت مقاربة لمفهوم الشبكات الاجتماعية وتناولت خصائصها، ومميزاتها، وإشباعاها للحاجات الاجتماعية، والتفاعل الاجتماعي فيها، وتأثيره في تكوين رأس مال اجتماعي، كما تناولت الدراسة مفهوم رأس المال الاجتماعي من حيث مكوناته، وأهميته، وكيف أعاد التفاعل الاجتماعي في الشبكات الاجتماعية مفهوم رأس المال الاجتماعي الواقعي إلى رأس مال اجتماعي جديد (افتراضي).
وتناولت الدراسة أيضا مفهوم رأس المال الاجتماعي الجديد (الافتراضي) من حيث صوره، وأبعاده، وخصائصه، وركزت بشكل خاص على دور رؤية المملكة العربية السعودية 2030 في تحقيق رأس المال الاجتماعي الجديد (الافتراضي)، والعمل على تمكينه ليحقق جودة للحياة الاجتماعية على ثلاث مستويات: الأول المستوى الاجتماعي الذي يساعد في تقوية وترسيخ العلاقات الاجتماعية والأسرية، كما يسهم في حل بعض من القضايا الاجتماعية من خلال التعاون والتبادل في المعلومات والخبرات، والثاني المستوى الاقتصادي حيث يسهم رأس المال الاجتماعي الافتراضي في زيادة ونمو الإنتاج وخلق فرص وظيفية جديدة، والثالث المستوى التنموي الذي يعد الرابط والصلة التي تربط الأفراد بمؤسسات المجتمع المختلفة، ليتمكّن كل من المؤسسات الاجتماعية المختلفة سواءً الأجهزة الحكومية أو القطاع الخاص، وكذلك الأفراد من الوصول لأهدافهم، مما يقدم تجويداً لنمط حياة الأفراد والمجتمع.
ومن ثم تحدث الدكتور فتحي محمد محمود مصطفى أستاذ علم النفس المشارك بالجامعة عن ورقته بعنوان "تقويم دور الأسرة في التوجيه الفكري الإيجابي من وجهة نظر الأبناء"، حيث هدف البحث إلى التعرف على واقع دور الأسرة (واقع دور الأب - واقع دور الأم)، واستخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي لتحقيق أهدافه، وتوصلت نتائج الدارسة إلى أن دور الأب والأم في التوجيه الفكري الإيجابي من وجهة نظر الأبناء متحقق بدرجة كبيرة، كما أعد الباحثان نموذجًا مقترحًا لدور الأسرة في التوجيه الفكري للأبناء.
وفي ختام الجلسة تحدثت الدكتورة نهيل علي حسن صالح أستاذ مساعد في التربية الإسلامية - قسم الدراسات الإسلامية - جامعة اليرموك الأردن عن "استراتيجيات تكوين بيئة إيجابية للأسرة المسلمة في ظل متغيرات العصر"، وهدف البحث إلى استقصاء استراتيجيات تكوين بيئة إيجابية للأسرة المسلمة في ظل متغيرات العصر، من خلال بيان مفهوم البيئة الأسرية الإيجابية وخصائصها والكشف عن تحدياتها المختلفة التي تؤثر سلباً على الأسرة المعاصرة، واستند هذا البحث على المنهج التحليلي الاستنباطي القائم على تحليل النصوص الشرعية والدراسات الأسرية التي تفيد في استنباط استراتيجيات فاعلة تعمل على تكوين بيئة أسرية إيجابية وتحليلها والكشف عن محاورها بما يخدم أغراض البحث.
وقد أظهرت نتائج البحث مجموعة من تحديات تكوين البيئة الأسرية الإيجابية، كالتحديات النفسية والاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية، واقترحت الباحثة مجموعة من الاستراتيجيات معتمدة على الأصول الشرعية في استنباطها، حيث شكلت هذه المجموعة متسلسلة منظمة وفق مبدأ تأسيس البدايات، فكانت بدايتها مع استراتيجية العقيدة أولاً، فاستراتيجية الصلاح والتربية قبل الإصلاح والمحاسبة، ثم استراتيجية البناء المحوري التدريجي، مروراً باستراتيجية الجودة في الفكر المنظومي في غرس قيم وصولاً إلى استراتيجية التوعية بالرفق رأس الأمر كله، ولكل واحدة من الاستراتيجيات أهداف ووسائل وآليات تطبيق ومؤشرات نجاح يعرف من خلالها مدى الفاعلية لجذب البيئة الإيجابية في الأسرة المسلمة.
وأوصت الباحثة بضرورة تدريب الباحثين التربويين على إعداد دورات وورش عمل لنشر وعي الإيجابية بين أفراد المجتمع، وإعادة النظر في برامج التأهيل الأسري وفق منهجها، وتشجيع الفرق البحثية ومواقع التواصل الاجتماعي في تفعيل استراتيجياتها.
نشر في 05 Feb 2019
اختتمت اليوم الثلاثاء الجلسات العلمية لمؤتمر "نحو مجتمع إيجابي.. وفق رؤية المملكة 2030"، الذي انطلق يوم أمس الإثنين، ونظمته الجامعة ممثلة في كرسي الشيخ عبدالعزيز بن صالح السعوي لتنمية الإيجابية، على مدى يومين بالمدينة الجامعية بالمليداء، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود أمير منطقة القصيم ، والذي يهدف لتعزيز مفهوم الإيجابية في المجتمع وتعزيز الوسطية وقيم المواطنة.
حيث تناولت الجلسة الأولى والتي ترأسها الدكتور خالد عبدالعزيز الشريدة أستاذ علم الاجتماع، عددا من الأوراق البحثية المقدمة من قبل الباحثين المشاركين بالمؤتمر، حيث عرض رئيس وحدة الإعلام بمؤسسة سليمان الراجحي الخيرية المهندس رياض بن ناصر الفريجي، ورقته البحثية التي جاءت بعنوان "الاستخدام الإيجابي لوسائل التواصل الاجتماعي وفق رؤية المملكة 2030"، إذ تناول هذا البحث الاستخدام الإيجابي لوسائل التواصل الاجتماعي في ضوء الرؤية التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ابن عبدالعزيز- حفظه الله-، في 25 أبريل 2016، وفي المبحث الأول منه تعرض الباحث لموضوع البحث، ومشكلته وتساؤلاته الرئيسة والفرعية، وأهدفه، وأهميته، ومصطلحاته، والمنهج المستخدم، وفي المبحث الثاني تناول الدراسات السابقة والإطار النظري للدراسة، وتعرض في المبحث الثالث إلى نتائج البحث الميداني الذي طبق على 200 مفردة.
وتوصل الباحث من خلال دراسته إلى عدة نتائج، منها أن الشباب الجامعي السعودي أصبح لديه الخبرة الكبيرة بوسائل التواصل الاجتماعي واستخداماتها، بالشكل الذي يمكن استثماره بصورة إيجابية لدعم وتفعيل رؤية المملكة 2030.
وأوصى الباحث بأهمية التوعية بالاستخدام الإيجابي لوسائل التواصل الاجتماعي بين أفراد المجتمع السعودي بمختلف فئاته، وضرورة بث الأفكار الإيجابية التي تدعم هذا الاتجاه، وتشجيع الشباب على إقامة الحوار البناء من خلالها في كل قضايا الوطن ومشكلاته؛ لما له من عظيم الأثر في نشر الأفكار والرؤى الجديدة، مع ضرورة التخطيط لبرامج توعوية الإلكترونية، تهدف إلى تشكيل ثقافة إلكترونية افتراضية لدى الشباب السعودي، تتسم بالتأكيد على الهوية الثقافية وتعزيز الانتماء للوطن وبناء مجتمع إيجابي فاعل.
فيما ألقى الدكتور أشرف عويس محمد أستاذ مشارك بكلية التربية جامعة القصيم ورقة علمية عن "معايير السلوكيات الإيجابية لدى منسوبي الجامعات السعودية"، والذي هدف إلى وضع قائمة بالمعايير السلوكية الإيجابية لكل من عضو هيئة التدريس، والطالب بالجامعات السعودية، واستخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي للدراسات السابقة العربية والأجنبية ذات الصلة بموضوع البحث، بهدف الوصول إلى قائمة المعايير السلوكية لكل من عضو هيئة التدريس، والطالب الجامعي، حيث تضمنت عينة تقنين المعايير المقترحة من 30 عضواً من أعضاء هيئة التدريس بجامعة القصيم، بينما تكونت العينة التي تم تقنين المعايير الخاصة بالطلاب بالتطبيق عليها من 115 طالب من طلاب كلية التربية بجامعة القصيم من مختلف المستويات الدراسية من تخصصي التربية الخاصة والتربية البدنية، كما تم تحديد درجة أهمية المعايير المقترحة ومدى جوهريتها بالتطبيق على 120 عضو من أعضاء هيئة التدريس منهم (60 عضو من الجامعة)، (25 عضو من جامعة الملك سعود)، (15 عضو من جامعة طيبة بالمدينة المنورة)، (10 أعضاء من جامعة الطائف)، (10 أعضاء من جامعة الدمام)، غالبيتهم من التخصصات التربوية والاجتماعية.
وقد خلصت نتائج البحث إلى قائمة بمعايير السلوكيات الإيجابية لدى عضو هيئة التدريس، تكونت من 7 معايير رئيسية هي: (معايير الإيجابية الشخصية – معايير إيجابية التدريس- المعايير الإيجابية للإرشاد الاكاديمي- المعايير الإيجابية للتنمية المهنية- المعايير الإيجابية لخدمة المجتمع والنشاط المجتمعي- المعايير الإيجابية للنشاط الطلابي- المعايير الإيجابية للعلاقة مع الأخرين).
كما خلصت نتائج البحث إلى قائمة بمعايير السلوكيات الإيجابية لدى الطالب الجامعي تكونت من (5 معايير رئيسية) هي: (المعايير الإيجابية الشخصية- المعايير الإيجابية للتعليم والتعلم- المعايير الإيجابية للعلاقة مع الأخرين- المعايير الإيجابية للنشاط الطلابي- المعايير الإيجابية للنشاط المجتمعي).
وتوصلت نتائج البحث إلى تحديد درجة أهمية معايير السلوكيات الإيجابية لدى أعضاء هيئة التدريس بالجامعات السعودية، حيث جاء في الترتيب الأول إيجابية التدريس، يليه على الترتيب: التنمية المهنية- إيجابية العلاقة مع الأخرين- الإيجابية الشخصية- خدمة المجتمع والنشاط المجتمعي- النشاط الطلابي- الإرشاد الأكاديمي، كما توصلت نتائج البحث إلى تحديد درجة أهمية معايير السلوكيات الإيجابية لدى الطالب الجامعي، حيث جاء في الترتيب الأول من حيث درجة الأهمية: الإيجابية الشخصية، يليه على الترتيب: الإيجابية للنشاط الطلابي- الإيجابية للتعليم والتعلم- الإيجابية للعلاقة مع الأخرين- الإيجابية للنشاط المجتمعي، وفي ضوء نتائج البحث وضع الباحثان عدداً من التوصيات من أهمها: استخدام المعايير الإيجابية لسلوكيات عضو هيئة التدريس ضمن محكات التقويم السنوي، وكذلك استخدام المعايير الإيجابية لسلوكيات الطالب الجامعي كمؤشرات للطالب المتميز.
واختتمت الجلسة الأستاذة خلود خالد غازي ناصر المحاضر في قسم علم النفس جامعة الملك عبد العزيز ببحث بعنوان "علم النفس الإيجابي ورؤية المملكة العربية السعودية 2030 نموذج تطبيقي"، والذي هدف إلى التعرف على مدى تحقيق رؤية المملكة العربية السعودية (2030) لمفاهيم ومبادئ وتطبيقات علم النفس الإيجابي، وذلك من خلال مناقشة ثلاثة محاور رئيسية والمتمثلة في مجتمع حيوي، اقتصاد مزهر، وطن طموح.
وتوصلت الدراسة إلى أن رؤية المملكة العربية السعودية (2030) تقدم نموذجا مكتمل الأركان لعلم النفس الإيجابي في محاورها الثلاثة الأساسية ففي المحور الأول: مجتمع حيوي والذي هدف إلى تحقيق قيم راسخة وبيئة عامرة وبنيان متين من خلال الاهتمام بالهوية الوطنية وتحقيق الاستدامة البيئية، بالإضافة إلى دعم الثقافة والترفيه وتوفير حياة صحية والاهتمام بالأسر وبناء شخصية الأبناء، وجدت الدراسة تطابقه مع مفهوم (الحياة الهادفة ذات المعنى أو حياة الانتماء إلى الأخرين)، مما يجعل الأفراد يشعرون بتجاوز اهتماماتهم الضيقة إلى أهداف ذات قيمة، وكيف يصلون إلى الاستمتاع بالانفعالات الإيجابية وتفعيلها وتوظيفها في الحياة الإنسانية اليومية مثل (العلاقات الاجتماعية، الهوايات، الاهتمامات، الترفيه، والترويح عن الذات).
وفي المحور الثاني: اقتصاد مزهر، والذي هدف إلى مواصلة الاستثمار في التعليم والتدريب وتزويد الأبناء بالمعارف والمهارات اللازمة لوظائف المستقبل والحصول على فرص التعليم الجيد، وجدت الدراسة تطابقه مع أحد تطبيقات علم النفس الإيجابي الذي يتمثل في (تحسين الرضا الوظيفي عن العمل) عبر مختلف مراحل الحياة بمساعدة البشر على الاندماج في العمل ومعايشة ما يعرف بخبرة التدفق وصولا إلى تحقيق إنجازات مبدعة، وفي المحور الثالث: وطن طموح، والذي يهدف إلى تنمية تحمل المسؤولية في الحياة حيث يبني كل فرد ذاته وقدراته ليكون مستقلا وفاعلا في مجتمعه ويخطط لمستقبله المالي والعملي، وعلى كل فرد مسؤوليته تجاه أسرته وتجاه غيره، وفي مجال العمل لابد من بذل الجهد والانضباط واكتساب المهارات من خلال توفير البيئة الجاذبة والمناسبة لتحقيق الطموحات، وجدت الدراسة تماثله مع مجالات علم النفس الإيجابي على مستوى الجماعة الذي يدور حول (الفضائل والمؤسسات المدنية) التي تحرك الأفراد تجاه المواطنة الصالحة والمسؤولية والتواد مع الأخرين والاهتمام بهم.
وأقيمت الجلسة الثانية برئاسة الدكتور إبراهيم العمر وكيل الجامعة سابقا، وألقت الورقة العملية الأولى دكتورة منال محمد شمس مديرة إدارة الصحة وجودة الحياة - وزارة الصحة عن "تأثير نمط الحياة على قابلية العيش في تحسين جودة الحياة"، والتي أكدت خلالها أن مفهوم جودة الحياة يعد مفهوماً واسعاً ومعقداً يحتمل عدة تعريفات، حيث يمكن القول أن مفهوم جودة الحياة يقيس مستوى الرضا فيما يتعلق بالجوانب الأكثر أهمية في حياة الفرد، ولكن يبقى هذا التعريف نسبياً إلى حد كبير، ومن أجل الوصول إلى تعريف محدد لجودة الحياة في المملكة أجرى البرنامج بحثاً متكاملا لتحديد أكثر التعريفات شيوعاً، وقد حدد البحث المبدئي عدداً من المؤشرات العالمية التي تعرف وتقيس جودة الحياة من عدة جوانب، وتم تناول كل واحد من هذه المؤشرات بشكل تفصيلي من أجل تحديد العناصر المشتركة.
وبدوره، عرض الدكتور عبدالعزيز الأحمد لورقته العلمية عن إعداد برنامج فكرة لوطني بعنوان "برنامج فكرة لوطني لتنمية الإيجابية بالمملكة العربية السعودية: الأهداف والإنجازات"، والتي أوضح خلالها أهمية التعرف على برنامج فكرة لوطني، من خلال معرفة طبيعته وأهدافه ومساراته ومراحله التنفيذية، مع استعراض لأهم نتائج مرحلة الدراسة الاستطلاعية ومرحلة التطبيق بحي النهضة بمدينة بريدة، مع عرض لأهم النتائج المتوقعة خلال المراحل التطبيقية التالية له، بالإضافة إلى التعرف على أبعاد الإيجابية السائدة والأكثر انتشاراً بين الفئات المستهدفة بالبرنامج، ومستوي تباينها بين هذه الفئات وتعتمد الورقة البحثية على المنهج الوصفي التحليلي لاستعراض وتحليل نتائج برنامج فكرة لوطني.
وتناول الدكتور تركي بن منور المخلفي عضو هيئة التدريس في الجامعة وأمين عام جائزة القصيم للتميّز والإبداع موضوعًا عن "جائزة القصيم للتميز والإبداع.. مصدر ملهم للإيجابية"، مبينا بأنها منحة تقديرية تهدف إلى تشجيع الأفراد والمؤسسات بتبني مفهوم التميز والإبداع في المجالات كافة، واحتضان الأفكار، والممارسات، والمبادرات، والاقتراحات الريادية التي تؤدي إلى رفع كفاءة وفاعلية الأداء، كما تعمل على تنمية الاعتدال ونشر الوسطية، وتكريم الأفراد من الجنسين، وتكريم المؤسسات الحكومية والأهلية المتميزة، وذلك تثميناً لجهودهم، وتقديراً لأدائهم الإبداعي ليصبحوا نماذج سعودية يحتذى بهم في عصر الجودة والإتقان.
واختتمت الجلسة الثانية بعرض الأستاذ سلطان بن عويض الحربي مدير فرع بنك التنمية الاجتماعية ببريدة لورقته البحثية عن "جهود بنك التنمية الاجتماعية لدعم الأسر والأفراد والمنشآت الصغير والمتناهية الصغر"، والتي قدم فيها نبذة عن بنك التنمية الاجتماعية الذي تأسس عام 1391هـ، ويتضمن 27 فرعا و7 أقسام نسائية، ويبلغ رأس مال البنك حالياً 45.5 مليار ريال، ويقدم البنك حزمة من البرامج، تنقسم لخدمات مالية وخدمات غير مالية، الخدمات المالية: (قروض مشاريع متناهية الصغر – قروض للمشاريع الصغيرة والناشئة – قروض اجتماعية) والخدمات الغير مالية: (تشجيع الادخار والتوفير – بناء القدرات والخدمات غير المالية)، مبينا بأنه تم تمويل البنك منذ تأسس حتى الآن 105 مليار حيث تم دعم قطاع التعليم بمبلغ 325 مليون، وبلغ عدد المنشآت التعليمية 373 منشأة، كما بلغ عدد الطلاب 30 ألف طالب.
وشهد اليوم الثاني انعقاد الجلسة الثالثة للمؤتمر والتي ترأسها الدكتور عبدالله بن فهد المزيرعي المشرف على كرسي الشيخ عبدالعزيز السعوي لتنمية الإيجابية، وشارك بها الدكتور إبراهيم إسماعيل عبده محمد أستاذ علم الاجتماع المشارك بكلية الآداب جامعة الملك سعود بدراسة بعنوان "الوظائف الإيجابية لمؤسسات التنشئة الاجتماعية في تعزيز قيم المواطنة لدى الشباب: دراسة للأبعاد السوسيولوجية المتضمنة"، والتي هدفت إلى تحديد دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية وذلك بالتركيز على المؤسسات التالية: (الأسرة، والمؤسسات التعليمية، والمسجد، ووسائل الإعلام)، واعتمدت الدراسة على الأسلوب الوصفي التحليلي؛ لوصف وتحليل الوظائف الإيجابية لمؤسسات التنشئة الاجتماعية في تعزيز قيم المواطنة بين الشباب والأبعاد الاجتماعية ذات الصلة، ومن أجل إيجاد حلول عملية يمكن أن تعمل على تعزيز هذه الوظائف والقضاء على أوجه القصور.
وأوضحت نتائج الدراسة أن الوظائف المتوقعة من مؤسسات التنشئة الاجتماعية في تعزيز قيم المواطنة لدى الشباب تختلف من مؤسسة لأخرى؛ وذلك لطبيعة الأدوار النوعية وخصوصية كل مؤسسة، كما توصلت الدراسة إلى أن هناك أهمية عملية لتكامل الأدوار المتوقعة من هذه المؤسسات؛ بحيث يكون هناك تناغم بينها، وأخيراً فقد اقترحت الدراسة بعض التوصيات العملية والبرامج التوعوية والتدريبية الهادفة إلى تطوير دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية في تعزيز قيم المواطنة لدى الشباب.
كما تحدث الأستاذ الدكتور صلاح عرفة من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عن "دور الإيجابية في بناء المجتمعات المستدامة: تجربة البسايسة بجمهورية مصر العربية" والتي أكد فيها أنه أصبح الحديث عن الحاجة إلى الإيجابية الشغل الشاغل لأصحاب الفكر في الأمة العربية وخاصة في ظل الظروف التي تعيشها معظم البلدان وكذلك الظروف التي مرت بها جمهورية مصر العربية.
فقد أصبح المواطن المصري في حالة من الإحباط واللامبالاة وعدم الثقة والعزوف عن المشاركة بجدية وإيجابية في إعادة بناء الوطن وهو ما دعا المجتمع المدني إلي الانتباه لهذه الظاهرة والدعوة إلى الإيجابية وتضافر الجهود لبث الطاقة الإيجابية ونبذ السلبية، وبالرغم من جهود الدولة في التنمية المحلية، إلا أن النتائج أشارت بوضوح إلى ضرورة مشاركة أطراف المجتمع المدني التي تعبر عن مصالح وطموحات هذا المجتمع.
ولقد تبنى الباحثين وهم من أعضاء المجتمع المدني في مصر مصطلح الإيجابية مع التركيز على مكامن القوة في الإنسان والمجتمع المحلي وما يملكان من موارد يمكن استغلالها بصورة جيدة للحصول على أفضل النتائج الإيجابية التي تسعد أفراد المجتمع وتطمئنه على غده وتعزز أمله بالله خاصة إذا قوبلت مجهوداته بالتقدير من القيادات المحلية ومن المؤسسات المعنية بالدولة، وتتعرض الورقة إلى مجموعة من التجارب الميدانية التي تبين دور الإيجابية في بناء وتنمية المجتمعات بدءا بتجربة قرية "البسايسة" بمحافظة الشرقية في عام 1974م، ثم إقامة المجتمع الجديد "البسايسة الجديدة" بمحافظة جنوب سيناء في عام 1992م والآن تجربة إقامة مجتمع جديد "جنة الوادي" بمحافظة الوادي الجديد بصحراء مصر الغربية، كما تعرض الورقة الأساليب الملائمة والتي استخدمت في هذه التجارب الميدانية ونتائجها لتحقيق المشاركة المجتمعية الإيجابية والتنمية المستدامة للمجتمعات المحلية.
وفي ختام الجلسة تحدثت الدكتورة سميرة عبدالله الرفاعي أستاذ مشارك في تخصص التربية الإسلامية من جامعة اليرموك بالمملكة الأردنية الهاشمية، والأستاذة عائشة ذياب المطيري باحثة دكتوراه تخصص أصول التربية بجامعة القصيم بورقتهما البحثية بعنوان "الإيجابية في الجامعات السعودية على ضوء رؤية المملكة العربية السعودية 2030م: المفهوم والمظاهر والمقترحات"، والتي هدفت إلى بيان مفهوم الإيجابية ومواطنها في رؤية المملكة 2030 ومجالاتها في الجامعات السعودية، وتقديم مقترحات لتطوير دور الجامعات السعودية الأكاديمي والإداري في تفعيل الإيجابية؛ ولتحقيق الهدف المذكور اتبعت الباحثتان المنهجين: الوصفي التحليلي(تحليل المحتوى)، والاستنباطي.
وقسمت الدراسة إلى ثلاثة مباحث هي على التوالي: مفهوم الإيجابية في رؤية المملكة 2030 وأهمية تفعيلها في الجامعات السعودية، ومواطن الإيجابية في رؤية المملكة العربية السعودية 2030م ومجالاتها في الجامعات السعودية ومقترحات لتطوير دور الجامعات السعودية في تفعيل الإيجابية، ومن أبرز استنتاجات الدراسة أن الإيجابية في الجامعات السعودية في ضوء تحليل رؤية المملكة تعني: فاعلية طلبة الجامعات السعودية، وقدرتهم على إشباع حاجاتهم من خلال ما يتوفر لديهم من إمكانيات وما يتم تقديمه إليهم من خدمات تعليمية واجتماعية وصحية وإسهامهم في حل مشكلات مجتمعهم وتحسينه، وفي ضوء الاستنتاجات توصي الدراسة بالعمل على تحسين البيئة الجامعية التي تعزز الممارسات الإيجابية وتشجع عليها.
وتناولت الجلسة الرابعة من جلسات المؤتمر والتي عقدت برئاسة الدكتور خالد باني الحربي وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة، وشارك بها الدكتور محمد بن إبراهيم السيف من الجامعة بدراسته بعنوان "دور الإيجابية بالتعليم ووسائل الإعلام في تعزيز الهوية الوطنية وقيم المواطنة في المجتمع السعودي"، والتي أكد من خلالها أن أول خطوة لتعزيز الهوية الوطنية وقيم المواطنة، هو أن نتساءل: ما الذي نحتاجه لتفعيل دور المدارس ووسائل الإعلام لإحياء الوطنية وقيم المواطنة؟ وما الذي نحتاجه لتهذيب أثر الإعلام الخارجي؟
وأجريت هذه الدراسة الميدانية باستخدام منهج المسح الاجتماعي على جيل جديد من الخريجين الجامعيين، ومن مختلف التخصصات العلمية، ومختلف البيئات السعودية، وسعت الدراسة إلى تحديد دور المدارس في المجتمع السعودي والقنوات الفضائية المحلية والخليجية (الحكومية) في تعزيز الهوية الوطنية و قيم المواطنة، ونبذ السخط والتبرم على النظام الاجتماعي القائم، وعلاقة وارتباط الهوية الوطنية والمواطنة بالخصائص الفردية والعلمية لأفراد المجتمع.
واستنتجت الدراسة أن مصادر التربية الأساسية في المجتمع السعودي (المدارس - والإعلام) فعَّالة في بناء شخصية وطنية ومواطنة متزنة، فهي جادة في التغذية الفكرية للحياة الوطنية، وكشفت الدراسة أن المدارس والتلفاز المحلي قد تكون في حالة وقاية دائمة ضد الإعلام الخارجي غير الحكومي الذي يرسل لأفراد المجتمع ثقافة الشك وخيبة الأمل واليأس، ومن ثم الانحراف في مفهوم الوطن عبر المراحل العمرية التي يمر بها الفرد، فالخلل بالوطنية والمواطنة ليس له علاقة بسن محددة، أو فترة عمرية معينة، وليس له علاقة بتخصص علمي معين أو كليات محددة، وتوصلت هذه الدراسة إلى اقتراحات تدعم الأمن الوطني بالمملكة العربية السعودية، والذي سينعكس بشكل مباشر على الأمن النفسي والاجتماعي بشكل عام، وكل هذا يمهد لصياغة واقتراح استراتيجية لتنفيذ برامج للمواطنة وللتربية الوطنية خاصة بالأجيال القادمة.
كما شاركت في الجلسة الدكتورة تغريد بنت عبدالعزيز المبارك من جامعة أم القرى بورقتها بعنوان "دلالات الإيجابية في الخطاب النبوي" والتي أكدت فيها أن الإيجابيّة وثيقة الصلة بالبلاغة العربيّة التي ضرب فيها أفصح الخلق على الإطلاق أحسن الأمثلة، وبلغ فيها أعلى درجات البيان، وقد تنوّع خطابه بين دلالات مباشرة، وأخرى غير مباشرة تطلّبها المقام، حيث تعدّ دراسة الدلالات على معاني الإيجابيّة في الخطاب النبويّ ضمن الدراسات التي تندرج تحت دراسة السّياق، وتكشف جانبا من جوانب الإعجاز البلاغي في الحديث الشريف.
وجاءت هذه الدراسة في أربعة مطالب، الأول: صلة الإيجابيّة بالبلاغة العربيّة (تعريف وتأصيل)، والثاني: الدلالات المباشرة على الإيجابيّة في الخطاب النبويّ، والثالث: الدلالات غير المباشرة على الإيجابيّة في الخطاب النبوي، والرابع: اقتران الدلالات المباشرة وغير المباشرة على الإيجابيّة في الخطاب النبوي الواحد، وجاءت أبرز نتائج البحث لتؤكد أن الإيجابيّة وثيقة الصلة بالبلاغة العربيّة، فالتأثير وسيلة في كلتيهما لتعديل السلوك، كما أن أبرز المقاصد النبويّة الكريمة في التأثير الإيجابيّ على الأفراد والجماعات؛ التبشير والتيسير والرفق والإشفاق، والنصح والإرشاد والإصلاح، وتجنّب الفضح ومواجهة المخطئ والترغيب والبعد عن التنفير.
كما أكدت الدراسة أن المصطفى صلى الله عليه وسلم كانت له دراية بفنون التربيّة وعلم النفس الحديث في خطابه لأصحابه الدالّ على الإيجابية مثل: العلاج والإرشاد - الوقاية الأوليّة - القياس - التنمية البشرية، وأن الإيجابية لها وجه بيانيّ يتضح في خطاب النبي بين دلالات مباشرة وأخرى غير مباشرة، حيث يأتي الحديث الشريف بدلالة مباشرة على الإيجابيّة تارة، ويأتي بدلالة أو دلالات غير مباشرة تارة أخرى وقد تقترن الدلالة المباشرة مع غير المباشرة في الخطاب الواحد.
وفي ختام الجلسة تحدث الدكتور ربيع عبده أحمد رشوان أستاذ مشارك بقسم علم النفس بكلية التربية بالجامعة عن "الإبداع الإداري وعلاقته بإيجابية المؤسسة التعليمية من وجهة نظر معلمي التعليم العام بمنطقة القصيم"، وهدف البحث إلى الكشف عن مستوى الإبداع الإداري وإيجابية المؤسسة التعليمية من وجهة نظر معلمي التعليم العام بمنطقة القصيم وعن علاقة إيجابية المؤسسة التعليمية بالإبداع الإداري وعن دلالة الفروق في تقدير المعلمين للإبداع الإداري وإيجابية المؤسسة التعليمية وفقاً لمتغيرات النوع والخبرة والمؤهل العلمي والتخصص في مرحلة البكالوريوس والمرحلة الدراسية.
وقد أسفرت نتائج البحث عن التأكيد على أنه للإبداع الإداري في مدارس التعليم العام من وجهة نظر المعلمين مستوى متوسط، وأن مستوى إيجابية المؤسسة التعليمية متوسط، مع ارتفاع مؤشرات الإيجابية الخاصة بالاهتمام بالطلاب وتحقيق النمو المتكامل لهم وتوفير بيئة التعلم الإيجابية؛ والفاعلية الذاتية التدريسية وسمات الشخصية الإيجابية لدى المعلمين، بينما كان مستوى الإيجابية الاجتماعية والمجتمعية متوسط وخاصة تشجيع الإدارة المدرسية للمعلمين وتحفيزهم على المشاركة وتبني الأفكار الإيجابية وكذلك إيجابية العلاقة مع المجتمع المحلي، وكان مستوى الرضا الوظيفي للمعلمين متوسط وكذلك مستوى إسهام الإدارة في تطوير المعلمين والعملية التعليمية وتقويم الأداء.
كما أثبتت الدراسة أن المعلمين الحاصلين على درجة الماجستير أكثر تقديرا للإبداع الإداري وللإيجابية في مدارس التعليم العام وكان أصحاب سنوات الخبرة الأقل أعلى في تقدير المرونة وتقبل المخاطرة والتحليل والربط، بينما كان أصحاب سنوات الخبرة المتوسطة أعلى في تقدير التشجيع والتحفيز على المشاركة وتبني الأفكار الإيجابية.
وفي الجلسة الخامسة والأخيرة للمؤتمر التي عقدت برئاسة الدكتور محمد بن إبراهيم العضيب وكيل الجامعة للشؤون التعليمية، شارك الدكتور عبدالله أحمد القرني بورقة بحثية بعنوان "الشبكات الاجتماعية مقاربة لرأس مال اجتماعي جديد وفق رؤية المملكة العربية السعودية2030"، والتي حاولت مقاربة لمفهوم الشبكات الاجتماعية وتناولت خصائصها، ومميزاتها، وإشباعاها للحاجات الاجتماعية، والتفاعل الاجتماعي فيها، وتأثيره في تكوين رأس مال اجتماعي، كما تناولت الدراسة مفهوم رأس المال الاجتماعي من حيث مكوناته، وأهميته، وكيف أعاد التفاعل الاجتماعي في الشبكات الاجتماعية مفهوم رأس المال الاجتماعي الواقعي إلى رأس مال اجتماعي جديد (افتراضي).
وتناولت الدراسة أيضا مفهوم رأس المال الاجتماعي الجديد (الافتراضي) من حيث صوره، وأبعاده، وخصائصه، وركزت بشكل خاص على دور رؤية المملكة العربية السعودية 2030 في تحقيق رأس المال الاجتماعي الجديد (الافتراضي)، والعمل على تمكينه ليحقق جودة للحياة الاجتماعية على ثلاث مستويات: الأول المستوى الاجتماعي الذي يساعد في تقوية وترسيخ العلاقات الاجتماعية والأسرية، كما يسهم في حل بعض من القضايا الاجتماعية من خلال التعاون والتبادل في المعلومات والخبرات، والثاني المستوى الاقتصادي حيث يسهم رأس المال الاجتماعي الافتراضي في زيادة ونمو الإنتاج وخلق فرص وظيفية جديدة، والثالث المستوى التنموي الذي يعد الرابط والصلة التي تربط الأفراد بمؤسسات المجتمع المختلفة، ليتمكّن كل من المؤسسات الاجتماعية المختلفة سواءً الأجهزة الحكومية أو القطاع الخاص، وكذلك الأفراد من الوصول لأهدافهم، مما يقدم تجويداً لنمط حياة الأفراد والمجتمع.
ومن ثم تحدث الدكتور فتحي محمد محمود مصطفى أستاذ علم النفس المشارك بالجامعة عن ورقته بعنوان "تقويم دور الأسرة في التوجيه الفكري الإيجابي من وجهة نظر الأبناء"، حيث هدف البحث إلى التعرف على واقع دور الأسرة (واقع دور الأب - واقع دور الأم)، واستخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي لتحقيق أهدافه، وتوصلت نتائج الدارسة إلى أن دور الأب والأم في التوجيه الفكري الإيجابي من وجهة نظر الأبناء متحقق بدرجة كبيرة، كما أعد الباحثان نموذجًا مقترحًا لدور الأسرة في التوجيه الفكري للأبناء.
وفي ختام الجلسة تحدثت الدكتورة نهيل علي حسن صالح أستاذ مساعد في التربية الإسلامية - قسم الدراسات الإسلامية - جامعة اليرموك الأردن عن "استراتيجيات تكوين بيئة إيجابية للأسرة المسلمة في ظل متغيرات العصر"، وهدف البحث إلى استقصاء استراتيجيات تكوين بيئة إيجابية للأسرة المسلمة في ظل متغيرات العصر، من خلال بيان مفهوم البيئة الأسرية الإيجابية وخصائصها والكشف عن تحدياتها المختلفة التي تؤثر سلباً على الأسرة المعاصرة، واستند هذا البحث على المنهج التحليلي الاستنباطي القائم على تحليل النصوص الشرعية والدراسات الأسرية التي تفيد في استنباط استراتيجيات فاعلة تعمل على تكوين بيئة أسرية إيجابية وتحليلها والكشف عن محاورها بما يخدم أغراض البحث.
وقد أظهرت نتائج البحث مجموعة من تحديات تكوين البيئة الأسرية الإيجابية، كالتحديات النفسية والاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية، واقترحت الباحثة مجموعة من الاستراتيجيات معتمدة على الأصول الشرعية في استنباطها، حيث شكلت هذه المجموعة متسلسلة منظمة وفق مبدأ تأسيس البدايات، فكانت بدايتها مع استراتيجية العقيدة أولاً، فاستراتيجية الصلاح والتربية قبل الإصلاح والمحاسبة، ثم استراتيجية البناء المحوري التدريجي، مروراً باستراتيجية الجودة في الفكر المنظومي في غرس قيم وصولاً إلى استراتيجية التوعية بالرفق رأس الأمر كله، ولكل واحدة من الاستراتيجيات أهداف ووسائل وآليات تطبيق ومؤشرات نجاح يعرف من خلالها مدى الفاعلية لجذب البيئة الإيجابية في الأسرة المسلمة.
وأوصت الباحثة بضرورة تدريب الباحثين التربويين على إعداد دورات وورش عمل لنشر وعي الإيجابية بين أفراد المجتمع، وإعادة النظر في برامج التأهيل الأسري وفق منهجها، وتشجيع الفرق البحثية ومواقع التواصل الاجتماعي في تفعيل استراتيجياتها.
نشر في 05 Feb 2019
افتتح صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن تركي بن فيصل بن تركي بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة القصيم، اليوم الإثنين، مؤتمر "نحو مجتمع إيجابي.. وفق رؤية المملكة 2030"، الذي تنظمه الجامعة ممثلة في كرسي الشيخ عبدالعزيز بن صالح السعوي لتنمية الإيجابية، لمدة يومين بالمدينة الجامعية بالمليداء، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود أمير منطقة القصيم، وانطلق حفل الافتتاح الرسمي بالسلام الوطني، ومن ثم تلاوة آيات من قرآن كريم، عقبها عرض مرئي عن أهمية الإيجابية في المجتمع.
ورحب معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة في كلمته خلال حفل الافتتاح بضيوف المؤتمر والمشاركين وفي مقدمتهم صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن تركي بن فيصل بن تركي بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة القصيم، وفضيلة الشيخ صالح بن عبدالعزيز السعوي مؤكدًا أن ديننا الإسلامي يربي أتباعه قولاً وعملاً على الإيجابية تجاه الذات والأسرة والمجتمع وولاة الأمر والوطن بأكمله، مشيرًا إلى أن المملكة العربية السعودية هي وطن الإيجابية منذ أن تأسست وسوف تستمر - بإذن الله - على ذلك، حيث توفر لمواطنيها متطلبات الإيجابية التي من شأنها بث روح التفاؤل وتعزيز جودة الحياة وإسعاد الفرد والمجتمع على حد سواء.
وأوضح مدير الجامعة أن حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين - يحفظهما الله – قد أدركت هذا المعنى المهم في حياة المواطنين حينما جعلت برنامج جودة الحياة أحد برامج تحقيق رؤية المملكة؛ والذي يعنى بتحسين نمط حياة الفرد والأسرة وبناء مجتمع ينعم بالطمأنينة والرضا والاستقرار والتوازن، وذلك من خلال تهيئة البيئة اللازمة التي تضمن صناعة مواطن إيجابي مثل توليد العديد من الوظائف، وتنويع النشاط الاقتصادي، وتحسين نمط المعيشة، وتعزيز مشاركة المواطن في الأنشطة الثقافية والرياضية والترفيهية.
وأشار "الداود" لجهود إمارة منطقة القصيم بقيادة سمو أمير المنطقة وسمو نائبه واللذين كان لهما السبق في المبادرات المتنوعة التي تهدف إلى صناعة الإيجابية وتعزيز التفاؤل وتطوير الذات وتحفيز الإبداع والابتكار لدى أفراد المجتمع عموماً ولدى الشباب خصوصاً، وأصبحت مثلاً يشاد به للبرامج التنموية، وبيت خبرة للمبادرات الإيجابيةً.
وأضاف: أن الجامعة قد سعت بصفتها أحد المحاضن العلمية والتطبيقية لتحقيق الإيجابية من خلال العديد من البرامج مثل: إنشاء كرسي متخصص يسهم من خلال المشاريع البحثية والدورات التدريبية وورش العمل والمؤتمرات والندوات في تنمية الإيجابية وترسيخها، والتطوير التقني المستمر لخدمات الجامعة المقدمة، الأمر الذي يسهل الوصول إلى الخدمة بجودة عالية، إضافة إلى إيجاد برامج لقياس رضا المستفيدين من خلال مؤشرات قياس تساعدنا في التصحيح والتطوير المستمرين لخدمات الجامعة.
كما سعت الجامعة لتشجيع جميع مسؤولي الجامعة بضرورة الاهتمام بالمراجعين وطالبي الخدمة وتخصيص وقت معلن لمقابلتهم وتلبية احتياجاتهم وفق الأنظمة واللوائح، وإقامة العديد من البرامج والأنشطة الثقافية والعلمية والرياضية والترفيهية التي تزيد من تقدير الطلبة لذواتهم وتطور قدراتهم وتنمي مواهبهم وتعمق ولاءهم لوطنهم وولاة أمرهم، فضلاً عن إعطاء مساحة واسعة من الاهتمام بطلاب المنح وتسهيل متطلباتهم وتنظيم برامج خاصة بهم مما يعكس إيجابية المملكة لديهم.
وأشار معالي مدير الجامعة إلى أن هذا المؤتمر الذي يرعاه سمو أمير المنطقة وافتتحه سمو نائبه ما هو إلا أنموذجاً من اهتمام الجامعة بمجال تنمية الإيجابية وتحسين جودة الحياة، حيث حرصت الجامعة على تنوع المشاركات في هذا المؤتمر من داخل المملكة وخارجها, وعلى عرض المبادرات والتجارب والخبرات للمؤسسات المختلفة بغية الاستفادة منها، مبينًا أن أبرز الجهات التي تشارك في عرض برامجها في مجال تنمية الإيجابية: إمارة منطقة القصيم، ووزارة الصحة، ووزارة العمل والتنمية الاجتماعية، وبرنامج فكرة لوطني، وعدد من التجارب الدولية التي يحملها المشاركون من خارج المملكة.
وقدم معاليه في ختام كلمته الشكر الجزيل لصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم ولسمو نائبه على الدعم والتشجيع المستمر للجامعة ومنسوبيها، كما قدم الشكر لفضيلة الشيح صالح بن عبدالعزيز السعوي على دعمه لكرسي تنمية الإيجابية والذي نبع منه هذا المؤتمر، وكذلك المشاركين من داخل المملكة وخارجها، وللزملاء المنظمين في اللجنتين التنظيمية والعلمية واللجان الفرعية المساندة.
ومن جانبه، أكد وكيل الجامعة لدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور أحمد التركي كلمة اللجنة المنظمة للمؤتمر أن الإيجابية مصطلح حديث يعني بمجمله التقدير الصحيح للذات وللجوانب المشرقة للحياة التي نعيش فيها وتوظيف ذلك للتفاعل مع الآخرين على النحو الذي يحقق الغاية من إيجاد الإنسان في هذه الحياة، مشيراً إلى رأى علماء النفس الغربيين بأن 60 ألفا من الأبحاث المنشورة لديهم قبل عام 2000 كانت تتحدث فقط عن الجوانب السلبية في حياة الناس وكأن الحياة خلت من الخير تماما، وهذا أدى إلى انتشار التشاؤم والنظرة السوداء للحياة، وبعد ذلك تنادى علماء النفس إلى تغيير هذا النمط وإبراز الجوانب الإيجابية في حياة الناس التي تبعث على الأمل والتفاؤل بدلا من التشاؤم. وهذا يعني أن الاهتمام بالإيجابية بدأ في العالم الغربي بعد الألفية الثانية.
وأشار "التركي" إلى أن دين الإسلام قد قرر التطبيق العملي للإيجابية وحث عليها بل ورتب عليها الأجر والمثوبة قبل أربعة عشر قرنا، والمتأمل لسيرة الرسول صلى الله وعليه وسلم يجدها تطبيقا عمليا للإيجابية على جميع المستويات الفردية والأسرية والمؤسسية، بل كان التفاؤل وبث روح السعادة وسد أبواب الحزن والكآبة ومقاومة الكسل هديا ثابتا في حياته ومنهجه وفي تربية لصحابته وأمته، موضحا أنه من هذا المنطلق جاء الاهتمام الكبير من قيادة المملكة العربية السعودية بتعزيز الإيجابية وترسيخها في حياة الفرد والمجتمع والمؤسسات، بل إن رؤية المملكة 2030 تستلهم الإيجابيةَ في كل برامجها ومبادراتها.
مؤكدا أن الجامعة إسهاما منها في تعزيز الإيجابية فقد سعت إلى إنشاء كرسي بحثي يعنى بتنمية الإيجابية وتعزيزها من خلال الأبحاث والتأليف والدورات التدريبية وورش العمل والمحاضرات وشراكات التعاون مع الجهات ذات العلاقة، وقد حمل الكرسي اسم الشيخ عبدالعزيز بن صالح السعوي رحمه الله رحمة واسعة وجعل هذا الكرسي صدقة جارية له ومصدرا معينا للحسنات ورفعة الدرجات، ومؤكدا أيضا على دور إمارة منطقة القصيم التي كان لها نصيبا كبيرا من غرس مفهوم الإيجابية وترسيخها لدى مواطني المنطقة، وذلك من خلال توجيه سموَّ أميرِ المنطقة ونائبه بإطلاق العديد من المبادرات النوعية الملهمة والمحفزة لكل شرائح المجتمع نحو التفاؤل والسعادة وغرسِ الولاء والانتماء للوطن العزيز.
وتناولت كلمة اللجنة المنظمة رغبة الجامعة في تفعيل دور الكرسي في تنمية الإيجابية من خلال تنظيم هذا المؤتمر، الذي تم الإعلان عن المشاركة فيه وفق المحاور التي حددتها اللجنة العلمية للمؤتمر، حيث استقبلت اللجنة العلمية ثلاثمائة وأربعين فكرة بحثية عبر البوابة الإلكترونية للكرسي جاءت من سبع دول هي المملكة العربية السعودية ومصر والإمارات والجزائر والمغرب وتونس وماليزيا، وبعد الفرز المبدئي للمقترحات البحثية من قبل اللجنة العلمية تم قبول سبع وخمسين فكرة بحثية، وبعد التحكيم النهائي قُبل منها تسعة وعشرون بحثاً, يتم عرض أربعة عشر بحثا منها في هذا المؤتمر على مدى يومين خلال خمس جلسات، بينما سيتم نشرها جميعا في السجل العلمي للمؤتمر.
وأوضح "التركي" أن هذه الأوراق العلمية تتناول محاور مختلفة أهمها تحرير مفهوم الإيجابية والتعريف بالإيجابية الفردية والأسرية والمجتمعية والمؤسسية, ودور الإيجابية في تعزيز قيم المواطنة والتجارب المحلية والدولية للإيجابية، كما يشارك في هذا المؤتمر متحدثون مميزون من الجامعة الأمريكية في القاهرة ومن إمارة منطقة القصيم ووزارة الصحة ووزارة العمل والتنمية الاجتماعية وبرنامج فكرة لوطني لعرض تجاربهم وخبراتهم الناجحة في مجال تحسين جودة الحياة والإيجابية.
وبدوره، ألقى الدكتور عبدالله القرني كلمة المشاركين في المؤتمر والذي أكد فيها على إيماننا جميعا وتصديقنا بقول المصطفي صلى الله عليه وسلم: "أمر المؤمن كله خير"، وهذه الخيرية المكفولة من الله عز وجل ستكون خير دافع لأن نكون إيجابيين (أفراد إيجابيين - مجتمع إيجابي بل حياة مكتملة الأركان بالإيجابية، وهذه الإيجابية وإن كانت مرتبطة بتفاصيل حياتنا كوننا أفراداً مسلمين بحمد الله تعالى، إلا أن دورها سيتعاظم وسيبلغ مداه حين يبنى على أساس علمي ويستند على منهجية البحث والتقصي لنصل إلى تحقيق نشر الإيجابية المنشودة، وإن كانت الأمم تتسابق نحو دروب التميز والنهضة متخذة من خطط التنمية سبيلاً.
وأكد "القرني" أننا أبناء المملكة العربية السعودية (قيادة وشعباً) اتخذنا من رؤية المملكة العربية السعودية 2030 منذ أن رسمها وأقرها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله تعالى, رؤية لكل أعمالنا، لنصل إلى ما يصبو إليه ولاة أمرنا وإلى ما نتطلع إليه جميعنا من أن تظل المملكة العربية السعودية دوماً وأبداً على قدر عال من ريادة العالم أجمع ومكانة متميزة وهبها الله عز وجل لهذا الوطن، نحافظ عليها ونسعى للتفوق يوما بعد يوم بإذن الله تعالى.
نشر في 04 Feb 2019
تنظم الجامعة ممثلة في كرسي الشيخ عبدالعزيز بن صالح السعوي لتنمية الإيجابية مؤتمرًا علميًا بعنوان "نحو مجتمع إيجابي.. وفق رؤية المملكة 2030"، يومي الغد الإثنين والثلاثاء 29–30/5/1440هـ في قاعة "أ" للاحتفالات بالمدينة الجامعية بالمليداء، تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود أمير منطقة القصيم.
ويهدف المؤتمر إلى تعزيز مسيرة البحث العلمي في مجال الإيجابية، وتبادل الخبرات في هذا المجال بين الباحثين، وتعزيز الوسطية على المستوى الأسري والفردي والمؤسسي، وتنمية الاستخدام الإيجابي لوسائل التواصل الاجتماعي، وتعزيز دور الإيجابية في تنمية قيم المواطنة، وتوفير بيئة علمية للحوار العلمي، وعرض التجارب المحلية والدولية في هذا المجال، وتعزيز العلاقة بين المؤسسات المجتمعية والبحثية المهتمة بالإيجابية على المستوى المحلي والدولي، والإسهام في بناء بيئة إيجابية جاذبة، وتحسين جودة الحياة وفق رؤية 2030.
واستقبل المؤتمر230 فكرة بحثية خضعت للتحكيم العلمي، وتم قبول 59 منها تتوافق مع محاور المؤتمر، حيث ركزت محاوره الرئيسية على أهمية مفهوم الإيجابية من منظور إسلامي، والإيجابية الأسرية والفردية والمجتمعية والمؤسسية النظرية والتطبيق، ودور الإيجابية في صناعة الوسطية والاعتدال في المجتمع، ودور الإيجابية في تعزيز قيم المواطنة، والاستخدام الإيجابي لوسائل التواصل الاجتماعي، والتجارب المحلية والدولية في صناعة الإيجابية.
نشر في 03 Feb 2019
أقامت الجامعة ممثلة بوحدة الوعي الفكري، بالتعاون مع كلية نايف للأمن الوطني محاضرة بعنوان "مهددات الأمن الوطني"، أمس الثلاثاء، في قاعة ( أ ) بالمدينة الجامعية بالمليداء، بحضور معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة، وسعادة العميد علي مرضي مدير شرطة القصيم، والعقيد فهد المديهش مدير إدارة الدوريات بالقصيم وعدد من القيادات الأمنية ومسؤولي ومنسوبي الجامعة من عمداء وأعضاء هيئة تدريس والطلاب، حيث قدم المتحدث الرسمي لرئاسة أمن الدولة سعادة اللواء بسام عطية، المحاضرة التي تهدف لنشر مفهوم الوسطية والتحذير من الفتن والحزبية في برنامج نوعي تعلوه لغة الحوار والنقد البناء، وفكر متزن ينبثق وفق رؤية ساميةً.
وتحدث "عطية" خلال المحاضرة عن نتيجة العبث الأيديولوجي من واقع الأفكار والفلسفات وسباق التسلح وإيحاء أن العالم يشعرك أنه يصنع حرباً عالمية ثالثة، وعلاقة ذلك بالمواثيق والاتفاقيات، والمشاريعً ( الليبراليةً- العلمانية - التنويرية - العصرانية - التغريبية )، بالإضافة إلى دمج الوعي الفكري في الملتقيات الثقافية والرياضية والاجتماعية، وأن تكون الوسطية حاضرة بعيداً عن التطرف والإرهاب وضياع الفكر وتشتيت الذهن خلف ضبابية لها أهدافها الخاصة.
كما حدد أنواع المسارات التي تستهدف الأمن الوطني وكيفية معالجتها، بالإضافة إلى كيفية النهوض بالقيم إلى معدلات تتواكب مع بناء إنسان منتج وبناء، مشيرًا إلى أن الإنسان هو ركيزة الدولة، ونضجه يساهم في صناعة جيل قادم له فكر متقارب ويستطيع إجادة الحوار وتعديل بعض المفاهيم بما يسمى صناعة فكر متقارب.
مضيفا: أن الوعي الفكري مرحلة لا تتوقف ويخضع لمتغيرات هدفها بناء مجتمعات صالحة عنوانها السلام والمحبة والانتماء والمواطنة، كاشفا عن مهددات الأمن الفكري وكيفية اكتشافها ومعالجتها وتغيير مفاهيم من يقودها من خلال تعامل تربوي إنساني ثقافي اجتماعي، محذرًا من مخاطر الإشاعات وأثرها كمهدد قوي بات نشره يهدد الإنسان والمنظمة ويرمي المجتمع في وحل يحتاج الخروج منه إلى تكبد خسائر مادية وفكرية، ولذا رأى "عطية" أن الإعلام من أهم شركاء النجاح ويعتبر عنوانا لغرس مفاهيم توعوية ذات أثر فاعل، وفِي نهاية المحاضرة كرم معالي مدير جامعة القصيم المحاضر.
وعبر مدير الجامعة في كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة عن شكره وتقديره للمتحدث الرسمي باسم رئاسة أمن الدولة اللواء بسام عطية على تقديمه لهذه المحاضرة الثرية والقيمة والتي بنيت بجهد كبير، مشيدًا بمحتويات المحاضرة والمعلومات القيمة التي تضمنتها، حيث تتضمن الشريحة الواحدة التي عرضت ضمن عشرات الشرائح معلومات كبيرة لا يسعها كتاب بل كتب لتستوعب المعلومات القيمة والمدروسة والمركزة.
مؤكدا أنه من المهم بأن تعكس الجامعة المعلومات القيمة عن مهددات الأمن الوطني على محتوى بعض المقررات الدراسية، مشيرًا إلى مبادرة الجامعة بإعادة صياغة مناهج ومقررات الثقافة الإسلامية وهي المبادرة الأولى على مستوى الجامعات بالمملكة، متمنيا من الزملاء في اللجان القائمة على المقررات أن يستفيدوا من الخبرة التي لدى رئاسة أمن الدولة من معلومات وبيانات سيكون لها ثقل في تلك المقررات وسيستفيد منها أساتذة وطلبة الجامعة وبإذن الله سيكون مشروعا وطنيا لإعادة صياغة مقررات الثقافة الإسلامية والذي نتطلع بأن يكون لجميع جامعات المملكة، حيث وصلني طلب عدد من مديري الجامعة للاستفادة من هذا المشروع حال انتهائه.
كما قدم "الداود" الشكر لرئاسة أمن الدولة على هذا التفاعل البناء، ولجميع الزملاء والطلبة الذين حضروا هذا اللقاء ولوحدة الوعي الفكري ممثلة برئيسها الدكتور خالد أبا الخيل والزملاء العاملين بالوحدة، سائلا الله تعالى بأن ينفع بهذه المحاضرة وأن يحفظ بلادنا الغالية في ظل قيادة حكومتنا الرشيدة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله -، وأن ينصر جنودنا وأن يتغمد شهدائنا برحمته ويشفي جرحانا، ويديم نعمة الأمن والأمان علينا في هذا الوطن الغالي وأبنائنا الجنود في مختلف المواقع والمراكز، حيث إن الجميع يشترك في حماية أمن هذا الوطن، وكلنا علينا مسؤولية كبيرة لأنه إن لم يتحقق الأمن فلن يتحقق أي شيء، سائلا الله العظيم أن يحفظ المملكة بحفظه.
ومن جانبه، رحب المشرف على وحدة الوعي الفكري عميد كلية الشريعة الدكتور خالد بن عبدالعزيز أبا الخيل بجميع الحضور مؤكدًا أن المحاضرة تجمع مكونين في غاية الأهمية وهما: الأمن والوطن ، فلا قيمة لأمن بلا وطن ، ولا معنى لوطن بلا أمن، مشيرًا إلى أن هذا الوطن يتعرض بين الحين والآخر إلى مهددات كبيرة، ومالم نكن جميعاً على إدراك عميق لهذه المهددات وسبل مكافحتها بطريقة صحيحة فنحن نشارك شعرنا أو لم نشعر بتعريض أمننا.
وأردف: أن المسؤولية الشرعية والوطنية تفرض علينا اليوم أن نكون أكثر حصافة وذكاء في التعامل مع هذه المهددات، فلا مكان للخاملين المتواكلين الذين يظنون أن مهمة الدفاع عن ثرى هذا الوطن هي مسؤولية غيرهم، بل إن كل واحد منا يقوم على ثغر من تغور هذا الوطن، فمن لم يحم هذا الثغر بنفسه فسيبقى مكشوفاً للعدو، ذلك أن مهمة الدفاع عن الوطن لا تقبل النيابة والوكالة، لأنها مسؤولية شخصية فردية.
مؤكدا بأن مهددات الوطن اليوم ليست صورة واحدة، ولا عدو واحد، ولا فعل واحد، إنما هي تتشكل على ألوان عدة وصور شتى، فقد يكون العدو الماكر في ثياب صديق صادق، وهذا يتطلب منا جميعاً مستوى كبير من الوعي والإدراك، مشيرًا إلى أن أخطر ما يحدث اليوم هو من يصور لشبابنا الباطل الذي لا شك فيه على أنه الحق الذي لا مرية فيه، وفي المقابل يصور الحق الذي لا مرية فيه على أنه الباطل الذي لا شك فيها، مؤكدا أن هذا الوطن أمانة، وهذه القيادة نعمة، وهذا الشعب الكريم مسؤولية.
نشر في 30 Jan 2019
افتتح معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة، صباح اليوم الثلاثاء، مهرجان "تراث الشعوب40"، والذي تنظمه الجامعة ممثلة في عمادة شؤون الطلاب بمقر المدينة الجامعية بالمليداء، ويضم أجنحة لأكثر من 20 دولة مختلفة، يمثلهم طلاب المنح الدارسين بمختلف كليات الجامعة، حيث يمثل كل دولة 10 طلاب يعرضون أبرز الملامح التراثية الخاصة بدولهم ومنتجاتهم وأكلاتهم الشعبية.
وتجول مدير الجامعة على أجنحة المعرض المختلفة، وأبدى إعجابه بما تضمنته من معروضات تساهم في تعريف طلاب الجامعة بثقافات الشعوب، وتوفر لهم معلومات مفيدة عن تنوع التراث والعادات والموروثات بين الشعوب.
ويهدف المهرجان إلى عرض الثقافات المختلفة لطلاب المنح وجمعها تحت قبة البهو الرئيسي بالمدينة الجامعية بالمليداء، حيث تحتضن الجامعة طلابا من أكثر من 75 دولة، ويتيح لهم هذا المهرجان الفرصة لعرض تاريخ دولهم وإبراز التراث والمعالم والأكلات الشعبية ليستفيد منها الطلبة، كما يهدف المهرجان الذي تزين بالأجنحة والأعلام لكل بلد، لعرض الموروث الشعبي لكل دولة، وأبرز معالمها، وتقديم العروض الشعبية، بالإضافة إلى مسرح ترفيهي ومسابقات وجوائز قيمة للحضور.
ويقدم ركن "السعودية" المشارك بالمهرجان عددا من الموروثات الشعبية والتراثية للمملكة منها: الجلسات الحجازية، والتمر، والسمن، والقهوة العربية، والصقور والدلال المشهورة بالمجلس السعودي، حيث تم تقسيم الجناح إلى قسمين رئيسيين الأول هم قسم المجلس السعودي، والآخر هو قسم التراث، كما تم تقسيم المجلس بحسب عادات وتقاليد عدة مناطق بالمملكة لإظهار التنوع الثقافي في المملكة التي تتميز فيها كل منطقة عادات وموروثات معينة.
ويتواجد بالمهرجان أجنحة للعديد من دول العالم منها: الهند، إندونيسيا، وغانا، وبنين، وأفغانستان، وملاوي، وسوريا، والكونغو، وباكستان، وألبانیا، وروسيا، وبنجلادش، والفلبين، وفلسطين، وأثيوبيا، وتشاد، واليمن، وتايلاند، وقیرغیزستان، وغامبیا، وسنغافورة، وساحل العاج، وتونس، وسريلانكا.
نشر في 29 Jan 2019
شهد معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة، نهائي بطولة "البلياردو" الأولى التي نظمتها عمادة شؤون الطلاب بالجامعة، يوم أمس الأحد 21/5/1440هـ في البهو الرئيس بالمدينة الجامعية، حيث سلم معاليه كأس البطولة للطالب محمد صالح الصعنوني من كلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية، والذي فاز في المباراة النهائية على زميله الطالب ماجد حميد الرشيدي من كلية العلوم الصحية بالرس بنتيجة 7 مقابل 4.
وشارك في البطولة التي أدارها حكام معتمدون من اتحاد البلياردو السعودي، 50 طالبا من مختلف الكليات، حيث كرم معالي مدير الجامعة أصحاب المركز الثاني والثالث والرابع، بالإضافة إلى تكريم منتخب ألعاب القوى المشارك في بطولة الاتحاد الرياضي للجامعات التي أقيمت في محافظة جدة، وهما: الطالب عبدالعزيز الشمري الحائز على ميداليتين فضيتين وإبراهيم الديواني الفائز بميدالية برونزية.
من جانبه، أكد عميد عمادة شؤون الطلاب الدكتور علي العقلاء أن هذا البطولة تأتي انطلاقا من حرص الجامعة في التوسع بالألعاب المختلفة لإضفاء جو رياضي وترفيهي لطلبة الجامعة، بالإضافة إلى البرامج العلمية والأكاديمية التي تقدمها العمادة، والتي تسعى من خلالها لتقديم مختلف الأنشطة الرياضية للطلبة لاكتشاف مواهبهم وتعزيزها، مقدما شكره لمعالي مدير الجامعة على رعايته ودعمه.
نشر في 28 Jan 2019
شهدت الجلسات العلمية للمؤتمر الدولي الأول لتقويم أداء عضو هيئة التدريس المنعقد بالجامعة، حراكاً علمياً مكثفاً، حيث تواصلت المناقشات للأوراق البحثية المشاركة، والتي تتناول كافة جوانب ومحاور موضوع المؤتمر الذي تنظمه الجامعة برعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود أمير منطقة القصيم.
حيث بدأت الجلسة الأولى برئاسة وكيل الجامعة الدكتور عبدالرحمن السعوي وشارك بها الدكتور عبدالعزيز بن سعيد الهاجري القحطاني عميد عمادة التطوير الأكاديمي والجودة بجامعة الملك خالد وأستاذ الإدارة التربوية المشارك بورقة بحثية بعنوان "تقييم أداء عضو هيئة التدريس بالجامعات السعودية في ضوء مجالات الجودة والتميز "أنموذجاً مقترحاً"، حيث هدف البحث إلى تقديم أنموذج مقترح لتقييم أداء عضو هيئة التدريس وذلك من خلال الاستفادة من التجارب والدراسات السابقة والوثائق المتعلقة بتقييم أداء عضو هيئة التدريس في مجال الجودة والتميز، وقد توصل البحث إلى تقديم نموذج لتقييم أداء عضو هيئة التدريس يشتمل على عشرة مجالات (التعليم والتعلم، والبحث العملي، وخدمة المجتمع، والتوجيه والإرشاد الأكاديمي، والقياس والتقويم، والتعلم الإلكتروني، والجودة والاعتماد، والمبادرات والابتكار، الأعمال الإدارية، والصفات الشخصية).
وأوضحت الورقة البحثية أن كل مجال يحتوي على معايير ومؤشرات ونسب موزونة، يمكن من خلالها تقييم أداء عضو هيئة التدريس بالجامعات السعودية، وخرج البحث ببعض التوصيات منها: نشر ثقافة تقييم عضو هيئة التدريس في ضوء مجالات الجودة والتميز، تطبيق الأنموذج المقترح لتقييم عضو هيئة التدريس بما يتوافق مع توجهات الجودة والاعتماد، وتقديم البرامج التدريبية اللازمة لتطبيقه، وربط الحوافز التشجيعية وجوائز التميز بتلك المجالات.
بعد ذلك عرض الدكتور يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف الشبل الأستاذ المشارك بقسم الإدارة والتخطيط بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية دراسته التي حملت عنوان "أنموذج مقترح لتقويم أداء أعضاء هيئة التدريس في الجامعات السعودية في ضوء: معايير الاعتماد الأكاديمي المؤسسي، وبرنامج الملك سلمان لتنمية الموارد البشرية"، والتي أظهرت نتائجها أن واقع تقويم أداء أعضاء هيئة التدريس في الجامعات السعودية من وجهة نظر: عمداء شؤون أعضاء هيئة التدريس، ومسؤولي الموارد البشرية في الجامعات، فيما يتعلق بأبعاد محور وظائف الجامعة: (التعلم، والتعليم، والبحث العلمي، وخدمة الجامعة والمجتمع) ظهرت بدرجة متوسطة، بينما كانت في أبعاد محور طرق وأساليب التقويم بدرجة متوسطة وقريبة من ضعيفة، كما بيّنت النتائج أهم معايير الاعتماد الأكاديمي المؤسسي المطورة الجديدة، التي اشتملت على: الرسالة، والأهداف، والحوكمة، والقيادة، والإدارة، والتعلم، والتعليم، والطلبة، وهيئة التدريس، والموارد المؤسسية، والبحث العلمي والابتكار، والشراكة المجتمعية.
كما شارك الدكتور بندر بن محمد السليمان الأستاذ المساعد في قسم الإدارة والتخطيط التربوي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بدراسة بعنوان "تجارب من الجامعات الأسترالية في تقويم أداء عضو هيئة التدريس، وإمكانية تطبيقها في الجامعات السعودية"، وذلك من خلال التعرف على واقع تقويم أداء أعضاء هيئة التدريس في عدد من الجامعات الاسترالية الحكومية من حيث الحاجة والأهداف، والكشف عن أبرز الأدوات والمعايير والمجالات المستخدمة، إضافة إلى مناقشة إمكانية تطبيق بعض هذه المعايير والأدوات في نظيرتها من الجامعات السعودية.
وأوضحت نتائج هذه الورقة، أن تاريخ إدارة تقويم أداء عضو هيئة التدريس في الجامعات الأسترالية جاء بناء على الرغبة في الاصلاح والتغيير في هوية تشغيل وكفاءة الجامعات، وهذا قد يتفق مع بعض التطلعات التي يسعى لها مستقبل التعليم في السعودية والذي يسعى إلى تحقيق التنافسية العالمية من خلال ما رؤية السعودية 2030، إضافة إلى أهمية بناء منهجية إدارة تقويم الأداء الذي يعتمد على الغرض التنموي للفرد بما يحقق تطوير الجامعة وتحقيق أهدافها، وعدم التركيز على بناء النظام السلطوي أو الرقابي فقط، وهذا ما يلاحظ في التجربة الأسترالية، كما أن طبيعة الأدوار التي يقوم بها عضو هيئة التدريس في الجامعات السعودية إضافة إلى المرحلة الحالية والتي تشهد أشكالا من التحول في أنماط المؤسسات العامة، تحتاج إلى بناء نظام تقويم للأداء يساهم في تنمية عضو هيئة التدريس وتطوير أداءه ورفع مستوى انتماءه للجامعة ومستوى مسؤوليته في تحقيق أهدافها وتطلعاتها الاستراتيجية.
ثم تحدثت الدكتورة منى بنت عبد الله بن محمد البشر أستاذ مساعد بقسم المناهج وطرق التدريس ورقة بحثية بعنوان "تقويم الممارسات الأكاديمية للأستاذ الجامعي في ضوء أهداف رؤية المملكة 2030 في التعليم العالي"، وهَدَف هذا البحثُ إلى تقويم الممارسات الأكاديمية للأستاذ الجامعيِّ، وذلك من خلال التعرُّفِ على درجة توفُّر الممارسات الأكاديمية للأستاذ الجامعيِّ في ضوء أهداف رؤية المملكة 2030 في التعليم العالي، من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بالأقسام التربوية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
وتوصل البحث إلى عدة نتائج من بينها أن أفراد عيِّنة البحث موافقون بدرجة كبيرة إلى متوسطة على توفُّر الممارسات الأكاديمية لدى الأستاذ الجامعيِّ، كما قدمت جملة من السُّبل والمقترَحات لتطوير الممارسات الأكاديمية لدى الأستاذ الجامعيِّ في ضوء أهداف رؤية المملكة (2030) في التعليم العالي، كان من أهمِّها: تقديم الجامعة تسهيلاتٍ لأعضاء هيئة التدريس في مجال البحث العلميِّ وخدمة المجتمع، وتقديم الجامعة برامجَ تدريبيةً لأعضاء هيئة التدريس حول طرائقِ تنمية الإبداع لدى الطلبة، وتشجيعِ الموهوبين منهم، وأسلوبِ حلِّ المشكلات، والتدريبِ على استراتيجيات تحقيق الرؤية.
وفي ختام الجلسة تحدثت الدكتورة نوال بنت سالم الرشود أستاذ مساعد بكلية التربية جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز عن ورقتها البحثية "تصور مقترح لتقويم أداء أعضاء هيئة التدريس في الجامعات السعودية في ضوء معايير الاعتماد الأكاديمي"، وخلصت الدراسة إلى تقديم هذا التصور، في ضوء معايير الاعتماد الأكاديمي، وكشفت الدراسة عن عدة نتائج أهمها اعتماد اختبار لقياس قدرات أعضاء هيئة التدريس العلمية واحتساب مشاركات عضو هيئة التدريس البحثية ضمن نصابه التدريسي، وقدمت الدراسة عدة توصيات منها الاستفادة من التصور المقترح لتقويم أداء أعضاء هيئة التدريس في الجامعات السعودية، ومراجعة آليات وإجراءات تقويم أداء أعضاء هيئة التدريس في الجامعات السعودية بشكل مستمر.
وشهدت الجلسة العلمية الثانية للمؤتمر التي ترأسها الأستاذ الدكتور عبدالله بن عمر النجار وكيل جامعة الملك فيصل للشؤون التعليمية، عرض أكثر من دراسة، حيث قدم الدكتور أحمد بن يحيى الجبيلي ورقة علمية بعنوان "تفعيل دور القيادات الجامعية من خلال معايير الاختيار وتقويم الأداء"، والتي تحدث فيها عن العمليات التي تتسم باختيار القيادات الأكاديمية في وضعها الراهن وعدم وضوح المعايير والأسس التي يمكن الاعتماد عليها في اختيارات ناجحة تحقق أهداف المؤسسات، وقد ينتج عن ذلك عدد من الإشكاليات التي يمكن التغلب عليها من خلال وجود معايير واضحة ومحددة تعد أساساً اختيار التقويم في آن واحد.
وتهدف هذه الورقة إلى إبراز أهمية اختيار وتقييم القيادات العليا في الجامعات على أساس علمي وموضوعي، وبالتالي إيجاد معايير علمية دقيقة لاختيار عمداء الكليات ووكلائهم وكذلك رؤساء الأقسام العلمية في الجامعة، وقياس أدائهم بصورة مبنية على أسس علمية مستندة إلى الدراسات والمصادر العلمية ذات العلاقة مع الاسترشاد بمرئيات المسؤولين في الجامعة ومنسوبيها من خلال عرض تجربة جامعة الملك خالد كدراسة حالة في هذا الصدد.
فيما قدم الأستاذ المشارك بقسم المناهج وطرق التدريس بجامعة الإمام الدكتور خالد بن إبراهيم بن علي التركي ورقة بعنوان "تصور مقترح لتطوير أداء أعضاء هيئة التدريس في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وفق الأداء المتميز لأبعاد نموذج تيباك (TPACK)"، استوضح فيها هدف البحث إلى تطوير أداء أعضاء هيئة التدريس في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وفق الأداء المتميز لأبعاد نموذج تيباك (TPACK)، ولتحقيق هذا الهدف استخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي بتحديد أبعاد نموذج تيباك ومهاراتها الفرعية المناسبة لتطوير أداء أعضاء هيئة التدريس في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ومن ثم تحكيم هذه المهارات، وفي ضوء هذه الأبعاد ومهاراتها الفرعية تم بناء بطاقة ملاحظة لتعرف درجة توافر هذه المهارات في أداء أعضاء هيئة التدريس، وتم تطبيقها على عينة من أعضاء هيئة التدريس بالكلية، وفي ضوء نتائج البحث قدم الباحث تصورًا مقترحًا لتطوير أداء أعضاء هيئة التدريس في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وفق أبعاد نموذج تيباك (TPACK) وفق الأداء المتميز لأبعاد نموذج تيباك (TPACK)، وقد أوصى الباحث بتوصيات من أهمها الإفادة من بطاقة الملاحظة والتصور المقترح لتطوير أداء هيئة التدريس بالجامعات في ضوء نموذج تيباك (TPACK).
فيما تناولت أستاذة أصول التربية المشارك بكلية التربية جامعة الملك خالد الدكتورة غادة حمزة الشربيني ورقة علمية بعنوان "استخدام أسلوب تقويم النظراء في تطوير الأداء التدريسي (دراسة تقويمية لبعض كليات البنات بجامعة الملك خالد)"، للتعرف على أسباب العزوف عن تطبيق أسلوب النظراء، وقد بينت النتائج أن تطبيق أسلوب تقويم النظير للأداء التدريسي بجامعة الملك خالد يتم وفق آلية واضحة ومحددة ومخطط لها، وأن هناك أسباب تحفز الأعضاء على تطبيقها من أبرزها المرونة في التطبيق، وحاجة بعض أعضاء هيئة التدريس لهذا الأسلوب لإعطائهم صورة موضوعية عن أدائهم التدريسي، بالإضافة إلى رغبتهم في تحسين مهاراتهم.
كما أوضحت النتائج أن التخصصات النظرية أكثر تقبلا لتجربة تقويم النظراء من حيث الفكرة والتنفيذ، ويعود ذلك إلى احتياجهم لتطوير مهاراتهم التدريسية نظرا لاعتمادهم بشكل كبير على طرق تدريس تقليدية، كما بينت النتائج أن من أسباب العزوف عن تطبيق أسلوب تقويم النظراء رأى أفراد عينة الدراسة أن إصدار حكم من جلسة واحدة على أداء عضو هيئة التدريس يعد شكل من أشكال عدم الموضوعية، بالإضافة إلى التخوف من استخدام نتائج التقويم في الإضرار بالعضو، أو عدم الحفاظ على سرية المعلومات الواردة في تقرير المقيم مثل هذه الأمور تجعل أعضاء هيئة التدريس يعزفون عن المشاركة في تطبيق أسلوب تقويم النظراء لأنه بذلك يبتعد عن الهدف المعد من أجله وهو تحسين الأداء التدريسي.
واستعرضت الدكتورة فاطمة عبدالله البشر أستاذ مشارك بقسم الإدارة والتخطيط التربوي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بحثها بعنوان "تقويم الأداء التدريسي لأعضاء هيئة التدريس بالجامعات الحكومية السعودية "مستوى الأداء التدريسيِّ لعضو هيئة التدريس بالجامعات الحكومية السعودية، والتعرُّفِ على التجارِب الدولية في تطوير الأداء التدريسيِّ، وتقديمِ آليَّات مقترَحة لتحسين الأداء التدريسيِّ لعضو هيئة التدريس بالجامعات الحكومية السعودية، واعتمدت الباحثة على جمع الدراسات والأدب النظريِّ والوثائق المتعلِّقة بموضوع البحث، وتوصَّلت الدراسة إلى وجود قصور في الأداء التدريسيِّ لعضو هيئة التدريس، وعدمِ وجود جهة مختصَّة في تقويم الأداء التدريسيِّ لعضو هيئة التدريس، وضعفِ الثقافة التنظيمية فيما يخصُّ أهمية تقويم الأداء التدريسيِّ لعضو هيئة التدريس، وبناءً على نتائج الدراسة؛ أوصت الباحثة بضرورة وضع معاييرَ ومَحَكَّاتٍ مقنَّنة ومُعلَنة لتقويم أداء عضو هيئة التدريس، وإنشاءِ وَحْدةٍ أو إدارة مختصَّة تُعْنى بتقويم الأداء التدريسيِّ لعضو هيئة
وعرض الدكتور غرم الله بن دخيل الله العلياني أستاذ الإدارة التربوية والتخطيط المشارك بقسم القيادة في جامعة بيشة خلال ورقته العملية التي جاءت تحت عنوان "تصور مقترح لتقويم أعضاء هيئة التدريس بالجامعات السعودية في مجال المشاركة المجتمعية في ضوء معايير رؤية المملكة العربية السعودية 2030(جامعة بيشة أنموذجاَ)، وتوصـلت الدراسـة لعدة نتائج أبرزها: أهمية تقويم إداء عضو هيئة التدريس في مجال المشاركة المجتمعية التي تسعي رؤية المملكة العربية السعودية إلى تحقيقها، وغموض آليات لتفعيل المشاركة المجتمعية لعضو هيئة التدريس في الجامعات السعودية، ثـم قـدمت الدراسـة تصـورا مقترحـا في مجال المشاركة المجتمعية في ضوء معايير رؤية المملكة العربية السعودية 2030.
وخرجت الدراسة بمجموعة من التوصيات كان أهمها ما يلي: ضرورة تقويم عضو هيئة التدريس في مجال المشاركة المجتمعية، والتوسع في تطوير اللوائح والأنظمة لتفعيل المشاركة المجتمعية على نحو ينظم قانونية التعاقدات بين أعضاء هيئة التدريس والمؤسسات الحكومية والأهلية، واعتماد الأنموذج المقترح في تقويم أعضاء هيئة التدريس في مجال المشاركة المجتمعية، وضرورة مراجعة الأدوات المستخدمة في تقويم أعضاء هيئة التدريس بالجامعات السعودية.
وانطلقت الجلسة الثالثة في بداية اليوم الثاني والأخير من المؤتمر برئاسة الأستاذ الدكتور أحمد بن إبراهيم التركي وكيل جامعة القصيم للدراسات العليا والبحث العلمي، حيث عرض الجلسة الدكتور عبدالرزاق محمد الصغير ورقته بعنوان "التوجهات الدولية في تقويم أداء عضو هيئة التدريس"، والذي أكد خلالها أن عضو هيئة التدريس بالجامعة يعد أحد الركائز الأساسية في مجال التعليم الجامعي؛ فهو يلعب دورًا مهمًا في تعزيز جودة التدريس الأكاديمي، بالإضافة إلى جهوده في البحث العلمي وخدمة المجتمع، ولذلك تميل معظم الجامعات في العالم، إن لم تكن جلها، إلى العمل على تقييم أدائه كمؤشر لنقاط القوة أو الضعف؛ ليس له هو فحسب، بل للمؤسسة التربوية التي يعمل بها.
وهدفت هذه الدراسة إلى التعرف على الاتجاهات الدولية في تقويم أداء عضو هيئة التدريس من خلال تحليل محتوى عناصر التقييم لعشر جامعات دولية جاءت في المراتب العشر الأُول في العالم من أمريكا الشمالية وأوروبا وأفريقيا وأوقيانوسيا والعالم العربي حسب تصنيف الجامعات العالمية لعام 2018، واستخدمت المنهج الوصفي لتوصيف الاتجاهات الدولية في عملية التقويم، وكذلك المنهج التحليلي لتحليل محتوى معايير التقويم المشتركة بين الجامعات محل الدراسة، وأشارت نتائج الدراسة إلى تنوع عناصر تقويم أعضاء هيئة التدريس وتعددها، حتى أنها بلغت 20 عنصر في التدريس والبحث العلمي.
ومن جهتها شاركت الدكتورة مها بنت إبراهيم بن محمد الكلثم أستاذ المناهج وطرق التدريس المشارك بكلية التربية بالمجمعة بعنوان "واقع الممارسات التدريسية لأعضاء هيئة التدريس بجامعة المجمعة في ضوء النظرية البنائية من وجهة نظر طلابهم"، والتي هدفت إلى معرفة واقع الممارسات التدريسية لأعضاء هيئة التدريس بجامعة المجمعة، ولتحقيق هذا الهدف قامت الباحثة باستخدام المنهج الوصفي، وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أبرزها: تدني درجة الممارسات التدريسية لأعضاء هيئة التدريس بجامعة المجمعة في ضوء النظرية البنائية من وجهة نظر طلابهم، كما تبين وجود فروق بين استجابات الطلاب والطالبات في درجة توافر الممارسات التدريسية لأعضاء هيئة التدريس بجامعة المجمعة في ضوء النظرية البنائية لصالح الطالبات.
وفي ضوء ما توصلت إليه الدراسة من نتائج أوصت بتدريب أعضاء هيئة التدريس على الممارسات التدريسية في ضوء النظرية البنائية، وتصميم دليل إرشادي لأعضاء هيئة التدريس يوضح فلسفة النظرية البنائية والاستراتيجيات والنماذج المنبثقة عنها إلى جانب عدد من التوصيات الأخرى، وقدمت عدداً من المقترحات التي تصب في تعزيز استخدام الممارسات التدريسية لأعضاء هيئة التدريس بجامعة المجمعة في ضوء النظرية البنائية.
كما شارك الدكتور عقل عبد العزيز العقل أستاذ أصول التربية الإسلامية والمقارنة المساعد ورئيس قسم العلوم التربوية بكلية التربية بالمجمعة بورقته بعنوان "المعايير التربوية لأداء الأستاذ الجامعي كما يراها طلاب الدراسات العليا في الجامعات السعودية" والتي هدفت إلى التعرف على هذه المعايير، والتي تمثلت في المعايير التربوية ذات العلاقة بالتعليم، وبأخلاقيات المهنة؛ وبالبحث العلمي؛ وبالتقويم، كما هدفت إلى الكشف عن الاختلاف في وجهة نظر طلاب الدراسات العليا بالجامعات السعودية في هذه المعايير التي تعزو إلى متغير النوع والتخصص ومرحلة الدراسة وطبقت هذه الدراسة في ثلاث جامعات وهي جامعة الملك سعود وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية والجامعة.
وأوصت الدراسة بضرورة تطبيق وتفعيل المعايير التربوية المستمدة من مصادر التربية الإسلامية والتي تشعر الأستاذ الجامعي بمسئوليته الذاتية مع مواكبة المستجدات المعاصرة عند صياغة معايير الأداء التربوية كوسائل التقنية المتنوعة واستثمارها بشكل إيجابي.
بعد ذلك عرض الدكتور أنس بن محمد بن إبراهيم الشيبان أستاذ الإدارة والتخطيط التربوي المساعد بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ورقته بعنوان "تقويم الأداء التدريسي لأعضاء هيئة التدريس في قسم الإدارة والتخطيط التربوي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية من وجهة نظر طلاب الدراسات العليا"، والتي هدفت إلى تقويم الأداء التدريسي لأعضاء هيئة التدريس من وجهة نظر طلاب الدراسات العليا والتوصل لمقترحات إدارية لتحسين الأداء التدريسي لأعضاء هيئة التدريس.
وكان من أبرز نتائج الدراسة وضع ترتيب لمستوى المجالات للأداء التدريسي كالتالي: مستوى الأداء المتعلق بالعلاقات الإنسانية مع الطلاب والصفات الشخصية ثم مستوى الأداء المتعلق بالتخطيط للتدريس ف مستوى الأداء المتعلق بتوظيف البحث العلمي ف مستوى الأداء المتعلق بالتقويم ف مستوى الأداء المتعلق بتنفيذ التدريس، وكانت أبرز المقترحات الإدارية التي توصلت لها الدراسة تنظيم ورش عمل داخل قسم الإدارة والتخطيط التربوي لتبادل الخبرات وتعزيز المهارات في تنفيذ التدريس وتقويمه، والتنسيق مع عمادة تطوير التعليم الجامعي لتنفيذ دورات موجهة لأعضاء هيئة التدريس في تنفيذ التدريس وتقويمه، إضافة إلى أن يقوم القسم بتضمين الوسائل التعليمية المقترحة في توصيفات المقررات، وعقد ورش عمل حول أساليب التدريس المناسبة لمقررات الدراسات العليا، وتفعيل الوسائل الإلكترونية في التواصل مع الطلاب والطالبات.
وفي ختام الجلسة شاركت الدكتورة نجلاء بنت عمر بن صالح العُمري من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بورقتها بعنوان "معيار لتقويم جودة أداء عضو هيئة التدريس في الجامعات السعودية في ضوء متطلبات تحقيق رؤية (2030م)"، والتي أكدت من خلالها أن رؤية المملكة العربية السعودية (2030م) تسعى إلى أن تصبح خمس جامعات سعودية - على الأقل- من أفضل (٢٠٠) جامعة دولية بحلول عام (2030م), ولرفع مستوى التنافسية في الجامعات السعودية يجب أن يتم رفع مستوى عضو هيئة التدريس فيها, حيث إنه محور العملية التعليمية وأحد أهم عناصرها الأساسية, فهو الأساس لنجاح المؤسسات التعليمية, وكفاءته تحقق الكثير من أهداف هذه المؤسسة, لأنه المحرك الأساسي في نقل الرؤى إلى واقع نتعايشه, وذلك من خلال سعيه لتحقيق أهداف المؤسسة التعليمية.
وفي ظل التنافسية الشديدة بين مؤسسات التعليم العالي, وفي ظل الثورة المعرفية والمعلوماتية والتكنولوجية القائمة, أصبح واجباً على مؤسسات التعليم العالي الرفع من جودة مدخلاتها وخاصة الهيئة التدريسية لديها, وذلك وفقاً لضوابط ومعايير تتماشى مع متطلبات تحقيق رؤية 2030م, الأمر الذي سينعكس إيجاباً على جودة وكفاءة مخرجات المؤسسات التعليمية وإنتاجها.
وهدفت الدراسة لتقديم معيار لتقويم أداء أعضاء هيئة التدريس في الجامعات السعودية، حيث يمتاز هذا المعيار بشموله لكافة واجبات عضو هيئة التدريس من: أداء تعليمي, وبحث علمي, وخدمة المجتمع, وتنمية مهنية ومهام إدارية, وشمولية معايير تقييمه ابتداءً بتقييمه لأدائه التعليمي, وتقييم طلابه له, وزملائه, ورئيس القسم العلمي, وعميد الكلية, انتهاء بالإدارة العليا والتي تقوم بوضع التقدير النهائي له على مستوى المؤسسة بناءً على النقاط التي حصل عليها من خلال التقييمات المذكورة، كما يمتاز بالوضوح من خلال استخدام معايير واضحة ومحددة, ويمتاز بالمرونة لأنه يمكن توظيفه لتحقيق أهداف المؤسسة التي تريد تطبيقه وواجبات عضو هيئة التدريس فيها, وبالموضوعية والمصداقية والمشاركة من خلال إشراك جميع المعنيين بعملية التقويم داخل المؤسسة التعليمية وخارجها.
وشهدت الجلسة الرابعة التي ترأسها الدكتور محمد بن عبدالله المحيميد وكيل الجامعة للتطوير والتخطيط والجودة، وشارك بها الدكتور ثامر محمد عبدالغني إبراهيم أستاذ مساعد بكلية الخدمة الاجتماعية جامعة حلوان بمصر بورقة بعنوان "تصور مقترح لتقويم أداء عضو هيئة التدريس بالجامعات السعودية في إطار الشراكة المجتمعية"، والتي أشار فيها إلى أن الجامعات التي تسعي إلى الحصول على الاعتماد المؤسسي والميزة التنافسية من خلال أعضاء هيئة التدريس فيها قادرة على إدراك أداء جميع هؤلاء الأعضاء وآمالهم المستقبلية، فعضو هيئة التدريس يعد أهم عناصر العملية التعليمية فلا بد أن يكون أداوهُ متميزاً، حتى يتمكن من القيام بدوره الفاعل في العملية التعليمية والمسيرة التنموية، لذلك يجب أن يخضع لعملية التقويم حتى يعرف نقاط قوته ونقاط ضعفه.
وتؤكد الدراسة أن عملية التقويم في الجامعات تعد ركنًا أساسيًا لتحقيق متطلبات جودة ومنظومة التعليم الجامعي، على أن يكون تقويم أداء عضو هيئة التدريس بالجامعات في إطار الشراكة المجتمعية، حيث تعد الشراكة المجتمعية في الجامعات ضرورة حتمية لكي نحقق أهدافنا وطموحاتنا ونشبع احتياجاتنا، فهي ليست عملية بسيطة بل تتضمن خطوات وآليات تتسم بالشمولية والمرونة الكافية لقبول مبدأ تقاسم المسئولية مع منظمات المجتمع، وقدمت الدراسة تصورًا مقترحًا لمؤشرات تقويم أداء عضو هيئة التدريس بالجامعات السعودية في إطار الشراكة المجتمعية.
بعد ذلك تحدثت الدكتورة حصة حمود البازعي من كلية التربية بالجامعة عن "واقع المشاركة المجتمعية لأعضاء هيئة التدريس في جامعة القصيم في ضوء رؤية 2030م"، حيث تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على واقع المشاركة المجتمعية لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة، وأظهرت نتائج الدراسة تقديرا عاليا لواقع المشاركة المجتمعية لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة في ضوء رؤية 2030 خصوصا في الجانب الوطني الذي حظي بتقييم عالي جدا يليه الجانبين التربوي والعلمي واللذين حظيا بتقدير عالي، في حين حظي الجانب الصحي والبيئي وكذلك الجانب الاجتماعي والأسري بتقدير متوسط، ولوحظ أن المشاركة المجتمعية تقل بشكل عام كلما كانت المشاركات تتم خارج أسوار الجامعة وذلك في جميع الجوانب، وتواجه المشاركة المجتمعية بحسب تقدير الأعضاء معوقات بشرية وإدارية كبيرة.
وفي ختام الجلسة تحدث الدكتور جمال رجب محمد عبد الحسيب أستاذ أصول التربية المشارك بجامعتي الأزهر والقصيم بورقته بعنوان "رؤية تربوية مقترحة لتقويم أداء أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية في ضوء الاتجاهات العالمية المعاصرة"، والتي هدفت إلى توضيح مداخل تقويم أداء أعضاء هيئة التدريس وفق الاتجاهات العالمية المعاصرة، وإبراز مبررات هذا التقويم، وبيان أهدافه، وإظهار مجالاته، وتوضيح أساليبه المختلفة، ثم وصولا إلى وضع رؤية مقترحة لتقويم أداء أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية في ضوء الاتجاهات العالمية المعاصرة. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، لأنه يتناسب مع طبيعة الدراسة، ويحقق أهدافها.
وتناولت الدراسة في إطارها النظري: مبررات وأهداف ومداخل تقويم أداء أعضاء هيئة التدريس وفق الاتجاهات العالمية المعاصرة، والمجالات والأساليب المختلفة لتقويم أداء أعضاء هيئة التدريس من حيث التقويم الذاتي، وتقويم الزملاء ورؤساء العمل وتقويم الطلاب التقويم الشامل الذي يجمع بين هذه الأساليب كلها، وتوصلت الدراسة إلى وضع رؤية مقترحة لتقويم أداء أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية في ضوء الاتجاهات العالمية المعاصرة.
وتناولت الجلسة الخامسة برئاسة الدكتورة نوال بنت ناصر الثويني وكيلة جامعة القصيم لشؤون الطالبات، مشاركة الدكتور علي عبد الرؤوف نصار أستاذ أصول التربية كلية التربية جامعة القصيم، والأستاذة جميلة فالح المطيري طالبة ببرنامج دكتوراه أصول التربية كلية التربية في الجامعة، بعنوان "واقع الأداء الأكاديمي لأعضاء هيئة التدريس في كلية التربية بالجامعة من وجهة نظر طالبات الدراسات العليا"، حيث هدف هذا البحث إلى الكشف عن واقع الأداء الأكاديمي لأعضاء هيئة التدريس في كلية التربية بجامعة القصيم من خلال تحديد مواطن القوة والضعف في جوانب: التمكن العلمي، والتدريس الفعّال، والتقويم، والتحفيز وخدمة المجتمع، من وجهة نظر طالبات الدراسات العليا، وتقديم مجموعة من السبل المقترحة لتطوير الأداء الأكاديمي لأعضاء هيئة التدريس.
وكشف البحث عن مجموعة من النتائج هي: جاء واقع الأداء الأكاديمي لأعضاء هيئة التدريس لأبعاد التمكن العلمي، والتدريس الفعال، والتحفيز بدرجة توافر تراوحت ما بين كبيرة ومتوسطة، بينما جاء بُعدي خدمة المجتمع والتقويم بدرجة توافر متوسطة من وجهة نظر الطالبات عينة الدراسة، وفى ضوء النتائج أوصى الباحثان بتنظيم برامج للتنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس لمواجهة مواطن الضعف التي أظهرتها النتائج في أدائهم الأكاديمي، وبناء خطط للتطوير الأكاديمي على مستوى الأقسام العلمية.
ومن ثم شاركت الأستاذة أبرار بنت ناصر العويد، ببحث بعنوان "تقويم أداء عضو هيئة التدريس بالجامعات السعودية في ضوء مفهوم إدارة المعرفة"، وهدف البحث إلى التعرف على واقع تقويم أعضاء هيئة التدريس في ضوء مفهوم إدارة المعرفة واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي, وذلك بتطبيق أداة الاستبيان على عينة عشوائية من أعضاء هيئة التدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية, كمجتمع للبحث, وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها أن هناك تطبيق ممارسة عالية لأعضاء هيئة التدريس فيما يخص مفهوم إدارة المعرفة وتطبيقاتها المختلفة.
وفي ختام الجلسة الخامسة شاركت الأستاذة فاطمة بنت علي صالح الخضيري باحثة دكتوراه في الإدارة والتخطيط التربوي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية والأستاذة اللولو بنت صالح العامر عضو هيئة تدريس بجامعة المجمعة، بورقة بحثية بعنوان "إلقاء الضوء على واقع العدالة التقويمية وأثرها على تقويم أداء أعضاء هيئة التدريس"، وقد قامت الباحثتان بإجراء هذه الدراسة بطريقة الاستقراء المكتبي على مراجعة الأدبيات المطروحة والدراسات السابقة المحلية والعربية في مجال تقويم أداء أعضاء هيئة التدريس وفي مجال العدالة التنظيمية التي تطرقت للعدالة التقويمية وتحليليها للاستفادة منها.
وخلصت نتائج الدراسة إلى أن العدالة التقويمية لم تطبق بالشكل الصحيح في الجامعات، وأن نزاهة التقويم في الجامعات يؤدي إلى زيادة الإنتاجية والأداء الوظيفي، كما أن ممارسة العدالة التقويمية تعمل على تقسيم واجبات ومهام العمل بشكلٍ متساوٍ وعادل بين الأعضاء، كذلك تعطي نتائج دقيقة في الحكم على مستوى أداء أعضاء هيئة التدريس كذلك تعمل العدالة التقويمية على رفع مستوى الأداء الوظيفي لدى أعضاء هيئة التدريس، وقد أوصت الدراسة بضرورة تضمين الأهداف العامة للجامعات قيم العدالة التقويمية، والعمل على وضع خطط واستراتيجيات تكفل تضمينها في السلوك القيادي، ومنح أعضاء هيئة التدريس الفرصة للتظلم بشأن نتائج تقويمهم واطلاعهم عليه حتى يمكنهم تحسين مستوى أدائهم ومعالجة نقاط الضعف لديهم.
وفي الجلسة السادسة والأخيرة من المؤتمر والتي رأسها الدكتور عبدالله بن حسين العايد عميد عمادة شؤون أعضاء هيئة التدريس والموظفين بالجامعة، وشاركت بها الأستاذة عائشة بنت ذياب المطيري من الجامعة والدكتورة سميرة عبدالله الرفاعي من جامعة اليرموك بالمملكة الأردنية الهاشمية، من خلال بحث مشترك بعنوان "بناء معايير لتقويم أداء أعضاء هيئة التدريس بالجامعات السعودية في ضوء رؤية المملكة العربية السعودية 2030 من وجهة نظرهم"، والتي لخصنها في بناء معايير لتقويم أداء أعضاء الهيئة التدريسية بالجامعات السعودية في ضوء رؤية المملكة واستطلاع مدى الموافقة عليها من وجهة نظر أعضاء الهيئة التدريسية بالجامعة، ولتحقيق الهدفين المذكورين اتبعت الباحثتان المنهجين: الاستنباطي التحليلي والوصفي المسحي، كما استخدمتا أداة الاستبانة المكونة من (34) فقرة، بثلاث مجالات، وتكون مجتمع الدراسة من (2300) عضواً من أعضاء الهيئة التدريسية بالجامعة، تم اختيار العينة بالطريقة العشوائية والتي بلغت(106) عضواً، وأظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية لدرجة موافقة أعضاء الهيئة التدريسية بالجامعة على أداة الاستبانة تبعاً لمتغيرات: الجنس، والرتبة العلمية، والكلية وسنوات الخبرة، وأوصت الدراسة بالاستفادة من معايير الأداء لأعضاء هيئة التدريس المطبقة في الجامعات العالمية الرائدة والتي حققت مراتب متقدمة في التصنيفات، في بناء معايير خاصة للجامعات السعودية تتناسب مع حاجات المجتمع وتطلعاته.
وفي ختام أخر جلسة تحدث الدكتور إبراهيم بن عبد الله بن عبد الرحمن الزعيبر أستاذ الإدارة التربوية والتخطيط المشارك من كلية التربية بالمجمعة عن بحثه بعنوان "واقع تقويم أداء أعضاء هيئة التدريس في جامعة المجمعة في ضوء معايير ضمان الجودة والاعتماد المؤسسي لمؤسسات التعليم العالي"، وتناولت الدراسة واقع تقويم أداء أعضاء هيئة التدريس في جامعة المجمعة في ضوء معايير ضمان الجودة والاعتماد المؤسسي لمؤسسات التعليم العالي، وقد استخدام الباحث المنهج الوصفي التحليلي.
وأظهرت نتائج الدراسة أن أهم المعايير المرتبطة بالتطوير المهني لعضو هيئة التدريس تتمثل في أن تقوم عملية التقويم على أسس علمية مهنية تسهم في التطوير المهني لعضو هيئة التدريس، وأن يتم تطوير الممارسات المهنية لعضو هيئة التدريس من أساسيات تقويم الأداء، كما لخصت مساهمات الطلبة في تقويم أداء عضو هيئة التدريس الجامعي في إتاحة فرصة لهم بالمشاركة في تقييم الخدمات التي تقدمها الجامعة المتعلقة بهم ومنها عملية التقويم، واعتماد الجامعة وسائل دورية لقياس مدى رضا الطلبة عن خدمات الإرشاد الأكاديمي التي يقدمها أعضاء هيئة التدريس لهم، إضافة إلى التزام الجامعة بتقديم الخدمات اللازمة لجميع الطلبة بما يتناسب مع احتياجاتهم الخاصة، وحث الطلبة على التقويم الأمثل لأعضاء هيئة التدريس، ثم وضع آليات مناسبة لاستثمار تقويم الطلبة لأداء عضو هيئة التدريس.
وأوضحت الدراسة أن أهم المعايير المرتبطة بنواتج التعلم والتعليم من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بالجامعات السعودية هي التي تتم من خلال تطبيق آليات فعالة للتحقق من أن البرامج الأكاديمية تستوفي المعايير الأكاديمية والمهنية، وتطبيق لوائح وسياسات وإجراءات واضحة ومعلنة تنظم جميع جوانب التقييم، والاستفادة من نتائج قياس معدلات الرضا وتقويم الأداء في تقديم التغذية الراجعة؛ ومن أهم المعايير المرتبطة بالإنتاج العلمي لعضو هيئة التدريس في عملية التقويم هي التزام الجامعة بضوابط محددة لأخلاقيات البحث العلمي في تقويم الأداء، وتضمين تقويم الأداء حقوق الملكية الفكرية والنشر لعضو هيئة التدريس، وتوفير الجامعة للهيئة التعليمية البيانات اللازمة لعمليات التقويم وإعداد التقارير المتعلقة بالإنتاج العلمي.
وكانت أهم المعايير المرتبطة بدور عضو هيئة التدريس في خدمة المجتمع من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بالجامعات السعودية هي: العمل على وضع الضوابط التي تضمن جودة جميع جوانب البرامج التي تقدمها المؤسسات الشريكة في المجتمع، ومتابعة الالتزام بها، وأن تقدم الجامعة برامج ومبادرات تشاركية متنوعة مع المجتمع تسهم في تنمية ريادة الأعمال والمشاريع الرائدة، وأن تقوم الجامعة باتخاذ الإجراءات المناسبة التي تضمن توافق مكونات البرامج الأكاديمية مع قيم وثقافة المجتمع، كما تضمن الجامعة المشاركة الفاعلة لمنسوبيها وطلابها في تفعيل خطة الشراكة المجتمعية من خلال مهام وأنشطة واضحة ومتنوعة.
نشر في 21 Jan 2019
رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم اليوم الأحد الموافق 14/5/1440هـ، المؤتمر الدولي الأول لتقويم أداء عضو هيئة التدريس في ضوء التوجهات الوطنية والدولية الحديثة، والذي تنظمه الجامعة ممثلة في كلية التربية على مدار يومين بمشاركة عدد من المختصين في عدة جامعات من داخل المملكة وخارجها.
وأكد معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة، خلال افتتاح المؤتمر أن عضو هيئة التدريس بالجامعات يعد العنصر الرئيس في إنتاج المخرج النهائي بما يقوم به من أدوار هامة ومفصلية في تحقيق أهداف الجامعة من تدريس وبحث علمي وخدمة للمجتمع، مشيرًا إلى أن الجامعة تعد صرحًا علمياً كبيرًا يضم أكثر من 4400 عضو هيئة تدريس في 38 كلية للطلاب والطالبات منتشرة في محافظات المنطقة، ويدرس فيها أكثر من 71 ألف طالبا وطالبة، كما توجت الجامعة بحصولها على الاعتماد الأكاديمي المؤسسي، وجاءت في المركز الثاني في عدد برامجها المعتمدة.
وأشار "الداود" إلى أهمية الارتقاء بأداء عضو هيئة التدريس من خلال عملية تقويم مبنية على أسس علمية لضمان التحسين بشكل مستمر الأمر الذي ينعكس إيجابا على جودة المؤسسات التعليمية ومخرجاتها.
وأضاف: أن هذا المؤتمر يأتي لتحقيق أهداف المملكة 2030 في التعليم، والتي لن تتحقق إلا بأداء متقن ومتميز من قبل عضو هيئة التدريس الذي يحتل مركزا رئيسيا في أي نظام تعليمي، لذا تحرص النظم التعليمية على تحسين أدائه وتطويره لضمان استمرارية العملية التعليمية وتحقيق أهدافها المرجوة، مشيرً إلى أن ذلك لن يأتي إلا بتقويم أدائه نحو المهام والممارسات المناطة به لضمان جودة الأداء وفق ما تنادي به كثير من الدراسات التربوية الحديثية، ومعربًا عن أمله أن يقدم المؤتمر من خلال توصياته إطاراً مقترحاً في عملية تقويم أداء عضو هيئة لتدريس مبنية على أسس علمية موضوعية ويكون مرجعا علميا تستفيد منه الجامعات الوطنية والعلمية.
وقدم "الداود" الشكر الجزيل لسمو أمير المنطقة لرعايته هذه المؤتمر وافتتاحه والاهتمام بمسيرة الجامعة والدعم المستمر لمناشطها وبرامجها وفعالياتها، ولجميع من حضر وشارك في المؤتمر، سائلا الله أن يحفظ هذا الوطن ويتغمد شهدائنا برحمته ويشفي جرحانا إنه سميع مجيب.
ومن جهته، أكد رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر عميد كلية التربية الدكتور سامي بن فهد السنيدي، أن التعليم بصورة عامة والتعليم الجامعي بصورة خاصة يشهد خلال العقدين الأخيرين في كثير من بلدان العالم حركة إصلاح وتطوير للعلمية التعليمية بالمرحلة الجامعية وذلك لتحقيق التميز لدى الخريج الجامعي الذي يسمح له بمواجهة التحديات التي يفرضها القرن 21، لذا أولت حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله- اهتماما بالغا بالتعليم الجامعي حتى حققت الجامعات السعودية في عهده طفرة تعليمية كبرى، مشيرًا إلى أن هذه الجامعات أصبحت تقدم لطلابها تخصصات علمية وتطبيقية يحرص عليها سوق العمل.
وأشار رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر إلى ضرورة تطوير تقويم أداء أعضاء هيئة التدريس في الجامعات؛ لقياس أدائهم وتطوير أسلوب التحسين المستمر بأسلوب علمي حديث، ضمن عملية الجودة التعليمية لهذه المؤسسات، ولذلك جاءت فكرة المؤتمر والذي حرصت جامعة القصيم ممثلة بكلية التربية بتوجيه من معالي مدير الجامعة عليه للتعرف على الأساليب العلمية والعملية لتقويم أداء عضو هيئة التدريس ليكون إضافة نوعية للعملية التدريسية والبحثية وخدمة المجتمع، وحتى يتمكن من القيام بمهامه وواجباته والهدف منها التحسين والتطوير المستمر.
وأضاف "السنيدي" أن المؤتمر يهدف إلى تعميق دور الجامعة في تحقيق رؤية 2030، والتعرف على التوجهات الوطنية والدولية والاستفادة من تجارب بعض الجامعات الرائدة ذات التقييم المرتفع عالميا في تقويم عضو هيئة التدريس، كما يهدف إلى بناء معايير لأدائه، وتحديد المقاييس والمؤشرات التي تعتمدها عليها الجامعة للتقويم، وللوصول إلى تصميم إطار يتم فيه التقويم من خلال الاستفادة من مقترحات وخطط استشرافية لتفعيل معايير التقويم لنشر ثقافته وبيان أهميته كمدخل لإصلاح التعليم الجامعي.
ويتناول المؤتمر العديد من المحاور من أهمها تقويم الممارسات التدريسية والنمو المهني والمشاركة المجتمعية لعضو هيئة التدريس، بالإضافة إلى تقويم علاقته مع الابتكار، والإبداع، وتقويمه في ضوء معايير الاعتماد الأكاديمي المؤسسي والبرامجي، والاطلاع على بعض التوجهات الوطنية والدولية، بمشاركة العديد من الباحثين والأكاديميين من داخل المملكة وخارجها، حيث كانت المشاركات من خارج المملكة من جمهورية مصر العربية والجزائر والأردن، وتنوعت مجالات الأوراق العلمية المقدمة للمؤتمر لتصل إلى 100 مشاركة، وبعد الفحص والتحكيم من اللجنة العلمية وصلت المشاركات إلى 32 بحثاً تغطي كافة محاور المؤتمر.
وألقى الدكتور بندر بن محمد السليمان الأستاذ المساعد بقسم الإدارة والتخطيط التربوي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، كلمة المشاركين في المؤتمر، وقدم فيها الشكر لصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل أمير منطقة القصيم على رعايته الكريمة للمؤتمر، مؤكدًا أن هذه الرعاية تشير إلى حرص حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله - على رعايتهم للعلم ودعم العلماء، والسعي الحثيث نحو تطوير بيئته، ورفع كفاءة منسوبيه.
وأشار "السليمان" إلى أن المؤتمر وضع نصب عينيه التوجهات الوطنية ورؤية المملكة 2030، حيث تبرز اليوم مهمة الجامعات كعامل مؤثر في تحقيق الأهداف الوطنية، من خلال مهام وأداور الجامعات المتعارف عليها وهي التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، مؤكدًا أنه كان لزاماً على الجامعات السعي لتحقيق التنافسية المحلية والدولية التي تضمن رفع مستوى مخرجاتها من خلال بناء استقلاليتها وتنمية مواردها ورفع كفاءة وجودة التشغيل والإنفاق، ولذا تبرز أهمية تقويم أداء عضو هيئة التدريس بالجامعات السعودية، حتى تكون الجامعات لاعبًا مؤثرًا في التنمية والاقتصاد الوطني.
وأشاد "السليمان" باسم كافة المشاركين في المؤتمر من الباحثين والباحثات بدعم ومتابعة وزارة التعليم وعلى رأسها معالي الوزير الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، ومعالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود مدير جامعة القصيم، ومنظمي المؤتمر، مؤكدًا على ثقته في أن يقدم هذا المؤتمر – بإذن الله – إضافة مهمة نحو تطوير تقويم أداء عضو هيئة التدريس في الجامعات السعودية لتنافس مثيلاتها في العالم، داعيا الله عز وجل أن يكلل هذه الجهود بالنجاح، وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل.
وفي الأثناء كرم سمو أمير القصيم المشاركين في المؤتمر وواصلت الجلسات العلمية انعقادها، حيث عُقدت جلستان علميتان نوقش خلالهما عدد من الأبحاث العلمية التي قدمها عدة باحثين، وشملت جوانب تقويم أداء عضو هيئة التدريس، فيما تستكمل باقي جلسات المؤتمر غدا الإثنين بمقر المدينة الجامعية.
نشر في 20 Jan 2019
اختتمت الجامعة ممثلة بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، أعمال جلسات المؤتمر العلمي الدولي والذي جاء تحت عنوان "مستقبل الدراسات الحديثية.. رؤية استشرافية"، يوم أمس الأربعاء، حيث شهدت الجلسة الرابعة التي أقيمت بعنوان "التدريب والتعليم الحديثي" وترأسها الأستاذ بقسم القرآن وعلومه بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة القصيم الدكتور إبراهيم بن صالح الحميضي، حيث قدمت الدكتورة هبة الله مدحت نديم مدرسة الحديث وعلومه في الأزهر الشريف بكلية الدراسات الإسلامية والعربية الورقة العلمية الأولى عن "استخدام وسائل التعليم الإلكترونية في تدريس الحديث النبوي على هيئة دورات تفاعلية"، وبينت الورقة استخدام التطبيقات والمواقع الحديثة في التعليم الأكاديمي لعلم الحديث كدورة متكاملة عن بعد وعرضها على مواقع إلكترونية عامة مشهورة مثل أُدومي وكوريسيرا (Coursera، Udamy) أو إنشاء مواقع مماثلة خاصة بذلك تكون متاحة للجميع من طلاب علم وغيرهم.
على أن تكون هذه الدورات تحاكي دورات تعليم اللغات أو الدورات في تخصصات علمية ومهارية، وعلى طريقة العلماء المتقدمين في تقسيم أي علم من العلوم الشرعية إلي مستويات ثلاثة؛ المبتدئين والمتوسطين والمتقدمين باعتماد كتاب معين في كل مستوى وتقديمه على برنامج من البرامج الإلكترونية الحديثة كطريقة السبورة السوداء أو أي طريقة أخرى ويكون هناك تفاعل وتدريب وتطبيق لعلوم الحديث بشكل متكامل يبين للطالب مدى فهمه واستيعابه للدرس حتى يتسنى له الانتقال إلى ما بعده من وحدات أو مستويات بعد تمكنه من الدروس السابقة، وكل ذلك إلكترونياً دون الحاجة إلى معلم مباشر أو الالتحاق بأكاديمية من الأكاديميات الشرعية الإلكترونية.
فيما جاءت الورقة العملية الثانية بعنوان "تعليم مقررات الحديث عن بُعد جامعة الملك فيصل نموذجًا" والتي قدمها الأستاذ المشارك بقسم الشريعة والدراسات الإسلامية بكلية الآداب جامعة الملك فيصل الدكتور أحمد بن فارس السلوم، وعرض فيها لنشر السنة وتبليغها من خلال تدريس مقررات للحديث الشريف في البرامج التي تدرس عن بُعد معتمدة على التقنية الحديثة، واختار البحث جامعة الملك فيصل نموذجاً لذلك، حيث إنها من أقدم الجامعات التي خاضت تجربة التعليم الإلكتروني، وكان لمقررات الحديث الشريف نصيب وافر من هذه التجربة الثرية، المعتمدة على التفاعل المباشر وغير المباشر ضمن نظام إلكتروني متطور، فجاء عنوان هذا البحث: "تعليم مقررات الحديث عن بُعد جامعة الملك فيصل نموذجًا"، حيث تناولت فيه التعريف بمقررات الحديث الشريف في جامعة الملك فيصل، وطرق التدريس المعتمدة لتدريس هذه المقررات عن بُعد، والوسائل المتبعة لتقييم دارسي هذه المقررات، واقترحت رؤية تطويرية لنشر السنة وتبليغها من خلال التعليم الإلكتروني.
فيما تناولت الورقة العلمية الثالثة "أثر استخدام استراتيجية (K.W.L.H) في تحصيل طلاب كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في السنة النبوية بجامعة القصيم واتجاهاتهم نحوها" والتي قدمها الأستاذ في قسم السنة وعلومها في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية جامعة القصيم الدكتور علي محمد أحمد ربابعة: حيث هدفت هذه الدراسة إلى التعرف إلى أثر استراتيجية (K.W.L.H) والطريقة الاعتيادية في التحصيل في السنة النبوية لدى طلاب كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالجامعة واتجاهاتهم نحوها.
واختتمت الجلسة بورقة عمل قدمها أستاذ كلية العلوم الإنسانية والعلوم الإسلامية بجامعة وهران الدكتور عبد القادر أحمد سليماني بعنوان "ماستر أكاديمي، الحديث وعلومه، أنموذجا"، أوضح فيها بأنه لا شكّ أن مؤسسات التعليم العالي بمراكزها البحثية ومخابرها العلمية، في العالم الإسلامي، تسعى بكل جهد لتحسين أدائها الأكاديمي والإداري والفني، لتحقيق ما يطمح إليه المجتمع ويتطلّع إليه، من أجل رفع مستوى رفاهيته وتقدمه، وليكون في الصدارة، وفي الصورة المثلى أمام المجتمعات الغربية، ولا شكّ أن منهج الاستحلاف الذي يتضمّن التكليف بإعمار الأرض بما هو أحسن وأنفع وأتقن، مؤسّس على عنصر ضمان الجودة وترقيتها في جميع المجالات الحيوية، وهو عنصر أساسي في صناعة التميّز الروحي والمادي، لبلوغ الخيرية التي ذكرها الله عزّ وجلّ في كتابه المجيد، أي أن هذه الأمّة هي خير الأمم، والمنتمون إليها هم أنفع الناس للناس.
الجلسة الخامسة
وأقيمت الجلسة الخامسة برئاسة أستاذ السنة وعلومها بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة القصيم الدكتور تركي بن فهد الغميز، حيث عرض الدكتور رضوان بن إبراهيم لخشين من جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بقسنطينة في الجزائر بعنوان "التكامل المعرفي وأثره في سلامة الفهم والاستنباط.. تاريخ رخصة الأحرف السبعة أنموذجاً"، وهدفت الورقة للتعريف بفكرة أصلها معروف، ويضاف إليها شيء جديد، أصلها المعروف أن من ضروريات الاجتهاد والكلام في مسائل الشريعة إلمام المتكلم والمجتهد بجميع العلوم الشرعية المتعلقة بالمسألة محل البحث، من علم بالقرآن وعلم بالسنة، ودراية بعلم الفقه وعلم الأصول وعلوم العربية وعلم العقيدة والسيرة والتاريخ والتراجم، ونحوها، ويقع التقصير في الحكم بحسب التقصير في الإلمام بتلك العلوم، وهذا واقع عبر التاريخ لمن اطلع، مضيفا بأن من مسائل الشريعة ما يتعلق الكلام والبحث فيها بعلوم أخرى خارج مجال العلوم الشرعية كعلم الجغرافية، والصوتيات واللسانيات، علم الطب والفلك، وعلوم القانون والاقتصاد، ونحوها، بما يجعل الحكم الصحيح موقوفا على الدراية بجميع ذلك، وتلك الدراية التامة بجميع تلك المسائل هو ما سميناه هنا "التكامل المعرفي".
فيما قدم الأستاذ المشارك في قسم اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة جازان الدكتور وليد مقبل السيد على الديب ورقة علمية بعنوان "استشراف المستقبل في الحديث النبوي دراسة دلالية من خلال الأدوات النحوية" إذ تناول هذا البحث بالدراسة دلالة بعض الأدوات النحوية على الاستشراف، كأدوات الشرط، وأدوات الاستفهام، وأدوات الاستقبال، وأدوات التوقع، وربطها باستشراف المستقبل في الحديث الشريف بهدف التأكيد على أن النص الحديثي قد استوعب دلالة تلك الأدوات، وأن استخدام هذه الأدوات في الحديث النبوي كان مقصوداً، فجاء التعبير بها مناسباً لمقصدية استشراف المستقبل، كما ركز البحث على بيان أثر توظيف تلك الأدوات في خدمة الدراسات الحديثية، وكشف عن مدى أثر حضور هذا التوظيف أو غيابه عند شراح الحديث النبوي.
ومن جانبه عرض أستاذ الحديث المساعد في قسم السنة وعلومها بالجامعة الدكتور ياسر بن عبدالله الطريقي ورقة علمية بعنوان "الاستدلال الحرفي باللفظ النبوي ومستقبله في الدراسات الشرعية واللغوية"، حيث يعالج البحث إشكالية الاستدلالات اللفظية بالسنة, ويسلط الضوء على شيء من التوسع في هذا النوع من الاستدلال, في محاولة لتأصيلٍ ينطلق منه المستدل والناقد, وإبرازِ ضوابطٍ يُعرف بها صحةُ الاستدلال واستقامته, ويُفهم منها عوائق الاستدلال وموانعه, مع رسم للتعامل الأمثل مع الاستدلالات اللفظية؛ التعامل المبني على النقد الواعي لحال الاستدلالات اللفظية, وواقعها, وعلى التصور الواضح لما يجب أن يكون عليه هذا النوع من الاستدلال في الدراسات المستقبلية للعلوم الشرعية واللغوية.
وقدمت الدكتورة دلال شطناوي والدكتورة سمر ربابعة الأستاذ المساعد في كلية الدراسات الإسلامية بجامعة طيبة ورقة عمل مشتركة بعنوان "توظيف مهارات التفكير في فهم السنة النبوية" تحدثتا فيها عن بيان مفهوم مهارات التفكير وتوضيح دور بعضها في فهم السنة النبوية وتوجيهها، وكيفية تنمية مهارات التفكير وإعمال العقل في خدمة السنة النبوية وفهمها، وذلك من خلال بيان استخدام النبي عليه الصلاة والسلام لبعض هذه المهارات، ومعرفة مراد النبي صلى الله عليه وسلم من استخدامها، ولتحقيق هدف الدراسة تم استخدام المنهج الاستقرائي- الاستنباطي، الذي يقوم على دراسة المسألة، واستقراء النصوص المتعلقة بها، ومن ثم استخدم المنهج التحليلي وذلك لتحليل وفهم موضوع الدراسة، واستخلاص نتائجها، وبينت الدراسة أن المهارة عبارة عن تصور ذهني يهدف إلى جمع وحفظ وتحليل وتقييم المعلومات للوصول إلى نتائج معينة، وأن النبي عليه الصلاة والسلام قد استخدم في سننه القولية والفعلية العديد من المهارات مثل مهارة الأصالة، ومهارة الطلاقة، ومهارة الوصف، ومهارة تحمُّل المسؤولية، ومهارة استغلال الوقت، ومهارة التصنيف، ومهارة المرونة، ومهارة الاستنتاج، ومهارة حل المشكلات وغيرها من المهارات.
فيما قدم أستاذ قسم السنة وعلومها بكلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور أحمد بن عبد الله الباتلي، ورقة علمية بعنوان "فِقْـهُ النَّـصِّ الحَـدِيْثِيِّ - رؤيـة استشرافـيـة " استوضح فيها أن أهمية البحث من أهمية موضوعه في ذاته، وهو مكانة السنة النبوية ومنزلة الحديث الشريف في الدلالة والحرية، وعليه فإنه تتجلى أهمية موضوع البحث، وأسباب اختياره، وأوصت الدراسة بضرورة العناية بالسنة وخدمتها، وكذا نشرها بكل الوسائل ومختلف الأساليب التقنية لأهل العلم في عصر تدفق المعلومات، وينبغي على الباحثين والمؤسسات والمراكز العلمية الاستفادة الجادة من التطور التقني، ولا سيما في نشر العلم الشرعي، وبالخصوص علم الحديث النبوي، وما يختص منه مستقبل النص الحديثي شكلاً ومضموناً، فيما يعود بالنفع العام والخاص على العباد والبلاد في الدنيا والآخرة من أمور الأخلاق والقيم، أو التوحيد والعقيدة، أو العبادات والشعائر، أو المعاملات والعقود، أو الآداب والأخلاق، وغيرها من الأمور السياسية، والأمنية، والاقتصادية، والمناخية، ونحوها.
وقدم الأستاذ المشارك بقسم السُّنَّة في كلية الشريعة بجامعة القصيم الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل، ورقة "تنـزيل نصوص السُّنَّة على الواقع (ضوابط وآفاق)" تناول فيهت ستة محاور: وهي مفهوم تنـزيل نصوص السُّنَّة على الواقع، وفيه تعريف بمصطلحـات العنوان: (التَّنـزيل)، (النَّص)، (الواقع)، والـمحور الثاني: مناهج تنـزيل نصوص السُّنَّة، وفيه ذكر منهجين من مناهج للتنـزيل، هما: منهج التساهل في التَّنـزيل، ومنهج الاعتدال في التَّنـزيل، والـمحور الثالث: ضوابط تنـزيل نصوص السُّنَّة على الواقع، وفيه بيان للضوابط المتعلقة بنص السُّنَّة المراد تنـزيله، والضوابط المتعلقة بمن يُنَـزِّل نصوص السُّنَّة على الواقع، والضوابط المتعلقة بالواقع الـمُنَـزَّل عليه نص السُّنَّة، والضوابط المتعلقة بعملية التَّنـزيل، والـمحور الرابع: نماذج من التَّنـزيل الخاطئ لنصوص السُّنَّة، وفيه ذكر ثمانية نماذج للأحاديث؛ أخطأ المنزلون في تنـزيلها، والـمحور الخامس: الآثار المترتبة على سوء تنـزيل نصوص السُّنَّة، وفيه ذكر لعدد من الآثار السلبية المترتبة على هذا التَّنـزيل، والـمحور السادس: النظرة الاستشرافية لمستقبل تنـزيل نصوص السُّنَّة، وفيها بيان للخطوات العملية التي يُقترح اتباعها لتحقيق رؤية مستقبلية صحيحة لتنـزيل نصوص السُّنَّة.
وفي ختام الجلسة قدم الدكتور محمد إبراهيم حسن عثمان الأستاذ المساعد ورئيس قسم اللغويات بكلية اللغة العربية جامعة السلطان عبد الحليم معظم شاه الإسلامية العالمية بماليزيا، عن "أثر المعرفة اللغوية في فهم الأحاديث النبوية" حيث أظهر أهمية العلوم اللغوية في فهم الأحاديث النبوية، وإظهار دور مقاصد النحو العربي في فهم السنة النبوية وبيان المراد منها، وبيان أثر النحو في استنباط الأحكام الفقهية من الأحاديث النبوية، وهدف البحث إلى بيان أثر النظريات الحديثة (نظرية نحو النص نموذجا) في فهم الحديث النبوي، ومشكلة البحث أنه يدرس قضية من الأهمية بمكان وتتلخص في أنه نظرا لأن الحديث قِيل وكتب باللغة العربية، فلابد لفهمه من فهم أسرار اللغة وفهم طرائق العرب في كلامهم، ويتفرع عن هذا عدة أمور منها أثر الإعراب وغيره في فهم المراد من الحديث النبوي، ودور النظريات النحوية الحديثة في ذلك.
الجلسة السادسة
وأقيمت الجلسة السادسة والأخيرة في المؤتمر بعنوان "فقه النص الحديثي" رأسها أستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالجامعة الدكتور عبد الله بن حمد السكاكر، حيث قدم أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة القاضي عياض بمراكش الدكتور عبد العاطي يقوتي عن "فقه النص الحديثي وعلاقته بالعلوم الإنسانية – علم الاجتماع الإسلامي أنموذجاً ـ" مبينا فيها اهتمام العلوم الإنسانية والتي تحظى باهتمام كبير من طرف المشتغلين بالبحث العلمي في شتى بقاع العالم، مما حتم على المسلمين ألا يكتفوا بمجرد الاستيراد لهذه العلوم دونما تمحيص، خاصة وأن لديهم من مصادر المعرفة ما يسعفهم في الانتقال من موقع الاستقبال إلى موقع الإرسال؛ إذ التفاعل مع الوحي قرآناً وسنة كفيل بإعادة الأمور إلى نصابها.
وتتلخص مشكلة البحث في كون مسلمي اليوم صاروا عالة على غيرهم في العلوم الإنسانية وخاصة علم الاجتماع، إذ يأتون بحلول لمشاكلهم من النظريات الاجتماعية الغربية، والتي هي وليدة عقيدة وثقافة معينة، قد لا تنسجم وعقيدة وثقافة المسلم، ومن هنا يأتي السؤال: ألا يمكن أن نجد في النص الحديثي حلولا للمشاكل الاجتماعية التي نعيشها؟ وهل استثمر بعض علماء المسلمين النص الحديثي حين تناولهم لقضايا علم الاجتماع؟.
وقدم أستاذ معهد العلوم الإسلامية بجامعة الشهيد حمّة لخضر بالوادي الجزائر الدكتور زتون خريف ورقة بعنون "مناسبات الكتب والأبواب والأحاديث من كتب الحديث"، أوضح فيها مناسبات الكتب والأبواب والأحاديث من كتب الحديث، وأثرها في تقريب فهم النص المروي، واستنباط الأحكام والهدايات منه، وقد جاءت هذه الدراسة في أربعة مباحث، اهتمّ أولها ببحث مناسبات ترتيب الكتب من كتب الحديث، وأثرها في فهم الحديث؛ بينما اختصّ المبحث الثاني ببحث مناسبات ترتيب الأبواب، وأثرها في فهم الحديث، في حين عَنِيَ المبحث الثالث بمناسبات التراجم (عناوين الأبواب) لأحاديث الأبواب، وأثرها في تسهيل فهم مضامينها؛ وأمّا آخر هذه المباحث، فقد تناول مناسبات ترتيب أحاديث الباب، وأثرها في فهم الحديث، وقد نوّهت الدراسة بفوائد الإلمام بهذا الموضوع، ومنها: بيان الارتباط الموضوعي بين الكتب والأبواب، في المصنفات الحديثية، وتسهيل الجمع بين الأحاديث المختلفة، والدلالة على النسخ فيها، وكذا فهم مضمون الباب الحديثيّ، وتسهيل الاستنباط من الحديث، والتدريب على التعامل الصحيح مع نصوص السنة النبوية.
وعرض الأستاذ المشارك نائب عميد كلية الدراسات الإسلامية جامعة كسلا الدكتور حاج حمد تاج السر حاج ورقة بحثية عن "مفهوم الجودة من خلال السنة النبوية" والذي يهدف هذا البحث إلى التعريف بالجودة كمصطلح معاصر وتطبيقاتها وميادينها من خلال نصوص السنة النبوية المشرفة، حيث يعرض الباحث للأحاديث الواردة في السنة ويربطها بمجالات الجودة التي وردت فيها، في العقيدة والعبادات والسلوك والبيوع والمعاملات، وتوصل الباحث إلى عدة نتائج أهمها، أن الجودة في السنة النبوية التزام شامل وكامل بقدر المستطاع بأداء الأعمال والأفعال بشكل صحيح، مع التحسين المستمرة مدى الحياة في كافة مجالات الحياة، وقدم الباحث بعض التوصيات أهمها التوصية بإدخال الجودة في مناهج الجامعات.
ومن جانبه قدم أستاذ القانون الإداري والدستوري بكلية العلوم والدراسات الإنسانية قسم القانون جامعة شقراء الدكتور إكرامي بسيوني عبد الحي خطاب، ورقة بحثية بعنوان "الاستفادة من النصوص الحديثية في سن النصوص القانونية"، حيث أوضح أن الله تعالى أرسل المصطفي بالهدى ودين الحق ليبين للناس شريعة الإسلام ويهدى البشرية إلى نور الحق ويخرجهم من الظلمات إلى النور، ولقد حوت النصوص الحديثية عن النبي العديد من القواعد والمبادئ التي يمكن الاستفادة منها في مجال وضع وصياغة النصوص القانونية، ولعل الربط بين النصوص الحديثية كنصوص شرعية، والنصوص القانونية كنصوص وضعية هي فكرة مستحدثة يحاول فيها الباحث أن يؤكد على إمكانية الربط بين النصين مع سمو وعلو النص الحديثي النبوي الشريف على النص القانوني الوضعي.
ومع المحافظة على قدسية النص الحديثي وتبعية النص القانوني الوضعي القابل للتغير والتعديل تبعاً للظروف والمتغيرات المعاصرة، يمكن أن يكون الربط بين النصين منطقياً، وحول آلية الربط والاستفادة بين النص الحديثي والنص القانوني، تدور عبارات وصفحات هذا البحث، وناقش الباحث خلال هذه الورقة العلمية " النص الحديثي والنص القانوني" للتعريف بالنص الحديثي والنص القانوني وآلية الربط المقترحة بين النصين وحدود هذا الربط.
وشارك أستاذ الحديث الشريف قسم الثقافة الإسلامية بكلية التربية بجامعة حائل الدكتور سليمان بن عبد الله السيف بورقته العلمية عن "تنزيل الأحاديث النبوية على الواقع "آفاق وضوابط"، إذ تلخص هذا البحث في الإشارة إلى بعض المجالات التي يمكن للباحث أن ينزل عليها نصوص السنة النبوية، مثل (العلوم العصرية، والفتن والملاحم وأشراط الساعة، والقيم الحضارية)، مع التفصيل في الضوابط العلمية المستمدة من الكتاب والسنة ومنهج أهل العلم في مجال التنزيل على "الفتن والملاحم وأشراط الساعة"، والتي تضمن أن يكون تنزيل نصوص السنة بعيدا عن الخطأ والانحراف وأقرب إلى الصواب، وقد شملت هذه الضوابط أركان عملية التنزيل، وهي (النص المنزّل، ومنهج التنزيل، والواقع المنزّل عليه، والقائم بعملية التنزيل).
واستعرض أستاذ النحو والصرف المشارك قسم اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة جازان الدكتور علي نجار محمد حسن ورقته العلمية " سَبْرُ أغْوارِ النُّفُوسِ وتَرْبِيَتُها في الحديثِ النَّبويِّ الشَّريف" رؤيةٌ استشرافيّةٌ في ضوءِ نحوِ النَّص"، حيث لم يتوقف تشريع النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ للناس عند ماضيهم، أو حاضرهم الذي عاشه معهم فحسب، وإنما امتدَّ ذلك إلى مستقبل البشرية جمعاء، واستشراف ذلك المستقبل استشرافاً يَسْبِرُ غَوْرَ النفس البشرية، ويعمل على تربيتها، لا سيما في الجانب الاجتماعي، بل في خصيصةٍ فطرية لدى البشر، ألا وهي الميل الجنسي، حيث يدرس البحث استشراف السُّنة لهذا الميل الفطري ومعالجته من خلال حديثٍ واحدٍ يُشيرُ إلى غيرِه؛ وهو قوله ــ عليه الصلاة والسلام ــ لمن سأل عن الاستئذان على أمه:"... أَتُحِبُّ أَنْ تَرَاهَا عُرْيَانَةً؟!..."، وتأتي دراسة هذا الاستشراف في ضوء نظرية نحوية حديثة؛ ألا وهي نظرية (نحو النص) التي تقوم على سبعة معايير؛ هي ( السَّبْكُ ــ الحَبْكُ ــ القَصْدِيَّةُ ــ المَقْبُولِيَّةُ ــ التَّناصِّيَّة ــ المَقامِيَّةُ ــ الإِعْلَامِيَّةُ).
وفي ختام الجلسة قدم الأستاذ المشارك في قسم السنة وعلومها كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالجامعة الدكتور متعب بن سالم الخمشي ورقة علمية بعنوان "الدراسة المصطلحية لمتون السنة النبوية الرؤية والمنهج" حيث تمثل الدراسة المصطلحية للعلوم بوجه عام توجهاً ثرياً للباحثين في العصر الحاضر، أما على وجه الخصوص فإنه ينبغي أن يكون له حظٌ وافرٌ في الدراسات الشرعية، ولئن كانت الغاية من تنزيل الوحي البيان والفهم، فإن من أساسيات ذلك فهم المصطلحات الواردة في لسان الشرع، وذلك حديث ينطبق تماماً على وحي السنة؛ فلا طريق لفهم ما ورد فيها إلا بفهم المصطلحات الدائرة على اللسان النبوي وتحليل معانيه من جهات متعددة مناسبة، من أجل ذلك يأتي هذا البحث للحديث عن الدراسة المصطلحية لمتون السنة النبوية تأصيلاً وتطبيقاً، وذكرِ بعض ما يُمكن أن يُسهم في رسم مسار البحث فيها.
نشر في 17 Jan 2019
وقع معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة عقدا لإنشاء كرسي الشيخ علي بن عبدالرحمن القرعاوي رحمه الله للقرآن وعلومه، مع الشيخ منصور بن علي القرعاوي، وذلك صباح اليوم الإثنين 8/5/1440هـ، في قاعة كبار الشخصيات بالمدينة الجامعية بالمليداء، حيث يهدف الكرسي الذي تحتضنه الجامعة بتمويل من أبناء الشيخ رحمه الله بمبلغ قدره 500 ألف ريال سنويا لمدة خمس سنوات قابلة للتمديد، إلى إعداد ودعم الأبحاث النوعية، وتقديم خدمات استشارية وتدريبية ومجتمعية في مجال القرآن الكريم وعلومه، ونشر الثقافة القرآنية بكافة مساراتها، والمساهمة في تعزيز الممارسات النوعية في خدمة القرآن الكريم وتعلمه وتعليمه.
وأوضح الدكتور عبدالرحمن المحيميد أمين الكراسي البحثية بالجامعة أن فكرة إنشاء كرسي لأبحاث القرآن وعلومه بالجامعة جاءت برعاية وتمويل من أبناء الشيخ الوجيه علي بن عبدالرحمن بن صالح القرعاوي ليكون باسم والدهم رحمه الله تعالى، وبهذا تتكامل الجهود بين الجهات الأكاديمية العلمية والقطاع الخاص ممثلا برجال أعمال مخلصين في خدمة القرآن وعلومه تعلما وتعليما وبحثا وتطبيقا يتضح ذلك من خلال رؤية ورسالة وأهداف الكرسي المقترح، مشيرًا إلى أن دفع مخصص السنة الأولى عند توقيع العقد، فيما سيكون دفع المخصص السنوي عن كل سنة من السنوات اللاحقة وقدره 500 ألف ريال عند بداية السنة التالية اعتبارا من تاريخ العقد.
وأكد "المحيميد" أن أهداف الكرسي تتمثل في توفير البيئة العلمية المناسبة لإعداد الأبحاث النوعية في مجال القرآن وعلومه، ودعم البحوث المتخصصة في مجال الدراسات القرآنية، وابتكار تطبيقات جديدة في مجال القرآن وعلومه التي تزاوج بين معايير الجودة والقيم لتلبي حاجة المجتمع المحلي، وصياغة أساليب وأدوات تطوير كافة المؤسسات المعنية بالقرآن وعلومه بما يضمن الأداء المتميز، ونشر الثقافة القرآنية في المؤسسات الحكومية والخاصة بشكل عام، بالإضافة إلى تعزيز الممارسات النوعية في مجال تعلم القرآن الكريم وتعليمه ودراساته في المملكة العربية السعودية، وتقديم خدمات استشارية وتدريبية ومجتمعية في مجال الدراسات القرآنية وتطبيقاتها، وتبادل الخبرات، وتكامل الجهود مع المؤسسات المعنية بالقرآن وعلومه على المستوى الإقليمي والعالمي.
مضيفا بأن الكرسي يستند على عدة مرتكزات تشكل نقاط الانطلاق لأعمال الكرسي في مجال الدراسات والبحوث وذلك بتقديم منح بحثية مدعومة في مجال القرآن وعلومه، ومجال دعم المعرفة المتخصصة في مجال القرآن وعلومه بترجمة الكتب المتخصصة للغات الحية حول العالم، وصناعة المعاجم والموسوعات العلمية الحديثة، ومجال تنظيم الفعاليات العلمية المتخصصة من المؤتمرات والندوات وحلقات النقاش وورش العمل، للوقوف على التوجهات والممارسات العالمية، بالإضافة إلى مجال الاتصال العلمي وذلك بعقد لقاءات لقيادات المؤسسات المعنية بالقرآن وعلومه، واستقطاب الأساتذة الزائرين والخبراء العالميين، ونقل الخبرات العلمية في مجال الدراسات القرآنية والاستفادة منها في الممارسات المحلية.
كما يعمل الكرسي في مجال بناء الشراكات ومذكرات التفاهم مع المنظمات والمؤسسات والهيئات المحلية والإقليمية والعالمية في مجال القرآن وعلومه، والمشاركة في الفعاليات العلمية والبحثية العالمية، وذلك بتقديم أوراق علمية ومشاريع بحثية عن أفضل الممارسات المحلية، ومجال الاستشارات والتدريب، وذلك بعقد دورات تدريبية متخصصة، فضلاً عن تقديم الاستشارات الدقيقة للمهتمين بالقرآن وعلومه ومنسوبي الدراسات العليا في تخصص الدراسات القرآنية، ومجال تقييم وتقويم أعمال جمعيات ومراكز ومعاهد القرآن وعلومه لضمان الجودة الشاملة في كافة المؤسسات الحكومية والخاصة، ومجال نشر الثقافة القرآنية في مؤسسات المجتمع المختلفة ، وإعداد النماذج العملية لبناء المؤسسات القرآنية.
يذكر أن المملكة العربية السعودية تولي اهتماما متزايدا بالقرآن الكريم وعلومه والمهتمين به ، فلم يزل هذا النور مضيئا من عـهد المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله بالعناية بالقرآن الكريم تعلما وتعليما في المساجد والمدارس والبيوت المتخصصة بتعليمه، مرورا بأبنائه البررة من بعده، الذين أقاموا المنافسات والمسابقات القرآنية في الداخل والخارج، وأسسوا منابر النور في الجامعات السعودية ومدارس تحفيظ القرآن الكريم، ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وتبنوا إقامة الملتقيات والمؤتمرات القرآنية.
نشر في 14 Jan 2019
أبرمت عمادة تقنية المعلومات بالتعاون مع الإدارة العامة للعلاقات وإدارة المستودعات اتفاقاً مع إحدى الشركات الرائدة في مجال توفير الهواتف الشبكية؛ بموجبه تقوم الشركة بتوفير التقنيات اللازمة لتوفير عدد 10 آلاف هاتفاً شبكيا (IP Telephony) يعمل عن طريق الشبكة وفقاً لبروتوكول (VoIP)، مما يعزز التواصل داخل المؤسسة الجامعية وخارجها.
وتختصر هذه التقنية إيصال الهاتف إلى كافة الأماكن في الجامعة من دون الحاجة لتوفير شبكة اتصالات هاتفي مستقلة، وإنما يتم الاعتماد على نفس شبكة الحاسب الموجودة في الجامعة.
ويُنتظر أن ترتبط عبر هذا المشروع كافة المواقع الجغرافية للجامعة المنتشرة في محافظات القصيم في وسيلة اتصال هاتفي واحدة، ويبلغ عدد الكليات (37) كلية، وعدد (11) عمادة ومعهد واحد، علاوة على إدارات الجامعة المختلفة.
من جهته قال الدكتور "عادل العريني" عميد عمادة تقنية المعلومات إن هذا المشروع جاء لتعزيز التواصل، وهو ما يتوافق مع أحد أهداف رؤية المملكة 2030 المتمثل في (دعم قنوات التواصل مع المواطنين ومجتمع الأعمال) ضمن الهدف الرئيس (تعزيز فاعلية الحكومة).
وأضاف "العريني" إن قسم الاتصال الموحد، وبالتعاون مع قسم الشبكات، وقسم الدعم الفني؛ يعمل على نشر الهواتف الشبكية لكافة أعضاء هيئة التدريس والموظفين في الجامعة في كافة أماكن تواجدهم، حرصاً من الجامعة على توفير هذه الخدمة؛ لما لها من المزايا العائدة على المجتمع الجامعي".
وقال "العريني" إن هذه الخدمة تمكن المستخدمين من تلقي الاتصال الخارجي بشكل مباشر من دون الحاجة للمرور بالسنترال، كما يتم التواصل في التحويلة الداخلية بغض النظر عن الموقع الجغرافي للتحويلة المطلوبة.
يذكر أن الهواتف الشبكية التي تعمل عن طريق الشبكة؛ ترتبط عن طريق كيبل الشبكة؛ من دون الحاجة إلى نقطة شبكة إضافية؛ حيث يتم توصيل جهاز الكمبيوتر بكيبل إضافي يتم توفيره مع جهاز الهاتف الشبكي.
نشر في 25 Dec 2018
استعرضت عمادة تقنية المعلومات بالجامعة خلال ورشة عمل (ICT workshop) التي نظمتها شركة (STC) في مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، قصة النجاح للمشاريع التي تمت بالشراكة مع (STC)، وذلك في حضور كبار المدراء التنفيذيين لتقنية المعلومات في المنطقة.
وعقد اللقاء حول تجربة الجامعة مع شركة الاتصالات السعودية (STC)، بمشاركة عميد تقنية المعلومات الدكتور عادل العريني والذي تحدث عما تم إنجازه من مشاريع مشتركة في وقتٍ وجيز، والتي كان من أبرزها مركز البيانات الاحتياطي، وخط إنترنت احتياطي، والهاتف الشبكي، والبنية التحية لتقنية المعلومات لثلاثة مباني جديدة للطالبات، بالإضافة إلى حلول كاميرات المراقبة، وحلول إدارة الموردين، وحلول للدعم الفني، وإنترنت الأشياء.
وأكد "العريني" أن هذه المشاريع سيتم تدشينها رسمياً من قبل معالي مدير الجامعة وتأتي امتداداً لدعم معاليه لقطاع تقنية المعلومات في الجامعة، وبحضور ممثلين عن الشركة، حيث تهدف هذه المشاريع إلى مواكبة رؤية 2030 في التحول الرقمي، وهو محل اهتمام الكثير من الجهات الحكومية بهذه التجربة؛ نتيجة لأفضلية التعاون مع مزودي الخدمة المتميزين، وهذا ما تحتاج إليه كافة الجهات التي تسعى لتحقيق الرؤية.
نشر في 20 Dec 2018
رفع معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة التبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – بمناسبة اعتماد ميزانية المملكة العربية السعودية للعام 2019م، والتي تعد الميزانية الأكبر في تاريخ المملكة بمصروفات تزيد عن تريليون ريال والتي تؤكد قوة ومتانة المملكة اقتصادياً وسياسياً، مشيدًا بما تضمنته كلمة الملك سلمان حفظه الله خلال اعتماد الميزانية والتي أكد فيها على عزم حكومة المملكة – بعون الله – على المضي قدماً في طريق الإصلاح الاقتصادي وضبط الإدارة المالية، وتعزيز الشفافية، وتمكين القطاع الخاص.
كما بارك "الداود" لأبناء الشعب السعودي بهذه المناسبة والتي تعبر عن حرص قيادة المملكة على ضمان حياة كريمة لهم وأن تكون جميع الخدمات التي تقدم للمواطنين متميزة، بالإضافة إلى دعم النمو الاقتصادي ورفع كفاءة الإنفاق وتحقيق الاستدامة والاستقرار المالي، وفقا لما تتضمنه أهداف رؤية 2030، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات المالية والاقتصادية سوف تساهم في تحقيق النمو والتطور والتقدم للمملكة بما يساهم في مستقبل أكثر إشراقا تنعم فيه الأجيال القادمة.
وأشار مدير الجامعة إلى أن تخصيص 17% من الميزانية الجديدة لقطاع التعليم يؤكد على حرص حكومة المملكة على النهوض بهذا القطاع الهام والحيوي الذي وضعته في مقدمة أولوياتها، مؤكدًا أن الاهتمام التعليم والبحث العلمي يعد الركيزة الأساسية لتقدم الأمم، وبناء أجيال قادرة على مواكبة التقدم العلمي والتكنولوجي والتطور الهائل الذي يشهده العالم يوما بعد يوم في كافة المجالات، كما يساهم في الارتقاء بمستوى خريجي وخريجات الجامعات في النواحي العلمية والعملية لتلبية احتياجات سوق العمل من بالكفاءات والمهارات والكوادر المدربة للنهوض بالاقتصاد الوطني
وأضاف معاليه أن ما شهدته ميزانية هذا العام من زيادة في الإنفاق والذي يبلغ 1.106 تريليون ريال بزيادة 7% عن المتوقع صرفه بنهاية العام المالي 2018، بما يوضح سعي القيادة الحكيمة لمواصلة العمل نحو تحقيق التنمية الشاملة في جميع مناطق المملكة وفي كافة المجالات وخاصة المرافق والخدمات الصحبة والتعليمية والاجتماعية، حيث تأتي هذه الميزانية استمراراً لسياسة الحكومة بالتركيز على الخدمات الأساسية للمواطنين، وتطوير الخدمات الحكومية، في ظل الزيادة في الإيرادات التي شهدتها الميزانية الجديدة والتي تبلغ 975 مليار ريال بزيادة 9% عن المتوقع بنهاية العام 2018.
وأوضح "الداود" أن الزيادات المستمرة في ميزانية المملكة عاما بعد عام وحرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على تنويع إيراداتها غير النفطية وخفض الاعتماد على النفط، إنما هو دليل على صحة الإجراءات الاقتصادية التي تتبعها المملكة على المدى البعيد من خلال رؤية 2030 الطموحة وهو ما اتضح جليا في الموازنة الجديدة، خاصة مع التوجيهات التي أصدرها الملك سلمان – حفظه الله – للوزراء والمسؤولين بسرعة تنفيذ ما تضمنته الميزانية من برامج ومشاريع.
كما هنأ "الداود" الشعب السعودي بصدور أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز باستمرار صرف بدل غلاء المعيشة الشهري لمدة عام مالي واحد، وذلك إلى حين استكمال دراسة منظومة الحماية الاجتماعية في السعودية، بالإضافة إلى استمرار زيادة مكافآت الطلاب والطالبات بنسبة 10 % لعام مالي جديد، بعد أن كان مقررًا أن ينتهي بدل غلاء المعيشة مع صرف آخر دفعاته بنهاية العام الحالي 2018، سائلاً الله تعالى أن يحفظ هذا الوطن وقيادته وشعبه الكريم.
نشر في 20 Dec 2018
أقامت الجامعة ممثلة في عمادة خدمة المجتمع وكلية الشريعة والدراسات الإسلامية دورة "مأذونو الأنكحة.. آداب وأحكام"، وذلك يوم أمس الثلاثاء الموافق 4/4/1440هـ، في مقر العمادة بمدينة بريدة، حيث تناولت الدورة ثلاثة محاور رئيسية، قدم الدكتور عبدالعزيز الربيش المحور الأول والذي تناول شروط العقد وأنواع الأنكحة، فيما قدم المحور الثاني الدكتور عبدالعزيز الحجيلان بعنوان الولاية في النكاح، بينما تناول المحور الثالث أحكام وآداب تهم مأذوني الأنحكة قدمه الدكتور عبدالله الربعي، حيث شهدت الدورة حضور عددا من المأذونين والقضاة وكتاب العدل وأهل الاختصاص بإجمالي ٥٣ مستفيد.
ومن جانبه أكد وكيل عمادة خدمة المجتمع الدكتور حمد الصقعبي أن هذه الدورة تأتي انطلاقا من دور الجامعة المجتمعي والتدريبي ممثلة بعمادة خدمة المجتمع، وأهمية دورها في تعزيز التعاون المشترك بينها وبين وزارة العدل في المملكة العربية السعودية والعناية الكبيرة لمأذوني عقود الأنكحة، فقد تم التنسيق اللازم مع محكمة الأحوال الشخصية ببريدة على تعزيز دور المأذون الشرعي وبيان الأحكام والآداب الشرعية في مجلس عقد النكاح.
وأضاف "الصقعبي أن العمادة تطمح مستقبلاً الى تعزيز الشراكة مع وزارة العدل ممثلة بالمحاكم الشرعية بالمنطقة لتُسهم إسهاماً فاعلاً في بيان الأنظمة والتعليمات الصادرة بشأن مأذوني الأنكحة وأهمية الأحكام والآداب الشرعية للمأذونين.
نشر في 12 Dec 2018
أكد معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة أن الذكرى الرابعة للبيعة المباركة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - يحفظه الله- تأتي مُتزامنة مع إعلان المملكة العربية السعودية أكبر ميزانية إنفاق في تاريخها بمبلغ يتجاوز التريليون ريال للعام المالي 2019م، وهو ما يعكس قوة ومتانة الاقتصاد السعودي، ونجاح الإجراءات والبرامج الحكومية في تنويع مصادر الإيرادات وتقليص الاعتماد على النفط؛ ومشاركة الصناديق التنموية وصندوق الاستثمارات العامة في الإنفاق الرأسمالي والاستثماري بما يزيد على حجم الإنفاق الرأسمالي من الميزانية في السنوات السابقة.
وأوضح "الداود" أن هذه الذكرى المباركة جاءت هذا العام في أعقاب الزيارات الملكية الكريمة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين إلى عدد من مناطق المملكة، وتَفضل خلالها بتفقد أحوال المواطنين، وتدشين وافتتاح ووضع حجر الأساس لمئات المشروعات التنموية والتعدينية والصناعية، والتأكيد على منهجية التنمية المتوازنة في المملكة، ومواصلة تعزيز الاقتصاد الوطني وفق برامج رؤية المملكة (2030)، بالإضافة إلى تحقيق المملكة للمزيد من المشروعات العملاقة، واستشراف المستقبل للإسهام في تحقيق تنمية شاملة ومتوازنة تستثمر موارد وإمكانات وثروات هذه البلاد المباركة، ليعود نفعها للوطن والمواطن.
ورأى "الداود" أن هذه الذكرى تجيء أيضا بعد أيام من كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة السابعة لمجلس الشورى، والتي تضمنت جملة من المعاني والدلالات التي تؤكد أن المملكة تأسست على المنهج الإسلامي الذي يرتكز على إرساء العدل، وأنها تعتز بجهود رجال القضاء والنيابة العامة في أداء الأمانة الملقاة على عاتقهم، ولن تحيد عن تطبيق شرع الله، ولن تأخذها في الحق لومة لائم، مشيرًا إلى ما اشتمل عليه الخطاب الملكي من ثوابت فيما يتعلق بسياسة المملكة الداخلية والخارجية، واعتزاز المملكة بما تمر به من تطور تنموي شامل وفقا لخطط وبرامج رؤية المملكة (2030)، وتعزيز دور القطاع الخاص وتمكينه كشريك فاعل في التنمية، وتأكيد للسياسات المالية، بما في ذلك تحقيق التوازن بين ضبط الإنفاق ورفع كفاءته ودعم النمو الاقتصادي، والقيام بدورها القيادي والتنموي في المنطقة، والتأكيد على مواقف المملكة الثابتة تجاه القضايا العربية والإسلامية والدولية الراهنة، وحرص المملكة على شراكاتها الاستراتيجية مع الدول الصديقة المبنية على المنافع المشتركة والاحترام المتبادل، وإسهامها في تعزيز الاقتصاد العالمي ونموه.
وأضاف معالي مديرالجامعة: "إن هذه الذكرى المجيدة تحل علينا والمملكة تواصل مسيرتها في مشروع التنمية والبناء والإصلاح، فمنذ أن استلم الملك سلمان -يحفظه الله- مقاليد الحكم في هذا الوطن الغالي المملكة العربية السعودية، وهو يمضي برؤية واضحة ومنهج ثابت نحو تدعيم أسباب التنمية والبناء والأمن والاستقرار للبلاد، مستندًا في ذلك على إرث تراكمي من المعارف والخبرات والتجارب في إدارة شؤون البلاد، سواء بالجانب المتعلق بالإدارة المحلية والتنموية، أو ذاك المرتبط بشؤون السياسة الخارجية، ومستلهمًا خطواته وأعماله ومواقفه من مدرسة المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- التي تجمع ما بين البناء والتحديث الداخلي وضبط التوازنات الخارجية، تلك السياسة التي تمنح البلاد القدرة على تنفيذ برامج التنمية وبناء الإنسان، وفي الوقت ذاته تعمل على ترسيخ العلاقات والمواقف الخارجية التي تحفظ للمملكة مكانتها، وتعزز من حضورها في المحافل الإقليمية والدولية.
وأوضح "الداود" أن رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله- في القيادة وإدارة الدولة تتجلى في توجيهاته الحصيفة لأعضاء مجلس الوزراء الذين يقودون الإدارة التنفيذية للحكومة، حيث يحرص على تعزيز الثقة بأعضاء الفريق والتحقق من إنجاز المهام المنوطة بالقطاعات التي يتولون إداراتها، ومنحهم الصلاحيات الكافية، ومن ذلك الدعم والثقة اللذين يحظى بهما صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -يحفظه الله- في إنجاز المهام والمسؤوليات التي يشرف عليها، ومن ضمنها مسؤولياته الخارجية في تعزيز علاقات المملكة إقليميًّا ودوليًّا، حيث قام سموه مؤخرًا وبتوجيهات من الملك بزيارات خارجية إلى عدد من الدول العربية لتعزيز أواصر التعاون، وتعميق علاقات التواصل مع الدول الشقيقة في المجالات كافة، وحضور سموه ومشاركته في قمة العشرين التي انعقدت مؤخرًا في الأرجنتين بحضور زعماء أقوى عشرين اقتصادا في العالم.
وأضاف: "إن هذه المناسبة تمثل فرصة سانحة للحديث عن الإنجازات والمواقف والخطط التنموية التي شهدتها المملكة خلال هذه الفترة الوجيزة بقياس الدول، فقد استطاع الملك سلمان -يحفظه الله- أن يؤسس لرؤية تنموية جديدة تدعم العوامل والمعطيات الجديدة للمملكة داخليًا وخارجيًا، بدأها بإطلاق مشروع الرؤية التنموية التي استندت في بنائها على مكامن القوة التي تتمتع بها المملكة المتمثلة في مكانتها في العالم الإسلامي ودورها في المجال العالمي، وموقعها الاستراتيجي، وثرواتها الاقتصادية، ومواردها البشرية".
وأشار "الداود" إلى أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان -يحفظه الله- قاد حملة صارمة وحازمة على الفساد، مع إطلاق الرؤية التي ارتكزت على الحوكمة والشفافية، إيمانًا منه بأن أي مشروع تنموي لن يحقق أهدافه ومراميه إلا باجتثاث الفساد ومعالجة أسبابه، هذه الحملة ستؤتي ثمارها -إن شاء الله- بإشاعة ثقافة النزاهة وحفظ المال العام، كما أنها ستعطي الجهات الرقابية دفعة قوية لممارسة مهامها والقيام بأدوارها، وتؤسس لثقافة جديدة في أعمال القطاع الحكومي والخاص.
نشر في 09 Dec 2018
الجلسة الأولى
تناولت الجلسة الأولى محور الآثار السلبية لظاهرة التعصب الرياضي على الألعاب والرياضات في المملكة وتأثير ذلك على تميزها وقدرتها على المنافسة محليا ودوليا، والتي ترأسها الدكتور عبد الإله الصلوي رئس قسم الإدارة الرياضية والترويحية بكلية علوم الرياضة والنشاط البدني.
وناقشت الجلسة في البداية دراسة الدكتور ناصر الزهراني الأستاذ المساعد بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة أم القرى بعنوان "الانعكاسات الاجتماعية للانتماء للوسط الرياضي: دراسة مطبقة على عينة من الرياضيين المنتمين للأندية السعودية .
كما عرض المُقدَم نايف بن راشد داخل الرحيلي من الإدارة العامة للدفاع المدني بالمدينة المنورة لبحثه الذي جاء بعنوان "التعصب الرياضي وتأثيره على أمن المجتمع مع تصور مقترح للحد منه"، والذي هدف إلى التعرف على ظاهرة التعصب الرياضي وتأثيرها السلبي على أمن المجتمع من خلال إيضاح المفهوم والمؤشرات والأسباب وأشكال هذه الظاهرة، وصولاً إلى النظريات المفسرة لها، وبيان تأثيرها على أمن المجتمع بمفهومه الشامل، موضحا أن للأمن دور هام في الحد من ظاهرة التعصب الرياضي من خلال التعامل مع المشجعين قبل المباراة وبعدها.
ووضع "الرحيلي" في دراسته تصورا مقترحا للحد من التعصب الرياضي، ولتحقيق أهداف البحث استخدم الباحث المنهج الوصفي من خلال مدخل تحليل المحتوى النوعي بالطريقة الاستنتاجية، وتوصل إلى عدة نتائج من أهمها أن يتم مواجهة ظاهرة التعصب الرياضي من خلال أربعة ركائز أساسية (قانونية، وأمنية، وتربوية وإعلامية)، وبناء عليه اقترح الباحث عدة توصيات يأمل أن تسهم في معالجة ظاهرة التعصب الرياضي منها: أن تتولى الهيئة العامة للرياضة تشكيل فريق عمل من جميع أجهزة ومؤسسات الدولة المدنية والأمنية ذات العلاقة بالرياضة، ومن جميع التخصصات العلمية يتولى هذا الفريق وضع خطة وطنية شاملة للتعامل مع ظاهرة التعصب الرياضي داخل الملاعب وخارجها، وأن تتعاون مع مؤسسات التعليم العالي في جميع مناطق المملكة العربية السعودية في تنظيم ندوات ومؤتمرات لمناقشة ظاهرة التعصب الرياضي وغيرها من الظواهر السلبية ذات العلاقة بالرياضة للوصول إلى حلول تحد منها.
وعرض الدكتور إبراهيم بن صالح الربيش ورقة بحثية بعنوان "التعصب الرياضي: حجمه ومؤشراته، وأسبابه ونظرياته، ومقترحات مواجهته"، أوضح فيها الفرق بين التعصب والانتماء، ومظاهر التعصب الرياضي عالميا ومحليا ومؤشراته، كما تطرق لمفهوم التعصب الرياضي ونشأته والنظريات المفسرة للعوامل ذات العلاقة بمشكلة التعصب الرياضي، موضحًا أن الجماهير والإداريين ووسائل الإعلام من أهم الأسباب التي تعمل على إثارة ظاهرة التعصب، نظرا لسلوكيات المشجعين الخاطئة وتصريحات الإداريين والأعضاء وتصرفاتهم التي تثير التعصب بين المشجعين وتؤدي إلى حدوث المشاكل و النزاعات، كما أن بعض وسائل الإعلام سواء أكانت مرئية أو مسموعة أو مقروءة زادت من المشكلة وهذا بكتابتها أو إذاعتها لبعض أشكال التعصب مما يثير باقي المشجعين ويؤدي لكراهية الأندية الأخرى.
وقدم "الربيش" في دراسته عددا من المقترحات لمواجهة ظاهرة التعصب الرياضي بالمملكة انطلاقاً من أهمية الموضوع ولما له من آثار سلبية على وحدة المجتمع وتلاحمه، وعلى العلاقات بين أفراد الأسرة الواحدة، تبدأ هذه المقترحات بتوعية المجتمع السعودي بأبعاد وآثار التعصب الرياضي، وتأهيل الأبناء لمواجهته، وإكسابهم قيم التعايش مع الأخر وقبوله، وتفعيل دور المدرسة في تنمية قيم التنافس الشريف وتقبل الهزيمة، وتشديد الرقابة على المواقع الإلكترونية الرياضية، وإجراء المزيد من الدراسات العلمية والبحوث الميدانية في كافة الموضوعات المتعلقة بمشكلة التعصب الرياضي.
الجلسة الثانية
وفي بداية الجلسة الثانية أوضح الدكتور عبد العزيز الخالد عضو مركز رؤية للدراسات الاجتماعية أن الدراسة التي قام بها مركز رؤية للدراسات الاجتماعية كشفت أن محاولة بعض الإعلاميين الرياضيين إثارة اللاعبين والجمهور قبل المباريات هي من أبرز أسباب التعصب الرياضي بنسبة 60.6%، وكذلك التعصب الشديد من بعض المشجعين لأنديتهم المفضلة بنسبة 58.2%، فيما تأتي أخطاء الحكام والتي قد تغير من نتائج المباريات في المرتبة الثالثة بنسبة 58%، وعدم وعي بعض المشجعين بدور الرياضة الحقيقي في حياتنا بنسبة 51.9%، ومن الأسباب أيضاً الاعتراضات المتكررة للاعبين على قرارات الحكام بنسبة 25.1%.
وأضاف "الخالد" أن ظاهرة التعصب الرياضي برزت باعتبارها ظاهرة اجتماعية متعددة المظاهر والأشكال، وترتبط بعدة أطراف أهمها: الجماهير، اللاعبون، الحكام، المدربون، الإعلاميون ووسائل التواصل الاجتماعي، والإداريون ومسئولو الرياضة والطاقم المساعد من أمن وأطباء ومساعدين، كما يرتبط بهذه الأطراف المسئولة عن هذه الظاهرة مؤسسات التنشئة الاجتماعية في المجتمع.
وشارك في الجلسة الدكتور مشيب بن سعيد ظويفر القحطاني الأستاذ المشارك بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بورقة بحثية عن المخالفات السلوكية للمشجعين الرياضيين في كرة القدم المؤدية لتخريب الممتلكات العامة بمنطقة الرياض، حيث هدفت الورقة إلى اكتشاف هذه المخالفات مستخدمة منهج المسح الاجتماعي لعينة عشوائية من الأعضاء المتدربين في الأندية الرياضية.
وخلصت الدراسة إلى أن المخالفات السلوكية ذات الصلة بالجمهور الرياضي تعود لمتغيرات تتضمن التصرفات الخاطئة كالتعصب، وشحن الجماهير، والهتافات النابية، وإثارة جماهير فريق ضد آخر، وتفريغ الانفعالات المكبوتة بتوجيه الغضب، واستفزاز المجتمع، بالإضافة إلى تعمد تأثير وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة على تكوين تيارات رأي عام حول تشكيل التعصب، والتي تدفع بالجمهور إلى استغلال وجوده في الملعب للتعبير عن نفسه بأسلوب فوضوي غير لائق، والاعتراض على التحكيم، وعدم التسامح، والتشاجر.
وأوصى "القحطاني" في دراسته بضرورة التشديد على دُور وسائل الإعلام في التركيز على القيام بدورها في توعية الجمهور الرياضي بخطأ التعصب، ونشر ثقافة الفوز والخسارة في الوسط الرياضي، ونبذ العنف والتعصب الرياضي، والاتزان في نشر الخبر، وعدم تضخيم الأحداث إلى أكبر من حجمها، وسَنُّ الأنظمة والقوانين التي تحكم الألعاب الرياضية لحماية اللاعبين والحكام والجماهير الرياضية والممتلكات العامة والخاصة، مع إبراز العقوبات الرادعة للمخالفين عبر وسائل الإعلام، خصوصا لمرتكبي السلوك المخالف للذوق العام.
الجلسة الثالثة
وعقدت الجلسة الثالثة ضمن المحور الخاص بالآثار السلبية لظاهرة التعصب الرياضي على الألعاب والرياضات في المملكة وتأثير ذلك على تميزها وقدرتها على المنافسة محليا ودوليا، حيث بدأت الجلسة التي رأسها الدكتور سليمان الجلعود وكيل كلية علوم الرياضة والنشاط البدني للتطوير والجودة، بعرض الورقة البحثية التي شارك بها الدكتور عبد العزيز بن علي بن أحمد السلمان أستاذ مساعد بقسم التربية وعلم النفس بجامعة الإمام فيصل بن عبدالرحمن بعنوان "التعصب الرياضي من وجهة نظر طلاب جامعة الإمام فيصل بن عبدالرحمن"، والتي أكد فيها على تطور الرياضة بشكل عام والرياضة التنافسية بشكل خاص في مختلف أنحاء العالم.
وأوضح "السلمان" أن هذا التطور أسهم في جلب المزيد من الجماهير المهتمة بمشاهدة الأنشطة الرياضية المختلفة وبما تتضمنه من فعاليات سواء كانت ترفيهية أو مادية للمشاهدين والمشجعين في الملاعب والأندية الرياضية، وبالتالي الحضور الحاشد من قبل الجماهير سواء لفريقها أو نجمها المفضل مما ينتج عنه أنواعاً من التعصب وبما يتضمنه من حكم مسبق مع أو ضد فرد أو جماعة أو موضوع لا يقوم على أساس منطقي أو حقيقة علمية يجعل الفرد يرى أو يسمع ما يحب أن يراه أو يسمعه هو فقط، الأمر الذي بدوره قد يؤدي إلى العنف والتعصب وجميعها قد تؤدي في كثير من الأحيان إلى افتقار الأنشطة الرياضية لقيمتها الرائعة وخصائصها الممتعة الترويحية والتنافسية.
كما يعد التعصب من الظواهر العالمية التي تعاني منها معظم المجتمعات بصورة أو بأخرى في أي نشاط من أنشطة الحياة، وبالرغم من التقدم التقني الذي يعيش فيه الإنسان حالياً، فإنه ما زال يعاني من العديد من المشكلات التي تمارس تحت مسميات كثيرة للتعصب، مثل التعصب الديني أو المذهبي، أو التعصب السياسي، أو التعصب الاجتماعي، أو التعصب الرياضي، أو التعصب الإقليمي، أو التعصب للأفكار المستوردة، أو التعصب للذات.
وشارك بالجلسة الأستاذ الدكتور عبد العزيز عبد الكريم المصطفى بورقة بحثية بعنوان "دور التنشئة الأسرية في حماية الأبناء من التعصب الرياضي من خلال بناء مفهوم التنافس الرياضي الشريف"، والتي أوضح من خلالها أن الرياضة التنافسية والترويجية مظهر من مظاهر الرقي والتقدم التي تقاس بها حضارة الأمم، لذا تحرص دول العالم على توجيه وتشجيع مواطنيها نحو ممارسة الأنشطة البدنية والحركية المختلفة إيمانا منها ببناء الروح الإيجابية للإنسان وسلامته، والأنشطة البدنية بصورها المختلفة تعتمد بدرجة كبيرة على روح المنافسة الشريفة بين البشر، لأنه يمثل القوى التي تحركهم وتثيرهم نحو ممارسة مختلف الأنشطة الرياضية التنافسية والاستمرار فيها بصورة منتظمة بما يعود عليهم بالصحة الجسمية والعقلية والنفسية والاجتماعية.
وأكد "المصطفى" على دور التنشئة الأسرية في حماية الأبناء من التعصب الرياضي وبناء مفهوم التنافس الرياضي الشريف من خلال ممارسة الألعاب الرياضية في أندية المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، وأوصى الباحث بضرورة إجراء المزيد من الدراسات حول تعميم ثقافة التنافس الرياضي الشريف.
الجلسة الرابعة
وتناولت الجلسة الرابعة التي رأسها الدكتور عبدالله اللهيبي رئيس قسم التربية البدنية بكلية علوم الرياضة والنشاط البدني، مناقشة عدة دراسات حيث قدم الدكتور أحمد بن محمد التويجري أستاذ مشارك بكلية التربية بجامعة القصيم ورقته بعنوان "تحليل محتوى مقررات الثقافة الإسلامية في جامعة القصيم في ضوء تناولها لظاهرة التعصب الرياضي" والذي أكد من خلالها على واقع تناول مقررات الثقافة الإسلامية التي تدرس لطلاب الجامعة لظاهرة التعصب الرياضي، وقدم تصورا مقترحا لتضمين ظاهرة التعصب الرياضي في مقررات الثقافة الإسلامية لتسهم في تعريف الطلاب بآثار هذه الظاهرة وسبل علاجها لدى طلاب الجامعة.
وأشار "التويجري" إلى أن الثقافة الإسلامية هي زاد ضروري لكل مسلم يريد أن يعيش حياة إسلامية في عقيدة التوحيد، وهي سلاح قوي بيد كل مسلم يملك العزم الإيماني والإرادة القوية ليواجه تحديات العصر، ويتغلب عليها مما يتنافى مع القيم الإسلامية السمحة، فخير زاد للإنسان ثقافة إسلامية تحصن عقله، ونفسه وأسرته من أي انحراف عقدي أو سلوكي، وتضبط تصرفاته بكل وسطية دون تطرف أو غلو.
كما شارك بالجلسة الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز أبو الحاج أستاذ مساعد بكلية التربية بجامعة القصيم بدراسة عن "دور معلم العلوم الشرعية في الحد من التعصب الرياضي لدى طلاب المرحلة الثانوية في منطقة القصيم من وجهة نظر الطلاب"، والتي أكد فيها أن التعصب أتى بالعصبية , وهو أن يدعو الرجل إلى نصرة عصبته على من يناوئهم ظالمين أم مظلومين, والتعصب الرياضي هو الميل إلى جانب مهما كانت النتائج ويكون الجانب الانفعالي له دور كبير في الابتعاد عن الحقائق وجانب الكراهية والحقد هو الطريق لإصدار التوجيه كما أن التعصب عملية تراكمية من الانفعالات والمعلومات تؤثر على دائرة المخ من أجل تقبل اتجاه معين ومن ثم تؤثر على سلوك الفرد في الاتجاه ذاته.
وبين "أبو الحاج" أن الدراسة ركزت على إجابة أسئلة البحث التي تمحورت حول واقع دور معلم العلوم الشرعية في الحد من التعصب الرياضي لدى طلاب المرحلة الثانوية في منطقة القصيم من وجهة نظر الطلاب، وطرق تفعيل دور معلم العلوم الشرعية في مواجهتها، كما أوضحت الدراسة وجود عدة جوانب إيجابية لممارسة الرياضة، حيث تنمي الجانب الأخلاقي والتعامل الحضاري مع الأخرين وتقبل الرأي الأخر وهي تنمي جوانب المواطنة الصالحة والالتزام بالأنظمة والقوانين والانضباط.
وخلال الجلسة شارك الدكتور حمد بن عبد الله الصقعبي وكيل عمادة خدمة المجتمع بجامعة القصيم بورقة بحثية عن "دور الأئمة والخطباء في تعزيز بعض القيم الأخلاقية لدى مشجعي الأندية الرياضية"، وتأتي أهمية هذه الدراسة من كونها تعمد إلى تعزيز القيم الأخلاقية لدى مشجعي الأندية الرياضية من ناحية، ومحاولتها تحديد دور الأئمة والخطباء في تعزيز هذه القيم الأخلاقية لدى مشجعي الأندية الرياضية من ناحية أخرى.
وأوضح "الصقعبي" أن الأندية الرياضية في المملكة العربية السعودية تعد واحدة من أهم المحاضن التي تحتضن الشباب وتهتم بتحقيق رغباتهم، والاهتمام بسلوكياتهم والعمل على إشباع طاقاتهم، ولأن مرحلة الشباب بمثابة مرحلة انتقال في هذه الحياة، إذ يتشكل فيها الجانب الفكري الذي يحدد نظرة الشاب نحو نفسه ومجتمعه والعالم من حوله؛ لذا كان الاهتمام بهذه المرحلة ضرورة دينيه دعوية، ولهذا تقوم الأندية الرياضية بدور كبير في تحقيق الأهداف التي تنشدها التعاليم الإسلامية؛ لأن منطلقاتها وأهدافها تنطلق من منهج الإسلام، من خلال مجموعة من البرامج التي تقدم ضمن خطط هيئة الرياضة في المملكة, والتي تسعى من خلالها لشغل أوقات الفراغ لدى الشباب بما يفيدهم في دنياهم وآخرتهم, ويحصِّنهم ضد الهجمات الشرسة الموجهة من قبل أعداء هذا الدين الحنيف.
الجلسة الخامسة
وأقيمت الجلسة الخامسة برئاسة هاني السعود المحاضر بقسم النشاط البدني وعلوم الحركة بجامعة القصيم ضمن المحور الثاني للمؤتمر حول دور المؤسسات التعليمية والتربوية والأندية الرياضية ومؤسسات المجتمع ذات العلاقة في توعية أفراد المجتمع خاصة الجماهير الرياضية بمخاطر التعصب الرياضي، وأهمية إشاعة الأخلاق الرياضية التنافس الشريف بين الأندية وجماهيرها، وتحدث خلالها الدكتور محمد بن عبيد الله بن ناصر الثبيتي أستاذ الدعوة والثقافة الإسلامية المساعد رئيس قسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة الباحة بورقة عمل بعنوان "المعوقات التي تحد من دور الأندية الرياضية في التوعية بمخاطر التعصب دراسة ميدانية النادي الأهلي السعودي أنموذجاً" والتي أكد فيها المعوقات التي تحد من دور الأندية الرياضية في التوعية بمخاطر التعصب، حيث تبوّأَ الشباب أهميةً عظيمةً ومكانةً سامقةً في الإسلام، فهم قوة الأمة وعماد نهضتها، ولأجل ذلك نجد أن أعداء الأمة ودعاة التيارات الفكرية خصوا هذه الفئة الغالية دون غيرها بمناهجهم المعلولة، وسعوا لاجتذابهم وكسر صلابتهم وتمييع أصالتهم ليقضوا بذلك على القيم الأخلاقية الفاضلة في نفوسهم .
وأضاف "الثبيتي" أنه ليس بغريب أن تهتم السعودية بحماية شبابها من الانحراف الفكري والسلوكي من خلال السعي إلى توفير المحاضن التربوية المتخصصة من أندية رياضية ومراكز علمية وثقافية ونحوها، لتشغل وقت فراغهم وتنمي عقولهم، وتزكي نفوسهم، وترتقي بالاستعدادات والمواهب، وتغرس فيهم القيم الإسلامية الفاضلة، لذا أُسست الهيئة العامة للرياضة التي كانت ولا زالت تسعى بجدية واهتمام كبيرين إلى تحقيق تلك الغاية من خلال مناشطها الرياضية والثقافية والاجتماعية التي تهدف إلى رعاية الشباب و توجيههم التوجيه الصحيح وفق مراد الله ورسوله، مؤكدا بأن دور الأندية الرياضية لا يقتصر على الجوانب الرياضية فحسب، بل يقع على عاتقها مسؤولية تحصين الشباب بنظام قيمي ثقافي رصين، مستمد من ديننا الحنيف لكي يستطيع الشباب مواجهة أعداء الأمة والتصدي لهجماتهم الشرسة .
وعرض الدكتور علي بن عوض علي الغامدي من إدارة الإشراف التربوي بوزارة التعليم بالطائف، لدراسة عن الدور التربوي الوقائي للمدرسة الثانوية في توعية طلابها بأضرار التعصب الرياضي من وجهة نظر المعلمين بمحافظة الطائف، حيث هدفت الدراسة إلى التعرف على الدور التربوي الوقائي للمدرسة الثانوية في توعية طلابها بأضرار التعصب الرياضي من وجهة نظر المعلمين بمحافظة الطائف، وقد توصلت الدراسة إلى أن للمدرسة الثانوية أدوارًا تربوية وقائية إيجابية في توعية طلابها بأضرار التعصب الرياضي منها: الاهتمام بضبط انفعالات الطلاب عند التشجيع الرياضي داخل المدرسة، تحسين فرص ممارسة الأنشطة الرياضية بجميع أشكالها داخل المدرسة.
كما تطرق الدكتور جمال الدين إبراهيم العمرجي أستاذ المناهج وطرق التدريس بكلية التربية بعفيف جامعة شقراء، إلى دور المؤسسات التعليمية في محاربة التعصب الرياضي والتي بينت أن ظاهرة التعصب الرياضي أصبحت سمة واضحة في الرياضة وخاصة في مجال كرة القدم، حيث تحظى هذه الرياضة باهتمام الكثير؛ وانتشار هذه الظاهرة خطيرة تحتاج إلى تكاتف وتعاون الجميع خاصة المؤسسات التعليمية للحد من خطورتها، مشيرًا إلى أن النسق التربوي في الوقت الحاضر أصبح يعاني من الكثير من الضغوط بسبب قصوره عن أداء بعض الأدوار المناطة به؛ مما يتطلب إعادة النظر فيه بعقلية انفتاحيه اجتماعية ليسهم في القضاء على العديد من المشكلات التي أصبحت تهدد أمن المجتمع مثل التعصب الرياضي.
وأكد "العمرجي" على أهمية التركيز على دور التعليم في تعزيز الروح الرياضية والاعتدال وتربية الأجيال بما يعصمها من الوقوع في التعصب الرياضي، لأن مؤسسات التعليم هي التي يمكنها تربية النشء على ممارسة الرياضة وقبول الاختلاف وإدارته، ويرسِّخ فيهم قبول الآخرين ومنافستهم رياضيا وحسن التعايش معهم، ويمكنهم من امتلاك الأدوات التي يستطيعون أن يواجهوا بها تحديات الحياة دون إفراط أو تفريط، وبغير أن يسقطوا في هاوية الغلو والتعصب.
الجلسة السادسة
رأسها الدكتور راشد الجساس الأستاذ المشارك بكلية التربية بجامعة الملك سعود، وتحدث بها الدكتور حمد بن عبدالله القميزي أستاذ مشارك بكلية التربية بالخرج من جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز حول دراسته التي حملت عنوان "تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على مستوى التعصب الرياضي لدى طلاب وطالبات كلية التربية بالخرج في جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز"، والتي تطرق فيها إلى التعرف على تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على مستوى التعصب الرياضي لدى عينة من الطلاب والطالبات من خلال استخدام المنهج الوصفي المسحي، حيث توصل البحث إلى عددٍ من النتائج أبرزها: وجود تأثير كبير لوسائل التواصل الاجتماعي في رفع مستوى التعصب الرياضي لدى الذكور والإناث من طلبة كلية التربية في الخرج.
ويرى "القمبيزي" أنه مع ظهور وسائل التواصل الاجتماعي وانتشارها بادر مستخدمو شبكة الإنترنت في العالم العربي إلى قبول هذه التقنية الجديدة بشكل سريع والاستفادة من كل ما تقدمه هذه الوسائل في الاتصال والتواصل وتبادل المعلومات مع الآخرين، وقد شكلت وسائل التواصل الاجتماعي حيزاً كبيراً من فكر واهتمام ووجدان وعقول طلاب وطالبات الجامعات، دون اعتبارات لأي فوارق جغرافية أو عرقية أو جنسية أو سياسية أو غيرها، ليمتزج الاتصال الشخصي والجمعي والجماهيري في بيئة واحدة، وإعادة تشكيل السلوكيات الاجتماعية، والتأثير على منظومة القيم والأخلاق والتفكير.
كما عرض الدكتور سفيان بن إبراهيم الربدي ورقته البحثية التي جاءت تحت عنوان "التعصب الرياضي لدى طلاب جامعة القصيم في ضوء بعض المتغيرات الشخصية"، والذي أكد خلالها أن الرياضة تعتبر جانباً مهماً في حياة البشر في المجتمعات المختلفة التي تمارس أنشطتها وألعابها بشكل فردي أو جماعي ولها متابعين ومهتمين وتقام لها الدورات والتجمعات المحلية والإقليمية والعالمية بشكل مستمر في جميع دول العالم ومثال ذلك؛ (كأس العالم لكرة القدم والدورات الأولمبية للألعاب المختلفة على مستوى العالم)، وبما أن الرياضة تمارس بشكل فردي أو جماعي من قبل الأفراد فإن الدول تحرص على القيام بتأسيس أندية رياضية تمارس بها الأنشطة الرياضية المختلفة بحيث تكون مؤسسة رياضية اجتماعية ثقافية تخضع للأنظمة المتبعة في الدولة، وتقوم هذه الأندية بالمشاركة في المنافسات الرياضية المحلية والإقليمية والعالمية بمختلف الألعاب الرياضية.
وأضاف "الربدي" أن الرياضة في زمننا المعاصر أصبحت استثمار وصناعة وجانب اقتصادي مهم لكثير من الدول، فالمبالغ الفلكية التي يتم رصدها لشراء عقد لاعب معين، ومبالغ الإعلانات التجارية خلال المنافسات المحلية والإقليمية والعالمية، ومبالغ حقوق النقل التلفزيوني، جميعها تثبت أن الاستثمار في الرياضة أصبح جاذب ومغري لكثير من الأغنياء والشركات العالمية.
وفي ختام الجلسة السادسة تحدث الدكتور إكرامي بسيوني عبد الحي خطاب أستاذ مشارك في القانون الإداري والدستوري بكلية العلوم والدراسات الإنسانية بجامعة شقراء، عن "التعصب الرياضي بين الحرية الدستورية والضوابط القانونية" قائلاً: لما كانت الرياضة هي غذاء البدن، فإن ممارستها يتفق مع الفطرة السليمة، ويحث عليها الشرع، وتضع لها الدول من القوانين ما ينظم آلية ممارستها، ولكل رياضة ممارسين ومشجعين، فضلا عن مجموعة من القواعد والقوانين التي تنظم ممارستها، لذا فإن تنظيم سلوك المشجعين لهذه الرياضات لابد أن تحكمه قواعد قانونية تمنع من تغول هؤلاء المشجعين وتعصبهم في مواجهة الفرق الرياضية المنافسة.
وأوضحت الدراسة أن التعصب الرياضي متعدد الطرق والوسائل، كما أن وسائل معالجته لابد أن تتم في إطار شرعي وقانوني مزدوج، فلا ينبغي أن يعالج التعصب الرياضي بعصا القانون وحده، بل يتعين أن يضاف إلى هذه العصا درع من الحماية الأخلاقية تخمد نار التعصب وتروي زهور المحبة والمنافسة الرياضية الشريفة، وقد يعتقد البعض أن التعصب لنادي أو لفريق أو لشخصية رياضية نوع من أنواع الحرية الدستورية في إبداء الرأي والتعبير، ورغم أن غالبية دساتير العالم تؤكد على هذه الحرية ومن بينها الوثائق الدستورية السعودية وعلى رأسها النظام الأساسي للحكم، إلا أن هذه الدساتير تؤكد في ذات الوقت على أن ممارسة هذه الحرية لابد أن تتم في إطار من الضوابط الشرعية والقانونية، فالحرية ليست حقا مطلقا من كل قيد بل هي محاطة بسياج من الشرعية القانونية لا ينبغي أن تتعداه أو تتخطاه.
نشر في 06 Dec 2018
أكد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود أمير منطقة القصيم على أهمية التحلي بالروح الرياضية لدى مشجعي الرياضة ورؤساء الأندية والقائمين عليها لأن هذه الروح تجعلهم أكثر قبولاً لكل شيء، وأهمها أن يكون هناك قبول للطرف الأخر، مشيرًا إلى أنه بإمكان كل شخص تشجيع نادي معين ولكن دون معاداة النادي الأخر، فكلنا أبناء وطن واحد وكلنا أسر متحابة ومتقاربة، ولا يجب أن نعادي بعضنا البعض لأجل مباراة في أي رياضة كانت.
وعبر سموه عن تمنياته بأن تختفي ظاهرة التعصب الرياضي خلال كلمته التي ألقاها في افتتاح أعمال مؤتمر «التعصب الرياضي.. الآثار والحلول» الذي نظمته الجامعة ممثلة في كلية التربية اليوم الأربعاء الموافق 27/3/1440هـ، بمقر المدينة الجامعية بالمليداء، بمشاركة باحثين متخصصين في هذا المجال قدموا 18 بحثا تناولت كافة جوانب ظاهرة التعصب الرياضي وأسبابها وطرق مواجهتها والحد منها، كما عبر سموه عن سعادته بأن تكون جامعة القصيم سباقة في مناقشة مثل هذه الآفة وإيجاد الحلول المناسبة لها، مشيرًا إلى مسؤولية الآباء ورؤساء الأندية والمسؤولين عن تقديم القدوة الحسنة لأبنائهم وتربيتهم على ثقافة التحلي بالروح الرياضية.
وعبر سمو أمير القصيم عن ثقته في أن الجميع سيكونون على هذه المنهج، وسوف يبتعدون عن التشنج والتعصب ومعاداة الأندية الأخرى، مشيرًا إلى أهمية دور أندية المنطقة التي قدمت مبادرات عديدة لمكافحة التعصب الرياضي وتكريس الوطنية وحب الوطن، وهذا شيء يذكر ويشكر لأندية المنطقة التي لا تنحصر مهامها على الجوانب الرياضية، بل على الجوانب الوطنية والاجتماعية، مثل هذا الملتقى، مشيداً بأوراق العمل المطروحة من داخل وخارج المملكة، سائلاً الله العلي القدير للجميع التوفيق والسداد، ومقدما الشكر لمعالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود وجميع منسوبي الجامعة والعاملين على هذا المؤتمر.
من جهته عبر معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود مدير جامعة القصيم عن سعادته بتنظيم مؤتمرا حول التعصب الرياضي بالجامعة، ومناقشة هذه الظاهرة السلبية من الجانب العلمي، معتبرًا أن هذا من الأدوار الهامة التي تؤديها الجامعة تجاه الرياضة التي أصبحت ترتبط بالتنمية في الكثير من المجالات، مؤكدا أن الرياضة بأنواعها لها دور أساسي ورئيسي في دعم التطور النماء في وطننا المملكة العربية السعودية.
وأشار "الداود" إلى أهمية أن تمارس هذه الرياضات بمختلف أنواعها في جو من الألفة والمحبة والتنافس الشريف والأخلاق الحميدة، موضحًا أن ظاهرة التعصب هي آفة يجب أن نقف عندها ونحدد آثارها، ونتحدث حولها ونناقشها وندون حلولها، حيث سيسعى في ختامه الى إيجاد الحلول والمقترحات التي تساعد القائمين على الرياضة، وتساعدنا نحن كجهات علمية وتعليمية وبحثية وتساعد الجهات المشرفة كهيئة الرياضة وغيرها من الأندية على الحد من هذه الظاهرة، التي لا يمكن أن يقبل بها مجتمعنا، ولا يمكن أن نقف تجاهها مكتوفي الأيدي، فلابد من السعي لإيجاد الحلول المناسبة للقضاء عليها، وقد سعت الهيئة العامة للرياضة للحد من هذه الظاهرة بالكثير من البرامج، ونحن نشترك معهم للبحث في الجانب العلمي والتربوي تجاه هذه الظاهرة.
وأعلن "الداود" في نهاية كلمته أن مجلس الجامعة وافق على تحويل قسم التربية الرياضية وعلوم الحركة إلى كلية مستقلة وسترى النور قريباً، مقدمًا الشكر لجميع المنظمين لهذا المؤتمر والمشاركين من داخل المملكة وخارجها وجميع الإعلامين والحضور، سائلاً الله للجميع التوفيق والسداد.
من جانبه بيّن رئيس اللجنة العلمية الدكتور سامي السنيدي عميد كلية التربية أن حكومة خادم الحرمين الشريفين أولت اهتماما بالغاً بالرياضة فقامت بإنشاء الأندية الرياضية تحت مظلة الهيئة العامة للرياضة، كما حرصت على فتح أقسام التربية البدنية وعلوم الرياضة بالجامعات السعودية، وركزت رؤية ٢٠٣٠ على أهمية دور الرياضة ومكانتها في خلق مجتمع حيوي، وتطوير الجيل القادم من الشباب بدنيا وصحيا وذلك سعيا لتحقيق الأهداف المرجوة من الرؤية وزيادة الوعي الرياضي في مختلف فئات المجتمع، ولكن قد يحيد المهتم بالرياضة بعيدا عن المعاني الحقيقية لها والمتمثلة في التنافس الشريف والاستمتاع والتحلي بالروح الرياضية، فالرياضة تعتبر عامل ربط بين أفراد المجتمع على اختلاف انتماءاتهم وتوجهاتهم، لذلك يعاني المجال الرياضي من ظاهرة التعصب الرياضي والتي تعتبر أحد السلوكيات السلبية،، التي تدمر هذه الروابط وتسهم في تفتيتها، ويضعف المواطنة الصالحة ويزيد من انتشار العنف والشغب في الملاعب الرياضية والأماكن العامة وقد يصل تأثيره على البيت الواحد، وإن كانت هذه الظاهرة ليست بالجديدة ولكن ساهمت عدة عوامل في تفاقمها وتغذيتها في الآونة الأخيرة، لذا حرصت جامعة القصيم ممثلة بكلية التربية بتوجيه من معالي مدير الجامعة بعقد هذا المؤتمر للتعرف على الأسباب وما يترتب عليها والوصول إلى الحلول العلمية والعملية.
وقال "السنيدي" أن هذا المؤتمر يهدف للتأكيد بدور المنافسات الرياضية في تعزيز الانتماء والولاء للوطن وتوظيف الألعاب الرياضية في رفع سمعة المملكة العربية السعودية إقليمياً ودولياً، وكذلك التعرف على أسباب التعصب الرياضي وآثاره الضارة على بناء المجتمع الحيوي، ونشر الوعي بأهمية دور الرياضة في الاندماج والتماسك المجتمعي والتكاتف بين الأفراد، وما تعكسه من آثار على النمو الاقتصادي والسياسي والاجتماعي. كما يساهم في تقديم الأفكار والمقترحات للحد من التعصب الرياضي، والوسائل الكفيلة بتحجيمه. وتنمية وتعزيز الأخلاق الرياضية في الأوساط الرياضية والمجتمعية. وإبراز دور المؤسسات التعليمية والأندية الرياضية والأنظمة والقوانين في الحد من تلك الظاهرة، ويتناول المؤتمر العديد من المحاور من أهمها الآثار السلبية لهذه الظاهرة على تطور الألعاب والرياضات بالمملكة، ودور المؤسسات التعليمية والتربوية والأندية الرياضية ومؤسسات المجتمع ذات العلاقة والأنظمة في التوعية والحد منها وخاصة بين الجماهير الرياضية، بالإضافة إلى علاقة وسائل الإعلام، وأوعية التواصل الاجتماعي في زيادتها، ودور مدونات أخلاقيات الإعلام ومواثيق الشرف الإعلامي المهني في مكافحتها والتقليل من آثارها.
وأضاف "السنيدي" أن مجالات الأوراق العلمية المتنوعة التي تقدمت للمشاركة بالمؤتمر بعد الفحص والتحكيم من اللجنة العلمية إلى 24 بحثاً في عدة مجالات منها العلوم الرياضية والتربوية والنفسية، وكذلك في مجال علم الاجتماع، بالإضافة إلى العلوم الشرعية والثقافة الإسلامية والأنظمة، حيث شارك العديد من الباحثين والأكاديميين من داخل المملكة وخارجها وكانت المشاركات من خارج المملكة من جمهورية مصر العربية والجزائر والسودان والعراق والسويد.
وناقش المؤتمر عدة محاور لمعالجة ظاهرة التعصب الرياضي على النحو الآتي المحور الأول: الآثار السلبية لظاهرة التعصب الرياضي على تطور الألعاب والرياضات في المملكة، وتأثير ذلك على تميزها وقدرتها على المنافسة محليًّا ودوليًّا، والمحور الثاني: دور المؤسسات التعليمية والتربوية والأندية الرياضية ومؤسسات المجتمع ذات العلاقة في توعية أفراد المجتمع، خاصة الجماهير الرياضية بمخاطر التعصب الرياضي، وأهمية إشاعة الأخلاق الرياضية والتنافس الشريف بين الأندية وجماهيرها، والمحور الثالث: علاقة وسائل الإعلام، وأوعية التواصل الاجتماعي بزيادة التعصب الرياضي، ودور مدونات الخلافيات الإعلام ومواثيق الشرف الإعلامي المهني في مكافحة التعصب وأثاره، والمحور الرابع: دور الأنظمة والقوانين في الحد من ظاهرة التعصب الرياضي، والآليات والإجراءات الكفيلة بضمان تفعيل هذه الأنظمة والقوانين وتنفيذها.
نشر في 05 Dec 2018
أكّد معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة، مدى اهتمام الجامعة بالتحول الرقمي وتطوير الخدمات الإلكترونية لما يتطلع له ولاة الأمر -حفظهم الله- بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030، موضحًا أن الجامعة سباقة إلى دعم كل ما هو جديد في هذا المجال، حيث أنشأت نظام مراسلات داخلية بهدف الاستفادة من الوقت والتخلص من الورق والتطور.
جاء ذلك خلال حضور معاليه ورشة عمل بعنوان "تأسيس وتشغيل مكتب البنية المؤسسية"، والتي قدمها البرنامج الوطني للتعاملات الإلكترونية "يسر"، بحضور وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور محمد العضيب، ووكيل الجامعة للجودة والتطوير والتخطيط الدكتور محمد المحيميد، وعدد من مسؤولي الجامعة والبرنامج، والذي انعقد يوم الأربعاء الموافق 20/3/1440هـ، في قاعة إنجاز بالمدينة الجامعية بالمليداء.
من جهته، تحدث المشرف العام على مكتب البنية المؤسسية بالجامعة الدكتور سالم الخلف عن أهمية تفعيل المكتب، وذلك لدعم المسيرة التنموية في الجامعة بشكل خاص والمملكة بشكل عام، ولتبني مفهوم التعاون بين الجامعة وتحقيق متطلبات البرنامج الوطني للتعاملات الإلكترونية يسر، كما بين نائب المدير العام لدعم التحول الإلكتروني "يسّر" المهندس عادل عسيري على الدور الذي يلعبه مفهوم البنية المؤسسية الوطنية في دعم المسيرة التنموية في المملكة بشكل عام، ومسيرة التعاملات الإلكترونية الحكومية على وجه الخصوص.
وأوضح أن برنامج "يسّر" يسعى من خلال تبني مفهوم البنية المؤسسية إلى إيجاد تعاون فعّال بين مختلف الأطراف الفاعلة في الجهات الحكومية، لجعل القطاع الحكومي أكثر كفاءة لخدمة هيئاته، والجهات ذات المصلحة، فضلاً عما يشكّله هذا المفهوم من رفع مستوى التوافق بين تقنية المعلومات وخدمات الأعمال المقدمة بالجهة، من خلال تعزيز القدرة على المراقبة والتحكم بالتطبيقات والأنظمة التقنية، بما يدعم تحقيق أهداف إستراتيجية الأعمال.
وخلال الورشة، قدم المهندس أسامة مدخلي -محلل بنية مؤسسية- عرضًا تعريفيًّا عن البنية المؤسسية الوطنية، تضمن تعريفًا للمفهوم فضلاً عن فوائد تبني هذا المفهوم المتمثلة في المرونة في تلبية متطلبات الأعمال، وتقليل الوقت والجهد، وتقليل تعقيدات الأنظمة والبيانات، والبنية التحتية، وتقليل تكلفة التطوير، والاستغلال الأمثل للموارد والأجهزة.
نشر في 02 Dec 2018
اختتم مؤتمر "نحو بحث علمي فاعل في بناء الاقتصاد المعرفي"، الذي نظمته الجامعة أعماله التي استمرت على مدى يومي الأربعاء والخميس الموافقين 20-21/3/1440هـ، بمقر المدينة الجامعية بالمليداء، حيث عرض 13 متخصصاً منجامعات ومراكز بحثية متعددة من داخل المملكة وخارجها، أوراقهم البحثية خلالجلسات المؤتمر، وطرحوا فيها العديد من الأفكار التي تتضمنها أبحاثهم ودراساتهم ومناقشة نتائجها، وكيفية تطوير البحث العلمي بالمملكة والاستفادة من مخرجاته في بناء اقتصاد قائم على المعرفة.
وقد شهدت جلسات المؤتمر نقاشات وحوارات علمية بين المتخصصين والمهتمين والحضور للتعرف على أفضل الطرق للربط بين الباحثين والعلماء من جهة والمسؤولين وأصحاب المشاريع من جهة أخرى، كما تناولت العديد من الأفكار والمقترحات التي قد تساهم في تنمية وتقدم المملكة وتحقيق رؤيتها لعام 2030م، حيث جاءت الجلسات على النحو التالي:
بدأت الجلسة الأولى التي ترأسها الدكتور محمد السعوي وكيل الجامعة، بترحيبه بالمشاركين في هذا المؤتمر داعياً الله أن يكلله بالنجاح والسداد والتوفيق،مؤكدًا أن القرن العشرين كان يسمى بقرن الصناعة، أما القرن الحادي والعشرونفهو بلا شك قرن المعرفة لأن سمته مبنية على المعرفة، وهذا يعني أن مجتمعات الغدمبنية عليه، ففي الماضي كانت الأرض والعمالة ورأس المال هي أساس الاقتصاد،أما الآن فقد دخل دخيل جديد وهو المعرفة القائمة على الموارد البشرية وتنميةالعنصر البشري، القائم على الإبداع والذكاء.
كما تحدث خلال الجلسة المشرف العام على مكتب البحث والتطوير في وزارةالتعليم الدكتور هشام بن عبدالعزيز الهدلق، عن ورقته العلمية التي قدمها بعنوان"برنامج البحث والتطوير في وزارة التعليم والدور الريادي للجامعات"، مؤكداً أنوزارة التعليم قامت بتبني برنامج طموح يهدف إلى دعم البحث العلمي والتطويرفي الجامعات، كما تم التطرق إلى التعريف برسالة وأهداف برنامج البحثوالتطوير، والتأكيد على التنسيق والتكامل بين القطاع الحكومي والخاصوالجامعات في منظومة البحث والتطوير لتحقيق رؤية المملكة 2030م، وتماستعراض التحديات التي تواجه قطاع البحث والتطوير والتأكيد على عواملالنجاح من خلال المنافسة وتبني التوجهات الوطنية ذات الأولويّة وإدارة الأداءوتمويل البحث والتطوير لضمان النجاح واستدامة العمل.
ومن جهته استعرض الدكتور ناصر بن محمد العقيلي وكيل جامعة الملك فهدللبترول والمعادن للدراسات العليا والبحث العلمي ورقته بعنوان "البحث والابتكارالجامعي ومتطلبات خلق اقتصاد مبني على المعرفة في المملكة"، مشيرًا إلى أنهيعتبر البحث والابتكار حاجة ملحة للتحول الاقتصادي وأحد أهم السبل التي تقودإلى التحولات الاقتصادية، وأحد العوامل المهمة في تحقيق رؤية المملكة، لأنه عندالنظر إلى الاقتصاد القائم على الموارد الطبيعية التقليدية يلاحظ أنه عادة يعتمدعلى عمالة ذات أجور وحرفية منخفضين وتبدو مناطق الابتكار معزولة عن الصناعةوالأعمال، كما يلاحظ غياب الاتصال الفعال بين مناطق الابتكار، ولتحقيق اقتصادمزدهر ذي نمو مستدام يجب القيام بمبادرات تقوم على تعاون أكاديمي صناعيمن شأنه أن يولد بيئة معرفية تقوم على الابتكار والإبداع وتضاعف الناتج الإجماليوتقلص الاعتماد على الموارد الطبيعية.
وأشار "العقيلي" إلى أن توليد الوظائف المبنية على المعرفة وتوفير قيادة ذات عقليةريادية مغامرة من شأنه أن يحقق اقتصادا مزدهرا ذا نمو مستدام، وهنا يأتي دوربناء منظومة وطنية متكاملة للبحث والابتكار والتي من شأنها أن تسهم على تحويلالأفكار إلى قيم اقتصادية والخروج بالجامعات من مأزق تكدس الأبحاث وعدممقدرتها على تبرير الصرف تجاه هذه البحوث دون ربطها بحاجات المجتمعاتومتطلباتها وتوقعاتها.
وتحدث الدكتور أحمد بن سالم العامري وكيل جامعة الملك سعود للدراسات العلياوالبحث العلمي عن "دور البحث والتطوير في بناء وتعزيز اقتصاد المعرفة" والذياستعرض خلال طرحه مفهوم ومؤشرات الاقتصاد المعرفي، كما تطرق إلى آلياتتسويق البحوث لبناء الاقتصاد المعرفي، بالإضافة إلى ذكر أمثلة على ابتكاراتذات تأثير عالي في بناء الاقتصاد المعرفي، مشيرًا إلى دور الجامعات في بناءالاقتصاد المعرفي وإلى أهمية الشراكة بين الجامعات والصناعة في مجال البحثوالتطوير ونقل التقنية، كما استعرض البحث تجارب عالمية في تبني البحثوالتطوير والابتكار لبناء الاقتصاد المعرفي، مثل التجربة الماليزية نحو الاقتصادالمعرفي الذي يقوده البحث والتطوير الابتكار، وتجربة جامعة MIT ومساهمتها فيبناء الاقتصاد المعرفي الأمريكي، كما تطرق البحث إلى مكان المملكة العربيةالسعودية على الخارطة العالمية وعن الفرص المتاحة للمملكة والتوجهاتالاستراتيجية وكذلك المعوقات والتحديات.
وتمت مناقشة عدة أوراق بحثية في الجلسة الثانية التي ترأسها الدكتور إبراهيم بنصالح العمر، وتحدث فيها الدكتور عالم النور عثمان رئيس المنظمة العالمية للتنميةالمستدامة في بريطانيا في ورقة "تفعيل البحث العلمي لخدمة الاقتصاد المعرفيالمستدام في المملكة العربية السعودية"، مؤكدًا على ضرورة تعزيز دور العلموالابتكار والبحث لأجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر لأجندة2030م للتنمية المستدامة، وتناول العرض الدور البارز والمستقبلي لمؤسساتالتعليم العالي بالمملكة، وكيفية تطوير بحوثها بغرض تحقيق رؤية المملكة 2030،وتحقيق التنمية المستدامة القائمة على المعرفة، وأضاف أن إدارة العلم والابتكاروالبحث وتحسين قدرات البشر لزيادة رأس المال البشري والاجتماعي تعتبر منعوامل النجاح التي أصبحت تشكل أهمية قصوى في عملية التنافس بين الأمم،وأن الإدارة الناجحة للعلم والابتكار والبحث تتطلب تبني طرق ومنهجيات جديدةلمواكبة التحديات والفرص في فترة الثورة الرقمية الجديدة والاقتصاد المستدامالقائم على المعرفة.
وقدم الدكتور محمد بن عبدالله آل عباس عضو مجلس الشورى في ورقته بعنوان"أدبيات الاقتصاد المعرفي في المملكة نحو بناء مسار بحثي" والذي عرّف خلالهاالاقتصاد المعرفي بأنه منتجات وخدمات تعتمد على الأنشطة المعززة بالمعرفة والتيتسهم في تسريع التطور العلمي والتقني، بالإضافة إلى التقدم المتسارع، حيثيسارع المتحمسون للاقتصاد المعرفي في نشر مفاهيمه، بينما يؤكد المعارضونللمفهوم أنه لا يوجد ما يسمى اقتصاد المعرفة وأن كل ما نشهده هو مجرد سوقنشطة لبيع التكنولوجيا والمعلومات كسلعة مثل غيرها، وهناك عدد من الدراساتسعت إلى إثبات وجود الاقتصاد المعرفي من خلال مناقشة أدلة وبراهين علمية منبيانات براءة الاختراع، وارتباطها بالارتفاع المفاجئ في إنتاج المعرفة والتوسع فيالصناعات الجديدة، كما ناقشت الدراسات هذه التطورات التكنولوجية ودورها فيزيادة الإنتاجية وبالتالي النمو الاقتصادي، وهل الأشكال الجديدة في العمل التيتتضمن استخدام التقنية تؤدي إلى استقلال العمال أو أنها عززت التحكموالسيطرة؟، وهل ظهرت نتائج الاقتصاد المعرفي في التوزيع على شكل عدمالمساواة في الأجور والوظائف، ومن خلال دراسة الإنتاج البحثي العالمي والمحليتبين أن هناك ثلاثة مسارات رئيسية من البحث العلمي في موضوع اقتصاد المعرفةوهي: تتبع الزيادة في الصناعات المرتكزة على العلم ودورها في إحداث التغييرالاقتصادي والاجتماعي، ووجود صناعات معينة للمعرفة ومعززة بالمعرفة، والمسارالثالث يركز على البعد الإداري بالتركيز على التعليم المستمر والابتكار في المنشآت.
وفي ختام الجلسة الثانية تحدث الدكتور منيف رافع الزعبي مدير عام أكاديميةالعلوم في الأردن عن ورقته بعنوان "التنمية والريادة من خلال العلم والتكنولوجياوالابتكار في الدول العربية: ملامح مستقبلية"، وقال إنها تظهر الحاجة في الوقتالحاضر، وأكثر من أي وقت مضى إلى ضرورة الاهتمام بقطاع العلوم والتكنولوجياوالابتكار في الّدول العربيّة، كقطاع استراتيجي له دور مفصلي في تحقيقسياسات التنمية، وبناء اقتصاد متين، بالإضافة إلى دوره في دفع عجلة الابتكاروالتطور التكنولوجي، والمساهمة في رفع القدرات التنافسيّة للقطاعات الاقتصاديةالعربيّة، وخلق فرص عمل لأفواج الخريجين من الجامعات، وضمان انخراطالاقتصادات العربيّة في دوائرها الإقليمية والعالميّة.
كما تناولت الورقة بإيجاز، معالجة ناقدة للنظام البيئي للعلوم والتكنولوجيا والابتكارفي الدول العربيّة من ناحية السياسات والمؤسسات والتشريعات، ومن ثم تعرضبعض التوصيات التي تمكن صاحب القرار من إطلاق المبادرات الملائمة للارتقاءبالأنظمة البيئية للعلوم والتكنولوجيا والابتكار من أجل التنمية الاقتصاديةوالاجتماعية وريادة الأعمال في الدول العربيّة.
وعقدت الجلسة الثالثة برئاسة الدكتور محمد بن عبدالعزيز الدغيري مدير مركزالتعاون والتبادل المعرفي في جامعة القصيم، وشارك بها الدكتور يوسف بنعبدالعزيز التركي وكيل جامعة الملك عبدالعزيز للدراسات العليا والبحث العلميبعنوان "توجيه البحث العلمي وبناء القدرات نحو الاقتصاد المعرفي" قال فيها: إنهيعد اقتصاد المعرفة من أبرز المفاهيم التي بدأت تعرف انتشارا واسعا في الألفيةالثالثة، وغالباً يحصل اقتصاد المعرفة على حصة كبيرة ضمن النشاطاتالاقتصادية الخاصة بالدول ذات النمو الاقتصادي المتقدم، ولكن تظل الخاصيةالمميزة لهذا الاقتصاد الجديد هي المكانة المركزية التي تحتلها المعرفة والمعلوماتفي خلق الثروة والإنتاج الاقتصادي.
كما تناول هذا البحث دراسة حالة البحث العلمي لجامعة الملك عبدالعزيز خلالالسنوات الخمس الأخيرة، ورصد مدى تطابقه مع مواصفات اقتصاد المعرفة متمثلةفي النشر العلمي المحكم، وبراءات الاختراع، ومدى قدرة البحث العلمي بالجامعةعلى المنافسة في اقتصاد المعرفة ومنافسة البحث العلمي في الدول المتقدمة أونظيراتها الصاعدة.
وفي ختام الجلسة الثالثة تحدث الدكتور عماد الدين أحمد المصبح أستاذالاقتصاد في جامعة القصيم عن "دور رأس المال البشري والإنتاجية الكلية لعواملالإنتاج في تعزيز النمو الاقتصادي: دراسة دولية مقارنة"، والتي هدفت إلى اختباروجود علاقة طردية تتجه من رأس المال البشري والإنتاجية الكلية لعوامل الإنتاج إلىالنمو الاقتصادي في مجموعة من الدول والمملكة العربية السعودية، واستخدمتالدراسة أسلوب ARDL على بيانات للفترة 1950-2014 م، حيث كشفت النتائجاختلاف تأثير رأس المال البشري، ففي البلدان المتقدمة عموماً لم يكن هناك ثمةتأثير معنوي بعكس الدول الناشئة، أما في المملكة العربية السعودية فلم يكن هناكأي علاقة بين رأس المال البشري والنمو الاقتصادي، كما بينت أن الإنتاجية الكليةفي كل الدول ما عدا مصر لم يكن هناك ثمة تأثير، وتوصي الدراسة باستمرارتركيم رأس المال البشري وزج مخرجات التعليم في العملية الإنتاجية بشكل مباشر.
وفي اليوم الثاني والأخير، بدأت الجلسة الرابعة التي ترأسها الدكتور ناصر بنمحمد العقيلي وكيل جامعة الملك فهد للدراسات العليا والبحث العلمي، حيث تحدثبها الدكتور محمود بن محمد صقر رئيس أكاديمية البحث والتكنولوجيا في مصرعن "رؤية مصر 2030 ومنهجية الاقتصاد القائم على المعرفة مع دراسة حالة" والذي تحدث فيها أن مصر اتجهت برؤيتها 2030م للتحول إلى اقتصاد المعرفةبجهـود وخطـوات إيجابيـة مصحوبة بخطط تنفيذية على مختلف الأصعدة لتحقيقالأهداف الاستراتيجية للدولة في مجال المعرفة والابتكار والبحث العلمي، وذلكبتهيئة بيئة مشجعة وداعمة للعلوم والتكنولوجيا والابتكار وتشجيع تطبيق مخرجاتالبحث العلمي وتعميق التصنيع المحلي، رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلميممثلة بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا شرعت في تنفيذ خطط لمواجهة عدةتحديات ذات الصلة بتمكين المعرفة والابتكار.
وأضاف "صقر" أن أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا تسعى إلى دعم المواردالبشرية المصرية باعتبار أنها أساس التنمية الشاملة التي تقوم على اقتصادالمعرفة، من خلال تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي والابتكار، وفي ضوء هذهالأهداف، تقدم الأكاديمية حزمة برامج وأنشطة موجهة إلى دعم الابتكار وريادةالأعمال بما يحقق نمو اقتصادي قائم على المعرفة والابتكار، ولا بد من رصد وفهمالواقع والتحديات المتغيرة، فكانت تجربة إنشاء المرصد المصري للعلوم والتكنولوجياوالابتكار كخطوة مهمة لتشخيص الوضع الراهن، كما تم في هذ العرض ذكرالأمثلة والنماذج والتجارب الناجحة في تأسيس الاقتصاد القائم على المعرفة فيجمهورية مصر.
وشهدت الجلسة عرضا لورقة بحثية للدكتور محمد بن رفدان الهجهوج مدير مركزالتميز البحثي في النخيل والتمور في جامعة الملك فيصل عن "دور مركز التميزالبحثي في النخيل والتمور في إيجاد منتجات من النخيل والتمور ومشتقاتهاللمساهمة في الاقتصاد المعرفي"، حيث أوضح أنه وفقاً لاقتصاديات 2017، فإن البترول يمثل حوالى80% من الدخل القومي الإجمالي للملكة العربية السعودية،وبما أن الاقتصاد المبني على مصدر واحد قد يواجه بعض المشكلات على المدىالبعيد ويعتبر غير مستدام، فقد اتجهت المملكة لإيجاد بدائل أخرى لتنويعالاقتصاد ومنها الاقتصاد المبني على المعرفة، مشيرًا إلى أن الجامعات والمراكزالبحثية تقوم بدور مهم في المساهمة في الاقتصاد المعرفي، رؤية المملكة 2030 تشجع الجامعات والمراكز البحثية لتعلب دورا حيويا في إنتاج المعرفة وتحويلها إلىمنتجات تسهم في انتقال المملكة إلى الاقتصاد المعرفي وبالتالي تحقق نموااقتصاديا من غير الاعتماد على المصادر البترولية.
وأوضح "الهجهوج" أن مركز التميز البحثي في النخيل والتمور بجامعة الملكفيصل قد سعى إلى زيادة الاستفادة من النخيل والتمور وإيجاد قيمة مضافة لهاومن خلال ذلك فقد حصل المركز على العديد من المنتجات المحسوسة وغيرالمحسوسة خلال السنوات الماضية ومنها: 21 منتجا في مجالات عدة منها المجالاتالصيدلانية والطبية مثل مضاد حيوي من التمر، و"جل" معقم طبي من الإيثانولالحيوي المشتق من الكتلة الحيوية لنخيل التمر، بالإضافة إلى مستخلصات التمورللوقاية من سرطان الكبد، ومستخلصات التمور لعلاج احتشاء عضلة القلب، وكذلكمنتجات غذائية من التمور مثل المشروبات الغازية، وخميرة الخباز، الزبادي المدعمحيويا وغيرها، وأيضا في مجال مكافحة آفات النخيل مثل مواد طاردة للسوسةالنخيل الحمراء ومصائد ذكية وأخرى ضوئية لمكافحة الحشرات المختلفة ومنتجاتأيضا لترشيد المياه.
وتحدث الدكتور محمد بن عبدالعزيز الدغيري مدير مركز التعاون الدولي والتبادلالمعرفي في الجامعة عن "تجربة مركز الأبحاث الواعدة في المكافحة الحيويةوالمعلومات الزراعية بجامعة القصيم في الاقتصاد المعرفي" حيث أكد على حرص مركز الأبحاث الواعدة بالجامعة منذ إنشائه في العام 1432هـ على توجيهالمشاريع البحثية من خلال مجموعاته البحثية إلى أبحاث تنتهي بمنتجات معرفيةتكون ذا إسهام كبير في التنمية الزراعية المستدامة والحفاظ على البيئة في منطقةالقصيم وغيرها من مناطق المملكة، وقد توصل الباحثون في المركز إلى عدد منالمنتجات الواعدة في المكافحة الحيوية للآفات الزراعية وبطرق آمنة وصديقة للبيئةتغني إلى حد كبير عن استخدام المبيدات الكيميائية التي تضر بالبيئة والصحةالعامة.
وأشار "الدغيري" إلى أن هذه المنتجات الحيوية تم الحصول عليها من البيئةالمحلية وثبتت فعاليتها على النطاق المعملي والحقلي وانتهت من مراحل التجريب،إضافة إلى ذلك فإن المركز اهتم بإيجاد بدائل للتسميد المعدني يكون لها دور بارزفي تقليل الاعتماد على إضافة الأسمدة المعدنية التي يؤدي الإكثار منها إلى تلوثالبيئة وتراكم بعض العناصر في النبات بمستويات تضر بالصحة العامة، وتحتاجهذه المنتجات الواعدة إلى استكمال جهود تطويرها وتجريبها على مستوى أوسعوالوصول بها إلى مرحلة الاستثمار والتسويق النهائية، مشيرًا إلى أن المنتجاتالواعدة التي حصل عليها المركز تشمل المبيدات الحيوية البكتيرية، والمبيد الحيويالفطري، والمفترس الحشري أبو العيد، والمفترس الأكاروسي (1و2) والكمبوستالسائل المطور والمخصبات الحيوية، ولازال المركز يحاول إيجاد شركاء لتطويرمنتجاته وتسويقها ليستفيد المجتمع الزراعي في المنطقة ومناطق المملكة الأخرىمن هذه المنتجات، وليجد المركز دخلا ذاتيا من بيع تلك المنتجات لضمان استمرارالعمل على إجراء الأبحاث الإبداعية التي تساهم في الاقتصاد المعرفي للمملكةوإجراء شراكات نوعية مع جامعات عالمية ومعاهد ومراكز بحثية متخصصة.
وترأس الجلسة الأخيرة في المؤتمر الدكتور خالد بن عبدالعزيز الشريدة أستاذ علمالاجتماع بجامعة القصيم، وتحدث خلالها الدكتور حسين محمد عامر آل عبيدأستاذ الاقتصاد المشارك في جامعة الملك خالد عن ورقته بعنوان "مقارنة لنماذجالمجمعات التقنية المعززة للاقتصاد القائم على المعرفة في منطقتي ربلك الأوروبيةووادي السليكون بأمريكا"، والتي أوضحت أنه منذ نهايات القرن الماضي برزتعلاقة ارتباط منهجية صناعيا وتجاريا لدعم الاقتصاد القائم على المعرفة، وذلك منخلال محاور ثلاثة (البحث – التصنيع – التصدير)، وفي منطقتين جغرافيتينمتباعدتين وهما وادي السيلكون بكاليفورنيا الأمريكية ومنطقة "ربلك" الأوربية وهيأربع مناطق في أربع دول أوروبية، مرتبطة ارتباطا صورياً من خلال تسويق نفسهاعالمياً، حيث تعتبر نفسها أربع محركات لأوروبا وهي منطقة الراين بألمانيا وبادنفي فرنسا ومنطقة لومباردي في إيطاليا وكاتالونيا في إسبانيا.
وقد لعبت هاتان المنطقتان دورا بازا في تعزيز الاقتصاد المعرفي على مستوىالعالم حيث نجد النموذج الأمريكي – وادي السليكون - بخليج سان فرانسيسكوقد برز في العقود الأربعة الماضية وهو الذي يقود الصناعات الرقمية وصناعاتالتقنية والمعلومات من خلال منظومة من أبرز الشركات مثل "آبل" و"سيسكو" و"مايكروسوفت" و"جوجل" و"أوراكل" وغيرها، والتي أوجدت قيم مضافةلاقتصاديات الدول والمنشآت على حد سواء، بينما نجد منطقة "الربلك" قد أوجدتعلاقة تبادلية بين مناطق الصناعة ومراكز البحث وقنوات التصدير لتدفع بالاقتصادالقائم على المعرفة إلى مستويات تنافسية متقدمة، وأكد أنه تم إعداد هذه المادةالعلمية لهذا الموضوع لتقدم مقارنة تحليلية لأبرز ملامح هذين النموذجين وكيفيةالاستفادة منهما لدعم الاقتصاديات القائمة على المعرفة في دول ومنظمات الدولالنامية مع إلقاء الضوء على تجربة كوريا الجنوبية في تبني النموذج الأمريكيةوتركيا في تبني النموذج الأوروبي.
وبعد ذلك تحدث الدكتور عثمان بن زكريا برناوي مدير معهد ينبع التقني بقطاعكليات ومعاهد الهيئة الملكية عن "دور مؤسسات التعليم العالي في المملكة العربيةالسعودية في عصر الاقتصاد المعرفي بين الأصالة والتقليد" قائلاً: إنه في عصرناالحالي الذي يشهد تحولا كبيرا نحو الاقتصاد القائم على المعرفة، تلعب مؤسساتالتعليم العالي دورا رئيسيا في إنتاج المعرفة ونشرها، وفي بناء كفايات البحثالعلمي لتحقيق التنمية الوطنية، بالإضافة إلى إرساء الأسس اللازمة لتحقيقالازدهار الاقتصادي والاندماج الاجتماعي، ولكن ما الذي نعرفه تحديدا عن الدورالذي تضطلع به مؤسسات التعليم العالي السعودية في هذا العصر الموسومبالاقتصاد القائم على المعرفة؟ ما هي الأدوار التي تلعبها مؤسسات التعليم العاليالسعودية في بناء الأمة، وماذا عن التوقعات العالمية بشأن الحراك الليبرالي الجديدفي عصرنا الحالي؟ وكيف تنظر مؤسسات التعليم العالي اليوم لجهود البحثوالتطوير، وكيف تحتفي بها، بل وكيف تضفي عليها صفة الشرعية؟.
وفي نهاية الجلسة عرض الدكتور علام النور عثمان رئيس المنظمة العالمية للتنميةالمستدامة في بريطانيا "التحديات والفرص أمام الجامعات السعودية لتفعيلالاقتصاد المعرفي وفق رؤية المملكة 2030" وناقش خلال العرض الدور المهملمؤسسات التعليم العالي في مساعدة الدول العربية بالاستفادة القصوى منمنتجات الاقتصاد القائم على المعرفة، يطرح العرض بعض التساؤلات، من بينها ماهو دور مؤسسات التعليم السعودية في تعزيز عملية التنمية الاقتصاديةوالاجتماعية في المملكة؟ وما هي المعوقات الرئيسة التي تواجه مؤسسات التعليمالعالي بالمملكة وبعض الدول العربية الأخرى؟ وهل هنالك مكونات حكومية في هذهالعملية؟ وما هو الدور المجتمعي في هذه العملية؟ وكيف يمكن معالجة ومواجهةهذه التحديات والمعوقات؟ وما هو دور أكد العرض بأنه يجب على الجامعاتالسعودية مواجهة الواقع الحالي والعمل على مواكبة التغييرات المعاصرة المعقدةوالمتسارعة، وبأنه يجب على الجامعات السعودية والعربية استيعاب الفئة الشبابيةلمجتمعاتها وتخريج كوادر قادرة على اغتنام الفرصة التي يتيحها الاقتصاد القائم على المعرفة.
نشر في 29 Nov 2018
اختتم مؤتمر "نحو بحث علمي فاعل في بناء الاقتصاد المعرفي"، الذي نظمته الجامعة أعماله التي استمرت على مدى يومي الأربعاء والخميس الموافقين 20-21/3/1440هـ، بمقر المدينة الجامعية بالمليداء، حيث عرض 13 متخصصاً منجامعات ومراكز بحثية متعددة من داخل المملكة وخارجها، أوراقهم البحثية خلالجلسات المؤتمر، وطرحوا فيها العديد من الأفكار التي تتضمنها أبحاثهم ودراساتهم ومناقشة نتائجها، وكيفية تطوير البحث العلمي بالمملكة والاستفادة من مخرجاته في بناء اقتصاد قائم على المعرفة.
وقد شهدت جلسات المؤتمر نقاشات وحوارات علمية بين المتخصصين والمهتمين والحضور للتعرف على أفضل الطرق للربط بين الباحثين والعلماء من جهة والمسؤولين وأصحاب المشاريع من جهة أخرى، كما تناولت العديد من الأفكار والمقترحات التي قد تساهم في تنمية وتقدم المملكة وتحقيق رؤيتها لعام 2030م، حيث جاءت الجلسات على النحو التالي:
بدأت الجلسة الأولى التي ترأسها الدكتور محمد السعوي وكيل الجامعة، بترحيبه بالمشاركين في هذا المؤتمر داعياً الله أن يكلله بالنجاح والسداد والتوفيق،مؤكدًا أن القرن العشرين كان يسمى بقرن الصناعة، أما القرن الحادي والعشرونفهو بلا شك قرن المعرفة لأن سمته مبنية على المعرفة، وهذا يعني أن مجتمعات الغدمبنية عليه، ففي الماضي كانت الأرض والعمالة ورأس المال هي أساس الاقتصاد،أما الآن فقد دخل دخيل جديد وهو المعرفة القائمة على الموارد البشرية وتنميةالعنصر البشري، القائم على الإبداع والذكاء.
كما تحدث خلال الجلسة المشرف العام على مكتب البحث والتطوير في وزارةالتعليم الدكتور هشام بن عبدالعزيز الهدلق، عن ورقته العلمية التي قدمها بعنوان"برنامج البحث والتطوير في وزارة التعليم والدور الريادي للجامعات"، مؤكداً أنوزارة التعليم قامت بتبني برنامج طموح يهدف إلى دعم البحث العلمي والتطويرفي الجامعات، كما تم التطرق إلى التعريف برسالة وأهداف برنامج البحثوالتطوير، والتأكيد على التنسيق والتكامل بين القطاع الحكومي والخاصوالجامعات في منظومة البحث والتطوير لتحقيق رؤية المملكة 2030م، وتماستعراض التحديات التي تواجه قطاع البحث والتطوير والتأكيد على عواملالنجاح من خلال المنافسة وتبني التوجهات الوطنية ذات الأولويّة وإدارة الأداءوتمويل البحث والتطوير لضمان النجاح واستدامة العمل.
ومن جهته استعرض الدكتور ناصر بن محمد العقيلي وكيل جامعة الملك فهدللبترول والمعادن للدراسات العليا والبحث العلمي ورقته بعنوان "البحث والابتكارالجامعي ومتطلبات خلق اقتصاد مبني على المعرفة في المملكة"، مشيرًا إلى أنهيعتبر البحث والابتكار حاجة ملحة للتحول الاقتصادي وأحد أهم السبل التي تقودإلى التحولات الاقتصادية، وأحد العوامل المهمة في تحقيق رؤية المملكة، لأنه عندالنظر إلى الاقتصاد القائم على الموارد الطبيعية التقليدية يلاحظ أنه عادة يعتمدعلى عمالة ذات أجور وحرفية منخفضين وتبدو مناطق الابتكار معزولة عن الصناعةوالأعمال، كما يلاحظ غياب الاتصال الفعال بين مناطق الابتكار، ولتحقيق اقتصادمزدهر ذي نمو مستدام يجب القيام بمبادرات تقوم على تعاون أكاديمي صناعيمن شأنه أن يولد بيئة معرفية تقوم على الابتكار والإبداع وتضاعف الناتج الإجماليوتقلص الاعتماد على الموارد الطبيعية.
وأشار "العقيلي" إلى أن توليد الوظائف المبنية على المعرفة وتوفير قيادة ذات عقليةريادية مغامرة من شأنه أن يحقق اقتصادا مزدهرا ذا نمو مستدام، وهنا يأتي دوربناء منظومة وطنية متكاملة للبحث والابتكار والتي من شأنها أن تسهم على تحويلالأفكار إلى قيم اقتصادية والخروج بالجامعات من مأزق تكدس الأبحاث وعدممقدرتها على تبرير الصرف تجاه هذه البحوث دون ربطها بحاجات المجتمعاتومتطلباتها وتوقعاتها.
وتحدث الدكتور أحمد بن سالم العامري وكيل جامعة الملك سعود للدراسات العلياوالبحث العلمي عن "دور البحث والتطوير في بناء وتعزيز اقتصاد المعرفة" والذياستعرض خلال طرحه مفهوم ومؤشرات الاقتصاد المعرفي، كما تطرق إلى آلياتتسويق البحوث لبناء الاقتصاد المعرفي، بالإضافة إلى ذكر أمثلة على ابتكاراتذات تأثير عالي في بناء الاقتصاد المعرفي، مشيرًا إلى دور الجامعات في بناءالاقتصاد المعرفي وإلى أهمية الشراكة بين الجامعات والصناعة في مجال البحثوالتطوير ونقل التقنية، كما استعرض البحث تجارب عالمية في تبني البحثوالتطوير والابتكار لبناء الاقتصاد المعرفي، مثل التجربة الماليزية نحو الاقتصادالمعرفي الذي يقوده البحث والتطوير الابتكار، وتجربة جامعة MIT ومساهمتها فيبناء الاقتصاد المعرفي الأمريكي، كما تطرق البحث إلى مكان المملكة العربيةالسعودية على الخارطة العالمية وعن الفرص المتاحة للمملكة والتوجهاتالاستراتيجية وكذلك المعوقات والتحديات.
وتمت مناقشة عدة أوراق بحثية في الجلسة الثانية التي ترأسها الدكتور إبراهيم بنصالح العمر، وتحدث فيها الدكتور عالم النور عثمان رئيس المنظمة العالمية للتنميةالمستدامة في بريطانيا في ورقة "تفعيل البحث العلمي لخدمة الاقتصاد المعرفيالمستدام في المملكة العربية السعودية"، مؤكدًا على ضرورة تعزيز دور العلموالابتكار والبحث لأجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر لأجندة2030م للتنمية المستدامة، وتناول العرض الدور البارز والمستقبلي لمؤسساتالتعليم العالي بالمملكة، وكيفية تطوير بحوثها بغرض تحقيق رؤية المملكة 2030،وتحقيق التنمية المستدامة القائمة على المعرفة، وأضاف أن إدارة العلم والابتكاروالبحث وتحسين قدرات البشر لزيادة رأس المال البشري والاجتماعي تعتبر منعوامل النجاح التي أصبحت تشكل أهمية قصوى في عملية التنافس بين الأمم،وأن الإدارة الناجحة للعلم والابتكار والبحث تتطلب تبني طرق ومنهجيات جديدةلمواكبة التحديات والفرص في فترة الثورة الرقمية الجديدة والاقتصاد المستدامالقائم على المعرفة.
وقدم الدكتور محمد بن عبدالله آل عباس عضو مجلس الشورى في ورقته بعنوان"أدبيات الاقتصاد المعرفي في المملكة نحو بناء مسار بحثي" والذي عرّف خلالهاالاقتصاد المعرفي بأنه منتجات وخدمات تعتمد على الأنشطة المعززة بالمعرفة والتيتسهم في تسريع التطور العلمي والتقني، بالإضافة إلى التقدم المتسارع، حيثيسارع المتحمسون للاقتصاد المعرفي في نشر مفاهيمه، بينما يؤكد المعارضونللمفهوم أنه لا يوجد ما يسمى اقتصاد المعرفة وأن كل ما نشهده هو مجرد سوقنشطة لبيع التكنولوجيا والمعلومات كسلعة مثل غيرها، وهناك عدد من الدراساتسعت إلى إثبات وجود الاقتصاد المعرفي من خلال مناقشة أدلة وبراهين علمية منبيانات براءة الاختراع، وارتباطها بالارتفاع المفاجئ في إنتاج المعرفة والتوسع فيالصناعات الجديدة، كما ناقشت الدراسات هذه التطورات التكنولوجية ودورها فيزيادة الإنتاجية وبالتالي النمو الاقتصادي، وهل الأشكال الجديدة في العمل التيتتضمن استخدام التقنية تؤدي إلى استقلال العمال أو أنها عززت التحكموالسيطرة؟، وهل ظهرت نتائج الاقتصاد المعرفي في التوزيع على شكل عدمالمساواة في الأجور والوظائف، ومن خلال دراسة الإنتاج البحثي العالمي والمحليتبين أن هناك ثلاثة مسارات رئيسية من البحث العلمي في موضوع اقتصاد المعرفةوهي: تتبع الزيادة في الصناعات المرتكزة على العلم ودورها في إحداث التغييرالاقتصادي والاجتماعي، ووجود صناعات معينة للمعرفة ومعززة بالمعرفة، والمسارالثالث يركز على البعد الإداري بالتركيز على التعليم المستمر والابتكار في المنشآت.
وفي ختام الجلسة الثانية تحدث الدكتور منيف رافع الزعبي مدير عام أكاديميةالعلوم في الأردن عن ورقته بعنوان "التنمية والريادة من خلال العلم والتكنولوجياوالابتكار في الدول العربية: ملامح مستقبلية"، وقال إنها تظهر الحاجة في الوقتالحاضر، وأكثر من أي وقت مضى إلى ضرورة الاهتمام بقطاع العلوم والتكنولوجياوالابتكار في الّدول العربيّة، كقطاع استراتيجي له دور مفصلي في تحقيقسياسات التنمية، وبناء اقتصاد متين، بالإضافة إلى دوره في دفع عجلة الابتكاروالتطور التكنولوجي، والمساهمة في رفع القدرات التنافسيّة للقطاعات الاقتصاديةالعربيّة، وخلق فرص عمل لأفواج الخريجين من الجامعات، وضمان انخراطالاقتصادات العربيّة في دوائرها الإقليمية والعالميّة.
كما تناولت الورقة بإيجاز، معالجة ناقدة للنظام البيئي للعلوم والتكنولوجيا والابتكارفي الدول العربيّة من ناحية السياسات والمؤسسات والتشريعات، ومن ثم تعرضبعض التوصيات التي تمكن صاحب القرار من إطلاق المبادرات الملائمة للارتقاءبالأنظمة البيئية للعلوم والتكنولوجيا والابتكار من أجل التنمية الاقتصاديةوالاجتماعية وريادة الأعمال في الدول العربيّة.
وعقدت الجلسة الثالثة برئاسة الدكتور محمد بن عبدالعزيز الدغيري مدير مركزالتعاون والتبادل المعرفي في جامعة القصيم، وشارك بها الدكتور يوسف بنعبدالعزيز التركي وكيل جامعة الملك عبدالعزيز للدراسات العليا والبحث العلميبعنوان "توجيه البحث العلمي وبناء القدرات نحو الاقتصاد المعرفي" قال فيها: إنهيعد اقتصاد المعرفة من أبرز المفاهيم التي بدأت تعرف انتشارا واسعا في الألفيةالثالثة، وغالباً يحصل اقتصاد المعرفة على حصة كبيرة ضمن النشاطاتالاقتصادية الخاصة بالدول ذات النمو الاقتصادي المتقدم، ولكن تظل الخاصيةالمميزة لهذا الاقتصاد الجديد هي المكانة المركزية التي تحتلها المعرفة والمعلوماتفي خلق الثروة والإنتاج الاقتصادي.
كما تناول هذا البحث دراسة حالة البحث العلمي لجامعة الملك عبدالعزيز خلالالسنوات الخمس الأخيرة، ورصد مدى تطابقه مع مواصفات اقتصاد المعرفة متمثلةفي النشر العلمي المحكم، وبراءات الاختراع، ومدى قدرة البحث العلمي بالجامعةعلى المنافسة في اقتصاد المعرفة ومنافسة البحث العلمي في الدول المتقدمة أونظيراتها الصاعدة.
وفي ختام الجلسة الثالثة تحدث الدكتور عماد الدين أحمد المصبح أستاذالاقتصاد في جامعة القصيم عن "دور رأس المال البشري والإنتاجية الكلية لعواملالإنتاج في تعزيز النمو الاقتصادي: دراسة دولية مقارنة"، والتي هدفت إلى اختباروجود علاقة طردية تتجه من رأس المال البشري والإنتاجية الكلية لعوامل الإنتاج إلىالنمو الاقتصادي في مجموعة من الدول والمملكة العربية السعودية، واستخدمتالدراسة أسلوب ARDL على بيانات للفترة 1950-2014 م، حيث كشفت النتائجاختلاف تأثير رأس المال البشري، ففي البلدان المتقدمة عموماً لم يكن هناك ثمةتأثير معنوي بعكس الدول الناشئة، أما في المملكة العربية السعودية فلم يكن هناكأي علاقة بين رأس المال البشري والنمو الاقتصادي، كما بينت أن الإنتاجية الكليةفي كل الدول ما عدا مصر لم يكن هناك ثمة تأثير، وتوصي الدراسة باستمرارتركيم رأس المال البشري وزج مخرجات التعليم في العملية الإنتاجية بشكل مباشر.
وفي اليوم الثاني والأخير، بدأت الجلسة الرابعة التي ترأسها الدكتور ناصر بنمحمد العقيلي وكيل جامعة الملك فهد للدراسات العليا والبحث العلمي، حيث تحدثبها الدكتور محمود بن محمد صقر رئيس أكاديمية البحث والتكنولوجيا في مصرعن "رؤية مصر 2030 ومنهجية الاقتصاد القائم على المعرفة مع دراسة حالة" والذي تحدث فيها أن مصر اتجهت برؤيتها 2030م للتحول إلى اقتصاد المعرفةبجهـود وخطـوات إيجابيـة مصحوبة بخطط تنفيذية على مختلف الأصعدة لتحقيقالأهداف الاستراتيجية للدولة في مجال المعرفة والابتكار والبحث العلمي، وذلكبتهيئة بيئة مشجعة وداعمة للعلوم والتكنولوجيا والابتكار وتشجيع تطبيق مخرجاتالبحث العلمي وتعميق التصنيع المحلي، رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلميممثلة بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا شرعت في تنفيذ خطط لمواجهة عدةتحديات ذات الصلة بتمكين المعرفة والابتكار.
وأضاف "صقر" أن أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا تسعى إلى دعم المواردالبشرية المصرية باعتبار أنها أساس التنمية الشاملة التي تقوم على اقتصادالمعرفة، من خلال تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي والابتكار، وفي ضوء هذهالأهداف، تقدم الأكاديمية حزمة برامج وأنشطة موجهة إلى دعم الابتكار وريادةالأعمال بما يحقق نمو اقتصادي قائم على المعرفة والابتكار، ولا بد من رصد وفهمالواقع والتحديات المتغيرة، فكانت تجربة إنشاء المرصد المصري للعلوم والتكنولوجياوالابتكار كخطوة مهمة لتشخيص الوضع الراهن، كما تم في هذ العرض ذكرالأمثلة والنماذج والتجارب الناجحة في تأسيس الاقتصاد القائم على المعرفة فيجمهورية مصر.
وشهدت الجلسة عرضا لورقة بحثية للدكتور محمد بن رفدان الهجهوج مدير مركزالتميز البحثي في النخيل والتمور في جامعة الملك فيصل عن "دور مركز التميزالبحثي في النخيل والتمور في إيجاد منتجات من النخيل والتمور ومشتقاتهاللمساهمة في الاقتصاد المعرفي"، حيث أوضح أنه وفقاً لاقتصاديات 2017، فإن البترول يمثل حوالى80% من الدخل القومي الإجمالي للملكة العربية السعودية،وبما أن الاقتصاد المبني على مصدر واحد قد يواجه بعض المشكلات على المدىالبعيد ويعتبر غير مستدام، فقد اتجهت المملكة لإيجاد بدائل أخرى لتنويعالاقتصاد ومنها الاقتصاد المبني على المعرفة، مشيرًا إلى أن الجامعات والمراكزالبحثية تقوم بدور مهم في المساهمة في الاقتصاد المعرفي، رؤية المملكة 2030 تشجع الجامعات والمراكز البحثية لتعلب دورا حيويا في إنتاج المعرفة وتحويلها إلىمنتجات تسهم في انتقال المملكة إلى الاقتصاد المعرفي وبالتالي تحقق نموااقتصاديا من غير الاعتماد على المصادر البترولية.
وأوضح "الهجهوج" أن مركز التميز البحثي في النخيل والتمور بجامعة الملكفيصل قد سعى إلى زيادة الاستفادة من النخيل والتمور وإيجاد قيمة مضافة لهاومن خلال ذلك فقد حصل المركز على العديد من المنتجات المحسوسة وغيرالمحسوسة خلال السنوات الماضية ومنها: 21 منتجا في مجالات عدة منها المجالاتالصيدلانية والطبية مثل مضاد حيوي من التمر، و"جل" معقم طبي من الإيثانولالحيوي المشتق من الكتلة الحيوية لنخيل التمر، بالإضافة إلى مستخلصات التمورللوقاية من سرطان الكبد، ومستخلصات التمور لعلاج احتشاء عضلة القلب، وكذلكمنتجات غذائية من التمور مثل المشروبات الغازية، وخميرة الخباز، الزبادي المدعمحيويا وغيرها، وأيضا في مجال مكافحة آفات النخيل مثل مواد طاردة للسوسةالنخيل الحمراء ومصائد ذكية وأخرى ضوئية لمكافحة الحشرات المختلفة ومنتجاتأيضا لترشيد المياه.
وتحدث الدكتور محمد بن عبدالعزيز الدغيري مدير مركز التعاون الدولي والتبادلالمعرفي في الجامعة عن "تجربة مركز الأبحاث الواعدة في المكافحة الحيويةوالمعلومات الزراعية بجامعة القصيم في الاقتصاد المعرفي" حيث أكد على حرص مركز الأبحاث الواعدة بالجامعة منذ إنشائه في العام 1432هـ على توجيهالمشاريع البحثية من خلال مجموعاته البحثية إلى أبحاث تنتهي بمنتجات معرفيةتكون ذا إسهام كبير في التنمية الزراعية المستدامة والحفاظ على البيئة في منطقةالقصيم وغيرها من مناطق المملكة، وقد توصل الباحثون في المركز إلى عدد منالمنتجات الواعدة في المكافحة الحيوية للآفات الزراعية وبطرق آمنة وصديقة للبيئةتغني إلى حد كبير عن استخدام المبيدات الكيميائية التي تضر بالبيئة والصحةالعامة.
وأشار "الدغيري" إلى أن هذه المنتجات الحيوية تم الحصول عليها من البيئةالمحلية وثبتت فعاليتها على النطاق المعملي والحقلي وانتهت من مراحل التجريب،إضافة إلى ذلك فإن المركز اهتم بإيجاد بدائل للتسميد المعدني يكون لها دور بارزفي تقليل الاعتماد على إضافة الأسمدة المعدنية التي يؤدي الإكثار منها إلى تلوثالبيئة وتراكم بعض العناصر في النبات بمستويات تضر بالصحة العامة، وتحتاجهذه المنتجات الواعدة إلى استكمال جهود تطويرها وتجريبها على مستوى أوسعوالوصول بها إلى مرحلة الاستثمار والتسويق النهائية، مشيرًا إلى أن المنتجاتالواعدة التي حصل عليها المركز تشمل المبيدات الحيوية البكتيرية، والمبيد الحيويالفطري، والمفترس الحشري أبو العيد، والمفترس الأكاروسي (1و2) والكمبوستالسائل المطور والمخصبات الحيوية، ولازال المركز يحاول إيجاد شركاء لتطويرمنتجاته وتسويقها ليستفيد المجتمع الزراعي في المنطقة ومناطق المملكة الأخرىمن هذه المنتجات، وليجد المركز دخلا ذاتيا من بيع تلك المنتجات لضمان استمرارالعمل على إجراء الأبحاث الإبداعية التي تساهم في الاقتصاد المعرفي للمملكةوإجراء شراكات نوعية مع جامعات عالمية ومعاهد ومراكز بحثية متخصصة.
وترأس الجلسة الأخيرة في المؤتمر الدكتور خالد بن عبدالعزيز الشريدة أستاذ علمالاجتماع بجامعة القصيم، وتحدث خلالها الدكتور حسين محمد عامر آل عبيدأستاذ الاقتصاد المشارك في جامعة الملك خالد عن ورقته بعنوان "مقارنة لنماذجالمجمعات التقنية المعززة للاقتصاد القائم على المعرفة في منطقتي ربلك الأوروبيةووادي السليكون بأمريكا"، والتي أوضحت أنه منذ نهايات القرن الماضي برزتعلاقة ارتباط منهجية صناعيا وتجاريا لدعم الاقتصاد القائم على المعرفة، وذلك منخلال محاور ثلاثة (البحث – التصنيع – التصدير)، وفي منطقتين جغرافيتينمتباعدتين وهما وادي السيلكون بكاليفورنيا الأمريكية ومنطقة "ربلك" الأوربية وهيأربع مناطق في أربع دول أوروبية، مرتبطة ارتباطا صورياً من خلال تسويق نفسهاعالمياً، حيث تعتبر نفسها أربع محركات لأوروبا وهي منطقة الراين بألمانيا وبادنفي فرنسا ومنطقة لومباردي في إيطاليا وكاتالونيا في إسبانيا.
وقد لعبت هاتان المنطقتان دورا بازا في تعزيز الاقتصاد المعرفي على مستوىالعالم حيث نجد النموذج الأمريكي – وادي السليكون - بخليج سان فرانسيسكوقد برز في العقود الأربعة الماضية وهو الذي يقود الصناعات الرقمية وصناعاتالتقنية والمعلومات من خلال منظومة من أبرز الشركات مثل "آبل" و"سيسكو" و"مايكروسوفت" و"جوجل" و"أوراكل" وغيرها، والتي أوجدت قيم مضافةلاقتصاديات الدول والمنشآت على حد سواء، بينما نجد منطقة "الربلك" قد أوجدتعلاقة تبادلية بين مناطق الصناعة ومراكز البحث وقنوات التصدير لتدفع بالاقتصادالقائم على المعرفة إلى مستويات تنافسية متقدمة، وأكد أنه تم إعداد هذه المادةالعلمية لهذا الموضوع لتقدم مقارنة تحليلية لأبرز ملامح هذين النموذجين وكيفيةالاستفادة منهما لدعم الاقتصاديات القائمة على المعرفة في دول ومنظمات الدولالنامية مع إلقاء الضوء على تجربة كوريا الجنوبية في تبني النموذج الأمريكيةوتركيا في تبني النموذج الأوروبي.
وبعد ذلك تحدث الدكتور عثمان بن زكريا برناوي مدير معهد ينبع التقني بقطاعكليات ومعاهد الهيئة الملكية عن "دور مؤسسات التعليم العالي في المملكة العربيةالسعودية في عصر الاقتصاد المعرفي بين الأصالة والتقليد" قائلاً: إنه في عصرناالحالي الذي يشهد تحولا كبيرا نحو الاقتصاد القائم على المعرفة، تلعب مؤسساتالتعليم العالي دورا رئيسيا في إنتاج المعرفة ونشرها، وفي بناء كفايات البحثالعلمي لتحقيق التنمية الوطنية، بالإضافة إلى إرساء الأسس اللازمة لتحقيقالازدهار الاقتصادي والاندماج الاجتماعي، ولكن ما الذي نعرفه تحديدا عن الدورالذي تضطلع به مؤسسات التعليم العالي السعودية في هذا العصر الموسومبالاقتصاد القائم على المعرفة؟ ما هي الأدوار التي تلعبها مؤسسات التعليم العاليالسعودية في بناء الأمة، وماذا عن التوقعات العالمية بشأن الحراك الليبرالي الجديدفي عصرنا الحالي؟ وكيف تنظر مؤسسات التعليم العالي اليوم لجهود البحثوالتطوير، وكيف تحتفي بها، بل وكيف تضفي عليها صفة الشرعية؟.
وفي نهاية الجلسة عرض الدكتور علام النور عثمان رئيس المنظمة العالمية للتنميةالمستدامة في بريطانيا "التحديات والفرص أمام الجامعات السعودية لتفعيلالاقتصاد المعرفي وفق رؤية المملكة 2030" وناقش خلال العرض الدور المهملمؤسسات التعليم العالي في مساعدة الدول العربية بالاستفادة القصوى منمنتجات الاقتصاد القائم على المعرفة، يطرح العرض بعض التساؤلات، من بينها ماهو دور مؤسسات التعليم السعودية في تعزيز عملية التنمية الاقتصاديةوالاجتماعية في المملكة؟ وما هي المعوقات الرئيسة التي تواجه مؤسسات التعليمالعالي بالمملكة وبعض الدول العربية الأخرى؟ وهل هنالك مكونات حكومية في هذهالعملية؟ وما هو الدور المجتمعي في هذه العملية؟ وكيف يمكن معالجة ومواجهةهذه التحديات والمعوقات؟ وما هو دور أكد العرض بأنه يجب على الجامعاتالسعودية مواجهة الواقع الحالي والعمل على مواكبة التغييرات المعاصرة المعقدةوالمتسارعة، وبأنه يجب على الجامعات السعودية والعربية استيعاب الفئة الشبابيةلمجتمعاتها وتخريج كوادر قادرة على اغتنام الفرصة التي يتيحها الاقتصاد القائم على المعرفة.
نشر في 29 Nov 2018
اختتم مؤتمر "نحو بحث علمي فاعل في بناء الاقتصاد المعرفي"، الذي نظمته الجامعة أعماله التي استمرت على مدى يومي الأربعاء والخميس الموافقين 20-21/3/1440هـ، بمقر المدينة الجامعية بالمليداء، حيث عرض 13 متخصصاً منجامعات ومراكز بحثية متعددة من داخل المملكة وخارجها، أوراقهم البحثية خلالجلسات المؤتمر، وطرحوا فيها العديد من الأفكار التي تتضمنها أبحاثهم ودراساتهم ومناقشة نتائجها، وكيفية تطوير البحث العلمي بالمملكة والاستفادة من مخرجاته في بناء اقتصاد قائم على المعرفة.
وقد شهدت جلسات المؤتمر نقاشات وحوارات علمية بين المتخصصين والمهتمين والحضور للتعرف على أفضل الطرق للربط بين الباحثين والعلماء من جهة والمسؤولين وأصحاب المشاريع من جهة أخرى، كما تناولت العديد من الأفكار والمقترحات التي قد تساهم في تنمية وتقدم المملكة وتحقيق رؤيتها لعام 2030م، حيث جاءت الجلسات على النحو التالي:
بدأت الجلسة الأولى التي ترأسها الدكتور محمد السعوي وكيل الجامعة، بترحيبه بالمشاركين في هذا المؤتمر داعياً الله أن يكلله بالنجاح والسداد والتوفيق،مؤكدًا أن القرن العشرين كان يسمى بقرن الصناعة، أما القرن الحادي والعشرونفهو بلا شك قرن المعرفة لأن سمته مبنية على المعرفة، وهذا يعني أن مجتمعات الغدمبنية عليه، ففي الماضي كانت الأرض والعمالة ورأس المال هي أساس الاقتصاد،أما الآن فقد دخل دخيل جديد وهو المعرفة القائمة على الموارد البشرية وتنميةالعنصر البشري، القائم على الإبداع والذكاء.
كما تحدث خلال الجلسة المشرف العام على مكتب البحث والتطوير في وزارةالتعليم الدكتور هشام بن عبدالعزيز الهدلق، عن ورقته العلمية التي قدمها بعنوان"برنامج البحث والتطوير في وزارة التعليم والدور الريادي للجامعات"، مؤكداً أنوزارة التعليم قامت بتبني برنامج طموح يهدف إلى دعم البحث العلمي والتطويرفي الجامعات، كما تم التطرق إلى التعريف برسالة وأهداف برنامج البحثوالتطوير، والتأكيد على التنسيق والتكامل بين القطاع الحكومي والخاصوالجامعات في منظومة البحث والتطوير لتحقيق رؤية المملكة 2030م، وتماستعراض التحديات التي تواجه قطاع البحث والتطوير والتأكيد على عواملالنجاح من خلال المنافسة وتبني التوجهات الوطنية ذات الأولويّة وإدارة الأداءوتمويل البحث والتطوير لضمان النجاح واستدامة العمل.
ومن جهته استعرض الدكتور ناصر بن محمد العقيلي وكيل جامعة الملك فهدللبترول والمعادن للدراسات العليا والبحث العلمي ورقته بعنوان "البحث والابتكارالجامعي ومتطلبات خلق اقتصاد مبني على المعرفة في المملكة"، مشيرًا إلى أنهيعتبر البحث والابتكار حاجة ملحة للتحول الاقتصادي وأحد أهم السبل التي تقودإلى التحولات الاقتصادية، وأحد العوامل المهمة في تحقيق رؤية المملكة، لأنه عندالنظر إلى الاقتصاد القائم على الموارد الطبيعية التقليدية يلاحظ أنه عادة يعتمدعلى عمالة ذات أجور وحرفية منخفضين وتبدو مناطق الابتكار معزولة عن الصناعةوالأعمال، كما يلاحظ غياب الاتصال الفعال بين مناطق الابتكار، ولتحقيق اقتصادمزدهر ذي نمو مستدام يجب القيام بمبادرات تقوم على تعاون أكاديمي صناعيمن شأنه أن يولد بيئة معرفية تقوم على الابتكار والإبداع وتضاعف الناتج الإجماليوتقلص الاعتماد على الموارد الطبيعية.
وأشار "العقيلي" إلى أن توليد الوظائف المبنية على المعرفة وتوفير قيادة ذات عقليةريادية مغامرة من شأنه أن يحقق اقتصادا مزدهرا ذا نمو مستدام، وهنا يأتي دوربناء منظومة وطنية متكاملة للبحث والابتكار والتي من شأنها أن تسهم على تحويلالأفكار إلى قيم اقتصادية والخروج بالجامعات من مأزق تكدس الأبحاث وعدممقدرتها على تبرير الصرف تجاه هذه البحوث دون ربطها بحاجات المجتمعاتومتطلباتها وتوقعاتها.
وتحدث الدكتور أحمد بن سالم العامري وكيل جامعة الملك سعود للدراسات العلياوالبحث العلمي عن "دور البحث والتطوير في بناء وتعزيز اقتصاد المعرفة" والذياستعرض خلال طرحه مفهوم ومؤشرات الاقتصاد المعرفي، كما تطرق إلى آلياتتسويق البحوث لبناء الاقتصاد المعرفي، بالإضافة إلى ذكر أمثلة على ابتكاراتذات تأثير عالي في بناء الاقتصاد المعرفي، مشيرًا إلى دور الجامعات في بناءالاقتصاد المعرفي وإلى أهمية الشراكة بين الجامعات والصناعة في مجال البحثوالتطوير ونقل التقنية، كما استعرض البحث تجارب عالمية في تبني البحثوالتطوير والابتكار لبناء الاقتصاد المعرفي، مثل التجربة الماليزية نحو الاقتصادالمعرفي الذي يقوده البحث والتطوير الابتكار، وتجربة جامعة MIT ومساهمتها فيبناء الاقتصاد المعرفي الأمريكي، كما تطرق البحث إلى مكان المملكة العربيةالسعودية على الخارطة العالمية وعن الفرص المتاحة للمملكة والتوجهاتالاستراتيجية وكذلك المعوقات والتحديات.
وتمت مناقشة عدة أوراق بحثية في الجلسة الثانية التي ترأسها الدكتور إبراهيم بنصالح العمر، وتحدث فيها الدكتور عالم النور عثمان رئيس المنظمة العالمية للتنميةالمستدامة في بريطانيا في ورقة "تفعيل البحث العلمي لخدمة الاقتصاد المعرفيالمستدام في المملكة العربية السعودية"، مؤكدًا على ضرورة تعزيز دور العلموالابتكار والبحث لأجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر لأجندة2030م للتنمية المستدامة، وتناول العرض الدور البارز والمستقبلي لمؤسساتالتعليم العالي بالمملكة، وكيفية تطوير بحوثها بغرض تحقيق رؤية المملكة 2030،وتحقيق التنمية المستدامة القائمة على المعرفة، وأضاف أن إدارة العلم والابتكاروالبحث وتحسين قدرات البشر لزيادة رأس المال البشري والاجتماعي تعتبر منعوامل النجاح التي أصبحت تشكل أهمية قصوى في عملية التنافس بين الأمم،وأن الإدارة الناجحة للعلم والابتكار والبحث تتطلب تبني طرق ومنهجيات جديدةلمواكبة التحديات والفرص في فترة الثورة الرقمية الجديدة والاقتصاد المستدامالقائم على المعرفة.
وقدم الدكتور محمد بن عبدالله آل عباس عضو مجلس الشورى في ورقته بعنوان"أدبيات الاقتصاد المعرفي في المملكة نحو بناء مسار بحثي" والذي عرّف خلالهاالاقتصاد المعرفي بأنه منتجات وخدمات تعتمد على الأنشطة المعززة بالمعرفة والتيتسهم في تسريع التطور العلمي والتقني، بالإضافة إلى التقدم المتسارع، حيثيسارع المتحمسون للاقتصاد المعرفي في نشر مفاهيمه، بينما يؤكد المعارضونللمفهوم أنه لا يوجد ما يسمى اقتصاد المعرفة وأن كل ما نشهده هو مجرد سوقنشطة لبيع التكنولوجيا والمعلومات كسلعة مثل غيرها، وهناك عدد من الدراساتسعت إلى إثبات وجود الاقتصاد المعرفي من خلال مناقشة أدلة وبراهين علمية منبيانات براءة الاختراع، وارتباطها بالارتفاع المفاجئ في إنتاج المعرفة والتوسع فيالصناعات الجديدة، كما ناقشت الدراسات هذه التطورات التكنولوجية ودورها فيزيادة الإنتاجية وبالتالي النمو الاقتصادي، وهل الأشكال الجديدة في العمل التيتتضمن استخدام التقنية تؤدي إلى استقلال العمال أو أنها عززت التحكموالسيطرة؟، وهل ظهرت نتائج الاقتصاد المعرفي في التوزيع على شكل عدمالمساواة في الأجور والوظائف، ومن خلال دراسة الإنتاج البحثي العالمي والمحليتبين أن هناك ثلاثة مسارات رئيسية من البحث العلمي في موضوع اقتصاد المعرفةوهي: تتبع الزيادة في الصناعات المرتكزة على العلم ودورها في إحداث التغييرالاقتصادي والاجتماعي، ووجود صناعات معينة للمعرفة ومعززة بالمعرفة، والمسارالثالث يركز على البعد الإداري بالتركيز على التعليم المستمر والابتكار في المنشآت.
وفي ختام الجلسة الثانية تحدث الدكتور منيف رافع الزعبي مدير عام أكاديميةالعلوم في الأردن عن ورقته بعنوان "التنمية والريادة من خلال العلم والتكنولوجياوالابتكار في الدول العربية: ملامح مستقبلية"، وقال إنها تظهر الحاجة في الوقتالحاضر، وأكثر من أي وقت مضى إلى ضرورة الاهتمام بقطاع العلوم والتكنولوجياوالابتكار في الّدول العربيّة، كقطاع استراتيجي له دور مفصلي في تحقيقسياسات التنمية، وبناء اقتصاد متين، بالإضافة إلى دوره في دفع عجلة الابتكاروالتطور التكنولوجي، والمساهمة في رفع القدرات التنافسيّة للقطاعات الاقتصاديةالعربيّة، وخلق فرص عمل لأفواج الخريجين من الجامعات، وضمان انخراطالاقتصادات العربيّة في دوائرها الإقليمية والعالميّة.
كما تناولت الورقة بإيجاز، معالجة ناقدة للنظام البيئي للعلوم والتكنولوجيا والابتكارفي الدول العربيّة من ناحية السياسات والمؤسسات والتشريعات، ومن ثم تعرضبعض التوصيات التي تمكن صاحب القرار من إطلاق المبادرات الملائمة للارتقاءبالأنظمة البيئية للعلوم والتكنولوجيا والابتكار من أجل التنمية الاقتصاديةوالاجتماعية وريادة الأعمال في الدول العربيّة.
وعقدت الجلسة الثالثة برئاسة الدكتور محمد بن عبدالعزيز الدغيري مدير مركزالتعاون والتبادل المعرفي في جامعة القصيم، وشارك بها الدكتور يوسف بنعبدالعزيز التركي وكيل جامعة الملك عبدالعزيز للدراسات العليا والبحث العلميبعنوان "توجيه البحث العلمي وبناء القدرات نحو الاقتصاد المعرفي" قال فيها: إنهيعد اقتصاد المعرفة من أبرز المفاهيم التي بدأت تعرف انتشارا واسعا في الألفيةالثالثة، وغالباً يحصل اقتصاد المعرفة على حصة كبيرة ضمن النشاطاتالاقتصادية الخاصة بالدول ذات النمو الاقتصادي المتقدم، ولكن تظل الخاصيةالمميزة لهذا الاقتصاد الجديد هي المكانة المركزية التي تحتلها المعرفة والمعلوماتفي خلق الثروة والإنتاج الاقتصادي.
كما تناول هذا البحث دراسة حالة البحث العلمي لجامعة الملك عبدالعزيز خلالالسنوات الخمس الأخيرة، ورصد مدى تطابقه مع مواصفات اقتصاد المعرفة متمثلةفي النشر العلمي المحكم، وبراءات الاختراع، ومدى قدرة البحث العلمي بالجامعةعلى المنافسة في اقتصاد المعرفة ومنافسة البحث العلمي في الدول المتقدمة أونظيراتها الصاعدة.
وفي ختام الجلسة الثالثة تحدث الدكتور عماد الدين أحمد المصبح أستاذالاقتصاد في جامعة القصيم عن "دور رأس المال البشري والإنتاجية الكلية لعواملالإنتاج في تعزيز النمو الاقتصادي: دراسة دولية مقارنة"، والتي هدفت إلى اختباروجود علاقة طردية تتجه من رأس المال البشري والإنتاجية الكلية لعوامل الإنتاج إلىالنمو الاقتصادي في مجموعة من الدول والمملكة العربية السعودية، واستخدمتالدراسة أسلوب ARDL على بيانات للفترة 1950-2014 م، حيث كشفت النتائجاختلاف تأثير رأس المال البشري، ففي البلدان المتقدمة عموماً لم يكن هناك ثمةتأثير معنوي بعكس الدول الناشئة، أما في المملكة العربية السعودية فلم يكن هناكأي علاقة بين رأس المال البشري والنمو الاقتصادي، كما بينت أن الإنتاجية الكليةفي كل الدول ما عدا مصر لم يكن هناك ثمة تأثير، وتوصي الدراسة باستمرارتركيم رأس المال البشري وزج مخرجات التعليم في العملية الإنتاجية بشكل مباشر.
وفي اليوم الثاني والأخير، بدأت الجلسة الرابعة التي ترأسها الدكتور ناصر بنمحمد العقيلي وكيل جامعة الملك فهد للدراسات العليا والبحث العلمي، حيث تحدثبها الدكتور محمود بن محمد صقر رئيس أكاديمية البحث والتكنولوجيا في مصرعن "رؤية مصر 2030 ومنهجية الاقتصاد القائم على المعرفة مع دراسة حالة" والذي تحدث فيها أن مصر اتجهت برؤيتها 2030م للتحول إلى اقتصاد المعرفةبجهـود وخطـوات إيجابيـة مصحوبة بخطط تنفيذية على مختلف الأصعدة لتحقيقالأهداف الاستراتيجية للدولة في مجال المعرفة والابتكار والبحث العلمي، وذلكبتهيئة بيئة مشجعة وداعمة للعلوم والتكنولوجيا والابتكار وتشجيع تطبيق مخرجاتالبحث العلمي وتعميق التصنيع المحلي، رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلميممثلة بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا شرعت في تنفيذ خطط لمواجهة عدةتحديات ذات الصلة بتمكين المعرفة والابتكار.
وأضاف "صقر" أن أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا تسعى إلى دعم المواردالبشرية المصرية باعتبار أنها أساس التنمية الشاملة التي تقوم على اقتصادالمعرفة، من خلال تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي والابتكار، وفي ضوء هذهالأهداف، تقدم الأكاديمية حزمة برامج وأنشطة موجهة إلى دعم الابتكار وريادةالأعمال بما يحقق نمو اقتصادي قائم على المعرفة والابتكار، ولا بد من رصد وفهمالواقع والتحديات المتغيرة، فكانت تجربة إنشاء المرصد المصري للعلوم والتكنولوجياوالابتكار كخطوة مهمة لتشخيص الوضع الراهن، كما تم في هذ العرض ذكرالأمثلة والنماذج والتجارب الناجحة في تأسيس الاقتصاد القائم على المعرفة فيجمهورية مصر.
وشهدت الجلسة عرضا لورقة بحثية للدكتور محمد بن رفدان الهجهوج مدير مركزالتميز البحثي في النخيل والتمور في جامعة الملك فيصل عن "دور مركز التميزالبحثي في النخيل والتمور في إيجاد منتجات من النخيل والتمور ومشتقاتهاللمساهمة في الاقتصاد المعرفي"، حيث أوضح أنه وفقاً لاقتصاديات 2017، فإن البترول يمثل حوالى80% من الدخل القومي الإجمالي للملكة العربية السعودية،وبما أن الاقتصاد المبني على مصدر واحد قد يواجه بعض المشكلات على المدىالبعيد ويعتبر غير مستدام، فقد اتجهت المملكة لإيجاد بدائل أخرى لتنويعالاقتصاد ومنها الاقتصاد المبني على المعرفة، مشيرًا إلى أن الجامعات والمراكزالبحثية تقوم بدور مهم في المساهمة في الاقتصاد المعرفي، رؤية المملكة 2030 تشجع الجامعات والمراكز البحثية لتعلب دورا حيويا في إنتاج المعرفة وتحويلها إلىمنتجات تسهم في انتقال المملكة إلى الاقتصاد المعرفي وبالتالي تحقق نموااقتصاديا من غير الاعتماد على المصادر البترولية.
وأوضح "الهجهوج" أن مركز التميز البحثي في النخيل والتمور بجامعة الملكفيصل قد سعى إلى زيادة الاستفادة من النخيل والتمور وإيجاد قيمة مضافة لهاومن خلال ذلك فقد حصل المركز على العديد من المنتجات المحسوسة وغيرالمحسوسة خلال السنوات الماضية ومنها: 21 منتجا في مجالات عدة منها المجالاتالصيدلانية والطبية مثل مضاد حيوي من التمر، و"جل" معقم طبي من الإيثانولالحيوي المشتق من الكتلة الحيوية لنخيل التمر، بالإضافة إلى مستخلصات التمورللوقاية من سرطان الكبد، ومستخلصات التمور لعلاج احتشاء عضلة القلب، وكذلكمنتجات غذائية من التمور مثل المشروبات الغازية، وخميرة الخباز، الزبادي المدعمحيويا وغيرها، وأيضا في مجال مكافحة آفات النخيل مثل مواد طاردة للسوسةالنخيل الحمراء ومصائد ذكية وأخرى ضوئية لمكافحة الحشرات المختلفة ومنتجاتأيضا لترشيد المياه.
وتحدث الدكتور محمد بن عبدالعزيز الدغيري مدير مركز التعاون الدولي والتبادلالمعرفي في الجامعة عن "تجربة مركز الأبحاث الواعدة في المكافحة الحيويةوالمعلومات الزراعية بجامعة القصيم في الاقتصاد المعرفي" حيث أكد على حرص مركز الأبحاث الواعدة بالجامعة منذ إنشائه في العام 1432هـ على توجيهالمشاريع البحثية من خلال مجموعاته البحثية إلى أبحاث تنتهي بمنتجات معرفيةتكون ذا إسهام كبير في التنمية الزراعية المستدامة والحفاظ على البيئة في منطقةالقصيم وغيرها من مناطق المملكة، وقد توصل الباحثون في المركز إلى عدد منالمنتجات الواعدة في المكافحة الحيوية للآفات الزراعية وبطرق آمنة وصديقة للبيئةتغني إلى حد كبير عن استخدام المبيدات الكيميائية التي تضر بالبيئة والصحةالعامة.
وأشار "الدغيري" إلى أن هذه المنتجات الحيوية تم الحصول عليها من البيئةالمحلية وثبتت فعاليتها على النطاق المعملي والحقلي وانتهت من مراحل التجريب،إضافة إلى ذلك فإن المركز اهتم بإيجاد بدائل للتسميد المعدني يكون لها دور بارزفي تقليل الاعتماد على إضافة الأسمدة المعدنية التي يؤدي الإكثار منها إلى تلوثالبيئة وتراكم بعض العناصر في النبات بمستويات تضر بالصحة العامة، وتحتاجهذه المنتجات الواعدة إلى استكمال جهود تطويرها وتجريبها على مستوى أوسعوالوصول بها إلى مرحلة الاستثمار والتسويق النهائية، مشيرًا إلى أن المنتجاتالواعدة التي حصل عليها المركز تشمل المبيدات الحيوية البكتيرية، والمبيد الحيويالفطري، والمفترس الحشري أبو العيد، والمفترس الأكاروسي (1و2) والكمبوستالسائل المطور والمخصبات الحيوية، ولازال المركز يحاول إيجاد شركاء لتطويرمنتجاته وتسويقها ليستفيد المجتمع الزراعي في المنطقة ومناطق المملكة الأخرىمن هذه المنتجات، وليجد المركز دخلا ذاتيا من بيع تلك المنتجات لضمان استمرارالعمل على إجراء الأبحاث الإبداعية التي تساهم في الاقتصاد المعرفي للمملكةوإجراء شراكات نوعية مع جامعات عالمية ومعاهد ومراكز بحثية متخصصة.
وترأس الجلسة الأخيرة في المؤتمر الدكتور خالد بن عبدالعزيز الشريدة أستاذ علمالاجتماع بجامعة القصيم، وتحدث خلالها الدكتور حسين محمد عامر آل عبيدأستاذ الاقتصاد المشارك في جامعة الملك خالد عن ورقته بعنوان "مقارنة لنماذجالمجمعات التقنية المعززة للاقتصاد القائم على المعرفة في منطقتي ربلك الأوروبيةووادي السليكون بأمريكا"، والتي أوضحت أنه منذ نهايات القرن الماضي برزتعلاقة ارتباط منهجية صناعيا وتجاريا لدعم الاقتصاد القائم على المعرفة، وذلك منخلال محاور ثلاثة (البحث – التصنيع – التصدير)، وفي منطقتين جغرافيتينمتباعدتين وهما وادي السيلكون بكاليفورنيا الأمريكية ومنطقة "ربلك" الأوربية وهيأربع مناطق في أربع دول أوروبية، مرتبطة ارتباطا صورياً من خلال تسويق نفسهاعالمياً، حيث تعتبر نفسها أربع محركات لأوروبا وهي منطقة الراين بألمانيا وبادنفي فرنسا ومنطقة لومباردي في إيطاليا وكاتالونيا في إسبانيا.
وقد لعبت هاتان المنطقتان دورا بازا في تعزيز الاقتصاد المعرفي على مستوىالعالم حيث نجد النموذج الأمريكي – وادي السليكون - بخليج سان فرانسيسكوقد برز في العقود الأربعة الماضية وهو الذي يقود الصناعات الرقمية وصناعاتالتقنية والمعلومات من خلال منظومة من أبرز الشركات مثل "آبل" و"سيسكو" و"مايكروسوفت" و"جوجل" و"أوراكل" وغيرها، والتي أوجدت قيم مضافةلاقتصاديات الدول والمنشآت على حد سواء، بينما نجد منطقة "الربلك" قد أوجدتعلاقة تبادلية بين مناطق الصناعة ومراكز البحث وقنوات التصدير لتدفع بالاقتصادالقائم على المعرفة إلى مستويات تنافسية متقدمة، وأكد أنه تم إعداد هذه المادةالعلمية لهذا الموضوع لتقدم مقارنة تحليلية لأبرز ملامح هذين النموذجين وكيفيةالاستفادة منهما لدعم الاقتصاديات القائمة على المعرفة في دول ومنظمات الدولالنامية مع إلقاء الضوء على تجربة كوريا الجنوبية في تبني النموذج الأمريكيةوتركيا في تبني النموذج الأوروبي.
وبعد ذلك تحدث الدكتور عثمان بن زكريا برناوي مدير معهد ينبع التقني بقطاعكليات ومعاهد الهيئة الملكية عن "دور مؤسسات التعليم العالي في المملكة العربيةالسعودية في عصر الاقتصاد المعرفي بين الأصالة والتقليد" قائلاً: إنه في عصرناالحالي الذي يشهد تحولا كبيرا نحو الاقتصاد القائم على المعرفة، تلعب مؤسساتالتعليم العالي دورا رئيسيا في إنتاج المعرفة ونشرها، وفي بناء كفايات البحثالعلمي لتحقيق التنمية الوطنية، بالإضافة إلى إرساء الأسس اللازمة لتحقيقالازدهار الاقتصادي والاندماج الاجتماعي، ولكن ما الذي نعرفه تحديدا عن الدورالذي تضطلع به مؤسسات التعليم العالي السعودية في هذا العصر الموسومبالاقتصاد القائم على المعرفة؟ ما هي الأدوار التي تلعبها مؤسسات التعليم العاليالسعودية في بناء الأمة، وماذا عن التوقعات العالمية بشأن الحراك الليبرالي الجديدفي عصرنا الحالي؟ وكيف تنظر مؤسسات التعليم العالي اليوم لجهود البحثوالتطوير، وكيف تحتفي بها، بل وكيف تضفي عليها صفة الشرعية؟.
وفي نهاية الجلسة عرض الدكتور علام النور عثمان رئيس المنظمة العالمية للتنميةالمستدامة في بريطانيا "التحديات والفرص أمام الجامعات السعودية لتفعيلالاقتصاد المعرفي وفق رؤية المملكة 2030" وناقش خلال العرض الدور المهملمؤسسات التعليم العالي في مساعدة الدول العربية بالاستفادة القصوى منمنتجات الاقتصاد القائم على المعرفة، يطرح العرض بعض التساؤلات، من بينها ماهو دور مؤسسات التعليم السعودية في تعزيز عملية التنمية الاقتصاديةوالاجتماعية في المملكة؟ وما هي المعوقات الرئيسة التي تواجه مؤسسات التعليمالعالي بالمملكة وبعض الدول العربية الأخرى؟ وهل هنالك مكونات حكومية في هذهالعملية؟ وما هو الدور المجتمعي في هذه العملية؟ وكيف يمكن معالجة ومواجهةهذه التحديات والمعوقات؟ وما هو دور أكد العرض بأنه يجب على الجامعاتالسعودية مواجهة الواقع الحالي والعمل على مواكبة التغييرات المعاصرة المعقدةوالمتسارعة، وبأنه يجب على الجامعات السعودية والعربية استيعاب الفئة الشبابيةلمجتمعاتها وتخريج كوادر قادرة على اغتنام الفرصة التي يتيحها الاقتصاد القائمعلى المعرفة.
نشر في 29 Nov 2018
أكد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله – يمثل الأب الروحي بالنسبة له سواء في الحياة أو في الدراسة، مشيرًا إلى أنه استفاد كثيرا على مدار عمره من أبوته ودعمه المستمر، والذي لم ينقطع يوما منذ كان أميرا على الرياض وحتى الآن، مؤكدا أن الملك سلمان طلب تحويل صياغة رسالة الدكتوراه الخاصة به من الصياغة الأكاديمية إلى صياغة كتاب وتوجها حفظه الله بوضع مقدمة له.
وتحدث سموه عن أمور شخصية وحياتية حكى خلاله عن نشأته ودراسته وأكثر الأشخاص تأثيرا في حياته، وذلك من خلال برنامج "تجربتي في الحياة" الذي أطلقته الجامعة صباح اليوم الأحد، وأداره الأستاذ فهد بن وازع بن نومة المشرف على إدارة الإعلام والاتصال بالجامعة، وكان سموه أول ضيوف البرنامج الذي أقيم بمسرح المدينة الجامعية بحضور كثيف من قيادات الجامعة ومنسوبيها وطلابها.
وتناول سموه الحديث عن نشأته كمواطن سعودي يفتخر بأنه من بلاد الحرمين ولد في الرياض عام 1959م، وتخرجه في عام 1402 هـ بدرجة البكالوريوس في العلوم السياسة من جامعة الملك سعود، ثم ابتعاثه إلى الولايات المتحدة الأمريكية ليحصل على درجة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة تشيكو بولاية كاليفورنيا عام 1408 هـ، ثم توج سموه تحصيله العلمي بدرجة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة دورهام في المملكة المتحدة عام 1420هـ .
وعن حياته العملية قال سموه إنه قد تم تعيينه بعد التخرج بوزارة الدفاع والطيران في إدارة التعاون والمساعدات الخارجية، ثم عمل في هيئة الاستخبارات والأمن في القوات المسلحة بوزارة الدفاع والطيران، ثم مستشاراً بمكتب سمو النائب الثاني لرئيس، مجلس الوزراء، ثم نائباً لأمير منطقة القصيم، ثم أميراً لها حتى وقتنا الحالي.
وعمل سموه خلال فترة عمله نائباً لأمير منطقة القصيم ومن ثم أميراً لها على استحداث حلولا للمشكلات التي أدت لتعثر بعض المشاريع التنموية بحكمة وروية، وكان مثالاً للإخلاص والحرص والنزاهة وأسهم وبشكل فعال في تطوير المنطقة بفكره النير ونظرته الثاقبة، ودعمه اللامحدود لكل ما فيه مصلحة أهالي منطقة القصيم .
وتخلل الاستضافة فقرة صورة وتعليق حيث عُرضت الصورة الأولى لجلالة الملك سعود رحمه الله، وعلق سموه عليها قائلا: "بأنه شريك المؤسس في جميع حروبه، وأنا فتحت عيني وهو أمامي وقد احتضنني 3 مرات وأنا صغير في السن ومازلت أتخيله ليلا ونهارا أمام عيني، وهو كان والدا لأبناء هذه البلاد مثلما كان الملك عبد العزيز والدنا جميعا وأبنائه من بعده.
وكانت الصورة الثانية الأمير سلطان بن عبد العزيز رحمه الله، وعلق سموه بأنه صاحب فضل كبير، وقد استفاد سموه منه كثيرا، سائلا الله أن يغفر له حيث إنه تعلم منه أكثر مما تعلم في الدراسة، فقد كان قامة كبيرة في جميع أموره، فهو رجل عاصر الملوك كلهم منذ عهد الملك عبد العزيز ومن بعده، وجمع تجربته في معاصرتهم.
وجاءت الصورة الثالثة للملك سلمان أثناء قدومه للقصيم وعلق سموه بأنه حفظه الله له فضل كبير عليه لا ينساه في حياته ولا يستطيع أن يوفه حقه مهما ذكر، مشيرًا إلى أنه كان يراه منذ أن كان عمره 13 عام ولم ينقطع عنه في الرياض بشكل أسبوعي إن لم يكن يوميا للاستفادة من خبرته.
وفي الصورة الرابعة ظهر ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حيث علق سموه أنه هو الشاب المتألق الطموح صاحب الرؤية، فهو أمل هذه البلاد ومصدر فخر واعتزاز، وهو صاحب الرأي السديد فهو من خيرة الرجال الذين يعتمد عليهم والذين سيحققون للبلاد الخير الكثير، سائلا الله سبحانه أن يوفقه ويعينه.
وكانت الصورة الخامسة للأمير فيصل مع والده الأمير مشعل، فعلق قائلا: "الوالد يقف الحديث عنه لأن شهادتي فيه مجروحة في توجيهه وعطفه وحنانه، ونحن نفتخر بأسرتنا وجميع أسر هذه البلاد بأن البر مبدأ في حياتنا فكان الملك عبدالعزيز رحمه الله حينما دخل الرياض لا يسكن في الدور العلوي والإمام عبدالرحمن بالسفلي ولا يغادر لأي سفر إلا ويأتي ويقبل ركبته ويده ويقول له "أنت راضي علي" فهذه سنة في أسرتنا ولله الحمد".
وعن الصورة السادسة التي كانت لسموه أثناء حديثه عن المشاريع في زيارة الملك الأخيرة للمنطقة، أكد سموه أن كل الإنجازات التي تحققت كانت بدعم كبير من حكومتنا الرشيدة، مشيرًا إلى أنه شعر بالفخر لقراءة هذه المشاريع أمام ولي أمر المسلمين، وبفضل الله لدينا في منطقة من 13 منطقة مثل هذه المليارات التي تصرف لخدمة المواطنين، وتقديم الرفاهية لهم.
هذا وقد جاءت فكرة البرنامج بعد توجيه معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة، لاستضافة أحد رموز بلادنا الغالية في شتى المجالات بصفة دورية، ليأتوا إلى الجامعة ويلتقون بطلابها ومنسوبيها ويقدمون لهم خلاصة تجاربهم العلمية والعملية والإدارية، والاجتماعية، بتنظيم عمادة شؤون الطلاب.
ويأتي هذا اللقاء النوعي المتميز في سياق إيمان الجامعة بضرورة استفادة منسوبيها سواء كانوا أساتذة أو موظفين أو طلبة من الكفاءات العلمية والإدارية التي شُهد لها بالتميز والتنوع، كما يعبر اللقاء عن حرص الجامعة على استضافة سمو أمير المنطقة لأنه قامة إدارية وعلمية متميزة، ليعطي إضافة نوعية متميزة وانطلاقة مباركة.
نشر في 25 Nov 2018
استقبل معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة، فضيلة الشيخ إبراهيم عبدالله الحسني رئيس المحكمة العامة ببريدة في مكتبه صباح الثلاثاء، حيث رحب معاليه بالشيخ "الحسني" مؤكدًا أن القضاء بالمملكة يتمتع بشفافية تامة، حيال تطبيق الشريعة الإسلامية المعمول بها في هذه البلاد المباركة، مشيدًا بنزاهتهم وحرصهم على إرساء مبادئ العدل، والتي تلقى اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله.
وأكد "الداود" أن كلية الشريعة بالجامعة تحظى بمخرجات متميزة، حيث تعد أول كلية تحصل على الاعتماد الأكاديمي على مستوى الشرق الأوسط، مُثمنا لفضيلته هذه الزيارة الكريمة للجامعة.
من جهة أخرى نظمت عمادة شؤون الطلاب في قاعة الشيخ ابن عثيمين بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، لقاء مفتوحًا لفضيلة الشيخ مع الطلاب بالجامعة وذلك في قاعة الشيخ محمد ابن عثيمين، حيث ألقى فضيلته كلمة تحدث فيها عن تقوى الله وتعظيم شعائره، والمحافظة على الوطن وعدم الانجراف خلف سبل الانحراف، كما نوّه أن المملكة العربية السعودية مستهدفة من عدة جهات، وشدد على ضرورة أن يقف الشعب سدًا منيع تجاه كل من يحاول زعزعة أمن هذه الدولة -أيدها الله- وأن يضع الشعب يده بيد ولاة الأمر والمحافظة على ديننا ووطننا بقيادة خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده محمد بن سلمان.
وأضاف "الحسيني" أن الإجماع المنعقد من الأمة على الناس أنهم لا يستقيم لهم أمر من أمور دينهم ولا دنياهم إلا بالإمامة فلولا الله ثم الإمامة لضاع الدين وفسدت الدنيا، ولو لم نقل بجواب الأمة لأدى ذلك إلى دوام الاختلاف، ولو لم يكن للأمة أمام قاهر لتعطلت المحاريب والمنابر، مؤكداً على أهمية تفعيل دور المنبر وانتقاء مواضيع تحذر من الإرجاف والإشاعة والفرقة والتكفير، وحث على التثبت على الجماعة والمحافظة على الأمن ورغد العيش وطاعة ولي الأمر.
وأشار "الحسني إلى أن التمسك بالجماعة ولزوم الطاعة ليست مجاملة ولا ضعفا ولا مداهنة ولكنها من أجل المحافظة على الدين وعلى الأمة وعلى الأمن والاستقرار وعلى الأهل والنفس، ولاسيما وقت ظهور دعاة الفتن فإن الالتزام بذلك نجاة من فتنهم، محذرا الطلاب من الانسياق خلف من يريد تصديع وحدة الأمة بزعم أن ظلما قد وقع أو أن حق قد انتقص، لأن من فقد بعض حقه في حال الوحدة سيفقد كل حقه إذا وقعت الفرقة.
وقدم "الحسني" بعض التوصيات بضرورة مراقبة الوسائل التي يستخدمها المرجفون في إرجافهم، وتفعيل دور الناطقين الإعلاميين بالوزارات لتقديم المعلومات الصحيحة الموثقة والرد على الشائعات وتوضيح الإنجازات، ولضمان دقة المعلومات وسرعتها لبعث الطمأنينة وبثها بين الناس، بالإضافة إلى تفعيل دور المنبر وانتقاء مواضيع تحذر من الإرجاف والفرقة وتحث على التثبت والمحافظة على الأمن، والتعريف بالمواقع والمصادر الموثوقة التي من الممكن أن يستقي منها الفرد معلوماته ويستوثق من صحتها مثل (واس) أو مواقع الديوان الملكي فيما يخص الأوامر الملكية ومواقع الوزارات الرسمية المعتمدة.
وأجاب "الحسني" خلال اللقاء عن تساؤلات الطلاب ومنسوبي الجامعة والحاضرين، حول ما يتعلق بالعديد من القضايا والمسائل الشرعية، ويأتي هذا اللقاء المفتوح ضمن سلسلة محاضرات تقيمها عمادة شؤون الطلاب لإثراء الطلاب بالعلم والمعرفة.
نشر في 01 Nov 2018
استقبل معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة، فضيلة الشيخ إبراهيم عبدالله الحسني رئيس المحكمة العامة ببريدة في مكتبه صباح الثلاثاء، حيث رحب معاليه بالشيخ "الحسني" مؤكدًا أن القضاء بالمملكة يتمتع بشفافية تامة، حيال تطبيق الشريعة الإسلامية المعمول بها في هذه البلاد المباركة، مشيدًا بنزاهتهم وحرصهم على إرساء مبادئ العدل، والتي تلقى اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله.
وأكد "الداود" أن كلية الشريعة بالجامعة تحظى بمخرجات متميزة، حيث تعد أول كلية تحصل على الاعتماد الأكاديمي على مستوى الشرق الأوسط، مُثمنا لفضيلته هذه الزيارة الكريمة للجامعة.
من جهة أخرى نظمت عمادة شؤون الطلاب في قاعة الشيخ ابن عثيمين بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، لقاء مفتوحًا لفضيلة الشيخ مع الطلاب بالجامعة وذلك في قاعة الشيخ محمد ابن عثيمين، حيث ألقى فضيلته كلمة تحدث فيها عن تقوى الله وتعظيم شعائره، والمحافظة على الوطن وعدم الانجراف خلف سبل الانحراف، كما نوّه أن المملكة العربية السعودية مستهدفة من عدة جهات، وشدد على ضرورة أن يقف الشعب سدًا منيع تجاه كل من يحاول زعزعة أمن هذه الدولة -أيدها الله- وأن يضع الشعب يده بيد ولاة الأمر والمحافظة على ديننا ووطننا بقيادة خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده محمد بن سلمان.
وأضاف "الحسيني" أن الإجماع المنعقد من الأمة على الناس أنهم لا يستقيم لهم أمر من أمور دينهم ولا دنياهم إلا بالإمامة فلولا الله ثم الإمامة لضاع الدين وفسدت الدنيا، ولو لم نقل بجواب الأمة لأدى ذلك إلى دوام الاختلاف، ولو لم يكن للأمة أمام قاهر لتعطلت المحاريب والمنابر، مؤكداً على أهمية تفعيل دور المنبر وانتقاء مواضيع تحذر من الإرجاف والإشاعة والفرقة والتكفير، وحث على التثبت على الجماعة والمحافظة على الأمن ورغد العيش وطاعة ولي الأمر.
وأشار "الحسني إلى أن التمسك بالجماعة ولزوم الطاعة ليست مجاملة ولا ضعفا ولا مداهنة ولكنها من أجل المحافظة على الدين وعلى الأمة وعلى الأمن والاستقرار وعلى الأهل والنفس، ولاسيما وقت ظهور دعاة الفتن فإن الالتزام بذلك نجاة من فتنهم، محذرا الطلاب من الانسياق خلف من يريد تصديع وحدة الأمة بزعم أن ظلما قد وقع أو أن حق قد انتقص، لأن من فقد بعض حقه في حال الوحدة سيفقد كل حقه إذا وقعت الفرقة.
وقدم "الحسني" بعض التوصيات بضرورة مراقبة الوسائل التي يستخدمها المرجفون في إرجافهم، وتفعيل دور الناطقين الإعلاميين بالوزارات لتقديم المعلومات الصحيحة الموثقة والرد على الشائعات وتوضيح الإنجازات، ولضمان دقة المعلومات وسرعتها لبعث الطمأنينة وبثها بين الناس، بالإضافة إلى تفعيل دور المنبر وانتقاء مواضيع تحذر من الإرجاف والفرقة وتحث على التثبت والمحافظة على الأمن، والتعريف بالمواقع والمصادر الموثوقة التي من الممكن أن يستقي منها الفرد معلوماته ويستوثق من صحتها مثل (واس) أو مواقع الديوان الملكي فيما يخص الأوامر الملكية ومواقع الوزارات الرسمية المعتمدة.
وأجاب "الحسني" خلال اللقاء عن تساؤلات الطلاب ومنسوبي الجامعة والحاضرين، حول ما يتعلق بالعديد من القضايا والمسائل الشرعية، ويأتي هذا اللقاء المفتوح ضمن سلسلة محاضرات تقيمها عمادة شؤون الطلاب لإثراء الطلاب بالعلم والمعرفة.
نشر في 01 Nov 2018
أشاد معالي مدير الجامعة أ.د. عبدالرحمن بن حمد الداود بحديث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار، مضيفًا أن حديث سموه جاء مُفعمًا بروح الشباب المتوثبة للإنجاز والمتطلعة نحو المستقبل، ومؤكدًا على الرؤية السياسية والاقتصادية التي اختطها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، فقد تضمنت كلمة سموه إشارات واضحة وصريحة عن المبادئ التي تقوم عليها المملكة في إرساء العدالة وتحقيق النزاهة ومواجهة المشاكل بكل حزم وشفافية، فالحديث الذي تابعه الملايين ليس في المملكة فحسب وإنما في أرجاء العالم والتقطت أجزاء موسعة منه وسائل الاعلام العالمية حمل الكثير من الدلالات التي تعكس سياسة المملكة ومنهجها ورؤيتها في التعاطي مع الأحداث والخطط المستقبلية، فقد أشار سموه الكريم إلى الحادث المأساوي الذي حصل للصحفي السعودي جمال خاشقجي، وأكد على أنه حادث مؤلم وبشع، وأن المتهمين سيخضعون للمحاكمة وينالون الجزاء الرادع، وأن هذا الحادث لن يؤثر على العلاقة التاريخية القائمة بين المملكة وتركيا.
وأضاف الداود أن حديث سموه جدّد تطلعات الشعب السعودي نحو التنمية والازدهار والتقدم، الذي وصفه سموه بأنه شعب جبار وعظيم ويملك إرادة وهمة بحجم الجبال وقوتها، وأن خطط تطوير المملكة ستستمر ولن تتوقف، وأن المملكة ستشهد نهضة تنموية خلال الخمس سنوات القادمة، وسوف يتحقق الكثير من الطموحات والإنجازات حتى العام 2030، موضحًا أن الأرقام هي التي تتحدث عن نمو الاقتصاد السعودي خلال الثلاث سنوات الماضية، وأن المملكة ستشهد في الميزانية القادمة أكبر ميزانية تنموية في تاريخها.
إن الترقب الذي سبق حديث سموه والمتابعة التي حظي بها من وسائل الاعلام المحلية والدولية، والاستقبال الذي حظيت به تصريحاته بين أوساط الشعب السعودي والشعب العربي تؤكد المكانة التي يحظى بها سموه الكريم بصفته قائدًا للتغيير والمستقبل ومُعبرًا عن طموحات وتطلعات الشعوب العربية نحو التنمية والازدهار والعدالة ومكافحة الفساد، والمنافسة العالمية في مضمار التطور والتقدم والتقنية.
إن كلمات سموه تحمل في ثناياها روح التحدي والعزيمة، والاتكال على الله، والثقة المفرطة بالشعب السعودي في تحقيق التطور المنشود للمملكة بحيث تكون السعودية قائدة التغيير والتطوير وتكون نموذجًا يحتذى في استثمار المزايا النسبية ومن أهمها الإنسان الذي يعد حجر الزاوية في الانتاج والتغيير والنمو والتطور، وقد جاء هذا الحديث في هذا الوقت مُجيبًا على العديد من التساؤلات، ومُلهمًا للشباب السعودي للمضي في تحقيق طموحات بلادهم في مضمار المنافسة العالمية.
أسأل الله أن يحفظ بلادنا المملكة ، وأن يحفظ قائدنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، وسمو ولي العهد الامين، وأن يديم على هذا الوطن نعمة الامن والاستقرار، وينصر جنودنا ويحفظنا بحفظه.
نشر في 27 Oct 2018
نشر في 18 Oct 2018
نشر في 18 Oct 2018
في إطار التعاون القائم بين الجامعة، والأحوال المدنية نظمت الإدارة العامة للعلاقات تواجد عربتين من الأحوال المدنية بالمدينة الجامعية بالمليداء، لمدة 5 أيام اعتبارًا من اليوم الأحد 1440/02/5هـ وحتى يوم الخميس ، وذلك بهدف تقديم خدمات إصدار الهوية وتجديدها لمنسوبي ومنسوبات الجامعة من طلاب وموظفين وأعضاء هيئة تدريس، بالإضافة إلى تسجيل واقعات الزواج والطلاق، وتعديل المهن للنساء اللاتي يحملن بطاقة الهوية الوطنية.
وقد تم تجهيز العربات بأحدث الأجهزة والتقنيات، حيث تتواجد العربة الأولى المخصصة للرجال على الجسر أمام مدخل الجامعة الرئيس، فيما تتواجد العربة الثانية المخصصة للنساء أمام مركز الطالبات.
يذكر أن الإدارة العامة للعلاقات تعمل على تيسير وصول كافة الخدمات لمنسوبي الجامعة من الطلاب والموظفين، وذلك لمنحهم الفرصة لإنهاء معاملاتهم مع الأحوال المدنية وغيرها من الجهات الحكومية، دون أن يؤثر هذا على أوقات ومواعيد الدوام لديهم.
نشر في 15 Oct 2018
وافق معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة، على مقترح اللجنة المنظمة لمؤتمر التعصب الرياضي والنشاط البدني بعنوان "التعصب الرياضي.. الآثار والحلول"، بتحديد موعد جديد لإقامة المؤتمر، وذلك يوم الأربعاء الموافق 27/3/1440هـ، حيث يهدف المؤتمر الذي يقام لأول مرة في جامعة سعودية، للتأكيد على دور المنافسات الرياضية في تعزيز الانتماء والولاء للوطن، وتوظيف الألعاب الرياضية في الترويج للمملكة العربية السعودية إقليمياً ودولياً، وكذلك التعرف على أسباب التعصب الرياضي وآثاره الضارة على بناء المجتمع الحيوي، بالإضافة إلى نشر الوعي بأهمية دور الرياضة في الاندماج والتماسك المجتمعي والتكاتف بين الأفراد، وإبراز دور الأنظمة والقوانين في الحد من ظاهرة التعصب الرياضي.
ومن المقرر أن يتناول المؤتمر العديد من الموضوعات المتعلقة بالتعصب الرياضي من أهمها؛ الآثار السلبية لتلك الظاهرة على تطور الألعاب والرياضات بالمملكة، ودور المؤسسات التعليمية والتربوية والأندية الرياضية ومؤسسات المجتمع ذات العلاقة في توعية أفراد المجتمع خاصة الجماهير الرياضية، بالإضافة إلى علاقة وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بزيادة التعصب الرياضي، كما يجري العمل على اختيار أسماء المتحدثين في ورش العمل، وسيحتضن المؤتمر معرضا مصاحبا، كما ستبدأ اللجنة المنظمة في عقد اجتماعاتها بشكل أسبوعي لمتابعة آخر المستجدات والاستعدادات للمؤتمر.
نشر في 14 Oct 2018
رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، الحفل الختامي لجائزة عبد الله السليمان الدولية للإبداع العلمي في النخيل والتمور «جود»، والذي أقيم في بهو الجامعة الرئيس بالمدينة الجامعية بالمليداء، اليوم الأربعاء الموافق 10/10/2018م، حيث أقيمت الجائزة بدعم من مؤسسة عبد الله السليمان، وشراكة علمية مع جامعة القصيم ممثلة بكلية الزراعة والطب البيطري، وبمجموع جوائز بلغ مليون ريال في كافة فئات الجائزة.
وأقيم حفل الختام بحضور معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة ، ومعالي الدكتور غسان بن أحمد عبدالله السليمان عضو مجلس إدارة مؤسسة عبدالله السليمان، وعدد من مسؤولي المنطقة ووكلاء وعمداء الجامعة، حيث تعد «جود» جائزة دولية تمنح كل عامين للإبداع العلمي في مجالات النخيل والتمور، وتهدف إلى دعم وتشجيع العلماء والباحثين والمخترعين والمهتمين محلياً وإقليمياً ودولياً تحت إشراف الجامعة.
وافتتح سمو أمير المنطقة معرض الجامعة والنخلة، والذي احتوى على منتجات مزرعة كلية الزراعة والطب البيطري، وقدمت فيه حقائق غذائية عن التمور والمشاركات الدولية للمعرض والكتب والمؤلفات عن النخيل والتمور والجوائز العلمية.
وشهد سموه توقيع مذكرة تعاون بين أمانة جائزة عبدالله السليمان للإبداع العلمي في النخيل والتمور، وبرنامج "بادر" لحاضنات ومسرعات التقنية، بعد ذلك انطلق الحفل بالسلام الملكي، وتلاوة آيات من القرآن الكريم، عقب ذلك تم تقديم عرض مرئي عن الجائزة وأهمية النخلة في بلادنا.
وأكد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، خلال كلمته أمام الحفل على فخره واعتزازه وسعادته بهذا اليوم الذي يشهد بصمة علمية ووطنية ومفرحه بشكل كبير، خصوصًا وأنها تخص صرحًا من صروح هذه البلاد وهي جامعة القصيم وإدارتها المتميزة بقيادة معالي مديرها الأستاذ الدكتور عبدالرحمن حمد الداود.
وقال سموه: "عندما نحضر مثل هذه المناسبة التي تشرفت بأني حظيت بإدارتها، حيث أصبحت من أكثر الأشياء التي تفرحني لأنها جائزة دولية، وكما رأينا أنها شملت مناطق عديدة في هذه البلاد، مثل منطقة الرياض ومحافظة الإحساء، وجمهورية مصر الشقيقة، ولاتزال في بداياتها لتصل إلى أكبر عدد ممكن من الفائزين بمختلف فروعها لاهتمامها بالبحوث العلمية، والتقصي لجانب من جوانب الحياة الزراعية والاقتصادية، والجوانب الأخرى، وهذا الجائزة تدل على تقدم وحضارة كل سعودي، كما أن منتج النخيل أصبح من أهداف رؤية 2030م، وسوف يكون رافدًا من روافد مصادر الدخل، وأثمن لكلية الزراعة والطب البيطري ممثلة بعميدها الدكتور خالد باني الحربي وفريق العمل معه، لاهتمامهم بها وتطبيق رؤيتها ورسالتها".
كما أشاد سموه بفرع وزارة المياه والزراعة بمنطقة القصيم، لما يوليه من اهتمامًا بالغ بالزراعة ومنتجاتها، مشيرًا إلى أن اللجنة العليا لسوسة النخيل قد وضعت وقتا محددا وهو 2020م، للقضاء على هذه الآفة، كما أشاد برجال الأعمال بهذه المنطقة، وعبر عن فخره بهم لأنه لمس اهتمامهم وتشجيعهم، وبذلهم وعطائهم لهذه المنطقة، وسبقهم لكل ما يهم الجوانب العلمية، والبحثية، وكل ما يعود للوطن بخير.
وأوضح سموه أنه منذ 4 سنوات كان الاهتمام بمنتج التمور مقصور على مناطق محددة بالمملكة والوطن العربي، ولكن في هذا العام رأينا جميع أصقاع الأرض بدت تهتم بالنخيل والتمور، وتعرف أهميتهم الاقتصادية وأنها أحد أهم مصادر الدخل، مطالبا بمضاعفة الاهتمام حتى لا يسبقنا الأخرين، في عدة جوانب، وطالب أيضا بالحفاظ على جودة المنتج، والإكثار من مثل هذه المزارع النموذجية تقديراً لهذه الشجرة المباركة، سائلاً الله تعالى التوفيق لمملكتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين، لما يولونه لهذا البلد المعطاء، كما خص بالشكر معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، مدير الجامعة، وراعي الجائزة مؤسسة عبدالله السليمان الخيرية والقائمين عليها.
وأعلن سمو أمير المنطقة في ختام الحفل عن تدشين الدورة الثانية من الجائزة، والتي من المنتظر أن تشهد تطورا كبيرا في فئات الجائزة وأهدافها لتحسين وتطوير كافة الجوانب التي تتعلق بالنخيل والتمور في المملكة.
من جانبه عبر معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة، عن سعادته باحتضان الجامعة لجائزة الشيخ عبدالله السليمان الدولية للإبداع العلمي للنخيل والتمور، والتي تأتي تحقيقا لأهداف الجامعة الرئيسية الثلاثة "التعليم، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع" مشيرًا إلى أن هذه الجائزة تجسدت فيها الثلاثة أهداف من خلال ما رسم لها، وإقامة مثل هذه الجائزة واحتضان الجامعة ممثلة بكلية الزراعة والطب البيطري تدل دلالة واضحة على الاهتمام بالنخلة التي يتميز بها وطننا.
مقدما شكره لسمو أمير المنطقة الداعم الأول للجامعة على ما يوليه من دعم ومتابعة مستمرة، ولرعاية حفل هذا اليوم واهتمامه بالنخلة وتحديدا فيما يخص سوسة النخيل، ولمؤسسة عبدالله السليمان الخيرية ممثلة بمعالي الدكتور غسان السليمان، على ما يبذلونه من جهود مع أمانة الجائزة كما بارك للفائزين الحصول على الجائزة على المستوى العالمي والمحلي، متمنيا بأن يعود علمهم على صناعة واقتصاد النخلة، معلنا إدخال فرع جديد للجائزة لسوسة النخيل ضمن فروع هذه الجائزة، ليكون هنالك أبحاث جديدة وعديدة للقضاء على هذه الآفة، سائلا الله تعالى أن يحفظ بلادنا وأمننا وقيادة الرشيدة.
وتحدث معالي الدكتور غسان بن أحمد عبدالله السليمان، بالنيابة عن مجلس إدارة مؤسسة عبدالله السليمان الخيرية، عن شكره لسمو أمير منطقة القصيم رئيس المجلس الأعلى للجائزة، ودعمه للجائزة، ولجامعة القصيم ممثلة في كلية الزراعة والطب البيطري على إشرافها العلمي والإداري على الجائزة ولكافة اللجان والعاملين المشاركين في أعمال الجائزة.
وبين "السليمان" بأنه قبل عامين بالتحديد وقعّت مؤسسة عبدالله السليمان الخيرية مع كلية الزراعة والطب البيطري بالجامعة كجهة أكاديمية متميزة عقداُ إشرافياُ لإطلاق جائزة نوعية تهتم بالنخيل، كبادرة تعاون مع الجامعة، وجاءت فكرة اطلاق "جائزة عبدالله السليمان الدولية للإبداع العلمي في النخيل و التمور"، ولا شك أن هذا العمل من أعظم الفوائد الذي يعود بالنفع على مجتمعنا ووطناً، والنخلة هي من الأشجار المباركة التي تتميز بكثرة خيرها على الإنسان وقد كرم الله النخلة بذكرها في القرآن في عدة مواقع .
مؤكدا بأن فوائد شجرة النخلة كثيرة جداً ومختلفة ومتنوعة الفائدة للإنسان أو الحيوان، وثمارها غذاء وقوت وحلوى وشراب وفاكهة وجذعها يستفاد منه في البناء والتشييد وصنع الأواني، ومن خوصها تصنع الحصر والمراوح وغيرها في الصناعات السعفية، وتصنع الحبال من ليفها والحشايا ويستفاد من نواة بلحها في صناعة علف الإبل والأبقار وغيرها من الحيوانات، وحديثاً تستعمل النواة في صناعة القهوة والثمار وفي صناعة الكحول الطبية ومشتقات غذائية كثيرة مثل المربى.
وأوضح "السليمان" أن تمر النخل فيه علاج وشفاء لمن تناوله كما جاء ذكره في أكثر من حديث شريف، لذا فمن البديهي أن نفكر في النخلة وتطويرها، كأحد أهم الروافد الاقتصادية للمملكة عامة وللقصيم خاصة، وهذا الحفل لتوزيع جوائز الأبحاث والأعمال الفائزة بالجائزة هو أول ثمار التعاون بين مؤسسة عبدالله السليمان الخيرية وجامعة القصيم ممثلة في كلية الزراعة والطب البيطري، ومن المتوقع أن تسعى الجائزة إلى تحفيز البحث العلمي في مجال النخيل والتمور، لتعزيز دور المملكة عالميا في زراعة النخيل، وتحقيقاً لرؤية المملكة 2030 التي تركز على تنويع مصادر الدخل.
وقدم "السليمان" شكره لجامعة القصيم على إشرافها للجائزة وعلى رأسها معالي مدير الجامعة على ما قدمت وتقدم لهذه المنطقة وحرصها على خلق الشراكات الهادفة بين الجامعة ومؤسسات المجتمع المختلفة، وبذلك تكمل رسالة الجامعة التعليمية والتنموية، ولعميد كلية الزراعة والطب البيطري المشرفة على الجائزة، وكافة أعضاء هيئة التدريس بالكلية واللجان المشاركة والعاملين، الذين كان لهم الدور الكبير في تأسيس واطلاق الجائزة.
وألقى المدير التنفيذي للجائزة الدكتور خالد باني الحربي عميد كلية الزراعة والطب البيطري بجامعة القصيم، كلمة خلال الحفل أكد فيها أن هذا اليوم المبارك يشهد تكريما للعمل الأكاديمي الجاد والمميز ويشهد تكريما خاصا للنخلة والشجرة المباركة من قبل الرجل الأول بالمنطقة والأمير الأكاديمي، الذي يحظى السلك الأكاديمي بمكانة خاصة عنده، حيث تلقى النخلة اهتمام ورعاية منقطعة النظير لديه لما تشكله من أهميه للمملكة بشكل عام وللمنطقة بشكل خاص، نظراً لأهمية القطاع الزراعي وقطاع زراعة النخيل على وجه الخصوص، إذ تعد المملكة من أكبر الدول إنتاجاً للتمور ولديها العدد الأكبر من أشجار النخيل، مما يعطيها السبق عن غيرها في هدا المجال.
وأكد "الحربي" خلال كلمته على أهمية البحث العلمي في المجالات العلمية والعملية، وأهمية تعزيز الممارسات الصحيحة والسليمة في هذا المجال بما يسهم بتطوير ونمو هذا القطاع الحيوي والهام للحفاظ على هذا المكتسب الذي يحقق الريادة للمملكة عالمياً، مشيرًا إلى أن الجامعة عقدت العديد من اللقاءات العلمية الدولية والمحلية عن النخلة، وكتبت وألفت عنها الكثير ودعمت ونشرت عنها البحوث العلمية المحكمة، وأطلقت القوافل التوعوية لها ودربت وصقلت أبنائها بالمهارات اللازمة لها، كما قامت الجامعة وبدعم وتوجيه من سمو أمير المنطقة وإشراف مباشر من معالي مدير الجامعة، باحتضان جائزة علمية تشجيعية تقديراً لهذه الشجرة وما تجسده من أهميه للمملكة والمنطقة، واستشعارا من الجامعة ممثلة بكلية الزراعة والطب البيطري لهذا الدور وتماشيا مع رسالتها ورؤيتها المستقبلية.
وأوضح "الحربي" أن بذرة هذه الجائزة بدأت حينما أطلقها سمو أمير المنطقة في المؤتمر الدولي الثاني لنخيل التمر في العاشر من محرم 1438هـ، وكانت البداية من خلال تشكيل الأمانة واللجان التابعة لها والهيكل التنظيمي والتنظيم الداخلي الخاص بها، حيث أخذت الجائزة على عاتقها أهداف سامية للمساعدة في رفع تنمية هذا القطاع الحيوي من تكريم الباحثين ورجالات العلم على ما يبذلونه لهذه الشجرة المبارك على الصعيد الدولي والمحلي، وأخذت على عاتقها تحفيز المنتجين من مزارعين وشركات ومؤسسات تعمل بمجالات زراعة النخيل لرفع وتحسين جودة الإنتاج والممارسات الزراعية السليمة والفريدة من نوعها، مؤكدًا أنها لم تغفل أن تشجع الأعمال النموذجية المميزة التي تخدم النخلة سواءً كانت ترتبط بمؤسسات متخصصة بالمجال من القطاعين العام والخاص أو مزارعين لديهم أعمال مميزة تخدم هذا القطاع أو غيرهم من المبدعين ممن لديهم أعمال إبداعية وأعمال مميزة تخدم وتضيف للنخلة.
مضيفا بأن أمانة الجائزة اجتهدت في خلق الشراكات النوعية لرفع كفاءتها، وتحقيقاً لأهدافها من خلال توقيع اتفاقية التعاون المشترك في هذا اليوم، وعلى هامش هذا الكرنفال بالمجلس الأعلى للجائزة بين أمانة الجائزة وبرنامج بادر لحاضنات ومسرعات التقنية التابع لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، ليحظى مرشحو الجائزة بأولوية الاحتضان والرعاية من قبل هذا البرنامج الوطني الفريد من نوعه، والرائد في مجاله وفق معايير خاصة، مقدمًا وافر الشكر لبرنامج "بادر" والقائمين عليه.
وأشار "الحربي" إلى أن هذا اليوم يشهد أول ثمار هذه المبادرة الجميلة بهذا الحفل والعرس الأكاديمي المبارك لتكريم الفائزين بالدورة الأولى للجائزة، حيث شهدت الدورة الأولى تنافساً بين المتقدمين لأكثر من 53 أكاديمياً مميزاً، من أكثر من 11 جنسية عربية وأجنبية تحققت بهم جميع اشتراطات الجائزة ومعاييرها، والعديد من المؤسسات والمزارع والأفراد الذين تقدموا بأعمال وتجارب فريدة ومميزة، بالإضافة إلى العديد من الطلبات الغير مكتملة أو التي لا تنطبق عليها اشتراطات ومعايير الجائزة، خضعوا جميعهم للتدقيق والتحكيم وفق الإجراءات التنظيمية للجائزة.
مقدما شكره لسمو أمير القصيم الذي أولى النخلة اهتماما بالغاً وسخر لها إمكانات كبيرة ومازال يوصينا بالنخلة خيرا، وهذا بدوره سيضمن بعد توفيق الله مساهمتنا الفاعلة في استدامة هذا القطاع ونموه وفق تطلعات قادتنا حفظهم الله، موجهاً التهنئة للفائزين بهذه الدورة نظير تميزهم كلاً في مجاله.
وسلم سمو أمير المنطقة الفائزين جوائزهم عبر فئات الجائزة الأربع وهي:
الفئة الأولى: العمل الإبداعي "دولية"
مناصفة بين كل من :
الدكتور محمد محمود إبراهيم "مصر"
والدكتور أحمد محمد العبد القادر "السعودية"
الفئة الثانية: العالم المتميز "دولية"
الدكتور احمد محمد الجبر
الفئة الثالثة: الإنتاج المتميز "محلية"
مناصفة بين كل من:
- مزرعة باسقات
- مزارع صالح عبد العزيز الراجحي
الفئة الرابعة: العمل النموذجي "محلية"
مزرعة البستان "عضوية"
نشر في 10 Oct 2018
أكد معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة، على أهمية استشعار دور المعلم وأمانته والمهام الموكلة إليه، مشيرًا إلى أن المعلم ليس مجرد ذلك الرجل الذي يقف أمام الطلبة بالفصل ويتحدث إليهم بمادة أو تخصص، وإنما دوره يتعدى ذلك ليشارك الطالب جميع العلوم والمعارف وكل ما يمكن تقديمه بشكل جذاب وبقالب أبوي وأخوي تربوي يفترض أن يصل إلى المتلقي بكل يسر وتمكين.
وأعرب "الداود" عن اعتزازه وتقديره للمعلمين في كلمته التي ألقاها أثناء احتفال الجامعة مُمثلة بكلية التربية بمناسبة اليوم العالمي للمعلم، والذي يوافق 5 أكتوبر من كل عام، من خلال ندوة قدمها أعضاء هيئة التدريس بالجامعة تحت شعار «مكانة المعلم ورؤية 2030م.. الدور والرسالة»، في المقر الرئيس بالمليدا، للتأكيد على مكانة المعلم الاجتماعية، ورسالته التربوية الوطنية، وإسهاماته في تطوير العملية التعليمية من خلال الدور المتوقع للمعلم في بناء المواطن الصالح وتحقيق الأمن المجتمعي بكافة أبعاده.
وأوضح "الداود" خلال الندوة التي حضرها مدير إدارة التعليم بالبكيرية الدكتور خالد بن راجح الراجح، وعدد من المعلمين والمعلمات، أن المعلم قد توفرت له في الوقت الحاضر كثير من الأمور والوسائل التي تعينه على إيصال رسالته بكل إتقان، وأوصى معاليه معلمي التعليم العام والتعليم العالي أن يقدموا ما يعكس دور المعلم وأهميته بالعملية التعليمية.
وقال "الداود": إن للمعلم دور محوري ورئيسي في وطننا، ونحن نعيش ونعمل على رؤية م2030 وهو له دور رئيسي في بنائها، وهذا ما يجب أن نصل إليه من خلال الوسائل والأدوات المساندة مع التأكيد على أن الأساس هو المعلم الذي له كل التقدير والاحترام لما يتحمله من مسؤولية وما يبذله من جهود داخل وخارج القاعة الدراسية.
من جهته تحدث الدكتور سامي بن فهد السنيدي عميد كلية التربية عن احتفاء العالم أجمع بيوم المعلم في الخامس من أكتوبر منذ عام 1994م، لإحياء ذكرى توقيع التوصية المشتركة الصادرة عن منظمة العمل الدولية، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو)، والتي وقعت في عام 1916م والمتعلقة بالمعلمين، مؤكدًا أن ذلك له دلالة واضحة على أهمية دور ومهنة المعلم.
وقال "السنيدي": إن تكريم المعلمين كل عام احتفالاً بهذه المناسبة يأتي تحفيزًا لهم ونحن نحلم ونأمل أن يتم تكريم كل من يعمل بهذه المهنة، والتي تعتبر رسالة مهمة تصنع مستقبلا وتبني أجيالا تؤمن بأهمية وعظمة دور المعلم في العملية التعليمية، ومن منطلق إيمان عميق ويقين بأن التعليم هو المدخل الحقيقي لأي عملية إصلاح تربوي واجتماعي واقتصادي يهدف إلى النهوض بالمجتمع".
وأشار "السنيدي" أن هذه المبادرة جاءت كجزء من تكريم المجتمع للمعلم، حيث إن الجامعة والكلية تحتفي بهذا اليوم من باب مسؤوليتها الاجتماعية تجاه مجتمعها وبيئتها التعليمية، وذلك بهدف زيادة اعتزاز المعلم بمهنته، وتعزيز مكانته بين كافة أفراد المجتمع، إضافة إلى إبراز دوره في تحقيق رؤية المملكة 2030، وتحقيق الدور التكاملي بين الجهات التعليمية المختلفة، وكذلك توضيح العلاقة بين مكانة المعلم ورقي المجتمع المحيط به، وإظهار الصورة المشرفة للمعلم السعودي محلياً وعالميًّا، مشيرًا إلى اهتمام حكومة المملكة الرشيدة البالغ بالتعليم وأهله من بداية تأسيسها على يد المؤسس طيب الله ثراه ومن بعده أبنائه الذين أكملوا المسيرة وتحملوا المسؤولية".
وشهد برنامج الندوة عدة محاور تتعلق بمهنة المعلم، وكان من أهمها: مهنة التعليم في الإسلام وإسهاماتها في المملكة، والتي قدمها الدكتور أحمد بن محمد التويجري، بالإضافة إلى محاضرة عن المعلم ومكانته الاجتماعية عبر العصور، ألقاها الدكتور وليد بن إبراهيم العبيكي، وأخرى عن إعداد المعلم في ضوء رؤية 2030 تحدث فيها عميد كلية التربية الدكتور سامي السنيدي، كذلك معلم المعلم: "الدور المناط بأساتذة كلية التربية في بناء شخصية المعلم بأبعادها المتعددة للدكتور عبدالرحمن النصيان، بالإضافة إلى تجارب المعلمين في البحث العلمي وأثره على الميدان، شارك بها عدد من المعلمين والمعلمات المشاركين
نشر في 07 Oct 2018
بالأسماء .. 41 مرشحاً من خريجي كلية الشريعة للعمل في السلك القضائي
نشر في 07 Oct 2018
أعلن المجلس الأعلى للقضاء عن صدور أسماء 41 مرشحاً من خريجي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالجامعة للفصل الدراسي الثاني للعام 1439/1438هـ للعمل في السلك القضائي.
كما دعا المجلس المرشحين لمراجعة أقرب فرع لوزارة الخدمة المدنية لاستكمال مسوغات التعيين وإحضار الأوراق اللازمة وهي: أصل المؤهل الجامعي، وأصل الهوية الوطنية، وصور شمسية مقاس 4*6، وصورة من حسن السيرة والسلوك الصادر من الجامعة إن وجد، ليتم رفع الأوراق للمجلس الأعلى للقضاء للنظر في تعيين المرشحين حسب النظام، وهم :
1- عمر بن محمد بن إبراهيم المهوس
2- خالد بن عبدالله بن مشعان الحربي
3- محمد بن أنس بن محمد السليم
4- صالح بن عبدالعزيز بن صالح العمرو
5- إبراهيم بن حمد بن عبدالله الجاسر
6- ياسر بن ناصر بن ابراهيم البرادي
7- عبدالله بن صالح بن سليمان المرزوق
8- سلمان بن فهد بن محمد الصقعوب
9- عبدالملك بن احمد بن عبدالله العبيسي
10- عبدالسلام بن محمد بن عبدالرحمن الجطيلي
11- سلمان بن عبدالله بن فهد العوده
12- حسام بن محمد بن ناصر الحمامه
13- عبدالعزيز بن عبدالكريم بن عبدالعزيز العقل
14- بدر بن معزي بن ندى العتيبي
15- عمر بن صالح بن عبدالله الدامغ
16- محمد بن عبدالرحمن بن محمد العثيمين
17- محمد بن صالح بن محمد الفوزان
18- عبدالرحمن بن سعد بن محمد الحمود
19- خالد بن صالح بن عبدالله الهذلول
20- سليمان بن علي بن صالح السعيد
21- ياسر بن صالح بن عبدالله البليهي
22- حمد بن عبدالكريم بن عبدالرحمن الصهيل
23- حسام بن محمد بن عبدالله النمله
24- فهد بن محمد بن علي العمر
25- سلمان بن محمد بن صالح المديفر
26- عبدالله بن عبدالعزيز بن سليمان الوشمى
27- محمد بن عبدالله بن رشيد الرشيد
28- عبدالله بن خالد بن علي العايد
29- زكريا بن براهيم بن مانع البليهي
30- عمر بن محمد بن سليمان الفوزان
31- عبدالله بن إبراهيم بن عبدالله العايد
32- عبدالله بن احمد بن محمد المقبل
33- عبدالملك بن خالد بن عبدالله الرشودي
34- محمد بن صالح بن سليمان الصقعبي
35- عبدالرحمن بن علي بن عبدالرحمن العقيل
36- صالح بن فوزان بن محمد الفوزان
37- محمد بن عبدالله بن محمد الشاوي
38- عبدالسلام بن محمد بن علي الدخيل
39- أسامه بن محمد بن براهيم العمر
40- إسماعيل بن صالح بن عبدالعزيز التويجري
41 - أسامه بن فهد بن علي الحميد.
نشر في 04 Oct 2018
أكد معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة، أن الجامعة تحظى بدعم كبير من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله-، وتتبوأ مكانة متقدمة بين جامعات المملكة، مشدداً على ضرورة أن يثبت منسوبو الجامعة أنها ستظل رائدة من خلال السعي الدؤوب نحو تحقيق معايير الجودة.
وأضاف "الداود" خلال كلمته في الحفل السنوي الخامس للجودة، والذي أقامته وكالة الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة، اليوم الثلاثاء الموافق 22/1/1440هـ، في القاعة الرئيسية بمبنى العيادات الطبية في مقر الجامعة بالمليداء، أن جهود وأعمال أبناء الجامعة المخلصين ستصل بها لأعلى المستويات المحلية وستضعها في مصاف الجامعات المتميزة حول العالم.
كما قدم "الداود" الشكر لوكالة الجامعة وعمادة التطوير والجودة، والقائمين عليها، وأعضاء مجلس الجامعة على تفاعلهم وتفانيهم وحرصهم على تجويد أعمالهم في الجانب الأكاديمي، مشيراً إلى أن هذه المناسبة كبيرة جداً بسبب إبرازها ما وصلت إليه الجامعة، مؤكدا بأن الجامعة تدعم هذا التوجه بكل قوة، منوهاً إلى أن المؤشر الذي أعلن عنه وزير المالية يوم أمس لميزانية الجامعة، كفيل بأن يجعل الجميع يعمل والمسؤولية تعود إلينا بالإدارة.
من جهته تحدث الدكتور صالح بن علي الربيش عميد عمادة التطوير والجودة عن معايير المراجعة الداخلية، كما تناول كيفية تحديد مستوى العمادة أو الإدارة، والذي يحدد بناءً على مجموع ما تحصل عليه من نقاط، حيث يتم تصنيف أداء الجودة للبرنامج والعمادات والإدارات من خلال المستوى الأول الماسي، والمستوى الثاني الذهبي، والثالث الفضي، والرابع البرونزي، والخامس الصاعد، كما يتم تصنيف الكليات لثلاث مستويات «الرائدة، والمتميزة، والمتقدمة»، مشيراً إلى أنه قد تمت في الفترة الماضية مراجعة 35 كلية، و49 برنامج رئيسي، في 17 مقر، من خلال 21 مراجعاً، بالإضافة إلى الحديث عن كيفية تحسين البرامج والعمادات والإدارات.
وبناءً على هذه التصنيفات فقد كرم "الداود" الكليات والعمادات والإدارات الحاصلة على درع الجامعة للجودة من خلال عدة فئات، كان في مقدمتها برامج الدرع الماسي الذي حصلت عليه برامج «الطب البيطري، والطب والجراحة، والعلاج الطبيعي، ودكتور صيدلي في عنيزة»، ويأتي بعد ذلك برامج الدرع الذهبي وهي: «برنامج التمريض، وبرنامج إنتاج الحيوان وتربيته»، كما تم تكريم البرامج الحاصلة على الدرع الفضي وهي: «برنامج الكيمياء، وبرنامج إنتاج النبات ووقايته، وبرنامج الإدارة الصحية».
وشمل التكريم أيضا البرامج الحاصلة على الدرع البرونزي وهي: «علوم الأغذية وتغذية الإنسان، وبرنامج المعلوماتية الصحية، ورياض الأطفال، وبرنامج الرياضيات، وبرنامج الفيزياء، وبرنامج علم النفس، وبرنامج التربية البدنية وعلوم الحركة»، بالإضافة إلى البرامج الحاصلة على الدرع الصاعد وهي: «برنامج اللغة الإنجليزية والترجمة، وبرنامج اللغة العربية وآدابها، وبرنامج الدراسات الإسلامية».
كما تخلل الحفل إبراز للإنجازات المشرفة للجامعة، وذلك بحصول عدد من برامج كليات الجامعة على الاعتماد البرامجي الوطني خلال العام الأكاديمي ١٤٣٨-١٤٣٩هـ، وتتويجاً لهذه الإنجاز تشرفت هذه البرامج بحصولها على تكريم معالي مدير الجامعة وهي: «برنامج دكتور بصريات، وبرنامج تصميم الأزياء، وبرنامج دكتور صيدلي، وبرنامج الصحة العامة، وبرنامج التغذية الإكلينيكية، وبرنامج الشريعة».
وبعد ذلك كرم معالي مدير الجامعة الكليات التي حققت مراكز متقدمة في تطبيق معايير الجودة، حيث تم تصنيف الكليات إلى عدة فئات أولها الكليات الرائدة وهي: «كلية الطب، وكلية التأهيل الطبي، وكلية الصيدلة في عنيزة، وكلية التمريض»، ثم الكليات المتميزة وهي: «كلية الزراعة والطب البيطري، وكلية الصحة العامة والمعلوماتية الصحية»، وأخيراً الكليات المتقدمة وهي: «كلية العلوم، وكلية العلوم والآداب بعقلة الصقور، وكلية العلوم والآداب برياض الخبراء، وكلية العلوم والآداب بالرس، وكلية العلوم والآداب بالنبهانية، وكلية العلوم والآداب بالأسياح، وكلية العلوم والآداب بعنيزة، وكلية التربية».
كما تم خلال الحفل تكريم العمادات المساندة والإدارات الحائزة على درع جامعة القصيم للجودة، حيث تم تصنيفها هي الأخرى إلى عدة فئات حصلت بعضها على الدرع الماسي وهي: «عمادة خدمة المجتمع، وعمادة شؤون الطلاب»، فيما حصلت عمادة الدراسات العليا على الدرع الذهبي، بينما حصلت «عمادة البحث العلمي، وعمادة القبول والتسجيل، وإدارة العلاقات العامة» على الدرع البرونزي، وحصلت على الدرع الصاعد كل من: «عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد، وإدارة الحركة والنقل»، بالإضافة إلى تكريم أعضاء المراجعة الداخلية لبرامج الجامعة والعمادات المساندة والإدارات نظير ما بذلوه من جهود كبيرة في دعم مسيرة التطوير والجودة.
نشر في 02 Oct 2018
أكد معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة، أن الجامعة تحظى بدعم كبير من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله-، وتتبوأ مكانة متقدمة بين جامعات المملكة، مشدداً على ضرورة أن يثبت منسوبو الجامعة أنها ستظل رائدة من خلال السعي الدؤوب نحو تحقيق معايير الجودة.
وأضاف "الداود" خلال كلمته في الحفل السنوي الخامس للجودة، والذي أقامته وكالة الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة، اليوم الثلاثاء الموافق 22/1/1440هـ، في القاعة الرئيسية بمبنى العيادات الطبية في مقر الجامعة بالمليداء، أن جهود وأعمال أبناء الجامعة المخلصين ستصل بها لأعلى المستويات المحلية وستضعها في مصاف الجامعات المتميزة حول العالم.
كما قدم "الداود" الشكر لوكالة الجامعة وعمادة التطوير والجودة، والقائمين عليها، وأعضاء مجلس الجامعة على تفاعلهم وتفانيهم وحرصهم على تجويد أعمالهم في الجانب الأكاديمي، مشيراً إلى أن هذه المناسبة كبيرة جداً بسبب إبرازها ما وصلت إليه الجامعة، مؤكدا بأن الجامعة تدعم هذا التوجه بكل قوة، منوهاً إلى أن المؤشر الذي أعلن عنه وزير المالية يوم أمس لميزانية الجامعة، كفيل بأن يجعل الجميع يعمل والمسؤولية تعود إلينا بالإدارة.
من جهته تحدث الدكتور صالح بن علي الربيش عميد عمادة التطوير والجودة عن معايير المراجعة الداخلية، كما تناول كيفية تحديد مستوى العمادة أو الإدارة، والذي يحدد بناءً على مجموع ما تحصل عليه من نقاط، حيث يتم تصنيف أداء الجودة للبرنامج والعمادات والإدارات من خلال المستوى الأول الماسي، والمستوى الثاني الذهبي، والثالث الفضي، والرابع البرونزي، والخامس الصاعد، كما يتم تصنيف الكليات لثلاث مستويات «الرائدة، والمتميزة، والمتقدمة»، مشيراً إلى أنه قد تمت في الفترة الماضية مراجعة 35 كلية، و49 برنامج رئيسي، في 17 مقر، من خلال 21 مراجعاً، بالإضافة إلى الحديث عن كيفية تحسين البرامج والعمادات والإدارات.
وبناءً على هذه التصنيفات فقد كرم "الداود" الكليات والعمادات والإدارات الحاصلة على درع الجامعة للجودة من خلال عدة فئات، كان في مقدمتها برامج الدرع الماسي الذي حصلت عليه برامج «الطب البيطري، والطب والجراحة، والعلاج الطبيعي، ودكتور صيدلي في عنيزة»، ويأتي بعد ذلك برامج الدرع الذهبي وهي: «برنامج التمريض، وبرنامج إنتاج الحيوان وتربيته»، كما تم تكريم البرامج الحاصلة على الدرع الفضي وهي: «برنامج الكيمياء، وبرنامج إنتاج النبات ووقايته، وبرنامج الإدارة الصحية».
وشمل التكريم أيضا البرامج الحاصلة على الدرع البرونزي وهي: «علوم الأغذية وتغذية الإنسان، وبرنامج المعلوماتية الصحية، ورياض الأطفال، وبرنامج الرياضيات، وبرنامج الفيزياء، وبرنامج علم النفس، وبرنامج التربية البدنية وعلوم الحركة»، بالإضافة إلى البرامج الحاصلة على الدرع الصاعد وهي: «برنامج اللغة الإنجليزية والترجمة، وبرنامج اللغة العربية وآدابها، وبرنامج الدراسات الإسلامية».
كما تخلل الحفل إبراز للإنجازات المشرفة للجامعة، وذلك بحصول عدد من برامج كليات الجامعة على الاعتماد البرامجي الوطني خلال العام الأكاديمي ١٤٣٨-١٤٣٩هـ، وتتويجاً لهذه الإنجاز تشرفت هذه البرامج بحصولها على تكريم معالي مدير الجامعة وهي: «برنامج دكتور بصريات، وبرنامج تصميم الأزياء، وبرنامج دكتور صيدلي، وبرنامج الصحة العامة، وبرنامج التغذية الإكلينيكية، وبرنامج الشريعة».
وبعد ذلك كرم معالي مدير الجامعة الكليات التي حققت مراكز متقدمة في تطبيق معايير الجودة، حيث تم تصنيف الكليات إلى عدة فئات أولها الكليات الرائدة وهي: «كلية الطب، وكلية التأهيل الطبي، وكلية الصيدلة في عنيزة، وكلية التمريض»، ثم الكليات المتميزة وهي: «كلية الزراعة والطب البيطري، وكلية الصحة العامة والمعلوماتية الصحية»، وأخيراً الكليات المتقدمة وهي: «كلية العلوم، وكلية العلوم والآداب بعقلة الصقور، وكلية العلوم والآداب برياض الخبراء، وكلية العلوم والآداب بالرس، وكلية العلوم والآداب بالنبهانية، وكلية العلوم والآداب بالأسياح، وكلية العلوم والآداب بعنيزة، وكلية التربية».
كما تم خلال الحفل تكريم العمادات المساندة والإدارات الحائزة على درع الجامعة للجودة، حيث تم تصنيفها هي الأخرى إلى عدة فئات حصلت بعضها على الدرع الماسي وهي: «عمادة خدمة المجتمع، وعمادة شؤون الطلاب»، فيما حصلت عمادة الدراسات العليا على الدرع الذهبي، بينما حصلت «عمادة البحث العلمي، وعمادة القبول والتسجيل، وإدارة العلاقات العامة» على الدرع البرونزي، وحصلت على الدرع الصاعد كل من: «عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد، وإدارة الحركة والنقل»، بالإضافة إلى تكريم أعضاء المراجعة الداخلية لبرامج الجامعة والعمادات المساندة والإدارات نظير ما بذلوه من جهود كبيرة في دعم مسيرة التطوير والجودة.
نشر في 02 Oct 2018
أقامت الجامعة احتفالها السنوي بذكرى اليوم الوطني الـ 88، وتوحيد البلاد على يد الملك المؤسس عبدالعزيز – طيب الله ثراه –، بالإضافة إلى استقبال الطلبة المستجدين، وذلك صباح اليوم الخميس الموافق 17/1/1439هـ، بالمقر الرئيس بالمدينة الجامعية بقاعة "أ" بالمليداء، تحت رعاية معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود مدير جامعة القصيم، وبحضور وكلاء الجامعة والعمداء والطلاب.
وفي بداية الاحتفال دشن "الداود" انطلاق مسيرة وطن، التي بدأت من المدينة الجامعية بالمليداء وستجوب محافظات المنطقة: "البكيرية، ورياض الخبراء، والرس، والبدائع، وعنيزة، وبريدة"، ومن ثم إلى العودة إلى المدينة الجامعة، بالتعاون مع الدوريات الأمنية والمرور والجهات ذات العلاقة، حيث سيتم خلال المسيرة توزيع الهدايا على المواطنين الذين تمر بهم هذه المسيرة.
وانطلق الحفل الرسمي بالسلام الوطني، ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم، وبعد ذلك تم عرض أوبريت "مسيرة عز وفخر وشموخ" والذي يحكي تاريخ المملكة، ثم تحدث معالي مدير الجامعة خلال الحفل بكلمات عبر فيها عن سعادته بهذا الاحتفال الذي يجتمع فيه أمرين سعيدين في هذه الجامعة العريقة: الأول هو الاحتفاء باليوم الوطني، والثاني هو الاحتفاء بطلبة الجامعة المستجدين، الذين بارك لهم قبولهم بالجامعة، سائلا الله لهم العون والتوفيق للجميع.
وأشار "الداود" إلى أن مناسبة اليوم الوطني هي ذكرى غالية، وتختلف عن أي مناسبة أخرى، لأنها تذكرنا بعظمة الوطن وما وصل إليه، بعدما وحد أرجاؤه المغفور له الملك عبدالعزيز – رحمه الله –، وتابع أبناؤه البررة سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله - رحمهم الله - المسيرة من بعده، حتى وصلنا لعهدنا الزاهر عهد الحزم والعزم بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله –
وقال "الداود": نحن بهذا الوطن نختلف عن كل الأوطان ويحق لنا أن نتفخر بهذا الوطن ونفاخر به، لأنه بني على أساس التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، وقام على أسس ومبادئ وقيم لا مثيل لها في كثير من الدول سواء الدول القريبة أو البعيدة، ومما نتفخر به في وطننا احتضان الحرمين الشريفين اللذان يعدان من أشرف ما تقوم عليه أي دولة، كما أننا نعيش في رغد من العيش وأمن وأمان بفضل الله.
ووجه "الداود" خلال حديثه عدة رسائل لأبنائه الطلاب بأن يستشعروا المسؤولية تجاه وطنهم، وطالبهم بالاجتهاد في المسيرة التعليمية، لأن هذا الاجتهاد هو حب لهذا الوطن وينعكس عليه، وكل هذه الإمكانات التي وفرتها حكومة خادم الحرمين الشريفين حتى وصلت إلى المكافأة الشهرية التي لا مثيل له في أي جامعة في العالم، حيث يدرس الطالب هنا ويعطى مقعد دراسي بالمجان وأيضا يكافأ تشجيعا لكي يواصل مسيرته التعليمة ويتخرج ويخدم وطنه في تخصصه، ولهذا فيجب أن يستشعر الطالب أن المحافظة على ممتلكات ومنشآت الجامعة، والاحترام للأساتذة وللمسؤول بالجامعة، حيث إن تطبيق الأنظمة يدخل ضمن إطار الشعور بحب هذا الوطن.
وأضاف "الداود" أن اليوم الوطني ليس يوما في العام، وإنما هو مناسبة ليتذكر الجميع واجبه تجاه وطنه، وما وصل إليه بعد شتات وفرقة، وما وصل إليه من توحيد وتنمية لا مثيل لها في وقت قصير جدا مقارنة بنمو الدول التي سبقتها، مبينا أهمية المحافظة على هذا الوطن والمساهمة في رقيه وتحقيق رؤيتنا الطموحة 2030 و دفع عجلة التنمية في عدة مجالات.
وأكد "الداود" بأننا لن نوفي هذا الوطن حقه مهما قدمنا له، لأنه قدم لنا الشي الكثير والكبير، ويكفي أننا نعيش في ظل الظروف القاسية التي تعيشها الدول، ونحن في رخاء ورغد عيش لا مثيل له، ومن الواجب الشكر على هذه النعم والتكاتف مع ولاة الأمر، حتى نستمر في محبة الوطن قولا وفعلا، متمنيا للجميع التوفيق وأن يديم نعمة الأمن والأمان، وأن يحفظ جنودنا البواسل، ويرحم شهداءنا ويشفي جرحانا، ويديم علينا نعمة حكومتنا الرشيدة، داعيا الطلاب للحذر من أصحاب الفكر الضال، وأن يعتبروا أنفسهم جنودنا في كل مكان، وألا يخترق الوطن من قبلهم وألا يسلمون عقولهم لغيرهم، وضرورة الوعي والمعرفة لجميع من حولنا، ففيهم من يريد الشر بهذه الدولة وهذه البلاد المباركة، وأن نكون جميعا حماة للوطن.
واستمع "الداود" خلال الاحتفال لمداخلات الطلاب وتعرف على طلباتهم ومقترحتهم وأجاب على أسئلتهم، ثم افتتح معاليه معرض "وطني 88"، الذي يحكي مسيرة هذه الدولة العظيمة، وما قامت عليه والذي شهد مشاركة من معهد القوات البرية بمنطقة القصيم، وعرض لمشاهد متنوعة من الحد الجنوبي ، بالإضافة إلى ركن للهدايا و التوزيع و يقع المعرض على مساحة 100 متر وصمم بشكل هندسي يتوافق مع اليوم الوطني "الـ 88" .
نشر في 27 Sep 2018
في إطار مساهمتها في حل الكثير من المعوقات التي تواجهها المرأة في سبيل تعلم القيادة، تواصل الجامعة تنفيذ أعمال الإنشاءات لإقامة مدرسة لتعليم القيادة للنساء داخل المدينة الجامعية بالمليداء، وذلك ضمن الخطة الموضوعة والتوقيتات المحددة، حيث تم الانتهاء من التصميم، وطرح كراسة شروط ومواصفات الإنشاء، وتصميم ميادين التدريب لتحاكي أفضل الممارسات العالمية لتأهيل المتدربات على القيادة.
حيث وجه معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود مدير جامعة القصيم بإنشاء مؤسسة مملوكة للجامعة تقوم بإنشاء وتشغيل وإدارة مدرسة لتعليم القيادة للنساء ،وذلك عقب توقيع اتفاقية بين الجامعة وإدارة مرور المملكة لإنشاء المدرسة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعي الجامعة لتحقيق الغاية الاستراتيجية الرابعة وهي خدمة القضايا المتعلقة بالمرأة والأسرة، لما لها من نتائج اجتماعية واقتصادية إيجابية، خاصة وأن هذه الخدمة سوف تساهم في تحقيق سهولة الحركة والتنقل للمرأة، لتصل لعملها أو مكان تعليمها.
وأكد المشرف العام على إنشاء مدرسة القيادة الدكتور ماجد العنزي: بأن الاتفاقية مع إدارة المرور نصت على إنشاء المدرسة وتشغيلها خلال 6 أشهر، حيث يجري العمل على إنشاء المبنى بمساحة إجمالية 1800 متر، كما تم الانتهاء من تصاميم ميادين التدريب التي تقدر مساحتها بحوالي 30 ألف متر مربع وتحتوي على 18 مهارة مرورية.
وأشار "العنزي" إلى أنه سيتم تزويد المدرسة بأفضل أجهزة محاكاة القيادة (simulators) المُخصصة لمُحاكاة تجربة القيادة المرورية، إذ سيتم تقديم دروس المحاكاة باستخدام جهاز يحاكي قيادة السيارة الحقيقية، ويتكون من كافة الأجزاء التي يتكون منها داخل السيارة مثل كرسي القيادة، مقود السيارة، لوحة التحكم، مفتاح التشغيل، وحزام الأمان ويحاط الراكب بشاشات تعرض واقعاً افتراضياً تفاعلياً يحاكي عدداً كبيراً من السيناريوهات التي قد يتعرض لها السائق بظروف جوية وجغرافية مختلفة ويعطي الجهاز تعليماته للراكب بشكل تفاعلي ويوضح للقائد الأخطاء التي ارتكبها.
وأضاف "العنزي" بأنه تم اختيار موقع المدرسة ليكون داخل الحرم الجامعي وذلك للاستفادة من الطرق الداخلية للحرم واستخدامها في المستقبل لتدريب المتدربات في بيئة أمنة كما تعتزم الجامعة استقطاب مدربات سياقة معتمدات من جهات رسمية لمزاولة النشاط وذلك حرصاً منها لتقديم أفضل الخدمات للمتدربات، حيث تؤكد الجامعة على حرصها في تطبيق أفضل المواصفات العالمية لمدارس القيادة وتقديم برامج تدريبية مميزة ومعتمدة.
نشر في 18 Sep 2018
أكد معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، أن الجامعة تعد العدة لاستقبال العام الدراسي الجديد منذ نهاية العام الماضي، وذلك من خلال اللجان والإدارات المعنية ذات العلاقة المباشرة أو غير المباشرة، والتي تعمل على تهيئة جميع مرافق الجامعة وإعدادها لأن تكون جاهزة لبدء العام الجديد بِكُل جد واجتهاد.
وأوضح "الداود" خلال لقائه في برنامج صباح السعودية يوم أمس على القناة السعودية أنه قد تم استلام عدد من المشروعات والمرافق وتم بدء الاستفادة منها منذ يوم أمس، تضمنت قاعات دراسية ومرافق مختلفة ومختبرات وغيرها من الأماكن التي يحتاجها الطالب والطالبة بالجامعة، مشيرًا إلى أن العملية التعليمية بدأت يوم أمس الأحد وفق ما خُطط له، بعد أن سجل الطلاب جداولهم الدراسية إلكترونياً بِكل يسر وسهولة.
وبيّن "الداود" أن الطلاب والطالبات المستجدين يقرأون الكثير من المعلومات عن الجامعة والإرشادات والالتزامات وحقوق الطالب وما له وما عليه، ويأتي التقديم بناءً على المعدل الموزون للطالب والطالبة، منوهًا إلى أن عمادة القبول والتسجيل سوف تُنظم خلال هذا الأسبوع لقاءً يجمع بين الطلاب المستجدين ومدير الجامعة ووكلائها، والعمداء، لإيضاح الكثير من الأمور التي يجب أن يعرفها ويعيها الطالب مع بداية دخوله للجامعة، والرد على استفسارات وأسئلة الطلاب في ذلك اللقاء الأبوي مع منسوبي الجامعة.
وعبر "الداود" عن حرص الجامعة على عقد مثل هذه اللقاءات مع الطلبة المستجدين لما لمسه منذ سنوات من إيجابيات وفوائد يجنيها الطلاب من ذلك اللقاء، حيث يقوم قسم الإرشاد بعمادة القبول والتسجيل بإرشاد الطلاب والرد على أسئلتهم، وتوزيع أسئلة الطلاب في كل كلية على الأساتذة المختصين للإجابة عليها وإرشادهم وتوجيههم، كما عبر عن تمنياته بأن يستفيد جميع الطلاب والطالبات من معرفة كل ما يتعلق بدراستهم والحذف والإضافة أو الاعتذار ونسبة الغياب وغيرها، حتى لا يقعون في بعض الأخطاء بسبب عدم معرفتهم بتلك الأنظمة.
وأضاف "الداود" أن جامعة القصيم تُعد من أكبر الجامعات السعودية من حيث عدد الكليات البالغ 38 كلية، تضم أكثر من 71 ألف طالب وطالبة، يدرسون في مختلف التخصصات العلمية والإدارية والطبية والشرعية المتنوعة، ويقوم على شؤونهم وتعليمهم وإدارتهم أكثر من 8000 عضو هيئة تدريس وإداري، في مناطق مُتفرقة بمنطقة القصيم في 12 محافظة، كما أن بها قرابة 72 برنامج من برامج الدراسات العليا.
وأشار إلى أن الجامعة تحظى بدعم كبير من حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، وبمتابعة مُستمرة من سمو أمير المنطقة، وسمو نائبه، ومعالي وزير التعليم، الذين يحرصون دائماً أن تسير الأمور بالشكل الصحيح وفق ما خُطط له، سائلاً الله سبحانه وتعالى أن يوفق أبنائنا وبناتنا، في العام الدراسي وأن يحققوا ما يسعون إليه خدمة للوطن ورفعة للمملكة، التي يجب أن نقدم كل ما يمكن تقديمه لهذا الوطن الشامخ، كما بارك لأبنائه من الطلاب والطالبات بمناسبة بدء هذا العام الدراسي الجديد متمنيًا أن يكون عام جد واجتهاد وتفوق.
نشر في 04 Sep 2018
نشر في 23 Aug 2018
أقام النادي الصيفي دورة تثقيفية بعنوان "المواطنة وتعزيز الأمن الفكري"، أول أمس الأحد 24/10/1439هـ، قدمها عضو هيئة التدريس بالجامعة الدكتور سليمان بن محمد المحيميد, واستهدفت طلاب مرحلة الثانوية العامة والمرحلة الجامعية المسجلين في النادي.
واستعرض "المحيميد" في بداية الدورة الأربعة عناصر الرئيسية لها وهي؛ "المواطنة والأمن والفكر والأمن الفكري"، ثم عرض المحور الأول للدورة والذي تضمن مفهوم الانتماء وأنوعه مثل؛ الوطنية والعائلة والمدرسة وغيرها، كما تم شرح المحور الثاني عن ولاءات الانتماء مثل الحب والدفاع والتعاون، بالإضافة إلى مناقشة المحور الثالث والذي تناول المواطنة والانتماء، حيث أكد خلاله بأنه لا يمكن أن يكون المواطن مواطناً دون شعور الانتماء لهذا الوطن.
وتحدث "المحيميد" في المحور الرابع عن المواطنة الإنسانية، موضحًا أنه كلما زاد الانتماء للوطن زاد الانتماء للإنسانية، وفي خامس المحاور تم شرح أهمية الأمن الفكري، وأهمية التعايش بسلام مع الآخرين، لضمان حياة سعيدة للإنسان، ولضمان زيادة العمل والإنتاج, وفي المحور السادس والأخير تناول "المحيميد" عنوان الأمن الوطني، والذي أكد من خلاله أنه لا يوجد وطن بدون أمن، وأوضح خطورة الإرهاب وحذر من تنظيماته مثل: داعش وحزب الله والإخوان وغيرهم من التنظيمات الخطيرة التي تستحل الدماء وتستغل شباب الوطن.
وكانت أنشطة "النادي الصيفي" بالجامعة قد انطلقت عصر الأحد الموافق 17/10/1439هـ، وتستمر لمدة 30 يوما في الصالة الرياضية بمشاركة طلاب المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية، حيث تهدف أنشطة النادي لتحقيق أقصى إفادة للطلبة واستغلال وقت الإجازة الصيفية بالبرامج المفيدة والترفيهية، حيث يقدم النادي للمستفيدين أنشطة عديدة في مختلف المجالات وتشمل عدة مسابقات ثقافية ورياضية ودورات تطويرية من أبرزها مسابقة حفظ القران الكريم والسنة النبوية، بالإضافة إلى العديد من الدورات التدريبية للشباب في عدة مجالات منها؛ دورة التهيئة للحياة الجامعية لطلبة الثانوية، ودورة في المهارات الأساسية في اللغة الإنجليزية، كما يقدم النادي أنشطة رياضية مثل: دوري كرة القدم، والتنس الأرضي، ودوري كرة قدم الصالات، وتنس الطاولة والبولينج وغيرها من الأنشطة الصيفية
نشر في 10 Jul 2018
زار وفد من دولة الإمارات العربية الشقيقة مقر الجامعة بالمليداء بمدينة بريدة اليوم الخميس الموافق 21/10/1439هـ، يتقدمهم اللواء الدكتور عبدالقدوس عبدالرزاق العبيدلي مساعد القائد العام لشؤون التميز والريادة بشرطة دبي، وإسماعيل جمال محمد الزرعوني مدير مكتب مساعد القائد العام لشؤون التميز والريادة، والعميد الدكتور محمد عبدالله المر مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان بشرطة دبي، يرافقهم سعادة الدكتور عبدالرحمن الوزان وكيل إمارة منطقة القصيم، حيث كان باستقبالهم لحظة وصولهم وكيل الجامعة الدكتور محمد السعوي.
وقدم "السعوي" في بداية الزيارة نبذة للضيوف عن تاريخ الجامعة منذ أن كانت مقسمة إلى قسمين تابعين لجامعة الملك سعود وجامعة الإمام، ثم تم دمجهما تحت مسمى جامعة القصيم، وبدأت بـ7 كليات بمعدل 9 آلاف طالب وطالبة، ثم شهدت فترة توسعات وإنشاءات كبرى جعلتها اليوم واحدة من أكبر جامعات المملكة، حيث تحتضن 38 كلية وأكثر من 72 الف طالب وطالبة في 12 محافظة بالمنطقة، مؤكدًا للوفد الشقيق أن الجامعة تعد ضمن الخمس الجامعات الأولى بالمملكة، وتحظى باعتمادات لكلياتها وبرامجها الأكاديمية والمؤسسية، والشراكات مع الجامعات الدولية.
بعد ذلك قام الوفد الشقيق بزيارة مركز التنمية المستدامة بالجامعة واطلع على معروضات البذور البرية والمياه المعالجة وأنواع الحطب البري والخضروات الصحية والنظيفة "العضوية" التي أبهرت الزوار، كما زار الوفد كلية الاقتصاد والإدارة، للاطلاع على مقر الدراسات العليا، وبيئة العمل الجاذبة في النطاق التعليمي، حيث أشاد الوفد الإماراتي في ختام الزيارة بالصرح الكبير الذي يتمثل في هذه الجامعة وما تحتويه من إمكانيات عالية توظفها للسعي قدماً في بناء الإنسان وخلق بيئة علمية مناسبة للطلبة.
نشر في 05 Jul 2018
أشاد معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة بما حققه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان من إنجازات في عامه الأول عقب مبايعة الشعب السعودي لسموه وليًّا للعهد، ونائبا لرئيس مجلس الوزراء، وذلك إثر صدور قرار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وهو القرار الذي استند إلى تأييد أعضاء هيئة البيعة بالأغلبية العظمى، وحظي بمباركة كافة شرائح المجتمع السعودي.
وأكد "الداود" بمناسبة مرور سنة على مبايعة سموه في هذه الأيام المباركة أن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – تمضي بخطوات ثابتة وراسخة نحو المستقبل، ويومًا بعد يوم تُثبت السياسة السعودية داخليًّا وخارجيًّا حكمتها وبُعد نظرها، ورؤيتها الاستراتيجية القائمة على المبادئ الراسخة والمصالح المتوازنة وعدم الانجراف خلف الشعارات، والمزايدات الإعلامية.
وأوضح "الداود" أنه يصعب استعراض الأعمال والجهود التي قام بها سموه الكريم منذ توليه مسؤولياته في ولاية العهد، فقد أصبح من الشخصيات السياسية المعروفة ليس على المستوى الإقليمي فحسب وإنما على المستوى الدولي، مشيرًا إلى اختيارات المجلات والمواقع الإعلامية العالمية لسموه بوصفه من الشخصيات الأكثر تأثيرًا والتي تعكس جانبًا من أعماله وحراكه السياسي والاقتصادي ودوره التنموي في حاضر ومستقبل التنمية في المملكة كونه مهندس رؤية (2030) وهو المشرف المباشر على تطبيق برامجها ومشروعاتها، حيث ظهرت بوادر نتائج مشروع الرؤية في ارتفاع الإيرادات غير النفطية في الميزانية العامة للدولة التي ارتفعت في الربع الأول من العام 2018م بحوالي 63% وهي زيادة غير مسبوقة، تؤكد نجاح الإصلاحات الاقتصادية التي انتهجتها المملكة.
وأشار "الداود" إلى تدشين سموه لمشروع (نيوم) الاقتصادي الضخم الذي سيساهم في زيادة الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، ويعزز من الثقل الاقتصادي والسياسي للمملكة إقليميًّا وعالميًّا، بالإضافة إلى قيام سموه ومن خلال رئاسته لمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية بدور محوري وهام في تطوير الهياكل التنظيمية للقطاعات الحكومية ومراقبة الأداء الحكومي ومراجعة الأنظمة واللوائح وتفعيل أساليب الرقابة والصرف، ورئاسة سموه للجنة العليا لمكافحة الفساد التي تمنحه المسؤولية في تفعيل أوامر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان – حفظه الله - في محاربة الفساد والتضييق على المفسدين، حيث قاد سموه بتوجيهات المليك المفدى حملة استهدفت الأشخاص الذين تحوم حولهم شبه فساد أيًّا كانت مواقعهم ومناصبهم دون تمييز، وهو ما يعكس الإرادة الصادقة والقوية في مشروع الإصلاح الإداري والمالي الذي تتبناه المملكة في سعيها الحثيث للتطور والنمو والمنافسة الدولية في كافة المجالات.
وأضاف "الداود" أن سموه يتبنى أيضا مشروع توطين الصناعات العسكرية في المملكة، الذي بدأت ثماره بتوقيع سموه اتفاقية بين الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI) وشركة بوينج الأمريكية، التي تهدف إلى نقل تقنية دمج الأسلحة على تلك الطائرات، وتوطين سلسلة الإمداد لقطع الغيار داخل المملكة، مؤكدًا أن أعمال سمو الأمير محمد بن سلمان ومسؤولياته في الداخل ترتبط بأهم الملفات المتعلقة بموضوعات التنمية، وتطوير المنظومة الدفاعية، ومعالجة البطالة، وزيادة النمو الاقتصادي، وتعزيز رفاهية المواطن.
وأوضح مدير جامعة القصيم أن سموه يعمل على مدار اليوم لأجل إنجاز هذه المهام بطريقة احترافية وفي وقت قياسي، ويقود فريق متكامل من أبناء المملكة المؤهلين للعمل على هذه الموضوعات والقضايا، ويمثل سموه بطموحه وانغماسه بالإنجاز والإنتاج وتميزه بالقيادة وروح المبادرة، أحد الشخصيات المُلهمة لأبناء المملكة من الجنسين، حيث أصبحت أعماله ومبادراته مثار إعجاب ومتابعة من السعوديين ومن غيرهم.
وعلى المستوى الخارجي أكد "الداود" أن سموه قد استطاع في السنة الأولى من استلام مهامه وليًّا للعهد ونائبًا لرئيس مجلس الوزراء أن يبهر المراقبين والساسة ووسائل الإعلام العالمية بتحركاته ولقاءاته مع زعماء العالم، بعد أن قام بزيارات تاريخية لعدد من الدول استحوذت على اهتمام وسائل الإعلام العالمية ودوائر القرار الدولية، حيث حملت زيارته للمملكة المتحدة ولمصر رسائل سامية في التسامح ونشر الاعتدال وإبراز منهج الوسطية ومحاربة الإرهاب والتطرف، كما جاءت زيارة سموه لدولة روسيا معبرة عن الثقل الدولي للمملكة في الشرق الأوسط، إضافة إلى تعزيز الاستثمارات في الطاقة والصناعة بين المملكة وروسيا.
كما حظيت زيارته للولايات المتحدة الأمريكية التي شملت عدد من المدن الأمريكية التقى خلالها بالرئيس الأمريكي وعدد من الساسة ورجال الأعمال الأمريكيين بمتابعة عالمية، ثم زيارته إلى فرنسا وقد حققت تلك الزيارات نتائج ملموسة تمثلت بتوقيع عدد من الاتفاقيات، ومذكرات التفاهم في المجالات الاقتصادية، وجذب الاستثمارات ورؤوس الأموال الخارجية.
وشهدت المملكة في الأيام القليلة الماضية الاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي الإماراتي الذي ترأسه من الجانب السعودي سموه الكريم مُعلنًا عن مرحلة جديدة من التعاون والتكامل بين المملكة والإمارات العربية المتحدة في مجالات الاقتصاد والتنمية البشرية والتكامل السياسي والأمني والعسكـري بين البلدين.
ورأى "الداود" أن مناسبة مرور عام على تولي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد تأتي والمملكة تسير بخطى واثقة ومدروسة نحو المستقبل، بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله- الذي يقود المملكة إلى مرافئ التنمية والأمان والاستقرار، سائلًا الله أن يديم على قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الصحة والعافية وأن يجزيه خير الجزاء، وأن يحفظه من كل مكروه، وأن يوفق عضده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع حفظه الله، و أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والاستقرار والتنمية الشاملة، وأن يحفظ وطننا، ويحمي جنودنا، ويغفر لشهدائنا، ويشفي جرحانا، ويديم الأمن والأمان على هذا الوطن وقيادته وشعبه الوفي.
نشر في 11 Jun 2018
حصل برنامج كلية الشريعة والدراسات الإسلامية على الاعتماد الأكاديمي من المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي، في إنجاز يعد الأول على مستوى المملكة، حيث حقق البرنامج معايير الجودة المعتمدة من قبل هيئة تقويم التعليم، وذلك عبر مجموعة من الإجراءات المتبعة منذ سريان مشروع الاعتماد في 1 محرم 1437هـ، حيث يدلل هذا الاعتماد على وصول الكلية ومخرجاتها إلى الكفاءة والمهارة التي تحقق طموحات وتطلعات تعليم شرعي أكاديمي، فضلاً عن تميز بحثي يجمع بين الأصالة والمعاصرة لإعداد كفاءات مؤهلة معرفياً ومهارياً، باستخدام أجود الأساليب العلمية والتقنية، لتلبية حاجة المجتمع ومؤسساته العدلية، والتعليمية، والدينية. وعبر الدكتور خالد بن عبد العزيز أبا الخيل عميد كلية الشريعة عن سعادته بهذا الإنجاز، مؤكداً بأن الاعتماد الأكاديمي "حلم طال انتظاره" لكلية عريقة تجاوز عمرها الزمني أكثر من أربعين عاما، وتجاوز عدد منسوبيها أكثر من سبعة آلاف طالب وطالبة على اعتماد أكاديمي حديث فهذا يعني من دون شك أن ثمة جهوداً استثنائية وغير عادية قد عملت حتى تحقق هذا الاعتماد، وهذا ما كان بالفعل بحمد الله، إذ عمل الفريق في الكلية عملاً دؤوبا مستمراً طيلة سنوات طويلة، ولم يكن هذا الاعتماد الذي حصلت عليه الكلية نتاج فترة زمنية محددة، بل إن الكلية تجني ثمار غرس طيب تم غرسه منذ سنوات، سائلا الله تعالى أن يجعل هذا الاعتماد مباركاً على الكلية ومنسوبيها، وأن يوفق الجميع لخدمة الشريعة. وأضاف "أبا الخيل" بأن الكلية طيلة عمرها المديد تعمل على أضلاع ثلاثة هي العملية التعليمية، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع، أما جهودها في هذه الأضلاع فقد تمت من خلال أساتذة كبار جمعوا بين العلم الراسخ والمهارة التعليمية، حيث أمضى بعضهم أكثر من أربعين سنة وهو منشغل بالعلم، وفي البحث العلمي فيكفي أن نعلم أن الكلية خصصت زاوية من مبنى الكلية للنتاج العلمي لأساتذتها حتى صار أشبه بمعرض للكتاب، يحوي مجموعة بحوث متنوعة في كافة مجالات العلم والمعرفة، ومشاركات فاعلة في المؤتمرات والندوات، أما في مجال خدمة المجتمع فقد توزع أساتذة الكلية في كل مناشط المجتمع، وفي الجمعيات التطوعية ومراكز التنمية ومجالس إدارات المراكز العلمية، وحضور فاعل في التوعية والتوجيه والتعليم. يذكر أن أهمية الاعتماد الأكاديمي في اعتماد برنامج الشريعة يساعد في إتاحة فرص أكبر لخريجي البرنامج في سوق العمل وخاصة وزارة العدل والتي تولي الاعتماد عناية فائقة وتتابع تطورات برامج الشريعة بالمملكة ومدى تفاعلها مع الاعتماد الأكاديمي، مع مراعاة أن يسير العمل الأكاديمي وفق منظومة فعالة تطور العملية التعليمية، وتشجع البحث العلمي، بالإضافة إلى زيادة التعاون والتفاعل الاجتماعي بين أعضاء البرنامج، وتنمية الانضباط الذاتي للعاملين، ونشر القيم الإيجابية والوسطية السمحة ونبذ الاتجاهات السلبية في المجتمع، وزيادة دافعية الطلبة وتحفيزهم على التعلم، وشيوع مبدأ المساءلة والمحاسبية الذاتية والجماعية داخل البرنامج.
نشر في 08 Jun 2018
نظمت عمادة خدمة المجتمع بالجامعة بالتعاون مع كلية العلوم الصحية التطبيقية مؤخرا حفل الإفطار السنوي الثالث لأهالي خصيبة في حديقة البلدية بحضور محافظ الأسياح الأستاذ محمد بن علي العريفي، ووكيل عمادة خدمة المجتمع ورؤساء الدوائر الحكومية بالمحافظة، حيث تم تقديم برنامج ليالي العمادة الصيفية لعام 1439، بمشاركة قسمي المختبرات والبصريات بكلية العلوم الطبية التطبيقية وبمشاركة لجنة التنمية الاجتماعية بخصيبة في ظل تفاعل كبير من الأهالي مع فقرات الحفل.
وجاء هذا الحفل ضمن المسؤولية المجتمعية التي تقوم بها الجامعة والذي يتوافق مع رؤيتها ورسالتها بمد جسور التعاون والشراكة لخدمة المجتمع المحلي في أجواء رمضانية يسودها الألفة.
وتم خلال البرنامج فحص 81 شخص، منها فحص 42 حالة سكري، و20 حالة هيموجلوبين و19 حالة لفصائل الدم، كما استفاد من برنامج قسم البصريات 64 مستفيد، حيث تم اكتشاف بعض حالات طول و قصر النظر وكسل العين والانحراف، وتم إرشادهم لمراجعة الطبيب المختص، بالإضافة إلى تقديم النصائح الصحية والتوعوية للمستفيدين وتوزيع البروشورات والمطويات التثقيفية على الزوار، وفي نهاية الإفطار قام محافظ الأسياح بتكريم الرعاة والداعمين والمشاركين بتنظيم حفل الإفطار مقدما لهم الشكر على مساهماتهم البناءة.
كما أقامت كلية الطب ممثلة بقسم الأمراض الجلدية حملة توعوية بالتعاون مع عمادة خدمة المجتمع بعنوان (نحو وعي أشمل عن الأمراض الجلدية) يوم السبت 17/9/1439هـ، وذلك ضمن ليالي العمادة لصيف ٣٩، حيث افتتح عميد كلية الطب الدكتور أحمد العمرو فعاليات الحملة التي أقيمت في مول عنيزة من الساعة ٨:٣٠حتى الساعة ١:٣٠ صباحا.
واحتوت الحملة التي شاركت فيها طالبات من كلية الطب بالجامعة على ٦ أركان شملت ركن الصدفية وحب الشباب والإكزيما والبهاق والوقاية من الشمس، بالإضافة إلى ركن خاص بالاستشارات الطبية تحت إشراف الدكتور عبدالله العجاجي، حيث تم خلال الحملة تشخيص حالات عديدة لأمراض جلدية متنوعة وتم تقديم استشارات طبية لجميع الزوار الذين بلغ عددهم حوالي ٩٦ زائر وزائرة عن الأمراض الجلدية المتنوعة ومن ضمنها البهاق والصدفية وحب الشباب.
نشر في 06 Jun 2018
اعتمد معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة محضر الترقيات لهذا العام 1439هـ، حيث بلغ إجمالي عدد من تمت ترقيتهم 677 موظف وموظفة من المرتبة الثانية حتى الثالثة عشرة موزعين على إدارات وكليات الجامعة في عدد من التخصصات المختلفة، وذلك ضمن خطط تطوير العمل الإداري الرامية إلى تشجيع الموظفين والموظفات على بذل المزيد من الجهد والعطاء للارتقاء بالخدمات المتنوعة التي تقدمها الجامعة.
من جهته قدم معالي مدير الجامعة التهاني والتبريكات للموظفين والموظفات الذين تم ترقيتهم، وعبر عن أمنياته لهم بدوام التوفيق والنجاح، وتقديم كل ما يخدم الدين والوطن وأهله في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.
من جانبه أوضح وكيل عمادة شؤون أعضاء هيئة التدريس والموظفين بالجامعة الدكتور خالد بن محمد الحميضي أن محضر هذا العام شمل اثنين من الموظفين الذين تم ترقيتهم للمرتبة الثالثة عشر و 10 موظفين تمت ترقيتهم إلى المرتبة الحادية عشر، و 7 للمرتبة العاشرة، بينما تمت ترقية 28 إلى المرتبة التاسعة، أما الثامنة فكان عددهم 73، في حين كان نصيب المرتقين للمرتبة السابعة الأعلى حيث تمت ترقية 215 موظف وموظفة لها، أما السادسة فكانت من نصيب 186 موظف وموظفة، والخامسة 133، والرابعة 3، والثالثة 19، وأخيرا الثانية التي كانت من نصيب موظف واحد فقط.
وأضاف "الحميضي" أن معالي مدير الجامعة كان قد وافق على تشكيل فريق عمل من ذوي الخبرة والاختصاص لحصر الوظائف والموظفين ممن تنطبق عليهم شروط الترقية، ومن ثم عمل مفاضلة وفق المعايير المعتمدة في لوائح وزارة الخدمة المدنية، لترفع بعد ذلك المرشحين للموافقة عليهم واعتمادهم وترقيتهم.
وهنأ "الحميضي" الموظفين والموظفات الذين شملتهم الترقيات هذا العام نيابة عن منسوبي العمادة، وثمن لمعالي مدير الجامعة جهوده ومتابعته لهذا الموضوع أولاً بأول ودعمه وتشجيعه الدائم لمنسوبي الجامعة في كافة المناسبات.
نشر في 20 May 2018
اعتمد معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة محضر الترقيات لهذا العام 1439هـ، حيث بلغ إجمالي عدد من تمت ترقيتهم 677 موظف وموظفة من المرتبة الثانية حتى الثالثة عشر موزعين على إدارات وكليات الجامعة في عدد من التخصصات المختلفة، وذلك ضمن خطط تطوير العمل الإداري الرامية إلى تشجيع الموظفين والموظفات على بذل المزيد من الجهد والعطاء للارتقاء بالخدمات المتنوعة التي تقدمها الجامعة.
من جهته قدم معالي مدير الجامعة التهاني والتبريكات للموظفين والموظفات الذين تم ترقيتهم، وعبر عن أمنياته لهم بدوام التوفيق والنجاح، وتقديم كل ما يخدم الدين والوطن وأهله في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.
من جانبه أوضح وكيل عمادة شؤون أعضاء هيئة التدريس والموظفين بالجامعة الدكتور خالد بن محمد الحميضي أن محضر هذا العام شمل اثنين من الموظفين الذين تم ترقيتهم للمرتبة الثالثة عشر و 10 موظفين تمت ترقيتهم إلى المرتبة الحادية عشر، و 7 للمرتبة العاشرة، بينما تمت ترقية 28 إلى المرتبة التاسعة، أما الثامنة فكان عددهم 73، في حين كان نصيب المرتقين للمرتبة السابعة الأعلى حيث تمت ترقية 215 موظف وموظفة لها، أما السادسة فكانت من نصيب 186 موظف وموظفة، والخامسة 133، والرابعة 3، والثالثة 19، وأخيرا الثانية التي كانت من نصيب موظف واحد فقط.
وأضاف "الحميضي" أن معالي مدير الجامعة كان قد وافق على تشكيل فريق عمل من ذوي الخبرة والاختصاص لحصر الوظائف والموظفين ممن تنطبق عليهم شروط الترقية، ومن ثم عمل مفاضلة وفق المعايير المعتمدة في لوائح وزارة الخدمة المدنية، لترفع بعد ذلك المرشحين للموافقة عليهم واعتمادهم وترقيتهم.
وهنأ "الحميضي" الموظفين والموظفات الذين شملتهم الترقيات هذا العام نيابة عن منسوبي العمادة، وثمن لمعالي مدير الجامعة جهوده ومتابعته لهذا الموضوع أولاً بأول ودعمه وتشجيعه الدائم لمنسوبي الجامعة في كافة المناسبات.
نشر في 20 May 2018
حصلت الجامعة يوم الاثنين الموافق 28 / 8 / 1439 هـ على جائزة الإنجاز للتعاملات الإلكترونية الحكومية في دورتها الخامسة في فرع "الريادة الإلكترونية" للجهات الأعلى تحسنًا في أداء قياس التحول السابع للتعاملات الإلكترونية الحكومية، وتسلم معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة من معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور عبدالله بن عامر السواحة الجائزة التي حصلت عليها الجامعة خلال الحفل الذي أقيم بفندق كراون بلازا بحضور عدد من أصحاب المعالي الوزراء ومسؤولي التعاملات الإلكترونية الحكومية في الجهات الحكومية.
من جانبه أشاد معالي وزير الاتصالات بتطور العمل الالكتروني في الجامعة وتميزها في هذا الجانب، وأشاد بأداء بعض الجهات الحكومية الأخرى، وأشار إلى أن هذا التنافس الذي تخوضه الجهات الحكومية له الأثر الكبير في تقدم المملكة في كافة المحافل الدولية والإقليمية.
ويعد الهدف من هذه الجائزة السنوية تشجيع وتحفيز الجهات الحكومية على الإنجاز وتقديم خدمات إلكترونية مميزه وبشكل يسير وأداة لرصد نتائج الأعمال للمساهمة في تطوير أداء الجهات الحكومية وابراز إنجازاتها.
وتأتي توجيهات حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله التي تؤكد على ضرورة تحول كل الجهات الحكومية إلى التعاملات الالكترونية الحكومية، فقد بدأت الجهات الحكومية بوضع السياسات الأولى التي تضمن تحقيق هذا الهدف الكبير عبر عدد من المراحل المتتابعة حيث تسير الجائزة بوضوح بأن الهدف من هذه الجائزة ليس التكريم في حد ذاته بقدر ما هو أداة لرصد نتائج الأعمال الماضية ووضع الرؤى المناسبة لمستقبل ننتظر ونأمل أن نحقق فيه الكثير وإلى جانب كون هذه الجائزة تعتبر إحدى آليات التشجيع والتحفيز للجهات الحكومية؛ فإنها وسيلة لتقدير ومكافأة الجهود التي تبذلها هذه الجهات في تقديم خدمات أفضل وأسهل للأفراد وقطاع الأعمال.
من جانبه تتكون الجائزة من 7 فروع وهي : تقديم خدمة أفضل لأفراد المجتمع (حكومة - أفراد) ، و تعزيز الاقتصاد الوطني(حكومة - أعمال)، والتعاون بين الجهات الحكومية لتقديم خدمات أفضل(حكومة - حكومة) ، والمشاركة المجتمعية الإلكترونية (صوت المستفيد) ، والخدمات الإلكترونية عبر الأجهزة الذكية ، والإسهام الإلكتروني للأفراد ، والريادة الإلكترونية (الجهات الأفضل أداءً في قياس التحول للتعاملات الإلكترونية الحكومية) .
نشر في 16 May 2018
قدم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز شكره وتقديره للجامعة على تنظيم مؤتمر "الصحوة: دراسات في المفهوم الإشكالات " وما خرج به من توصيات وما احتوته من أهداف مهمة وعلامات فارقة للمنهج العلمي الصحيح، والذي عقد خلال الفترة 24- 25 / 5 / 1439هـ، وناقش أكثر من 20 ورقة علمية أعدها علماء وباحثون من شتى الجامعات.
حيث أكد سموه في خطابه لمعالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، أن هذا المؤتمر يعتمد في المقام الأول على نصوص الوحيين كتاب الله وسنة نبيه ثم على الهوية الوطنية، مقدماً سموه الشكر لمعالي مدير الجامعة والعاملين على جهودهم المقدرة في تنظيم المؤتمر، سائلاً الله للجميع التوفيق ومزيداً من العون، وأن يديم على وطننا نعم الأمن والأمان والاستقرار، في ضل قيادة حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -.
نشر في 10 May 2018
شاركت الجامعة مٌمثلة بكلية الزراعة والطب البيطري في فعاليات الأيام الثقافية السعودية التي أقيمت في جمهورية طاجاكستان بموافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله- في الفترة من 15-19 شعبان الحالي 1439هـ، بمعرض عن النخلة، بالتعاون مع الهيئة العامة للثقافة السعودية، وذلك لما تمثله هذه الشجرة المباركة من قيم ثقافية لدى شعوب المنطقة والشعوب الإسلامية، حيث تم عرض أكثر من 21 صنف من التمور لمدة 5 أيام، وتوزيع بورشورات باللغة الطاجيكية لتعريف الشعب الطاجيكي بالمكانة الثقافية والاقتصادية للنخلة، بالإضافة إلى ركن للتذوق في أحد جنبات المعرض الذي لاقى إقبالاً كبيراً من زوار المعرض المحليين.
وعن مشاركة الجامعة أكد الأستاذ الدكتور خالد باني الحربي عميد كلية الزراعة والطب البيطري أن هذه المشاركة تأتي امتدادًا لمشاركات الجامعة السابقة التي لاقت نجاحًا كبيرًا بكل المقاييس في عدة مناسبات، وذلك نظراً لأهمية معرض النخلة وما يحمله من تعريف بهذه الشجرة المباركة وما تنتجه من تمور ومنتجات ثانوية، حيث يلقى هذا المعرض رواجاً في جميع البلدان.
وأشار "الحربي" إلى أن المعرض المشارك احتوى على عدد من الأقسام التعريفية التي تعرض المعلومات بشكل مبسط باللغتين العربية والطاجيكية لتصل إلى أكبر عدد ممكن من المتلقيين، إضافة إلى عرض شيق لتاريخ هذه الشجرة المباركة وأنواعها وأصناف ما تنتجه من تمور، والعوائد الصحية والغذائية من ثمار التمر، فضلًا عن التعريف بالصناعات التحويلية والغذائية القائمة على التمور والمنتجات الثانوية لهذه الشجرة المباركة.
وأضاف "الحربي" أن المعرض قد حظي بزيارة عدد من الشخصيات رفيعي المستوى من الحكومة الطاجيكية وعدد من الدبلوماسيين والسفراء من عدة دول، حيث لاقى جناح الجامعة استحسانهم وإعجابهم لما وجدوا به من معلومات لم تكن لديهم من قبل عن هذه الشجرة وفاكهتها الغنية بالعديد من الفوائد، وقد قدم الجناح أيضاً عرضاً مرئياً عن الجامعة باللغتين العربية والإنجليزية لتعريف الزوار بالجامعة وأنشطتها وإبراز دورها.
وجاءت المشاركة في هذه الفعاليات بتوجيه من معالي مدير الجامعة وإيمانا بالدور الريادي للجامعة في تمثيل الوطن على جميع الأصعدة المحلية والدولية، حيث تضمنت مشاركة المملكة معرضًا عن الحرمين وركنًا لماء زمزم المبارك وعدد من المعارض الفنية والتشكيلية في الرسم والخط العربي والأزياء التقليدية والعروض الفلكلورية، وبهذا تتكاتف جهود المشاركين معاً لتعزيز الحضور الدولي للمملكة في جميع الجوانب خصوصاً الثقافية، بما يعزز مكانة المملكة العربية السعودية على صعيد الدول عامةً والدول الإسلامية على وجه الخصوص كما أن هذا من شأنه أن يكفل التلاحم بين الشعوب ويعزز أواصر المحبة والألفة بينهم.
نشر في 08 May 2018
دشن صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم اليوم الثلاثاء الموافق 17 رجب 1439هـ، فعاليات "يوم المهنة العاشر"، الذي تحتضنه الجامعة على مدى يومين، ويعد أكبر تجمع للتوظيف بالمنطقة، حيث يشارك به 45 جهة حكومية وخاصة تقدم وظائفها المتاحة أمام الباحثين والباحثات عن العمل في عدة تخصصات هندسية وصحية وإدارية وفنية وتعليمية.
كما تشتمل الفعاليات على دورات تدريبية وندوات ولقاءات يقدمها نخبة من المتخصصين في العديد من المجالات، بهدف توعية الخريجين والخريجات مهنياً, بالإضافة إلى عرض الطرق الفعالة في البحث عن الوظيفة وكيفية إعداد السيرة الذاتية وإجراء المقابلات الشخصية.
وأشاد سمو أمير المنطقة خلال كلمته بحفل الافتتاح بخطوات الجامعة وما تقوم به من جهود لتوظيف الشباب، وفتح المجال للعوائل بالفترة المسائية، مشيرًا إلى النسبة العالية من نقص الوظائف التي يعاني منها العنصر النسائي، ومؤكدًا على أهمية الخطوات التي تتخذها الدولة لتمكين المرأة من الوظائف وإعطائها الفرصة أكثر وأكثر، مؤكدًا على نجاح هذا الملتقى الذي يعتبره واجبًا على كل جامعة، وعلى أي مرفق حكومي إقامة يوماً للمهنة لتوطين الوظائف ومشاركة الدولة جهودها في تمكين أبنائها وبناتها من استلام زمام العمل.
وأوضح سموه أن توطين الوظائف لا يتعارض مع احترامنا وتقديرنا للعاملين من الدول الأخرى، الذين يقدرون حرص الدولة على تمكين شبابها وبناتها من العمل الذي هو واجب الجميع، مقدمًا الشكر لمعالي مدير الجامعة الذي نقل الجامعة من جميع المجالات العلمية والمهنية وخدمة المجتمع في مجال المشاريع والتنظيم وإعادة الهيكلة وتنوع مجالاتها، سائلاً الله العلي القدير لمنسوبي الجامعة وجميع العاملين بها لخدمة هذا الوطن المعطاء.
وأكد أمير المنطقة أن الخبرة في برنامج التوطين في إمارة المنطقة أثبتت وجود شركاء أساسيين وهم صندوق الموارد البشرية والغرفة التجارية، وبنك التنمية الاجتماعية والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وجميعهم شركاء، مشيرًا إلى أهمية عملية التدريب لأنه لا يمكن أن يتحقق هدف طالب العمل الذي يبحث عن فرصة وظيفية إلا من خلال تأهيله ليأخذ مساره في هذا الجانب.
وقال سموه: "إن جهود المنطقة التي كان لها السبق دائماً في هذا المجال وليس لأحد فضل في ذلك إلا لله سبحانه وتعالى، وتعاون الجميع، لأننا فعلاً لم ننجح في برامج التوطين من فراغ وإنما سبقه خطوات في جانب التنسيق الوظيفي، والشاب العصامي، وتمكين الشباب من عدة مجالات بالإضافة إلى لجان الشباب الذين كانوا يعملون معنا في المهرجانات المتنوعة".
وشدد سموه على الشركات المشاركة بضرورة الالتزام بالوظائف المعلنة للمتقدمين وجلب الفائدة لهم، وألا تكون المشاركة فقط لمجرد الدعاية، مؤكداً متابعته للجهات التي تقوم بالتوظيف والجهات التي لم تفي بوعدها، موضحًا أن العام الماضي شهد الكثير من الجهات التي لم تنفذ ما وعدت به، وعليه فإن كل جهة تعرض الوظائف التي لديها يجب أن تلتزم بها لأن توطين الوظائف يشكل معظم الوطنية، والتوطين يمثل مدى حبنا لهذه البلاد.
من جانبه قال معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة: "إن الجامعة تقيم يوم المهنة هذا العام بشكل مختلف، لا يعتمد فقط على تعريف الطلاب والطالبات بالجهات التي لديها فرص للتوظيف، وإنما لتعريفهم بما لدى أبنائنا وبناتنا لما لديهم من إمكانيات من خلال زوايا سوق نفس وهذه خطوة أقامتها الجامعة إيماناً منها بالمهارات التي يمتلكها خريجي هذه الجامعة، وأيضا من الإضافات في هذا اليوم عقد الدورات التدريبية في كتابة السيرة الذاتية أو في عدد من الأمور التي تتطلبها الوظيفة التي يمكن أن يجدها الخريج لدى العارضين في هذا اليوم، بالإضافة إلى عدة ورش عمل يقدمها المتخصصون لأبنائنا وبناتنا الخريجين والمتوقع تخرجهم من الجامعة".
وأطلق " الداود" في كلمته خلال افتتاح الفعاليات على صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل لقب "قائد التوطين" قائلاً: "لأننا لم نجتمع في اجتماع يتعلق بالتوظيف أو قريبا من هذا المجال إلا وأكد علينا سمو الأمير على البحث على الفرص لأبنائنا وبناتنا للانخراط في الأعمال سواء كانت في الجهات الحكومية أو الأهلية، ونتج عن ذلك أن منطقة القصيم هي الأولى بين مناطق المملكة في مستوى التوطين، وهذه الجهود تعود لسمو أميرها الذي يحرص على هذا الأمر الذي يخص شباب وشابات هذا الوطن ويتوافق مع رؤية مملكتنا 2030م".
وأعلن "الداود" عن إنشاء وحدة للاحتياج والتوطين التي ستعرض جميع الوظائف التي عليها غير السعوديين لأبنائنا وبناتنا، والدفعة الأولى التي ستعلن بإذن الله سيكون عددها أكثر من 470 وظيفة تخص أعضاء هيئة التدريس في التخصصات المختلفة والمدينة الطبية التي تحتضن المستشفى الجامعي ومستشفى طب الأسنان والتي سيتم افتتاحها قريبا وستكون الدفعة الأولى فيها 50 وظيفة، والجامعة يجب أن تكون مبادرة بحكم احتضانها لهذا اليوم.
وأوضح "الداود" أن الجامعة قامت بتوظيف أكثر من 244 مواطن على مختلف التخصصات من معيد ومحاضر وأعضاء هيئة التدريس وفنيين وإداريين وغيرهم، منذ إقامة يوم المهنة السابق وحتى اليوم، مشيرًا إلى أنه سيتم بعد أيام الإعلان عن أسماء المتقدمين على وظيفة معيد، وستسير الجامعة على هذا النهج، وبإذن الله نحتفل قريباً بتحقيق نسبة عالية من المواطنين الذين يعملون في أروقة هذه الجامعة في المجال التعليمي والفني، أما من ناحية الوظائف الإدارية فإن الجامعة لديها توطين بنسبة 100%.
وقدم "الداود" الشكر والتقدير لسمو أمير المنطقة على رعايته، وكل من شارك واستجاب للدعوة سواء من الجهات الحكومية أو الخاصة وإتاحة الفرصة للطلاب والطالبات، كما دعا الجميع للاستفادة من هذا اليوم وتمنى أن يحقق هذا اليوم من يهدف إليه من التوفيق بين طالب الوظيفة والجهة الموظفة خدمة لهذا الوطن بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله.
وأكد الأستاذ الدكتور عبدالله الغشام وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة رئيس اللجنة التنظيمية على أن هذا المحفل يعتبر انطلاقة للخريجين لرسم مستقبلهم المهني لخدمة هذا الوطن المعطاء، حيث وضعت رؤية المملكة 2030م أهدافها ضمن استراتيجية التحول إلى اقتصاد ما بعد النفط وخفض معدل البطالة وخلق فرص العمل التي تحقق طموح الشباب السعودي، وأولت الرؤية الاهتمام الكبير بصناعة رأس المال البشري والاستثمار فيه، مشيرًا إلى أن هذا سيتحقق بإذن الله عبر تنمية اقتصادية طموحة تخلق المزيد من فرص العمل للشباب السعودي، لأن الجامعات العريقة تولي اهتماما كبيرا بخريجيها لأنهم مصدر الفخر لها.
وأكد "الغشام" أن الجامعة تسعى للاستفادة من خبرات الخريجين في تطوير البرامج الأكاديمية والبحثية والتدريبية والدعم المستمر لأنشطتها من خلالهم، مشيرا إلى سعي الجامعة لبناء منظومة متكاملة لبناء وتخريج كوادر وطنية متميزة ومنافسة، كما قامت الجامعة بتوجيه معالي مديرها بتقديم مبادرات عديدة لتمكين الخريجين من الحصول على فرص العمل، منها مشروع "سوق لنفسك" لتنمية الإبداع والابتكار وكذلك بإنشاء وحدة الاحتياج والتوطين، كما توجت هذه المنظومة بإنشاء مكتب الخريجين والتنمية المهنية.
وأضاف "الغشام" أن يوم المهنة يهدف لتدريب وتهيئة الطلاب للمنافسة بسوق والعمل والاستدامة المهنية وإقامة شراكات في مجالات التدريب والتوظيف بين الجامعة والجهات الأخرى، بالإضافة إلى إنشاء قاعدة بيانات للخريجين والفرص الوظيفية وإتاحتها لجهات التوظيف طوال العام، و استمرار العلاقة بين الجامعة وخريجيها والتواصل المستمر معهم للمشاركة في تطوير وتنمية برامج الجامعة طيلة حياتهم المهنية، مؤكدًا على حرص الجامعة في يوم المهنة العاشر على تنمية ثقافة تسويق الذات لدى الخريج وعرض بعض إبداعات خريجي الجامعة من مشاريع وأبحاث وأفكار مميزة، بهدف تحقيق تفاعلًا إيجابيًا، وبناء الثقة بينهم وبين جهات التوظيف للمنافسة في سوق العمل.
وفي نهاية الحفل دشن سمو أمير المنطقة وحدة الاحتياج والتوطين ومكتب شؤون الخريجين، ومن ثم تجول سموه على المعارض المصاحبة وركن "سوق لنفسك"، حيث سيصاحب يوم المهنة 20 دورة تدريبية في تطوير الذات وبناء الشخصية و كتابة السيرة الذاتية ومهارات المقابلات وفن البحث عن الفرص العملية بالإضافة إلى برامج متخصصة في التنمية المهنية لخريجي الكليات الصحية.
نشر في 17 Apr 2018
افتتح معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود مدير جامعة القصيم حفل مهرجان تراث الشعوب و ختام الأنشطة الطلابية لعام 1439 هـ بالبهو الرئيس وذلك صباح يوم الأثنين 23 من رجب 1439هـ والذي نظمته عمادة شؤون الطلاب ممثلة بإدارة اسكان الطلاب بمشاركة 25 دولة من مختلف دول العالم حيث مثل كل دولة ٥ طلاب من طلبة المنح الداخلية والخارجية ليعرضون فيه منتجاتهم وأكلاتهم الشعبية ونافذة من معالم وحضارة دولهم.
شهد المعرض مشاركة كل من المملكة العربية السعودية وسوريا وأفغانستان وكوسوفا والبوسنة وباكستان واليمن والصين وتونس والبانيا والفلبين وتايلند وأندونوسيا وبنين والهند وغينيا والهند وملاوي وتركيا وتشاد ، وبمشاركة 125 طالب بالمعرض ، وقدم طلاب المنح لافته تعبر عن شكرهم لحكومة خادم الحرمين الشريفين إتاحتها الفرصة لهم بالدراسة في المملكة العربية السعودية في والوقت الذي قدم الطلاب المشاركون عروضاً شعبية تمثل دولهم.
وتحدث "الداود" عن جزيل شكره لكل عمل وبذل من طلاب وأعضاء هيئة تدريس والمشاركين في مهرجان تراث الشعوب أو الأنشطة الطلابية والذي يجمع مختلف إدارات وكليات الجامعة بعمل مستمر وتخطيط مدروس وعمادة شؤون الطلاب دائما حاضرين في المناهج العلمية والثقافية والأنشطة اللاصفية وقد حققوا جوائز وبطولات للجامعة من أبرزها المركز الأول في بطولة أتحاد الجامعات السعودية لكرة الصالات وغيرها من الأشياء المميزة.
وأعلن "الداود" عن بشارتين لطلبة الجامعة الأول زيادة مكافأت الطلاب للقرآن والسنة بنسبة 100% لأهمية هاتين المسابقتين ولتحفيز الطلبة على المشاركة بالمسابقات الخيرة وبين أن الجامعة تسعى دائما لتشجيع منسوبيها على حفظ كتاب الله وسنة رسوله، دستور هذه البلاد المباركة والذي تحرص عليه قيادة هذه البلاد وعلى رعاية مثل هاتين المسابقتين بقيادة خادم الحرميين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان - حفظهم الله - والجامعة جزء من هذا الوطن الغالي أملنا بأن تقوم عمادة شؤون الطلاب بالتوسع في هذا المجال واستقبال أكبر عدد ممكن من منسوبي الجامعة، والبشرى الأخرى إنشاء صندوق خيري لطلاب المنح وسيكون ريعه لهم ومساعدتهم والقيام على احتياجاتهم ومناشطهم وسيكون له إعلان قادم بكامل تفاصيله لخدمتهم وأوضح "الداود" أن الجامعة تحتضن طلبة من أكثر من 75 دولة حول العالم متمنيا استفادتهم من الأنشطة المقدمة ليعود إلى بلادهم بالمنفعة.
و أكد محمد العمر مدير سكن الطلاب والمشرف على مهرجان تراث الشعوب: أن فكرة المهرجان منطلقة من تمثيل طلاب المنح لعرض تراث شعوبهم في مهرجان يجمع الثقافات المختلفة لطلبة جامعة القصيم وتشهد الجامعة احتضان طلاب أكثر من 75 دولة ويتم عرض تاريخ الدولة و أبرز التراث والمعالم والأكلات الشعبية ليستفيد منها الطلبة وآلية المشاركة تكمن في تقدم طلب من الطلبة ويتم دراسة المعرض ومن ثم الموافقة علية.
نشر في 15 Apr 2018
تستعد الجامعة ممثلة في وحدة التوعية الفكرية لتنظيم مؤتمر الصحوة المفهوم والإشكالات غداً الثلاثاء برعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود أمير منطقة القصيم، وذلك ببهو الجامعة على مدى يومي الثلاثاء والأربعاء 24-25 رجب 1439هـ، بمشاركة عدد كبير من الخبراء والأكاديميين المتخصصين، وبحضور مشايخ فضلاء من أعضاء هيئة كبار العلماء.
وقد أوضح معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة والمشرف العام على المؤتمر أنه يأتي ضمن فعاليات الجامعة المستمرة في تكريس الوسطية ونشر الاعتدال، سواء كان على مستوى الأنشطة اللامنهجية من إقامة الفعاليات والمؤتمرات والمعارض واللقاءات أو على مستوى الأنشطة المنهجية المتعلقة بتطوير المناهج والعملية التعليمية ككل، مشيرا إلى أنه قد نتج عن ذلك بحمد الله إعادة صياغة مقررات الثقافة الإسلامية بما يتناسب ومتغيرات العصر، وإضافة بعض المقررات الشرعية في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية التي تفكك خطاب الغلو وتواجه منطلقاته وأدبياته بطريقة علمية مؤصلة، ومثال ذلك مقرر فقه جرائم الإرهاب في قسم الفقه، ومقرر شبهات الغلو المعاصرة في قسم العقيدة.
وقال الداود: "إن هذا المؤتمر الذي تنظمه الجامعة يأتي في غاية الأهمية كونه يناقش إشكالية معقدة ومصطلحاً حاضراً في تاريخ المجتمع السعودي، وفي ذات الوقت يحمل في داخله مضامين غير صحيحة وأفكاراً مستوردة، ولهذا كان هو محور حديث سمو ولي العهد حفظه الله في لقاءات متعددة، وانطلاقا من مسؤوليتنا التوعوية والفكرية والوطنية في هذه الجامعة المعطاءة، وقياماً بواجبنا العلمي والبحثي تم عقد هذا المؤتمر لتحليل هذا المصطلح وإخضاعه لمزيد من التحليل والتصحيح عبر نخبة من المفكرين والباحثين".
وأضاف: "إن ما يعنينا في هذا المؤتمر هو الجانب الحركي المستورد الذي عبر إلينا من خارج الحدود وأدى ببعض شبابنا إلى خلق حالة من الصراع والفراغ بينهم وبين بلادهم، وقد تمظهر ذلك وقتها في الاحتجاج المستمر على الكثير من القرارات والإصلاحات والتدابير السياسية لولي الأمر، أما التدين الصحيح القائم على الوسطية والاعتدال ونشر الخير وتعليم العلم وتحفيظ القرآن ورعاية شعائر الدين فلا شك ولا ريب أن الواجب علينا كمسلمين أن نعزز هذه المظاهر الصحيحة وننشرها في المجتمع، وأن نقف مع دولتنا صفاً واحداً وسداً منيعاً أمام أي محاولة لتشويهها أو تحجيمها من الداخل أو الخارج، ولا يستطيع أحد أن يزايد على قادتنا ودولتنا في ذلك ولله الحمد، وأتذكر في هذا المقام الكلمة الخالدة لمليكنا خادم الحرمين الشريفين حفظه الله حينما قال "إنه لا مكان بيننا لمتطرف يرى الاعتدال انحلالاً ويستغل عقيدتنا السمحة لتحقيق أهدافه، ولا مكان لمنحل يرى في حربنا على التطرف وسيلة لنشر الانحلال".
وتابع "الداود" قائلًا: "لقد تعلمنا من قيادتنا الحكيمة ممثلة بخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – أن نشتغل على مسارين متكاملين؛ أولهما: السعي الحثيث والمستمر في بذل الخير من دعم مستمر لجميع الأنشطة الخيرية والمؤسسات الشرعية والتعميق الصحيح لكل معاني ومظاهر الشرعية الصحيحة، وثانيهما: حماية الجيل من التصورات الفاسدة والأفكار الخاطئة التي تؤدي بهم إلى زعزعة الأمن وإتلاف النفوس وانتهاك الحرمات، فهذه هي رسالتنا وذلكم هو واجبنا".
ومن جهته أوضح الدكتور خالد أبا الخيل عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية ومشرف وحدة التوعية الفكرية أن المؤتمر لن يتحدث عن الصحوة كممارسة وسلوك ولكنه سيتحدث عنها فكر وتصور للدين قائلا: "لو قلنا إن الصحوة أتت بشيء جديد لم يكن موجوداً في الدين من قبل فهذا يعني أنه فعل بدعة من الدين، وإذا قلنا أنها عززت بعض الممارسات والسلوكيات التي كانت موجودة في المجتمع من الأعمال الخيرية والتطوعية فهذا صحيح لكن الذي يهمنا في الصحوة هو تصور الصحوة للدين أو شكل التدين الذي قدمته للمجتمع
وأضاف "أبا الخيل" أن الصحوة بكل أسف صنعت لدى وعي الشاب حالة من الصراع والعقلية المسكونة بالتآمر، مبينًا أنه توجد بين أنساق خطاب الصحوة حالة توجس وعداء تجاه الدولة وعلماء المؤسسة الرسمية بسبب بعض أدبياتهم المستوردة تجاه الحاكم وولي الأمر، مشيرًا إلى أن هذا المؤتمر سيقطع الطريق على التوظيفات المتطرفة التي تنتقد شعائر الدين تحت ذريعة نقد الصحوة
ويرى "أبا الخيل" أن من أكبر مشكلات خطاب الصحوة هي ترويج فكرة الخلافة على حساب الدولة القطرية فغابت دولة المواطنة وحضرت دولة الخلافة، مؤكدا أن هذا ظاهر في كثير من أدبياتهم المنتشرة في الأناشيد والمحاضرات مما خلق جيلا من الشباب لديهم مشكلة في الانتماء، بالإضافة إلى أنها جعلت "التديْن" نسقاً ثقافياً مختلفاً، فصار الموقف الصحيح عند البعض من الشباب هو الموقف المقابل للدولة، حتى أن القرارات الإدارية البحتة التي اتخذتها الدولة تم تحويلها في خطاب الصحوة إلى حالة من المؤامرة والمنكر
ويشهد المؤتمر مناقشة أكثر من 20 ورقة بحثية على مدى يومين تتناول عدة محاور وموضوعات من أهمها: مصطلح الصحوة: "الدلالة والمفهوم"، وتكوين الصحوة «النشأة، التطور، الامتداد"، بالإضافة إلى علاقات الصحوة: "التيارات – المنظمات – الدولة"، وإشكالات الصحوة "الإمامة، الخلافة، التدين، التوجس، التطرف، الانـتماء، التحزب.
نشر في 09 Apr 2018
شهدت الجامعة اليوم الأربعاء انطلاق برامج مؤتمر "الخصخصة: الآليات والتحديات" برعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، حيث يهدف المؤتمر لمناقشة مستقبل القطاع الخاص السعودي وتطلعاته، وذلك بمشاركة خبراء ومختصين وأعضاء هيئة التدريس، في إطار تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين كافة الجهات المعنية، كما يهدف المؤتمر إلى استعراض فلسفة الخصخصة واستراتيجيتها والآليات المرتبطة بها وعلاقتها برؤية المملكة 2030م ، حيث سيتم خلاله تقويم الممارسات الحالية والتوجيهات المستقبلية للخصخصة وتشخيص الفرص الاقتصادية وتحليل ودراسة المتطلبات لتكون بمرحلة عالية تماثل القطاع الحكومي.
وأكد سمو أمير المنطقة خلال كلمته في حفل افتتاح المؤتمر أن الجميع يعلم أن التحدي الاقتصادي من أكبر التحديات الذي عانت منه الكثير من الدول، مثنياً على جهود الجامعة فيما تقدمه من عطاء لرؤية الوطن والتحول الوطني، مشيراً إلى أن هذا المؤتمر يليق برؤية التحول الوطني 2030م، حيث وضعت الدولة بقيادتها الرشيدة، يدها على بداية الطريق وبداية الخطة لتأخذ بيد هذه البلاد إلى مصاف الدول المتقدمة.
وأوضح سموه أن الخصخصة جزء مهم من هذا الطريق وكثير من الدول المتقدمة أسندت الكثير من الخدمات التي لا تمس دخل المواطن إلى القطاع الخاص، والتوجه العام إلى الخصخصة وإعطاء القطاع الخاص الدور الكبير في تقديم الخدمات، وإيجاد التحالفات وهذا مهم، مؤكدا أن الكثير من الشركات الكبرى، والمؤسسات بدأت بالتحالفات من كيانات صغيرة إلى كيانات كبيرة تقوم بأداء دورها، وإذا كانت هذه المؤسسة أو الشركة لا تستطيع أن تقدما مثلاً إلا 30% أو 40%، فإنها عندما تتحالف مع شركة أخرى تستطيع أن تقدم ما يصل إلى 100%، موضحا أن هذه هي توجهات دول العالم كلها فالخصخصة لها علمها وأبجدياتها ورجالها الذين يقومون ببحثها بناءً على معطيات علمية وعملية.
ورأى سمو أمير المنطقة أن الجامعة برجالها وإدارتها، وجميع مقوماتها حينما تعقد هذا المؤتمر فإنه سينتج عنه توصيات وأوراق عمل تفيد الوطن، وإلا لما طرحت مثل هذه الفكرة، مقدماً الشكر والتقدير لمعالي مدير الجامعة لأنه من أكثر المتحمسين لكل مبادرة علمية تخدم الوطن قبل كل شيء، ثم تخدم توجهات الجامعة، كما قدم شكره لوكلاء الجامعة وعمداء كلياتها، ومنسوبي الجهات المشاركة والحضور لحرصهم على إنجاح مثل هذا المؤتمر، مؤكدا أن مثل هذه المؤتمرات تضيء شمعة للمختصين لتقديم ما يمكن أن يقدم لاقتصاد الوطن والتقدم في هذا المجال، ونشر الوعي والثقافة لأهمية الخصخصة.
وقال سموه: "نحن بإمارة المنطقة نعمل على إقامة ملتقى لبحث إمكانية تخصيص ممتلكات الجهات الحكومية، كمواقعها وما تتميز به من خصائص تجارية، وكيف يمكن أن نجد الآليات المناسبة، من المراجع الحكومية، في البحث عن آليات مناسبة لخصخصة مثل هذه القطاعات الحكومية ومقراتها، بما يزيد من دخلها، واختتم سموه كلمته متمنياً أن تخرج عن المؤتمر توصيات وأوراق عمل تعود بالنفع لهذا البلد المعطاء.
ومن جانبه كشف معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة بأن فكرة إقامة هذا المؤتمر انطلقت من لدن سمو أمير المنطقة لأهمية تناول هذا الموضوع في ظل التغيرات التنموية التي تمر بها البلاد وقد أوكل سموه هذه المهمة للجامعة نظرا لما تمتلكه من إمكانيات وخبرات وأكاديميين قادرين على تنظيم هذا المؤتمر، وتتحدد أهمية هذا المؤتمر تجاوبا مع التطورات الحالية التي تمر بها المملكة بكافة أبعادها الاقتصادية والاجتماعية والتقنية والتشريعية، حيث أن تطوير سياسات واستراتيجيات الخصخصة يتوقع أن ينتج عنه التخفيف عن كاهل الموازنة المالية العامة للدولة وتقليل آثار التقلبات الاقتصادية بسبب تغير أسعار النفط في الأسواق العالمية وبما يضمن تحقيق التنمية الشاملة.
وأكد "الداود" أن الخصخصة أحد الأساليب المهمة المستخدمة من قبل الدول المتقدمة لدعم الاقتصاد الحر والنمو والتطور المالي، مشيرا إلى أن الجامعة ممثلة بكلية الاقتصاد والإدارة تعقد هذا المؤتمر وهي تشعر بأهمية المرحلة المقبلة و الأهداف التي رسمت لها متمنيا الوصول لتوصيات يكون لها دور في مساعدة المختصين والجهات المعنية في وطننا الغالي للارتقاء بمستوى التنمية والاقتصاد بشكل عام.
وقدم "الداود" جزيل شكره لسمو أمير المنطقة على اقتراح إقامة مثل هذا المؤتمر، ودعمه الكبير وما يتحقق من جهود مستمرة بفضل الله ثم الدعم من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله – شاكرا اللجنة التنظيمية وأعضاء هيئة التدريس والضيوف.
وبدوره ذكر نائب محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني للتخطيط والتطوير الأستاذ زياد الصايغ أن الخصخصة تسعى لمواكبة رؤية المملكة في إشراك القطاع الخاص، حيث أصبح تطبيق الخصخصة في الجهات الحكومية أمراً هاما لتخفيف الأعباء الاقتصادية بما يساهم في تنويع مصادر الدخل وضمان كفاءة الدخل الوطني وتنافسيته والذي نتطلع بأن يحسن مستوى المعيشة ويزيد الفرص الوظيفية لأبنائنا وبناتنا بالمملكة.
وأضاف "الصايغ" أنه من المنتظر بأن يختصر المؤتمر الوقت والجهد من خلال اجتماع العديد من أصحاب الفكر والرأي تحت مظلة جامعة القصيم لمناقشة الجوانب ذات الاهتمام والتي تشمل الاستراتيجيات والسياسات ومتطلبات التحول الاقتصادي، بالإضافة إلى الاستفادة من أبرز التجارب المحلية والدولية، ويأتي دور المؤسسة العامة للتدريب التقني للاستثمار الأمثل للطاقات البشرية كونها رافد مهم في تغذية سوق العمل بكوادر وطنية مؤهلة من خلال وحداتها التدريبية المنتشرة في جميع مناطق المملكة، حيث بلغ عدد الوحدات أكثر من 200 وحدة تدريبية من الكليات التقنية والمعاهد الصناعية بالإضافة إلى الكليات العالمية والشراكات الاستراتيجية، حيث تعمل المؤسسة على تدريب 160 ألف متدرب ومتدربة حول المملكة، كما بلغ عدد الخريجين في عام 2017 أكثر من 32 ألف خريج، بالإضافة إلى الإشراف على 1000 مؤسسة تدريب أهلي.
ومن جهته أكد الدكتور محمد العضيب عميد كلية الاقتصاد والإدارة أن انعقاد مثل هذا المؤتمر يأتي تفعيلاً لدور الجامعة ممثلة بالكلية لخدمة المجتمع والاقتصاد السعودي، كما يؤكد على سعي الجامعة المستمر لتحقيق رؤيتها ورسالتها المتمثلة بأن تصبح جامعة رائدة إقليمياً ومتميزة عالمياً وخادمة لكافة شرائح المجتمع والقطاعات، مضيفا أن الجامعة تستشعر وهي تنظم هذا المؤتمر العلمي تحقيق رؤية المملكة 2030م .
وأضاف "العضيب" أن هذا المؤتمر من خلال جلساته ومحاوره سيناقش الخصخصة وجاهزية التحول الاقتصادي والاجتماعي، والبيئة التشريعية والقانونية والقطاع الخاص والمصرفي وسوق العمل، وقطاع التعليم في المرحلة القادمة، بالإضافة إلى استعراض جاهزية القطاع الخاص، والإيجابيات والسلبيات لطرح فرص الخصخصة بالمملكة ضمن إطار الرؤية في تفعيل القطاع الخاص، وأثر الخصخصة في الخدمات المقدمة للمواطن والانعكاسات المتوقعة على سوق العمل، والتجارب المحلية والإقليمية والدولية في مجال الخصخصة.
ويناقش المؤتمر أربعة محاور رئيسية وهي فكر واستراتيجيات الخصخصة "السياسات والآليات" لمناقشة سياساتها في المملكة العربية السعودية واستراتيجيات التحول المرحلة المستقبلية، كذلك الخصخصة وجاهزية التحول الاقتصادي والاجتماعي، والبيئة التشريعية والقانونية والقطاع الخاص والمصرفي وسوق العمل، بالإضافة إلى قطاع التعليم العالمي للمرحلة القادمة واستعراض جاهزية القطاع الخاص، والإيجابيات والسلبيات لطرح فرص الخصخصة بالمملكة ضمن إطار رؤية المملكة في تفعيل القطاع الخاص، وأثر الخصخصة في الخدمات على المواطن والانعكاسات المتوقعة على سوق العمل، والتجارب المحلية والإقليمية والدولية في مجال الخصخصة ومدى ملاءمتها للمملكة.
يذكر أن المؤتمر يشارك فيه مجموعة من القطاعات الحكومية المستهدفة في عملية الخصخصة في المرحلة الأولى بحسب رؤية المملكة 2030م، كما يشارك في الندوات المركز الوطني للتخصيص كراعي مشارك في تنظيم المؤتمر وعدد من القطاعات الأخرى منها وزارة التعليم، ووزارة العمل والتنمية الاجتماعية، ووزارة النقل، وهيئة سوق المال، والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، وهيئة الطيران المدني, ووزارة الإسكان، ووزارة الشؤون البلدية والقروية، بالإضافة إلى مناقشة الأوراق العلمية المشاركة في المؤتمر بمشاركات من خارج المملكة ومن داخلها، حيث يتضمن أربع جلسات لهذه الأوراق العلمية يعرض من خلالها مجموعة من تجارب الخصخصة داخل وخارج المملكة، وعرض لتجارب الخصخصة في تركيا، وماليزيا، والجزائر، والسودان، بالإضافة إلى عرض مجموعة من التجارب في المملكة بالإضافة إلى الحديث عن خصخصة قطاعي التعليم والصحة ومتطلبات التنظيم التشريعي للخصخصة بالمملكة.
نشر في 04 Apr 2018
تنظم الجامعة مؤتمرا علميا حول آليات الخصخصة في المملكة والتحديات التي تواجهها ومستقبل القطاع الخاص، وذلك على مدار يومي الأربعاء والخميس القادمين 18– 19/7/1439هـ، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم، حيث يناقش المؤتمر فلسفة الخصخصة واستراتيجيتها والآليات المرتبطة وعلاقتها برؤية المملكة 2030م، بمشاركة عدد كبير من الخبراء والمختصين وأعضاء هيئة التدريس، كما سيتم خلال المؤتمر استعراض الممارسات الحالية والتوجيهات المستقبلية التي تخص القطاع الخاص السعودي وتطلعاته، في مختلف القطاعات وتشخيص الفرص الاقتصادية وتحليل ودراسة المتطلبات لتكون بمرحلة عالية تماثل القطاع الحكومي. وأكد عميد كلية الاقتصاد والإدارة بالجامعة أن المؤتمر سيتناول أربعة محاور رئيسية وهي فكر واستراتيجيات الخصخصة "السياسات والآليات" لمناقشة سياساتها في المملكة العربية السعودية واستراتيجيات التحول في المراحل المستقبلية، كذلك الخصخصة وجاهزية التحول الاقتصادي والاجتماعي، ومناقشة البيئة التشريعية والقانونية والقطاع الخاص والمصرفي وسوق العمل وقطاع التعليم العالمي للمرحلة القادمة واستعراض جاهزية القطاع الخاص، بالإضافة إلى الإيجابيات والسلبيات لطرح فرص الخصخصة بالمملكة ضمن إطار رؤية المملكة في تفعيل القطاع الخاص، وأثرها في الخدمات على المواطن والانعكاسات المتوقعة على سوق العمل، والتجارب المحلية والإقليمية والدولية في مجال الخصخصة وملائمتها مع المملكة العربية السعودية. ومن جهته أوضح الدكتور فهد المحيميد رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر أنه اليوم الأول سوف يتضمن ندوتين مع حفل الافتتاح، وتبدأ الندوات الساعة 9 صباحاً، ويشارك فيها مجموعة من القطاعات الحكومية المستهدفة في عملية التخصيص بمرحلته الأولى بحسب رؤية المملكة 2030م، حيث يشارك في الندوات المركز الوطني للتخصيص كراعي مشارك في تنظيم المؤتمر، وعدد من القطاعات المشاركة منها وزارة التعليم، وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، وزارة النقل، وهيئة سوق المال، والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، بالإضافة إلى هيئة الطيران المدني وزارة الإسكان وزارة الشؤون البلدية والقروية. وأضاف "المحيميد" أن اليوم الأول للمؤتمر سيشهد حفل الافتتاح بحضور أمير المنطقة، وسعادة نائب المحافظ للمؤسسة العامة للتدريب التقني والفني للتخطيط والتطوير الأستاذ زياد إبراهيم الصايغ، بجانب سعادة وكيل وزارة النقل للخصخصة ودعم الاستثمار لمنظومة النقل الأستاذ عبدالرحمن بن محمد العيسى، وعدد من ممثلي القطاعات الحكومية المشاركة في عملية التحول إلى التخصيص. فيما يتضمن اليوم الثاني تقديم الأوراق العلمية المشاركة في المؤتمر بمشاركات من خارج المملكة وداخلها حيث يتضمن أربع جلسات علمية لمناقشة الأوراق العلمية، كما يُعرض خلالها مجموعة من تجارب الخصخصة داخل وخارج المملكة، وعرض لتجارب الخصخصة في كل من تركيا، ماليزيا، الجزائر، والسودان، بالإضافة إلى عرض مجموعة من التجارب في المملكة ولتجربة شركة الاتصالات السعودية (stc) وشركة الكهرباء، بالإضافة إلى الحديث عن خصخصة قطاعي التعليم والصحة ومتطلبات التنظيم التشريعي للخصخصة بالمملكة.
نشر في 02 Apr 2018
دشن معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة اليوم الإثنين أسبوع الشجرة، ضمن المرحلة الثانية من مبادرة صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز تحت شعار "أرض القصيم خضراء"، والتي تنفذها الإدارة العامة للصيانة والخدمات بالجامعة، بالتعاون مع المديرية العامة للشؤون الزراعية بالمنطقة، وذلك بهدف زراعة 300 نخلة و1500 شجرة ظل، بالإضافة إلى 1000متر من المسطحات الخضراء وآلاف الزهور.
وقام "الداود" بزراعة الشتلة الأولى معلناً عن بداية المرحلة الثانية، كما قدم الشكر لجميع المشاركين بالحملة والعاملين بها، معرباً عن تقديره للدور الذي يقوم به منسوبي الجامعة لإنجاح الحملة، وحرصهم على أن تصبح أرض الجامعة أنموذج متميز للقطاعات الأخرى بالمنطقة وعلى مستوى المملكة.
وعبر "الداود" عن تفاؤله بأن هذه الأرض سوف تتحول إلى أرض خضراء بسواعد وعزم الرجال، وبالدعم الكبير الذي تتلقاه الجامعة من حكومة خادم الحرمين الشريفين، وولي عهد الأمين، وسمو أمير المنطقة وسمو نائبه، لمتابعتهم المستمرة وحرصهم الشديد على تحويل منطقة القصيم إلى أراضي خضراء، مشيراً إلى الفائدة الكبرى التي ستعم على المنطقة وأهلها بعد اكتمال تنفيذ هذه المبادرة.
ومن جانبه أكد مدير إدارة الخدمات والصيانة بالجامعة المهندس صالح الضالع أن تدشين أسبوع الشجرة لعام 1439هـ، يأتي تفاعلاً مع مبادرة سمو أمير المنطقة لنشر الخضرة وزراعة الأشجار في المدينة الجامعية لتكون مدينةً خضراء، حيث بدأت المرحلة الأولى من الحملة في شهر المحرم الماضي، واستمرت على مدار شهر كامل تفاعلت فيه المحافظات والمراكز التابعة لها والجمعيات والمجتمع بالاستزراع كافة.
وقدم "الضالع" الشكر والتقدير لمعالي مدير الجامعة الذي يحرص دائماً على ضرورة نشر ثقافة الزراعة لمكافحة التصحر، كما شكر وكلاء الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والطلاب المشاركين بهذه الحملة التي ستكون سنوية بمشيئة الله.
ويأتي الاحتفال بهذا الأسبوع بالتزامن مع أسبوع الشجرة، حيث تقام الاحتفالات بزراعة وحماية الغطاء النباتي في أغلب دول العالم، بهدف زيادة رقعة المساحات الخضراء، وترميم الغابات الطبيعية وزراعة غابات اصطناعية، بالإضافة إلى إعطاء المزيد من الاهتمام بالأشجار المزروعة وحمايتها وترميم المساحات المزروعة وحماية الغابات الطبيعية من التعديات، من خلال تعزيز الوعي على الاستزراع، ودعم روح المشاركة والمحافظة على الشجرة والحد من الاحتطاب الجائر والتصحر في المنطقة.
نشر في 19 Mar 2018
نظمت الجامعة مؤتمرا علميا لبحث آفاق تنمية وتطوير "الاستثمار والتمويل الصناعي" في المملكة العربية السعودية، يوم أمس الأربعاء 1439/6/26، بالتعاون مع الجمعية العلمية للاستثمار والتمويل، وذلك بهدف المساهمة في تنويع برامج الاستثمار والصناعات بالمملكة للمساهمة في تحقيق رؤية 2030، من خلال مناقشة 15 ورقة علمية، تم قبولها للمشاركة في المؤتمر بعد تحكيمها من قبل اللجنة العلمية للمؤتمر، من بين 32 مشاركة علمية باللغة العربية والإنجليزية، من باحثين يمثلون المؤسسات العلمية المحلية، من 13 دولة.
وأكد معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة خلال كلمته أمام المؤتمر أننا بأمس الحاجة لطرح الكثير من القضايا بمجال الاستثمار والتمويل وبالذات المجال الصناعي، معربا عن أمله في أن يخرج عن هذا المؤتمر توصيات تدعم هذا المجال في هذا الوطن الغالي.
وأشار "الداود" إلى الدعم الكبير الذي تحظى به الجامعة من القيادة الرشيدة في مجال هذه المؤتمرات، موضحا أن الجامعة قد تشرفت بموافقة خادم الحرمين الشريفين بإقامة هذا المؤتمر، وتحت رعاية معالي وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، مما يدل على اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين بطرح مثل هذه الموضوعات مما تنعكس بإذن الله على مستوى التنمية والاقتصاد، في هذا الوطن المعطاء.
وقال "الداود": إن الجامعة بإمكانيتها وما تملكه من قدرات بشرية ومادية تسعد بتنظيم هذا المؤتمر الهام بالتعاون مع الزملاء في الجمعية السعودية للاستثمار والتمويل، وأقدم شكري لجميع المشاركين والحضور، كما أشكر الزملاء باللجنة التنظيمية بقيادة سعادة وكيل الجامعة الدكتور محمد السعوي والزملاء بكلية الاقتصاد والإدارة، وأخص بالشكر الجمعية السعودية للاستثمار والتمويل على تبني هذا المؤتمر وتنظيمه، وأتمنى للمؤتمرين كل التوفيق والسداد".
من جانبه أكد وكيل الجامعة رئيس اللجنة المنظمة الدكتور محمد السعوي أن الأحداث العلمية والمؤتمرات الأكاديمية تتوالى بالجامعة، التي شهدت في الآونة الأخيرة العديد من الفعاليات العلمية والبحثية والتوعوية منها: حملة "توعية وصحة وتثقيف" بمحافظة عقلة الصقور، كما شهدت تنظيم المؤتمر الدولي بكلية الصيدلية، بالإضافة إلى المؤتمر السنوي للأبحاث بكلية الطب، وغيرها من الفعاليات المتنوعة.
وشدد "السعوي" على ضرورة مثل هذه المؤتمرات في ظل حاجة برنامج التحول الوطني 2030، إلى تعزيز القطاع الخاص والصناعي والانتقال من الدعم الحكومي إلى عمل القطاع الخاص، مقدماً شكره لكلية الاقتصاد والإدارة وجميع العاملين في هذا المؤتمر ومتمنياً للجميع التوفيق.
من جهته قال سعادة رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع المكلف الدكتور مصلح بن حامد العتيبي في كلمته أن المملكة العربية السعودية تعيش في الوقت الراهن نهضة استثمارية شاملة تدعمها خطط استراتيجية طموحة لتعزيز النمو الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل وذلك من خلال رؤية المملكة 2030م ، والتي تأتي استكمالا للجهود التي بذلتها الحكومة الرشيدة لتكون المملكة ضمن أقوى 20 اقتصاد عالمي ولرفع حزم اقتصادها من المرتبة التاسعة عشر إلى الخامسة عشر على مستوى العالم.
وأكد "العتيبي" على أن الدولة قد أولت أهمية كبرى للتنمية الصناعية وقدمت لها جميع وسائل الدعم والتشغيل، لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للمملكة، حيث شملت هذه الجهود دعم التنمية الصناعية بعدة محاور أساسية منها: توفير البنية التحتية اللازمة وإنشاء مدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين، وإنشاء المدن الصناعية بمختلف مناطق المملكة، ودعم إنشاء صندوق التنمية الصناعية السعودي، مؤكدا أن كل هذه الجهود نتج عنها ارتفاع أعداد المصانع بالمملكة إلى 7741 مصنع برأس مال تجاوز 1.1ترليون ريال سعودي.
وأوضح "العتيبي" أن المملكة اتخذت العديد من السياسات لتشجيع وجذب الاستثمارات والتي تمثلت في تقليص عدد القطاعات الاقتصادية المغلغلة أمام المستثمرين الأجانب، إلى جانب السماح لهم بنسب تملك تصل إلى 100% في العديد من القطاعات الصناعية، ومنها على سبيل المثال الطاقة والغاز، بالإضافة إلى تسريع حصول المستثمرين على التراخيص والموافقات اللازمة لبدء المشاريع، مشيرا إلى تكليف عدد من الأجهزة الحكومية وربطها بمنصة واحدة لإنجاز الإجراءات الخاصة للمستثمرين بسرعة وسهوله.
ورأى "العتيبي" أن المنشآت الصغيرة والمتوسطة تؤدي دوراً أساسياً في نمو وإزهار العديد من الدول، ولذلك استحدثت الدولة حفظها الله عدداً من البرامج التي تُعنى بتلك المنشآت وتعزز تفوقها وتضمن استمراريتها ومنها الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة التي سترفع مساهمة المنشآت الصغيرة بإجمال الناتج المحلي من 20% إلى 35% ، للعام 2030م.
وأشار "العتيبي" إلى أن المملكة من خلال وزارة الطاقة والثروة المعدنية، وبمشاركة عدد من الأجهزة الحكومية والقطاع الخاص تعمل على تطوير وتحقيق الاستراتيجية الوطنية والتي من شأنها تحقيق النهضة الصناعية بالمملكة والوصول بها إلى مستوى أعلى من خلال 19 استراتيجية و82 مبادرة وبميزانية تقدر بـ 78 مليار ريال سعودي حتى عام 2022.
وأضاف "العتيبي" أن الاستراتيجية تشمل عدداً من التجمعات الصناعية تأخذ أولوية قصوى على سبيل المثال: صناعة السيارات، والأدوية، والكيماويات المتخصصة وغيرها من الصناعات، مشيرا إلى أن الهيئة الملكية للجبيل وينبع تمكنت عبر استثمار ما يزيد عن 108 مليار ريال منذ إنشائها عام 1975 حتى الربع الرابع لعام 2017م، من استقطاب استثمارات صناعية تقدر قيمتها بأكثر من 975 مليار ريال سعودي، وتجاوز حجم الاستثمار الأجنبي منها 38% من إجمالي الاستثمارات الصناعية، كما تجاوز عدد المنشآت الصناعية بمدن الهيئة الملكية 643 منشأة صناعية توزعت ما بين صناعات أولية وثانوية وأخرى خفيفة ومساندة، ووفرت ما يزيد عن 153 ألف وظيفة.
وقال رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع المكلف في ختام كلمته: "إن هذا المؤتمر يؤكد حرص الجهات الحكومية على دعم الاستراتيجية الوطنية لدفع عجلة الاقتصاد، وأن يضطلع كل منا بدوره وأمانته أمام الله سبحانه وتعالى ثم أمام الوطن والمجتمع، كما أنه لا يسعني إلا أن أشكر هذا الصرح الشامخ على دعوتهم على هذا الحفل الكريم، متمنياً أن يسفر عن توصيات عملية، تساهم في دفع التقدم والبناء".
من جهة أخرى أكد الدكتور إبراهيم بن محمد الحسون ورئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، رئيس مجلس إدارة الجمعية العلمية للاستثمار والتمويل، أن المؤتمر يأتي في إطار رؤية المملكة 2030م، والتي تستهدف تنمية الاقتصاد السعودي، وتنوع مصادر دخله والزيادة التنافسية، مشيرا إلى أن القطاع الصناعي يعد أحد أهم روافد التنوع الاقتصادي بالمملكة، حيث يسعى هذا المؤتمر للتعرف على الوضع الراهن في الاستثمار والتمويل الصناعي، وعلاقتهم بهيكلة الاقتصاد السعودي، وإلقاء الضوء على أساسيات الاستثمار والتمويل الصناعي بالمملكة.
وأشار "الحسون" إلى أن الجامعة ممثلة بالجمعية العلمية للاستثمار والتمويل بكلية الاقتصاد والإدارة تحاول من خلال عقدها لمثل هذه المؤتمرات والندوات العلمية، أن تواكب توجهات حكومة خادم الحرمين الشريفين رعاها الله، وأن تساهم في تحقيق الأهداف التنموية للمملكة، من خلال الوقوف على التجارب الدولية، والإقليمية، والمحلية، والوصول إلى مقترح يخدم الاستثمار والتمويل الصناعي بالمملكة، وفق ضوء رؤية المملكة، كما قدم "الحسون" الشكر والتقدير للمنظمين والمشاركين بالمؤتمر والجهات الراعية.
نشر في 14 Mar 2018
تنظم الجامعة مؤتمر الاستثمار والتمويل الصناعي، يوم غدٍ الأربعاء الموافق 26 جمادى الثاني 1439هـ، بقاعة (أ) بالمبنى الرئيسي بالمدينة الجامعية، برعاية معالي الدكتور أحمد العيسى وزير التعليم، حيث يهدف المؤتمر للتعرف على الوضع الراهن للاستثمار الصناعي، وعلاقته بهيكل الاقتصاد السعودي، وإلقاء الضوء على سياسات الاستثمار والتمويل الصناعي بالمملكة، إضافة إلى الوقوف على التجارب الدولية والإقليمية والمحلية المختلفة في مجالات الاستثمار والتمويل الصناعي والدروس المستفادة منها.
ويأتي المؤتمر في إطار الرؤية المستقبلية الطموحة للمملكة العربية السعودية على تطوير الاقتصاد الوطني وتنميته وتنويع مصادر دخله، وزيادة تنافسية القطاعات المختلفة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، بالإضافة إلى تقديم رؤية لمستقبل الاستثمار والتمويل الصناعي بالمملكة، والوصول إلى مقترح إطار استراتيجي يخدم الاستثمار والتمويل الصناعي في ضوء رؤية 2030.
وأكد الدكتور إبراهيم الحسون رئيس الجمعية العلمية للاستثمار والتمويل بكلية الاقتصاد بجامعة القصيم، رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، أن القطاع الصناعي يعد من القطاعات الواعدة بين القطاعات الإنتاجية المختلفة في المملكة، مشيرا إلى أن أدبيات التنمية والنمو الاقتصادي تؤكد أن التنمية الصناعية هي المحور الأساس الذي تسعى إليه الدول، ومن هذا المنطلق برزت أهمية عقد هذا المؤتمر في هذا التوقيت.
وعير "الحسون" عن أمله في أن يخرج المؤتمر بتوصيات حول تنويع برامج الاستثمار والتمويل الصناعي، وزيادة استغلال الموارد المتاحة، بالإضافة إلى إيجاد فرص عمل ملائمة للمواطنين، ونقل التكنولوجيا الصناعية وتوطينها، بما يُسهم في تحقيق أهداف ورؤية المملكة 2030 ، مؤكدا أن اللجنة العلمية للمؤتمر حرصت على أن يكون المتحدثون فيه من ممثلي الهيئات والمؤسسات الصناعية المحلية والدولية، وذلك للاستفادة من التجارب الناجحة في هذا المجال، حيث سيتحدث بالمؤتمر الدكتور مصلح بن حامد العتيبي رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع المكلف، والمهندس خالد بن محمد السالم مدير عام الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية "مدن".
وأوضح "الحسون" أن المؤتمر سوف يتناول عدة محاور منها الوضع الراهن للاستثمار والتمويل الصناعي بالمملكة والمشكلات والتحديات التي تواجهه، والسياسات والتشريعات الاستثمارية والتمويلية المنظمة له، ودور المؤسسات الحكومية كوزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية ووزارة التجارة والاستثمار وصندوق التنمية الصناعية والمدن الصناعية في التنمية الصناعية بالمملكة، بالإضافة إلى الاستثمار الأجنبي المباشر FDI ومساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، وهيكل الصادرات والواردات الصناعية بها، وسوق العمل في المملكة، وتنافسية القطاع الصناعي السعودي محلياً وإقليمياً ودولياً.
وأضاف "الحسون" أن المؤتمر سوف يناقش فرص الاستثمار والتمويل الصناعي بالمملكة وسبل تهيئة البيئة التشريعية والتنظيمية للقطاع الصناعي، وتطوير الأنشطة والمجالات الصناعية وتنويعها وهيكلة سوق العمل، بالإضافة إلى تحديث البنية التحتية للقطاع الصناعي، والجاهزية للتكنولوجيا، واعتماد منظومة العناقيد الصناعية كبديل للمدن الصناعية التقليدية، وتطوير المصادر التمويلية الحالية، واستحداث مصادر تمويلية جديدة بما يدعم الاستثمار الصناعي بالمملكة.
نشر في 13 Mar 2018
أسفرت جهود أمانة الكراسي البحثية بالجامعة بالتنسيق مع كرسي الشيخ عبدالعزيز بن صالح السعوي لتنمية الإيجابية وعدد من الباحثين والباحثات المتخصصين في المجال التربوي والنفسي والمهتمين بتنمية الإيجابية داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، عن توقيع 16 منحة بحثية في مجالات تنمية الإيجابية الفردية والجامعية والمؤسسية والمجتمعية، في 22 فبراير 2018، بدعم معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، وحضور وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، سعادة الأستاذ الدكتور أحمد بن إبراهيم التركي.
تعريف موجز:
واستمع سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور التركي إلى تعريف موجز بهذه المشاريع البحثية من قبل الباحثين، إضافة إلى استماعه لحديث عن المشاريع المستقبلية لكرسي الشيخ عبدالعزيز بن صالح السعوي لتنمية الإيجابية من قبل المشرف على الكرسي سعادة الدكتور عبدالله بن فهد المزيرعي، وأستاذ الكرسي الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الأحمد.
وشدد وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي على ضرورة إنجاز هذه المشاريع البحثية وإبراز نتائجها في أوقاتها المحددة ونشرها لتستفيد منها مؤسسات المجتمع المختلفة.
أهداف المنح:
وتهدف هذه المنح البحثية التي أطلقتها اللجنة العلمية بالكرسي إلى رفع جودة مخرجات البحث العلمي بالجامعة، وتسخير إمكانياتها البحثية للتركيز على مجالات الكراسي البحثية المختلفة، وكذلك إلى حل المشكلات البحثية المرتبطة بها، والاستفادة من الطاقات البحثية داخل الجامعة وخارجها.
تعزيز دور الكراسي:
من جانبه عبر أمين الكراسي البحثية بالجامعة، سعادة الدكتور عبد الرحمن بن صالح المحيميد عن سعادته بتوقيع هذه المنح البحثية الجديدة، مبينا أنها ستعزز دور الكراسي البحثية في خدمة البحث العلمي والشراكة المجتمعية.
وقال" هذه المنح هي باكورة المنح البحثية في جامعة القصيم وسيتبعها منح بحثية أخرى في كراسي الجامعة القائمة حاليا في مجالات الدراسات الإسلامية، والسيرة النبوية، وخدمة الرسول صلى الله عليه وسلم ،وأبحاث النخيل والتمور".
وشهد توقيع العقود ممثل ممول الكرسي، سعادة الأستاذ يوسف بن صالح السعوي.
نشر في 12 Mar 2018
تنظم الجامعة برعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، مؤتمر الاستثمار والتمويل الصناعي، وذلك يوم الأربعاء القادم الموافق 26 جماد الثاني 1439هـ، بقاعة (أ) بالمبنى الرئيسي بالمدينة الجامعية، حيث يهدف المؤتمر للتعرف على الوضع الراهن للاستثمار الصناعي، وعلاقته بهيكل الاقتصاد السعودي، وإلقاء الضوء على سياسات الاستثمار والتمويل الصناعي بالمملكة، إضافة إلى الوقوف على التجارب الدولية والإقليمية والمحلية المختلفة في مجالات الاستثمار والتمويل الصناعي والدروس المستفادة منها.
ويأتي المؤتمر في إطار الرؤية المستقبلية الطموحة للمملكة العربية السعودية على تطوير الاقتصاد الوطني وتنميته وتنويع مصادر دخله، وزيادة تنافسية القطاعات المختلفة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، بالإضافة إلى تقديم رؤية لمستقبل الاستثمار والتمويل الصناعي بالمملكة، والوصول إلى مقترح إطار استراتيجي يخدم الاستثمار والتمويل الصناعي في ضوء رؤية 2030.
وأكد الدكتور إبراهيم الحسون رئيس الجمعية العلمية للاستثمار والتمويل بكلية الاقتصاد بجامعة القصيم، رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، أن القطاع الصناعي يعد من القطاعات الواعدة بين القطاعات الإنتاجية المختلفة في المملكة، مشيرا إلى أن أدبيات التنمية والنمو الاقتصادي تؤكد أن التنمية الصناعية هي المحور الأساس الذي تسعى إليه الدول، ومن هذا المنطلق برزت أهمية عقد هذا المؤتمر في هذا التوقيت.
وعبر "الحسون" عن أمله في أن يخرج المؤتمر بتوصيات حول تنويع برامج الاستثمار والتمويل الصناعي، وزيادة استغلال الموارد المتاحة، بالإضافة إلى إيجاد فرص عمل ملائمة للمواطنين، ونقل التكنولوجيا الصناعية وتوطينها، بما يُسهم في تحقيق أهداف ورؤية المملكة 2030 ، مؤكدا أن اللجنة العلمية للمؤتمر حرصت على أن يكون المتحدثون فيه من ممثلي الهيئات والمؤسسات الصناعية المحلية والدولية، وذلك للاستفادة من التجارب الناجحة في هذا المجال، حيث سيتحدث بالمؤتمر الدكتور مصلح بن حامد العتيبي رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع المكلف، والمهندس خالد بن محمد السالم مدير عام الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية "مدن".
وأوضح "الحسون" أن المؤتمر سوف يتناول عدة محاور منها الوضع الراهن للاستثمار والتمويل الصناعي بالمملكة والمشكلات والتحديات التي تواجهه، والسياسات والتشريعات الاستثمارية والتمويلية المنظمة له، ودور المؤسسات الحكومية كوزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية ووزارة التجارة والاستثمار وصندوق التنمية الصناعية والمدن الصناعية في التنمية الصناعية بالمملكة، بالإضافة إلى الاستثمار الأجنبي المباشر FDI ومساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، وهيكل الصادرات والواردات الصناعية بها، وسوق العمل في المملكة، وتنافسية القطاع الصناعي السعودي محلياً وإقليمياً ودولياً.
وأضاف "الحسون" أن المؤتمر سوف يناقش فرص الاستثمار والتمويل الصناعي بالمملكة وسبل تهيئة البيئة التشريعية والتنظيمية للقطاع الصناعي، وتطوير الأنشطة والمجالات الصناعية وتنويعها وهيكلة سوق العمل، بالإضافة إلى تحديث البنية التحتية للقطاع الصناعي، والجاهزية للتكنولوجيا، واعتماد منظومة العناقيد الصناعية كبديل للمدن الصناعية التقليدية، وتطوير المصادر التمويلية الحالية، واستحداث مصادر تمويلية جديدة بما يدعم الاستثمار الصناعي بالمملكة.
نشر في 12 Mar 2018
ناقشت الجامعة الآثار السلبية والأزمات المترتبة على الإفراط في استخدام التقنية الحديثة، وتأثيرها السلبي على الأسرة والمجتمع، حيث تسببت تلك التقنيات في إفساد حياة الكثيرين، ووجهت أخرين لأفكار الإلحاد أو التطرف، وكيفية التصدي لهذه الأزمات والوقاية منها، وذلك بتطبيق البرنامج المقترح لتفعيل المواطنة الرقمية، حيث يجب على مستخدم مواقع التواصل الاجتماعي التسجيل برقم هويته حتى يتمكن من الحديث على مواقع التواصل.
جاء ذلك خلال محاضرة الدكتور عبدالرحمن النصيان عميد عمادة خدمة المجتمع بالجامعة، والتي أقيمت مساء يوم الثلاثاء1439/6/16 تحت عنوان "الأسرة والتقنية والأبناء"، ضمن البرامج التربوية والتوعوية بحملة "توعية وصحة وتثقيف" الشاملة الثانية، التي تقيمها الجامعة هذا العام بمحافظة عقلة الصقور.
ورأى "النصيان" أن استخدام المواطنة الرقمية سوف يحد من ظاهرة الأسماء المستعارة ويضع المسؤولية القانونية والأدبية على كاهل صاحبها بما يحد من سوء استغلال هذه المواقع والإفلات من العقاب، وحتى يعي الفرد أنه يوجد ربا يراقبه، ويطلع على أفعاله، كما حث الفرد على الدفاع عن مكتسبات وطنه، مشيرا إلى دور المسؤولين أيضا والذين يجب عليهم التحصين قبل التشفير والتوعية قبل العقاب، ووضع دستور للتواصل مع الغرباء وعدم الاستجابة لضغوطات الأطفال ومنحهم الأجهزة الذكية دون حسيب ولا رقيب.
كما أكد "النصيان" على ضرورة وضع وثيقة شرف شفهية لضبط الوعي بالمنزل من مخاطر الشبكة العنكبوتية ومنها التصرف بشكل جيد على مواقع التواصل وعدم الموافقة على التعرف على الغرباء دون إخبار الأسرة، بالإضافة إلى الامتناع عن الأعمال غير الموثوقة وتحديد وقت معين لاستخدام الإنترنت.
وأوضح "النصيان" أن الحماية الأخلاقية وصحبة الشخصيات الخلوقة تطمس العيوب للأشخاص، بحيث يصبح الرجلُ جذابً بالمجتمع مما يوضح أهمية الأخلاق العالية, مؤكدا أن ما يفسد الأخلاق هو الاستخدام السيئ للتقنية التي يستخدمها حوالي 60% من السكان، وهي أداة خير ويجب الحذر من استخدامها لغير ذلك فيما يفسد الأخلاق لمن لا يحسن استعمالها، ويؤدي إلى الإلحاد أو الفساد بعد تعب بتربية الأبن أو البنت من الأسرة مالم يكن هنالك وعي لمنع الشباب من الانجراف خلف ذلك.
وكشف "النصيان" أن الإحصائيات العالمية تشير إلى أن نصف أطفال العالم يخفون النشاطات التي يمارسونها على الإنترنت عن آباءهم حيث تحتل المملكة العربية السعودية المرتبة السابعة عالميا في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يبلغ معدل الاستخدام الأدنى للجوال 2:34 ساعة يوميا.
ويواجه هؤلاء المستخدمين مشاكل أبرزها: ابتزاز الفتيات والصغار والتحرش الجنسي والعزلة عن المقربين، والانشغال عن واجبات الحياة وتلقي المعلومات المضللة وانتشار جرائم السرقة عبر مواقع الإنترنت والتعرض للأفكار المتطرفة والانغماس في الأفلام الإباحية والآثار الصحية السيئة وانتحال أسماء الشخصيات المعروفة وسرقة محتوياتهم.
نشر في 07 Mar 2018
ناقشت الجامعة الآثار السلبية والأزمات المترتبة على الإفراط في استخدام التقنية الحديثة، وتأثيرها السلبي على الأسرة والمجتمع، حيث تسببت تلك التقنيات في إفساد حياة الكثيرين، ووجهت أخرين لأفكار الإلحاد أو التطرف، وكيفية التصدي لهذه الأزمات والوقاية منها، وذلك بتطبيق البرنامج المقترح لتفعيل المواطنة الرقمية، حيث يجب على مستخدم مواقع التواصل الاجتماعي التسجيل برقم هويته حتى يتمكن من الحديث على مواقع التواصل.
جاء ذلك خلال محاضرة الدكتور عبدالرحمن النصيان عميد عمادة خدمة المجتمع بالجامعة، والتي أقيمت مساء يوم الثلاثاء1439/6/16 تحت عنوان "الأسرة والتقنية والأبناء"، ضمن البرامج التربوية والتوعوية بحملة "توعية وصحة وتثقيف" الشاملة الثانية، التي تقيمها الجامعة هذا العام بمحافظة عقلة الصقور.
ورأى "النصيان" أن استخدام المواطنة الرقمية سوف يحد من ظاهرة الأسماء المستعارة ويضع المسؤولية القانونية والأدبية على كاهل صاحبها بما يحد من سوء استغلال هذه المواقع والإفلات من العقاب، وحتى يعي الفرد أنه يوجد ربا يراقبه، ويطلع على أفعاله، كما حث الفرد على الدفاع عن مكتسبات وطنه، مشيرا إلى دور المسؤولين أيضا والذين يجب عليهم التحصين قبل التشفير والتوعية قبل العقاب، ووضع دستور للتواصل مع الغرباء وعدم الاستجابة لضغوطات الأطفال ومنحهم الأجهزة الذكية دون حسيب ولا رقيب.
كما أكد "النصيان" على ضرورة وضع وثيقة شرف شفهية لضبط الوعي بالمنزل من مخاطر الشبكة العنكبوتية ومنها التصرف بشكل جيد على مواقع التواصل وعدم الموافقة على التعرف على الغرباء دون إخبار الأسرة، بالإضافة إلى الامتناع عن الأعمال غير الموثوقة وتحديد وقت معين لاستخدام الإنترنت.
وأوضح "النصيان" أن الحماية الأخلاقية وصحبة الشخصيات الخلوقة تطمس العيوب للأشخاص، بحيث يصبح الرجلُ جذابً بالمجتمع مما يوضح أهمية الأخلاق العالية, مؤكدا أن ما يفسد الأخلاق هو الاستخدام السيئ للتقنية التي يستخدمها حوالي 60% من السكان، وهي أداة خير ويجب الحذر من استخدامها لغير ذلك فيما يفسد الأخلاق لمن لا يحسن استعمالها، ويؤدي إلى الإلحاد أو الفساد بعد تعب بتربية الأبن أو البنت من الأسرة مالم يكن هنالك وعي لمنع الشباب من الانجراف خلف ذلك.
وكشف "النصيان" أن الإحصائيات العالمية تشير إلى أن نصف أطفال العالم يخفون النشاطات التي يمارسونها على الإنترنت عن آباءهم حيث تحتل المملكة العربية السعودية المرتبة السابعة عالميا في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يبلغ معدل الاستخدام الأدنى للجوال 2:34 ساعة يوميا.
ويواجه هؤلاء المستخدمين مشاكل أبرزها: ابتزاز الفتيات والصغار والتحرش الجنسي والعزلة عن المقربين، والانشغال عن واجبات الحياة وتلقي المعلومات المضللة وانتشار جرائم السرقة عبر مواقع الإنترنت والتعرض للأفكار المتطرفة والانغماس في الأفلام الإباحية والآثار الصحية السيئة وانتحال أسماء الشخصيات المعروفة وسرقة محتوياتهم.
نشر في 07 Mar 2018
تمكنت عيادة العيون في الحملة الشاملة التي تنظمها جامعة القصيم في محافظة عقلة الصقور من اكتشاف عدد من الحالات الطارئة التي تشكل خطرا على صحة المريض في حال إهمالها أو تجاهلها، حيث تم اكتشاف حالة متأخرة لمسن يحتاج لعملية زراعة قرنية بشكل عاجل، كما تم اكتشاف ورم تصبغي في ملتحمة العين لفتى صغير يحتاج لإجراء عاجل لإزالة هذا الورم.
وأوضح الدكتور عبد العزيز محمد الهدلق أستاذ مساعد في كلية الطب بالجامعة واستشاري طب وجراحة الشبكية والتهابات العيون وأحد المشاركين في عيادة البصريات أن الهدف من المشاركة في هذه الحملة الخدمية هي التوعية والتثقيف والكشف على عدد كبير من الحالات في عيادة الفرز ومن ثم في العيادات التخصصية وإعطاء المريض بعض النصائح الطبية أو العلاجية، بالإضافة إلى تحويل جميع الحالات التي تستدعي تدخل جراحي أو علاجي دقيق إلى المستشفيات لإجراء الفحوصات اللازمة والتدخل السريع، سواء في العيادات الجامعية التابعة لجامعة القصيم أو في المستشفيات التخصصية الأخرى داخل المنطقة وخارجها.
وكانت عيادة البصريات قد استقبلت مصاب بمرض السكري يبلغ من العمر 60 عام، تسارعت خطواته نحو حملة الجامعة يشتكي من ضعف بالبصر لفترة تراوحت بين ثلاثة شهور إلى ستة أشهر، وتم الكشف عليه وتبين أنه يعاني من اعتلال شبكية سكري متقدم ويحتاج إلى جلسات ليزر بالإضافة إلى إبرة في العين.
حيث أكد "الهدلق" أن مثل هذه الحالات قد تصل إلى العمى إذا لم يتم اكتشافها، مضيفاً بأنه تم تحويل المريض إلى مستشفى ببريدة لإجراء الفحوصات المتقدمة اللازمة في حالات القرنية المخروطية، حيث يرجح أنه سيحتاج إلى عملية زراعة قرنية بشكل عاجل.
كما زار العيادة المقامة في المقر الرئيسي للحملة فتى يبلغ عمره 15 عاما برفقة والده، وكان يعاني من إصابة في عينه منذ 10 سنوات، وشاء القدر أن تأتي حملة الجامعة لخدمة المحافظة والمراكز المجاورة ليأتي به والده للمتخصصين، وبالكشف الأولي تبين أنه يعاني من تغير في لون العين، مع وجود اشتباه في إصابته بورم تصبغي في ملتحمة العين، وتم تحويله للكشف عليه تحت المجهر الجراحي، لكونه يحتاج إلى إزالة هذا الورم بشكل سريع قبل أن يتضاعف.
نشر في 06 Mar 2018
تواصل الجامعة تقديم برامجها المتنوعة ضمن حملتها الشاملة الثانية التي تقام هذا العام تحت شعار "توعية وصحة وتثقيف" بمحافظة عقلة الصقور والقرى المجاورة، حيث بلغ عدد المستفيدين من الخدمات الطبية التي تم تقديمها لأهالي المحافظة في المخيم الرئيس والمدارس والمساجد للحملة لليوم الثاني أكثر من 1079 مستفيد ومستفيدة.
كما استفاد 165 شخص من البرامج التدريبية، في حين استفاد 300 شخص من البرامج التوعوية والتربوية بالمدارس، وبلغ عدد المستفيدين من برامج المساجد 250مستفيداً، بينما شاهد البرامج الترفيهية والمسرحية 841 شخصا، وشارك بالبرامج الرياضية 110 شخص، كما بلغ عدد الزوار بالفترة المسائية قرابة 600 مستفيد بإجمالي يتجاوز 3300 مستفيد ومستفيدة خلال يومين من انطلاقة الحملة التي تقام لمدة 7 أيام.
وتنوعت الخدمات المقدمة لتشمل مختلف المجالات الصحية، حيث قدم قسم المختبرات الطبية عدداً من الفحوصات الهامة، بلغ عددها 55 فحصاً سريرياً، أجريت هذه الفحوصات المخبرية لزوار الموقع من المرضى والأصحاء، وتضمنت فحصا لصورة الدم الكاملة بتحديد عدد كرات الدم البيضاء والحمراء والصفائح الدموية، وتحديد قيمة الهيموغلوبين الدموي، وفحوصات الدهون، والغازات الدموية وإنزيماتها. كما يقوم المختبر بعمل فحص لمرضى السكر خلال فترة صيام طبي وعشوائي وتحديد نسبة الهيموغلوبين السكري على مدى ثلاث أشهر سابقة، بالإضافة إلى فحص البول كيميائياً ومجهريا وتحديد الرواسب البولية من بلورات وغيرها.
في حين يهتم برنامج صحة الفم والأسنان بشرح أمراض الفم مثل التسوس ومشاكل اللثة، حيث يهدف البرنامج الأساسي في هذا التخصص للتثقيف والوقاية من الأمراض وتطبيق الفلورايد للأطفال للحماية من التسوس، بالإضافة إلى تقديم العلاج للمرضى، حيث عالجت عيادة طب الأسنان بالحملة 321 حالة بالمدارس والمخيم الرئيسي بمشاركة الطلاب وإشراف استشاريين وأكاديميين من كلية طب الأسنان بالجامعة.
كما خصصت الجامعة ركنا لعيادات الأطفال والذي يقدم نشرات توعوية وفحص عام وقياسات دورية للتأكد من السلامة الصحية للأطفال. ومن جانبها قامت عيادة الأنف والأذن والحنجرة بدورها في فحص أكثر من 11 مريض في اليوم الأول للحملة، حيث تم تشخيص الحالات الشائعة تحت إشراف استشاريين متخصصين، كما استقبلت عيادة العيون 14 مستفيدا، حيث يتم خلال فترة العيادة فحص الزوار لاكتشاف الأمراض الشائعة مثل قصر النظر وبُعد النظر والانحراف وحالات الماء الأبيض والجلوكوما واعتلال الشبكية من السكري.
كما يقدم الركن الاستشارات والتثقيف الصحي لمعظم أمراض العيون الشائعة، كما استقبلت عيادة الفحص البصري حوالي 170 شخصا من خلال عدة زيارات شملت المدارس، حيث تم قياس النظر لجميع المرضى وتشخيص حالاتهم وتحديد احتياجاتهم لقصر أو بعد النظر. بينما أقامت كلية الصيدلة بركناً احتوى للتثقيف الدوائي على ثلاثة أقسام تناول القسم الأول أخطار الإدمان واشتمل على معلومات توعوية عن أبرز مواد الإدمان وأضرارها، في حين قدم القسم الثاني الاستشارات الدوائية والصيدلانية للزوار فيما يتعلق بعدد من الأشكال الدوائية وموادها الفعالة. أما القسم الثالث والأخير فتخصص في الأعشاب والمواد الطبيعية، ويقدم معلومات وافية عن أبرز الأعشاب والمواد الطبيعية، سواء على شكل أعشاب مفردة أو مخلط أستفاد منها 96 شخصاً، كما تقوم عيادة التمريض بقياس الضغط و السكر وتخطيط القلب و الوزن و الطول و غيرها من قياسات تهتم بصحة الزوار وبلغ عدد المستفيدين منها نحو 104 مستفيد.
ومن جهة أخرى يقدم ركن التوعية الغذائية والصحية التابع لكليات: الزراعة والتغذية الإكلينيكية بكلية الرس والعلوم الصحية وكلية الصحة العامة والمعلومات الصحية بالبكيرية توعية شاملة للزوار عن التغذية وسلوكياتها. كما يوضح المختصين في الركن مخاطر الوجبات السريعة وأضرارها والأمراض التي تسببها، كما يقدم استشارات متخصصة في الحمية الغذائية ليستفيد منها أكثر من 90 شخص، بينما تقوم عيادة الباطنية بفحص وتشخيص الحالات وتقديم التوعية والتثقيف حول الأمراض الباطنية، حيث استفاد منها أكثر من 64 شخصاً، وتم إحالة بعض الحالات للمستشفيات المتخصصة لتلقي العلاج اللازم.
ولم تنس الحملة إفادة الدوائر الحكومية والقطاعات الأمنية والأسر المنتجة والجهات الحكومية بدورات تدريبية اشتملت على عدة جوانب منها: الشرعية والاجتماعية والتربوية والتي استفاد منها 165 شخصاً. كما يعمل منسوبو الحملة على تنشيط محاور الشباب والرياضة بإقامة "كأس جامعة القصيم" لكرة القدم ونظمت المشاركة لفرق محافظة العقلة وما يجاورها من قرى والتي شارك فيها 110 لاعباً، وفي الجانب الشرعي شملت برامج الحملة 16 مسجداً استفاد منها 255 مستفيد حول أهمية الأسرة وإصلاح الناس والتوعية حول الرقية الشرعية وحقوق المسلم وتربية الأولاد وغيرها من البرامج المقدمة.
واشتملت البرامج الترفيهية أيضا على مسرح مصاحب للمسابقات، لتعزيز جوانب الشعر والإنشاد وتقديم السحوبات والجوائز بحضور 841 شخصاً. يذكر أن الجامعة قد صممت البرامج والفعاليات بما يتناسب مع احتياجات المحافظة ورغباتها عبر اجتماعات متواصلة مع المسؤولين قبيل انطلاقها، وتسمو أهداف الحملة بتعزيز القيم الإسلامية وغرس الانتماء للوطن وحماية النشء من الأفكار المتطرفة ورفع مستوى المهارات الشخصية وتدعيم الترابط الأسري والعناية الصحية بجميع الزوار.
نشر في 06 Mar 2018
افتتح صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم، مساء الأحد الموافق 1439/6/16، حملة الجامعة الثانية "توعية وصحة وتثقيف" التي تقام هذا العام في محافظة عقلة الصقور، والتي ستشهد تنفيذ العديد من البرامج الشرعية والاجتماعية والتوعوية والصحية والتدريبية لأهالي المحافظة على مدى 7 أيام.
وعبر سمو أمير المنطقة خلال كلمته عقب افتتاح الحملة عن فخره بالجامعة الفتية النشيطة بقيادة معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة، ووكلائها وطلبتها، الذين يعدون بمثابة سفراء لها في كافة المجالات.
وأشار سموه إلى النجاح الكبير الذي حققته حملة العام الماضي في مركز أبانات، والتي كانت حملة مجتمعية عالية المستوى، ومؤكدا أن حملة هذا العام تم الإعداد لها بشكل أكثر تطورا، حيث ستتضمن 244 برنامجا بمشاركة 600 شخص من منسوبي الجامعة وطلابها.
وأوضح أمير القصيم أن أحد أهم أدوار الجامعة يتمثل في توعية وتثقيف وتقديم الخدمات للمجتمع، موضحا أن جامعة القصيم تفردت بمثل هذه المبادرات البناءة حيث تسعى الجامعة في المقام الأول لبناء الإنسان الذي سيقوم ببناء البنيان.
وأشاد سموه بالمعرض الوطني الذي يحكي إنجازات وتاريخ هذا البلد المبارك، وقيام الملك المؤسس رحمه الله بتوحيد البلاد الأمر الذي مهد للتنمية والتطور، وما يعيشه الوطن اليوم من أمن وأمان أدامهما الله على المملكة وشعبها.
كما قدم سموه الشكر لمعالي مدير الجامعة ووكلائها والراعي الحصري للحملة "مصرف الراجحي"، وجميع العاملين والمشاركين بهذه الحملة، كما وجه سموه بإقامة حملة العام المقبل بمحافظة ضريه لسكان جنوب القصيم ليستفيد منها المجتمع هناك وحتى تواصل الجامعة أداء دورها في كافة المحافظات.
ومن جهته رحب معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة بجميع الحضور والمشاركين في إحدى أهم برامج الجامعة، مقدما شكره لسمو أمير المنطقة، مشيرا إلى أن ما تحققه الجامعة من نجاحات هو بفضل من الله تعالى أولا، ثم بسبب الدعم الذي تتلقاه الجامعة من حكومة خادم الحرمين الشريفين ومتابعة سمو أمير المنطقة، وأكد على أن الجامعة سيكون عملها لايقتصر داخل حدودها وانما جامعة للمجتمع.
وأعرب "الداود" عن فخره واعتزازه بهذه الحملة التي يعمل فيها قرابة 600 شخص بروح الفريق الواحد، لتنفيذ 244 برنامجا يستفيد منها أكثر من 20 ألف مواطن، رافعاً أسمى آيات الشكر لمحافظة عقلة الصقور والبلدية والجهات العاملة وجميع العاملين في الحملة.
وأكد الدكتور أحمد التركي نائب المشرف العام على الحملة أن جامعة القصيم تشرفت بحضور سمو أمير المنطقة للحملة للمرة الثانية، مشيرا إلى أن حملة هذا العام تسعى لتحقيق عدة أهداف تنموية للمجتمع أبرزها غرس القيم الإسلامية والمفاهيم الإيجابية والانتماء للوطن وحماية النشء من الغلو والتطرف والأفكار الهدامة.
وأوضح "التركي" أن عدد البرامج الشرعية خلال الحملة يبلغ 88 برنامجا ، أما البرامج الاجتماعية فتبلغ حوالي 12، بالإضافة إلى 20 دورة تدريبية و30 برنامجا صحيا، كما تقدم صحة الفم 42 برنامجا، والتثقيف الدوائي 20 برنامج، و10 برامج للصحة العامة، فضلا عن العرض المسرحي الذي يحكي جهود المملكة في مكافحة الإرهاب، والقافلة البيطرية التي تقدم خدمات العلاج والاستشارات الطبية ليتجاوز عدد البرامج 244، يقدمها 600 طالب وطالبة وعدد كبير من أعضاء هيئة التدريس ومنسوبي الجامعة، حيث صممت برامج الحملة لتستهدف وتستوعب 20 ألف من أهالي المنطقة.
وتضمن حفل الافتتاح عرضا مرئيا عن الحملة وأهدافها وما حققته في نسختها الأولى في ضليع رشيد مركز أبانات الذي يبعد حوالي 200 كيلو متر عن مدينة بريدة، والذي شهد 244 برنامجا خدميا، استفاد منها أكثر من 10 الأف شخص.
وتجول سمو أمير المنطقة عقب حفل الافتتاح حيث اطلع على جناح "وطني.. توحيد يتجدد.. ومجد يتعدد"، والذي يعرض إنجازات ملوك المملكة على تاريخها وشاهد قسم صحة الفم والأسنان الذي يعالج التسوس ومشاكل اللثة، وعيادة الأنف والأذن والحنجرة والعنق والرأس.
كما شاهد ركن عيادة العيون حيث يتم فحص الزوار لاكتشاف الأمراض الشائعة مثل قصر النظر وبعد النظر والانحراف، بالإضافة إلى تقديم الاستشارات والتثقيف الصحي لمعظم أمراض العيون الشائعة, إلى جوار ركن كلية الصيدلة الذي يتضمن ثلاثة أقسام للتوعية بأخطار الإدمان وركن الاستشارات الدوائية وركن الأعشاب والمواد الطبيعية.
وتفقد قسم المختبرات الطبية وقسم علوم الأغذية الذي يقدم برامج توعوية عن مخاطر الواجبات السريعة وأضرار السلوك الغذائي الغير سليم ويقدم استشارات للتغذية وخطط للحميات الغذائية.
وفي ختام الحفل كرم أمير القصيم شهداء الواجب بمحافظة عقلة الصقور والراعي الحصري مصرف الراجحي والجهات المشاركة والعاملة بالحمله.
نشر في 05 Mar 2018
قام مركز الإعلام والاتصال بالجامعة ضمن برنامج التنسيق الإعلامي الجامعي، اللقاء الأول مع المنسقين والمنسقات للجانب الإعلامي للكليات والعمادات، يوم أمس الثلاثاء الموافق 15/4/1439هـ، بحضور الدكتور علي السيف وكيل الجامعة للشؤون التعليمية، بهدف توضيح السياسات الإعلامية للجامعة، وسياسة النشر الإلكتروني، والضوابط التنظيمية لمواقع التواصل الاجتماعي التابعة للجامعة، بالإضافة إلى تنظيم عملية النشر الإلكتروني، وذلك لوضع سياسة نشر موحدة بما يخدم سياسة الجامعة وتوجهها الإعلامي.
وأكد المشرف العام على المركز الأستاذ فهد بن نومه، في بداية اللقاء، أن البرنامج يهدف لتطوير قدرات المنسقين والمنسقات في الكليات والعمادات من الناحية الإعلامية من خلال برامج التدريب وعقد اللقاءات المستمرة واستقطاب الكفاءات من داخل الجامعة.
وقدم "بن نومه" شرحا حول آلية النشر الإلكتروني لكليات ووحدات الجامعة، وما يتعلق بكيفية تصدير الأخبار والمعلومات عن الكليات والعمادات، بالإضافة إلى آلية نقل المعلومات والأخبار ووسائل التواصل بين المركز وكافة منسقي ومنسقات كليات الجامعة بما يضمن سهولة وسرعة وصول الأخبار من الكليات إلى مركز الإعلام والاتصال، موجها الشكر لجميع المشاركين في اللقاء من مختلف الكليات، لحرصهم على المشاركة.
وأوضح "بن نومه" أن هذا البرنامج الذي يشرف عليه المركز، يأتي لتعزيز دور منسقي ومنسقات الكليات والعمادات، من خلال البرامج التدريبية المتخصصة في مجال الإعلام، سواء من ناحية تحرير الأخبار أو النشر الإلكتروني أو صناعة المادة الإعلامية، وكذلك كل ما يخص الأمور الفنية المتعلقة بها، وبصناعة المواد المرئية، بما يوفر الكثير من الوقت والجهد، ويساعد على سرعة تحرير وصياغة المواد الصحفية، في ظل عملية التطوير والتحديث التي يجريها المركز، وتعدد المنابر الإعلامية الناطقة باسم الجامعة، وذلك بعد انتظام صحيفة الجامعة في الصدور وتوزيعها في مختلف مناطق المملكة.
من جانبه أشاد الدكتور علي السيف خلال حضوره هذا اللقاء والذي يعتبر امتدادا للانطلاقة الحقيقية التي شهدتها الجامعة في العام الماضي في مجال العمل الإعلامي، بالإضافة إلى تأسيس ووضع خطة طموحة للارتقاء بكل جوانب الإعلام في مختلف الكليات، مشيراً إلى أن الجامعة بلغة الأرقام لديها إنجازات عظيمة، وعدم نشر هذه الإنجازات وتعريف المجتمع بها يعد ظلماً لهذا الصرح التعليمي الكبير.
نشر في 03 Jan 2018
وقعت كلية العلوم الصحية التطبيقية بالجامعة ، صباح أمس الثلاثاء اتفاقية تعاون مشترك مع قطاع الصحة العامة بمحافظة الرس، تقضي بالتعاون بين الطرفين في تقديم برامج توعوية صحية و برامج لخدمة المجتمع، حيث وقع الدكتور عبدالله الرثيع عميد الكلية، وعبدالله الضبعاني مدير قطاع الصحة العامة الاتفاقية بمقر المحافظة، وبحضور الأستاذ محمد بن عبدالله العساف محافظ الرس.
وأكد "الرثيع" عقب التوقيع أن بنود الاتفاقية تشمل تقديم حزمة من البرامج التوعوية الصحية وبرامج خدمة المجتمع، بحيث تتولى الكلية الإشراف العلمي الكامل عليها، وتقديم دورات وورش عمل لمنسوبي القطاع بالإضافة إلى تدريب الطلاب في مراكز الرعاية الصحية الأولية، فيما يقوم قطاع الصحة العامة بتأمين الاحتياجات وتجهيز المقرات لإقامة البرامج والدورات وورش العمل.
وأضاف "الرثيع" أن هذه الاتفاقية جاءت بناءًا على توجيهات معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن الداود مدير الجامعة، وفي إطار التعاون المسبق بين الجامعة وقطاع الصحة العامة خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أن هذا التعاون قد تمت بلورته من خلال التوقيع على هذه الاتفاقية، التي تمحورت حول خدمة الطالب والمجتمع وتهيئة الظروف والإمكانات المناسبة لتقديم برامج صحية، وتدريبية تصب جميعها في صالح الوطن والمواطن
نشر في 15 Nov 2017
أشاد معالي الأستاذ الدكتورعبد الرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة، بالأمر الملكي الذي صدر مساء أمس السبت بتشكيل لجنة عليا لمكافحة الفساد برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مؤكداً على حكمة القيادة الرشيدة في سعيها للقضاء على كل أشكال الفساد والرشوة واستغلال النفوذ، وعدم التفريق في محاسبة الفاسدين بين كبير وصغير وذلك تنفيذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظة الله.
وعبر معالي مدير الجامعة عن ثقته الكبيرة في سياسات القيادة الرشيدة للنهوض بوطننا الغالي، وحرصها على ترسيخ قيمة العمل من أجل تنمية البلاد وتوطين مفهوم النزاهة بين أبناء الوطن حتى تبقى شعاراً يحيى الجميع من أجل تحقيقه بقيادة وحزم وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيزآل سعود.
وأشار "الداود" إلى أن سياسة خادم الحرمين الشريفين قد اتسمت منذ اليوم الأول لتوليه الحكم بالحزم والحكمة وعدم تأخير أو تأجيل القرارات التي تمس أمن الوطن والمواطنين، ومحاسبة المقصرين أو الفاسدين من المسؤولين وغيرهم، بما يضمن تحقيق العدل والمساواة بين كافة أبناء الوطن دون النظر إلى أي اعتبارات أخرى
نشر في 05 Nov 2017
كلية الصحة العامة بالبكيرية تشارك بمهرجان الرمان بالشيحية
شاركت الجامعة ممٌثلة بكلية الصحة العامة والمعلوماتية الصحية بالبكيرية بمهرجان الرمان القائم بمركز الشيحية ؛ في جناح توعوي وتثقيفي للوزار ومصاحب المعرض حملة معاً ضد الإرهاب والفكر الضال.
حيث زار صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم أثناء جولته لمهرجان الرمان جناح الكلية مٌشيداً بمشاركتها من خلال تثقيف وتوعية الزوار صحياً وعرض فوائد وتركيبات الرمان للحضور ، والجناح المصاحب لحملة مكافحة الإرهاب ، مؤكداً ان الشباب هم سواعد المجتمع والمستقبل المشرق.
من جانبه ذكر الدكتور فهد بن محمد البجيدي عميد الكلية : " ان مشاركة الكُلية بمعرض تثقيفي ومعرض مُصاحب توعوي وإرشادي، تضامناً مع الحملة التي أطلقها سمو أمير منطقة القصيم ، #معاً_ضدالإرهاب_والفكر_الضال و حرصاً من الكلية على خدمة المجتمع والمشاركات الإجتماعية بالمحافظة وغيرها وذلك توافقاً مع رؤية المملكة 2030م
و تأتي ايضاً من منطق إهتمام الكلية ونشر التثقيف الصحي ، حيث يحمل المعرض العديد من المنشورات التوعوية منها فوائد الرمان وتركيباته، وشاشة عرض تثقيفية وهذا النجاح لم يأتي إلا بفضل الله تعالى، ثم سواعد الشباب المُخلصين من هذه الكُلية، ثم بفضل وتوجيهات معالي مدير الجامعة أ د. عبدالرحمن الداود -حفظه الله- ، وهذه المعارض هي من أرقى صُور الخدمة المُجتمعية، لننال بذلك أسمى هدف الصحة، وهو أن ينعم المُجتمع بالصحة العامة.
نشر في 29 Oct 2017
قال معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود إن القرارات السامية التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله- جاءت مُلامسة لاحتياجات الوطن والمواطن، ومُؤكدة متانة الرؤية التنموية والاقتصادية التي تسير عليها المملكة في هذه المرحلة، فإعادة البدلات والمزايا المالية لموظفي الدولة يُترجم بوضوح نجاح السياسة الاقتصادية في تنويع مصادر الإيرادات، وتخفيض مستوى العجز في الموازنة العامة، والتأكيد على قوة الاقتصاد السعودي، والدفع بالأسواق المحلية إلى الانتعاش وتسريع وتيرة الدورة الاقتصادية، كما أن قرارات تعيين عدد من أصحاب السمو الأمراء في إمارات المناطق، وعدد من المسؤولين في الوزارات تأتي منسجمة مع الرؤية التنموية الرامية إلى تعزيز دور هذه الأجهزة في متابعة البرامج والمشاريع التنموية وتسريع معدلات النمو في كافة مناطق المملكة، إضافة إلى ترقية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين, وأضاف الداود أن المملكة وهي تمضي في تحقيق مستهدفات مشروع (رؤية 2030)، وبرنامج التحول الوطني تسعى إلى التوازن بين متطلبات الاقتصاد ورفاهية المواطن، فقيادة هذه البلاد وفقهم الله حريصين على ألا تؤثر المتغيرات الاقتصادية على رفاهية المواطن واستحقاقاته التنموية، سائلا المولى عز وجل أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والاستقرار وأن يحفظ قائد المسيرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين وولي ولي العهد حفظهم الله جميعاً.
نشر في 24 Apr 2017
كشف معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة عن فكرة إنشاء الجامعة لهاتف خاص بالرد على استفسارات الشباب حول الشبهات والأباطيل التي ربما يروجها البعض، وتصيب الشباب ببعض الشكوك تجاه ثوابت هذا الوطن، مؤكداً أن هذه الفكرة سترى النور قريباً وستكون الأولى من نوعها في جامعات المملكة.
وأكد معاليه خلال كلمته أمام ندوة ‘‘الفكر الضال المظاهر و الأسباب و الوقاية والعلاج‘‘ التي أقيمت ضمن "برنامج وعي" في مقر المدينة الجامعية ، على ضرورة الوقوف وقفة رجل واحد، ووقفة صادقة مع ولاة أمرنا ومع قادتنا ومع علمائنا لنحمي وطننا وأنفسنا من الأعداء، مشيراً إلى أهمية عقد مثل هذه الندوات لحماية شباب الوطن المستهدف من قبل الأعداء عن طريق الفكر، مبدياً أسفه على وقوع أفعال مشينة بسبب الفكر المتطرف.
وبيّن معاليه دور الجامعات ومسؤوليتها الكبيرة تجاه محاربة هذا الفكر والتصدي له، معترفاً بوجود أخطاء يقع بها الجميع، وموضحاً أهمية النصح والإرشاد كي لا تخترق لحمتنا الوطنية لأن أمن الوطن وسلامته تعتبر خطاً أحمر، معتبراً أن لحمة الشعب مع القيادة الرشيدة هي الواقية من الأفكار الهدامة، خاصة ونحن ننعم بقيادة تحكم بما أنزل الله، كما حذر الطلاب من أن يدخل الأعداء من خلالهم، وطالبهم بالرجوع للأساتذة والعلماء الموثوق برأيهم وعقلهم ودينهم، من خلال وحدة التوعية الفكرية التي أنشأتها الجامعة لأول مرة في المملكة، وترحب بالطلاب واستفساراتهم ونقاشاتهم وحواراتهم بكل شفافية.
شارك بالندوة فضيلة الدكتور عثمان بن محمد الصديقي كبير المستشارين بالإدارة العامة للأمن الفكري بوزارة الداخلية، والعميد الدكتور محمد بن حميد الثقفي الأستاذ في العلوم الأمنية بجامعة نايف العربية، والدكتور عبد العزيز بن عبد الرحمن الهليل المستشار بالقضايا الوطنية والأمن الفكري بوزارة الداخلية، وأدار الجلسة الدكتور حمد بن عبد الله الصقعبي عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة القصيم.
وكانت الندوة قد بدأت بكلمة الدكتور عثمان الصديقي الذي سلط الضوء على أبرز المؤشرات في الانحراف الفكري وسبل المعالجة الفكرية في ضوء الشريعة الإسلامية، ثم ألقى العميد الدكتور محمد الثقفي كلمة تحدث فيها عن مفهوم الفكر الضال في الشريعة الإسلامية، وعن أبرز المظاهر الفكرية المخالفة لمنهج وسطية الإسلام، بعدها تحدث الدكتور عبد العزيز الهليل عن أبرز الأسباب المؤدية للانحراف الفكري والسبل الواجب اتباعها للوقاية من الانحراف الفكري.
كما شهدت الندوة عدة فعاليات متنوعة حيث قدم طلاب الجامعة أوبريت حماة الوطن الذي شهد تفاعلاً كبير من قبل الحضور، ومن ثم افتتحت جلسات حوارية في البهو الرئيسي بالجامعة بالتعاون مع مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، كما أقيمت دورة تدريبية بعنوان الأمن الفكري ودور المؤسسات في تعزيزه قدمها الدكتور عبد العزيز الهليل، كما افتتح معالي مدير الجامعة معرض "وعي" الذي شمل عدد من المخطوطات والصور تعبيرية كما ضم أسماء وصور شهداء الواجب الذين راحوا ضحية الفكر الضال.
نشر في 06 Mar 2017
مدير الجامعة ميدالية (جورج تينت) تدحض الاتهامات التي تقلل من جهود المملكة في مكافحة الإرهاب
أكد معالي مدير الجامعة أ.د.عبدالرحمن بن حمد الداود أن اختيار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية لمنحه ميدالية التميز (جورج تينت) التي تقدمها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية للعمل الاستخباراتي المميز في مجال مكافحة الإرهاب، وتحقيق الأمن والسلم الدوليين، جاء مؤكدًا على الحقيقة الواضحة التي لا جدال حولها في الجهود التي يبذلها سموه الكريم من خلال العمليات الاستباقية التي نجحت فيها قطاعات وزارة الداخلية، مما يؤكد وبشكل عام الجهود التي تبذلها المملكة في مكافحة الإرهاب، وموقفها الحازم من محاصرته والقضاء عليه، فهذه الجائزة تعبر بوضوح عن التقدير الدولي لجهود المملكة في محاربة الإرهاب، وتدحض الاتهامات التي تطلقها بعض الجهات المغرضة للتقليل من الأعمال التي تقوم بها المملكة في مضمار مكافحة الظاهرة الإرهابية التي تجتاح العالم، كما أن هذا التكريم المستحق يُعد اعترافاً دولياً بالمستوى الذي حققته المملكة في مجال التعاون والتكامل مع الدول الأخرى في التضييق على المجموعات الإرهابية، والعمل على تجفيف منابعها ومحاصرتها في دوائر ضيقة.
إن هذا الاستحقاق الدولي الذي حظي به سمو ولي العهد الأمير محمد بن نايف يؤكد مستوى النجاح الذي حققه سموه مع الفريق الأمني السعودي في إحباط عدد من العمليات الإرهابية الدنيئة التي تقف وراءها التنظيمات الإرهابية المارقة وفي مقدمتها تنظيم داعش وتنظيم القاعدة، كما يبرهن على نجاعة ومتانة الاستراتيجية الأمنية التي يشترك في تنفيذها مع رجال الأمن المواطنون، والمواطنات الذين يجسدون بمواقفهم المتعددة في مواجهة الإرهاب أعلى قيم المواطنة الصادقة وحب الوطن والدفاع عن مكتسباته ومكانته الروحية في قلوب المسلمين.
إن مشروع المملكة الخاص بمحاربة الإرهاب يأخذ اتجاهين أحدهما الجانب الفكري والإيديولوجي، والآخر الاستراتيجية الأمنية والتنظيمية ، فعلى مستوى الجهود الأمنية نجحت المملكة في توجيه الضربات الاستباقية وإفشال معظم العمليات الإرهابية التي استهدفت مواقع مختلفة داخل المملكة، كما نجح رجال الأمن البواسل في اختراق الدائرة الثانية لأصحاب الفكر الضال وهم المتعاطفون والممولون للإرهاب، وألقوا القبض على كثيرين منهم، وعلى المستوى التنظيمي أصدرت المملكة العديد من الأنظمة، والإجراءات الصارمة الرامية إلى تحجيم الظاهرة الإرهابية، من نوع " النظام الجزائي لجرائم الإرهاب وتمويله "، كما شكلت لجنة عليا لمكافحة الإرهاب. إضافة إلى سن نظام مكافحة غسل الأموال، ولائحته التنفيذية؛ لتنظيم أحكام تجريم عمليات تمويل الإرهاب، وإنشاء وحدة للتحريات المالية (FIU)؛ للتعامل مع قضايا تمويل الإرهاب، وغسل الأموال، وتنظيم عمل الجمعيات الخيرية، وتحديد نطاق عملها الجغرافي، وإخضاعها للمتابعة الدورية، والمحاسبة.
أما على المستوى الفكري والوقائي فقد أطلقت المملكة مبادرات عدة للقضاء على الفكر المنحرف والأعمال الإرهابية، فنظمت بالتزامن مع المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب حملة التضامن الوطني لمكافحة الإرهاب في مختلف مناطق المملكة شاركت فيها جميع القطاعات التعليمية والأمنية، لزيادة الوعي العام في دعم التعاون بين أفراد المجتمع السعودي يهدف التصدي للعمليات الإرهابية وتعزيز الانتماء للوطن والدفاع عنه ومكافحة الغلو والتطرف الذي ينبذه الدين الإسلامي، وشرعت الجهات التعليمية والإعلامية في تنظيم برامج تهدف إلى التوسع في نشر منهج الوسطية والاعتدال، وإبراز سماحة التعاليم الإسلامية التي تحض على الرحمة والتسامح والتعايش.
إن هذه الجائزة التكريمة الرمزية تقطع الطريق على أية محاولات دنيئة تسعى إلى التقليل من جهود المملكة وأعمالها وبرامجها في محاربة الإرهاب والعنف المنظم، وتبرهن على أن المملكة تمضي في الطريق الصحيح نحو القضاء على الإرهاب ومحاربته، حفظ الله وطننا ونصر جنودنا ورحم شهداءنا وشفى جرحانا وأدام علينا الأمن والأمان في ظل قيادتنا الرشيدة.
نشر في 14 Feb 2017
دراسة تكشف وجود قصور بالشراكة بين الجامعات ومؤسسات التعليم العام.. ومطالبات بتعزيز الشراكة مع المنظمات الدولية
مركز الإعلام والاتصال:
كشفت دراسة قدمتها الدكتورة مي محمد عبدالله الحماد الأستاذة بإدارة تعليم الرياض، خلال مؤتمر دور الجامعات في تفعيل رؤية 2030 الذي عقد بجامعة القصيم عن وجود قصور في الشراكة بين الجامعات ومؤسسات التعليم العام وذلك في عدد من المجالات منها (إعداد المعلم، التنمية المهنية، تنمية مهارات طلاب المرحلة الثانوية، الاستشارات)، كما طالبت دراسات أخرى بتعزيز الشراكات الأكاديمية لبرامج الدراسات العليا التربوية في الجامعات السعودية فيما بينها، بالإضافة إلى الشراكة مع مؤسسات التعليم العام.
وتوصلت الدكتورة الحماد إلى وجود عدد من معوقات الشراكة: متمثلة بصعوبة الاتصال بين الجامعات ومؤسسات التعليم العام، وقدمت الدراسة عدداً من المقترحات بالاستفادة من التجارب العالمية والدراسات السابقة،
كما قدم المشاركون مقترحاً بتطوير "البرامج الأكاديمية لتفعيل الرؤية " حيث عرض مجموعة من الباحثين بجامعة الإمام عبدالرحمن الفيصل مبادرة بتطوير البرامج الأكاديمية لتفعيل رؤية 2030"، والتي تناولت سبل الارتقاء بالمادة العلمية بما يتناسب مع المقاييس العالمية، ومواكبة مستجدات التكنولوجيا ودمجها في العملية التعليمية، والتركيز على المهارات العملية مع الأكاديمية في بناء خريجة المستقبل بحيث تنسجم مع متطلبات ومعايير الاعتماد الوطنية وملاءمة البرامج والمسارات المنتقاة مع احتياجات وضوابط المجتمع.
كما تناولت الجلسة التي عقدت برئاسة الأستاذ الدكتور سليمان اليحيى ، وكيل جامعة القصيم للتطوير والتخطيط والجودة، ورقة بحثية قدمتها الدكتورة تهاني إبراهيم الدسيماني، الأستاذة بجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز بعنوان "استراتيجيات مقترحة لتحسين مخرجات التعليم الإلكتروني الجامعي بما يحقق أهداف الرؤية "، والتي تستهدف المساهمة بتحقيق بعض مبادرات وزارة التعليم للتحول الوطني هي استراتيجيات وأفكار عملية لدمج تقنية التعليم الرقمي المصغر، في نظم إدارة التعلم الإلكتروني كتقنية تدعم مبادرة الوزارة للتحول إلى التعليم الرقمي و كذلك أفكار عملية لتفعيل أسلوب التعلم الرقمي المتمركز حول الفرد، كاستراتيجية تدعم مبادرة الوزارة لتحويل التعليم إلى عملية تتمحور حول المتعلمين لتنمية قدراتهم لمواجهة تحديات الحياة.
وخلال الجلسة التي ترأسها الدكتور فهد بن علي العليان، مدير إدارة خدمة المجتمع في بنك الجزيرة، طالب الدكتور عبد الله بن محمد علي العامري، الأستاذ بكلية الملك عبد الله للدفاع الجوي، ببناء الشراكات الأكاديمية لبرامج الدراسات العليا التربوية في الجامعات السعودية في ضوء نماذج تدويل التعليم العالي.
كما اقترح "العامري" إضفاء البعد الدولي على المناهج التي تقوم على احترام التنوع الدولي، والتعددية الثقافية، وقيم الحوار والتسامح، وتقديم البرامج المشتركة، وبرامج تدريب ميدانية مهنية في الخارج، بالإضافة إلى تعزيز الشراكة مع المنظمات الدولية في وضع حلول بحثية لمشكلات التعليم حول العالم، وتبادل الباحثين والمعلومات البحثية، ونشر الأبحاث العلمية، وإجراء البحوث العلمية التي تحقق المنافسة محليا وإقليميا وعالميا.
كما عرض الدكتور فائز بن سعد الشهري الأستاذ بجامعة الإمام عبدالرحمن الفيصل، تحليلاً مفصلاً عن مدى توافق ومساهمة أبحاث الماجستير والدكتوراه ومشاريع التخرج لطلاب السنة النهائية مع أهداف الرؤية المستقبلية للمملكة، وبرنامج التحول الوطني 2020، من خلال تحليل جميع أبحاث الماجستير والدكتوراه ومشاريع طلاب السنة النهائية وتحديد مدى توافقها مع أهداف الرؤية المستقبلية.
في حين قدم الدكتور مريع سعد الهباش، الأستاذ بجامعة الملك خالد بحث بعنوان "الحوكمة في الجامعات السعودية: نموذج أولي مقترح لتفعيل الرؤية "، استعرض فيها مفهوم الحوكمة في الجامعات وأهميتها وأهدافها ومحدداتها، بمقارنة التجارب الدولية في حوكمة الجامعات، واستعرض التطبيق الواقعي للحوكمة بالجامعات السعودية، ثم اقترح بعض التوصيات في هذا المجال، الذي يفتقر للكثير من الدراسات والتحقيق لبناء القرارات الاستراتيجية على دراسات علمية رصينة.
نشر في 22 Jan 2017
خلال مؤتمر دور الجامعات في تفعيل رؤية 2030
مناقشة أهمية تحسين البيئة التعليمية والعمل على سد الفجوة بين مخرجات التعليم العالي ومتطلبات سوق العمل
مركز الإعلام والاتصال:
ناقش المشاركون في مؤتمر "دور الجامعة السعودية في تفعيل رؤية 2030 " الذي اختتم بجامعة القصيم الأسبوع الماضي دراسة
"متطلبات تطبيق الجامعات للإدارة الاستراتيجية لتحقيق رؤية 2030، في الجلسة التي عقدت برئاسة أسماء بنت صالح العمرو، عميدة كلية العلوم والآداب بمحافظة رياض الخبراء بجامعة القصيم، بمشاركة الدكتور خالد بن عبدالعزيز الشملان من الجمعية السعودية للإدارة، والجوهرة بنت سليمان الفوزان، من جامعة الملك سعود، هدفت للتعرف على أبرز ملامح متطلبات الإدارة الاستراتيجية بأبعادها، وهي: (إعادة صياغة استراتيجية الجامعات وتحليل البدائل المتاحة، التطبيق والتنفيذ للخطة الاستراتيجية، الرقابة والتقويم الدوري للخطة الاستراتيجية)، وكذلك معرفة أبرز ملامح متطلبات الإدارة الاستراتيجية النابعة من رؤية المملكة 2030 المرتبطة ببعديها الإداري والتعليمي.
وقد أُسْتُخدمَ في هذه الدراسة المنهج الوصفي بأسلوبه (المسحي). وبلغت العينة في الدراسة (287) عضوًا من أعضاء الجمعية السعودية للإدارة. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها أن متطلبات الإدارة الاستراتيجية حصلت على درجة عالية من الأهمية بجميع أبعادها لتتواكب مع رؤية 2030، وأن أعضاء الجمعية السعودية للإدارة يرون أهمية توفر متطلبات إدارية ومتطلبات تعليمية لدى القائمين على الإدارة الاستراتيجية بالجامعات السعودية بما يكفل تحقيق رؤية المملكة 2030، وكذلك أكدوا على أهمية توفر نظم معلومات تُسهّل عملية اتخاذ القرار لدى القائمين على الإدارة الاستراتيجية في الجامعات السعودية، مع الاهتمام بتوافر المعرفة بعلميات الإدارة الاستراتيجية وفق رؤية 2030، والعمل على سد الفجوة بين مخرجات التعليم العالي ومتطلبات سوق العمل، وأهمية تحسين البيئة التعليمية المحفزة للإبداع والابتكار في الجامعات السعودية.
وقدمت الدكتورة رغدة محمد العطيوي، الأستاذة بجامعة القصيم ، دراسة تحليليةلبعض الأبعاد في الخطة الاستراتيجية لجامعة القصيم في ضوء رؤية المملكة 2030، استعرضت الدراسة المفاهيم الأساسية وبعض التجارب في التخطيط الاستراتيجي في الجامعات، واستعرضت أيضاً مكونات الخطة الاستراتيجية لجامعة القصيم وأبانت عن المنهجية المستخدمة في إعدادها ، وأوضحت أوجه تميزها وكيف يمكن لها الإسهام في تحقيق رؤية المملكة 2030، وتعزيز دورها التنموي، وتحسين مخرجاتها وخدماتها في ضوء أعلى معايير الجودة في التعليم العالي.
كما ناقشت الجلسة أيضا ورقة بحثية عن "حوكمة الجامعات في المملكة العربية السعودية لتحقيق رؤية 2030"، قدمتاها الدكتورة نوره بنت منيّع بن عبد الكريم المنيّع، والدكتورة تهاني بنت محمد بن ناصر الخنيزان، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وقد أوصت الدراسة بمقترحات من أهمها: العمل على إصدار المزيد من القوانين، واللوائح التشريعية، وتشكيل مجلس تشريعي تحت مسمى مجلس أمناء الجامعة، وإنشاء مركز استشاري تحت مسمى مركز الحوكمة الأكاديمي، والعناية بنظام الإشراف والرقابة الداخلية، وتعيين مراجع خارجي للجامعة يتمتع بالكفاءة المهنية والنزاهة، وتفعيل مقترح لهيكلة لجان المساءلة والمراجعة والتقييم الداخلية والخارجية. وقد أوصت الدراسة بإزالة الروتين والبيروقراطية في الجامعات عبر تحسين إجراءات العمل فيها، مما يعني ضرورة إعادة هندسة العمليات في الجامعات لكي تتمكن من تلبية حاجات الطلبة والجمهور وتحقيق رضاهم، والعمل على تطوير التشريعات التي تضمن الاستقلال الحقيقي للجامعات، وإشاعة ثقافة الحوكمة.
في حين قدمت الدكتورة الجوهرة بنت سليمان الفوزان، بجامعة الملك سعود، ورقة بحثية بعنوان " إطار مقترح لتفعيل حوكمة الجامعات السعودية لتحقيق رؤية 2030، التي أوصت بتعزيز فاعلية الجامعات، وزيادة كفاءتها الداخلية والخارجية من خلال تكوين بيئة صالحه للعمل، وتحقيق الشّفافية من خلال العمل وفق آليات، وأطر تتسم بالوضوح، وتمكّن العاملين من ممارسة أعمالهم بشكل كامل، وتحقيق العدالة والمساواة على أساس من الكفاءة والجدارة بين العاملين في الجامعات للحصول على أداء مرتفع من جميع منسوبيها، وضمان حقوقهم ومصالحهم ، وتعزيز مشاركة جميع منسوبي الجامعات من أعضاء هيئة تدريس أو باحثين أو إداريين أو طلبة في عمليات صنع القرارات، وتعزيز القدرة التنافسية في أداء المهام، وبالتالي احتلال مراكز متقدمة في التصنيفات العالمية، وهي بذلك أداة رئيسة في تحقيق متطلبات رؤية 2030.
نشر في 17 Jan 2017
بحضور أمير المنطقة
جامعة القصيم توقع اتفاقية تعاون مع صحيفة "الوطن" لتطوير خدماتها الإعلامية
مركز الإعلام والاتصال:
بحضور صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل أمير منطقة القصيم وقعت جامعة القصيم اتفاقية تعاون مشترك مع "مؤسسة عسير للصحافة والنشر" ممثلة بصحيفة الوطن ،وذلك في إطار سعي الجامعة لتطوير إستراتيجيتها الإعلامية المتخصصة، بما يخدم أغراضها التعليمية والتربوية، ويشمل ذلك الصحافة المكتوبة، والنشر الرقمي، وبخاصة موقع الإنترنت وبوابة الجامعة الإلكترونية، بحيث يتم ربط موقع الجامعة ببوابة "الوطن" الإلكترونية.
ومثل الجامعة في توقيع العقد الأستاذ فهد بن وازع بن نومه المشرف العام على مركز الإعلام والاتصال بالجامعة، ومن جانب صحيفة "الوطن" رئيس تحريرها الدكتور عثمان محمود الصيني، وتسعى الجامعة إلى أداء مسؤولياتها في خدمة المجتمع من خلال بناء شراكات نوعية مع مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة وإيصال رسالتها إلى مختلف شرائح المجتمع سواءً في المنطقة أو على مستوى المملكة،
كما تسعى الجامعة للإستفادة من الكفاءات الإعلامية المميزة بالصحيفة لتقديم برامج إعلامية وتدريبية و محاضرات، من خلال نادي الإعلام الاجتماعي بالجامعة، بالإضافة لإتاحة الفرصة للطلاب المتميزين من خلال نادي الإعلام الاجتماعي أو قسم الإعلام للتدريب بالصحيفة في المستقبل.
نشر في 17 Jan 2017
خلال الندوة الثالثة
مدير جامعة الملك فهد للبترول: الاستفادة من تجارب الجامعات في الدول المتقدمة
مدير معهد الإدارة: آلية جديدة لضمان وصول المؤهلين للوظائف القيادية
الزامل: عقدنا عدة شراكات مجتمعية في قطاعات الطاقة والصناعة والاتصالات
مركز الإعلام والاتصال:
تواصلت أعمال مؤتمر "دور الجامعات السعودية في تفعيل رؤية 2030" بجامعة القصيم حيث عقدت الجلسة الثالثة عقب حفل الافتتاح الرسمي للمؤتمر ، برئاسة صاحب السمو الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد آل سعود رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، تحت عنوان " الجامعات ورؤية 2030" وبمشاركة كل من معالي الدكتور محمد بن سليمان الجاسر وزير الاقتصاد والتخطيط السابق، ومعالي الدكتور خالد بن صالح السلطان مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، ومعالي الدكتور مشبب بن عايض القحطاني، مدير عام معهد الإدارة العامة، والدكتور عبد الرحمن الزامل رئيس مجلس إدارة مجموعة الزامل القابضة.
حيث قدم الدكتور خالد بن صالح السلطان ورقة عمل بعنوان " دور الجامعات السعودية في تفعيل رؤية 2030، الواقع والمأمول" ، قدم فيها تجارب الجامعات التي استطاعت أن تقود التحول في المجتمعات وتحقق آمال التنمية في عدة دول متقدمة، كمساهمة قطاع الجامعات في الناتج القومي البريطاني بنحو 40 مليار جنيه إسترليني في لعام واحد، إضافة إلى توفيرها 340 ألف فرصة عمل عبر أنشطتها المختلفة، حيث يحقق كل جنيه إسترليني واحد يتم صرفه على أنشطة تبادل المعرفة في الجامعات البريطانية، مردود يقدر بـ 6,4 جنيه، وكذلك الحال في عدة دول متقدمة كالولايات المتحدة الأمريكية، وسويسرا والدانمارك وكندا.
وتحدث "السلطان" عن إطلاق جامعة الملك فهد للبترول والمعادن لمبادرات جديدة تتوافق مع تطلعات الرؤية، إضافةً إلى ما لديها من مبادرات نوعية قائمة بالفعل، ومستمرة في تنفيذها، تقوم على تعزيز التميز في إعداد الكفاءات والقيادات الوطنية، والريادة في أبحاث وتقنيات المياه وحماية البيئة، بالإضافة إلى توسيع أثر منظومة الابتكار وريادة الأعمال والإسهام بمبادرات ريادية لتنمية الاقتصاد الوطني، وبناء نماذج متميزة من مدارس التعليم العام وتطوير إدارة المؤسسات غير الربحية، مع تنويع منظومة التمويل في الجامعة.
وخلصت ورقة بحثه إلى أن تطبيق الرؤية مهم، ولكن الأهم توافر عمق وروح الرؤية، خاصة لدى الجامعات التي تشير الممارسات العالمية إلى الدور المضاعف لها في تحقيق ما تصبو إليه الرؤية، بالتركيز على قياس الإنجازات الجوهرية والآثار الملموسة أكثر من الاعتماد على المؤشرات والأرقام.
وعرض الدكتور مشبب بن عايض القحطاني، مدير عام معهد الإدارة العامة،لورقة عمل عن "دور معهد الإدارة في تحقيق رؤية 2030"، تقوم على تعزيز دور المعهد كبيت خبرة متميز لدعم التغيير والتطوير المؤسسي والإداري، وتقديم خدمات متميزة تلبي احتياجات العملاء وتحقق مستويات رضا عالية، وكذلك تنمية الموارد المالية ورفع كفاءة الإنفاق، بالإضافة إلى تطوير بيئة عمل مترابطة ومتفاعلة وسريعة الاستجابة، لبناء موارد بشرية محفزة وقادرة وممكنة في المعهد، مما يساهم في زيادة تفاعل المعهد وتأثيره المجتمعي.
كما قدم "المشبب" لمبادرات معهد الإدارة في برنامج التحول الوطني والتي تتمثل في اكتشاف واستقطاب القيادات الإدارية المستقبلية في القطاعين الحكومي والخاص وتأهيلها وفقاً لأفضل الممارسات الدولية، وتطوير معارف ومهارات القيادات الحالية لمواكبة متطلبات التغيير والتحول في المجالات الإدارية والاقتصادية والتقنية، بالإضافة إلى تطوير الأنظمة واللوائح ذات العلاقة بما يدعم وصول المؤهلين للوظائف القيادية، كما يسعى المعهد إلى بناء إطار يشمل آليات تنظيمية تسهم في تلبية الاحتياجات التدريبية لموظفي الخدمة المدنية، رفع كفاءتهم من خلال توفير دورات تدريبية مكثفة عن بعد.
واستعرض الدكتور عبد الرحمن الزامل رئيس مجلس إدارة مجموعة الزامل القابضة، جهود مؤسسته في مجال تنمية البحث العلمي، وما توفره من دعم لهذا المجال، حيث تحتوي واحة الزامل على معمل التصنيع الرقمي يتم من خلاله إعداد نماذج للمشاريع والابتكارات العلمية، قاعة المعروضات العلمية المتنقلة: وهي عبارة عن معروضات يتم عرضها كل فترة في أحد المجالات العلمية ويتم التنسيق لها بالتعاون مع المراكز العلمية العالمية، بالإضافة إلى قاعة التعليم المبكر: وهي عبارة عن قاعة متكاملة للطفل يمارس فيها مهارات التفكير العلمي بأساليبه المختلفة وفق حقائب تعليمية لأربع مسارات علمية وفق منهجية STEMومتخصصة للتعليم المبكر.
كما أكد "الزامل" أن مجموعته القابضة قد عقدت العديد من الشراكات المجتمعية مع العديد من الجهات الحكومية والخاصة في مجال تطوير الأبحاث العلمية ، في مجالات عدة كالطاقة والنفط والصناعة والفضاء والطيران، والتقنية والاتصالات.
نشر في 12 Jan 2017
خلال رعايته لمؤتمر دور الجامعات السعودية لتفعيل رؤية 2030
أمير القصيم : الجامعات السعودية واحدة من مواطن القوة بالمملكة..وأتمنى أن تكون جامعة القصيم من أفضل 200 جامعة بالعالم
مدير جامعة القصيم..يطلق مبادرة بتخصيص جائزة الكتاب الجامعي لأفضل عمل عن الرؤية
مركز الإعلام والاتصال:
أكد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز آل سعود أمير منطقة القصيم،أن الجامعات السعودية تعد واحدة من مواطن القوة في المملكة، مثمناً مبادرة جامعة القصيم بإقامة هذا المؤتمر الذي يتواكب مع رؤية القيادة الرشيدة للمملكة، لرسم ملامح المستقبل، عبر رؤية 2030.
جاء ذلك خلال افتتاحه مؤتمر دور الجامعة السعودية في تفعيل رؤية 2030 الذي تنظمه جامعة القصيم بحضور عدد من أصحاب السمو الأمراء وأصحاب المعالي الوزراء ومدراء الجامعات السعودية والمسئولين بالمنطقة.
وقال: سموه أن الله قد أنعم على المملكة عبر تاريخها بأن وفق قادتها إلى رسم ملامح مستقبلها بما يتوافق مع التمسك بالثوابت، والدين المطهر، وربط بين العلم والعمل، الأمر الذي يضمن الحياة السعيدة، ورغد العيش للأجيال القادمة، ويؤمن البلاد من المخاطر الاقتصادية، ليتم تنويع مصادر الاقتصاد، بهدف الارتقاء بالمواطن السعودي، وتعزيز قدراته العلمية والعملية وتأمين مستقبل زاهر لأبنائه.
وأضاف أمير القصيم أن رؤية 2030، تهدف إلى تقديم صورة جيدة للجامعات السعودية، عبر الوصول إلى مرحلة التنافسية على المستوى العالمي، ووصول خمس جامعات سعودية إلى المنافسة ضمن أفضل 200 جامعة على مستوى العالم ، آملاً أن تكون جامعة القصيم، إحدى هذه الجامعات الخمس بما تملكه من مقومات وكوادر مهنية وتعليمية تؤهلها لذلك.
وشدد سمو أمير القصيم على ضرورة أن يخرج هذا المؤتمر بتوصيات تكفل نجاح الجامعات السعودية في تحقيق رؤية 2030 التعليمية عبر إعادة بناء الخطط الإستراتيجية للجامعات لمواكبة الرؤية، من خلال ما سيقوم الباحثون والمتخصصون بطرحه من أفكار وأبحاث ودراسات في هذا المجال، مشيراً إلى أن الطلاب يمثلون طاقة فاعلة متجددة ، ويجب استثمار هذه الطاقة لتتوافق مع متطلبات سوق العمل.
من جانبه أعلن معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود مدير جامعة القصيم، عن مبادرة جامعة القصيم بتأسيس جائزة للكتاب الجامعي ، هي الأولى من نوعها على مستوى المملكة، معلناً أنه سيتم تخصيصها هذا العام لأفضل كتاب يتناول رؤية 2030,
وقال الداود: "إن هذا المؤتمر يأتي في وقت نحن في أمس الحاجة، لتنظيم مؤتمر علمي يُبحث فيه عن دور الجامعات السعودية، في تفعيل رؤية مملكتنا 2030"، وأضاف "الداود"، أن للجامعات دور محوري في تفعيل تلك الرؤية عبر مسارات عديدة، ويأتي المسار البحثي على رأسها، كون البحث العلمي، هو معيار الجامعات، فبالأبحاث تتبلور الأفكار الخلاقة، التي تُمهد الطريق، لتنفيذ مبادرات الرؤية وبرامجها ومشاريعها، وكل ذلك يسهم بشكل فاعل، في بناء مقومات "الوطن الطموح".
وعبر "الداود" عن تقدير واعتزازه بموافقة خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – على إقامة هذا المؤتمر، برعاية سمو أمير المنطقة، وفي هذه الجامعة الشاملة، التي حققت مؤخراً الاعتماد المؤسسي والبرامجي لعدد من كلياتها وبرامجها، مما يُعد محل فخر واعتزاز لمنسوبي الجامعة، معبراً عن سعادته بمستوى المشاركة في المؤتمر، التي تمثلت في شخصيات ذات مستوى عال، من العلم والخبرة والتجربة.
وأشار "الداود" إلى أن الوقت قد حان لأن تكون الجامعات السعودية منصة أكبر لتوليد الطاقات المنتجة في القطاع الخاص، كما أنه يتوجب عليها الاستمرار في تطوير برامجها التعليمية، لتخريج رواد الأعمال القادرين على المضي قدماً، نحو الاستثمار في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن ذلك سيخلق آلاف الوظائف الجيدة، ويعزز الرسالة التنموية للجامعات التي تسهم في تأسيس مقومات "الاقتصاد المزدهر".
وأوضح "الداود" أن الرؤية تتطلب مجتمعاً منتجاً، مما يؤكد على أهمية اشتغال الجامعات السعودية، من أجل توفير مقومات "المجتمع الحيوي" بما في ذلك ترسيخ قيمه، وتعزيز البيئة الجيدة، وإرساء منظومة اجتماعية وصحية سليمة، مشيراً إلى أن هذا المؤتمر قد حظي بمشاركات علمية رصينة، من أكثر من خمسة وعشرين جهة، شملت محاور المؤتمر الستة، التي تضمنت: نظم الحوكمة وإعادة الهيكلة، والخطط الاستراتيجية للجامعات، وخطة آفاق، والتنافسية بين الجامعات، والاستثمار في التعليم العام والعالي، ودور الجامعات في خدمة المجتمعات المحلية، وتعزيز الموارد الذاتية للجامعات.
وأشار "الداود" إلى أن اللجنة العلمية للمؤتمر استقبلت قرابة المائة مشاركة من عدد من الجامعات، وبعد أعمال التحكيم الدقيق تم قبول ستة وأربعون مشاركة سوف تطرح من خلال ثلاث ندوات علمية وثمان جلسات بحثية.
وقدم مدير الجامعة الشكر لأمير منطقة القصيم على رعايته وتشريفه لهذا المؤتمر ولصاحب المعالي وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى على دعمه وتشجيعه للجامعة على إقامة هذا المؤتمر، كما قدم شكره للمشاركين وأعضاء اللجان العاملة على جهودهم الموفقة في الإعداد والتنظيم لهذا المؤتمر، سائلاً الله سبحانه أن يحفظ ديننا ووطننا وولاة أمرنا وأن يديم علينا نعمة الأمن ورغد العيش، ويحفظ جنودنا وينصرنا على أعدائنا.
وقدم الدكتور محمد بن سلمان الجاسر وزير الاقتصاد والتخطيط السابق، كلمة نيابة عن المشاركين بالمؤتمر عبر فيها عن أهمية مثل هذا المؤتمر في هذه المرحلة الهامة في حياة الوطن والتي تتطلب شراكة مجتمعية بين المواطنين والمسؤولين، بأن يستشعر كلا منهم دوره في تنمية الوطن، لأجل تحقيق رؤية القيادة الرشيدة، مقدماً الشكر لجامعة القصيم على مبادرتها بإقامة هذا المؤتمر.
وأكد "الجاسر" على أن أهمية المؤتمر تنبع من سعيه لإيجاد حراك إيجابي بين الجامعات من ناحية والمجتمع من ناحية أخرى، من خلال عرض الرؤى والأبحاث والمقترحات التي تهدف إلى تحقيق دور الجامعات من خلال طرح المبادرات والدراسات والأبحاث.
وقد شهد اليوم الأول للمؤتمر عقد ثلاث ندوات، الأولى تحت عنوان "المسارات التعليمية في الجامعات ورؤية 2030"، وبرئاسة معالي الدكتور أحمد الفهيد محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، وبمشاركة كل من الدكتور عبد الله الموسى مدير الجامعة السعودية الإلكترونية المكلف، والدكتور محمد بن عبد العزيز العوهلي وكيل وزارة التعليم للشؤون التعليمية، والدكتور عبد المحسن الداود الأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
في حين عقدت الندوة الثانية بعنوان "البحث العلمي في الجامعات ورؤية 2030" برئاسة صاحب السمو الأمير الدكتور خالد المشاري آل سعود عضو مجلس الشورى، وبمشاركة كل من الدكتور خليل البراهيم، مدير جامعة حائل، والدكتور عبد الفتاح بن سليمان مشاط مدير جامعة جدة، والدكتور ماجد الحربي ، وكيل جامعة الملك خالد، نيابة عن الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي مدير جامعة الملك خالد.
أما الندوة الثالثة فقد عقدت برئاسة صاحب السمو الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد آل سعود رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، تحت عنوان " الجامعات ورؤية 2030" وبمشاركة كل من معالي الدكتور محمد بن سليمان الجاسر وزير الاقتصاد والتخطيط السابق، ومعالي الدكتور خالد بن صالح السلطان مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، ومعالي الدكتور مشبب بن عايض القحطاني، مدير عام معهد الإدارة العامة، والدكتور عبد الرحمن الزامل رئيس مجلس إدارة مجموعة الزامل القابضة وتناول المجتمعون ضرورة تطوير دور الجامعات في تفعيل الرؤية 2030 وتطوير التعليم العالي وتربية الأجيال الجديدة وتقديم الكوادر المهنية والعلمية المطلوبة لبناء الوطن وتحقيق التقدم والرخاء .
نشر في 12 Jan 2017
تحت شعار “دماؤنا فداكم”
الجامعة تنظم حملة للتبرع بالدم لجنودنا البواسل
مركز الإعلام والاتصال:
امتدادا للحملات الوطنية التي تٌنفذها الجامعة ممثلة في كلية الصحة العامة والمعلوماتية الصحية بمحافظة البكيرية لخدمة المجتمع, نظمت الكلية حملة للتبرع بالدم لصالح جنودنا البواسل تحت شعار “دماؤنا فداكم”، وذلك بمشاركة عدداً من منسوبي الجهات الحكومية والأمنية بالمحافظة ومنسوبي الكلية وطلابها.
وقال الدكتور فهد بن محمد البجيدي عميد الكلية إن الحملة أقيمت بالتعاون مع جمعية أصدقاء بنوك الدم الخيرية، وتأتي من منطلق أحياء النفس بنقطة دم، مشيراً إلى أن هذه المبادرة تنبع من الروح الوطنية المحبة للوطن، وامتدادا لحملة “معاً ضد الإرهاب والفكر الضال” ، داعياً الله سبحانه أن يحفظ المملكة، وولاة أمرها.
وأضاف “البجيدي” أن هذه الحملة تعبر عن وقوف شعب المملكة صفاً واحداً مع الوطن ضد الإرهاب، حيث يبذل الجميع دمه طلباً للأجر من الله، ثم لتفعيل كلمة المواطن الذي يعتبر رجل الأمن الأول، بتقديم دمه للجنود البواسل في ملحمتهم العظمى حمايةً للدين ولحدود الوطن، مؤكداً أن كافة كليات الجامعة تستشعر مسؤولياتها الاجتماعية من منطلق أداء للواجب الوطني والتفاعل الإنساني وتعزيز اللحمة الوطنية.
نشر في 02 Jan 2017
مدير الجامعة يدشن معرض "نزاهة" بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد
مركز الإعلام والاتصال:دشن معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة معرض اليوم العالمي للنزاهة المقام بالمقر الرئيسي للجامعة، والذي أقامته عمادة شؤون الطلاب بالتزامن مع اليوم العالمي للنزاهة ومكافحة الفساد، واستجابة لدعوة الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد "نزاهة" للمؤسسات التعليمية بتوعية المجتمع بأهمية النزاهة، وتقوية الوازع الديني، والحس والانتماء الوطني، من خلال المعارض، والبرامج، والأنشطة.
وأوضح الدكتور فهد الضالع وكيل عمادة شؤون الطلاب ، أن المعرض قد احتوى على عدة أقسام شملت الأعمال التي تقدم بها الطلاب والطالبات من مطويات وصور فوتوغرافية وغيرها، حول موضوع النزاهة ومكافحة الفساد، بالإضافة إلى ما قام به أعضاء نادي النزاهة التطوعي بالجامعة من تدشين وسم على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" حول ذات الموضوع.
وأضاف "الضالع" أن المعرض شمل أيضا مسابقة للتصوير الفوتوغرافي بعنوان "لحظة جميلة"، شارك بها الطلاب والطالبات بأعمال تتعلق بالنزاهة، كالصدق والأخلاق والبراءة والاجتهاد، مؤكداً على التواصل الدائم بين الجامعة والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد والتعاون المستمر بين الجهتين بما يخدم قضايا المجتمع ويقضي على بعض الظواهر السلبية المتمثلة في الفساد وسوء الإدارة.
نشر في 22 Dec 2016
الجامعة تحتفي بذوي الاحتياجات الخاصة في يومهم العالمي
مركز الإعلام والاتصال:
احتفت كلية علوم التأهيل الطبي بالجامعة باليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة،بمشاركة عدة جهات من بينها وزارة الصحة، ووزارة الشؤون الاجتماعية، والضمان الاجتماعي وغيرها من الجهات والجمعيات المهتمة بتلك الفئة، وقد احتوى البرنامج على ورش عمل - ومحاضرات - وعيادات طبية بإشراف عدد من الأخصائيين في مجال العلاج الطبيعي.
من جهته أوضحت الدكتوره مريم بنت صالح الحربي عميدة الكلية ، أن هذه الاحتفالية تأتي في إطار اهتمام حكومة المملكة الرشيدة بهم من خلال تقديم نظام متكامل لرعايتهم عن طريق جهات مختصة في عدة مجالات لتمكينهم من التواصل مع المجتمع دون حواجز أو معوقات.
وأكدت عميدة الكلية أن الهدف من تنفيذ هذه الفعالية يعود لما لتلك الفئة من أهمية بالغة ولما يحمله ذلك اليوم من هدف سامي ينصب في خدمتهم ودعمهم في جميع المجالات، ليتمكنوا من التعامل مع المحيطين بشكل طبيعي والاندماج بالمجتمع، مثمنة دور الجهات المشاركة، ولرعاة الرسميين على رعايتهم ليوم ذوي الاحتياجات الخاصة.
صاحب الاحتفالية معرض لكل ما يمكن أن يخدم ذوي الاحتياجات الخاصة من أدوات وأجهزة مساعدة، بالإضافة إلى قسم ترفيهي للأطفال المعاقين قدم فيه العديد من الهدايا والجوائز العينية المقدمة من الرعاة.
نشر في 06 Dec 2016
الجامعة تطلق مؤتمر النص الشرعي على مدى يومين
مدير الجامعة:المؤتمر يلامس حاجة المجتمعات الإسلامية
أمير القصيم: المؤتمر يدل على اهتمام الجامعة بالحفاظ على الدين وثوابته التي تمثل دستور المملكة
مركز الإعلام والاتصال:
أكد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم على أهمية " مؤتمر النص الشرعي " الذي تحتضنه جامعة القصيم ممثلة بكلية الشريعة ، مشيراً إلى أن هذا المؤتمر يدل على اهتمام الجامعة بالحفاظ على الدين وثوابته التي تمثل دستور المملكة، مؤكداً أن قوة المملكة واستقرارها منذ توحيدها يعود إلى تمسكها بكتاب الله وسنة رسوله والشريعة الغراء.
وشدد سموه في كلمته التي ألقاها خلال المؤتمر على ضرورة أن تشمل التوصيات والنتائج على ما يزيل الفرقة والتشتت عن الأمة الإسلامية، وسبل مواجهة تسلط الأعداء الذي جاء بعد أن أهملت الأمة مصدر قوتها وعزتها المتمثلة في الشريعة الغراء.
مطالباً بضرورة أن يدفع علماء الدين والباحثين التهمة بالتطرف والإرهاب عن الدين الإسلامي، بالتركيز على الوسطية والاعتدال التي تمتلئ بها النصوص الشرعية، حتى يعلم العالم كله أن الإسلام هو دين السلام والسماحة في التعامل مع الآخرين، مشدداً على أن يتبنى المؤتمر طرحاً جديداً وليس تقليدياً لنبذ الإرهاب والإدانة القوية لمن يمارسون الإرهاب باسم الدين وبفتاوى باطلة من جماعات إرهابية تدعو للعنف والقتل وانتشار الطائفية.
كما طالب القائمين على المؤتمر بترجمة التوصيات إلى عدة لغات ونشرها للعالم، ليعلم الجميع سماحة هذا الدين، ويجذب الناس لدين الله ولا ينفرهم منه، ودفع كل شبهة وكل تهمة عنه، مشيراً إلى أهمية أن نبتعد في تفسيرنا للنصوص الشرعية عن الأهواء ولكن نعتمد على العقل والحكمة.
ورأى سموه أن أحد أسباب انتشار الأفكار الضالة هو ما نتج عن تصدر أشخاصاً للفتوى وهم ليسوا أهلاً لها ولا يملكون العلم الكافي حتى يصدرون الفتاوى، مما جعل الابن يقتل أباه وأمه بسبب فتوى صدرت من جاهل، مؤكداً أن للفتوى رجالها فلا يجب أن يقوم بها إلا الضليع بعلوم القرآن والسنة.
وأوضح سموه أن المملكة العربية السعودية هي بلاد المسلمين عامة كونها تحتضن الحرمين الشريفين، قبلة المسلمين في كل مكان، ومسئولية حماية أمنها واستقرارها تقع على الجميع.
من جهته أكد معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة على أن هذا مؤتمر يأتي في وقت نحن فيه كأمة في أمس الحاجة لتبيان العلوم الشرعية الصحيحة التي تنير الطريق وتزيل اللبس عند البعض الذين لا يعرفونها حق المعرفة، وشدد معاليه على ضرورة أن يخرج هذا المؤتمر بتوصيات مثمرة تكون محل التنفيذ داخل المؤسسات العلمية المختلفة، وأن يتم تطبيقها في كافة مؤسسات المجتمع بما يخدم الأمة ويرفع من قدرها.
مقدماً رسالة شكر للقيادة الرشيدة للمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين للتعليم لدعمهم المتواصل وتشجيعهم المستمر للجامعة مثمناً دور أمير منطقة القصيم ودعمه للجامعة في كل المناسبات وحرصه على مناشط ومنتجات الجامعة المختلفة، ومساعدتها في تقديم رسالتها، سواء في مجال التعليم أو البحث العلمي أو في خدمة المجتمع.كما وجه الشكر للمشاركين بالمؤتمر والقائمين عليه، لما بذلوه من جهود لتنظيم وإخراج هذه المناسبة الهامة.
في حين أكد عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية الدكتور وليد الحسين ، رئيس المؤتمر على أهمية المؤتمر كونه يتناول النص الشرعي بما له من مكانةً عظيمةً في الشريعة ، وخصوصيةٍ لا تتأتى لغيره، فهو مصدرُ التشريع، وإليه يَحتكِم المختلفون، ولكن تقلبات العصر أحدثت بعض الاضطرابٌ والخللٌ في فهم النصوص الشرعية ، وتعددت أوجهُ قراءاتِه حتى أٌقحمَ بين النصوص كثيرٌ من الشبهات لا سيما عند فئة الشباب.
وأوضح أنه سوف تتم مناقشة العديد من الأبحاث التي اجتازت التحكيم وقد بلغت تسعةً وخمسين بحثاً طبعت في ثلاثة مجلدات، راجياً من الله تعالى أن يثمر هذا المؤتمر من خلال بحوثه وجلساته العلمية بتحقيق أهدافه، موجهاً الشكر لرعاة المؤتمر، وضيوفه من الباحثين المشاركين، وكذلك أعضاء اللجان العاملة على ما بذلوه من وقت وجهد في سبيل نجاح هذا المؤتمر.
إلى ذلك تحدث الدكتور محمد الطبطبائي أحد المشاركين في المؤتمر من دولة الكويت، ممثلاً عن ضيوف المؤتمر، عن أهمية موضوع النص الشرعي الذي يعد المنهج الذي يجب أن تسير عليه الأمة ، معبراً عن اعتزازه بجامعة القصيم ليس لكونه أحد خريجيها فقط وإنما لدورها الريادي في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
يشار إلى أن المؤتمر قد شهد مشاركة العنصر النسائي بقاعة الجوهرة في مبنى الطالبات ، إضافة إلى تخصيص عدد من الجلسات لمناقشة الأبحاث والأوراق البحثية المقدمة من الباحثات في مجال النص الشرعي.

نشر في 24 Nov 2016
جامعة القصيم تحصل على "تجديد وتمديد" الاعتماد المؤسسي حتى عام 2020
اليحيى: الاعتماد شهادة على رقي التعليم بالجامعة
المحيميد: الاعتماد يؤكد ريادة الجامعة ويطمئن أولياء الأمور
مركز الإعلام والاتصال:
حصلت جامعة القصيم على تجديد وتمديد الاعتماد المؤسسي الأكاديمي كاملاً من قبل هيئة تقويم التعليم "قطاع التعليم العالي"، حتى إبريل 2020م، وذلك بعدما طبقت واستوفت أعلى معايير الجودة التي تفي باحتياجات المجتمع المحلي، وتلبي متطلبات سوق العمل.
من جهته جدد وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالعزيز اليحيى, تبريكاته بعد هذا الإنجاز لمعالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة ووكلائه وجميع منسوبيها ومجتمع المنطقة بشكل عام مؤكداً أن الجامعة استكملت مراحل الاعتماد المؤسسي بعد جهد كبير شارك فيه الجميع لافتاً إلى أن الحصول علىالاعتماد الاكاديمي الوطني يعد مؤشراً على جودة العملية التعليمية في الجهة المعتمدة، فهو بمثابة شهادة موضوعية على رقي نوعية التعليم في هذه الجهة، وتميز مستواها العلمي، وتوفر المقومات والمتطلبات التي تكفل الجودة والتميز، وهذا بدوره سينعكس على ثقة المجتمع بهذه الجهة ومخرجاتها.
ولأهمية هذا الموضوع فقد عقدت إدارة جامعة القصيم العزم على تبني هذا المفهوم والحصول على الاعتماد الأكاديمي كوسيلة للارتقاء بالجامعة والانتقال بها من جامعة إقليمية إلى جامعة دولية-إن شاء الله-من خلال تطبيق أنظمة ومعايير التقويم والاعتماد المحلي والدولي، معتبراً إياه خطوة مهمة للمضي قدماً في توكيد الجودة والارتقاء بالجامعة وتميزها بإذن الله مشدداً على أن الجامعة لن تتوقف عند هذ الحد، الذي هو مما لاشك فيه نقلة نوعية للجامعة وإنجاز يجير للجميع بل سيكون دافعاً لبذل المزيد من الجهد في سبيل الارتقاء بالجامعة نحو مصاف الجامعات المتقدمة بالمملكة وخارجها بإذن الله.
من جهته أشار عميد عمادة ضمان الجودة والاعتماد الدكتور سلطان المحيميد بأن الجامعة تعتبر من أولى الجامعات في المملكة التي حصلت على الاعتماد المؤسسي من "الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي" في عام 2013 ، تم تجديدها هذا العام حتى عام 2020م، مشيراً إلى أن ذلك الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا توفيق الله ثم دعم إدارة الجامعة، ومتابعة وإشراف وكالة الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة، وتعاون جميع منسوبي ومنسوبات جامعة القصيم.
وأكد "المحيميد" أن اجتياز جامعة القصيم لكل معايير ومتطلبات الاعتماد المؤسسي يعتبر خطوة كبيرة، وإنجاز يؤكد تميز الجامعة وريادتها على الصعيد الوطني، الأمر الذي ينعكس بالإيجاب على خريجي الجامعة وطلابها، ويطمئن أولياء الأمور بأن أبنائهم الذين يدرسون بالجامعة يتلقون تعليمهم وفق أحدث الوسائل التعليمية، ويتم تأهيلهم بطريقة علمية حديثة تؤهلهم للتميز في مستقبلهم الوظيفي للمساهمة في رقي ورفعة وطنهم.
نشر في 23 Nov 2016
الداود : عمادات شؤون الطلاب مدرسة إدارية وتربوية هي العمود الفقري للجامعات
الجامعة تنظم اجتماع عمداء شؤون الطلاب "التاسع" بالمملكة
مركز الإعلام والاتصال:
أكد معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة على ضرورة التصدي لحملات التشويه التي تتعرض لها المملكة من جهات خارجية، وعدم ترك المجال لمن يحاول أن يسيء للمملكة، مؤكدا أنه قد انتهى وقت التنظير وأن الوقت قد حان لمواجهة مروجي تلك الأفكار والشائعات الذين يستهدفون المملكة وشبابها.
ورأى معاليه أن المتابع لبعض الموضوعات الداخلية التي يتم طرحها على شبكات التواصل الاجتماعي سيجد أن أكثر من 70% من المشاركين فيها هم من خارج المملكة، بهدف بث سمومهم وأفكارهم داخل مجتمع الشباب السعودي وزعزعة الأمن والاستقرار بالمملكة.
وأكد مدير الجامعة الداود في كلمته التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية للاجتماع "التاسع" لعمداء شئون الطلاب بجامعات المملكة والذي تستضيفه جامعة القصيم، أن دور عمادات شئون الطلاب بالجامعات هاماً للغاية في مجال محاربة تلك الحملات والتصدي لها، خاصة في ظل الظروف الدقيقة التي بها المنطقة العربية، كونها أكثر العمادات احتكاكاً بالطلاب ويوجد بها حراك ونشاط متنوع،
وعتبر "الداود" عمادات شؤون الطلاب مدرسة إدارية وتربوية واجتماعية وتنظيمية، وتمثل العمود الفقري في العمل الجامعي، حيث يبذل منسوبيها جهداً مضاعفاً، مما يجعلها من أصعب وأتعب العمادات المتواجدة بالجامعات عموماً، الأمر الذي يمنح من يعمل بها مميزات إضافية تصقل خبراته المهنية، مشيدا بدور عمادة شئون الطلاب داخل الجامعة وخارجها لأنها هي التي تعكس الصورة الحضارية للجامعة بمشاركاتها المختلفة .
وشدد معالي مدير الجامعة على دور عمادة شئون الطلاب في الحفاظ على الشباب والتدريب والحرص والمتابعة لوقايتهم من الأفكار الهدامة, مؤكدا أن المملكة ستبقى بشعبها وبقيادتها منارة للعالم الإسلامي كونها قبلة المسلمين وأرض الحرمين الشريفين .
كما أوصى بحسن التعامل مع الطلاب الوافدين كونهم سفراء المستقبل للسعودية في دولهم، والحرص عليهم، لأنهم هم من سينشرون حقيقة الأوضاع في المملكة للعالم في الخارج، خلافاً لما ينشر من أكاذيب وتصورات مغلوطة عن المملكة في الإعلام الغربي.
ومن جانبه رحب الدكتور علي العقلاء عميد شئون الطلاب بجامعة القصيم بنظرائه من جامعات المملكة المشاركين في اجتماع عمادات شؤون الطلاب على مستوى جامعات المملكة، مثمناً حضور ودعم معالي مدير الجامعة لهذا الاجتماع الذي تحضنه الجامعة، آملاً أن يسفر هذا الاجتماع عن نتائج وتوصيات تساهم في الارتقاء بالأداء داخل الجامعات بما يحقق آمال وطموحات الطلاب والطالبات.

نشر في 20 Oct 2016
شملت "الحراسات" و"كابلات" المدينة الجامعة وتعزيز الاتصالات
مدير الجامعة يوقع عقود بـ 72 مليون ريال
مركز الإعلام والاتصال:
وقع معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة أمس الأربعاء عقد الحراسات الأمنية الخاصة بالجامعة مع مؤسسة العيون الذكية للحراسات الأمنية، وبلغت قيمة العقد ما يقارب 48 مليون ريال لمدة ثلاث سنوات.
كما وقع معاليه عقد إحلال وتجديد كابلات الجهد المتوسط بالمدينة الجامعية، بتكلفة إجمالية تبلغ أكثر 24 من مليون ريال ينفذ في مدة ثمانية عشر شهراً مع إحدى الشركات المختصة في مجال الإنشاءات والمقاولات.
ويأتي ذلك في إطار سعي الجامعة للقيام بعمليات الصيانة الدورية لكل منشآتها بهدف الحفاظ على منتسبي الجامعة وطلابها، وضمان حصولهم على مرافق خدمية مميزة تليق بهم، وتوفر بيئة مناسبة تساعدهم على التفوق والتميز في دروسهم.
من جهته شدد معالي مدير الجامعة على المؤسسات والشركات التي رست عليها العقود بضرورة الالتزام ببنود العقد المبرم مع الجامعة،والالتزام بالمواصفات والمعايير المنصوص عليها، وكذلك إنهاء المشروع في الوقت المحدد دون تأخير.
إلى ذلك أبرمت الجامعة اتفاقية تعزيز "كفاءة الاتصالات وشبكة الجوالات" مع شركة الاتصالات السعودية بمنطقة القصيم, وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز كفاءة الاتصالات وشبكة الجوالات داخل أروقة ومكاتب بعض المباني والكليات بمقر الجامعة الرئيسي.
وقع الاتفاقية نيابة عن معالي مدير الجامعة وكيل الجامعة الدكتور سليمان اليحيى.
نشر في 20 Oct 2016
نشر في 21 Sep 2016
المركز الإعلامي:
حذر معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود مدير جامعة القصيم طلاب وطالبات الجامعة من تسليم عقولهم لأصحاب الفكر الضال, مؤكداً بأن الجامعة لن تتهاون مع أي شخصاً كان سواء طالب أو غيره وذلك بمتابعته وتوجيهه وأن لم ينفع سيتم الإبلاغ عنه في الجهات ذات الاختصاص.
جاء ذلك خلال حفل استقبال الطلاب المستجدين الذي نظمته الجامعة بالصالة الرياضية بحضور وكلاء الجامعة وعمداء الكليات والعمادات.
وشدد معالي مدير الجامعة خلال كلمته "الارتجالية" التي وجهها للطلاب على ضرورة الحذر من تسليم عقولهم لأصحاب الفكر الضال وان لا يكون صيداً سهلاً مؤكداً أن طلاب الجامعة مستهدفون من اصحاب الفكر الضال وطالبهم بالمحافظة على أنفسهم ووطنهم وأهلهم.
موضحاً أن هناك "هاشتاقات" تثار بمواقع التواصل الإجتماعي بهدف إثارة البلبلة وحينما يتم تحليلها ودراستها يكتشف أن من خلفها من مشاركين أعداء لنا من خارج الوطن,بهدف التحريض ضد أمن واستقرار هذا البلاد,
مؤكداً أننا في هذا الوطن نعيش أمن واستقرار ونعيم والطالب الجامعي يحصل على مكافأة مالية ولا توجد جامعة بالعالم تقدم ما تقدمة الجامعات الحكومية.
كما أعلن تكفل الجامعة بشراء كتب لطلاب السنة التحضرية وكذلك تكفل الجامعة بتحمل %50 من كتب طلاب كلية الهندسة والطب.
وزف البشرى للطلاب والطالبات بتجديد الاعتماد المؤسسي للجامعة وقدم عدد من الرسائل التوجيهية لهم مؤكداً على ضرورة المحافظة على ممتلكات الجامعة والحرص على المحافظة على المعدل التراكمي منذ البداية.
وأضاف الجامعة تسعى جاهدة في تذليل كل العقبات التي تواجه الطلاب مشدداً على ضرورة الأخذ بالجدية كون المرحلة الجامعية تختلف تماما عن المراحل التي قبلها ,متمنيا التوفيق للطلاب في مشوارهم الدراسي الجديد .
ويهدف الحفل إلى تعريف الطلاب المستجدين باللوائح والتعليمات التي تهم مستقبلهم الدراسي والخدمات التي تقدمها الجامعة لأبنائها الطلاب والطالبات إلى جانب الرد على أسئلتهم واستفساراتهم.
وأوضح الدكتور على السيف وكيل الجامعة لشؤون التعليمية الأنظمة التعليمية وأشعرهم بأهمية انضمامهم للجامعة وحثهم على مواصلة الجد والاجتهاد والمثابرة في تحصيلهم العلمي والحرص على مستقبلهم الدراسي.
إلى ذلك عقد عمداء الكليات لقاءاً مفتوحاً مع الطلاب أجابوا على أسئلتهم واستفساراتهم في كل ما يخص دراستهم الجامعية وما يحتاجون إليه مع بداية عامهم الدراسي الأول.
كما تم عقد دورة بعنوان أسرار النجاح وعرض مرئي عن عمادة التعليم الإلكتروني.
يذكر أن عمادة شؤون الطلاب وزعت ملف يحتوي على هدية وقرص CD يحتوي على معلومات عن الجامعة تهم الطلاب.
نشر في 21 Sep 2016
بدعم من الشيخ صالح السعوي بثلاثة ملايين ريال لمدة خمس سنوات
جامعة القصيم تطلق كرسي الشيخ عبدالعزيز السعوي لتنمية الايجابية وأبحاثها في المجتمع
د.الحمودي: الكرسي أحد الوسائل غير التقليدية لتحقيق رؤية الجامعة في خدمة المجتمع
صالح السعوي: رجال الأعمال شركاء في دفع عجلة تنمية المجتمع في كافة مجالاته.
د.عبدالعزيز الأحمد: جامعة القصيم أول جامعة تؤصل لهذا الفكر الايجابي وأربعة مسارات لنشر ثقافة الايجابية
المركز الإعلامي:
دشن معالي مدير جامعة القصيم الأستاذ الدكتور خالد بن عبدالرحمن الحمودي والشيخ صالح بن عبد العزيز السعوي مساء أمس الأول , " كرسي الشيخ عبد العزيز بن صالح السعوي – رحمه الله- لتنمية الإيجابية وأبحاثها في المجتمع" بدعم مادي بلغ ثلاثة ملايين ريال لمدة خمس سنوات, وذلك بصالة كبار الشخصيات ببهو الجامعة, بحضور وكلاء الجامعة وعدد من العمداء وأساتذة الجامعة.
وأشار معالي مدير الجامعة إلى أن الكرسي يأتي في إطار جهود الجامعة البحثية في مختلف المجالات لافتاً إلى أن الكراسي البحثية تسعى من خلالها الجامعة إلى تفعيل رسالتها الذي تضطلع به تجاه المجتمع مثمناً دعم الشيخ صالح السعوي لأهداف هذا الكرسي والذي يعنى بنشر الايجابية في المجتمع, مؤكداً أن هذا الكرسي بشكل عام هو أحد الوسائل غير التقليدية الرئيسية التي تساهم في تحقيق الرؤية المستقبلية للجامعة وتعزيز الشراكة الفاعلة بين الجامعة والقطاع الخاص في سبيل خدمة المجتمع.
كما أكد الشيخ صالح السعوي أن دعم مثل هذه التوجهات الهادفة تعد واجبًا كون رجال الأعمال شركاء في دفع عجلة التطور والتنمية التي تشهدها بلادنا المباركة, مشيراً إلى أن جامعتنا " جامعة القصيم " تستحق منا كأبناء المنطقة الدعم والمؤازرة بما يسهم في خدمة مسارات التنمية في مختلف المجالات, منوهًا بتطور الجامعة وارتقائها طيلة العقد الماضي منذ تأسيسها وهو ما نلمسه من خلال منجزاتها التي نفخر ونفاخر بها, داعيًا الله عز وجل أن يحقق الكرسي الأهداف المنشودة من إطلاقه سيما في ظل إشراف نخبة من الأساتذة الذين يدركون أهمية دورهم تجاه بث الإيجابية بالمجتمع.
وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي والمشرف العام على الكراسي البحثية الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن صالح الواصل, أكد على أهمية اطلاق مثل هذه الكراسي الهادفة, لافتًا إلى اهتمام الجامعة بتأدية الدور المناط بها كجزء من رسالتها البحثية تجاه المجتمع.
فيما أوضح عميد كلية التربية الدكتور عبد الله المزيرعي, أن الكرسي سيضطلع بدور هام في الدراسات والأبحاث المهتمة بالإيجابية في جميع المجالات لجميع الفئات، ومنها الأبحاث المرتبطة بتنمية السلوك الاجتماعي الإيجابي والأبحاث المتعلقة بتنمية التفكير الإيجابي.
المشرف العام على الكرسي الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الأحمد, أشار إلى أن رؤية الكرسي تتمثل في نشر ثقافة الإيجابية بجميع مجالاتها ولجميع الفئات وخاصة فئة الطلاب والطالبات، والأسرة والمؤسسات الحكومية والخاصة, لافتًا أنه من
من الأبعاد المهمة مع نشر ثقافة الإيجابية صناعة البرامج الداعمة لذلك، وتشجيع المؤسسات والمشاريع والشخصيات الإيجابية
وأكد الدكتور الأحمد أن الكرسي سيعمل على عدة مسارات تتمثل في :
. مسار الأبحاث والدراسات
. مسار البرامج والدورات
. مسار اللقاءات والمحاضرات
. مسار الملتقيات والمؤتمرات
ويخدم بذلك بيئة الجامعة والأسرة والمؤسسات.
ومضى الدكتور الأحمد بقوله:
من المهم تبني مثل هذه المشاريع كخط استراتيجي طويل المدى لتأخذ الإيجابية والانتشار بالإضافة لضرورة اهتمام القطاعات والجامعات والمؤسسات بتنمية فكر الإيجابية وتطبيقاتها في البيئة الطلابية والوظيفية, وإيجاد أسلوب التحفيز والتشجيع للفرد والأسرة والموظف بل والمسؤول ليشكر المحسن ' ثلاث مرات ' ويصوب المخطئ مرة واحدة, مشددًا على أهمية انزال ثقافة الإيجابية لتطبيقات في المدارس والإعلام بهيئة برامج بحيث يركز على الجوانب المضيئة في الفرد والمنشأة وحرص الكتاب والدعاة والخطباء والإعلاميين على رصد ذلك وتأصيله.
وقدم المشرف على الكرسي شكره وتقديره
لجامعة القصيم التي بادرت لتبني هذا الكرسي وهو كرسي نوعي علمي مجتمعي
لتكون بذلك أول جامعة تؤصل لهذا الفكر الإيجابي على مستوى الجامعات السعودية والعربية , مشيراً إلى أن الكرسي يأتي كذلك بالتزامن مع مباركة واطلاق أمير منطقة القصيم لبرنامج " فكرة لوطني " متمنياً أن يحققا الأهداف المأمولة من اطلاقهما.
يشار إلى أن الكرسي يهدف إلى إبراز تعاليم ديننا العظيم الإسلامي فيما يتعلق بالايجابية وروح التعاون و التكافل بين كافة افراد المجتمع, بالإضافة لنشر الايجابيه فكراً , وبحثأ وبرامجاً كالبرامج الايجابية للأفراد والأسر والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص, واجراء الدراسات و الأبحاث المهتمة بالايجابية في جميع المجالات لجميع الفئات ومنها الأبحاث المرتبطة بتنمية السلوك الاجتماعي الإيجابي و الأبحاث المتعلقة بتنمية التفكير الإيجابي و أبحاث الامن النفسي و الإحساس بالمسؤولية الشخصية, وتنمية روح التطوع و الاسهام في الأنشطة و الفعاليات المتعقلة بتنمية المجتمع بين كافة افراد المجتمع خاصة الشباب من الجنسين, والمشاركة مع الأفراد والمؤسسات لدعم مشاريع الإيجابية وشخصياتها, بالإضافة لإقامة المؤتمرات , الملتقيات, ورش العمل, والبرامج النوعية و الإعلامية المرتبطة بمفهوم الإيجابية بالمجتمع المسلم, والتعاون البحثي و البرامج مع الجامعات والمؤسسات ذات العلاقة .
حضر حفل التدشين وكلاء الجامعة وأمين برنامج الكراسي البحثية الدكتور زيد المحيميد وعدد من أساتذة الجامعة.
نشر في 06 Jan 2015
المركز الإعلامي:
بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية نفذت عمادة خدمة المجتمع بجامعة القصيم دورة في اللغة العربية بعنوان "مهارات كتابة الخطابات الرسمية" لمدة يومين قدمها عميد كلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية الأستاذ الدكتور علي بن ابراهيم السعود,ولقيت الدورة إقبالا واسعا لدى الشرائح المستهدفة في المؤسسات الحكومية وغيرها في المجتمع المحلي لمنطقة القصيم,حيث بلغ عدد الحضور أكثر من 60 مشاركاً ومشاركة.
وفي الختام قام وكيل عمادة خدمة المجتمع للتطوير والجودة الدكتور عبدالرحمن بن محمد النصيان ومدير وحدة خدمة المجتمع نواف بن نايف الفريدي بتكريم الدكتور على السعود مقدم الدورة إلى جانب تكريم المشاركين والمشاركات.
نشر في 04 Jan 2015
المركز الإعلامي:
بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية نفذت عمادة خدمة المجتمع بجامعة القصيم دورة في اللغة العربية بعنوان "مهارات كتابة الخطابات الرسمية" لمدة يومين قدمها عميد كلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية الأستاذ الدكتور علي بن ابراهيم السعود,ولقيت الدورة إقبالا واسعا لدى الشرائح المستهدفة في المؤسسات الحكومية وغيرها في المجتمع المحلي لمنطقة القصيم,حيث بلغ عدد الحضور أكثر من 60 مشاركاً ومشاركة.
وفي الختام قام وكيل عمادة خدمة المجتمع للتطوير والجودة الدكتور عبدالرحمن بن محمد النصيان ومدير وحدة خدمة المجتمع نواف بن نايف الفريدي بتكريم الدكتور على السعود مقدم الدورة إلى جانب تكريم المشاركين والمشاركات.
نشر في 04 Jan 2015
نشر في 28 Dec 2014
نشر في 04 Dec 2014
المركز الإعلامي:
ترأس سعادة وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة الأستاذ الدكتور سليمان بن عبد العزيز اليحيى, الاجتماع المشترك مع اللجنة الخاصة بالمرصد الحضري لحاضرة مدينة بريدة وذلك لمناقشة مؤشرات المرصد التعليمية وتحليلها ومعرفة نقاط القوة والضعف والمشكلات الخاصة بنتائج تلك المؤشرات والوقوف على أسبابها وذلك لعرضها على اللجنة التنفيذية للمرصد الحضري لحاضرة بريدة، لرفعها لسمو أمير المنطقة.
وقد حضر الاجتماع من جانب المرصد الحضري مقرر اللجنة التنفيذية للمرصد الحضري لحاضرة بريدة المهندس عبدالحكيم بن عبدالله الرشودي والمهندس عارف عطية مدير مشاريع القصيم (الاستشاري) والدكتور أشرف رجائي مدير مشروع المرصد الحضري بمدينة بريدة والمهندس بالمرصد علاء حسني ابو زيد.
ومن جانب الجامعة الدكتور عادل مفلح الوديان المشرف على مركز المعلومات ودعم القرار بوكالة الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة، والأستاذ محمد جعفر المستشار بالمركز,
وتم خلال الاجتماع مناقشة مؤشرات ضبط الجودة التعليمية بالإضافة إلى المؤشرات الاجتماعية والصحية للمرصد كما عرضت الجامعة تقديم خدمات استشارية وبحثية فيما يخدم المجتمع المحلي من خلال المساهمة في تقديم البحوث والدراسات المتعلقة بهذه المؤشرات لتقديم التوصيات وإيجاد الحلول المناسبة بالتنسيق مع إدارة المرصد.
الجدير بالذكر أن هذا الاجتماع جاء بناءاً على توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة القصيم الذي أوصى بأهمية عقد اجتماعات إدارة المرصد الحضري لحاضرة بريدة مع مديري الإدارات الحكومية.
نشر في 23 Nov 2014
الجامعة تحصل على الاعتماد الوطني للتصديق الرقمي
المركز الاعلامي:
حصلت الجامعة على الاعتماد من قبل المركز الوطني للتصديق الرقمي التابع لوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، كمقدم خدمات تصديق حكومي وتعتبر جامعة القصيم الأولى بين نظيراتها من الجامعات السعودية التي تحصل على اعتمادها في التصديق الرقمي,
وذلك من أجل خلق تعامل إلكتروني آمن، وتحقيق مستوى عال من الثقة في التعاملات الإلكترونية الحكومية في المملكة العربية السعودية وتوظيف التقنيات الأمنية المناسبة والسياسات والإجراءات المتطورة، حيث تخول هذه الخطوة الجامعة الاستفادة من خدمات المركز الوطني للتصديق الرقمي وإصدار احتياجها من شهادات التصديق الرقمي للمستفيدين من خدماتها الإلكترونية، وتفعيل خدمات التصديق الرقمي كالتحقق من الهوية والتوقيع الإلكتروني وتشفير البيانات، ومعالجة جوانب القصور المتمثلة في صعوبة التيقن من هوية الأطراف المتعاملة إلكترونياً، والمقدرة على اكتشاف التعديلات في شكل البيانات ومحتوياتها وإمكانية إجراء عملية التوقيع بصيغة إلكترونية مع مطابقة التوقيع.
وجاء إنشاء مركز للتصديق الرقمي في الجامعة تماشيا مع القرارات الصادرة بشأن التحول إلى التعاملات الالكترونية، ولتلبية الحاجة الماسة لعمليات التصديق الرقمي.
نشر في 12 Nov 2014
أولى أولوياتها دراسة تطوير ضاحية الجامعة في المليدا
مدير جامعة القصيم وأمين المنطقة يرسمان ملامح اتفاقية تعاون بين الجامعة والأمانة
د.الحمودي: آفاق التعاون مع الأمانة ممتدة منذ تأسيس الجامعة والاتفاقية امتداد للتناغم الإيجابي
م.الأحمد: الجامعة منارة إشعاع وإدارة مشاريعها بفريق سعودي يبعث على الفخر والاعتزاز
المركز الإعلامي:
رسم معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور خالد بن عبدالرحمن الحمودي, وأمين منطقة القصيم المهندس صالح بن أحمد الأحمد, ملامح اتفاقية تعاون تجمع الجامعة بالأمانة في عدة مجالات بهدف التطوير وتبادل الخبرات بين الجهتين في سبيل تفعيل التعاون بين القطاعات الحكومية.
وبدت ملامح أولى خطوات التعاون بين الجانبين بتشكيل فريق مكون من الجامعة والأمانة لدراسة تطوير ضاحية الجامعة بشكل يليق ويواكب أهمية المنطقة المحيطة بالجامعة " المليدا " غرب مدينة بريدة والتي تضم بالإضافة للمدينة الجامعية مطار الأمير نايف بن عبدالعزيز الدولي والحرس الوطني ومحطة شركة أرامكو مما يؤكد أهمية التسريع بعملية دراسة آليات تطويرها.
كما ستمتد آلية التعاون بين الجهتين لتشمل كل ما يساهم في دعم مسيرتهما دراسة وتطويراً بما يخدمهما وبالتالي يخدم المنطقة بشكل عام.
معالي مدير الجامعة أكد أن التعاون بين الجامعة والأمانة ليس جديداً فمستوى التفاعل بين الجهتين وصل لدرجة عالية منذ تأسيس الجامعة, لافتاً إلى تفاعل الجامعة الدائم مع مناسبات وفعاليات الأمانة والمشاركة بفعالية فيها كمهرجانات التمور والربيع والمهرجانات الصيفية وفي المقابل الأمانة لم تذخر جهداً في سبيل دعم مسيرة توسع الجامعة من خلال تخصيص أراضً مناسبة لإقامة منشآت كليات الجامعة بمدينة بريدة وكافة محافظات ومراكز المنطقة, مؤكداً على أن اتفاقية التعاون تأتي كامتداد لهذا التناغم الإيجابي الذي يجمع الجامعة بالأمانة, والعمل على تطويره من خلال الدراسات الميدانية التي تعود بالفائدة على المنطقة بشكل عام بإذن الله.
من جانبه ثمن أمين منطقة القصيم حفاوة مدير ووكلاء ومنسوبي الجامعة بفريق الأمانة خلال زيارته للجامعة, لافتاً إلى أن اتفاقية التعاون من شأنها تبادل الخبرات وتوسيع آفاق التفاعل بين الجهتين, مبدياً سعادته بما لمسه في الجامعة من خطط تنموية تواكب تطلعات ودعم القيادة الرشيدة وتتماشى مع طموحات أبناء المنطقة والوطن بشكل عام, مشدداً على إنجاز الجامعة مؤخراً باعتمادها كثالث جامعة حكومية من قبل الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي يعكس حجم الجهود المبذولة في سبيل الارتقاء بالجامعة, مشيداً بتميز مشروعات الجامعة مؤكداً أن تميزها وإدارتها من قبل فريق سعودي متمثل بإدارة المشاريع بالجامعة يبعث على الفخر والاعتزاز, متمنياً المزيد من التوفيق لهذا الصرح العلمي الشامخ الذي يعد منارة إشعاع في مختلف المجالات.
وكان الأمين قد زار معالي مدير الجامعة بحضور وكلائه, وبرفقته وكلاء الأمانة ومدراء بعض الإدارات الذين زاروا أيضاً إدارة المشاريع والصيانة بالجامعة واطلعوا خلالها على آلية العمل حيث استمعوا لشرح مفصل قدمه مدير الإدارة العامة للمشاريع والصيانة المهندس سليمان بن صالح الفريدي ومساعده المهندس خالد بن عبدالله الرقيبة وفريق إدارة المشاريع, كما قاموا بزيارة ميدانية لعدد من مشاريع الجامعة المنفذة والتي تحت التنفيذ, وأعربوا خلالها عن إعجابهم بتميز مشروعات الجامعة مبدينَ رغبتهم في الاستفادة من منهجية العمل الاحترافي الذي تقدمه إدارة المشاريع والصيانة بالجامعة والتي تمثل نموذجاً يحتذى به في مجال إنشاء وإدارة المشاريع.
نشر في 11 Nov 2014
كرم المساهمين في مشروع نقل مركز بيانات الجامعة الجديد
د.الحمودي يشيد بالنقلة النوعية لتقنية المعلومات بجامعة القصيم
د.الصالحي: الخدمات الإلكترونية تتنوع بتنوع الشرائح المستهدفة
المركز الإعلامي:
أشاد معالي مدير جامعة القصيم الأستاذ الدكتور خالد بن عبدالرحمن الحمودي, بمنجزات عمادة تقنية المعلومات بالجامعة ونجاحها في تطوير الآليات التقنية للعمل داخل الجامعة لافتاً إلى أن العمادة ساهمت في سرعة الارتقاء بالخدمات الإلكترونية المقدمة لمنسوبي الجامعة من إدارة وموظفين وأعضاء هيئة تدريس وطلاب وطالبات .
وأكد معاليه أن الجامعة تخطو خطوات متسارعة في سبيل تحقيق تطلعات القيادة فيما يتعلق بالحكومة الإلكترونية مقدماً شكره وتقديره لعميد تقنية المعلومات وزملائه مشدداً على أنه يفخر بوجود كوكبة من الشباب السعودي المتميز في مجال التقنية بالجامعة.
وكان معاليه قد اطلع على مركز البيانات الجديد الذي تم نقل الأنظمة والبيانات إليه والذي يضاعف من القدرات الاستيعابية لأنظمة الجامعة,ويرفع مستوى الحماية في أمن الشبكة بالإضافة لإطلاق شبكات لا سلكية تغطي مساحات واسعة من المدينة الجامعية كما كرم العاملين في مشروع نقل مركز بيانات الجامعة الجديد الذين أشرفوا على نقل الأنظمة والبيانات وهم ( م. فهد الدخيل، م. أسامه يحيى، م. مأمون أبو الحاج، م. سليمان الرشيد، م. خالد العريني، م. إبراهيم القرزعي، م. ياسر العيد، م. عبدالله القوسي، م. حماده نور، م. رضا خليل، م. رأفت حسن، م.عبدالعزيز محمد ).
من جانبه استعرض عميد تقنية المعلومات د. عبد الله الصالحي المشاريع القائمة والمستقبلية ومستوى الحماية في أنظمة تقنية المعلومات بالجامعة وتزايد الطلب على الخدمات المقدمة خاصة مع الانتشار الجغرافي للكليات.
فيما ذكر د. الصالحي أن الخدمات الالكترونية تتنوع بتنوع الشرائح المستهدفة من طلاب وأعضاء هيئة تدريس وموظفين.
وأشار د. الصالحي عن قرب الانتهاء من إضافة الربط بين كليات الجامعة ومركز البيانات في المقر الرئيسي عبر (IP-VPN) بالإضافة إلى وجود عدد أبراج مايكرويف لاسلكي بما يضمن استقرار الربط الشبكي لكليات الجامعة.
كما أشار م. فهد الدخيل إلى المشاريع القائمة في إدارة الشبكات بعمادة تقنية المعلومات، وأبان أن مشروع البنية التحتية لشبكة المعلومات يتوزع في المدينة الجامعية بالمليداء–مركز الدراسات الجامعية للبنات وكلية الهندسة سابقا-،بريدة،عنيزة،الرس،البكيرية،البدائع،المذنب،الأسياح، عقلة الصقور،ضرية. وتم تركيب نقاط الشبكة بعدد 6450 نقطة في 29 كلية في المحافظات المذكورة بسرعة نقل بيانات 1000Mbps. فيما يستكمل العمل في كلية العلوم والآداب بمحافظة الاسياح قريبا.
وتحدث عن إضافة وجود ربط إضافي جديد للكليات خارج المدينة الجامعية بالمليداء بمركز البيانات في الجامعة حيث تم الانتهاء من الربط التجريبي الإضافي في كلية التصاميم وكلية العلوم والآداب ببريدة (الأقسام العلمية) بالمقر الرئيسي للجامعة، هذا مع وجود ربط كامل حاليا عبر أبراج المايكرويف والتي يبلغ عددها 10 أبراج مايكرويف بأطوال ارتفاع 12-100 متر تربط 35 كلية في 6 محافظات، بسرعة تصل إلى100Mbps. ويتم مراقبة أداء الشبكة على مدار الساعة والتأكد من جودة الاتصال عبر شاشات مخصصة لمراقبة الاتصال.
وفيما يتعلق بزيادة التغطية للشبكة اللاسلكية أن الهدف الحالي للمشروع القائم لتغطي 80 مبنى، وتغطية داخلية وخارجية بارتداد 100 م. فيما تم تركيبه 500 جهاز بث ويتم زياتها حاليا بعد التأكد من الفاعلية، وتجنب المشاكل التي قد تحدث ليتم الوصول إلى ما يزيد عن 8000 جهاز بث في نهاية 2015م ليخدم ما يقارب 70 ألف مستفيد.
فيما أوضح أ. حمد السويل مدير إدارة البوابة والخدمات الالكترونية مزيداً من المعلومات حول الأنظمة والخدمات الالكترونية على موقع الجامعةwww.qu.edu.sa)), وبين مستوى تقدم المراسل الالكتروني بالجامعة والذي بلغ عدد الجهات التي تستخدمه حالياً هو 52 جهة من بين82 جهة داخل الجامعة، وبانتظار استكمال المتبقي منها, مبيناً أن عدد الموظفين المسجلين بالنظام أكثر من 1777 موظف، وعدد المعاملات الصادرة من النظام تزيد عن 26 ألف، وعدد العمليات التي تمت بالنظام تزيد عن 2.5 مليون عملية حتى تاريخه, ويتميز النظام بالقدرة على الإحالة، والارفاق للملفات، مراعياً الهيكل التنظيمي الإداري والصلاحيات الممنوحة الخاصة لكل جهة, كما يعتبر نقله في التعاملات الالكترونية للجامعة, بالإضافة إلى نظام المجلس الالكتروني الذي يستفيد منه 92 مجلس ويتضمنها مجلس الجامعة, وأوضح السويل أنه تمت اضافة خدمات الكترونية خاصة بموظفي الجامعة ومنها: طلب إجازة، الانتدابات، إنهاء مهمة، خارج الدوام ومجموعة أخرى مزمع اطلاقها قريباً.
وكذلك تم تدشين العديد من الخدمات الإلكترونية لطلاب الدراسات العليا بالجامعة بحيث لا يتطلب حضور الطالب لتنفيذ خدماته, ونظام المجلات العلمية الذي تم مؤخراً من قبل معالي مدير الجامعة أ.د. خالد الحمودي والذي يسهل لأعضاء هيئة التدريس النشر العلمي في مجلات الجامعة العلمية الرسمية وطرق التحكيم حتى مرحلة النشر. وذلك عبر الرابط التالي: (http://publications.qu.edu.sa).
نشر في 04 Nov 2014
المركز الإعلامي : باشرت عشائر جوالة جامعة القصيم أعمالها في مكاتب إرشاد الحجاج التائهين بالمشاعر المقدسة حيث ضمت المشاركة ثلاث فرق كشفية ضمت 51 قائداً كشفياً وجوالاً بمعسكر منى الجديدة ضمن معسكرات الخدمة العامة في الحج. وأوضح القائد الكشفي حمد بن صالح النفيسة رائد أول عشائر جوالة جامعة القصيم أن مشاركة العشائر في حج هذا العام تأتي إمتداداً لمشاركاتها السابقة التي ساهمت خلالها في إرشاد وتوجيه عشرات الآلف من الحجاج التائهين عبر مراكز الإرشاد المختلفة ونقاط الإرشاد المتجول. وبين القائد النفيسة أن عمل الجوالة هذا العام يشمل تشغيل مكاتب الإرشاد للحجاج التائهين التي تقيمها وزارة الحج بالتعاون مع جمعية الكشافة العربية السعودية خلال أيام التروية والعيد بالإضافة إلى أيام التشريق ويتم إيصال الحجاج التائهين إلى مخيماتهم مباشرة إنطلاقاً من المراكز. وعبر النفيسة عن بالغ تقديره وشكره لكافة منسوبي جمعية الكشافة العربية السعودية ولأفراد عشائر جوالة جامعة القصيم الذين يخدمون حجاج بيت الله الحرام من خلال إسناد العديد من القطاعات الحكومية المختلفة خلال موسم الحج وفاءً بواجبهم تجاه دينهم ووطنهم . 
نشر في 04 Oct 2014
دشن معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور خالد بن عبدالرحمن الحمودي, المعرض الخاص باليوم الوطني الـ84 للمملكة العربية السعودية, وذلك صباح الاثنين الموافق 27 / 11 / 1435هـ والذي نظمته عمادة شؤون الطلاب ببهو الجامعة بحضور وكلاء الجامعة وعميد شؤون الطلاب ومنسوبي الجامعة من أعضاء هيئة تدريس وموظفين وطلاب, بالإضافة لطلاب المنح الذين شاركوا في الاحتفاء بيوم الوطن.
وتضمن المعرض استعراض إبداعات الطلاب من صور ومجسمات تحكي سيرة قائد ومسيرة وطن بالإضافة لإنتاج كليات الجامعة وعرض الإصدارات.
وكان معالي مدير الجامعة قد وجه عمادة شؤون الطلاب لإبراز يوم الوطن الـ84 من خلال تنفيذ جملة من من البرامج المتنوعة حيث تضمن البرنامج العام للاحتفاء باليوم الوطني ال84 العديد من الندوات والمسابقات والمسرحيات والأفلام الوطنية الوثائقية المجسدة لأهمية المناسبة, كما أقيمت العديد من المعارض في المقر الرئيس ومختلف كليات الجامعة بمدينة بريدة ومحافظات المنطقة, إضافة إلى عدد من المحاضرات والندوات والتي افتتحت بلقاء مفتوح حمل عنوان ((تعزيز المواطنة في ظل المتغيرات المعاصرة) لعميد شؤون الطلاب الدكتور خالد بن عبدالعزيز الشريدة والتي نفذت وسط حضور كبير في القاعة " أ " بالمبنى الرئيس.
وقد ازدانت مداخل وقبة الجامعة بالشعارات والأعلام والعبارات الوطنية في مشهد جميل يجسد الانتماء والمواطنة.
وأعرب طلاب الجامعة عن فخرهم واعتزازهم بوطنهم مهنئين القيادة والشعب الكريم بهذه المناسبة سائلين العلي القدير أن يحفظ الوطن من كل سوء ليواصل مسيرة التطور والنماء في كافة المجالات.
نشر في 25 Sep 2014
المركز الإعلامي:
عبر وكلاء جامعة القصيم عن مشاعرهم الجياشة بمناسبة الذكرى الرابعة والثمانين لتوحيد المملكة العربية السعودية, مؤكدين أنها مناسبة تحمل معاني كبيرة لدى الجميع وما يمثله هذا اليوم من الوحدة والتلاحم, واستذكار صفحات مضيئة من تاريخ هذا الوطن.
في البداية تحدث وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الأستاذ الدكتور أحمد بن صالح الطامي قائلاً: نسعد هذا اليوم بإطلالة يومنا الوطني في إشراقته الرابعة والثمانين، حيث الماضي الزاخر والحاضر المزدهر والمستقبل الزاهر وفي هذه المناسبة الوطنية يصح لكل مسؤول في مركب الوطن الكريم أن يحمد الله تعالى على نعمة الوطن والولاء والنماء والانتماء، ثم يستعين بفرحة اليوم الوطني ويجعل منها محركاً لتكثيف الجهود وتشييد البناء وتجديد العهود ومضاعفة البناء.
وأضاف قائلاً: إن المواطنة وبثها في نفوس النشء وإثارتها في جيل الشباب وتكريس مفهوم الوحدة والتناغم بين القيادة والشعب لهي من ضرورات هذه المرحلة التي نمر بها في ظل المتغيرات والظروف المحيطة بنا.
وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن صالح الواصل قال: إن الأحداث والمتغيرات المتسارعة في العالم من عدم استقرار سياسي وانهيارات اقتصادية وحروب وفقدان للأمن يجعلنا نستشعر النعم التي تعيشها بلادنا الغالية امنياً واقتصادياً وسياسياً واجتماعياً ويستوجب الشكر والدعوة الصادقة بأن يحفظها الله تعالى وأن يحفظ لنا ولاة أمرنا, فالملك عبد العزيز - رحمه الله رحمة واسعة وأجزل له الأجر والمثوبة - وأولاده من بعده، الأحياء منهم والأموات، قاموا على توحيد بلادنا والمحافظة على لحمتها منذ تأسيس المملكة العربية السعودية.
ومضى بقوله: هناك مسؤولية كبيرة تقع على عاتق أبناء هذا الوطن ليس أمام ولاة أمرنا فحسب بل أمام الله سبحانه وتعالى على القيام بدورهم الصادق تجاه المحافظة على ممتلكات ومكتسبات الوطن، ونبذ كل أمر قد يؤدي إلى الإضرار بممتلكات وأمن الوطن ومواطنيه والمقيمين.
وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة الأستاذ الدكتور سليمان بن عبد العزيز اليحيى قال: نحتفل جميعاً بذكرى اليوم الوطني المبارك حيث وحد في هذا اليوم المغفور له إن شاء الله الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود هذه البلاد على أساس مبادئ الشريعة الإسلامية المطهرة وجمع شتات هذه البلاد تحت لواء التوحيد والبناء في كيان واحد، فعم العدل والاستقرار والتنمية في كل أرجاء المملكة، وجمع – رحمه الله – شمل القبائل المختلفة بحكمته ومرونته وحزمه، وأرسى قواعد الحكم فيها بعدل وأمانة، وسار على نهجه أبناؤه من بعده حتى وصلت إلى عهد خادم الحرمين الشريفين – الملك عبدالله – حفظه الله والذي يفتخر بهذا الإنجاز والمنهج في كل احتفالية محلية أو إقليمية أو عالمية.
وقال الدكتور اليحيى: لقد فرضت مملكتنا الغالية نفسها بكل المحافل الدولية، وأصبح لها صوت مسموع بقوة لما تتمتع به من عقلانية متزنة ونظرة ثاقبة للمستقبل ومتانة سياسية واقتصادية.
إنه يوم فرح وسرور وبهجة بهذا اليوم التاريخي عندما تتحقق هذه المنجزات ويرسى ويعم الأمن والاستقرار والازدهار يوماً بعد يوم في ظل عهد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد حفظهم الله.. أسأل الله أن يحفظ ويديم علينا أمننا وحكومتنا، وأن يرد كيد أعدائنا في نحورهم.. دمت شامخاً يا وطني عاماً بعد عام.
كما تحدث وكيل الجامعة الدكتور إبراهيم بن صالح العمر قائلا: ذكرى اليوم الوطني الذي توحدت فيه هذه البلاد المباركة على يد الملك المؤسس – طيب الله ثراه – ورجالات الوطن يعد حدثاً تاريخياً يستدعي منا إبرازه أمام الجيل الجديد ليستشعر جيداً تاريخ وطنه ومكافحة آبائه وأجداده لبنائه البناء السليم الذي مكنه - بتوفيق من الله - من تواصل مسيرة العطاء والنماء, سائلاً العلي القدير أن يحفظ بلادنا وأن يديم عليها أمنها واستقرارها، وأن يجعل مثل هذه المناسبات الهامة في تاريخ الوطن استذكاراً لبطولات تاريخية واستشرافاً لمستقبل أفضل للوطن بكافة مجالاته.
نشر في 21 Sep 2014
نشر في 16 Sep 2014
أشاد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز – نائب أمير منطقة القصيم – بمسيرة جامعة القصيم خلال عقد من الزمن لافتاً إلى أن الجامعة تخطو خطوات وثابة نعتز ونفتخر بها بالمنطقة مشيراً إلى أن إنجاز الجامعة باعتمادها كثالث جامعة في المملكة مؤسسياً من قبل الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي, يعكس حجم الجهود التي تبذلها إدارة الجامعة وكلياتها في سبيل الارتقاء بالجامعة كمنارة علمية ومصدر إشعاع على مستوى المنطقة والمملكة بشكل عام.
جاء ذلك خلال استقبال سموه لقيادات جامعة القصيم يتقدمهم نيابة عن معالي مدير الجامعة, وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالعزيز اليحيى ووكيل عمادة القبول والتسجيل الدكتور فهد بن سليمان الأحمد ومدير إدارة المشاريع والصيانة المهندس سليمان بن صالح الفريدي, حيث هنأوا سموه بعيد الفطر المبارك سائلين العلي القدير أن يعيده علينا وعلى الأمة العربية والإسلامية باليمن والبركات.
وقد أشاد سموه بتوسع الجامعة الجغرافي وسعيها المتواصل للتطور أكاديمياً لافتاً إلى أن التوسع يجسد دعم القيادة الرشيدة للتعليم الجامعي بالمملكة كما يؤكد سلامة المنهج وحسن التخطيط لإدارة الجامعة متمنياً للجامعة المزيد من النجاح والتألق, مبدياً سعادته بما يرده من أرقام وإنجازات تتعلق بالجامعة.
يشار إلى أن قيادات الجامعة أطلعوا سموه على آلية القبول والتسجيل بالجامعة لهذا العام حيث تم قبول ما يزيد عن ( 15550 ) طالب وطالبة منهم ( 6000 ) طالب و ( 9750 ) طالبة في مختلف التخصصات العلمية والشرعية والأدبية في جميع كليات الجامعة المنتشرة بمدينة بريدة ومحافظات ومراكز المنطقة.
كما اطلع سموه على أبرز المشروعات التي تنفذها الجامعة حالياً في مدن وضواحي جامعية في مختلف أنحاء المنطقة ومن أبرزها المستشفى الجامعي ومركز المؤتمرات والعشرات من الكليات للطلاب والطالبات وسكن أعضاء هيئة التدريس والطلاب وجملة من المشروعات التي ستساهم في خلق بيئة أفضل للجامعة بشكل عام, مثمنين لسموه كلماته الداعمة التي تدفعهم لبذل المزيد من الجهد في سبيل الارتقاء بالجامعة ومخرجاتها.
نشر في 05 Aug 2014
نشر في 03 Aug 2014
المركز الإعلامي:
كرم وكيل جامعة القصيم للشؤون التعليمية الأستاذ الدكتور أحمد الطامي الفائزين بجوائز التميز العلمي للعام السابع (1435ه -2014م) والذي نظمته عمادة البحث العلمي ممثلة بأمانة جوائز التميز العلمي في قاعة الاحتفالات (أ) بمبنى إدارة الجامعة,
من جهته هنأ عميد البحث العلمي الدكتور محسن المحسن الفائزين والفائزات بجوائز التميز العلمي مؤكداً أن مجال البحث العلمي يحتاج لتشجيع والتحفيز من الجميع مؤكداً أن الجامعة لديها أكثر من20 مركزا وأضاف نتمنى توسع مراكز البحث العلمي المتخصصة ونشر ثقافته بين المجتمع مؤكداً أن الجوائز التي تقدمها الجامعة تعتبر نوع من التحفيز والتشجيع لأعضاء هيئة التدريس متمنيا التوفيق للجميع.
ثم قام الدكتور وكيل العمادة الدكتور أحمد الحركان بالإعلان عن الفائزين وتوزيع الجوائز حيث نال جائزة البحث المميز في مجال العلوم النظرية الدكتور عياد عساف مقبل العنزي الأستاذ المساعد بقسم الفقه بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بعنوان "زكاة الدائن وتطبيقاتها المعاصرة".
جائزة البحث المميز في مجال العلوم التطبيقية حازت عليها الدكتورة علا محمود فرغالي الأستاذ المشارك بقسم الباثولوجي بكلية الطب عن دراسة بعنوان "القيمة المستقبلية النذيرية لظهور تعبير بروتين مقاومة العلاج الكيميائي في سرطان الثدي" .
فيما حصل الدكتور فهد بن عبدالله السبيل الأستاذ بقسم الطب البيطري على جائزة أفضل باحث في مجال العلوم التطبيقية عن مجمل إنتاجه العلمي خلال الثلاث سنوات الماضية .
وحصلت الدكتورة أمل صالح الشريدة الأستاذ المساعد بقسم علم النفس بكلية التربية على جائزة أفضل رسالة دكتوراه في العلوم النظرية وأفضل رسالة دكتوراه ممنوحة من الجامعة في مجال العلوم التطبيقية بعنوان "تأثير كل من سعة الذاكرة العاملة ومستوى تجهيز المعلومات على الفهم القرائي لدى تلاميذ وتلميذات الصف الخامس الابتدائي بالقصيم".
وفازت بأفضل رسالة ماجستير في العلوم النظرية الأستاذة مها أحمد شاهر الرفاعي من قسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية وعنوان البحث "إسهامات المرأة السعودية في العمل التطوعي وعلاقته بالمواطنة".
من جهته كرمت عمادة البحث العلمي عميدها السابق الدكتور يوسف السليم بدرع الجامعة وقدمت له شهادة تقدير نظير ما قدمه للعمادة وأمانة جوائز التميز خلال الأعوام السابقة,كما قدم أيضاً مدير مركز المكافحة الحيوية والمعلومات الزراعية الدكتور أحمد التركي درعا للدكتور السليم تقديرا لجهوده المميزة في مجال البحث العلمي.
نشر في 07 Jun 2014
زف صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم, الدفعة الثالثة من خريجي البرنامج التعليمي لجامعة القصيم في سجن مدينة بريدة, وذلك بعد أن رعى مساء الاثنين الموافق 13 / 6 / 1435هـ عرسهم الجميل الذي تمازجت فيه دموع الفرح لنزلاء السجن وأولياء أمورهم في لحظات تاريخية تؤكد أن سجون المملكة إصلاحيات لتقويم السلوك.
وبسعادة الأب الغامرة واستشعار المسؤول لمسؤولياته أعلن سموه عن تبرعه بمبلغ مئة ألف ريال دعماً لمسيرة الجناح المثالي بالسجن والذي يعد نموذجاً رائداً في سجون المملكة.
وبعد مسيرة الخريجين ارتجل سموه كلمة ألقاها بنبرات الأب السعيد الذي يغالب دموع الفرح سعادة بتفوق هؤلاء النزلاء وارتقاء طموحاتهم وتوجههم السليم نحو طريق الاستقامة بإذن الله, حيث أكد سموه أن سجون المملكة لم توضع للتعذيب أو القهر أو الإهانة إنما أنشأتها القيادة كمحاضن للإصلاح وتقويم السلوك وجبر الزلات مشدداً على أن حقوق الإنسان نستمدها من هذا الدين العظيم الذي يكفل للمسلم حقوقه وواجباته منوهاً بتجربة جامعة القصيم الرائدة في هذا المجال لافتاً أنها تجربة تستحق التقدير والدعم والإشادة .
وقال سموه: إن الإنسان ليسعد عندما يرى مثل هذه البرامج التي تحترم وتقدّر الإنسان على أرض الوطن، فنحن حضرنا اليوم لنهنئكم ونقدركم ونحترم جهدكم وعملكم ونقدم لكم التهنئة على هذا الجهد والعطاء الذي قدمتموه وحصلتم على إجازته من الجامعة . وأكد سموه أن الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع تعمل على خدمة السجناء ورعايتهم وتأهيلهم ليكونوا لبنة صالحة وأعضاء فاعلين في مجتمعهم، مهنئاً سموّه الخريجين بالنجاحات التي حققوها، ومقدماً شكره لإدارة سجون المنطقة على عملها البناء والمثالي والمتميز من خلال العنبر المثالي في سجن مدينة بريدة .
وقد أعلن سموه عقب رعايته لحفل تخريج جامعة القصيم للدفعة الثالثة من نزلاء سجن مدينة بريدة البالغ والبالغ عددهم " 16 " خريجاً, حصلوا على دبلومات كلية المجتمع ببريدة في تخصصات الموارد البشرية والحاسب الآلي, وذلك في قاعة الجناح المثالي بسجن بريدة, أعلن عن تبرعه بمبلغ 100 ألف ريال دعماً لبرامج وأنشطة الجناح المثالي. وخلال الحفل أعرب الخرّيجون في كلمةٍ لهم, عن شكرهم لحكومة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - لتحقيق رغبتهم في مواصلة الدراسة داخل السجون, مؤكدين أنهم لمسوا الاهتمام والتوجيه والدعم داخل السجن في المجالات كافة>
وأكد مدير إدارة السجون بمنطقة القصيم اللواء صالح القرزعي أن هدفهم إعادة وتأهيل النزيل وتهيئة كافة السبل الرامية لعلاجه,وهي ذات الأهداف التي جعلتها حكومتنا الرشيدة نصب أعينها لتحقيق المعادلة الصعبة بإخراج النزيل ليصبح لبنة بناء وإصلاح في المجتمع وأضاف بما أن برنامج التعليم العام والفني والمهني والجامعي المنتظم الذي نفخر به في سجون منطقة القصيم كأول إدارة سجون في المملكة يفتح فيها هذا التعليم بجهود مخلصة من معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور خالد بن عبدالرحمن الحمودي ورجاله المخلصين من وكلاء وعمداء كليات وبدعم وتشجيع من سمو أمير المنطقة ونائبه وبمتابعة مستمرة من المديرية العامة للسجون بالمملكة دليلا على السعي الحثيث لاستثمار الإنسان وبنائه لأن النتاج للوطن,مؤكداً أن العمل جاد ومستمر مع جامعة القصيم وذلك لعقد شراكة لتقديم دورات تثقيفية للنزلاء تهدف لتعديل سلوكهم نحو الايجابية,وزف القرزعي بشرى صدور اللائحة التنفيذية لقرار مجلس الوزراء بالعفو لحدود 15% من المحكومية في الحق العام للملتحقين ببرنامج التعليم أو التدريب المهني حسب الشروط المحددة, مقدماً تهنئة للطلاب الخريجين وأولياء أمورهم بهذه المناسبة ومقدما شكره لجامعة القصيم وشركاء النجاح معهم لجنة تراحم والمستودع الخيري على جهودهم المبذولة, كما ثمن لسمو امير المنطقة رعايته لهذا الحفل وقال: كم تترك هذه الرعاية من أثر وتحقق من هدف وترقأ من دمع وتفتح من آفاق وتردع حاقد وترد على حاسد.
بدوره قال عميد كلية المجتمع ببريدة الدكتور عبدالعزيز الصمعاني: ليس من السهل أن يتحول الحلم إلى حقيقة والأمل إلى واقع عما بعد عام انتقلنا فيه من الأمل إلى الطموح والعمل الدائب فاتضحت معالم الطريق وسرنا بخطى ثابتة, وتابع من منطلق وواجب كلية المجتمع تجاه المجتمع السعودي هو التفاعل معه وتعليم هؤلاء النزلاء يسهم بدرجة كبيرة القضاء على الجهل الذي يعتبر من العوامل المحفزة على ارتكاب السلوك غير السوي ومن ناحية أخرى يؤدي إلى تغيير طرق التفكير ومعايير الحكم على الاشخاص, وأضاف تطلعتنا كبيرة لهذه الكلية التي نأمل أن نرى هذا المكان يتوفر به بيئة جامعية متكاملة كما نحلم في بناء مباني و قاعات وبكم وبدعمكم سيتحقق الطموح,مشيراً إلى أن هذه الدفعة الثالثة من نزلاء السجن في برنامجي علوم الحاسب والموارد البشرية ,مقدما شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة على رعايته وتشريفه لهذا الحفل, مثمنا دور معالي مدير الجامعة والدعم الكبير الذي يقدمه للكلية كما شكر زملائه منسوبي الكلية من أعضاء هيئة تدريس وإداريين على الجهد الذي بذلوها مثمنا دور مدير سجون المنطقة وكافة منسوبيه على تعاونهم المثمر في سبيل إنجاح العملية التعليمية.
عقب ذلك قدّم معالي مدير جامعة القصيم الأستاذ الدكتور خالد بن عبدالرحمن الحمودي, كلمةً بهذه المناسبة, عبّر من خلالها عن شكره وتقديره لسمو أمير منطقة القصيم لرعايته المتواصلة لأنشطة وبرامج الجامعة، ومباركًا للطلاب الخريجين ولأولياء أمورهم نجاحهم في مسيرتهم التعليمية، داعياً الله عز وجل أن يكون التخرج دافعاً لهم ليؤدوا دورهم المنشود منهم تجاه أسرهم ومجتمعهم ووطنهم ليكونوا أعضاء فاعلين حين انتهاء محكوميتهم . ثم توالت فقرات الحفل, حيث شاهد الجميع عرضًا مرئيًا لمراحل الدراسة التي تلقاها الخريجين النزلاء داخل السجن، واستعرضت مسيرة الخريجين ، ثم كرّم سموّه الطلاب الخريجين والرعاة والداعمين لهذه الاحتفالية، والتقطت الصور التذكارية,
كما افتتح سموه أكاديمية الجناح المثالي في إدارة سجن مدينة بريدة، حيث اطلع على المعرض المصاحب, الذي يحوي مشغولات يدوية للنزلاء والنزيلات, وبعض الصور التي تجسّد مشاركتهم في دورات ثقافية ورياضية واجتماعية مختلفة .
نشر في 22 May 2014
المركز الإعلامي:
افتتح معالي مدير جامعة القصيم الأستاذ الدكتور خالد بن عبدالرحمن الحمودي, فعاليات يوم المهنة وذلك صباح اليوم الأربعاء الموافق 15 / 7 / 1435هـ ببهو كلية الاقتصاد والإدارة بمشاركة 30 مؤسسة تمثل القطاع الحكومي والخاص, تعرض أكثر من 200 وظيفة في مختلف المجالات والتخصصات.
ويصاحب معرض يوم المهنة الذي يقام لمدة يومين برنامج محاضرات ومقابلات شخصية من الجهات المشاركة للتوظيف .
وقد قص معاليه شريط المعرض وتجول في أركانه مكرماً رعاة المعرض والمشاركين فيه مؤكداً أن الجامعة تنظم يوم المهنة سنوياً كجزء من رسالتها في توعية خريجي الجامعة وتثقيفهم وتعريفهم بآليات البحث عن عمل وإعداد السيرة الذاتية وإجراءات المقابلة الشخصية، والتأهيل المهني. اضافة الى تعريف الخريجين بالفرص الوظيفية المتاحة لدى الجهات المشاركة.
ووجه معاليه شكره للمشاركين في معرض يوم المهنة والفعاليات المصاحبة من محاضرات وورش عمل والمعرض المصاحب, كما ثمن جهود كل من ساهم في إقامة فعاليات يوم المهنة.
فيما أشار وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالعزيز اليحيى إلى أن الجامعة تحرص على إقامة يوم المهنة خدمة لأبنائها طلاب وطالبات الجامعة لافتاً إلى أن الفعاليات تحقق جملة من الأهداف تتمثل في توعية خريجي الجامعة وتثقيفهم وتعريفهم بالطرق الفعالة في البحث عن عمل وإعداد السيرة الذاتية وإجراءات المقابلة الشخصية، والتأهيل المهني,
بالإضافة لإتاحة فرص التوظيف الفوري لعدد من الخريجين أثناء فعاليات يوم المهنة, ودعم الدور المحوري لبرامج الجامعة في خدمة المجتمع عبر مد قنوات
الاتصال مع المؤسسات الحكومية وقطاع الأعمال, وتعريف الباحثين عن عمل بمؤشرات درجة الطلب الحالي والمستقبلي للتخصصات المختلفة.
كما أشار الدكتور اليحيى إلى أن الجامعة تحرص على مواكبة الاحتياجات المتجددة والمتطورة التي تتطلبها جهات التوظيف ومساعدة الطلاب المستجدين على اختيار التخصص المناسب وفق المعايير الموضوعة السائدة في سوق العمل والمعايير الشخصية بكل طالب.
من جهته أعرب عميد كلية الاقتصاد والإدارة عن بالغ شكره وتقديره لمعالي مدير الجامعة ووكيله للتخطيط والتطوير والجودة على عنايته واهتمامه بكل مامن شأنه تقديم الخدمة لطلاب الجامعة لافتاً أنهم قدموا الدعوة لخريجي الجامعة السابقين بهدف التواصل معهم والاطمئنان على مستقبلهم الوظيفي وحياتهم العملية, لافتاً أنه تم استهداف حوالي 30 شركة لديها الرغبة في استقطاب خريجي وخريجات الجامعة مقدماً شكره وتقديره لكل من ساهم في إقامة هذه الفعاليات الهامة.
نشر في 14 May 2014
يشهد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز – أمير منطقة القصيم - حفل تخريج جامعة القصيم للدفعة الثانية من نزلاء سجن مدينة بريدة وحصولهم على دبلومات كلية المجتمع ببريدة في تخصصات الموارد البشرية والحاسب الآلي, ويبلغ عددهم 14 خريجاً, وذلك مساء الاثنين الموافق 13 / 7 / 1435هـ في قاعة الجناح المثالي بسجن بريدة.
ويعد البرنامج الأول من نوعه على مستوى المملكة في بادرة تعكس مدى استشعار الجامعة للدور الكبير الذي تضطلع به تجاه المجتمع كأهم ركائز رسالة الجامعة..
وبهذه المناسبة أعرب معالي مدير الجامعة عن بالغ شكره وتقديره لسمو أمير منطقة القصيم وسمو نائبه على رعايتهما المتواصلة لأنشطة وبرامج الجامعة.
وبارك معاليه للطلاب الخريجين ولأولياء أمورهم داعياً الله عز وجل أن يكون التخرج دافعاً لهم ليؤدوا دورهم المنشود منهم تجاه أسرهم ومجتمعهم ووطنهم ليكونوا أعضاء فاعلين حين انتهاء محكوميتهم مشدداً على أن الجامعة أطلقت هذه البادرة رغبة في تحقيق رؤية القيادة الرشيدة تجاه نزلاء السجون من حيث العمل على تهيئة الأجواء المناسبة لهم ليواصلوا تعليمهم ويستغلوا أوقاتهم داخل السجن بما يعود عليهم بالنفع والفائدة من خلال الإسهام في بناء قدراتهم العلمية.
وأكد معاليه أن الجامعة تضع كل إمكاناتها في سبيل خدمة المجتمع والإسهام بفعالية في تعزيز مسيرة التطور الشامل التي تشهده بلادنا في مختلف المجالات ومن ذلك خدمة نزلاء السجون من خلال تنمية مهاراتهم وقدراتهم العلمية ليساهموا في بناء هذا الوطن..
فيما قال اللواء صالح بن عبدالله القرزعي مدير إدارة السجون بمنطقة القصيم:
أشكر الله تعالى على هذا الإنجاز الكبير وهو تخريج نخبة من أبنائنا النزلاء في إدارة سجن بريدة والتي كان لجامعة القصيم السبق في هذه المبادرة والتي كان لها الأثر البالغ على صلاح و استقامة سلوك النزلاء.
وأتقدم بالشكر والتقدير لصاحب السمو االملكي الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة القصيم
ولصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود نائب أمير منطقة الصيم على متابعتهما أعمال والبرامج الإصلاحية لإدارة السجون , والشكر موصول لمعالي مدير جامعة القصيم أ.د.خالد بن عبدالرحمن الحمودي على تفضله برعاية أول حفل تخريج لعام 1433هـ ومتابعته لمسيرة التعليم الجامعي داخل إدارة سجن بريدة ,سائلاً الله تعالى أن ينفع بها وأن تكون عوناً لصلاح أبنائنا النزلاء .
عميد شؤون الطلاب بجامعة القصيم الدكتور خالد بن عبدالعزيز الشريدة قال بهذه المناسبة: رعاية أميرية لمسيرة جامعية تعزز العلم والعمل والقيم داخل مؤسساتنا الاصلاحية, إنها فكرة رائعة, ورعاية رائدة, من أمير منطقة القصيم وسمو نائبه, تجسّد لحمة القيادة, لتشجيع مشاريع الريادة... التي أصبحت جامعة القصيم مرجعا لها في مختلف مجالاته, بين جامعات مملكتنا الحبيبة, دعم هذا الجهد الريادي من سمو أمير المنطقة وسمو نائبه يرسل رسائل للكل بأن القيادة مع الجميع وتحتضن الجميع وتبارك اليوم لخريجين تغلبوا على كل الصعاب ليواصلوا طموحهم بين القضبان.
هنيئا لنا بقيادة تشاطر الجميع همومهم, وطموحهم, لتأكد للجميع أننا في سفينة واحدة لن يخرقها كائنا من كان هنيئا لنا بحضور سموكم, وسمو مشاعركم حينما تشاركوننا في مؤسساتنا الاصلاحية دعم العلم و جامعة العلماء, لضمان مستقبل أفضل لمختلف النزلاء, رعاية فيصل القيادة, وفيصل الريادة ستظل محل تقدير الجميع... لكل من حضر .. وكل من تصله رسالة القصيم أنموذجا في علمه وعمله وجامعته.
فيما اعتبر المشرف على الجناح المثالي بسجن بريدة الشيخ حمد بن عبدالله الصقعبي التعليم من أهم المؤشرات التي يقاس بها تطور المجتمعات ولذلك تهدف البرامج التعليمية داخل السجون إلى رفع مستوى البرامج الإصلاحية المقدمة في هذه المؤسسات وتدعيم نزلاء هذه المؤسسات بقدرات ومهارات ومعارف تساعدهم على الاندماج مرة أخرى في المجتمع, مشدداً على أهمية التعليم الجامعي داخل السجون في العودة بهذه الفئة إلى البيئة الاجتماعية السليمة مواطنين صالحين يسهمون في البذل والعطاء في ميادين الخير والأمن والاستقرار.
وأضاف بقوله: انطلقت مسيرة التعليم الجامعي في سجون منطقة القصيم – شعبة سجن بريدة وبشراكة مباركة من جامعة القصيم –وذلك تحقيقاً لطموحات القيادة والمجتمع للوصول بالنزلاء إلى سماء المعرفة القائم على العلم والعمل ، حيث يحصل الطالب – النزيل - على الدراسة الانتظامية داخل سجن وداخل قاعات أكاديمية مخصصة ليتلقى محاضراته العلمية من قبل أعضاء هيئة التدريس يومياً بكل يسر وسهولة في جو أكاديمي ليصبح نواة خير على نفسه ومجتمعه ووطنه بعد خروجه من السجن 0
وأشار الصقعبي إلى أن التعليم الجامعي في السجون يسعى إلى تهيئة الفرصة لخريجي الثانوية العامة من النزلاء داخل السجون لاستكمال دراستهم الجامعية, وتنمية المهارات الذاتية للنزيل وإثراء حصيلته العلمية والثقافية وإكسابه خبرات مهنية في كثير من المجالات, والأهم هو إيقاظ ضمير النزيل وتغيير أفكاره وطباعه وتعديل أنماطه السلوكية واتجاهاته الاجتماعية الخاطئة.
واختتم الصقعبي حديثه بقوله: يوماً بعد آخر تثبت جامعة القصيم أنها أحد أساسات المبادرات التاريخية بالمنطقة وأحد مرتكزات البناء الاجتماعي التربوي لتقف على المنجز الأهم بتاريخ شعبة سجن مدينة بريدة وهو التعليم الجامعي بكوادرها وأساتذتها الكبار كما قامت إدارة سجن مدينة بكافة ضباطها وأفرادها ومسؤولي الجناح المثالي بدور كبير جدا وهام بعيداً عن الأضواء لجعل قيد الحرية نبراساً لهامش حرية أكبر وفضاء أوسع .
التعليم الجامعي في سجون منطقة القصيم
تم إنشاؤه عبر كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة القصيم حيث سجل فيه ( 16 ) طالباً انتظاماً – قسم الدراسات الإسلامية عام 1430هـ- ثم فتحت كلية المجتمع ببريدة قسمان – قسم الحاسب الآلي وقد سجل فيه ( 9 ) وقسم الموارد البشرية ( 14 ) وقد بلغ عدد الخريجين حتى العام 1433 ( 25 ) ثم أخذ العدد بازدياد رغبة في الالتحاق بالدراسة الجامعية كل عام حتى بلغ ( 88 ) طالباً عام 1434هـ وفي عام 1435 هـ بلغ العدد ( 58 ) وعدد الخريجين لهذا العام ( 14 ) خريجاَ .
نشر في 12 May 2014
المركز الإعلامي:
أشاد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز – أمير منطقة القصيم - بجامعة القصيم وذلك خلال كلمته التي ارتجلها سموه في ثنايا رعايته لحفل تخريج الدفعة الحادية عشر من طلاب وطالبات الجامعة ظهر أمس الثلاثاء الموافق 7 / 7 / 1435هـ ببهو الجامعة في مقرها الرئيس, حيث قال : كلمة حق لهذه الجامعة التي أصبحت علامة بارزة في أرض هذا الوطن بضخامة منشآتها وبضخامة أعداد المنتسبين لها وبسياستها الحكيمة التي تدار بها من معالي مديرها وزملائه الكرام من وكلاء وعمداء وأعضاء هيئة تدريس الذين يواصلون الليل بالنهار من أجل تخريج دفعات لهذا الوطن من الأبناء والبنات ليكونوا أذرع تنمية وسواعد بناء بمشيئة الله تعالى.
وبارك سموه لأبنائه الخريجين والخريجات مشيرين إلى أنهم مجموعة من أبناء هذا الوطن الذين سيسعون بإذن الله لتقديم كل ما في وسعهم لمسيرته ولتفوقه ولتطور بين بلدان العالم, مؤكداً أن الإنسان السعودي أثبت أنه قادر بإذن الله أن يتواجد وأن يبدع وأن يقدم كل ما فيه الخير فهذه منشآتنا تتحدث عن سواعد الرجال وهذا أمننا الذي يتحدث عن الاستقرار وهذه هي بلادنا التي لا فضل لأحد عليها إلا الله سبحانه وتعالى.
ومضى أمير القصيم بقوله: أنقل لكم اهتمام القيادة الدائم بكم أيها الأبناء, لكم جميعا التهنئة ولكم الشكر ولكم الدعاء بالتوفيق في المستقبل.
وكان عرس الجامعة قد انطلق بالسلام الملكي ثم مسيرة الخريجين قبل أن يبدأ البرنامج الخطابي الذي افتتح بآيات من الذكر الحكيم ثم ألقى معالي مدير جامعة القصيم الأستاذ الدكتور خالد بن عبدالرحمن الحمودي كلمة قال فيها :
لقد كان للدعم الكبير الذي تتلقاه جامعة القصيم من حكومة خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله أثر كبير في النجاحات المتتابعة التي حققتها الجامعة حيث وصلت إلى مستويات متقدمة في التصنيف العالمي وحصلت على الاعتماد الأكاديمي من قبل الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي لتصبح بذلك ثالث جامعة على مستوى المملكة ولله المنة والفضل وسيكون أثر ذلك ملموساً على الجامعة وخريجيها في المستقبل القريب إن شاء الله .
وتواصلت إنجازات طلابنا وطالباتنا على مستوى المنطقة والوطن, فقد حققت الجامعة بطولة الجامعات في مسابقتي كرة القدم وتنس الطاولة . وحصلت الجامعة على ريشتين ذهبيتين إلى جانب عدد من الجوائز في المؤتمر العلمي الخامس الذي أقيم في الرياض برعاية خادم الحرمين الشريفين حفظه الله .
وأضاف بقوله: على مستوى المنطقة حقق طلابنا وطالباتنا خمس عشرة جائزة من جوائز جائزة القصيم للتميز الشبابي التي هي إحدى مبادرات سمو أمير القصيم الرائدة في تشجيع ودعم الإبداع والتميز لشباب المنطقة .
يضاف إلى ذلك الكثير من انجازات الطلاب والطالبات في مسابقات حفظ القران وتجويده والمؤتمرات والمسابقات الطلابية داخل الوطن وخارجه .
وقال معاليه: اننا نحتفل هذا اليوم بالدفعة الحادية عشر من خريجي جامعة القصيم وقد بلغ عدد خريجي هذه الدفعة (2576) خريجاً في مرحلة البكالوريوس/ منهم أول دفعة من طلاب كلية العمارة والتخطيط وأول دفعة من طلاب كلية العلوم الصحية بالرس وأول دفعة من طلاب كلية الصحة والمعلوماتية الصحية بالبكيرية وأول دفعة من طلاب قسم الرياضيات بكلية العلوم والآداب بعنيزة وأول دفعة من طلاب قسم الرياضيات بكلية العلوم والآداب بالمذنب وأول دفعة من طلاب مسار التوحد بقسم التربية الخاصة بكلية التربية, كما نفخر بتخريج (109) من خريجي وخريجات مرحلة الدراسات العليا ثلاثة منهم حصلوا على الدكتوراه ولله المنة والفضل.
كما ستحتفل الجامعة قريبا –إن شاء الله-بتخريج (4914) خريجة في حفل خاص بهن.
ووجه معاليه رسالة للخريجين قال فيها:
إنني من هذا المقام لأهنئكم بهذا اليوم السعيد الذي هو مسك الختام لسنوات جميلة قضيتموها في طلب العلم وإن الجامعة تفخر بكم وأنتم تتسلحون بالمعرفة للإسهام في رفعة هذا الوطن الذي بذل لكم الغالي والنفيس وتشاركون بجهودكم في كافة مجالات التنمية فيه . فهنيئاً لنا بكم .
وإن لكم ـــ أيها الأبناء ـــ في هذا اليوم آمالاً قد تحققت وطموحات قد تجسدت فارفعوا أيديكم شكراً لله على هذا النجاح ولا تنسوا أنكم قد وصلتم إلى هذه المرحلة في ظل رعاية كوكبة من أعضاء هيئة التدريس الذين اجتهدوا في بذل أنفسهم للعلم وكانوا مثالاً يحتذى في التعليم والتدريب وها أنتم اليوم ثمرة تلك الجهود ونتيجة تلك العطاءات فلهم منكم ومني كل الشكر والتقدير .
كما يحسن أن لا تنسوا أن جامعة القصيم قد بذلت كل ما في وسعها من أجلكم فلتبق صلتكم بالجامعة بعد التخرج وثيقة ولتبق علاقة الود بينكم وبينها موصولة .
كما أجد أن الفرصة مناسبة لكي أوجِّه أجمل تهنئة لأهالي أبنائنا الخريجين وأخص بالتهنئة الآباء والأمهات على هذا الإنجاز الذي تحقق لأبنائهم جعلهم الله قرة عين لكم وسدد على درب الخير خطاهم.
ورفع معاليه باسم الخريجين ومنسوبي الجامعة أصدق معاني الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز وولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز يحفظهم الله جميعا. على ما يبذلونه في سبيل رقي وراحة أبنائهم وبناتهم الطلاب والطالبات.
كما رفع أسمى آيات الشكر لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم على رعايته لهذا الحفل والشكر موصول لسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز على دعمهم للجامعة في جميع مناسباتها.
وقدم وافر الشكر والتقدير لمعالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري على مؤازرته المستمرة للجامعة وخططها كما أشكر منسوبي عمادة القبول والتسجيل على تنظيمهم لهذا الحفل وعلى رأسهم عميد القبول والتسجيل ووكلائه الكرام.
والشكر موصول لجميع إدارات الجامعة المشاركة بالإعداد لهذا الحفل .
بعد ذلك ألقى الخريجان صالح السويداني وفارس النقيدان كلمة الخريجين أعربا فيها عن سعادتهم جميعاً بهذا العرس الذي هو ثمرة جهد سنوات مثمنين لسمو أمير القصيم رعايته الكريمة ومقدرين للجامعة دورها الفاعل في تهيئة الأجواء المناسبة لطلب العلم ومباركين لأولياء أمورهم هذا التخرج الذي هو حصاد جهدهم ودعمهم.
وفي ختام الحفل كرم سموه الطلاب الحائزين على مرتبة الشرف الأولى من حملة البكالوريوس والماجستير داعياً الله العلي القدير لهم التوفيق والنجاح في مستقبلهم العلمي والعملي.
ثم تفضل سموه بالتقاط الصور التذكارية مع أبنائه الخريجين في أجواء فرائحية كانت مسك الختام لعرس الجامعة السنوي.
نشر في 07 May 2014
المركز الإعلامي:
قال معالي مدير جامعة القصيم الأستاذ الدكتور خالد بن عبدالرحمن الحمودي بمناسبة صدور الميزانية العامة للدولة للعام المالي 1435-1436هـ : نحمد الله عز وجل على ما أنعم به على بلادنا الغالية المملكة العربية السعودية من نعمة الأمن والإيمان والاستقرار ثم ما من الله به علينا من نعمة رغد العيش ووفرة الخيرات واستمرار النمو الاقتصادي في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين مع ما يعانيه العالم من مشكلات مالية واقتصادية وأمنية وسياسية, حيث أظهرت البيانات الاقتصادية العالمية تقدما للاقتصاد السعودي من حيث الأداء في مجموعة العشرين في السنوات الأخيرة. ومن علامات تطور أداء الاقتصاد السعودي ما تضمنته بيانات ميزانية المملكة التقديرية للعام المالي 1435-1436هـ التي صدرت بمراسيم ملكية مؤخراً وما صاحبها من إيضاحات في بيان وزارة المالية والتي أشارت لفوائض في ميزان المدفوعات مع انخفاض بالدين العام. ومن ذلك تحقيق الاقتصاد السعودي فائضا فعليا للعام المالي الحالي 1434-1435هـ يصل إلى 206 مليار ريال في ظل زيادة كبيرة بالإيرادات الفعلية عن المقدر في الميزانية بنسبة 36%. وفي ميزانية العام المالي القادم 1435-1436هـ يلاحظ استمرار دعم استكمال البنية التحتية وتعزيز التنمية المستدامة وتحسين الخدمات الحكومية وزيادة فرص العمل للمواطنين السعوديين. كما استمر تركيز الدعم لقطاع التعليم العام والعالي وتدريب القوى العاملة حيث تم تخصيص مبلغ 210 ملايين ريال لهذا القطاع بنسبة 25 % من النفقات المعتمدة بالميزانية وبنمو يصل إلى 3% عما تم تخصيصه بميزانية العام المالي 1434-1435هـ . وأضاف معاليه: جامعة القصيم كان لها نصيب وافر في ميزانية هذا العام حيث خصص لها مبلغ 2,565,440,000 ريال بزيادة تجاوزت 9% عما تم تخصيصه للعام المالي الحالي . وقد استفادت الجامعة من اعتمادات العام المالي الحالي 1434-1435هـ في استكمال البنية التحتية للمدينة الجامعية ومباني الكليات في المحافظات مع التركيز على تنفيذ توجيهات خادم الحرمين الشريفين في تحسين كليات البنات وسرعة بناء مباني عاجلة إضافية لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطالبات. وسيتم إن شاء الله استكمال هذا التوجه في ميزانية العام المالي القادم بما يوفر بيئة تعليمية صالحة للطلاب والطالبات مع استمرار تطوير القوى العاملة وتحسين العملية التعليمية وصولا لتحقيق استراتيجية جامعة القصيم في خلق بيئة تعليمية مناسبة في ظل تنمية مستدامة متواصلة مع مجتمع المنطقة .
وإننا بهذه المناسبة باسمنا ونيابة عن جميع منسوبي ومنسوبات الجامعة نرفع شكرنا وتقديرنا لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده وسمو النائب الثاني على رعايتهم لجامعة القصيم ومنسوبيها مع الوعد بتحقيق تطلعاتهم في استغلال اعتمادات الميزانية لاستمرار تحسين جودة العملية التعليمية المقدمة للطلاب والطالبات . كما نرفع الشكر الجزيل لسمو أمير منطقة القصيم وسمو نائبه على دعمهما المستمر للجامعة ورعاية مناسباتها وأنشطتها المتواصلة. وفي الختام نشكر معالي وزير العليم العالي ونائبه على مساندة الجامعة تحقيقا لأهداف التعليم العالي بالمملكة .
نشر في 15 Jan 2014
المركز الإعلامي:
زار محافظ عيون الجواء الأستاذ محمد بن عبدالله بن حجاج كلية العلوم والآداب بالمحافظة حيث كان في استقباله معالي مدير جامعة القصيم الأستاذ خالد بن عبدالرحمن الحمودي وعميد الكلية الدكتور علي بن فريح العقلا وأعضاء مجلس الكلية, وذلك بحضور عدد من مسؤولي المحافظة.
وقد اطلع معاليه ابن حجاج على الكلية ممثلة بالقاعات الدراسية والمعامل والمختبرات وقاعة التدريب والمكاتب الإدارية والمكتبة المركزية.
من جانبه أشاد محافظ عيون الجواء بجهود جامعة القصيم الرامية لتوسعة دائرة التعليم الجامعي ليشمل جميع أبناء وبنات المنطقة بمختلف مدنها ومحافظاتها مشيراً إلى أن الجامعة ممثلة بمعالي مديرها ومنسوبيها تحقق رغبة وطموحات وتوجيهات حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين التي تسعى بكل ما تملك لتقديم جميع احتياجات المواطنين وتوفيرها في مقار سكنهم ومنها التعليم العالي الذي أولته عناية كبيرة ووفرته للجميع لتنشئة أجيال تحمل على عاتقها تطوير هذا البلد ورقيه ورفعته امتداداً لما قدمه السابقون في ذلك، وفي نهاية الزيارة أثنى ابن حجاج على ما قدمته وزارة التعليم العالي ممثلة بجامعة القصيم من تجهيزات مميزة للكلية للقيام برسالتها على أكمل وجه وقدم ابن حجاج شكره لمعالي مدير الجامعة الدكتور خالد بن عبدالرحمن الحمودي على جهوده الكبيرة منذ الإعلان عن اعتماد الكلية في المحافظة حتى رأت النور، مقدماً في الختام شكره وتقديره لسمو أمير منطقة القصيم وسمو نائبه على جهودهم ومتابعتهم ودعمهم لكل مامن شأنه الارتقاء بإنسان هذه المنطقة.
فيما أعرب معالي مدير الجامعة عن شكره وتقديره لمحافظ عيون الجواء على زيارته التي تعكس اهتمامه بمستقبل أبناء وبنات المحافظة وما جاورها من مراكز تخدمها الكلية التي انطلقت خلال هذا الفصل الجامعي الجاري ب200 طالبة و5 أقسام مؤكداً حرص الجامعة على توسيع دائرة التعليم الجامعي بالمنطقة الذي وصل حالياً بفضل من الله ثم بفضل الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة, إلى محافظات ومراكز متعددة هدفاً في الارتقاء بالتعليم العالي وخدمة أبناء منطقة القصيم وذلك تحقيقاً لرغبة ولاة الأمر الذين يشددون دائماً على خدمة أبناء الوطن في مختلف مناطق المملكة.
نشر في 01 Jan 2014
المركز الإعلامي:
قام معالي مدير جامعة القصيم الأستاذ الدكتور خالد بن عبدالرحمن الحمودي بزيارة المعرض الوطني الدائم ” ملحمة بطولة وميلاد أمة ” بمدينة بريدة والذي ينظمه ويشرف عليه إدارة التربية والتعليم بمنطقة القصيم, كما زار المعرض ايضا ووكيل الجامعة عبدالمنعم العبدالمنعم، ووكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور احمد الطامي، ووكيل الجامعة للتخطيط والجودة الدكتور سليمان اليحيى، وعميد الخدمات التعليمية الدكتور فيصل الجاسر، ووكيل عمادة شؤون الطلاب الدكتور فهد الضالع، وعميد كلية العلوم والآداب بالأسياح الدكتور فهد السلمي، وعميد كلية العلوم والآداب بالبدائع الدكتور علي العقلاء، وعميد كلية العلوم والآداب بعقلة الصقور الدكتور جبير الحربي.
وقدم مدير المعرض الوطني الأستاذ يوسف الضبيب شرحاً مفصلاً لمنسوبي الجامعة ، عن عدد من الأركان والزوايا التي يحتويها المعرض، من خلال القاعات التي تحوي صالة أطهر البقاع وصالة القصيم في عيون زائريها وصالة رحلة التعليم بالمملكة , وركنًا لملوك المملكة ومنجزاتهم الوطنية ، وركنًا للتضامن الإسلامي , وأنظمة البلد الرئيسية التي ترسم الإطار العام لسياسة البلد وواجبات شرف الانتماء له عبر تسليط الضوء على ماهية النظام الأساسي للحكم ، ونظام هيئة البيعة، ونظام مجلس الشورى ، ونظام المناطق، مروراً بالعديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي نفذتها المملكة مع غيرها من بلدان العالم ، ويحكي تأريخ الدولة السعودية الأولى والثانية والثالثة.
كما يضم المعرض صالة للملك عبد العزيز وأبناؤه البررة تعمق حكمة المؤسس وعقيدته والتزامه و تحوي صورًا ووثائق تحكي تلك الفترة، إضافة إلى مسيرة النشيد الوطني والعلم السعودي والعملات السعودية، والأنظمة الأساسية للدولة النظام الأساسي للحكم ونظام مجلس الوزراء ومجلس الشورى ونظام المناطق، ورحلة النقد السعودي.
أبدى مسئولي الجامعة إعجابهم بما شاهدوه، مؤكدين على أهمية إطلاع طلاب الجامعة على المعرض وتنظيم زيارات له لما يمتلكه من محتوى ضخم وثمين، يبرز التركيبة النادرة التي تمثل الطبيعة الاجتماعية والسياسية لهذه البلاد.
نشر في 07 Nov 2013
برامج وندوات متنوعة نظمتها عمادة شؤون الطلاب بتوجيه من مدير الجامعة
الأمير فيصل بن بندر يتوج الفائزين والفائزات بمسابقة اليوم الوطني بجامعة القصيم 70 ألف طالب وطالبة يترجمون مشاعرهم وانتماءاتهم بإبداعات وطنية
الوكلاء والعمداء : غرس معاني الوطنية في نفوس النشء وإثارتها في جيل الشباب من ضرورات هذه المرحلة المركز الإعلامي:
توج صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز – أمير منطقة القصيم – الفائزين والفائزات بجوائز مسابقة اليوم الوطني والتي أقامتها عمادة شؤون الطلاب بجامعة القصيم وتضمنت العديد من المحاور التي تتعلق بأفضل مقالة وقصيدة ولوحة وطنية بالإضافة لأفضل عبارة وطنية بالخط العربي وأفضل مقامة وطنية .
كما كرم سموه الفائزات بجوائز كلية التصاميم والاقتصاد المنزلي بمدينة بريدة والتي احتوت على مشاركات إبداعية وطنية في فن الخط العربي والطباعة والفن التشكيلي وفن النحت حيث سلم سموه جوائزهن لأولياء أمورهن خلال احتفائية اليوم الوطني التي أقيمت بساحة البلدية شمال بريدة, مقدراً سموه للجميع هذا التفاعل والحضور بإثراء مشهد اليوم الوطني بمشاركات رائعة تعكس انتماء شباب وفتيات المنطقة لهذا الوطن المعطاء مشيداً بحضور الجامعة الفاعل بيوم الوطن. وكانت جامعة القصيم قد احتفت باليوم الوطني (83) عبر العديد من البرامج المنوعة التي نظمتها عمادة شؤون الطلاب بتوجيه من معالي مدير الجامعة، حيث تضمن البرنامج العام للاحتفاء بيوم الوطن على العديد من الندوات والمسابقات للطلاب والطالبات المجسدة لأهمية المناسبة. كما نظمت الجامعة بالتعاون مع نادي القصيم الأدبي حلقة نقاشية بعنوان ( وحدة وطن ) قدمها الدكتور/ خالد بن عبدالعزيز الشريدة عميد شؤون الطلاب، والأستاذ الدكتور / عبدالله بن إبراهيم التركي وكيل كلية العلوم في جامعة القصيم، وذلك مساء يوم الثلاثاء الموافق 18 / 11/ 1434هـ في مقر النادي بحي الفايزية بمدينة بريدة.
وقد ازدانت مداخل الجامعة وقبة المركز الرئيسي بالشعارات والأعلام والعبارات الوطنية في مشهد جميل يجسد الانتماء والمواطنة. - وحول هذه المناسبة تحدث وكيل جامعة القصيم للشؤون التعليمية الأستاذ الدكتور أحمد بن صالح الطامي قائلاً: نسعد هذا اليوم بإطلالة يومنا الوطني في إشراقته الثالثة والثمانين حيث الماضي الزاخر والحاضر المزدهر والمستقبل الزاهر. وفي هذه المناسبة الوطنية يصح لكل مسؤول في مركب الوطنية الكريم أن يحمد الله تعالى على نعمة الوطن والولاء والنماء والانتماء ثم يستعين بفرحة اليوم الوطني ويجعل منها محركاً لتكثيف الجهود وتشييد البناء وتجديد العهود ومضاعفة البناء. وأضاف قائلاً: إن المواطنة وبثها في نفوس النشء وإثارتها في جيل الشباب وتكريس مفهوم الوحدة والتناغم بين القيادة والشعب لهي معان من ضرورات هذه المرحلة التي نمر بها من خلال متغيرات الظروف المحيطة بنا . - وفي ذات السياق قال الأستاذ الدكتور عبد المنعم بن إبراهيم العبد المنعم وكيل جامعة القصيم: تطالعنا في كل عام ذكرى اليوم الوطني لمملكتنا الحبيبة باعتباره يوماً خالداً بكل المقاييس فهو يمثل منعطفاً أساسيا ومهماً في تاريخها العريق ويتجلى ذلك من خلال ما يحمله من مضامين عديدة منها ما يتصل بمفهوم الوحدة التي شملت هذه الأجزاء المترامية والمتباعدة في الأرض في كيان واحد أثبت قدرته على التواصل والعطاء بكل قوة وديمومة وتبددت معه كل الصور البائدة التي كانت تعيشها أطراف الجزيرة العربية في الماضي، وأصبحت واحة الأمن والأمان بعزم قائدها وحارس قواعدها المغفور له - بإذن الله - الملك عبد العزيز طيب الله ثراه. ولقد كان لهذه التجربة الفريدة والمتميزة أبلغ الأثر في ترسيخ مفهوم الانتماء الصادق لهذا الوطن والولاء العميق للقيادة الحكيمة وقد منَّ الله - عز وجل - على هذا البقاع بأن تنمو على يد المغفور له - بإذن الله - الملك عبد العزيز من خلال تطبيق شرع الله ومنهجه العظيم في هذه الأرض كما تواصلت مسيرة الخير والنماء على يد أبنائه من بعده نحو تحقيق المزيد من الإنجازات الهادفة في كل المجالات ومنذ تولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز مقاليد الحكم حرص - حفظه الله - على مواصلة العطاء من أجل رفعة هذا الوطن ورفاهية المواطنين في جميع مناطق ومدن وقرى المملكة دعماً لانطلاقة مسيرة البناء والتقدم بأسلوب عصري من خلال نهضة شاملة في كل المجالات.
كما مضى وكيل جامعة القصيم للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن صالح الواصل بقوله: إن الأحداث والمتغيرات المتسارعة في العالم من عدم استقرارا سياسياً وانهيارات اقتصادية وحروب وفقدان للأمن يجعلنا نستشعر النعم التي تعيشها بلادنا الغالية امنياً واقتصادياً وسياسياً واجتماعياً يستوجب الشكر الدائم والمحافظة عليها والدعوة الصادقة بأن يحفظها الله تعالي وان يحفظ لنا ولاة أمرنا. فالملك عبد العزيز - رحمه الله رحمة واسعة وأجزل له الأجر والمثوبة - وأولاده من بعدها الأحياء منهم والأموات قاموا على توحيد بلادنا والمحافظة على لحمته منذ تأسيس المملكة العربية السعودية. وان هناك مسؤولية كبيرة تقع على عاتق أبناء هذا الوطن ليس أمام ولاة أمرنا بل أمام الله سبحانه وتعالي على القيام بدورهم الصادق تجاه المحافظة على ممتلكات ومكتسبات الوطن ونبذ كل أمر قد يؤدي إلى الأضرار بممتلكات وأمن الوطن ومواطنيه والمقيمين. - أما وكيل جامعة القصيم للتخطيط والتطوير والجودة الأستاذ الدكتور سليمان بن عبد العزيز اليحيى فقال: نحتفل جميعاً بذكرى اليوم الوطني المبارك منحيث وحد في هذا اليوم المغفور له إن شاء الله الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود هذه البلاد على أساس مبادئ الشريعة الإسلامية المطهرة وجمع شتات هذه البلاد تحت لواء التوحيد والبناء في كيان واحد بعد أن كان يسوده التناحر والفرقة ويعصف به الجهل، فعم العدل والاستقرار والتنمية في كل أرجاء المملكة وجمع – رحمه الله – شمل القبائل المختلفة بحكمته ومرونته وحزمه، وأرسى قواعد الحكم فيها بعدل وأمانة وسار على نهجه أبناؤه من بعده حتى وصلت إلى عهد خادم الحرمين الشريفين – الملك عبدالله – حفظه الله والذي يفتخر بهذا الانجاز والمنهج في كل احتفالية محلية أو إقليمية أو عالمية. ومضى بقوله: إن الاحتفاء بهذا اليوم هو تجسيد للوحدة الوطنية والحفاظ على منجزات الوطن والتعاهد على بذل المزيد للرقي سريعا بنهضة وحضارة هذا التراب الطاهر, فالمتأمل الآن يلحظ جليا أن مملكتنا الغالية هي محور نظرات العالم لمتانتها سياسيا واقتصاديا حيث الزوابع التي تعصف بمعظم دول العالم وكذلك ما يلاحظه العالم من تطورات متسارعة في التوسع الكمي والكيفي في الجامعات والمدن الاقتصادية العملاقة والمدن والمراكز البحثية المتميزة والمراكز التجارية الضخمة والتطور العمراني المذهل فكل ذلك هو مصدر فخر واعتزاز للمواطن في بلدة المعطاء, فما تحققه البرامج الأكاديمية من اعتمادات أكاديمية وطنية وعالمية في معظم جامعاتنا إنما هو نتاج الإمكانيات الضخمة التي وفرتها حكومتنا المخلصة وقد سخرت هذه الإمكانيات تسخيرا نموذجيا للقفز بالجودة الأكاديمية لخريجي هذه البرامج مما جعل عدد كبير من اللجان والعقول الاحترافية الأكاديمية تتردد على جامعاتنا الأمر الذي أبهرهم وعكس ذلك سمعة عالمية حيث نسمع كل يوم عن منجزات عالمية في جامعة من جامعاتنا. وقال الدكتور اليحيى : لقد فرضت مملكتنا الغالية نفسها بكل المحافل الدولية وأصبح لها صوتا مسموعا بقوة لما تتمتع به من عقلانية متزنة ونظرة ثاقبة للمستقبل ومتانة سياسية واقتصادية. إنه يوم فرح وسرور وبهجة بهذا اليوم التاريخي عندما تتحقق هذه المنجزات ويرسى ويعم الأمن والاستقرار والازدهار يوم بعد يوم في ظل عهد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهم الله. . اسأل الله أن يحفظ ويديم علينا أمننا وحكومتنا وأن يرد كيد أعدائنا في نحورهم.. دمت شامخا ياوطني عاماً بعد عام. - كما تحدث عميد شؤون الموظفين بجامعة القصيم الدكتور فهد بن عبدالعزيز المحيميد قائلاً: ذكرى اليوم الوطني الذي توحدت فيه هذه البلاد المباركة على يد الملك المؤسس – طيب الله ثراه – ورجالات الوطن يعد حدثاً تاريخياً يستدعي منا إبرازه أمام الجيل الجديد ليستشعر جيداً تاريخ وطنه ومكافحة آبائه وأجداده لبنائه البناء السليم الذي مكنه بتوفيق من الله في تواصل مسيرة العطاء والنماء, سائلاً العلي القدير أن يحفظ بلادنا وأن يديم عليها أمنها واستقرارها وأن يجعل مثل هذه المناسبات الهامة في تاريخ الوطن استذكاراً لبطولات تاريخية واستشرافاً لمستقبل أفضل للوطن بكافة مجالاته. - فيما تحدث عميد تقنية المعلومات بجامعة القصيم الدكتور عبدالله الصالحي قائلاً: إن احتفائنا باليوم الوطني هو احتفاء سنوي لتجديد العهد والولاء لولاة الأمر والانتماء الصادق للوطن بالمحافظة عليه والعمل على غرس حب الوطن في نفوس أبنائنا, لافتاً أن ما يعيشه وطننا خلال السنوات القليلة الماضية من عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز من نهضة تعليمية وصحية واقتصادية واجتماعية وإصلاحات كان لها الأثر الإيجابي الواضح على المستوى المعيشي والاستقرار الأسري لأبناء الوطن ولهو ودليل صادق وواضح على حرص حكومتنا الرشيدة على راحة المواطن وضمان العيشة الهنيئة له ولأسرته. والحب الصادق للوطن لا يعبر عنه في احتفالات ظاهرية تزول بانتهاء اليوم الوطني وإنما بعمل صادق وإخلاص دائمين لتحقيق تطلعات الوطن وتقدمه سائلاً الله العلي القدير أن يحفظ ووطناً من كيد الكايدين وان يديم عليناً أمننا وان يوفق الجميع لخدمته.
نشر في 30 Sep 2013
جامعة القصيم تزف بشرى تصنيف قسم الأسرة والطفولة
د.الطامي: الجامعة حريصة على مستقبل طلابها وخاطبنا الخدمة المدنية منذ أشهر
المركز الإعلامي:
زف وكيل جامعة القصيم للشؤون التعليمية الأستاذ الدكتور أحمد بن صالح الطامي، بشرى تصنيف وزارة الخدمة المدنية لقسم الأسرة والطفولة بجامعة القصيم بنفس تصنيف قسم الأسرة ونمو الطفل .
وأشار الدكتور الطامي إلى أن ذلك يأتي تتويجاً للجهد الذي بذلته إدارة الجامعة مع وزارة الخدمة المدنية. وأكد د. الطامي أن إدارة الجامعة تستشعر مسؤولياتها تجاه خدمة أبنائنا وبناتنا طلاب الجامعة لافتاً إلى أن المخاطبات مع وزارة الخدمة المدنية بدأت منذ أشهر من الآن حرصاً من الجامعة على دعم طلابها وطالباتها أثناء الدراسة وبعد التخرج منوهاً بتفاعل وزارة الخدمة المدنية التي قامت بدور كبير تشكر عليه إزاء حرصها على تحقيق تطلعات ولاة الأمر في دعم أبناء وفتيات الوطن .
وأكد الدكتور الطامي أن الجامعة حرصت منذ إقرار خطتها الاستراتيجية على تلمس احتياجات سوق العمل وبالتالي إيقاف القبول في بعض الأقسام وإستحداث أقسام جديدة تواكب تطلعات المجتمع والوطن ومن ضمنها كان قسم الأسرة والطفولة الذي أقره مجلس التعليم العالي بعد إعادة هيكلة الكلية من قبل مجلس التعليم العالي وتوج ذلك بموافقة خادم الحرمين الشريفين، مشيراً إلى أنه بناء على ذللك وضعت الجامعة الخطة الدراسية لهذا القسم وبدأت الدراسة فيه قبل حوالي ثلاث سنوات كتخصص يعنى ببناء الفتاة لتؤدي دورها الاجتماعي تجاه الأسرة والطفل كما هو مؤمل منها كمربية للأجيال القادمة.
وشدد وكيل الجامعة للشؤون التعليمية على أن الجامعة بإدارتها وكلياتها حريصة على تهيئة الأجواء المناسبة لطلب العلم وتلمس كل ما يسهم في بناء الطلاب والطالبات من خلال تأهيلهم تأهيلاً علمياً متميزاً ليسهموا في بناء مجتمعهم ووطنهم ويواصلوا مسيرة البناء التي يقودها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده داعياً الله عز وجل أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه .
نشر في 10 Sep 2013
بهدف ربط مخرجات الكلية بسوق العمل
مجلس جامعة القصيم يقر إنشاء اللجنة الاستشارية لكلية الاقتصاد والإدارة
المركز الإعلامي:
وافق مجلس جامعة القصيم على إنشاء اللجنة الاستشارية لكلية الاقتصاد والإدارة بالجامعة والذي سيضم نخبة متميزة من الأكاديميين والمهنيين البارزين من قطاع الأعمال وخريجي الكلية المتميزين بحد أقصى (15) عضواً. وتأتي هذه اللجنة Advisory Boardاستشعاراً من الكلية بدورها بالارتقاء الأكاديمي وتحسين جودة العملية التعليمية.
معالي مدير جامعة القصيم الأستاذ الدكتور خالد بن عبدالرحمن الحمودي أشاد بالدور المرتقب للجنة الاستشارية للكلية تحقيقا لمبدأ المشاركة الفاعلة من بعض منظمات الأعمال ومؤسسات المجتمع لتطوير برامج الكلية وربط مخرجاتها بسوق العمل وتلمس وجهات نظر قطاع الأعمال حيال ما يقدم لهم من خريجي الكلية لافتاً إلى أن ذلك يأتي تفعيلاً لرسالة الجامعة وتحقيقاً للشراكة المجتمعية، ورغبة في ربط مخرجات الكلية باحتياجات سوق العمل في القطاعين العام والخاص.
كما ثمن وكيل جامعة القصيم للتخطيط والتطوير والجودة الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالعزيز اليحيى هذه المبادرة من كلية الاقتصاد والإدارة, موضحاً أن اللجنة الاستشارية تأتي متزامنة مع سعي الجامعة لتحقيق رؤيتها ورسالتها وأهدافها في ضوء خطتها العشرية, حيث تضمنت رؤية الجامعة تحقيق التميز في التعليم وتدعيم التنمية المستدامة والإسهام في بناء مجتمع المعرفة كما أكدت رسالة الجامعة على توفير تعليم جامعي متطور ومُعتمد أكاديمياً وتقديم خدمات مجتمعية وأبحاث تطبيقية مميزة باستخدام أحدث الأساليب الإدارية والتقنية والمعلوماتية وتفعيل الشراكة الوطنية والدولية عبر الإفادة من الخبرات الوطنية والدولية الفائقة في مجالات التعليم والبحث العلمي والخدمات المجتمعية , ولتحقيق تلك الرؤية والرسالة فقد تضمنت خطة الجامعة هدفا استراتيجياً "تمثيل أطراف من المجتمع في مجلس الكلية"، ويأمل أن تسهم هذه اللجنة الاستشارية في تحسين جودة خريجي الكلية.
من جانبه أشار الدكتور عبيد المطيري عميد كلية الاقتصاد والإدارة بأن تأسيس اللجنة الاستشارية للكلية يأتي بعد تأهلها من قبل هيئة الاعتماد الأكاديمي الدولي AACSB ودخول الكلية في مرحلة الاعتماد المبدئي, مشيراً إلى أن الكلية تتطلع ومن خلال هذه اللجنة إلى مشاركة عدد من الجهات المستهدفة في المجتمع في إدارة وتوجيه الكلية, بما يعزز التعاون والشراكة والتكامل مع منظمات الأعمال ومؤسسات المجتمع ويتيح الفرصة لها للمشاركة في صناعة القرارات ذات التأثير المجتمعي, مع الإفادة من التجارب الوطنية والدولية المميزة في ذلك المجال, موضحاً أن الكلية تؤكد في رسالتها على أهمية التواصل مع رواد الأعمال ومسئولي الجهات التنموية في الشأن الاقتصادي من القطاعين العام والخاص.
وبين الدكتور المطيري أن أهداف اللجنة الاستشارية تتمثل في إتاحة التواصل بين إدارة الكلية وممثلين من قطاع الأعمال ومؤسسات المجتمع بما يعين على تحسين وتطوير العملية الأكاديمية والتربوية والخدمية بالكلية وتلمس وجهات نظر أرباب العمل ومؤسسات الدولة حيال خريجي الكلية، علاوة على تقديم النصح والمشورة للارتقاء بالكلية في الحالات التي تهم طلبة الكلية، وتعزيز انفتاحها على الجامعات ومراكز البحث العلمي والمؤسسات الأكاديمية المرموقة عالمياً، إضافة إلى التعاون لجعل الكلية حياة وواقع عملي ومكان أمثل يتزود فيها الطلبة بالمعارف والمهارات التي تخدمهم في مستقبل حياتهم العملية وربطهم بقطاع الأعمال .
وأكد الدكتور المطيري أن اللجنة الاستشارية ستعمل أيضاً على بناء روابط مهمة بين الكلية ومجتمع الأعمال، وتحديد احتياجات قطاع الأعمال من التخصصات العلمية المطلوبة، والتعرف على المواصفات العملية والتأهيلية المطلوبة في خريجي الكلية، ومشاركة قطاع الأعمال في بلورة المناهج العلمية للكلية، بحيث تعكس مناهج وبرامج الكلية الاحتياجات الحالية والمستقبلية لمجتمع الأعمال، وإمكانية إجراء بحوث ذات هدف مشترك بين الكلية وشركات ومؤسسات قطاع الأعمال, لافتاً بأن اللجنة الاستشارية سيتم تشكيلها في الفترة القريبة القادمة وتعتمد من معالي مدير الجامعة لتعمل كهيئة استشارية لإدارة الكلية في العديد من أنشطتها، ورسالتها، وبرامجها.
نشر في 01 Sep 2013
زارا جناحها وأكدا تميز مشاركتها الإيجابية
وزير التعليم العالي والسفير السعودي يشيدان بفاعلية جامعة القصيم بيوم المهنة بواشنطن
المركز الإعلامي:
أشاد معالي وزير التعليم العالي الأستاذ الدكتور خالد بن محمد العنقري والسفير السعودي بالولايات المتحدة الأمريكية الأستاذ عادل الجبير, بمشاركة جامعة القصيم الفاعلة في فعاليات يوم المهنة للخريجين والخريجات السعوديين بأمريكا والذي عقد مؤخراً بولاية ميريلاند الأمريكية.
وأكد معاليه والسفير السعودي خلال زيارتهما جناح الجامعة في معرض يوم المهنة أهمية المشاركة الفاعلة للجهات المشاركة في مثل هذه التظاهرة من خلال الرغبة الجادة باستقطاب أبناء وبنات الوطن للعمل لديها مشيدين بما اطلعهم عليه وكيل الجامعة ورئيس الوفد المشارك الأستاذ الدكتور عبدالمنعم بن إبراهيم العبدالمنعم من أرقام توجت مشاركة الجامعة في يوم المهنة العام الماضي والمتمثلة في توظيف أكثر من أربعين خريجاً وخريجة بالإضافة لعزم الجامعة على توسيع دائرة الاستقطاب هذا العام هدفاً بالارتقاء بمسيرة الجامعة ومخرجاتها من خلال رفع كفاءة أعضاء هيئة التدريس بالسعي الجاد لاستقطاب المميزين في كافة التخصصات.
كما ثمن وكيل وزارة التعليم العالي للابتعاث الدكتور ناصر الفوزان للجامعة حضورها الفاعل ونجاحها في لفت الأنظار إليها من خلال إقامة جناح مميز ومتكامل متمنياً للجامعة التوفيق في مسيرتها العلمية, مؤكداً أن إقامة أيام المهنة تتطلب حضور فاعل من قبل مؤسسات التعليم العالي والقطاعات الحكومية والخاصة وهو مالمسناه من المشاركين بالفعاليات حيث الرغبة الجادة في استقطاب كفاءات سعودية مؤهلة بأعرق الجامعات في أمريكا وغيرها من دول الابتعاث.
كذلك أكد مدير إدارة العلاقات والإعلام بوزارة التعليم العالي الدكتور محمد الحيزان أن المشاركة الفاعلة هي مطلب الوزارة وما تسعى إليه من خلال هذه التظاهرات التي تساهم في فتح قنوات تواصل بين مؤسسات التعليم العالي وطالبي العمل مشيداً بحضور صحيفة جامعة القصيم في هذا المحفل لافتاً أن صفحات الصحيفة المتميزة عكست أنشطة الجامعة وبرامجها وإنجازاتها بقوالب إعلامية إحترافية.
من جانبه ثمن وكيل الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالمنعم العبدالمنعم اهتمام وزارة التعليم العالي والملحقية الثقافية والسفارة السعودية بالولايات المتحدة الأمريكية مؤكداً أن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث برنامج يعكس رؤية ثاقبة لتطوير الكفاءات الوطنية لافتاً إلى أنه لم يكن ليحقق هذه النجاحات المشهودة لو لم يتوفر له هذا الاهتمام والمتابعة من قبل هذه الجهات الفاعلة, مثمناً دعم معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور خالد بن عبدالرحمن الحمودي لكل ما من شأنه الارتقاء بالجامعة.
وأشار الدكتور العبدالمنعم أن جناح الجامعة استقبل أكثر من 1500 خريج وخريجة لديهم الرغبة بالعمل بالجامعة حيث تمت مقابلة 500 منهم لاستكمال الشروط التي من أهمها استمرارية الخريج في نفس التخصص ( بكالوريوس - ماجستير - دكتوراه ), ويقدر نسبة الخريجات أكثر من 60% من إجمالي المتقدمين للجامعة في المعرض, منها تقريباً 10% تخصصاتهن نادرة ( طب - صيدلة - علوم ), لافتاً أن الجامعة ستعمل خلال الفترة القادمة على دراسة ملفات المتقدمين والمتقدمات من خلال الكليات والأقسام المعنية ومن ثم سيتم التواصل مع الخريجين والخريجات لتعيينهم بالجامعة بإذن الله.
نشر في 22 Jun 2013
شاركت بفعالية في يوم المهنة ولفتت الأنظار بالضيافة القصيمية
جامعة القصيم تسطع في سماء واشنطن الأمريكية وتشارك السعوديين فرحة التخرج
وزير التعليم العالي والسفير السعودي يشيدان بجناح الجامعة ومشاركتها الإيجابية
د.العبدالمنعم: ثمرات برنامج الابتعاث رائعة وهدفنا استقطاب الكفاءات المميزة
* الجامعة وظفت40 خريجاً من يوم المهنة العام الماضي وسنوسع الدائرة هذا العام
لمركز الإعلامي
واكبت جامعة القصيم لحظات التميز والسعادة التي عاشها السعوديون والسعوديات ابتهاجاً بتخريج الدفعة السادسة منخريجي وخريجات برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث بأمريكا حيث سطعت في سماء عاصمة الولايات المتحدةالأمريكية " واشنطن " بمشاركتها الفاعلة في معرض يوم المهنة الخاص بالخريجين والخريجات السعوديين والذي اختتمالأسبوع الماضي تحت رعاية معالي وزير التعليم العالي الأستاذ الدكتور خالد بن محمد العنقري, وبحضور السفير السعوديبأمريكا الأستاذ عادل الجبير والملحق الثقافي الدكتور محمد العيسى وسط حضور عدد كبير من المؤسسات التعليميةوالشركات الكبرى الساعية لاستقطاب المتميزين والمتميزات.
وقد شاركت الجامعة بجناح متميز تضمن التعريف بكلياتها المنتشرة داخل مدينة بريدة ومحافظات المنطقة بالإضافة إلى تجسيد الضيافة القصيمية المتمثلة بتقديم القهوة والتمر والكليجا لضيوف الجناح حيث يتم استقبال الخريجين والخريجاتوتقديم القهوة والتمر لهم وهم يسجلون بياناتهم ويسلمون صور من وثائقهم لفريق الجامعة المكلف بذلك.
وأشاد معالي وزير التعليم العالي والسفير السعودي بجناح الجامعة وحضورها الفاعل حيث التقيا بوكيل الجامعة ورئيسالوفد الأستاذ الدكتور عبدالمنعم بن إبراهيم العبدالمنعم والذي قدم لهم خلاصة تجربة الجامعة مع أيام المهنة لافتاً إلى أنالجامعة استقطبت 40 خريجاً وخريجة من يوم المهنة السابق بأمريكا للعمل بالجامعة بالإضافة إلى حرصها المتواصلعلى استقطاب المميزين من السعوديين والسعوديات خريجي برنامج الابتعاث في جميع أيام المهنة مشيراً إلى أنهم هذا العامسيوسعون دائرة استقطابهم حيث أكد أن المتقدمين بطلبات العمل بالجامعة مميزين ومنهم تخصصاتهم نادرة وتحتاج إليهاالجامعة.
1500خريج تقدموا للعمل بالجامعة
زار جناح الجامعة أكثر من 1500 خريج وخريجة لديهم الرغبة بالعمل بالجامعة حيث تمت مقابلة 500 منهم لاستكمالالشروط التي من أهمها استمرارية الخريج في نفس التخصص ( بكالوريوس - ماجستير - دكتوراه ), ويقدر نسبةالخريجات أكثر من 60% من إجمالي المتقدمين للجامعة في المعرض, منها تقريباً 10% تخصصاتهن نادرة ( طب -صيدلة - علوم ) .
وبحسب وكيل الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالمنعم العبدالمنعم فإن الجامعة ستعمل خلال الفترة القادمة على دراسة ملفاتالمتقدمين والمتقدمات من خلال الكليات والأقسام المعنية ومن ثم سيتم التواصل مع الخريجين والخريجات لتعيينهم بالجامعةبمشيئة الله تعالى لافتاً إلى أنه سر بما لمسه من تميز في ثمرات هذا البرنامج الهادف الذي يجسد رغبة خادم الحرمينالشريفين في دعم العقول السعودية وتنميتها وتطويرها في أعرق الجامعات العالمية
...
نشر في 03 Jun 2013
افتتحه د.خالد الحمودي وكرم الجهات المشاركة
أكثر من 500 فرصة وظيفية بيوم المهنة بجامعة القصيم
افتتح معالي مدير جامعة القصيم الأستاذ الدكتور خالد بن عبدالرحمن الحمودي صباح اليوم الأحد الموافق 2 / 7 / 1434هـ معرض يوم المهنة الذي تنظمه الجامعة ببهو كلية الاقتصاد والإدارة لمدة أربعة أيام يتخللها العديد من الفعاليات .
وقدم معاليه خلال جولته بأجنحة وأركان المعرض شكره وتقديره لكل من ساهم في إنجاح هذه التظاهرة الهامة التي تأتي في إطار استشعار الجامعة للدور الكبير الذي تضطلع به تجاه المجتمع لافتاً إلى أهمية الشراكة بين القطاع الحكومي والخاص بما يخدم شباب الوطن.
كما كرم معاليه في ختام حفل الافتتاح الجهات الراعية والمشاركة مقدراً لهم حضورهم الفاعل ومتمنياً أن يحقق يوم المهنة الأهداف المنشودة من إقامته.
فيما أشار وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالعزيز اليحيى إلى أن الجامعة حرصت على إقامة يوم المهنة بالتزامن مع حفل التخرج خدمة لخريجيها وخريجاتها حيث يشارك بيوم المهنة جملة من مؤسسات المجتمع المدني بالإضافة للشركات التي تمثل القطاع الخاص وتطرح فرصاً وظيفية متعددة وكذلك يحتضن يوم المهنة عدد من حلقات النقاش وأوراق العمل التي يقدمها نخبة من المتخصصين في قطاع الأعمال وريادة الأعمال.
من جانبه أكد عميد كلية الاقتصاد والإدارة الدكتور عبيد المطيري أن يوم المهنة سيشهد طرح أكثر من 500 وظيفة مقدمة من الجهات المشاركة للخريجين والخريجات لافتاً إلى أن أيام الأحد والاثنين والثلاثاء ستكون زيارة المعرض متاحة للشباب فيما ستتاح الفرصة للفتيات لزيارة المعرض ظهر الأربعاء حتى الساعة الخامسة مساءً مقدماً شكره وتقديره لجميع من ساهم بإنجاح فعاليات هذا الحدث الهام.
نشر في 12 May 2013
بدعم من قبل معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور خالد بن عبدالرحمن الحمودي وبفكرة ومبادرة من وكيل الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالمنعم بن إبراهيم العبدالمنعم، يطلق الأسبوع القادم مشروع النقل الترددي خدمة للطلاب والموظفين وأعضاء هيئة التدريس والزوار داخل المدينة الجامعية بالتعاون بين إدارة المشاريع وإدارة الحركة والنقل والمركز الإعلامي وإدارة الأمن الجامعي حيث سيتمكن الجميع من التنقل داخل المدينة الجامعية عبر حافلات مجهزة تسير طيلة وقت الدوام الرسمي .
الدكتور العبدالمنعم أكد أن النقل الترددي يأتي في إطار حرص الجامعة على تقديم خدماتها لمنسوبيها وللزوار مثمناً دعم معالي مدير الجامعة لكل مامن شأنه الارتقاء بخدمة منسوبي الجامعة والمجتمع بشكل عام مقدراً جهود جميع الجهات المشاركة في التجهيز والإعداد لإطلاق هذه الخدمة التي نتمنى أن تسهل على الجميع مهمة التنقل بين مباني الإدارة العامة والكليات والإدارات داخل المدينة الجامعية
نشر في 16 Apr 2013
تضمنت تشغيل مقررات الإنجليزي بالسنة التحضيرية وشبكة معلومات
مدير جامعة القصيم يوقع عقدين جديدين بأكثر من 80 مليون ريال
المركز الإعلامي:
وقع معالي مدير جامعة القصيم الأستاذ الدكتور خالد بن عبدالرحمن الحمودي عقدين لمشروعين جديدين , بتكلفة إجمالية بلغت أكثر من 80 مليون ريال وذلك بحضور مدير إدارة المشتريات الأستاذ فهد السويل ومدير الإدارة القانونية الأستاذ محمد الحربي وممثلي الشركات والمؤسسات التي رست عليها المشروعات.
وتضمنت المشروعات الجديدة تشغيل مقررات اللغة الإنجليزية في برنامج السنة التحضيرية بمبلغ ( 55,534,611 ) ريال مع شركة الخليج للتدريب والتعليم ممثلة بالأستاذ عبدالله بن صالح الشيبان وكذلك مشروع البنية الأساسية لشبكة المعلومات في كليات جامعة القصيم مع شركة بعد للاتصالات السلكية واللاسلكية ممثلة بالأستاذ سليمان بن صالح الرميخاني بمبلغ ( 25,245,782 ) ريال.
من جانبه أكد معالي مدير جامعة القصيم أن هذه العقود تأتي ضمن منظومة المشروعات الجديدة التي تحفل بها الجامعة التي تواصل جهودها في سبيل استكمال المدينة الجامعية وفروع الجامعة المنتشرة في المنطقة مثمناً دعم القيادة الرشيدة لمسيرة التعليم العالي ومقدماً شكره لمعالي وزير التعليم العالي على اهتمامه بدفع عجلة الجامعات السعودية بشكل عام مقدراً جهود زملائه في وكالة الجامعة والإدارات المعنية.
كما أشاد الأستاذ خالد الأسعد المشرف على مشروع تشغيل مقررات اللغة الإنجليزية بشركة الخليج للتدريب والتعليم بالشراكة التعليمية التي تجمع الشركة بالجامعة لافتاً إلى أن الخليج تعد من الشركات الرائدة في هذا المجال مشدداً على سعيهم الدؤوب لتطوير مقررات اللغة في السنة التحضيرية بالجامعة.
نشر في 10 Apr 2013
في محاضرة للجمعية الفكرية بجامعة القصيم في أولى فعالياتها للفصل الدراسي الثاني:
تجديد الدين وتزاحم القيم وأثر ذلك على الفكر الإسلامي
المركز الإعلامي:
نظمت الجمعية العلمية السعودية للدراسات الفكرية المعاصرة بجامعة القصيم، محاضرة بعنوان (تجديد الدين وتزاحم القيم، وأثر ذلك على الفكر الإسلامى ) للدكتور: عبدالله بن ناصر الصبيح، الأستاذ المشارك بجامعة الإمام محمد بن سعود، بحضور عدد من أساتذة وأعضاء هيئة التدريس من منسوبى جامعة القصيم ، وأعضاء مجلس إدارة الجمعية وعلى رأسهم الدكتور: محمد بن عبدالله الخضيريرئيس الجمعية، وجمع من المهتمين بالقضايا الفكرية والثقافية.
وقد اشتملت المحاضرة على عدة محاور من أبرزها : حقيقة الدين ، فهم الدين ، تدين الناس والعوامل المؤثرة ، تزاحم القيم ، تجربة المسلمين مع الحضارة الغربية ، التجديد والتحديث.
وتناول المحاضر فى المحور الأول الحديث عن اليقظة الإسلامية، مشيرا إلى أن العالم الإسلامى يعيش يقظة وصحوة إسلامية تسعى فيها الشعوب المسلمة إلى العودة إلى دينها، والتمسك به مضحية فى سبيل ذلك بالمال والنفس، واستدل على ذلك بشواهد عديدة منها: ما نشاهده الآن فى سوريا من حركة تحرر وإقبال على الإستشهاد، ورفض الظلم، وطلب الكرامة. - كما أشار إلى أن الشعوب الإسلامية لا تجد الإسلام فى كفة إلا ومالت معه، وأن كثيرا من المفكرين الإسلاميين يحاولون البحث فى الإسلام عن كل ما يؤيد دعواهم ، وكيف أن عددا من الفقهاء يخوضون ميادين الإجتهاد ليقربوا الشريعة إلى الناس .
ثم انتقل إلى الحديث عن المحور الثانى، وهو فهم الدين، وكيف يتم ويتحدد فى اللغة المشتركة بين كافة الشعوب الذين بعث الرسول إليهم ، وقد ذكر أن هناك عدد من العوامل التى تؤثر فى فهم الدين، ومن ثًمَ فى تدين الناس ومنها : الطبيعة البشرية التى تمل أو تغلو مع الجديد ، العادات التقاليد، الثقافة الوافدة عبر الوسائل المعلوماتية المختلفة، مستجدات الحياة، وطاقة الناس وقدرتهم على تطبيق الشريعة الإسلامية، كما أوصى بها الله ورسوله الكريم، وغيرها من العوامل التى لها تأثير على فهم الدين، وكيفية مواجهتها.
وتحدث "د/ الصبيح" عن مفهومى التجديد والتحديث، واستشهد بأحاديث للرسول (ص) تناول فيها تلك المفاهيم، وقد عبر عن مفهوم التجديد بحديث شريف : عن أبو هريرة رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال : ( إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا ) .
وقد عرف فى توضيح لمفهوم القيمة: بأنه كل ماله قيمة من الأصول أوالأسس، أو العقائد ، سواء أكانت القيمة عقلية أو اجتماعية أو عقائدية ، ومن أمثلة تزاحم القيم : الدليل ، التوحيد ،الفقر- كما أضاف أن قيمة التوحيد هى أساس القيم التى جاءت بها الشريعة .
و فرق "د/ الصبيح" بين التأويل القديم، والتأويل الحديث، وكيف أن التأويل القديم كان يراعى الدلالة اللغوية المرجحة، بينما التأويل الحديث ينتج عن معالم الشريعة، وبذلك يكون هو فى حد ذاته الشريعة .
وتناول فى المحور الأخير الحديث عن تجربة المسلمين مع الحضارة الغربية، ومواجهتها، وما أسفرت عنه من سلبيات تمثلت فى : ضعف المسلمين وتفرقهم، وانتشار التصوف والتقليد بينهم، وامتلاك الغرب لعناصر القوة المادية.
وفى ختام المحاضرة تم فتح المجال لتلقى الاسئلة والاستفسارات من الحضور والتى أجاب عليها "د/ الصبيح" فى سهولة وايضاح مما كان له بالغ الأثر فى تحقيق الاستفادة القصوى من هذه المحاضرة، والتى تندرج ضمن سلسلة الأنشطة العلمية من المحاضرات والندوات وحلقات النقاش التى تهدف من خلالها الجمعية إلى نشر المفاهيم المعتدلة، وبيان الرؤية الشرعية فى الظواهر الفكرية .
نشر في 10 Apr 2013
تضمنت تشغيل مقررات الإنجليزي بالسنة التحضيرية وشبكة معلومات
مدير جامعة القصيم يوقع عقدين جديدين بأكثر من 80 مليون ريال
المركز الإعلامي:
وقع معالي مدير جامعة القصيم الأستاذ الدكتور خالد بن عبدالرحمن الحمودي عقدين لمشروعين جديدين , بتكلفة إجمالية بلغت أكثر من 80 مليون ريال وذلك بحضور مدير إدارة المشتريات الأستاذ فهد السويل ومدير الإدارة القانونية الأستاذ محمد الحربي وممثلي الشركات والمؤسسات التي رست عليها المشروعات.
وتضمنت المشروعات الجديدة تشغيل مقررات اللغة الإنجليزية في برنامج السنة التحضيرية بمبلغ ( 55,534,611 ) ريال مع شركة الخليج للتدريب والتعليم ممثلة بالأستاذ عبدالله بن صالح الشيبان وكذلك مشروع البنية الأساسية لشبكة المعلومات في كليات جامعة القصيم مع شركة بعد للاتصالات السلكية واللاسلكية ممثلة بالأستاذ سليمان بن صالح الرميخاني بمبلغ ( 25,245,782 ) ريال.
من جانبه أكد معالي مدير جامعة القصيم أن هذه العقود تأتي ضمن منظومة المشروعات الجديدة التي تحفل بها الجامعة التي تواصل جهودها في سبيل استكمال المدينة الجامعية وفروع الجامعة المنتشرة في المنطقة مثمناً دعم القيادة الرشيدة لمسيرة التعليم العالي ومقدماً شكره لمعالي وزير التعليم العالي على اهتمامه بدفع عجلة الجامعات السعودية بشكل عام مقدراً جهود زملائه في وكالة الجامعة والإدارات المعنية.
كما أشاد الأستاذ خالد الأسعد المشرف على مشروع تشغيل مقررات اللغة الإنجليزية بشركة الخليج للتدريب والتعليم بالشراكة التعليمية التي تجمع الشركة بالجامعة لافتاً إلى أن الخليج تعد من الشركات الرائدة في هذا المجال مشدداً على سعيهم الدؤوب لتطوير مقررات اللغة في السنة التحضيرية بالجامعة.
نشر في 10 Apr 2013















































































































































